Étiquette : بحار

  • شفشاون ..مصرع بحار في حادث انقلاب قارب بقاع أسراس

    هبة بريس – مكتب طنجة

    لقي بحار مصرعه في حادث انقلاب قارب خشبي ، أمس الثلاثاء على مستوى شاطئ “قاع أسراس” التابع للنفوذ الترابي لاقليم شفشاون .

    وبحسب مصادر محلية، فقد كان البحار لوحده على متن قاربه الخشبي في رحلة اطلاع على وضعية شباك الصيد لكن هيجان البحر وعلو الامواج تسببت في انقلاب القارب قبل أن يلقى مصرعه غرقا.
    .
    ولفظت أمواج شاطئ قاع أسراس جثة البحار ، حيث حضرت السلطات المحلية الى عين المكان في وقت جرى فيه نقل الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي لشفشاون .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطعون الأزرق: جراد بحري سيء السمعة

    العلم الإلكترونية – محمد التفراوتي

    حل ضيف غير مرحب به في بحار مدن شمال المغرب. هاجر من موطنه غازيا لينعم بمكنونات الضفة المتوسطية، إنه جراد بحري، سيء السمعة يأتي على الأخضر واليابس. يهدد النظم البيئية، شره، مفترس، مهيمن يمارس ضغطا قويا على مختلف الأسماك والمحار. ويستهلك الكائنات الحية والميتة. إنه السلطعون الأزرق: الاسم العلمي Callinectes sapidus.
    تاريخ ظهوره الأول في المياه الساحلية المغربية غير معروف، لكن باحثين بالمركز الإقليمي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بمدينة الناظور، شمال المغرب، يؤكدون أنه لوحظ بداية في 17 أغسطس 2017 في بحيرة « مارشيكا ». وقال الصيادون المحليون إنه تم صيده في الشباك الخاصة بهم منذ سنة 2018، وتم إيجاده أيضا في سواحل مدينة طنجة في سنة 2020. وبات يصطاد يوميا، حتى الآن، بكمية يمكن أن تصل إلى 30 كيلوغراما في نهر  » اللوكوس » بمدينة العرائش، ويصل وزنه إلى حدود 1000 غرام في بحيرة مولاي بوسلهام. ويباع في أسواق السمك بالعرائش وطنجة والرباط والدار البيضاء.

    وتم تسجيل أول تجمع من السلطعون الأزرق في فبراير 2021 في محيط غرب إفريقيا بالمغرب. وقد وجد عند مصب واد « كرت »(Oued Kert) ونهر ملوية (Moulouya) إلى غرب وشرق بحيرة الناظور على التوالي. وانتشر في منطقة العرائش بواد لوكوس في سنة 2020 على نطاق واسع بالواجهة الأطلسية، حيث وجد ظروفا مواتية لتكاثره السريع.

    وقال الدكتور هشام الشعيري أستاذ التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، بجامعة عبد الملك السعدي بتطوان أنه تم أخذ ما مجموعه 110 منه كعينات للدراسة، من ضمنهم اثنين فقط من الذكور. وكل ما جمع في المياه الساحلية لنهر اللوكوس، شمال المغرب (نهر ينبع من نواحي منطقة شفشاون ويصب في المحيط الأطلسي شمال مدينة العرائش)، في شهري يونيو ويوليوز من الإناث. وغالبية السلطعون الأزرق الذي تم أخذه في شهر نونبر من الذكور. ويتراوح عرض قوقعة الإناث بين 80 و150 مليمترا، في حين تختلف عن الذكور بين 82 و160 مليمتر. كما تم تسجيل عينات في القصر الصغير، بالقرب من ميناء طنجة المتوسط، في نهري « تهادرت » و »غريفة » وبحيرة مولاي بوسلهام والجديدة.

    يستقر، مرحلة ما بعد اليرقات، بالضفة المتوسطية في مشاتل منخفضة الملوحة، أواخر فصلي الصيف والخريف. وتقضي صغاره فصل الشتاء في مناطق الحضانة وينمو بسرعة إلى مرحلة النضج الجنسي قبل التزاوج.

    وبات من نافلة القول أن الأنواع الغريبة الغازية تشكل أحد التهديدات الرئيسية لجميع الأنواع تقريبا المعرضة لخطر الانقراض، وتغير أداء النظم البيئية الرئيسية، والثراء البيولوجي للبحر بالمدن المتوسطية. ويؤثر هذا النوع الجديد سلبا على النظام البيئي للمجتمعات الأصلية. كما يهدد وجودها وتوازنها البيئي.

    فبعد قنديل البحر المستشري ببعض السواحل المغربية، يأتي السلطعون الأزرق متسللا بمساعدة السفن التجارية التي تعبر المحيط، أو تنتشر يرقاته من موطنها الأصلي إلى الضفة المتوسطية عبر المياه التي تملأ بالخزان الموجود في باطن البواخر بغية حفظ توازن ملاحتها، وتفرغ حين وصولها بالمياه المتوسطية محملة باليرقات. أو كما تقول روايات أخرى يأتي مهاجرا سباحة لأنه يسبح بسهولة لمسافة يمكن أن تصل إلى 15 كيلومترا في اليوم، بفضل رجليه الخلفيتين المسطحتين. ومن المحتمل انتشار اليرقات عن طريق التيارات البحرية، أو عن قصد عبر إدخاله لأغراض تجارية.

    يتسم هذا المهاجر، غير الشرعي، بخصوصيات فسيولوجية تجعله مهيمنا. فهو قوي جدا، وله مخالب قوية ويستخدم أرجله الخلفية كمجاديف. يعد من القشريات عشارية الأرجل، له خمسة أزواج من الأرجل الزرقاء. مجهز بكماشتين حادتين. له لون أخضر غامق. يتم تغطية جسمه بشكل عام بهيكل خارجي صلب متعدد الأضلاع ودائري الشكل مع بطن ناعم. له أسنان أمامية وجانبية حادة.


    يتناسل عادة في المياه الضحلة بالسواحل والبحيرات ومصبات الأنهار العلوية، أي في المياه ذات الملوحة المنخفضة. بعد التزاوج تهاجر الإناث باتجاه البحر إلى درجة ملوحة أعلى، حيث يطلقون حاضنات اليرقات. وتتم إعادة دخول اليرقات ويحدث الاستيطان في الخليج السفلي أو المصب، وبعد ذلك يهاجر اليافعون إلى أعلى الروافد في موائل منخفضة الملوحة.

    وقد أكد الدكتور هشام الشعيري أن السلطعون الأزرق ليس كائنا منعزلا، بل يعيش في كثير من الأحيان في مجتمعات تضم 100 فرد أو أكثر. ويسبب العديد من المشاكل، حيث يتغذى على أنواع مختلفة من الأسماك في المنطقة، ويعلق في شباك الصيادين ويصعب إزالته.

    وتؤثر هذه الأنواع الغريبة الغازية على المستوى الاجتماعي، إذ ينال الصيادون، بمعظم مدن شمال المغرب، من شراسته. يحدث خسائر لأدوات الصيد ويمزق الشباك.

    ويتزايد قلق الصيادين المحترفين العاملين في بحيرة مارشيكا وباقي المناطق، بشأن التداعيات التي تحدثها هذه السلطعونات على جودة ونشاط المصيد، لا سيما تدهور الشباك، والتهام الأسماك الصغيرة والأنواع الأخرى.

    تسبب هذه الأنواع الدخيلة في فقدان التنوع البيولوجي ويجب التعامل معها من خلال تطبيق مبدإ وقائي أو علاجي يصد العوامل المساعدة على اقتحام الحوض المتوسطي.

    من هنا يتدخل البحث العلمي ويجري دراسة استهدفت 110 من سرطان البحر الأزرق من الذكور والإناث. تم جمعها من المياه الساحلية للمغرب باستخدام الفخاخ ذات الطعم بين فبراير ودجنبر 2021.

    وأفاد الدكتور هشام الشعيري أنه بلغ إلى علمه أول ظهور لهذا النوع من القشريات بميناء طنجة وطنجة المتوسط لمضيق جبل طارق.  وجاء تسجيل هذا الضبط دعما لبحوث سابقة على مئات السرطانات الزرقاء، معظمها من الإناث، التي تم جمعها من أماكن مختلفة على طول الساحل المغربي.

    وخلصت الدراسة الى أن هذا التوسع والانتشار طبيعي وذلك تبعا لولوج سابق لمجموعات السرطان الأزرق ل »ميناء المتوسط  » والذي يُعد أكبر ميناء في إفريقيا. إضافة إلى أن هناك حاجة لدراسة جينية لهذه المجموعات لمزيد من توضيح الأسئلة المحيطة باستمرار انتشاره على طول الساحل الشمالي الغربي لإفريقيا.

    وصرح صيادون محليون أن هناك إقبال على اقتناء هذا النوع من القشريات ويصل ثمنه ما بين 35 إلى 50 درهما للكيلوغرام الواحد. وتبلغ كمية الصيد اليومي في نهر لوكوس حوالي 30 كيلوغراما. ويمكن أن يصل وزنها إلى 1000 غرام في بحيرة مولاي بوسلهام. ويباع السلطعون في مزادات بيع الأسماك في العرائش وطنجة والرباط.

    ولمعرفة هل هذا الانتشار الواسع هو نتيجة دخول واحد نتج عنه تكاثر بيولوجي أو عدة هجرات، وفي هذا الصدد قال الدكتور هشام الشعيري إنه تم إجراء نظرة عامة وراثية وكرونولوجية لتوسعه الأخير بغرب وشرق مضيق جبل طارق. وأنجزت دراسة مشتركة مع باحثين مغاربة وإسبان تتبعت عملية انتشار السلطعون الأزرق بشكل كبير على طول خليج قادس  (golfe deCadix) والسواحل المغربية في شمال شرق المحيط الأطلسي وذلك في أفق معرفة إمكانية وجود اختلافات جينية يمكن اكتشافها مع السلطعون الأزرق بالبحر المتوسطي. وقامت الدراسة بتقييم التركيب الجيني لسرطانات البحر من خليج قادس (golfe de Cadix) وبحر البوران (Alboran) .


    وأضاف الدكتور هشام الشعيري أن عملية الاختبار شملت تسلسل الجين (COI) للوحدة الفرعية السيتوكروم سي أوكسيديز ، بطولها الكامل تقريبًا 1511 زوجًا أساسيًا، من 149 فردا من ثلاثة مواقع على طول الساحل الإسباني للبحر الأبيض المتوسط، واثنان في بحر البوران واثنان في البحر المتوسط خليج قادس. وكشفت بيانات الدراسة عن تباين جيني منخفض، مع نمطين فقط من أنماط الفرد (Haplotype) ، مقارنة بالتنوع الجيني العالي المعروف في النطاق الأصلي، مما يشير إلى تأثير قوي في منطقة الدراسة.

    « نحن هنا نوثق انعكاسا لسيادة النمط الفرداني (Haplotype) بين المناطق، حيث كان النمط الفرداني (CSWM2) هو المسيطر على معظم ساحل البحر المتوسط الإسباني، ولكنه أقل شيوعا في خليج قادس وبحر البوران الذي يضم شواطئ إسبانيا في الشمال والمغرب والجزائر في الجنوب ويربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي « يشير الدكتور الشعيري .

    تم تحديد نمطين فقط من الجينات في مجموعات سرطان البحر الأزرق الأطلسي السبعة التي تم تحليلها في هذه الدراسة، والمشار إليها هنا باسم (CSWM1) و (CSWM2). وتم إيداع عينات المرجعية لمجموعة القشريات عشاريات الأرجل بالمعهد الإسباني لعلوم المحيطات في قادس بإسبانيا (IEO-CSIC, Spain) .

    وشهد ساحل البحر المتوسط الإسباني اكتساح النمط الفرداني الجيني (CSWM2) بنسبة تتأرجح بين 53 إلى 80 في المائة بينما تمت السيطرة على خليج قادس وبحر البوران بواسطة النمط الفرداني الجيني (CSWM1) بنسبة تتراوح بين 67 إلى 78 في المائة.

    يشير هذا إلى مدخل آخر للتكاثر والانتشار في منطقة الدراسة، بدلا من المدخل الجديد في منطقة المنشإ الأصل، وليس توسعا طبيعيا. وستساعد دراسات إضافية في الكشف بشكل أفضل عن تاريخ الأنواع الغازية الأخرى في خليج قادس.

    وخلصت الدراسة إلى أنه تم العثور على تجمعات من سرطان البحر الأزرق الأطلسي في شرق وغرب مضيق جبل طارق. وتتكون حاليا من نمطين فرديين في خليج قادس وبحر البوران.

    وتكشف هذه البيانات على أن هذه المجموعات هي نتاج حدث غزو واحد في البحر الأبيض المتوسط، مع توسع لاحق باتجاه الغرب أو مدخل آخر في مناطق أخرى. وعليه هناك حاجة لدراسات إضافية لمواصلة الكشف عن تفاصيل غزو السرطانات الزرقاء الأطلسية على الساحل الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة الإيبيرية.

    ويستوجب توفير حوافز للصيادين لزيادة صيد هذا النوع من القشريات، خاصة خلال موسم التكاثر. ويشرح الصياد السيد حسن طريقة صيده عبر أقفاص توضع في أعماق المياه ليقبض عليه مثل الفأر. ويُساق الى بعض المطاعم بالدار البيضاء. كما يباع في الأسواق العامة في بعض المدن المتوسطية، حيث يكون بوفرة في فترة فصل الصيف (شهر يونيو، يوليوز). يزن كل واحد حوالي نصف كيلو بخلاف الأيام الأخرى التي يزن فيها من 150 غراما إلى 200 غرام. فالسلطعون الأزرق دائما ممتلئ. عكس السلطعون الأحمر، الذي يكون هزيلا خاليا من اللحم في وقت اكتمال القمر، إذ تبيض أنثى السلطعون الأحمر في بداية الشهر القمري.

    وأفاد محمد الرايس، خبير في طبخ السمك ومستخدم سابق في أشهر مطاعم السمك في مدينة الدار البيضاء، أن طريقة طبخ السلطعون الأزرق ينطبق عليه ما يسري على باقي القشريات، يؤكل من قبل المغاربة بعدة طرق. لحمته، المتواجدة خلف قوقته الصلبة، مكتنزة، مغرية وشهية. كما يشرب ماءه… المنسم بالأعشاب البحرية التي يقتاتها. وتفرغ أطرافه العشرة من لحيمات تستعمل في الشربة، أو كوجبة رئيسية في طابق مشكل من خضر وغيرها من المكونات والبهارات. أو مطهو بالجبن (gratin) …كما تكون لذيذة عبر طهيها على البخار أو غليها في الماء أو شَيّها.  » وأدعو بذلك إلى توفير هذا النوع من القشريات، الغنية بالمغذيات المفيدة، للمستهلك المغربي، بعرض كبير في الأسواق العامة، عوض الاقتصار على المطاعم والفنادق الكبرى… » يقول السيد محمد الرايس.

    وتتم مراقبة هذه الأنواع الغازية من قبل باحثين لدراسة دينامياتها الاستيطانية في المنطقة. وسمحت البيانات الأساسية حتى الآن باستخلاص العديد من الاستنتاجات، بما في ذلك انتشارها، وهيكل حجمها، والأثر الاجتماعي والاقتصادي. وتستمر مؤشرات وفرة هذا النوع في ازدياد على مستوى البحيرات والسواحل المتوسطية المغربية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ طاقم سفينة جنحت بميناء “مارينا سمير” 

    البحث متواصل عن بحار مفقود كان على متنها استنفر حادث جنوح إحدى السفن التجارية الكبيرة بمارينا سمير، السبت الماضي، السلطات الإقليمية والمحلية والوقاية المدنية والدرك البحري، من أجل إنقاذ طاقم هذه السفينة، والحيلولة دون تسرب وقودها إلى مياه هذا الميناء الترفيهي، الذي يقع على ضفة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كميات الأسماك المفرغة في الموانئ تقلصت بحوالي الثلث شهر يناير

    أفاد المكتب الوطني للصيد بأن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي سجلت انخفاضا بنسبة 36 في المائة إلى 30.201 طن، عند متم يناير 2023.

    وأوضح المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة بلغت 977,31 مليون درهم، بانخفاض نسبته 18 في المائة مقارنة مع متم يناير 2022.

    وحسب الأصناف، فقد زادت قيمة تفريغ الطحالب (41 في المائة إلى 891 طن)، والمحار (251 في المائة إلى 15 طن)، والقشريات (15 في المائة إلى 673 طن). بالمقابل انخفضت قيمة تفريغ الرخويات (37 في المائة)، والأسماك البيضاء (21 في المائة)، والأسماك السطحية (44 في المائة).

    وحسب الموانىء، تم تفريغ ما مجموعه 1.512 طن من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط حتى متم يناير 2023، بارتفاع بلغ 6 في المائة. ومن حيث القيمة سجلت هذه الموانئ تقدما بنسبة 13 في المائة.

    في المقابل، تراجع حجم الكميات المفرغة بالموانئ المطلة على المحيط الأطلسي، بنسبة 38 في المائة إلى 28.689 طنا. ومن حيث القيمة، سجلت هذه الموانئ انخفاضا بنسبة ناقص 19 في المائة، لتصل إلى حوالي 910,76 ملايين درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بركة يتعهد بمعالجة كميات مضاعفة أربع مرات للمياه العادمة في أفق 2027

    قال وزير التجهيز والنقل، نزار بركة، الإثنين بمجلس النواب، إن الخيار المطروح لتجاوز إشكالية التغيرات المناخية وانعكاساتها والآثار السلبية للجفاف على مياه السقي التي يحتاجها الفلاحون والمواطنون، يتمثل في تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.

    وأبرز بركة في معرض جوابه عن سؤال حول “الآثار البيئية لمحطات تحلية مياه البحر”، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الاختيار “أصبح ضروريا لا سيما مع التطور التنموي الذي يعرفه المغرب وتزايد الحاجيات”، مما يستوجب تأمين عرض مائي في المستوى المطلوب.

    ولفت المسؤول الحكومي إلى أهمية تحديد الموقع الأنسب لإنشاء محطات تحلية مياه البحر، مشددا على ضرورة احترام التصميم المثالي لمنافذ المياه المالحة، وذلك لتفادي التأثير السلبي المحتمل لإحداث هذه المحطات.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد  بركة بأن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 رفعت من حجم الإمكانيات المالية الموجهة لحل إشكالية الماء من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم اليوم، تشمل أساسا مجموعة جديدة من محطات تحلية المياه بكل من الدار البيضاء والناظور والصويرة وكلميم وأرفود وتزنيت، سيتم إطلاق برنامجها هذه السنة.

    وأضاف أنه بالنسبة للمياه العادمة، ستتضاعف الكميات التي ستتم معالجتها 4 مرات، لترتفع من 25 مليون متر مكعب حاليا إلى 100 مليون متر مكعب، تشمل العديد من المدن، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل مع القطاعات المعنية من أجل وضع تعاقدات تخص النجاعة المائية، بغية تجاوز الإشكاليات المطروحة حاليا والتوفر على رؤية بعيدة المدى من شأنها المساعدة على تجاوز الإشكاليات المرتبطة بندرة المياه في أفق 2050، وذلك في إطار المخطط الوطني للماء.

    كما أكد الوزير على الأهمية التي تكتسيها السدود الصغرى والتلية نظرا لدورها الأساسي في توفير مياه الري والحماية من الفياضات بالعالم القروي، مبرزا أن عدد هذه السدود يبلغ حاليا 135 سدا، فيما تمت برمجة 129 سدا جديدا للفترة المقبلة بشراكة مع الجهات، و150 سدا آخر ابتداء من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة الأمريكية وكندا تواجهان موجة برد قطبية غير مسبوقة

    تواجه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، موجة برد قطبية، بلغت ناقص 50 درجة، مما رفع درجة التأهب والتحذيرات وسط البلدين. وفق ما نقلته قناة “سكاي نيوز عربية”.

    وحذرت الأرصاد الجوية يوم أمس الجمعة، بكل من الولايات المتحدة وكندا المواطنين للاستعداد الجيد لمواجهة درجات حرارة قطبية “غير مسبوقة” في تاريخ المنطقة بفعل رياح جليدية، سيما الولايات الواقعة شمال شرقي الولايات المتحدة وشرقي كندا.

    ويتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بولاية “ماين” في شمال الولايات المتحدة، إلى -51 درجة مئوية، وفقا لنشرة صادرة عن مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية لمنطقة كاريبو القريبة من الحدود مع كندا، التي أوضحت أن الأمر يتعلق ب “برد قطبي تاريخي غير مسبوق على نطاق جيل كامل” مضيفة أنه “شيء لم يشهده خصوصا شمال ولاية ماين وشرقها منذ عامَي 1982 و1988”.

    وحسب نفس المؤسسة، فينتظر أن تنخفض درجات الحرارة بمنطقة “نيو إنغلاند”، إلى أدنى مستوياتها منذ عقود أو حتى مستوى غير مسبوق بتاتا”، تحت تأثير رياح جليدية.

    على مستوى كندا، حذرت وزارة البيئة من برد قطبي في شرق البلاد، معتبرة أن “قضمة صقيع” ستعم هذه المناطق في غضون دقائق.

    وانخفضت درجات الحرارة ظهر أمس الجمعة إلى -41 في مونتريال، فيما ينتظر أن تنخفض إلى -50 درجة في المناطق الشمالية من كيبيك.

    وبسبب موجة البرد القارس التي تجتاح كندا، تصاعد دخان أبيض، يعرف بـ”دخان بحار المنطقة القطبية الجنوبية” فوق نهر سان لوران الذي يمر فوق المياه غير المتجمدة. فيما أصبحت الرؤية شبه منعدمة ليلة أول أمس الخميس الجمعة بعاصمة البلاد أوتاوا، بسبب تساقط الثلوج التي صاحبتها رياح قوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحار يكشف أسباب ارتفاع أثمان السمك بالأسواق ويدعو لدعم الغازوال وتخفيض الضريبة

    بعد الارتفاع المتكرر الذي تعرفه أسعار السمك في الأسواق المغربية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، أوضح أحد البحارة أن السبب هو الارتفاع الكبير فغي التكاليف بالنسبة لأصحاب مركبات وسفن الصيد، مشددا على أن الحل هو تخصيص دعم المحروقات لفائدة البحارة وتخفيض الضريبة.

    وأوضح زهير أبوزية، مساعد ربان سفينة، من سوق الجملة للسمك بمدينة كلميم، أن الأسماك متوفرة لكن ما يجعل المواطن لا يستفيد من هذه الخيرات هو المصاريف التي يتحملها أرباب العمل والبحارة، وعلى رأسها أسعار المحروقات، إضافة إلى استمرار فترة الراحة البيولوجية لوقت طويل.

    وأفاد المتحدث نفسه أن مصاريف الغازوال مرتفعة، ذلك أن الطن الواحد يساوي 11500 درهم، إضافة إلى أجور العاملين والتغذية وغيرها، التي ترفع الثمن إلى 20 ألف درهم، مضيفا أن هذا المبلغ يصعب تحقيقه خلال اليوم الواحد.

    وأشار زهير إلى أن النقابات اقترحت مجموعة من الحلول على السلطات الوصية لكن دون نتيجة، ومنها أن يتم تخصيص دعم للمحروقات لفائدة البحارة، وأن تُخفض الضريبة على البيع.

    ولفت مساعد ربان السفينة إلى أن أسعار السمك انخفضت خلال فترة كورونا لأن أسعار المحروقات كانت منخفضة، بينما يحدث العكس أحيانا، مؤكدا أن من الصعب إيقاف قطاع حيوي بالنسبة للمغرب بسبب الإضراب.

    وشدد المتحدث على أن السلطات يجب أن تتدخل لإيجاد حل لأن البحارة يعانون في الوقت الحالي، مؤكدا أنه بعد انتهاء موسم الأخطبوط ستتعمق هذه الأزمة، في انتظار الموسم الصيفي خلال شهر غشت.

    وأوضح أن الأعذار المقدمة بخصوص الراحة البيولوجية غير مقبولة، مشيرا إلى أن المسؤولين يجب أن يجدوا حلول بديلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانت تهيمن على بحار العالم.. اكتشاف حشرات ضخمة بزاكورة

    اكتشف فريق من الباحثين الدوليين موقعا للحفريات بمنطقة زاكورة جنوب المملكة، يحتوي على حشرات ضخمة تُسمى بـ”مفصليات الأرجل العملاقة” كانت تهيمن على بحار العالم قبل ملايين السنين.
    وأكدت جامعة “إكستر” البريطانية، في تقرير حديث، أن هذه الاكتشافات الجديدة تشير إلى أن هذه الحشرات هي أقارب كائنات بحرية معروفة للناس اليوم، مثل الجمبري والعناكب، وأنها كانت تجوب البحار قبل 470 مليون عام.
    ووفقا للجامعة، فإن الأدلة المبكرة من موقع الحفريات تُظهر أن المنطقة كانت يوما ما تحت سطح البحر، وأن العديد من مفصليات الأرجل الكبيرة كانت “تَسبح بِحُريّة” هناك.
    واستنادا إلى هذه العينات، فإن طول بعض هذه الحشرات، يصل إلى متريْن، ويقول فريق البحث إن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقًا جديدة للبحث في علوم الأحافير والبيئة.
    وأكد الباحث الرئيسي، الدكتور فريد صالح، من جامعة لوزان السويسرية، أن الحفريات الجديدة ستساعد على استكمال فهم العلماء والباحثين المهتمين بمعرفة شكل الحياة على الأرض في غابر الأزمان.
    وبحسب الجامعة، فقد وقع الاختيار على هذه المنطقة في المغرب باعتباره واحدا “من أهم 100 موقع جيولوجي في جميع أنحاء العالم نظرا لأهميته في فهم التطور خلال العصر الأوردوفيشي المبكر، قبل حوالي 470 مليون سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف حشرات عملاقة عاشت قبل ملايين السنين بالمغرب

    زنقة 20 | متابعة

    اكتشف فريق من الباحثين الدوليين موقعا للحفريات بالمغرب، يحتوي على حشرات ضخمة تُسمى بـ”مفصليات الأرجل العملاقة” كانت تهيمن على بحار العالم قبل ملايين السنين.

    وتشير الاكتشافات الجديدة إلى أن هذه الحشرات هي أقارب كائنات بحرية معروفة للناس اليوم، مثل الغمبري والعناكب، وأنها كانت تجوب البحار قبل 470 مليون عام.

    وحدث الاكتشاف الجديد بمنطقة زاكورة جنوب المملكة.

    ووفقا لجامعة إكستر البريطانية، فإن الأدلة المبكرة من موقع الحفريات تُظهر أن المنطقة، وهي صحراوية اليوم، أنها كان يوما ما تحت سطح البحر، وأن العديد من مفصليات الأرجل الكبيرة كانت “تسبح بحريّة” هناك.

    ورغم أن الاكتشاف بحاجة إلى مزيد من التدقيق والتحليل، ولكن استنادا إلى هذه العينات، فإن طول بعض هذه الحشرات، يصل إلى متريْن.

    ويقول فريق البحث إن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقًا جديدة للبحث في علوم الأحافير والبيئة.

    وأكد الباحث الرئيسي، الدكتور فريد صالح، من جامعة لوزان السويسرية، أن الحفريات الجديدة ستساعد على استكمال فهم العلماء والباحثين المتهمين بمعرفة شكل الحياة على الأرض في غابر الأزمان.

    وبحسب الجامعة، فقد وقع الاختيار على هذه المنطقة في المغرب باعتباره واحدا “من أهم 100 موقع جيولوجي في جميع أنحاء العالم نظرا لأهميته في فهم التطور خلال العصر الأوردوفيشي المبكر، قبل حوالي 470 مليون سنة”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره