Étiquette : بئر

  • مقترح برنامج استثماري ينشد إحداث منتزهات طبيعية في مقاطعة بني مكادة

    تسعى مقاطعة بني مكادة، إحدى المقاطعات الأربع المشكلة للمجلس الجماعي لطنجة، إلى إحداث منتزهات طبيعية داخل ترابها، ضمن برنامج استثماري تم اقتراحه من طرف مجلس المقاطعة الذي انعقد، الثلاثاء، في إطار دورة عادية برسم شهر شتنبر 2022.

    ويجد هذا المقترح أساسه، بحسب تقرير للجنة شؤون التعمير والبيئة بمجلس مقاطعة بني مكادة، في الأهمية البالغة التي أضحى يكتسيها المشهد الحضري للمقاطعة، بحكم التغير الذي هم البنية الديمغرافية، مما يقتضي إنجاز البنيات لتحتية الكفيلة لتدبير أمثل لهذا التزايد في عدد السكان وفق رؤية متوازنة تجمع بين السعي إلى إيجاد وسط ملائم للعيش الكريم وضرورة الامتثال لضوابط التنمية المحلية.

    وتتضمن مقترحات هذا البرنامج، خمسة مشاريع بكلفة تقدر بـ 294 مليون و 700 ألف درهم، لإحداث منتزهات طبيعية بمناطق المرس أحجام، وزويتينة بوحوت، والمرس زايدي بوسلهام، وحي المرابط بئر الغازي، وعين مزنود، وهي الفضاءات التي ستشغل مساحة تقديرية تصل إلى 33 ألف 142 متر مربع.

    ويأتي هذا المقترح الاستثماري، في الوقت الذي تعاني منه هذه المنطقة، التي يفوق عدد سكانها 400 الف نسمة، نقصا كبيرا في المساحات الخضراء.

    وتعد مقاطعة بني مكادة، التي تعتبر أكبر مقاطعة حضرية في المغرب، أفقر المناطق من حيث المساحات الخضراء، إذ لا يتجاوز نصيب الفرد الواحد 0.27 متر مربع. بحسب دراسة سابقة قام بها مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة.

    وبالرغم من توفر المقاطعة، على مجال غابوي، هو عبارة عن “غابة الفرنساوي”، إلا أن هذا الفضاء ما يزال يعاني من حالة الإهمال بعد  سنوات على إقبار مبادرة لمجلس مقاطعة بني مكادة للنهوض بوضعيته، اذ وجهت فعاليات مدنية، أصابع الاتهام إلى المديرية الجهوية لوزارة الصحة، بمحاولة الإجهاز على هذا الفضاء الغابوي بدعوى توسعة مستشفى “محمد السادس”، دون سلوك الإجراءات المسطرية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني مكادة تستلهم تجربة المرائب تحت الأرضية للحد من فوضى ركن السيارات

    تتطلع مقاطعة بني مكادة، إلى إحداث مرائب تحت أرضية لركن السيارات، في مسعى لوضع حد لفوضى الركن العشوائي للعربات التي تشهدها الشوارع والأزقة بمختلف الأحياء التابعة للمقاطعة.

    وبحسب تقرير للجنة شؤون التعمير والبيئة بمجلس مقاطعة بني مكادة، فإن مقترح إحداث هذه المرافق البنيوية، الذي يشكل موضوع ملتمس إلى المجلس الجماعي بموجب مقرر صادر عن الدورة العادية لمجلس المقاطعة، جاء بناء على دراسة ميدانية أعدتها المصالح التقنية بعد معاينة لأحياء المنطقة لتحديد الأماكن المناسبة المقترحة لإنجاز هذه المشاريع.

    وأبرز التقرير الذي تتوفر جريدة طنجة 24 الإلكترونية على نسخة منه، أن المعاينة التي قامت بها مصالح المقاطعة، أظهرت حجم المشاكل التي تحدثها مواقف السيارات العشوائية والتي تؤدي إلى اختناق الأحياء والشوارع وشل حركة المرور بها، وذلك بسبب اتخاذ المواطنين للشوارع والأزقة كمواقف للسيارات يمينا ويسارا، مما يؤدي إلى خلق فوضى وازدحام حاد في حركة السير بحي بئر الشيفا وبتجزئة البنك الشعبي ودار التونسي وسينما طارق، وغيرها.

    وتشير ذات الوثيقة الرسمية، إلى أن الأماكن المقترحة هي مناطق خضراء سيتم خلق مرائب تحتها مع الاحتفاظ بها وهيكلتها وتجهيزها من جديد، وبذلك لن تتكلف الجماعات الاعتمادات الخاصة بتوفير الأوعية العقارية.

    وتقترح لجنة التعمير والبيئة، في هذا الإطار، العمل على تنزيل هذه المشاريع عن طريق اتفاقيات مع المستثمرين الخواص في إطار آلية التدبير المفوض، بحيث تمنح الجماعة حق استغلال هذه المرائب لمدة زمنية معينة للشركة التي ستقوم بإنجاز المشروع وتمويله.

    وتفيد البيانات المرفقة بالتقرير، إلى أن الكلفة الإجمالية لهذه المشاريع، تناهز 63 مليون درهم، وذلك من أجل إحداث خمسة مرائب تحت أرضية قادرة على استيعاب ما مجموعه 1450 عربة، وذلك بكل من حديقة كورزيانة،  وحديقة البنك الشعبي وحديقة بني مكادة القديمة، وحديقة بئر الشيفا، وساحة سينما طارق.

    يُذكر، ان تجربة المراكن تحت الأرضية المتواجدة معظمها داخل تراب مقاطعة طنجة المدينة، مكنت إلى حد بعيد في احتواء ظاهرة الركن العشوائي للسيارات في شوارع وأحياء المنطقة، وهي التجربة التي تشرف عليها شركة “صوماجيك باركينغ” في إطار اتفاقية مع جماعة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان دواوير وزان يصارعون ندرة المياه في انتظار “حلول جذرية”

    تمتطي الحاجة “رحمة الحمدي” ظهر دابتها، متوجهة صحبة إثنين من أحفادها، نحو بئر في منطقة مجاورة لقريتها بجماعة تروال، من أجل جلب ما يمكن أن يكفيها وعائلتها من مادة الماء الشروب.

    هي صورة لفسيفساء غير مكتملة المعالم لنسوة وفتيات وأطفال يقطعون يوميا مسالك وعرة ولمسافات طويلة انطلاقا من مختلف دواوير هذه الجماعة التابعة لإقليم وزان، حاملين معهم أوعية وأواني لملئها بكميات لهذه المادة الحيوية وجلبها إلى منازلهم على ظهور الدواب أو على متن عربات حديدية أو خشبية، وذلك بعد أن نضبت مياه الآبار والسقايات التي كانوا يستغلونها في وقت من الاوقات.

    مشوار طويل طلبا لقطرة ماء

    سكان هذه الجماعة التي تضم 13 دوارا قرويا، يعانون الأمرين في ظل ندرة مياه حادة تعاني منها مناطق الإقليم ككل، جراء قلة التساقطات التي انعكست على تراجع المخزون المائي سواء بسد الوحدة (أكبر منشأة من نوعها في المملكة)، وكذا على احتياطي الفرشة المائية، وهو ما أدى بالتالي إلى جفاف الآبار والسقايات التي كان المواطنات والمواطنون يستعينون بها للتزود باحتياجاتهم اليومية.

    تجليات هذه المعاناة اليومية، تبرز بعض جوانبها في شهادات عديدة يحاول من خلالها السكان بث شكاويهم إلى الجهات المسؤولة، مثلما تعبر الحاجة “رحمة”، بالقول بأن “الحصول على الماء أصبح مشكلة كبيرة بالنسبة إلينا”، موضحة أن سكان قريتها يقصدون بئرا واحدة يتجاوز عمقها يتجاوز 15 مترا، ويتناقص منسوب مياهها بشكل يومي.

    وبحسب هذه السيدة التي تبدو في أواسط الخمسينات من العمر، فإن ترددها من حين لآخر على هذه البئر، راجع إلى عدم انتظام الإمدادات المقدمة بواسطة الشاحنات الصهريجية التي تحمل كميات من الماء تكاد لا تلبي الحاجيات اليومية للساكنة.

    حلول “ترقيعية” لا تفي بالغرض

    وتشكل هذه الشاحنات الصهريجية، التي يتولى المجلس الإقليمي لوزان وعدد من الجماعات الترابية، توفيرها، جزءا من حلول مؤقتة تروم تخفيف أزمة المياه التي يعاني منها سكان هذا الإقليم خاصة مع فترة الجفاف الحالية.

    ومن ضمن هذه الحلول التي تظل “ترقيعية”، في نظر مراقبين، تخصيص مجلس جماعة تروال لغلاف مالي بقيمة 90 مليون سنتيم، من أجل حفر آبار للإسهام في تزويد الساكنة بالماء الشروب.

    وأمام محدودية الوقع المنشود لهذه التدخلات، تبرز الحاجة إلى ضرورة اعتماد تدابير أكثر فعالية من شانها أن تؤتي حلولا جذرية لإشكالية التزود بالماء الشروب، وهو ما يراهن عليه مسؤولو الإقليم من خلال المشاريع والبرامج المزمع تنفيذها في أفق سنة 2023، حسب ما يبرزه رئيس المجلس الإقليمي، عبد الرحمن الكوشي.

    حلول جذرية في الإنتظار

    وبحسب الكوشي، فإن  80 بالمائة من المجال الترابي لإقليم وزان، يستفيد حاليا من خدمات الربط بالماء الشروب، بفضل المشاريع التي تم برمجتها خلال الأشهر والسنوات الأخيرة. مضيفا أن هناك أشغال مشاريع في طور الإنجاز، على مستوى جماعتي سيدي بوصبر وسيدي احمد الشريف، أي ما يمثل  10 في المائة من المجال الترابي للإقليم.

    وتابع ذات الفاعل الترابي، في حديثه خلال لقاء تلفزيوني، بالإشارة إلى برمجة مشاريع مماثلة على مستوى جماعات مقريصات وعين بيضا وأشجن وبريكشة، إلى جانب 12 دوارا تابعا لجماعتي زغيرة وتروال، التي تمثل النسبة المتبقية.

    تجدر الإشارة، إلى أنه سبق في إطار ملحق اتفاقية متعددة الأطراف، أن تم رصد اعتمادات مالية بقيمة 861 مليون درهم، لتمويل مشاريع التزويد بالماء الشروب، لفائدة الجماعات القروية بإقليم وزان انطلاقا من سد الوحدة.

    وتندرج هذه المشاريع، في إطار برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية 2019- 2023، في شقه المتعلق بمشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب، الذي يشمل 488 دوارا بمختلف عمالتي وأقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 700 مليون درهم لإنجاز ممرات تحت أرضية وقناطر بمراكش

    زنقة20ا مراكش

    خصصت جماعة مراكش غلافا ماليا يقدر بـ 700 مليون درهم لإنجاز منشآت طرقية جديدة عبارة عن ممرات تحت أرضية وقناطر على مستوى نقاط الإزدحام المروري.

    وتأتي هذه المشاريع في إطار تأهيل الطرقات والمجال الحضري والسلامة الطرقية، ويتضمن الشطر الأول توسعة وتأهيل الشوارع المهيكلة، وتقوية الطرقات، وتأهيل الأرصفة بمختلف الأزقة، وتأهيل المدارات والملتقيات، إضافة إلى تعزيز العنونة والتوجيه وتجديد اللوحات الارشادية.

    وكان مجلس جهة مراكش آسفي بدوره قد أعلن في برنامج عمله على إحداث ست ممرات تحت أرضية بمجموعة من المدارات بمدينة مراكش، ستضفي رونقا على المدينة الحمراء، بغية التخفيف من حدة الازدحام الذي تعرفه المدينة، والحد من إشكالية السير والجولان، وتوفير مرونة السير في عدد من الاتجاهات.

    ووفقا للبرنامج الذي تم الكشف عليه، فسيتم إحداث ممر تحت أرضي على مستوى “مدارة العياشي” والذي من المتوقع أن يخفف من الضغط الكبير على كل الأحياء المجاورة له، فيما سيكون الممر الثاني على مستوى قنطرة السكة الحديدية الموجودة بطريق (حربيل-آسفي)، وبخصوص الممر تحت أرضي الثالث الذي شرعت المدينة في إحداثه، فإنه يقع بمنطقة بئر إنزران وسط حي جليز وذلك على مستوى تقاطع شارعي محمد الخامس وشارع عبد الكريم الخطابي.

    وسينجز المشروع الرابع على مستوى الطريق المدارية وطريق الصويرة، إذ سيربط بين الطريق الوطنية الثامنة والسابعة بالقرب من الساحة الكبرى لمرجان، وسيكون المشروع الخامس، هو أكبر مشروع بالمدينة، حيث سيتم من خلاله إحداث ممر تحت أرضي يربط كلا من شارعي محمد السادس والحسن الثاني بالقرب من محطة القطار الوحيدة بالمدينة، فيما سيكون المشروع السادس والأخير مخصصا على مستوى تقاطع شارعي محمد الخامس والحسن الثاني بالقرب من بريد المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات في انفجار لغم أرضي ببئر كندوز

    هبة بريس

    علمت جريدة هبة بريس من مصادر اليوم السبت، ان لغم أرضي تسبب في إنفجار سيارة دفع رباعي بالمجال الترابي لإقليم بئر گندوز جنوب مدينة الداخلة.

    وحسب ذات المصادر، فقد انفجر اللغم أثناء سلك سيارة رباعية الدفع طريق غير معبدة ما أسفر عن إصابة عدد من المتواجدين داخلها بجروك متفاوته الخطورة.

    وفور علمها بالواقعة، قامت المصالح المختصة بنُقل المصابين إلى المستشفى الحسن الثاني بمدينة الداخلة لتلقي العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للدخول المدرسي.. “أوراش” ينظف مدارس أكادير (فيديو)

    حفيظ مركوك

    أطلقت عدد من الفعاليات المدنية، عملية تنظيف المحيطين الخارجي و الداخلي للمؤسسات التعليمية بمنطقة تيكيوين الواقعة في الجنوب الشرقي لمدينة أكادير، استعدادا للدخول المدرسي المقبل.

    وتهدف هذه الحملة البيئية التي أشرف على تنفيذها أزيد من خمسين مستفيدا من برنامج “أوراش”، -تهدف- إلى المساهمة في تحسين المحيط الخارجي للمدارس والاهتمام أكثر بمجال النظافة والمساحات الخضراء التي قد تشكل متنفسا حيويا للتلاميذ، وتوفير محيط صحي ومحفز لهم والطاقم التربوي قبيل الدخول المدرسي القادم.

    واستهدفت هذه المبادرة، عشر مؤسسات تعليمية بأحياء بئر أنزران، أساكا، الحاجب، الزيتون، وأسايس، في انتظار أن تشمل باقي المؤسسات الأخرى المنتشرة بمختلف أحياء مدينة الانبعاث، قبل حلول الموسم الدراسي الجديد.

    جدير بالذكر أن الدخول المدرسي المقبل، سينطلق يوم 1 شتنبر 2022، وينتهي في يوليوز 2023، و سيلتحق التلميذات و التلاميذ بالأقسام الدراسية بشكل فعلي يوم الاثنين 5 شتنبر 2022 بالنسبة للتعليم الأولي و السلك الابتدائي و السلكين الثانوي الاعدادي و الثانوي التأهيلي، وكذا الأقسام التحضيرية لشهادة التقني العالي.

    أما فيما يخص أقسام التربية غير النظامية، في المرتقب أن تنطلق فيها الدراسة يوم الاثنين 3 أكتوبر 2022، حسب المقرر الوزاري الخاص بتنظيم السنة الدراسية وتاريخ الدخول المدرسي القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مأساة ريان” تتكرر.. وفاة طفل بعد سقوطه في بئر بالفقيه بن صالح


    في واقعة تعيد للأذهان “مأساة الطفل ريان”، لقي طفل مغربي يبلغ من العمر حوالي عامين، مصرعه، إثر سقوطه في بئر بجوار منزل أسرته بإقليم الفقيه بن صالح في، مساء الخميس.
    وكان الطفل يلعب أمام منزل أسرته، وتوفي بعد سقوطه في بئر يبلغ عمقها حوالي 20 مترا وفيه ماء، بمنطقة “أحد بو موسى التابعة لإقليم الفقيه بن صالح”
    بينما تشير مصادر مطلعة إلى أن “عمق البئر يتجاوز 46 مترا”، مؤكدة أن “ضيق وعمق البئر” تسببا في استغراق عملية انقاذ الطفل “وقتا أطول”.
    وتمكنت الأجهزة المعنية من “انتشال جثة الضحية بعد حوالي ساعتين من سقوطه بالبئر”، وتم نقل جثة الطفل إلى إحدي المستشفيات، وفتحت الجهات المختصة “تحقيقا لكشف ملابسات الحادث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مأساة ريان” تتكرر.. مقتل طفل بعد سقوطه في بئر بالفقيه بن صالح

