Étiquette : بئر

  • أسرة الطفل المغربي ريان: رزقنا بمولود جديد في ذكرى وقوعه بالبئر

    رزقت أسرة الطفل المغربي الراحل ريان، الخميس، بمولود جديد بمدينة تطوان شمالي البلاد، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لحادثة وفاته عقب سقوطه في البئر.

    وفي فبراير 2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 مترا اهتمام العالم، وبقي عالقا 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.

    وبعدما عمت الفرحة لحظة خروجه آنذاك أمام كاميرات الإعلام، أصيب المغاربة بصدمة بعد إعلان خبر وفاته عقب انتشال فرق الإنقاذ جثته من بئر ظل عالقا فيها أكثر من 100 ساعة.

    وقال والد الطفل ريان خالد أورام للأناضول، إن “تزامن الولادة الجديدة مع الذكرى الأولى لوفاة الطفل ريان هو أمر صعب”.

    وعبّر الوالد عن فرحته بسماع خبر قدوم الطفل الجديد للعائلة قائلا: “كأي إنسان يفرح حين يسمع بخبر حمل زوجته ويسأل الله أن تكون النتيجة سليمة”.

    وعن تسمية المولود الجديد، استبعد الأب أورام إطلاق اسم “ريان” عليه، معتبرا “أنه يجب على الإنسان الرضى بحكم الله”.

    وذكر الأب: “لا يمكن أن تعيد إطلاق اسم شخص مات.. ريان كان وحيدا لا يتكرر”.

    حادثة الطفل ريان الذي وقع في قرية “إغران” شمالي البلاد، أثارت تعاطفا وتضامنا إنسانيا من مختلف دول العالم، حيث تعلقت آمال الجماهير المغربية والعربية بمحاولات إنقاذه طوال 5 أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الذكرى الأولى لرحيله… والدا الطفل “ريان” يرزقان بمولود جديد

    أيمن عنبر*

    وضعت والدة الطفل الراحل ريان صباح يومه الخميس مولودا ذكرا في نفس اليوم الذي سقط فيه ابنها الراحل في البئر.

    الذكرى الأولى لرحيل الطفل ريان ذو السنوات الخمس الذي علق في غياهب البئر لمدة خمسة أيام بدوار إغران بجماعة تمروت ضواحي شفشاون، (الذكرى) حلت بمفاجئة سارة على أبوي الطفل بولادة جديدة في نفس يوم سقوط شقيقه الراحل ريان.

    وأعرب والد الطفل ريان في تصريح صحفي عن سعادته بازدياد مولود جديد في نفس تاريخ سقوط ابنهما مضيفا أن “هذه الحادثة هي معجزة من الله”.

    وأبرز والد ريان أنه “قد تفاجأ بقدوم مولود جديد في نفس ذكرى سقوط ريان”

    للإشارة فإن الطفل ريان قد سقط يوم فاتح فبراير 2023 في بئر ضيق بعمق 32 مترا قرب منزل أسرته، وقضت فرق الإنقاذ خمسة أيام للوصول إليه، لكن الموت كان أسرع منهم، إذ أخرجوه جثة هامدة.

     فيما جابت قصة ريان العالم بأسره وكسبت تعاطفا كبيرا من مختلف دول العالم، واحتلت قصته الحيز الرئيسي ضمن أخبار مختلف القنوات ومنابر الإعلام الدولية.
    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في نفس يوم وقوعه في البئر.. والدا الطفل ريان يرزقان بمولود ذكر

    رزق والدا الطفل ريان أورام، الذي توفي قبل سنة بعد سقوطه في بئر عميق بضواحي شفشاون، بمولود ذكر في نفس يوم سقوطه.

    ووضعت وسيمة، والدة الطفل الراحل ريان، مولودا ذكر صباح يومه الخميس بمستشفى سانية الرمل بتطوان، وجاء ذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى لسقوط ريان، في بئر بعمق يزيد عن 30 متر، بقي عالقا بداخله لأربعة أيام، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته.

    واتجهت قبل سنة أنظار وقلوب المغاربة والعالم بأسره صوب دوار إغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون، إذ تتبعت جميع القنوات التلفزية الكبرى والمواقع والصحف العالمية محاولات إنقاذ الطفل ريان، الذي سقط في الثاني من فبراير 2022 داخل بئر عميق، قبل أن يتم انتشال جثته في الخامس من الشهر ذاته.

    وأبكت فاجعة وفاة الطفل ريان الملايين حول العالم وأحيت مجموعة من المشاعر الإنسانية كالتضامن والتعاطف بين الشعوب، كما شغلت القضية مشاهير وسياسيين ورؤساء دول.

    وكان بلاغ صادر عن الديوان الملكي وراء الإعلان بشكل رسمي عن وفاة الطفل ريان، ورد فيه: “على إثر الحادث المفجع الذي أودى بحياة الطفل ريان اورام، أجرى صاحب الملك محمد السادس، اتصالا هاتفيا مع السيد خالد اورام، والسيدة وسيمة خرشيش والدي الفقيد، الذي وافته المنية، بعد سقوطه في بئر”. وتابع البلاغ: “إنه وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب  الملك، عن أحر تعازيه وأصدق مواساته لكافة أفراد أسرة الفقيد في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، داعيا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، في فقدان فلذة كبدهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في نفس يوم الرحيل.. فرحة كبيرة في بيت الطفل « ريان » ووالده يصف ما حصل بـ »المعجزة الإلهية »

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    في واحدة من المفارقات العجيبة، أكد والد الطفل « ريان »، الذي توفي عقب سقوطه في بئر بقرية « إغران »، ضواحي مدينة شفشاون، أنه رزق مولود ذكر جديد، في نفس اليوم الذي يصادف الذكرى الأولى لرحيل ابنه.

    وفي ذات السياق، وصف والد الطفل « ريان » في تصريح صحفي، ما حصل بـ »المعجزة الإلهية »، في إشارة منه إلى هذه الصدفة العجيبة التي حولت حزنه على رحيل « ريان » إلى فرح بعد ازديان فراشه بمولود جديد في نفس يوم فاجعة السنة الماضية.

    وكان واقعة الطفل « ريان » التي عاشت على وقعها قرية « إغران » في الـ 2 من شهر فبراير 2022، قد هزت الرأي العام المغربي والعربي، بل وحتى الدولي، بعد أن سقط في  بئر بعمق 32 متر، ولمدة بلغت 5 أيام، قبل أن يفارق الحياة بعد مجهودات جبارة لإنقاذه، لم يكتب لها النجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبوي الطفل ريان يرزقان بمولود في الذكرى الأولى لمأساة البئر

    زنقة 20 | متابعة

    رزقت عائلة الطفل “ريان” الذي توفي السنة الماضية داخل بئر بنواحي شفشاون، بمولود ذكر في نفس اليوم الذي فقد فيه أثر الطفل ريان قبل سنة من الآن.

    ووفق معطيات متوفرة، فقد رزقت والدة الطفل ريان وزوجها اليوم بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان بمولود ذكر، وهو اليوم الذي سقط فيه الطفل ريان داخل البئر.

    وحلت أمس الأربعاء، الذكرى الاولى لرحيل الطفل ريان ، الذي توفي داخل بئر نواحي شفشاون العام الماضي، وبقي عالقا فيه لمدة خمسة أيام.

    و في مثل يوم أمس 1 فبراير ، سقط ريان ذو السنوات الخمس، عرَضًا في بئر ذات قطر ضيقة يصعب النزول فيها في قرية بمنطقة نائية نواحي شفشاون، وعلق فيها لمدة خمسة أيام إلى أن وافته المنية.

    وجابت قصة ريان العالم بأسره ، وجلبت تعاطفا غير مسبوق من مختلف الديانات و الأعراق.

    وسادت حالة صدمة في المغرب بعد انتشال الطفل ريان ميتاً من قاع بئر بعد خمسة أيام على سقوطه فيها عرضاً، على الرغم من جهود جبارة بذلتها فرق الإغاثة، وتابعها العالم بأسره.

    وفي مؤشر إلى التأثر الكبير بهذه المأساة، صدر إعلان وفاة الطفل البالغ من العمر خمس سنوات، عن الديوان الملكي، مساء السبت، الخامس من فبراير 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. الحمامات

    عرفت الحمامات بالمغرب منذ العهد الروماني، وقد ذكر البكري أن بسبتة من آثار الأول بقايا كنائس وحمامات وبها حمام قديم يعرف بحمام خالد وبربضها الشرقي ثلاثة حمامات.

    وقد تطورت على يد الأدارسة والمرابطين والموحدين فاكتسبت صبغة الحمام العربي الذي اشتهر في الأندلس ومنه انتقل إلى العدوة. وحمامات المغرب ولا سيما تلك التي بنيت في عهد المرينيين تمتاز هندسة تكاد تنفرد بها حمامات إفريقية الشمالية، وذلك من حيث التصميم لا من حيث ما تتسم به بعض الحمامات المشهورة من زخاريف وأعمدة رخامية وفسيفساء.

    والحمامات سواء منها الخاصة والعامة المبرزة للناس كان يعتني بها في كل عهد غاية الاعتناء، فيختار لها الموقع اللائق والمواد البنائية الملائمة ويهتم بمجاري الماء ووسائل التسخين، وفي الحمامات المبرزة كان يعتني على وجه الخصوص بالمسلخ، وهو المكان الذي تتزع فيه الثياب ويستراح فيه بعد الاستحمام.

    وفي بليونش كانت الحمامات من أهم المرافق التي توفرت عليها القرية، ويدل العدد الكبير للحمامات التي كانت بها على عناية أهلها بالنظافة وولعهم بها ومركزية هذا المرفق في حياتهم ومجتمعهم، وقد بلغ عدد الحمامات بالقرية على عهد الأنصاري 126 حماما، قال الأنصاري: «وعدد الحمامات بالأربعة المبرزة للناس 126 حماما، منها 25 بخندق رحمة بالقرية المتصلة بها المنسحب عليها ذيل حرمتها». وهذا العدد يشمل الحمامات العامة التي يقصدها الناس والخاصة التي تتخذ في المنازل.

    ويقصد الأنصاري بالحمامات المبرزة للناس الحمامات العامة وعددها أربعة. وباقي الحمامات وعددها 122 حماما خاصة بأهلها تابعة للمنازل والدور. 25 منها في خندق رحمة، والباقي وهو 97 حماما انتشرت في منازل بليونش ومنياتها وجناتها. وقد قال الأنصاري: «بكل دار من ديار سبتة حمام ومسجد إلا القليل، ولقد كان بمنزلنا حمامان اثنان ومسجد».

    وذكر ابن سعيد المغربي (685-610هـ/1286-1214م) عن أهل فاس أن غالب أعيانهم يعملون لهم حمامات في بيوتهم أنفة من الدخول مع عامة الناس(5)، وقال أيضا: «لم أر قط حمامات داخلها عين تنبع إلا في فاس». وهذه الإفادة من ابن سعيد تدل على أن حمامات بليونش كانت يجلب إليها الماء من الخارج، ولم يكن فيها عين ماء داخلها، لأن ابن سعيد قد زار بليونش كما مر ونفى أن يكون قد رأى حماما تنبع العين منه إلا في فاس.

    ويمكن معرفة ما كانت عليه حمامات بليونش من خلال مقارنتها بحمامات سبتة، فقد كان عدد الحمامات العامة فيها 22 حماما، أعظمها هيكلا وأشهرها ذكرا حمام القائد، وهو القائد أبو علي ناصح الذي كان بناؤه على يديه رحمة الله عليه، «وهذا الحمام بلغ الغاية في الكبر يسع المئين من الناس، مرتفع السمك طيب الهواء، قائم على أعمدة الرخام، مفروشة بألواحه الساطعة البياض، والمسلخ متسع الساحة له بابان اثنان وسقفه قبة مرتبة متقنة على أربع حنيات، وبالصحن صهريج كبير مرتفع عن الأرض، وفي وسط الصهريج سارية محوفة فوقها طيفور من الرخام الموصوف يصعد الماء في جوف السارية إلى أن يفور في الطيفور، وفيضه يملأ الصهريج». وقد كشفت التحقيقات الأثرية ما بين سنة 2000 و2004 بسبتة عن حمام مريني، يتكون من غرفة واحدة للملابس ودورات مياه تبعها حمام بارد ثم آخر ساخن.

    وقد زار أبو القاسم بن خاتمة الأنصاري (750ه/1349م) أخو أبي العباس صاحب المرية حمام سبتة فقال فيه:

    حمـام سـبتة مـا إن *** يقـر عيـن الخليـل

    المـاء من بحر موسـى *** والـنـار نـار الخليل

    والحمامات المبرزة للناس في بليونش عرف منها واحد، وهو:

    حمام نهر عنصر اللوز:
    وهو الذي يسميه الناس اليوم الخويمم تصغير حمام، وموقعه عند لهاية بحرى لهر عنصر اللوز على جهة اليمين منه، وكان الماء يجلب إليه من هذا النهر. وقد بني على الشرط الذي يذكره الأطباء في ذلك. ويظهر مما بقي من آثاره أنه كان حماما كبيرا مشتملا على أعمدة رخامية وصحن وصهريج وغير ذلك. وله عدة غرف، منها غرفة المسلخ وغرفة تسخين الماء في ركنها بقايا صهريج كان معدا للماء الساخن. وقد نبت فيه العشب واعتراه الإهمال. وقد بقيت أرضية هذه الغرف على وضعها، وعند مخرج الحمام في الجهة الشرقية صهريج ماء تتصل به قناة مائية من الحمام لا زال أثرها إلى الآن. وعلى يمين الصهريج تمتد قناة يصرف فيها الماء الفاضل من الحمام ويصب في بئر قريبة منها. ينظر ذلك في ملحق الصور.

    وقرب الحويمم موضع يعرف بسيدي حصار به قبر قديم، وعليه بناء تهدم سقفه وله باب يدخل إليه. وبنو الحصار من بيوتات سبتة. ومنهم أبو القاسم بن الحصار الضرير السبتي الذي روى قصة وادي الزرجون عن والد أبي البركات البلفيقي. ويحتمل أن يكون حصار هذا من المجاهدين الذين قضوا ببليونش زمن الاحتلال. والله أعلم.

    ومن الحمامات الخاصة حمام المنية المرينية. وموقعه على يمين النازل في الدرج إلى البحر، ولا زالت أرضيته قائمة وبعض جدرانه، وفوقه صهريج صغير. وقد أشار إليه السراج في تاريخه.

    كما كانت ثمة مجموعة من الحمامات الخاصة تفرقت في المنازل والجنات، وقد كان عدد المنازل بها 25 منزلا.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعيني ينجو بأعجوبة من موت محقق بعد قضائه ساعات عالقا في قعر بئر باشتوكة آيت باها

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    أفادت مصادر محلية أن جماعة وادي الصفا التابعة إداريا لإقليم شتوكة آيت باها، عاشت يوم الإثنين والثلاثاء، على واقع حادث مفجع، بعد سقوط شخص أربعيني داخل بئر عميقة بدوار آيت إزم.

    ووفقا لذات المصادر، فإن الضحية، وهو شخص في منتصف العمر ويعاني من مرض نفسي، اختفى عن الأنظار فجأة مساء الإثنين، ما دفع عائلته وجيرانه إلى البحث عنه، قبل أن يتبين لهم أنه عالق في قعر البئر، لتبدأ جهود إنقاذه والتي امتدت إلى غاية يوم أمس الثلاثاء.

    هذا، وبفضل تظافر حهود كل من مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، تم انتشال الضحية بصعوبة بالغة بعد أن كاد يفقد حياته بفعل نقص التهوية والبرد الشديد، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي ببيوكري، لتلقي العلاجات الضرورية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال.. مواطنون يحتجون طلبا لـ”العدالة” في ملف شابة عثر عليها مقتولة داخل بئر – صور

    احتج صباح الثلاثاء العشرات من عائلة “حفيظة” التي عثر عليها مقتولة داخل بئر بمنطقة واويزغت تزامنا مع انعقاد أولى جلسات التحقيق مع المتهمين من طرف قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف ببني ملال.

    وجرى تنظيم وقفة احتجاجية، الثلاثاء، من طرف أفراد من عائلة الضحية للمطالبة بتحقيق العدالة وإنصافهم، وذلك تزامنا مع تقديم متهمين، أمام قاضي التحقيق ببني ملال، بعد الاشتباه في تورطهم في عملية القتل، التي ذهبت ضحيتها شابة في 21 من عمرها .

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، قد قرر متابعة زوجين في حالة اعتقال، وإحالتهما على السجن المحلي، للاشتباه في قتلهما الشابة “حفيظة”، وهي الزوجة الثانية التي عثر على جثتها داخل أحد آبار تانصريفت ضواحي أزيلال.

    وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى صبيحة 29 دجنبر المنصرم، إذ عثر بعض المواطنين على جثة حفيظة، في بئر بمنطقة واويزغت، بإقليم أزيلال، غير بعيد من منزل زوجها، وهي الزوجة الثانية، التي عقدت قرانها قبل سنة، وكانت تعيش مع الزوجة الأولى التي تربطها بها قرابة عائلية، حيث  أقنعتها بالزواج من زوجها، بعد أن لم تتمكن من الإنجاب، وهو القرار الذي اتخذته الضحية، بكامل رغبتها، رغم اعتراض والدها الذي لا يزال تحت تأثير صدمة مقتلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك كيحقق فاتهامات لرئيس جماعة فالشريط الحدودي مع الجزائر بمراكمة أرباح بالملايير فـ”سرقة المعادن”

    الدرك كيحقق فاتهامات لرئيس جماعة فالشريط الحدودي مع الجزائر بمراكمة أرباح بالملايير فـ”سرقة المعادن”

    عن الاتحاد الاشتراكي//

    كشفت مصادر محلية أن الدرك الملكي كيحقق مع رئيس جماعة “سيدي بوبكر” الحدودية مع الجزائر، بعد شكاية من حقوقيين تتهم المنتخب الجماعي باستغلال معادن المنطقة بطريقة غير قانونية.

    وجاء هذا التحقيق، الذي تباشره الفرقة الوطنية للدرك الملكي، حسب يومية الاتحاد الاشتراكي، بعد اتهامات لرئيس الجماعة الواقعة على الشريط الحدودي بإقليم جرادة، باستغلال بئر لسنوات رغم الاغلاق الشامل لمناجم زليجة اواخر القرن الماضي.

    وذكرت اليومية أن هذا الاستغلال تم بصفة سرية، حيث يستخرج منه ما يقارب 60 طنا من الزنك الخام يوميا وهو ما يعادل حمولة شاحنتين، علما أن ثمن الزنك في السوق الدولية يناهز 30 ألف درهم للطن الواحد.

    وقالت اليومية أن المسؤول الجماعي يستخرج ما مجموعه 1800 طن في الشهر، وهو ما يعني مراكمة ثروات مالية مهمة.

    هادشي كيبقى مجرد شبهات في انتظار انتهاء التحقيق الذي تباشره الفرقة الوطني للدرك الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات مميزة يتمتع بها الأشخاص السعداء

    يضطر الكثيرون يوميًا إلى اتخاذ قرارات لظروف خارجة عن إرادتهم، مثل سوء الأحوال الجوية أو أوقات الذروة أو تنظيم حدث جماهيري حاشد في موقع يقع على مسار رحلتك، وهي تعد أحداث طارئة لا يكون الشخص مسؤولا عنها بشكل مباشر.

    لكن ما يكون الشخص مسؤولًا عنه ويمكنه السيطرة عليه، بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع “Inc”.، هو اختيار رد الفعل تجاه بيئته والأشخاص الموجودين فيها. بمعنى آخر، اختيار اتخاذ قرارات حكيمة.

    إن الأشخاص السعداء ليسوا أغبياء. إنهم يستشرفون تحقيق مزيد من النجاحات لأنهم يتخذون خيارات جيدة كل يوم، بغض النظر عن المنحنيات والمطبات، التي تلقيها الحياة في طريقهم. ويمكن للمرء أن يستفيد من بعض الأفكار التالية وأن يضعها موضع التنفيذ كي يصبح سعيدًا:

  • اترك الماضي خلفك
  • إذا كان شخص ما لا يزال غاضبًا بسبب قرار سيء اتخذه منذ أسابيع، فإنه يختار المسار العقلي الخاطئ. تقول باربرا كوركوران، صحفية وسيدة الأعمال المرموقة، إن “الفرق بين الأشخاص الناجحين والآخرين هو المدة التي يقضونها في الشعور بالأسف على أنفسهم.

    يجب أن يتقبل المرء الفشل في العمل وفي الحياة كجزء من عملية التعلم. يجب أن يتعلم من أخطائه وأن يتعامل مع الدروس السابقة كذكريات من الماضي وأن يمضي قدمًا. إن هذا ما يفعله الأشخاص السعداء والمرنون والناجحون”.

  • مجاورة السعداء والمتفائلين
  • ينبغي أن يبحث المرء عن علاقات عمل مع أشخاص إيجابيين، وهم بشكل عام الأشخاص، الذين يواصلون أعمالهم ولا يغرقون في بئر السلبية. بينما يشتكي زملاء العمل السلبيون من الأمور التافهة ويهدرون أوقاتهم في النميمة عن الآخرين، فإن أقرانهم الإيجابيين يفكرون مسبقًا في كيفية تحسين الوضع السيء وتحمل المسؤولية عن أفعالهم والتحرك نحو المساهمة في حلول المشكلات التنظيمية.

  • عيش حياة بسيطة وسلمية
  • إن العالم مليء بالصراعات والانقسامات. تعمل وسائل التواصل الاجتماعي فقط على تضخيم الخطاب اللاذع الذي يبقي المستخدمين راسخين في أيديولوجياتهم اليمنى واليسرى ويلومون أي شخص لا يتفق معهم. للتبسيط، لا ينبغي أن ينجرف المرء في دوامة تعاسة الآخرين. إنما يمكن أن يختار بدلاً من ذلك أن يعيش في سلام مع نفسه ومع الآخرين، حتى لو لم يكن موقعه الحالي هو السيناريو الأكثر مثالية بالنسبة له.

    إن اختيار السلام والتوافق مع الحالة الحالية يساعد في الحفاظ على التركيز والمضي قدمًا والانطلاق عندما تحين الفرصة الملائمة. يمنع السلام الوقوع في فخ الإلهاء عن تحقيق الأهداف الكبيرة أو الطموحة. إن السلام يعني اهتمام الشخص بشؤونه الخاصة، وألا يقارن نفسه بالآخرين وأن يشعر بالامتنان كل يوم للنعم التي يتمتع بها.

  • الاستمتاع بالحياة على أكمل وجه
  • إن ما يمكن تعلمه من خلال البقاء قريبًا من الأشخاص، الذين يعبرون بصدق عن الفرح هو أنهم اختاروا العيش والاستمتاع بالحياة على أكمل وجه. سواء كان الشخص يستطيع الاعتراف بذلك أم لا، فإن هؤلاء أشخاص محبوبون للغاية ويسهم تعبيرهم عن سعادتهم في إحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين. كما أنهم يمنحون الإلهام بشكل تلقائي لتخطي الصعاب وتحقيق الأهداف. إن البقاء بقرب هؤلاء يصيب بعدوى الشعور بالسعادة.

    إقرأ الخبر من مصدره