Étiquette : برد

  • غنام: نواجه صعوبات في إيصال المساعدات لمن يعانون جرّاء البرد والثلوج والمغاربة يساهمون في حملاتنا

    تعبأ العديد من الجمعيات وأصحاب المبادرات الخيرية، خلال الموسم الشتوي الجاري، الذي يشهد موجة برد شديدة، من أجل التخفيف من أعباء ساكنة المناطق الجبلية والنائية، عبر تخصيص قافلات مساعدات إنسانية ترأف بحال هؤلاء الأشخاص الذين يلفح البرد أجسادهم، وتقطع الثلوج طريقهم، لتنهي فرص جمع القوت اليومي لمعظمهم.

    وفي هذا الإطار، صرح سمير غنام، أحد أعضاء جمعية “روح الشباب”، لجريدة مدار21، بإن هذه المبادرات تهدف إلى التخفيف قدر الإمكان من معاناة ساكنة المناطق الجبلية، خصوصا في فصل الشتاء المعروف ببرده القارس، والذي يفاقم أوضاعها المزرية، ويحول دون الولوج لعدد من المرافق العمومية، مثل المدرسة والمستشفى وغيرهما.

    وأكد غنام، أن مبادرات جمعيته، تلقى تجاوبا كبيرا لدى المواطنين من مختلف الأعمار والمناطق، وليس بالضرورة من مدينة سلا حيث يوجد مقرها، مبرزا أن المغاربة ينخرطون في حملات المساعدة حسب قدراتهم المادية، ومنهم من يساهم بحضوره ومشاركته في تخصيص وقته لاقتناء الحاجيات الضرورية، وإيصالها إلى المناطق المعنية بالمبادرة.

    وأشار العضو ذاته إلى أن المشاكل التي تعانيها معظم المناطق، تكمن في “صعوبة التنقل إلى مختلف المرافق لسوء الطريق، ثم انعدام الخدمات العمومية”، مردفا: “نجد مجموعة من الدواوير تتوفر على شبه مستوصف واحد، بدون أي خدمات أساسية، ومؤسسات تعليمية تفتقر إلى الظروف الملائمة للدراسة، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الهدر المدرسي بهذه المناطق النائية، وهناك أيضا مشكلتا الفقر والبطالة، في بعض المناطق، مما يجعل وضعية ساكنتها الاجتماعية هشة وصعبة، خصوصا في حالة غياب الموارد الفلاحية أو السياحية بهاته المناطق”.

    وعن أسباب عدم إجراء هذه المبادرات قبل فصل الشتاء، أوضح المتحدث ذاته، “فعلا يجب القيام بهذه المبادرات قبل فصل الشتاء لكن عادة لا نجد متبرعين أو مساهمين، كي تنطلق قافلتنا قبل موسم الشتاء”.

    وكان الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته قبل أسبوعين، للإطلاق الفوري للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.

    وأوضح بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أنه ستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجيستية هامة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراجي مهرطقًا: المغرب من مؤسسي البوليساريو.. وإعلامي مغربي يفحمه برد مُخرس

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    خرافات وبدع تلو أخرى يتلفظ بها « حفيظ دراجي »، معلق قنوات « ببين سبورتس » القطرية، تخص ملف الصحراء المغربية وجبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من النظام الجزائري.

    ووفق تغريدة جديدة لـ »بوق كابرانات قصر المرادية »، كتب دراجي أن « المغرب من مؤسسي البوليساريو سنة 1964 ».

    وزاد معلق قنوات « بيين سبورت » أن « الصحراء الغربية جمهورية وهمية معترف بها في هيئة الأمم المتحدة ».

    ولم يتأخر رد محمد أوموسي، صحافي مغربي مهتم بالعلاقات الدولية، بقوله: « تنظيم البوليساريو الإرهابي أسسه القذافي وتبناه بومديان عام 1973 وليس 1964 ».

    أوموسي أوضح أن « التنظيم غير معترف به كجمهورية من قبل الأمم المتحدة لسبب بسيط؛ وهو أن الأمم المتحدة أصلا لا تملك سلطة الاعتراف بالدول؛ إذ إنها تقبل فقط عضوية الدول، وآخر دولة قبلت عضويتها هي الجبل الأسود ». 

    وفي رد مرّغ وجه « دراجي » في الوحل؛ زاد الصحافي المغربي: « إذا كانت البوليساريو أسسها المغرب؛ هي إذن حركة مغربية. بالتالي: لماذا تحشرون أنفكم في شأن مغربي؟ ».

    تجدر الإشارة إلى أن « دراجي » يحاول إرضاء « جنرالات قصر المرادية »، من خلال تدوينات وتغريدات معادية للمغرب في أكثر من مناسبة؛ بيد أن المغاربة، من مختلف التخصصات والمشارب، له بالمرصاد ويردون عليه بالحجج والأدلة الدامغة، التي تؤكد أن الصحراء مغربية وأن البوليساريو حركة انفصالية إرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأهلي المصري يشكر لقجع بعد إرسال وفد طبي للاطمئنان على صحته

    عبر محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي المصري، عن شكره وتقديره لفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي حرص على إرسال وفد طبي يوم أمس الإثنين إلى مقر إقامة البعثة المصرية بالعاصمة الرباط، للاطمئنان على صحته واصطحابه إلى أحد المستشفيات لإجراء بعض الفحوصات الطبية بعد نزلة برد شديدة ألمت به قبل يومين.

    وأكد الخطيب في بيان له، عن امتنانه الشديد لكل الأشقاء المغاربة وعلى رأسهم فوزي لقجع، لما تلاقيه بعثة الأهلي من اهتمام ورعاية ومساندة منذ لحظة الوصول إلى المغرب.

    ويستعد الأهلي المصري لمواجهة ريال مدريد الإسباني، يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم للأندية هذه المباراة التي ستجرى على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تقدر عدد متضرري زلزال تركيا وسوريا بالملايين

    آش واقع

    قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن عدد المتضرّرين بالزلزال المدمّر الذي أودى بحياة الآلاف في تركيا وسوريا، قد يصل إلى 23 مليونا.

    وأوضحت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، أديلهايد مارشانغ، أمام اللجنة التنفيذية للوكالة التابعة للأمم المتحدة: “تظهر خريطة الأحداث أن عدد الذين يحتمل أن يكونوا تأثروا (بالزلزال) يبلغ 23 مليونا، بينهم نحو 5 ملايين في وضع ضعف”.

    وأضافت: “تدرك منظمة الصحة العالمية قدرة تركيا القوية على الاستجابة وتعتبر أن الاحتياجات الرئيسية التي لم تُلبَّ قد تكون في سوريا على المدى القريب والمتوسط”.

    وتسبب الزلزال، الذي تبعته عدة هزات ارتدادية قوية، بمقتل أكثر من 5 آلاف شخص في تركيا وسوريا وبإصابة وتشريد الآلاف في ظلّ برد قارس، لكن الحصيلة لا تزال أولية.

    وتابعت مارشانغ: “إيصال المساعدات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا من المرجح أن يواجه صعوبات بسبب الأضرار التي سببها الزلزال. وهذا بحد ذاته يمثل أزمة كبيرة بالفعل”.

    ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الذي وقف إلى جانبها، أولا إلى التزام دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال.

    ثمّ قال: “سنعمل في تعاون وثيق مع جميع الشركاء لدعم السلطات في تركيا وسوريا في الساعات والأيام الحاسمة المقبلة، وكذلك في الأشهر والسنوات المقبلة، على طريق تعافي البلدين فيما يعيدان البناء”.

    وأعلن إرسال “ثلاث طائرات إلى البلدين” حاملة معدات طبية بما فيها معدات لإجراء جراحات.

    وأضاف: “نقوم بحشد معدات الطوارئ وقمنا بتفعيل شبكة منظمة الصحة العالمية للفرق الطبية الطارئة لتوفير الرعاية الصحية الأساسية للجرحى وللأكثر ضعفا”.

    ولفت إلى أن المنظمة تمسح الأضرار لكي تتمكن من تحديد الأماكن التي يجب أن تركّز فيها معظم طاقاتها.

    وتابع: “إنه الآن سباق مع الزمن، مع مرور كل دقيقة وكل ساعة، تقل فرص العثور على ناجين أحياء”، مضيفا أنه “قلق خصوصا بشأن المناطق التي ليس لدينا معلومات عنها بعد”.

    وشدد على أن “الهزات الارتدادية وظروف الشتاء القاسية والأضرار التي لحقت بالطرق والكهرباء والاتصالات والبنى التحتية الأخرى لا تزال تعرقل الوصول وعمليات البحث والإنقاذ الأخرى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كأنها القيامة”.. سوريون مفجوعون بصغارهم وآباء يسمعون استغاثات أفراد عائلاتهم من تحت الركام ولا جهد لإنقاذهم

    في بلدة جنديرس الحدودية مع تركيا، يحضن أب مفجوع رضيعه المتوفي بينما يصرخ “يا الله، يا الله”. يقبّله على جبينه وينوح فوقه قائلاً “قم يا ابني، قُم يا حبيبي”، غير مصدّق أن طفله من ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا.

    إعلان
    بينما يواصل البكاء، يعانقه صديقه مهدئاً إياه، ليجيبه بحزن شديد “لقد حرق قلبي”.

    أمام مبنى مدمر بالكامل في البلدة ذاتها، يتكرّر المشهد نفسه: يعانق سامر ابن شقيقه أحمد (سبع سنوات) الذي قُتل والده ووالدته وثلاثة من أشقائه جراء انهيار منزلهم. يبكي بحرارة، ينقطع نفسه مكرراً “الحمد الله على كل شيء”. ثم يسير كأنه فقد تركيزه تحت وطأة الصدمة.

    ويقول سامر السراقبي الذي فقد 12 فرداً من عائلته، بينهم والدته وشقيقته وعائلتها، “قُصم ظهرنا، باتوا بلا أب أو أم”.

    ويضيف مجهشاً بالبكاء “لا أصدق ما حصل، أخي كان يدير أمور العائلة”.

    في البلدة الواقعة في أقصى محافظة حلب (شمال)، لم تسلم عشرات الأبنية من تداعيات الزلزال، فيما وجد سكان أنفسهم مكبلين في غياب وجود لوازم ومعدات ضرورية لانتشال الضحايا من قتلى وجرحى.

    وتعدّ جنديرس من البلدات النائية التي تفتقر إلى خدمات أساسية مقارنة مع مناطق أخرى تحت سيطرة الفصائل السورية الموالية لأنقرة.

    في مبنى قريب، ينتشل سكان ومقاتلون شخصاً من تحت سقف منهار ظناً منهم أنه قد توفى على غرار مئات غيره. وإذ به يأخذ نفساً، فيصرخ منقذوه “إنه حي حي”.

    ومنذ فجر الإثنين، ينهمك سكان ومسعفون في محافظات سورية عدة بالبحث عن ناجين تحت أنقاض مبان سقطت على وقع الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، ومصدره تركيا المجاورة، فيما لم تتوقف الأمطار لتعقد مهمتهم الصعبة في ظل إمكانات محدودة.

    نسمع أصواتهم”
    أمام منزل مدمر، يقول علي بطال (56 عاماً)، وقد لف رأسه بوشاح يقيه برد العاصفة التي تضرب المنطقة منذ أيام، “عائلتي، أولادي، ابنتي وصهري، جميعهم لا يزالون تحت الأنقاض، وليس هناك من يساعدهم، لا آلات ولا إمكانات”.

    © رامي السيد /
    ويضيف الرجل الذي سالت بقع دماء على وجهه المتعب “نسمع أصواتا، لا يزالون أحياء لكن ليس هناك من يخرجهم”.

    ويعمل عمال إنقاذ وسكان بأيديهم أو عبر استخدام معاول لاستحداث فتحات، على أمل الوصول إلى أحياء، بينما يقف آخرون وهم يتفرّجون غير قادرين على القيام بشيء، في ظل انقطاع تام للتيار الكهربائي.

    وأغلقت كافة متاجر المواد الغذائية أبوابها، في وقت وقف عشرات في طوابير طويلة أمام الفرن الوحيد قيد الخدمة.

    وعمد البعض إلى إسعاف الجرحى في سياراتهم أو في الشارع لعدم إمكان نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.

    وأفاد مصور لوكالة فرانس برس عن رؤيته أربعين مبنى غالبيتها مدمرة تماماً في جنديرس، فيما لم يتجرأ غالبية السكان على العودة إلى بيوتهم، مفضلين البقاء في الشارع خشية من هزات ارتدادية تتكرر منذ الصباح.

    وحذّرت منظمة الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق، من نقص الإمكانات، متحدثة عن “صعوبات كبيرة”. وأوضحت أن معداتها وإمداداتها “ليست كافية حاليا لتلبية الاحتياجات العاجلة”.

    وبسبب اتّساع رقعة الدمار وارتفاع عدد الضحايا، تعمل فرق الدفاع المدني في مناطق جغرافية متباعدة، ما يحدّ من قدرتها على الاستجابة السريعة.

    ووثّقت المنظمة انهيار 160 مبنى بشكل كامل حتى الآن و330 بشكل جزئي إضافة الى آلاف المباني المتصدعة.

    وتخطى عدد القتلى في كافة المناطق السورية المتضررة حوالى 900 شخص، كما أصيب نحو 2500 بجروح.

    يلطم ماجد نصاري على رأسه بينما يحاول عبثاً حبس دموعه، مناشداً أصحاب “الضمير” التحرك لمساعدة أهالي جنديرس.

    ويقول “أطفالنا، نساؤنا وشيبنا تحت الأنقاض. إنها كارثة، طوابق كاملة هوت على الأرض”.

    ويضيف “شهر أو حتى ثلاثة أشهر غير كافية لننتشل الموتى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تجاوز سعر الطماطم 10 دراهم في الأسواق المغربية؟

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    لا حديث بين المغاربة حاليا إلا عن الارتفاع المهول في أسعار الخضر والفواكه في الأسواق، وخاصة الطماطم باعتبارها مادة لا غنى عنها خاصة خلال شهر رمضان الذي بات على الأبواب.

    فحتى الأسباب التي يحاول المهنيون تقديمها لتبرير هذا الغلاء لم تقنع أحدا، فهناك من أرجع الأمر للغازوال، إلا أن ارتفاع سعر المحروقات لا يمكن له أن يفسر تضاعف ثمن الطماطم أكثر من أربع مرات، علما أن مهنيي نقل البضائع يحصلون على دعم شهري من الدولة لتعويض الفرق.

    فيما ذهب البعض الآخر إلى إلصاق التهمة بموجة البرد التي عرفتها المملكة، مدعين أن ذلك يؤثر على المردودية والإنتاج، إلا أن المغرب كان يعرف دائما موجات برد وصقيع ولم تؤدي أبدا إلى الوضعية التي نحن عليها اليوم.

    المغاربة يطالبون اليوم بمزيد من الصرامة، والقطع مع كل الممارسات الاحتكارية، ومعاقبة المضاربين في القوت اليومي للمواطن البسيط، خاصة وأن الظرفية الحالية لا تسمح أبدا بمثل هذه الممارسات التي تهدد السلم الاجتماعي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللحم شعبوي! مع بلوغنا نصف نهائي كأس العالم أصبحنا أمة عظمى وأكاديمية. كما صار لنا برد أوربي. وثلج اسنكندافي. لذلك لا يجب علينا النزول إلى مستوى الطماطم والبصل

    اللحم شعبوي! مع بلوغنا نصف نهائي كأس العالم أصبحنا أمة عظمى وأكاديمية. كما صار لنا برد أوربي. وثلج اسنكندافي. لذلك لا يجب علينا النزول إلى مستوى الطماطم والبصل

    حميد زيد – كود//

    كل حديث عن اللحم في الوقت الحالي. وعن سعره المرتفع. مجرد شعبوية.

    فاللحم خال من الروح.

    اللحم خال من العمق.

    اللحم بكل أنواعه. والبكري. والغنمي. والمعزي. يخاطب الغريزة.

    اللحم يكرس الجهل.

    اللحم يخاطب البطن.

    اللحم غير عقلاني.

    اللحم لا يجب أن يكون موضوعا لأي نقاش سياسي.

    كما لا يجب تحليله.

    ولا يجب على الخبير أو الفاعل السياسي النزول إلى مستواه.

    ومن حسن حظنا أن لنا نخبة سياسية وإعلامية واعية. تميز بين الموضوعات التي تهم حقيقة المواطن المغربي. وبين تلك التي تخطاب غريزته.

    لذلك لا حديث عن هذا الموضوع التافه والسطحي في المغرب.

    ولا سقوط في قاع ارتفاع الأسعار.

    فنحن لا نهتم إلا بالعمق.

    لكن هناك من يريد أن يجرنا إليه.

    ورغم أننا بلغنا نصف نهائي كأس العالم. وتألقنا. وصرنا من أقوى وأعظم  الأمم.  وأصبحنا أكاديميين. فهناك من يلح على الحديث عن اللحم. والطماطم. والبصل.

    هناك من يريد تحويل المشهد السياسي المغربي إلى مطبخ.

    وإفراغ السياسة من طابعها الروحاني.

    واختزالها في الأكل. والشبع.

    هناك من يريد تجويعها.

    هناك من يستثمر في الشعبوية.

    والحال أن كل الخضروات شعبوية.

    والزيت أيضا.

    فلا يغرنكم نشيشه.

    وكذلك هذه  الفضائح التي تحدث في المغرب. فهي الأخرى غارقة بدورها في الشعبوبة.

    والذين يكشفونها شعبويون.

    ولأننا نتوفر على نخبة سياسة ناضجة.

    وعلى معارضة في المستوى.

    وعلى حكومة لا تتكلم من أجل الكلام. بل بالفعل وبالإنجازات.

    وعلى دولة اجتماعية آخذة في التشكل.

    فلا أحد سقط في فخ نقاش غلاء الأسعار. ولا أحد احتج. ولا أحد اهتم بالموضوع.

    ولا أحد تطرق إلى شركة مهدي بنسعيد وزير الثقافة.

    ولا أحد استغرب.

    ولا أحد تحدث عن تضارب المصالح.

    ولا أحد تساءل من أين لوزير شاب كل هذه الأموال ليستثمرها في شركة لصناعة السيارات.

    فهذه كلها أمور شعبوية. ولا يجب النزول إليها.  ولا يجب التفكير فيها.

    ومن الأفضل نسيانها.

    وقد صار العقل المغربي يتجنبها.

    صار الجميع ناضجا في المغرب.

    ويتجنب اللحم. ويتجنب التطرق إلى أي موضوع سياسي يخص وزيرا ثقافيا.

    وبالنظر مليا إلى الفساد نكتشف أنه هو الآخر شعبوي.

    ولا يستحق أي اهتمام منا.

    والاحتجاج شعبوي.

    وأي بديل لهذا الفراغ هو أيضا شعبوي.

    والأحزاب المستقلة فكرة شعبوية.

    والصحافة المستقلة فكرة شعبوية.

    والرأي شعبوي.

    فمع بلوغنا  نصف نهائي كأس العالم أصبحنا نعيش في بحبوحة.

    وصار لنا برد أوربي.

    وسقط عندنا ثلج اسكندنافي في فكيك وبوعرفة.

    أصبحنا عالما أول.

    أصبحنا غربا.

    وقد اكتملت الدولة. ولم تعد في حاجة إلى أحد.

    وجاء الرخاء.

    وجاءت الأمجاد.

    ومن العيب أن نعود إلى الخلف وإلى مخاطبة البطن .

    كما لم نعد مستعدين أبدا إلى العودة إلى مشاكلنا الحقيقية.

    وإلى فسادنا.

    وإلى تخلفنا.

    وإلى نواقصنا.

    وإلى إخفاقاتنا.

    ولم نعد نقبل أن نتحدث عن اللحم.

    ولا عن من يلتهمونه.

    ومن ينظر إلينا

    ومن يتأمل حالتنا

    وحكومتنا. ومعارضتنا. يظننا شعبا من الأرواح.

    شعبا يحلق في بلاد

    كل ما فيها مكتمل وجيد ونصف نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة الأمريكية وكندا تواجهان موجة برد قطبية غير مسبوقة

    تواجه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، موجة برد قطبية، بلغت ناقص 50 درجة، مما رفع درجة التأهب والتحذيرات وسط البلدين. وفق ما نقلته قناة “سكاي نيوز عربية”.

    وحذرت الأرصاد الجوية يوم أمس الجمعة، بكل من الولايات المتحدة وكندا المواطنين للاستعداد الجيد لمواجهة درجات حرارة قطبية “غير مسبوقة” في تاريخ المنطقة بفعل رياح جليدية، سيما الولايات الواقعة شمال شرقي الولايات المتحدة وشرقي كندا.

    ويتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بولاية “ماين” في شمال الولايات المتحدة، إلى -51 درجة مئوية، وفقا لنشرة صادرة عن مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية لمنطقة كاريبو القريبة من الحدود مع كندا، التي أوضحت أن الأمر يتعلق ب “برد قطبي تاريخي غير مسبوق على نطاق جيل كامل” مضيفة أنه “شيء لم يشهده خصوصا شمال ولاية ماين وشرقها منذ عامَي 1982 و1988”.

    وحسب نفس المؤسسة، فينتظر أن تنخفض درجات الحرارة بمنطقة “نيو إنغلاند”، إلى أدنى مستوياتها منذ عقود أو حتى مستوى غير مسبوق بتاتا”، تحت تأثير رياح جليدية.

    على مستوى كندا، حذرت وزارة البيئة من برد قطبي في شرق البلاد، معتبرة أن “قضمة صقيع” ستعم هذه المناطق في غضون دقائق.

    وانخفضت درجات الحرارة ظهر أمس الجمعة إلى -41 في مونتريال، فيما ينتظر أن تنخفض إلى -50 درجة في المناطق الشمالية من كيبيك.

    وبسبب موجة البرد القارس التي تجتاح كندا، تصاعد دخان أبيض، يعرف بـ”دخان بحار المنطقة القطبية الجنوبية” فوق نهر سان لوران الذي يمر فوق المياه غير المتجمدة. فيما أصبحت الرؤية شبه منعدمة ليلة أول أمس الخميس الجمعة بعاصمة البلاد أوتاوا، بسبب تساقط الثلوج التي صاحبتها رياح قوية.

    إقرأ الخبر من مصدره