Étiquette : #بترول

  • شركات تابعة لأدنوك تعلن خططًا لتوزيع أرباح تصل إلى 43 مليار دولار حتى عام 2030

    أبوظبي – المغرب اليوم

    أعلنت شركة «بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)»، يوم الأربعاء، أن شركاتها التابعة الست المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية ستوزع أرباحاً بقيمة 158 مليار درهم إماراتي (43.02 مليار دولار) حتى عام 2030.

    وأضافت أن «أدنوك للغاز» وقعت عقداً بقيمة 146.9 مليار درهم إماراتي (40 مليار دولار) لمشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، وأنه تم تخصيص أكثر من 80 في المائة من الطاقة الإنتاجية المتوقعة للمشروع لعقود طويلة الأجل.

    وقالت «أدنوك» أيضاً في بيان: «(أدنوك) و(أو إم في) قد نجحتا في ضمان التمويل اللازم لتأسيس (مجموعة بروج الدولية) من بنوك عالمية، بقيمة تصل إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تستبعد الاتفاق على خفض تدريجي للنفط في مؤتمر المناخ

    أ.ف.ب

    استبعد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، الاثنين، الموافقة على أي خفض تدريجي لاستخدام النفط في محادثات المناخ خلال مؤتمر الأطراف “كوب28″، في مؤشر يدل على أن المفاوضات ستكون شاقة في دبي.

    وشدد الوزير في مقابلة أجريت معه في الرياض على أن السعودية وغيرها من الدول، لن توافق على خطوة كهذه.

    وقال بن سلمان لوكالة بلومبرغ “بالتأكيد لا… وأؤكد لكم أن لا أحد، وأتحدث هنا عن الحكومات، يؤمن بذلك”.

    وأضاف “أود أن أطرح هذا التحدي على كل أولئك الذين… يقولون بشكل علني إنه علينا (خفض استخدام الوقود الأحفوري تدريجيا)، سأعطيكم أسماءهم وأرقامهم، واتصلوا بهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة بترول تثمن موقف الحكومة بشأن محطة “سامير” لكنها تشكك في فعاليته في إعادة تشغيل المصفاة

    ثمنت النقابة الوطنية للبترول والغاز موقف الحكومة الجديد إزاء أزمة مصفاة “سامير”، وفق ما عبر عنه الناطق الرسمي باسمها، مصطفى بايتاس.

    وقال بايتاس في ندوته الأسبوعية التي أعقبت مجلسا حكوميا، الخميس، إنه “يتمنى في القريب العاجل أن يعرف ملف “لاسامير” حلا، والحكومة ستقوم بكل ما في وسعها من الناحية التنظيمية والمؤسساتية لتعود المصفاة للمساهمة في الإنتاج الوطني”.

    النقابة المذكورة سجلت بإيجاب هذا التحول في موقف الحكومة من قضية شركة “سامير” عكس ما سبقه من “تصريحات مدمرة”.

    واعتبرت الاستمرار في تعطيل الإنتاج بالمصفاة المغربية للبترول “دليلا حول غياب الإرادة الجدية للحكومة في المساعدة على إنقاذ المغرب من الخسائر بمليارات الدراهم الناجمة عن توقف شركة “سامير””. متهمة “اللوبيات المتحكمة في سوق النفط بالمغرب” بالتغلب على إرادة الحكومة، مطالبة بالمساعدة في التفويت القضائي لأصول شركة “سامير” لحساب الأغيار أو لحساب الدولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر برميل النفط يتراجع إلى دون 80 دولارا للمرة الأولى هذا العام

    تراجع سعر برميل برنت بحر الشمال، الأربعاء، دون الثمانين دولارا مع احتمال رفع عدد من المصارف المركزية الكبيرة لنسب الفائدة وعلى خلفية عدم يقين حول تداعيات العقوبات الجديدة على الخام الروسي.

    وتراجع برميل نفط برنت بحر الشمال تسليم فبراير، وهو السعر المرجعي في أوربا، 2.29 % ليصل إلى 77.50 دولارا.

    أما مقابله الأمريكي خام غرب تكساس الوسيط تسليم يناير، المرجعي الأمريكي، فقد أقفل الأربعاء، متراجعا بنسبة 3,01%، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له هذا العام، بذلك انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 71,75 دولارا قبل أن يغلق على 72,01 دولارا.

    حدث ذلك بعد نشر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات تظهر ارتفاع مخزونات البنزين، وهو مؤشر على انحسار الاستهلاك في أكبر اقتصاد في العالم.
    ويأتي هذا التراجع الجديد في أسعار النفط الذي يعيد المرجعين العالميين إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتهما لهذا العام، في أعقاب دخول الحظر الأوربي حيز التنفيذ، وأيضا بسبب تحديد سعر برميل النفط الروسي عند 60 دولارا من قبل دول مجموعة السبع والاتحاد الأوربي وأستراليا.

    يعتبر كريغ إيرلام المحلل في أواندا Oanda “في عدة نواحي لا يؤدي ذلك إلى تحسين الرؤية في قطاع النفط الخام ويمكننا القول(إن هذه الإجراءات) تجعل التوقعات أكثر غموضا”.

    ويؤكد أنه في هذه المرحلة “الشيء الوحيد المضمون في سوق النفط في الوقت الحالي هو التقلبات”.

    أكدت موسكو مرارا أنها لن تبيع النفط للدول التي تحدد سقفا.

    وحاليا يتم بيع الأورال، وهو نوع من النفط الروسي، بأعلى من السقف المحدد بقليل، أي 60 دولارا للبرميل. بالنسبة لإرلام قد يعتبر المستثمرون هذا السقف “الوضع الراهن” خاصة وأن روسيا تحاول تحسين “قدرتها على التحايل على العقوبات”.

    وأضاف أن “ذلك يعني أن الإنتاج يبقى مستقرا”.

    الأحد أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها (أوبك بلاس) أنها اختارت إبقاء الوضع على ما هو عليه، أي خفض أهداف إنتاجها بمقدار مليوني برميل يوميا حتى نهاية 2023 مقارنة بحصصها قبل اجتماع أكتوبر.

    وهو قرار حذر يفسره المحللون في إينيرجي دانمارك Energi Danmark بـ”عدم اليقين المستمر بشأن فرض عقوبات جديدة على النفط الروسي”.

    يضاف إلى ذلك الشكوك حول الوضع الوبائي في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم والتي رغم الجهود الأخيرة، لا تزال متمسكة بسياستها الصحية الصارمة التي تساهم في إبطاء نموها وبالتالي طلبها.

    بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل خسائر كبيرة مساء الإثنين استمرت الثلاثاء بعد أن كشفت المؤشرات أن الاقتصاد الأمريكي “لا يزال ديناميكيا” كما أوضح ريكاردو إيفانجليستا من أكتيف تريدس ActivTrades “مما يفتح الطريق أمام رفع جديد لأسعار الفائدة”.

    وتابع المحلل أن رفعا جديدا لمعدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي في منتصف ديسمبر من شأنه أن يخفض “آفاق النمو على المدى القصير والمتوسط، وهو سيناريو سيؤدي إلى تراجع الطلب على النفط”.

    سيوفر ذلك أيضا دعما للدولار. وبما أن التداول بالنفط يتم بالدولار، فإن ارتفاعه يخفض القوة الشرائية للمشترين الذين يستخدمون عملات أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مرشح لدخول نادي الدول المنتجة والمصدرة للبترول

    أكد التقرير المالي والاقتصادي المرفق لمشروع قانون المالية لسنة 2023، الذي أحالته الحكومة على البرلمان، وجود تحديات جديدة للأمن الطاقي في المغرب في ظل الأزمة الطاقية الحالية، مشيرا إلى أن المغرب يعاني بصفته مستورداً لجل حاجياته من المنتجات البترولية المكررة، وبشكل كبير من آثار هذه الأزمة الطاقية العالمية.

    وحسب التقرير، فقد بلغ معدل التبعية الطاقية حوالي 90% سنة 2019 (مع تسجيل انخفاض في هذه النسبة مقارنة مع السنوات السابقة)، وإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من التقدم الكبير المسجل على المستوى الوطني من حيث تعزيز القدرة المنجزة للطاقات المتجددة، فإن حصة المنتجات البترولية في المزيج الطاقي لا تزال كبيرة، بنسبة قاربت 53% سنة 2019.

    وعرفت الأسعار العالمية للمنتجات الطاقية ارتفاعا ملحوظا منذ بداية سنة 2022، وأمام هذه الزيادات عرفت التوازنات المالية والخارجية ضغطا كبيرا مع الزيادة المسجلة في الفاتورة الطاقية التي تضاعفت عند نهاية غشت 2022 لتصل إلى 103 مليارات درهم وكذا تضاعف الميزانية المخصصة لنفقات المقاصة من 16 مليار درهم التي كانت مبرمجة في قانون المالية 2022 إلى ما يناهز 32 مليار درهم، بعد فتح اعتمادات إضافية، بما في ذلك 9,8 مليارات درهم مخصصة للبوتان.

    وفي السياق نفسه أفاد التقرير بأنه، وبالنظر لتوقعات استمرار ارتفاع أسعار المنتجات الطاقية على المستوى العالمي، ولا سيما المنتجات المكررة، فإن المغرب مدعو، أيضا، إلى وضع مجموعة من الإجراءات الكفيلة بتأمين ولوج اقتصاده إلى تزويد مستمر بموارد الطاقة الأساسية، ولا سيما المنتجات البترولية المكررة والغاز الطبيعي. وفي هذا الإطار، ومن أجل تأمين احتياجاته من الغاز الطبيعي، تم إبرام اتفاقية ثنائية بين المغرب وإسبانيا والتي تم بدء العمل بها متم شهر يونيو، وتتعلق بنقل الغاز الطبيعي من إسبانيا إلى المغرب أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، وذلك في إطار علاقات التعاون بين البلدين الجارين.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب اتخذ عدة تدابير لتعزيز الأمن الطاقي للبلاد وتحسين مناعته وتنافسيته الطاقية، من بينها تسريع تطوير الطاقات المتجددة وتعزيز حصتها في المزيج الطاقي الحل الأمثل للمغرب لمواجهة هذه التحديات المختلفة في إطار استراتيجية الانتقال الطاقي التي سجلت بالفعل، منذ إطلاقها سنة 2009، تقدما كبيرا (37,6% من القدرة الكهربائية المنجزة سنة 2021).

    وأشار التقرير إلى أن تطوير الغاز الطبيعي أصبح خيارا استراتيجيا للمساهمة في تنويع مصادر الطاقة والحد من مشاكل الانقطاعات الناجمة عن الاعتماد المكثف على الكهرباء المتجددة، وكذلك لضمان سلامة تزويد محطات الطاقة الكهربائية المعتمدة على الغاز الطبيعي في تشغيلها. وفي هذا الإطار، تم، في غشت 2021، وضع خارطة طريق وطنية لتطوير الغاز الطبيعي 2021-2050. وتتمحور أهداف هذه الخارطة حول إنشاء سوق منظم للغاز الطبيعي من خلال تحفيز التطور التدريجي للطلب، وتطوير مشروع للبنية التحتية للغاز، وولوج المصنعين وباقي المستهلكين إلى طاقة تنافسية، وكذا تحسين تنافسية المصدرين الصناعيين المغاربة وتطوير أنشطة إضافية أخرى حول سلسلة الغاز الطبيعي.

    وبالإضافة لما سبق، ومن أجل تأمين احتياجاته من الغاز الطبيعي، تم اعتماد مجموعة من التدابير الطموحة، بما في ذلك إنشاء وحدة تخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى غاز بهدف تأمين تزويد مستمر ومتنوع من الغاز الطبيعي. وعلى المدى الطويل، يتم تنفيذ مشروع ذي أهمية كبيرة يتعلق ببناء خط أنابيب غاز بين المغرب ونيجيريا يقارب طوله 6.000 كيلومتر ويمر عبر عشر دول لربطها بالسوق الأوروبية.

    ويعمل المغرب، حسب التقرير، على تطوير الهيدروجين الأخضر كمشروع واعد لتوليد الطاقة النظيفة، مؤكدا أن سلاسل الإنتاج المتعلقة بالهيدروجين تفتح آفاقا كبيرة. وأشار التقرير إلى تصنيف المغرب، وفقا لمجلس الطاقة العالمي بألمانيا، كواحد من خمسة بلدان تتوفر على أكبر إمكانات لإنتاج وتصدير الجزيئات الخضراء (الأمونيا والميثانول…). ويمكن أن يستحوذ على ما يناهز 4 % من سوق الهيدروجين العالمي، وفقا لوزارة الطاقة، أو ما يقارب 3 مليارات دولار.

    وأوضح التقرير أن هذه التكنولوجيا تتميز بمستقبل واعد، خاصة في مجال التنقل والصناعة. ولا تقتصر مميزاتها على تكلفتها فقط وإنما تشمل أيضا تأثيرها المنخفض جدا على البيئة مقارنة بالطاقات الأحفورية. ويتطلب تطوير الهيدروجين، باعتباره «بترول أخضر»، مجهودا وطنيا كبيرا للإسراع في دعم المهارات والكفاءات اللازمة لتطوير التقنيات، بالموازاة مع تعزيز التقارب مع الفاعلين المتميزين على المستوى الدولي. وسيمكن تطوير هذا المورد المغرب، على مدى السنوات القليلة القادمة، من توفير الهيدروجين الأخضر والجزيئات الخضراء لسوقه المحلي وكذلك للخارج، ولا سيما أوروبا.

    وفي هذا الإطار، تم إطلاق خارطة طريق للهيدروجين الأخضر في يناير 2021 والتي تفتح آفاقا كبيرة للتصنيع تهم مختلف مراحل سلسلة القيمة، بما فيها تحلية المياه، والطاقات المتجددة (الكهروضوئية والريحية)، والتحليل الكهربائي والكيمياء الخضراء، وستتكلف «اللجنة الوطنية للهيدروجين»، برئاسة وزارة الطاقة، والتي تضم جميع الجهات المعنية، بالتنسيق وكذا تنفيذ هذه الخارطة من خلال التطوير التكنولوجي والاستثمارات والبنيات التحتية والأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره