Étiquette : باراغواي

  • المنتخب المغربي يتعادل سلبا مع باراغواي في ثاني اختبار ودي قبل المونديال

    سيطر التعادل السلبي صفر لمثله، على مجريات مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الباراغوياني، التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وبدأت المباراة في جولتها الأولى باندفاع المنتخب الوطني المغربي، مقابل دفاع منتخب باراغواي الذي اعتمد على الهجمات المرتدة مضطرا، في ظل تقدم أسود الأطلس بحثا عن تسجيل الهدف الأول، علما أن الركراكي لم يجر تغييرات كثيرة على التشكيلة الرسمية التي دخل بها في اللقاء السابق أمام الشيلي، سعيا منه لخلق تجانس أكبر بين المجموعة، قبل نهائيات المونديال.

    وسرعان ما دخل المنتخب الباراغوياني في أجواء اللقاء، مستغلا ارتباك لاعبي المنتخب الوطني على مستوى خط الوسط والدفاع، ما جعله يكون قريبا من الوصول إلى شباك ياسين بونو، الذي تحمل ثقل المباراة في بعض دقائقها، فيما واصل رفاق سايس الاندفاع، تارة بالاعتماد على التمريرات الطويلة في اتجاه مايي، وتارة بالانسلال عبر الأجنحة، واستغلال سرعة كلٍ من حكيمي وبوفال.

    ووقع الدفاع المغربي في بعض الأخطاء، ما جعل لاعبي باراغواي يندفعون أكثر بحثا عن تسجيل الهدف الأول، الذين كانوا قريبين من الوصول إليه، لولا التدخلات الجيدة للحارس ياسين بونو، فيما استمر أبناء وليد الركراكي في شن الهجمة تلو الأخرى، دون تشكيل أية خطورة على الحارس أنتوني سيلفا.

    واستمرت الأوضاع على ماهي عليه مع مرور الدقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك، مع أفضلية طفيفة للمنتخب الوطني المغربي، الذي ضيع هدفا محققا في الدقيقة 39 عن طريق أمين حارث، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    ودخل المنتخبان الجولة الثانية عازمين على تسجيل الهدف الأول، وهو ما كان المنتخب الوطني المغربي قريبا منه عن طريق ريان مايي برأسيته لو ركز قليلا، ليرد عليه منتخب باراغواي مباشرة بمحاولة خطيرة، كان ياسين بونو لها بالمرصاد، محافظا عن نظافة شباكه، لتستمر الهجمات من هنا وهناك، أملا في تغيير عداد النتيجة.

    وعاد لاعبو المنتخب الوطني المغربي للسيطرة على أطوار المباراة بعد مرور خمس دقائق الأولى من الجولة الثانية، إذ كانوا قريبين من تسجيل الهدف الأول، خصوصا عن طريق حكيم زياش في الدقيقة 58 من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لو لم ترتطم كرته بالقائم الأيسر، الذي ناب عن الحارس أنتوني سيلفا في التصدي.

    وتمكن أسود الأطلس من الوصول إلى شباك باراغواي في الدقيقة 61 عن طريق ريان مايي، بعد تيكي تاكا مغربية من وسط الميدان، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود التسلل على حكيم زياش، فيما اعتمد رفاق إيفان بيريس على الهجمات المرتدة، التي كادت أن تهدي لهم الهدف الأول عن طريق ميغيل ألميرون، لولا التدخل الجيد للحارس ياسين بونو.

    وأقحم وليد الركراكي كلا من يونس بلهندة، وعبد الحميد الصابيري، مكان كلٍ من أمين حارث، وعز الدين أوناحي، سعيا منه لخلق ترابط أكثر بين الخطوط، والوقوف جيدا على مدى جاهزية المجموعة في تشكيل مختلف، فيما ظل باراغواي في مناوراته، بحثا عن مباغتة الأسود بهدف ضد مجريات اللعب.

    وتحولت السيطرة للمنتخب البراغواياني مع مرور الدقائق، ما جعل أسود الأطلس يعودون للوراء للدفاع عن مرماهم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي لهم هدفا أولا استعصى عليهم نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، ليدخل الركراكي عبد الصمد الزلزولي مكان سفيان بوفال، أملا في أن يقدم الإضافة لخط الأمام من أجل الوصول إلى الشباك.

    وأدخل وليد الركراكي في العشر دقائق الأخيرة من اللقاء، كلا من زكرياء أبو خلال، وإلياس الشاعر، مكان حكيم زياش، وسفيان أمرابط، للوقوف على مدى انسجامهما مع المجموعة، خصوصا وأن هذه المباراة تعتبر الأخيرة، قبل نهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وتواصلت السيطرة المغربية على مجريات اللقاء في شوطه الثاني، دون تمكن اللاعبين من الوصول إلى الشباك، التي ظلت مستعصية عليهم، نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، فيما ظل لاعبو باراغواي يشتتون الكرات، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تعط أكلها، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي ينهي الشوط الأول من مباراته أمام باراغواي متعادلا بدون أهداف

    أنهى المنتخب الوطني المغربي الشوط الأول، من مباراته أمام باراغواي، التي تجرى حاليا على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين، “أنهاه” متعادلا بدون أهداف.

    ودخل فريق أسود الأطلس المباراة في جولتها الأولى ضاغطا منذ البداية، بحثا عن مباغتة باراغواي بهدف مبكر، يبعثر به أوراقه، علما أن الركراكي لم يجر تغييرات كثيرة على التشكيلة الرسمية التي دخل بها في اللقاء السابق أمام الشيلي، سعيا منه لخلق تجانس أكبر بين المجموعة، قبل نهائيات المونديال.

    وكان المنتخب الباراغوياني يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة، أملا في الوصول إلى شباك ياسين بونو، علما أن المحاولات التي أتيحت له شكلت الخطورة على الدفاع المغربي، الذي كان سدا منيعا أمامها، فيما واصل رفاق سايس الاندفاع، تارة بالاعتماد على التمريرات الطويلة في اتجاه مايي، وتارة بالانسلال عبر الأجنحة، واستغلال سرعة كلٍ من حكيمي وبوفال.

    ووقع الدفاع المغربي في بعض الأخطاء، ما جعل لاعبي باراغواي يندفعون أكثر بحثا عن تسجيل الهدف الأول، الذين كانوا قريبين من الوصول إليه، لولا التدخلات الجيدة للحارس ياسين بونو، فيما استمر أبناء وليد الركراكي في شن الهجمة تلو الأخرى، دون تشكيل أية خطورة على الحارس أنتوني سيلفا.

    واستمرت الأوضاع على ماهي عليه مع مرور الدقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك، مع أفضلية طفيفة للمنتخب الوطني المغربي، الذي ضيع هدفا محققا في الدقيقة 39 عن طريق أمين حارث، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات أمنية مشددة قبل انطلاق مباراة المغرب باراغواي وعدد الحضور لا يتجاوز 10 آلاف (صور حصرية)

    زنقة 20 | من إشبيلية | تصوير : محمد أربعي

    كما كان متوقعا ، عززت الشرطة المحلية في إشبيلية تواجدها مساء اليوم في ملعب بينيتو فيامارين التابع لنادي بيتيس ، قبل بداية المباراة الدولية الودية التي ستجمع بعد قليل بين المنتخبين المغربي والباراغوياني.

    وانتشرت قوات الامن سواء الخاصة ،أو التابعة للحكومة المحلية في أرجاء الملعب ، وذلك احترازا من انفلاتات شبيهة بتلك التي حدثت بملعب نادي اسبانيول خلال مباراة المغرب الشيلي.

    وحسب مارصدته عدسة Rue20 ، فإن تواجد الجمهور المغربي اقتصر على المدرج الأسفل لملعب بيتيس وفق ما اشترطه النادي حسب ما نقلته الصحافة الإسبانية في وقت سابق.

    و أكدت مصادر للموقع، أن عدد الحضور لن يتجاوز 10 آلاف مشجع وهي سعة المدرجات السفلى لملعب بينيتو فيامارين.

    وعقد أمس اجتماع في مقر الشرطة المحلية بإشبيلية للوقوف على تفاصيل تأمين المباراة من جميع الجوانب.

    وحسب الجريدة الإسبانية، فإن نادي بيتيس ووفق العقد الموقع مع جامعة الكرة المغربية ، لن يكون مسؤولا عن أمن المباراة ، وطلب من الجامعة الاستعانة بشركات أمن خاصة يتعامل معها النادي.

    وتتضمن الاتفاقية حسب ذات المصدر، تأمينا لجميع الاضرار التي يمكن أن تحدث بالملعب ، كما اشترط النادي حسب الصحيفة استغلال المدرج الأسفل فقط (الملعب يتوفر على ثلاث طبقات).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: الودية أمام منتخب باراغواي لن تكون سهلة..

    الاحداثع.زباخ الإدريسي 

    في سياق المباراة التي سيخوضها مساء يومه الثلاثاء المنتخب المغربي أمام نظيره البراغوياني، عقد الناخب الوطني وليد الركراكي ندوة صحفية بمدينة اشبيلية الإسبانية سلط من خلالها الضوء على جوانب همت الوضعية الراهنة لمنتخب الأسود معتبرا أن الودية المرتقبة أمام منتخب باراغواي لن تكون سهلة نظرا لاستماتة نهج الخصم ورغبته الدائمة في تحقيق الفوز قبل ان يضيف “بدورنا يجب أن نبقى في نفس المستوى من التنافسية والقتالية لنبلغ الأهم..” وأكد في سياق آخر أنه سيحافظ على نفس اللاعبين الذين خاضوا المباراة الماضية امام الشيلي باستثناء -يضيف- بعض التغييرات الطفيفة التي ستطرأ على تشكيلة المنتخب “لأن الوقت لايسمح بكثير من التغييرات التي قد تؤثر سلبا على البحث عن التوليفة والانسجام المطلوب وخاصة نحن على مقربة من موعد انطلاق مونديال قطر..” 
    وبخصوص اللاعب النصيري الذي يواجه أداؤه ومستواه انتقادات كثيرة فقد أكد الركراكي أن ذات اللاعب “محتاج شوية ديال الدعم المعنوي باش ياخذ الثقة في النفس، وهادشي غادي يخدمو ف لكلوب ديالو..” قبل أن يدعو الجمهور لكي يعمل على تحفيز اللاعب المذكور على المستوى المعنوي لأنه “كايدوز واحد الوقت لي ماشي ساهل واحنا خصنا نشجعوه ونعاونوه..” حسب حد تعبير الناخب الوطني.

    وعن المباراة امام منتخبب باراغواي فقد قال كذلك  بأنه لايهمه الفوز إن تحقق بقدر مايهمه ان يبقى مستوى النخبة في الوضع الجيد والإتجاه الصحيح الذي هو عليه..  وعن الآفاق والتطلعات بخصوص المشاركة في كأس العالم بقطر المرتقبة فعالياته خلال شهري نونبر ودجنبر القادمين فقد قال:”خصنا نمشيو لمونديال قطر باش نديرو شي حاجة مزيانة، خصنا نحضرو بعقلية وخلفية قاسمها المشترك التنافسية والقتالية المطلوبة ويكون خير إن شاء الله..” 
    وتناول اللقاء الصحفي ايضا موضوعات اخرى كالحديث عن خط دفاع المنتخب الوطني الذي أبدى المدرب الركراكي ارتياحه إزاءه رغم غياب المدافع المتميز نايف أكرد مؤكدا أن الإنسجام والتفاهم يطبع كافة عناصر الخطوط الخلفية للمنتخب. 

    هيئة التحرير27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يواجه باراغواي في ثاني اختبار ودي للركراكي قبل المونديال

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره باراغواي وديا اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    ويسعى وليد الركراكي، إلى الحفاظ على نفس الأداء والنجاعة التي أبان عليها اللاعبون في المباراة الماضية أمام الشيلي، التي انتهت بفوز النخبة الوطنية بهدفين نظيفين، إذ من المتوقع أن يبدأ وليد بنفس التشكيل الذي لعب اللقاء الأول، مع إجراء تغييرين أو ثلاثة على أبعد تقدير.

    وستعرف المباراة حضورا جماهيريا كبيرا كما كان عليه الحال في لقاء الشيلي، لتقديم الدعم المطلوب للاعبي المنتخب الوطني المغربي ووليد الركراكي، في آخر مباراة لهم خلال فترة التوقف الدولي، قبل الالتحاق بفرقهم مجددا لاستئناف المباريات لمدة شهر، والعودة مجددا لأحضان المنتخب، للإعداد لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن مباراة باراغواي ستكون مثل نظيرتها أمام الشيلي، لهذا لن تكون المباراة سهلة، لأنهم يتوفرون على حالة ذهنية جيدة، وطموح لتحقيق الفوز، كما أنهم سيقومون بالضغط، وهذا شيء يعتبره وليد لصالح لاعبيه قبل الذهاب للمونديال.

    وأضاف الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة باراغواي، أن لاعبيه سيلعبون في نفس نسق المباراة الماضية، وإعادة نفس المجهودات المبذولة، للبقاء في نفس المستوى الذي ظهروا به، للتأكيد على أن ماوقع في مواجهة الشيلي لم يكن حادثة أو صدفة.

    وأوضح مدرب الأسود، أن الأمر معقدا، وهو ليس هنا لتجريب اللاعبين، لأنه لم يتبق للمونديال إلا أقل من شهرين، ويجب أن يجد التوازن، لذلك لن يغير كثيرا في التشكيلة، إلا مركزين أو ثلاثة كحد أقصى.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي انتصر على الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين مساء أول أمس الجمعة، على أرضية ملعب “كورنيا إلبرانت”، في مدينة برشلونة الإسباني، في إطار استعدادات الأسود لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في « بروفة » جديدة لتأكيد البداية « المثيرة » مع الركراكي

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    يأمل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدربه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي مساء يومه الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة التقنية لـ »أسود الأطلس » بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الماضية في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على « أسود الأطلس » رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة التقنية للمنتخب وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الاثنين بإشبيلية، أن أسود الأطلس « يسعون إلى تحقيق الانتظام » في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

    وقال الركراكي خلال ندوة صحفية عقدت قبل المباراة الودية التي سيواجه فيها المنتخب الوطني منتخب الباراغواي بملعب بينيتو فيامارين « نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى. بعد المباراة التي جمعتنا مع الشيلي، ستشكل مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد ليوم الجمعة، حتى نتمكن من الاستمرار على نفس المسار ».

    وبحسب الناخب الوطني، فإن « المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي الذي يمتلك روح الفريق الرابح. هذه المباراة ستكون بمثابة اختبار جيد لنا قبل منافسات كأس العالم »، مشيرا إلى أن الهدف هو تكرار نفس الأداء ضد الشيلي قصد كسب المزيد من الثقة والتنافسية.

    من جهة أخرى، قال الركراكي « سأغتنم هذه المباراة لمعاينة لاعبين آخرين، لكنني لن أقوم بالكثير من التغييرات »، معربا عن ارتياحه لانخراط والتزام مجموع اللاعبين.

    وأضاف « نحن في وضعية مستعجلة. سأقوم بتغيير أو اثنين على الأكثر خلال اللقاء ضد الباراغواي قصد الحفاظ على تماسك الفريق »، لافتا في المقابل إلى أن جميع اللاعبين المنتمين للمجموعة يستحقون اللعب عن جدارة.

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم 2022.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يكشفُ التغييرات التي سيقوم بها في مُباراة البراغواي

    أكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الاثنين بإشبيلية، أن أسود الأطلس “يسعون إلى تحقيق الإنتظام” في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، اليوم الثلاثاء، و ذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

    وقال الركراكي خلال ندوة صحفية عقدت عشية المباراة الودية التي سيواجه فيها المنتخب الوطني منتخب الباراغواي بملعب بينيتو فيامارين “نسعى إلى تحقيق الإنتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى. بعد المباراة التي جمعتنا مع الشيلي، ستشكل مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد ليوم الجمعة، حتى نتمكن من الإستمرار على نفس المسار”.

    وبحسب الناخب الوطني، فإن “المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي الذي يمتلك روح الفريق الرابح. هذه المباراة ستكون بمثابة اختبار جيد لنا قبل منافسات كأس العالم”، مشيرا إلى أن الهدف هو تكرار نفس الأداء ضد الشيلي قصد كسب المزيد من الثقة و التنافسية.

    من جهة أخرى، قال الركراكي “سأغتنم هذه المباراة لمعاينة لاعبين آخرين، لكنني لن أقوم بالكثير من التغييرات”، معربا عن ارتياحه لانخراط و التزام مجموع اللاعبين.

    وأضاف “نحن في وضعية مستعجلة. سأقوم بتغيير أو اثنين على الأكثر خلال اللقاء ضد الباراغواي قصد الحفاظ على تماسك الفريق”، لافتا في المقابل إلى أن جميع اللاعبين المنتمين للمجموعة يستحقون اللعب عن جدارة.

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المُنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم 2022.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65 وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    و خلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا و كرواتيا و كندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى

    أكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الاثنين بإشبيلية، أن أسود الأطلس “يسعون إلى تحقيق الانتظام” في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، يوم غد الثلاثاء، وذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

    وقال الركراكي خلال ندوة صحفية عقدت عشية المباراة الودية التي سيواجه فيها المنتخب الوطني منتخب الباراغواي بملعب بينيتو فيامارين “نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى. بعد المباراة التي جمعتنا مع الشيلي، ستشكل مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد ليوم الجمعة، حتى نتمكن من الاستمرار على نفس المسار”.

    وبحسب الناخب الوطني، فإن “المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي الذي يمتلك روح الفريق الرابح. هذه المباراة ستكون بمثابة اختبار جيد لنا قبل منافسات كأس العالم”، مشيرا إلى أن الهدف هو تكرار نفس الأداء ضد الشيلي قصد كسب المزيد من الثقة والتنافسية.

    من جهة أخرى، قال الركراكي “سأغتنم هذه المباراة لمعاينة لاعبين آخرين، لكنني لن أقوم بالكثير من التغييرات”، معربا عن ارتياحه لانخراط والتزام مجموع اللاعبين.

    وأضاف “نحن في وضعية مستعجلة. سأقوم بتغيير أو اثنين على الأكثر خلال اللقاء ضد الباراغواي قصد الحفاظ على تماسك الفريق”، لافتا في المقابل إلى أن جميع اللاعبين المنتمين للمجموعة يستحقون اللعب عن جدارة.

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم 2022.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65 وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: نحن بوضعية مستعجلة وملاقاة الباراغواي اختبار لأسود الأطلس

    أكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أن أسود الأطلس “يسعون إلى تحقيق الانتظام” في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، يوم غد الثلاثاء، وذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

    وقال الركراكي خلال ندوة صحفية عقدت عشية المباراة الودية التي سيواجه فيها المنتخب الوطني منتخب الباراغواي بملعب بينيتو فيامارين “نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى. بعد المباراة التي جمعتنا مع الشيلي، ستشكل مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد ليوم الجمعة، حتى نتمكن من الاستمرار على نفس المسار”.

    وبحسب الناخب الوطني، فإن “المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي الذي يمتلك روح الفريق الرابح. هذه المباراة ستكون بمثابة اختبار جيد لنا قبل منافسات كأس العالم”، مشيرا إلى أن الهدف هو تكرار نفس الأداء ضد الشيلي قصد كسب المزيد من الثقة والتنافسية.

    من جهة أخرى، قال الركراكي “سأغتنم هذه المباراة لمعاينة لاعبين آخرين، لكنني لن أقوم بالكثير من التغييرات”، معربا عن ارتياحه لانخراط والتزام مجموع اللاعبين.

    وأضاف “نحن في وضعية مستعجلة. سأقوم بتغيير أو اثنين على الأكثر خلال اللقاء ضد الباراغواي قصد الحفاظ على تماسك الفريق”، لافتا في المقابل إلى أن جميع اللاعبين المنتمين للمجموعة يستحقون اللعب عن جدارة.

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم 2022.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65 وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره