بئس التحليل يا علي..

أي حماقة ذهنية تلك التي تجعل المرء إما أن يكون إيرانيا، أو أنه سيكون واحدا من : _” مطبعين ومتَ_صهينين لا يخفون انحيازهم إلى إس.رائيل بدوافع مصلحية أو أيديولوجية، ولا يتحرّجون من إعلان خصومتهم القضية الفلسطينية”. _” سلفيين متشدّدين عقائدياً ومتزمتين فكريّاً ينظرون إلى إيران من زاوية مذهبية ضيقة، فيرون في استهدافها انتصاراً لهويتهم العقدية”. […]