Étiquette : باركنسون

  • فيديو: في اليوم العالمي للباركنسون.. ندوة علمية بمراكش تسلط الضوء على المرض

    بمناسبة اليوم العالمي لمرض باركنسون، احتضن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، يوم الجمعة 11 أبريل 2025، ندوة علمية تحت شعار « الوعي طريقنا للمواجهة »، من تنظيم الجمعية المغربية لدعم مرضى باركنسون، بحضور نخبة من الأطباء والأساتذة الباحثين المختصين في الأمراض العصبية، وبعد مرضى باركنسون وأفراد عائلاتهم.

    وتضمن برنامج الندوة مداخلات علمية نوعية، من أبرزها عرض للبروفيسور نجيب كيساني، أستاذ التعليم العالي بكلية الطب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل ملك البرامج الحوارية في بريطانيا

      أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يومه الخميس 17 غشت، بأن المذيع مايكل باركنسون، الذي اشتهر بإجراء مقابلات مع بعض من أكبر المشاهير في العالم في برنامجه الحواري « باركنسون »، توفي عن عمر ناهز 88 عاما.
    وقال تيم ديفي مدير عام بي.بي.سي « مايكل كان ملك البرامج الحوارية ووضع النموذج لجميع المذيعين والبرامج التي جاءت بعده ».

    وأضاف « أجرى مقابلات مع أكبر نجوم القرن العشرين وبطريقة أبهرت الجمهور. لم يكن مايكل بارعا في طرح الأسئلة فحسب، وإنما كان مستمعا رائعا أيضا ».


    وقدر باركنسون، الذي أصبح معروفا باسم « باركي »، أنه أجرى مقابلات مع أكثر من ألفي ضيف في المجمل من أبرزهم محمد علي وإلتون جون وجون لينون ومادونا.

    وكشف باركنسون في عام 2013 أنه كان يتلقى علاجا إشعاعيا لسرطان البروستاتا لكن الأطباء أكدوا شفاءه بعد ذلك بعامين.

    وقالت أسرته في بيان « بعد شعوره بالمرض لفترة وجيزة، توفي السير مايكل باركنسون بسلام في منزله الليلة الماضية برفقة عائلته ».
    العلم الإلكترونية – رويترز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما يحدث لجسمك عند إضافة الحليب إلى القهوة!

    تعد القهوة المشروب الساخن المفضل في ألمانيا، وبفارق كبير عن غيره من المشروبات. وهناك من يشربها يوميا بانتظام ولا يتخيل يومه بدون تناول قهوته المفضلة. وفي الثقافة الألمانية يوجد مثل مشهور معناه أن « الحليب ينشط الرجال المتعبين ». رغم ذلك فإن الآراء تختلف بقوة حول أيهما أفضل: شرب القهوة  بدون إضافات أم مع الحليب؟

    ووفقًا لمجموعة بحثية من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك وجامعة درسدن التقنية بشرق ألمانيا، ربما يكون إضافة قليل من الحليب إلى القهوة هو الخيار الأفضل. وقد نشرت المجموعة هذه النتيجة في « مجلة الزراعة وكيمياء الأغذية « ، بحسب ما كتبت زابينه فينكلر بموقع « فيلت » الألماني.

    لماذا القهوة مع الحليب أفضل؟

    توجد في حبوب القهوة مادة البوليفينول وهي من مضادات الأكسدة التي يمكنها حماية الخلايا في جسم الإنسان. وفي الوقت نفسه يحتوي الحليب على أحماض أمينية يمكنها أن تدعم التأثيرات المضادة للالتهابات لمادة البوليفينول المذكورة.

    ويمكن أن تتحد كلتا المادتين لتشكيل سلسلة بروتينية تحارب الالتهاب بشكل فعال. وكتب الباحثون في دراستهم أن سلسلة بروتين الحليب والقهوة مفيدة بمقدار الضعف في إيقاف العمليات الالتهابية في الخلايا المناعية.

    وتقول فينلكر بموقع « فيلت » إنه يُشتبه في تلك العمليات الالتهابية في الجسم هي من بين أسباب أمراض مثل الزهايمر أو باركنسون أو داء السكري من النوع الثاني. وفي دراسة أخرى، تمكن الأطباء من إثبات أن بروتينات الحليب ترتبط فعلا بمادة البوليفينول الموجودة في القهوة.

    لكن حتى الآن، لم تظهر النتائج إلا في أنبوب الاختبار. وقال أندرو ويليامز، عالم المناعة المشارك في الدراسة، في بيان صحفي: « من المثير للاهتمام أننا لاحظنا الآن التأثير المضاد للالتهابات في التجارب على الخلايا. وهذا طبعا أثار اهتمامنا بفهم هذه الآثار الصحية بشكل أفضل ». وأضاف وليامز أن « الخطوة التالية ستكون دراسة التأثيرات على الحيوانات ».

    لكن ينبغي إجراء دراسات دقيقة أيضا لمعرفة الكمية أو المقدار المناسب من الحليب الذي إذا أضيف إلى القهوة يمكنه أن يحدث التأثير الإيجابي المنشود على جسم الإنسان. رغم ذلك، يتوقع الباحثون أن المعرفة يمكن أن تلعب دورًا في تطوير الأطعمة أو الأدوية في المستقبل.

    البحث عن « أطعمة خارقة »!

    وهناك أطعمة أخرى مثل الفواكه وبعض أنواع الخضروات أيضًا توجد بها مضادات الأكسدة في شكل مادة البوليفينول. ويريد الباحثون أيضًا أن يدرسوا بدقة أيضا إلى أي مدى يمكن أن تصبح تلك الأطعمة « أطعمة خارقة » (سوبر فود) إذا ما أضيف إليها اللبن الحليب، بحسب سابينه فينكلر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكل البطيء يمكن أن يساعد على مكافحة الأمراض!

    يوصي أحد الخبراء بمضغ الطعام جيدا من أجل الحفاظ على صحة الهضم ومكافحة الأمراض.

    ويقول الدكتور بيتر غارتنر الذي يعمل مديرا لمنتجع بارك إيغلز الطبي في النمسا، إن مضغ كل قضمة من الطعام 30 مرة على الأقل يمكن أن يساعد على مكافحة أمراض مثل السكري وأمراض القلب.

    ويوضح الدكتور غارتنر أن الذين يسرعون في تناول وجباتهم يتعرضون لضرر صحي بسبب الطعام غير المهضوم. مشيرا إلى أن عادة البلع هذه يمكن أن تسبب التهاب الأمعاء وتدمر خلايا المناعة المخزنة بداخلها.

    ويمكن أن يساعد الحفاظ على صحة القناة الهضمية في منع البروتين المرتبط بمرض باركنسون من الانتقال من القناة الهضمية إلى الدماغ. كما تم ربط مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والاكتئاب بأداء الأمعاء الضعيف.

    وقال الدكتور غارتنر إن الشخص العادي يمضغ طعامه لمدة 10 ثوان فقط. لكنه يقول إن مضغ كل قضمة بدقة يمكن أن يحافظ على صحة الأمعاء عن طريق “الهضم المسبق” للطعام.

    وبذلك، يتم تكسير كل لقمة بواسطة اللعاب، ويتم إيصالها في شكل أكثر قابلية للهضم، دون إجهاد الأمعاء.

    وتعتمد طريقة غارتنر هذه على نظريات رائد الطب في القرن العشرين فرانز ماير، والتي تركز على ضرورة مضغ الطعام ببطء وتخصيص وقت لتناول الطعام من دون أي مصادر إلهاء.

    وكان ماير طبيبا نمساويا يعتقد أن الصحة العامة الجيدة مرتبطة بالأمعاء وأنه يمكن علاج المرضى بالحفاظ عليها في حالة جيدة.

    وأوضح الدكتور غارتنر: “كانت فكرته أن الأمعاء هي مركز أجسامنا. وثبت أنه كان على حق. كل شيء في أجسادنا مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بأمعائنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيش في منطقة قريبة من المنتزهات يبطيء تطوّر الأمراض العصبية

    استنتجت دراسة حديثة أن العيش في منطقة يسهل الوصول فيها إلى المتنزهات والمسطحات المائية يبطيء تطوّر الأمراض العصبية المدمرة، مثل الزهايمر وباركنسون.

    وتتبعت الدراسة بيانات 61 مليون أمريكي أعمارهم تزيد عن 64 عاماً لمدة 16 عاماً، وأظهرت أن البيئات الطبيعية كالغابات والمتنزهات والأنهار تساعد على تقليل التوتر واستعادة الانتباه.

    وأشرف على البحث الدكتور جواكيم كلومبماكر من جامعة هارفارد، وركّزت الدراسة على بيانات المرضى الذين أدخلوا إلى المستشفى سواء بسبب الزهايمر أو الخرف أو باركنسون.

    ووفق النتائج التي نشرها موقع مجلة « جاما » الطبية، لاحظ الباحثون روابط وقائية هامة: فكلما كانت البيئة المحيطة بالفرد الأكبر سناً أكثر خضرة، قل خطر دخوله المستشفى بسبب أي مرض عصبي.

    ووجدت الدراسة أنه مقابل كل زيادة بنسبة 16% في تغطية المتنزهات في المنطقة التي يعيش بها الفرد، انخفض خطر الاستشفاء بسبب مرض باركنسون بنسبة 3%. وأن العيش في منطقة حيث كان 1% أو أكثر من المساحة عبارة عن مسطح مائي، انخفض خطر دخول المستشفى لمرض باركنسون بنسبة 3%.

    ولم يجد البحث دلالات إحصائية تتعلق بتأثير البيئات الطبيعية على تطور مرض الزهايمر، لكن لاحظ الباحثون انخفاض الحاجة إلى الاستشفاء بشكل عام بسبب المرض إذا كان المصاب يعيش في بيئة ذات غطاء نباتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزهايمر ـ طريقة جديدة لعلاج النسيان بـ »التحفيز العميق » للدماغ

    حدد باحثون في مشفى شاريته الجامعي في العاصمة الألمانية برلين منطقة من الدماغ تستجيب على ما يبدو للتحفيز الكهربائي، وذلك لعلاج المصابين بمرض الزهايمر، حسب ما أوردت صحيفة « كورير » النمساوية.

    هذه الطريقة معروفة في علاج اضطرابات الحركة العصبية مثل مرض باركنسون والاضطرابات العصبية والنفسية (مثل اضطرابات الوسواس القهري)، وتدعى الطريقة « التحفيز العميق للدماغ » (TSH). وتقوم على زرع أقطاب كهربائية دقيقة في دماغ المصابين، تبعث باستمرار نبضات كهربائية ضعيفة وقصيرة إلى مناطق الدماغ المعنية. وسجلت الطرقة نجاحاً جيداً عند مرضى باركنسون.

    تتصل الأقطاب الكهربائية المزروعة في الدماغ بجهاز تنظيم في الصدر عن طريق أسلاك تمر تحت الجلد. يمكن استخدامه لضبط التيار والتردد.

    وأفادت آنا صوفيا من مشفى شاريته أن نقطة البداية في الدراسة التي نشرت في مجلة « Nature Communications »  « عند علاج مريض مصاب بالسمنة، أدى التحفيز العميق للدماغ إلى استرجاع ذكريات الماضي، أي ذكريات مفاجئة من الطفولة والمراهقة. لذلك كان من المعقول أن نفترض أن منطقة الدماغ المحفزة، والتي تقع في منطقة ما يسمى فورنيكس (قبو الدماغ)، يمكن أن تكون مناسبة أيضاً لعلاج مرض الزهايمر ».

    فورنيكس هو نسيج من الألياف العصبية يقع في الجهاز الحوفي (النطاقي) في نصفي الدماغ. يلعب نسيج ليف الخلايا العصبية هذا دورًا في تحويل الذاكرة قصيرة المدى إلى ذاكرة طويلة المدى، وبالتالي حدوث عمليات التعلم.

    ويلزم إجراء مزيد من الدراسات السريرية قبل الموافقة على استخدام طريقة « التحفيز العميق للدماغ » في علاج مرض الزهايمر.

    وقال الباحث أندرياس هورن من قسم طب الأعصاب وطب الأعصاب التجريبي في شاريته برلين أن الطريقة « واعدة » في علاج والتخفيف من أعراض الزهايمر.

    وبلغ عدد المصابين بالخرف في جميع أنحاء العالم عام 2019 حوالي 55 مليون شخص. تتزايد الأرقام باستمرار بسبب التطور العمري. وبلغت التكاليف الناجمة عن المرض بأكثر من 800 مليار يورو كل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات طبية ثورية للتخلص من أمراض خطيرة

    وقال الدكتور زاندي فوربس الرئيس التنفيذي لشركة « ميرا جي تي إكس »، وهي شركة مقرها لندن وتعنى بالعلاج الجيني: « العلاج الجيني يرتكز على جعل الجسم ينتج البروتينات كما لو أنها أدوية فعالة ».

    وأوضح الدكتور فوربس أن « الأمراض الموروثة هي تلك التي يكون فيها لدى الشخص خلل جيني أو فقدان لجين معين، وبواسطة العلاج الجيني يمكن للخبراء إدخال بديل عنه ».

    وترتكز أعمال « ميرا جي تي إكس »، على تطوير علاجات « الجيل الثاني » الجينية التي يمكن فيها تشغيل الجين المُدرج وإيقاف تشغيله حسب الرغبة، باستخدام الحبوب.

    ويتضمن خط البحث الأكثر تقدما للشركة حتى الآن تجربة مستمرة متعددة المراحل حول مرض شبكي وراثي خلف الكثير من المرضى في المملكة المتحدة وأيرلندا وأوروبا والولايات المتحدة.

    وأظهر الباحثون أن علاجهم للحالة، المعروف باسم التهاب الشبكية الصباغي المرتبط بالكروموسوم X، ليس آمنا وجيد التحمل فحسب، بل يمكنه أيضا تحسين رؤية المرضى الذين قد ينتهي بهم الأمر بالعمى.

    وقال الدكتور فوربس: « عولج الرجال في الدراسة في عين واحدة، وما أظهرناه هو أنه في مختلف جوانب رؤيتهم، لا سيما في الضوء الخافت، يبدو أن هناك تحسنا في قدرتهم على الرؤية ».

    وأضاف: « المرضى الذين عالجناهم، تمكن بعضهم من القيام بأشياء مثل التنقل عبر متاهة بسرعة أكبر، وأفادوا أنهم يستطيعون الرؤية بشكل أفضل في الظروف المظلمة ».

    وأكد أنه عندما قيست حساسية شبكية العين، بدا أن لديهم زيادة، موضحا أن استبدال هذا الجين له فائدة لأولئك المرضى الذين فقدوه.

    وإلى جانب معالجة الأمراض الوراثية، قال الدكتور فوربس إن علاجاتهم الجينية يمكن أن تستخدم أيضا لعلاج الأمراض الخطيرة الأخرى غير الوراثية بطبيعتها.

    وأوضح: « لدينا برنامج لمرض باركنسون، على سبيل المثال، حيث يمكننا وضع جرعة صغيرة من العلاج الجيني المحدد في الجزء الصغير من الدماغ الذي يتحكم في الحركة »، مضيفا: من خلال القيام بذلك، يمكننا إعادة تفعيل هذا الجزء من الدماغ، حيث يُسمح لنا بتغيير الإشارات بطريقة تسمح للحركة أن تحدث بشكل طبيعي ».

    وتشمل الأمراض الأخرى التي يعمل باحثو « ميرا جي تي إكس »، على علاجها باستخدام أدواتهم الوراثية، التصلب الجانبي الضموري (ALS) ومرض السكري.
    العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره