Étiquette : باريس

  • علم البوليساريو داخل البرلمان الفرنسي.. خطوة استفزازية أم زلة بروتوكولية؟..لعروسي يُجيب.

    يبدو أن كرة الأزمة الدبلوماسية الصامتة بين المغرب وفرنسا ماضية في التدحرج نحو منحدر كبير، خاصة بعد سماح فرنسا لوفد من البوليساريو بدخول البرلمان الفرنسي، يوم الجمعة 9 شتنبر الجاري، و رفعهم علم البوليساريو داخله.

    ويأتي دخول هذا الوفد، بقيادة ما يسمى ممثل الجبهة في فرنسا، محمد سيداتي، والإنفصالية سلطانة خيا، في ظل التوتر الذي تشهده العلاقات بين المغرب و فرنسا، كما أنه جاء كأول خطوة علنية من فرنسا بعد خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والذي حث فيه الملك الشركاء التقليديين على توضيح موقفهم من الصحراء المغربية، وهو ما يحيلنا على التساؤل عما إن كان هذا الإستقبال داخل البرلمان الفرنسي زلة بروتوكولية أم أنها خطوة استفزازية من فرنسا؟.

    وفي هذا السياق، يرى الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الأمنية و تسوية النزاعات، عصام لعروسي، “أننا نتحدث عن سياق الخلاف الفرنسي المغربي الآن، أو الأزمة الصامتة بين البلدين والتي لم تعلن باريس مدى أبعادها بعد ما حققه المغرب في ملف الصحراء المغربية، و بعد نجاح المغرب في اكتشاف قطب جديد يحمي من خلاله مصالحه الحيوية، و عدم قدرة فرنسا على الإستمرار في تقديم الإحترام الكافي كشريك سياسي و اقتصادي”.

    وأوضح لعروسي، في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “بعد زيارة ماكرون للجزائر، والمواقف الغريبة لفرنسا من الأزمة التونسية المغربية، حيث لم تقم الرئاسة الفرنسية بأي تعليق على هذا الموضوع، و كأنه شبه اتفاق و دفع لهذه الدول للدخول في قطائع مستمرة، بداية بالقطيعة الدبلوماسية مع الجزائر واشتعال الأزمة الأخيرة مع تونس، ما يعني أن هناك تورطا فرنسيا على كل حال في الموضوع”.

    عصام لعروسي ـــ أستاذ العلاقات الدولية والخبير في العلوم الأمنية وتسوية النزاعات

    وأشار إلى أن “استمرار هذا السلوك الفرنسي الأرعن في التعامل مع المغرب، و رمزيا استقبال جبهة البوليساريو في البرلمان الفرنسي هو خطأ دبلوماسي فادح و زلة دبلوماسية كبيرة، خاصة أن هذا الكيان المشبوه غير مقبول و غير معترف به من طرف الأمم المتحدة، و ليست دولة بالمعنى المتعارف عليه”.

    وشدد على أنه “رغم وجود نزاع معروض على الأمم المتحدة في ملف الصحراء المغربية، إلا أن المغرب استطاع سياسيا أن ينجح، تقريبا، في إنهاء هذا الصراع من خلال الإعتراف المتتالي بمبادرة الحكم الذاتي كمبادرة وحيدة موجودة على الأرض”.

    ولفت الإنتباه إلى أن “هذا سوء تقدير من فرنسا، وهو استفزاز متواصل للمغرب، فباعتبار الدعوة التي قدمها الملك في الخطاب الأخير إلى الشركاء التقليديين ومنهم فرنسا، فالأخيرة تجيب عن هذه الدعوة من خلال هذا الإستقبال، وكأنها تقول: لا أريد أن أخضع لهذا المنطق، منطق المقايضة، و التي في نظر فرنسا يفرضه المغرب، على أساس إما أن يعترف الشريك التقليدي بمغربية الصحراء و إما أن العلاقات لن تكون في ذلك المستوى الذي يريده المغرب من شراكات متعادلة ومنصفة”.

    وتابع أن “استقبال وفد البوليساريو ورفع علمهم داخل البرلمان الفرنسي هو خطأ مزدوج و زلة دبلوماسية وسقطة فرنسية جديدة، وهو استفزاز غير مقبول من قبل الدولة الفرنسية، إذ من المفروض على فرنسا التي كانت الشريك الأول للمغرب في العديد من القطاعات، أن تلعب دور الوسيط النزيه”.

    وخلص إلى أنه “للأسف فرنسا سقطت في فخ الإنحياز و التحيز، وتشكيل هذا الحلف و التحالف الجديد بين دول عربية ضدا في مصالح المغرب، وذلك استشعارا من فرنسا بوجود هذا التقاطب الذي يدخل فيه المغرب و الذي يشكل للأخير ضمانات قوية للإستمرار كفاعل إقليمي في المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب فرنسي: باريس قد تخسر الرباط دون كسب الجزائر

    في عمود بمجلة “ماريان” الفرنسية، اعتبر الكاتب هادريان ديسوين، الطالب السابق في المدرسة العسكرية الخاصة  Saint-Cyr، ومؤلف كتاب “فرنسا الأطلسية”، أنه “كي يعود الوهج مرة أخرى لفرنسا في إفريقيا، فإنه لم يعد هناك مجال لأن تتردد باريس بين الجزائر مع حكومة معادية لفرنسا، والمغرب، الذي ينتظر فقط إشارة من باريس بشأن صحرائه. فالمغرب هو حليفنا الوحيد الموثوق به في المنطقة المغاربية”، على حد تعبيره.

     واعتبر الكاتب أنه بعد الانسحاب المنظم من مالي وإعادة انتشار بعثة برخان في منطقة الساحل، “تحتاج الدبلوماسية الفرنسية إلى شركائها المغاربيين أكثر من أي وقت مضى للتخلص من التوترات في إفريقيا والقتال بفعالية ضد الجهادية الدولية”، لكنه أضاف “للأسف، فإن الزيارة الرئاسية الأخيرة للجزائر جعلت الناس يدركون أن جروح التاريخ لم تلتئم بعد”.

    وقال هادريان ديسوين إنه “لا شك في أن الجزائر تفكر في الاستفادة من الانسحاب الفرنسي من مالي وأزمة الطاقة في أوروبا لاستعادة نفوذها في باماكو وباريس”. وتحدث عما زعمه كزافييه دريانكور، سفير فرنسا السابق لدى الجزائر، بأن “الجنرالات الجزائريين نجحوا في خنق الحراك بعد سقوط حاشية بوتفليقة. وبالتالي، سيستمر ريع الذاكرة وزبونية الجيش الذي يحكم منذ نهاية الحرب الجزائرية”.

     وتحدث الكاتب عن “سياق مَغاربي متفجر”، معتبراً أن الوضع ليس بالمشرق شرق الجزائر العاصمة. بينما لا يبدو أنه سيكون هناك تقارب بين فرنسا وتونس في ظل رئاسة قيس سعيد لهذا البلد الذي ليس له تأثير حقيقي في إفريقيا جنوب الصحراء. أما ليبيا فما تزال غارقة في حرب أهلية، ومسألة تقسيمها ستظهر في نهاية المطاف على المدى القصير. وفي هذا السياق المتفجر في شمال إفريقيا، تلوح في الأفق زيارة رسمية مرتقبة لإيمانويل ماكرون إلى المغرب في شهر أكتوبر المقبل، على حد قول الكاتب.

     وتابع بالقول إن “المغرب، الذي يواجه أيضًا جوارًا صعبًا للغاية مع الجزائر، يحاول فهم تدفقات الحب والكراهية المتبادلة بين باريس والجزائر”، معتبراً أنه “بعد ستين عامًا على الاستقلال، ظلت جهود فرنسا والمغرب لتطوير جوارهما مع الجزائر عقيمة”، ومتسائلاً “لماذا الإصرار على مصالحة مستحيلة؟”.

     وشدد الكاتب، هنا، على أن التحديات الأمنية في غرب إفريقيا ملحة وتتطلب استجابة سريعة، قائلاً إنه “للتحايل على التصلب الجزائري في مواجهة فرنسا، يقدم المغرب بديلاً إذا كانت فرنسا مستعدة للاعتراف بدورها التاريخي في الصحراء”.

    واعتبر الكاتب أن الاعترافات الأخيرة بمغربية الصحراء من قبل الولايات المتحدة و إسرائيل أظهرت أن فرنسا يمكن أن تخسر المغرب دون أن تكسب الجزائر، إذا استمرت في موقف متناقض بشأن الصحراء المغربية.

     ففي الآونة الأخيرة، يضيف الكاتب، أبدت إسبانيا وألمانيا تأييدهما للاقتراح المغربي الخاص بالحكم الذاتي للصحراء المغربية، قبل “أن يجعل العاهل المغربي محمد السادس من هذه القضية المحور الرئيسي لدبلوماسيته”.

    ورأى الكاتب أنه “سيكون لفرنسا مصلحة في إعادة إطلاق جهودها لصالح الحكم الذاتي لأقاليم جنوب المغرب إذا أرادت الاعتماد على الرباط لإعادة بسط نفوذها في غرب إفريقيا”، مشيراً إلى أن بعض شركاء باريس، بما في ذلك الولايات المتحدة، فتحوا قنصليات في الداخلة أو العيون. ومع ذلك، من الواضح – بحسب الكاتب – أن المبادلات الاقتصادية الفرنسية المغربية تتجاوز تلك التي تربط فرنسا بالجزائر على الرغم من اعتماد باريس على الغاز.

    واعتبر الكاتب أنه في هذه المنطقة المطلة على المحيط الأطلسي، وهي جسر استراتيجي محتمل بين شمال وجنوب غرب إفريقيا، تحافظ باريس على علاقات جيدة مع موريتانيا، التي تعد محايدة تقليديًا بشأن مسألة الصحراء المغربية. وبالتالي، يمكن لباريس إقناع نواكشوط بالاستفادة من اتفاقية حدودية مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “تمريرة خاطئة”.. مبابي “يوبخ” حكيمي

    هبة بريس – وكالات

    انتشر مقطع فيديو للنجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان وهو يوبخ زميله المغربي أشرف حكيمي في غرفة تبديل الملابس في الموسم الماضي.

    وبحسب صحيفة ”ميرور“ فقد ظهر مبابي في غرفة الملابس من مقطع فيديو له في محادثة صريحة مع الظهير الأيمن أشرف حكيمي أثناء خروجهما من غرفة تبديل الملابس.

    وانتشر مقطع الفيديو على موقع ”تويتر“، ويبدو أن الحوار بين مبابي وحكيمي جاء بعد تمريرة غير صحيحة من اللاعب المغربي في الشوط الأول مباراة إحدى المباريات.

    ويقول مبابي: ”أقسم لكم بمشاهدة الفيديو“، ليرد عليه حكيمي: إذا كان الأمر كذلك، فأنا آسف“.

    لكن مبابي رد بالقول: ”لا يكفي أن تكون آسفًا، قدّم كرة جيدة!“

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة بين حكيمي و مبابي والأخير يوبّخ المغربي: أسفك لن يكفي!

    ينتقل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي من أزمة إلى أخرى خلال الفترة الأخيرة، وهذه المرة مع صديقه وزميله في باريس سان جيرمان المغربي أشرف حكيمي.

    وبعد هذه الخطوة أصبح البعض يعتقد أن مبابي يحظى بصلاحيات ضخمة داخل النادي الفرنسي.

    وتعرض اللاعب للعديد من الاتهامات بالأنانية وسوء التعامل مع زملائه بالنادي، بظهور لقطة جمعته بحكيمي

    في إحدى مواجهات باريس من الموسم الماضي لتثير الجدل حول هذه الحقيقة.

    تم التقاط مقطع فيديو من خلال “أمازون برايم” يظهر فيها مبابي وهو يوبخ المدافع المغربي أشرف حكيمي

    خلال إحدى المباريات التي ظهرت وكأنها من الموسم الماضي.

    وظهر الثنائي وهما يتناقشان بخصوص لقطة لم تكن فيها الأمور على ما يرام في الملعب، وتسببت في ضياع هجمة خطيرة على الفريق الفرنسي.

    وظهر حكيمي يقول لمبابي في مقطع الفيديو:”لو كان الأمر كما تقول، أنا آسف”.

    ورد عليه زميله:”لا يكفي أن تقول آسف، يجب أن تلعب تمريرة جيدة”.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تُهدد باعتراض رالي باريس ـ دكار العابر للصحراء المغربية

    هددت جبهة البوليساريو باعتراض رالي باريس ـ دكار الذي سيعود في صيغته الجديدة المسماة “رالي افريقيا ايكو ريص”، إلى مساره الطبيعي في دورته الرابعة عشر لسنة 2022 و ذلك ما بين 14 و 30 أكتوبر المقبل، حيث سيعبر الصحراء المغربية.

    واعتبرت الجبهة في بيان لها، نشرته وكالة أنبائها، أن مرور الرالي من الصحراء المغربية، فيه “انتهاك الشرعية الدولية” بعبور تراب الصحراء المغربية.

    وحذرت في بيانها “المنافسين والجهات المسؤولة وحملتهم مسؤولية العواقب التي قد تنجم عن دخولهم و عبورهم للتراب الصحراوي”، حسب تعبيرها، محاولة بذلك إيهام المنتظم الدولي بأن هناك حرب في الصحراء، وهي التي لا تدور رحاها إلا في مخيلة قادة جبهة البوليساريو.

    المليشيات المسلحة هددت بـ” استخدام جميع الوسائل والرد بحزم على أي أعمال تهدف إلى المساس بسلامتها”، في إشارة إلى إمكانية اعتراض الرالي العابر للصحراء المغربية.

    جدير بالذكر أن الرالي الشهير سيقطع صحاري المغرب وصولا لدكار بالسينغال، وكان الرالي في أول نشأته يمر عبر إسبانيا نحو تونس فليبيا والنيجر وشمال مالي نحو الجنوب الموريتاني قبل الوصول لدكار، ثم تعديله بسبب الحرب في ليبيا والإرهاب في شمال مالي إلى الوجهة المغربية.

    وبحسب المصادر المختصة، سينطلق الرالي يوم 14 أكتوبر 2022 من  إمارة موناكو، الى ميناء الناظور شمال المغرب ويقطع عدة مراحل ليصل يوم السبت 22  أكتوبر لمدينة الداخلة في أقصى الجنوب المغربي.

    وتشمل بقية مراحل الرالي الأراضي الموريتانية والسنغالية، ويذكر أن النسخة الأخيرة من الرالي، والذي يعتبر أكثر الراليات جذبا لعشاق المغامرة والتحدي والتشويق، استضافتها المملكة العربية السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي ..تغير الحلفاء بالنسبة للمغرب أدى إلى تغير في التوازنات

    هبة بريس _ الرباط

    تسود حالة من الفتور بين باريس والرباط، في ظل تساؤلات بشأن انعكاسات استمرار الوضع الراهن على العلاقات بين البلدين

    وفي الإطار قال بلال التليدي المحلل السياسي إن البرود في العلاقات بين المغرب وفرنسا مستمر منذ نحو عام، مع بداية أزمة تخفيض التأشيرات للدول المغاربية

    وأضاف ، أن أزمة الطاقة الحالية دفعت فرنسا للاستثمار أكثر في إعادة تعريف خط التوازن الاستراتيجي للعلاقات مع الدول المغاربية، وأنها اتجهت إلى مقايضة بين جزء من الإقرار بالمسؤولية عن “ملف الذاكرة” الجزائرية، مقابل زيادة الإمدادات الطاقة عبر إيطاليا.

    ولفت إلى أن المقايضة الإقليمية تتمثل في بقاء فرنسا على خط الغموض بشأن “قضية الصحراء” مقابل تفاهمات على مستوى الملف الليبي وكذلك بشأن النفوذ الفرنسي في مالي.

    وأوضح أن المغرب ينظر للسياسة الفرنسية منذ نحو سنة بأنها تبقي على الغموض والازدواجية بفعل ضغط الحاجة لإمدادات الطاقة.

    ولفت التليدي إلى أن تغير الحلفاء بالنسبة للمغرب أدى إلى تغير في التوازنات، خاصة بعد العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وكذلك إسبانيا، الأمر الذي شعرت معه فرنسا بأنها في مراتب متراجعة على مستوى التعاون وتراجعها كحليف استراتيجي للرباط.

    ويرى أن توجه المغرب لخلق علاقات أكثر قوة مع بعض الدول الأوروبية جاء إثر الغموض الفرنسي على المستوى السياسي فيما يتعلق بقضية الصحراء / يقول التليدي لسبونتيك .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى جهات إفريقيا يلتزم بتحرير إمكانات الجهات الإفريقية (إعلان السعيدية)

    منتدى جهات إفريقيا يلتزم بتحرير إمكانات الجهات الإفريقية (إعلان السعيدية)

    الجمعة, 9 سبتمبر, 2022 إلى 16:54

    السعيدية – أكد أعضاء منتدى جهات إفريقيا، اليوم الجمعة بالسعيدية، التزامهم بتنفيذ مهام الحكومات الجهوية، عبر تحرير الإمكانات التي تزخر بها الجهات الإفريقية، سواء كانت طبيعية أو البشرية، مادية أو لا مادية، وذلك بهدف خلق الثروة وفرص الشغل وتحسين ظروف عيش الساكنة.

    وأعرب أعضاء المنتدى في “إعلان السعيدية” الذي توج أشغال النسخة الأولى لمنتدى جهات إفريقيا، المنعقد ما بين 08 و 10 شتنبر، عن إرادتهم لتحسين الأداء والجاذبية الاقتصادية لهذه المجالات الترابية، وتدبير الروابط بين القرى والحواضر على نحو يصون توازن النظم البيئية ويحمي التنوع البيولوجي.

    كما أكدوا عزمهم على المساهمة في توطين السياسات العمومية الوطنية للبلدان الافريقية، وكذلك تلك المضمنة في الأجندة الدولية والقارية، من قبيل خطة الأمم المتحدة 2030 بشأن أهداف التنمية المستدامة، واتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وذلك من أجل ضمان تأثير فعال وأمثل على أرض الواقع.

    ودعوا الحكومات الوطنية وشركاء التنمية إلى ضمان استفادة ميزانيات الحكومات الجهوية من المخصصات المالية لتنفيذ هذه السياسات الوطنية والأجندات الدولية.

    وأكد أعضاء المنتدى دعمهم القوي لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، التي تشكل خطوة هامة في بناء إفريقيا مندمجة، ملتزمين بالتعاون مع أمانة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وبنك (Afreximbank) من أجل تفعيل هذا المشروع.

    وعبروا عن وعيهم بأن جائحة (كوفيد-19) سرعت التحول الرقمي للمجتمعات، مبدين استعدادهم لاعتماد التحول الرقمي للحكومات الجهوية من أجل تحسين أدائها، عبر رقمنة العمليات والخدمات المقدمة للساكنة، والعلاقات بين السلطات العمومية والمواطنين.

    وأبرزوا توفر الشروط الأساسية لتفعيل هذا التحول الرقمي، خاصة الولوج إلى الطاقة، ومعدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والموظفين المؤهلين في المجال الرقمي.

    وبعدما أشادوا بمبادرة الحكومة المفتوحة، حثوا أعضاء المنتدى على الانضمام إليها، داعين منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية إلى توقيع مذكرة تفاهم مع مبادرة الحكومة المفتوحة.

    شار إلى أن منتدى جهات إفريقيا، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومجلس جهة الشرق، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، عرف مشاركة أزيد من 20 دولة إفريقية تعتمد نظاما لامركزيا، وحضور نحو 85 رئيس ورئيسة جهات إفريقية.

    وشارك في منتدى جهات إفريقيا، الذي حضره رؤساء جهات وحكومات فيدرالية، 400 مشارك وخبراء عالميين، لمناقشة مجموعة من المواضيع من أهمها الشراكات جنوب-جنوب، والتنمية المستدامة، والمنافسة الترابية، والتغيرات المناخية، والمرونة الاقليمية، وإدارة الموارد البشرية والمالية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض بفرنسا تلغي مصادرة أموال ليبية

    ألغت محكمة النقض الفرنسية، مصادرة أصول الصندوق السيادي الليبي من قبل شركة كويتية.

    حظي القرار بترحيب من قبل هيئة الاستثمار الليبية، حيث قال دفاعها جان سيباستيان بازيل، “إن محكمة النقض تعزز بقوة حماية الأصول المجمدة وفعالية اللوائح الأوربية والدولية”.

    يذكر أن مجموعة “الخرافي” الكويتية رفعت دعوى أمام محكمة تحكيم في القاهرة لإنهاء العقد الذي أبرمته سنة 2006 مع نظام معمر القذافي لبناء منتجع ساحلي، لتقضي المحكمة المصرية سنة 2013 بالمطالبة بحوالى مليار أورو من الدولة الليبية.

    الشركة المذكورة قامت بمصادرة أصول ليبية في فرنسا تقدر قيمتها بمئات الملايين من الأورو في حساب الهيئة الليبية للاستثمار لتطعن الأخيرة في ذلك.

    حكمت محكمة استئناف فرساي لصالح الهيئة، بينما أصدرت محكمة الاستئناف في باريس قرارا ضد الهيئة، لتطعن الأخيرة أمام محكمة النقض التي ألغت الحجز على أصول الصندوق السيادي الليبي.

    يشكل القرار القضائي المذكور، الصادر عن أعلى محكمة فرنسية “سابقة في أوربا من حيث الأصول المجمّدة بموجب العقوبات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 42 دولة.. مراكش تحتضن ملتقى مولاي الحسن الدولي السادس لألعاب القوى

    أحمد البوحساني

    كشفت الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، عن تنظيم الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة، والذي يدخل ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية (World Para Athletics) ، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و 17 شتنبر الجاري بالملعب الكبير بمدينة مراكش.

    وأوضحت الجهة المنظمة ، خلال ندوة صحفية عقدت في الرباط لتقديم برنامج هذه التظاهرة الرياضية العالمية ، أن هذه النسخة السادسة ستعرف مشاركة حوالي 400 بطلا و بطلة يمثلون اثنين وأربعين دولة من جميع القارات ، الافريقية و الأوربية و الاسيوية و الأمريكية الشمالية و الجنوبية . كما ان هذه التظاهرة العالمية سيشرف حوالي 105 حكم وحكمة على مسابقاتها .

    وفي هذا الصدد ، أوضح حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، أن الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن يتميز بحضور وازن لأبطال بارالمبيين مغاربة و أجانب ، حققوا أرقاما قياسية عالمية في اختصاصاتهم .
    كاشفا انه سيكون أمام هؤلاء الابطال ( اناثا وذكورا ) تحدي تحقيق نتائج افضل أو الحفاظ على ترتبيهم العالمي خلال فعاليات هذا الملتقى الكبير ، الذي اضحى مع توالي دوراته موعدا قارا في البرنامج السنوي للجنة البارالمبية الدولية ، و بالتالي اضحى يعطي اشعاعا متميزا للمملكة المغربية ،أرض الملتقيات و التظاهرات العالمية بامتياز .
    وبخصوص التمثيلية المغرببة، فالمنتخب الوطني البارالمبي يضم ازيد من 70 بطلا وبطلة، دخل في معسكرات تدريبية لتكتيف استعدادات منذ مدة ، من أجل جاهزية الابطال المغاربة و دخول غمار المنافسة في هذا الملتقى بقوة ، خاصة أنها مؤهلة لبطولة العالم لألعاب القوى والتي ستجرى في شهر يوليوز 2023 في العاصمة الفرنسية باريس .

    ويتضمن برنامج هذا الملتقى دورات تكوينية حول مواضيع تهم تكوين المصنفين و الحكام ، و منتدى دولي حول ممارسة الرياضة للأشخاص في وضعية اعاقة ، ويوم تحسيسي حول الممارسة الرياضية للأشخاص في وضعية اعاقة لفائدة التلاميذ و التلميذات فوق 12 سنة. كما سيتم تنظيم ورشة تكوين تهم الصحفيين في مجال الرياضات البارالمبية ، ثم لقاء تواصلي لفائدة الجمعيات و الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة برسم الموسم الرياضي 2021- 2022 .

    المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة سعيد المريني، فقد أكد أن حظوظ الابطال و البطلات المغاربة وافرة لبلوغ منصات التتويج في هذا الملتقى العالمي، مبرزا ان المنتخب المغربي اعتاد التنافس على المراكز الأولى على صعيد الفرق، رغم أن المنافسة ستكون شرسة جدا ، لكنها ستكون مفيدة للغاية للرياضيين المغاربة الذين يسعون لتحسين ارقامهم. و واصل الحديث حيث اعتبر أن هذا الملتقى اضحى يتمتع بسمعة كبيرة على الصعيد الدولي ، مشيرا في هذا الصدد إلى أن اللجنة المنظمة توصلت بحوالي 50 طلب للمشاركة باعتباره فرصة مواتية لتحقيق الأرقام الدنيا التي تفتح باب المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى صيف سنة 2023 في باريس، علاوة على الالعاب البارالمبية في 2024 بباريس . وأضاف العوني، أن هذا الملتقى، سيتميز بحضور أبطال بارالمبيين ورياضيين مغاربة وأجانب سبق لهم تحقيق أرقام قياسية عالمية في اختصاصهم، وسيلتئمون بمراكش من جديد من أجل رفع تحدٍّ جديد، لتحقيق نتائج أفضل مما سبق تسجيلها، أو الحفاظ عليها وعلى ترتيبهم العالمي، خلال فعاليات هذا الملتقى الكبير.

    وأشاد بالجهود التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة لإنجاح هذا الملتقى والحفاظ على سيرورته ، مبرزا ان ادراج الملتقى الدولي لألعاب القوى مولاي الحسن ضمن الجائزة الكبرى هو في حقيقة الامر تكريس لهذا النجاح .

    وبخصوص البرنامج التنظيمي فقد كشف المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، أن الوفود المشاركة، ستصل إلى المغرب، ابتداء من الجمعة 09 شتنبر 2022، من أجل الاستعداد والتربص القبلي، قبل الانطلاق الرسمي للفعاليات التي ستقام على مدى ثلاثة أيام بمراكش، التي ستنطلق ابتداء من الساعة “09:30” صباحا ليوم الخميس 15 شتنبر 2022، وستختتم يوم السبت 17 شتنبر 2022 على الساعة “20:25” مساء.

    و بخصوص المشاركة المغربية ، فالمنتخب يضم مجموعة من الابطال الذين بصموا على حضور جيد خلال الألعاب البارالمبية “طوكيو 2022″ و في مقدمتهم العدائين ،أيوب سادني في مسابقة 400 م ” تي 47″ و زكريا دريهم في دفع الجلة “اف 33” و عبد السلام حيلي في مساقة 400 متر “تي 11”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي محاسبة عقب وفاة الدكتور ياسين رشيد؟

    حسن رشيـدي

    اهتز الرأي العام المغربي والقطاع الصحي بحر الأسبوع المنصرم على وقع خبر وفاة السيد الدكتور ياسين رشيد -رحمه الله-، الذي كان يتابع دراسته في السنة الأخيرة من سلك التخصص في جراحة المسالك البولية بكلية الطب والصيدلة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

    وقد كان الفقيد -رحمه الله- قد ضاق ذرعا بالمضايقات والابتزازات الذي تعرض لها من طرف أحد المؤطرين الذين أُشيرت إليهم أصابع الاتهام بشكل مباشر في وفاة الهالك، كما انهالت عليهم عبارات القدح والذّم من عديد الطلبة الأطباء الذين سئِموا من المعاملات المُشينة، والعنتريات التي تمارَس عليهم في فترات التكوين التي يتلقونها داخل المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء.

    وللخروج من هذه المسالك المظلمة والانفلات من العقليات السادية التي تستغل نفوذها وسلطتها للتضييق على الآخرين، آثر السيد الدكتور ياسين رشيد -قيد حياته- السفر نحو فرنسا علّ الأمل يولد من الهجرة إلى أرض الله الواسعة، ليجد هذا الأخير الفرق الشاسع والبون الواسع بين المعارف البيداغوجية والتكوينات التطبيقية لدى الجامعة الأوروبية، ويلامس الفرق بين مستوى الطب الغربي والمعاملة الإنسانية، وما حُرِموه بفعل فاعل داخل أرض الوطن -وإن أتيحت الفرصة لذلك-؛ ليُحس بالغُبن “والحُكرة” التي عاشها وزملاؤه من لدن عقليات سادية تمارس عقدها النفسية والاجتماعية على “ولاد الناس” وكل من رمته الأقدار إلى عُقر جحورهم المظلمة والنتنة.

    وتشير مصادر مقربة: على أن الهالك، وبالرغم من سفره بعيدا لمتابعة التكوين الطبي والارتقاء بمعارفه العلمية والمهنية، إلا أن رسائل التهديد والوعيد لم تفارقه بين الفينة والأخرى، تؤرق حياته الشخصية وتضع حواجز ومعيقات بعدم حصوله على شهادة التخصص، لتَسحب منه مناصب عليا تتطاول لها الأعناق، وتُخلق دونها تدافعات وصراعات.

    وفي خضم هذه الأحداث: كان الفقيد السيد ياسين رشيد -رحمه الله- يعيش حياة طبيعية بأرض المهجر، يمارس الرياضة في نشاط وحيوية، كما زار أحد أفراد العائلة بالعاصمة باريس قُبيل أيام من الواقعة متفائلا بالتغيير الذي يعيشه.

    وفي غمرة ذلك: نزل خبر الوفاة كالصاعقة على أفراد العائلة والأصدقاء، بعد أن وُجِد الهالك جثة هامدة في ردهات أحد الأقسام بمستشفى Châtre بضواحي العاصمة الفرنسية، ليُنقل بعدها إلى أرض الوطن ويُوارى الثرى بمقبرة “سيدي محمد” بزاوية النواصر مسقط رأسه.

    وأمام هذه الواقعة: يُطرح السؤال، حول السلامة المهنية للطبيب؟ بل ويُوجب فتح تحقيق أمني جاد ومسؤول لبيان الحقيقة؟ وعرض الجانِين بشكل أو بآخر أمام أنظار العدالة، وفصلهم من جميع الوظائف التي يتخذونها مغنما لا أمانة ومغرما، ويعرّضون باقي الطلبة الأطباء لعديد المضايقات والمساومات. قبل أن تتسع دائرة الضحايا، وتؤدي إلا ما لا يُحمد عقباه، إن على صحة الطالب المكوَّن أو على باقي المواطنين الذين سيعالَجون على أيديهم، لا سيما وأن عددا من الأصوات -داخل الوسط الصحي، تعالت عقب الحادث- يستغيثون عبر وسائل الإعلام، بضرورة حماية الأطر الطبية من الوحوش البشرية التي تفرض سطوتها وسلطتها على الآخرين عبر طرق متعددة ومتنوعة من الاستفزاز والابتزاز، لأن ما خفي وراء الستار أجلّ وأعظم؛ وما خبر الاستغلال الجنسي مقابل النقط عنا ببعيد.

    * حسن رشيـدي، أستاذ وباحث أكاديمي

    إقرأ الخبر من مصدره