Étiquette : #انعقاد

  • انعقاد الاجتماع العشرين لمكتب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

    عقد مكتب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اجتماعه العشرين، يوم الأربعاء 06 ديسمبر 2023، برئاسة السيد الحبيب المالكي، وحضور أعضاء المكتب للتحضير للجمعية العامة المزمع انعقادها خلال الشهر الجاري.

    استهل الرئيس هذا الاجتماع بالتنويه بروح الجدية والالتزام والمسؤولية التي طبعت أشغال هذه الولاية منذ بدايتها، مؤكدا على مواصلة العمل بنفس النهج لجعله في مستوى التطلعات ومُتطلّبات الإصلاح الراهنة، مواكبة من المجلس في تسريع وتيرة الإصلاح وتنزيله بالشكل الذي يضمن تحقيق الاستراتيجية الكُبرى كما رسمها جلالة الملك نصره الله.

    بعد، تدارس أهم المشاريع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم.. انعقاد اللجنة العليا لتقديم المشروع النهائي للنظام الأساسي الجديد لموظفي التعليم

    العلم الإلكترونية – نعيمة الحرار

    جاء تاريخ 20 شتنبر 2023 الذي تنتظره  قواعد  المنظومة التعليمية بكل مكوناتها بفارغ الصبر، فهو التاريخ الذي  ستنعقد فيه اللجنة العليا لتقديم المشروع النهائي للنظام الأساسي الجديد ومرسوم التعويضات قبل عرضهما على المجلس الحكومي للمصادقة عليه، وذلك بعد سلسلة لقاءات مارطونية كان آخرها جلسة يوم 23 غشت 2023 التي ترأسها  الوزير شكيب بنموسى، والتي أصدرت عقبها  النقابات التعليمية الأربع  الموقعة على اتفاق 14 يناير 2023 الجامعة الحرة للتعليم UGTM والجامعة الوطنية للتعليمUMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، بلاغا مشتركا أكدت فيه قبول الوزارة لعدد من المقترحات المنبثقة عن مجالسها الوطنية، وتأكيدها التزامها بدخول النظام الأساسي الجديد حيز التنفيذ اعتبارا من شهر شتنبر الجاري.

    وعن  هذا المشروع  قال الوزير بنموسى في تصريح صحفي سابق،  إنه سيعمل على توحيد الجميع، سواء أكانوا أطرا أو موظفين؛ وسيتم توحيد 440 ألفا في المنظومة وهو ما يؤشر على حل عدد مما كان يسمى بالنقط الخلافية..

    وخلال المجلس الحكومي المنعقد قبل أيام أثار الوزير بنموسى بعض مخرجات اتفاق 14 يناير 2023، ويتعلق الامر بمشروع النظام الأساسي الجديد  والذي سيخضع لمقتضياته موظفو الوزارة، وكذا الأطر النظامية التابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الذين تسري عليهم حاليا أنظمة أساسية خاصة تصل في مجموعها لاثني عشر نظاما أساسيا..
    ويحظى اللقاء باهتمام كبير من قبل الشغيلة التعليمية التي عانت مما أسمته النقابات التعليمية في بلاغها الأخير بحالة الانتظارية ، فرغم الظرفية الإنسانية  الصعبة التي يمر منها المغرب بسبب ما خلفه زلزال الحوز من آثار مدمرة في المنطقة، وتسببه في وفاة 2946 شخصا، وجرح 5674 آخرين وذلك حسب حصيلة محينة لوزارة الداخلية، وضمن الضحايا سبعة أساتذة حسب تأكيد لوزارة التربية الوطنية، قضوا في زلزال الجمعة 8 شتنبر وتضرر ما مجموعه 530 مؤسسة تعليمية  و55 داخلية، وذلك في أقاليم الحوز وشيشاوة وترودانت.. وما جاء من إجراءات أولها تعليق الدراسة بهذه المؤسسات التعليمية، وكذا اتخاذ تدابير ميدانية استعجالية قادتها الوزارة بتنسيق مع السلطات المحلية والمديريات الإقليمية بالأقاليم الثلاثة، حيث تم إيجاد الحل لتمكين تلاميذ الدواوير المنكوبة من متابعة الدراسة وهو ما تحقق الاحد بنقل وتحويل مئات التلاميذ الى مراكش، وبدئهم الدراسة الاثنين في ظروف جيدة ومنظمة حسب تأكيد مدير أكاديمية مراكش، الى جانب فتح أقسام بمثابة رياض للأطفال داخل المخيم العسكري بإقليم الحوز في مبادرة إنسانية وطنية  نبيلة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير عبد الجليل يرأس انعقاد اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية



    اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية



    الوزير عبد الجليل يعاين السيارة الذكية الخاصة باجتياز امتحانات رخصة السياقة



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة اسبانية: مدريد في حاجة إلى الرباط و اللجنة العليا المشتركة ستنعقد قبل نهاية السنة

    قالت ماريا ديل كونسويلو رومي، كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، إن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وأوضحت المسؤولة الإسبانية السابقة في تصريح صحافي، إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأضافت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت ديل كونسويلو إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”.

    مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات “يجب أن تظل ثابتة بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة. “

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية، سجلت ديل كونسويلو، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي ” يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور ، ومدعو بالتالي لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية” .

    وشددت في هذا الإطار، على أن المغرب “في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي  خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي ” مشيرة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود .

    من جهة أخرى ، سجلت أن الهجرة والتنقل يمثلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلق بملف الصحراء، أشارت ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغير قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف “لا رجعة فيه”.

    كما جددت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد “لا زلت أومن ،وبقوة، بأن هذا هو المسار الصائب الذي يتعين سلكه”.

    إقرأ الخبر من مصدره