    في واقعة تعيد للأذهان “مأساة الطفل ريان”، لقي طفل مغربي يبلغ من العمر حوالي عامين، مصرعه، إثر سقوطه في بئر بجوار منزل أسرته بإقليم الفقيه بن صالح في المغرب، مساء الخميس.

    وكان الطفل يلعب أمام منزل أسرته، وتوفي بعد سقوطه في بئر يبلغ عمقها حوالي 20 مترا وفيه ماء، بمنطقة “أحد بو موسى التابعة لإقليم الفقيه بن صالح”

    بينما تشير مصادر مطلعة إلى أن “عمق البئر يتجاوز 46 مترا”، مؤكدة أن “ضيق وعمق البئر” تسببا في استغراق عملية انقاذ الطفل “وقتا أطول”.

    وتمكنت الأجهزة المعنية من “انتشال جثة الضحية بعد حوالي ساعتين من سقوطه بالبئر”، وتم نقل جثة الطفل إلى إحدي المستشفيات، وفتحت الجهات المختصة “تحقيقا لكشف ملابسات الحادث”.

    وأثارت الحادثة ضجة في الأوساط المحلية، واستحضرت واقعة الطفل “ريان”.

    وفي 5 فبراير الماضي، أخرجت فرق الإسعاف المغربية الطفل ريان، ميتا من البئر التي ظل عالقا فيها لمدة خمسة أيام، بعدما أثارت الحادثة “ترقبا وتعاطفا غير مسبوق على صعيد عالمي”.

    وكانت الحكومة المغربية قد وافقت في وقت سابق على مقترح قانون لمعاقبة “كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانونا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مأساة جديدة.. بئر تنهي حياة طفل بضواحي الفقيه بنصالح

    أهلال عبد المالك

    في مأساة جديد، لقي طفل يبلغ من العمر سنتين، مساء اليوم الخميس، مصرعه جراء سقوطه في بئر غير مغطاة بدوار حفرة جعافرية بأولاد امحمد بجماعة حد بوموسى الواقعة بإقليم الفقيه بنصالح.

    وحسب مصادر محلية، فقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية من انتشال جثة الطفل بعد ساعتين من وقوع الحادث.

    وذكرت المصادر ذاتها أن عامل الإقليم حل بمكان الحادث، لتقديم واجب العزاء لأسرة الهالك.

    وقد جرى توجيه جثة الطفل إلى مستودع الأموات بمستشفى سوق السبت. كما تم فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث.

    يذكر أن الحكومة كانت قد وافقت في وقت سابق على مقترح قانون ينص على عقوبات حبسية في حق كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانونا في الأوراش بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة نافذة من خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تارودانت : إستمرار فاجعة ريان ..سقوط طفلة في بئر مهجور

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    في حادث مماثل لما وقع للطفل ريان، وفي غياب تطبيق التعليمات من طرف السلطات لعدم غلق الآبار المهجورة، لقيت طفلة في ربيعها السادس مصرعها، يوم أمس الخميس، في حادث ماساوي إهتزت له الافئدة، بعد سقوطها في بئر مهجورة عمقها 60 متر ، بجماعة إكلي بدوار شامة دائرة اولاد برحيل ضواحي تارودانت

    ووفق مصادر الجريدة، فالطفلة الضحية كانت تلعب بالقرب من البئر وفي غفلة من أسرتها، توجهت للبئر وسقطت لتنتهي حياتها بهذا الشكل المأساوي بسبب الاهمال.

    وحسب المصادر ذاتها فقد تدخل رجال الوقاية المدنية، لانتشال جتثها ونقلها مستودع الاموات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي، في حين فتحت مصالح الدرك تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة.

    إقرأ الخبر من مصدره