Étiquette : بركة

  • ندرة المياه.. هذه نسبة مُعدّل ملء السدود بالمغرب

    أفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة ، أمس الاثنين ، بأن المعدل التراكمي للتساقطات المطرية على الصعيد الوطني المسجل منذ شهر شتنبر الماضي وإلى غاية 6 فبراير 2023، بلغ 4، 72 ملم، أي بارتفاع نسبته 88 في المائة (4، 38 ملم) مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وقال  بركة، في تدخله خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية لمجلس النواب، “إنه خلال هذه الفترة، شهدت بلادنا تساقط كميات ثلجية على مرتفعات الأطلس والريف، حيث بلغت المساحة القصوى المغطاة بالثلوج 28 ألفا و480 كلم مربع” إلى غاية 29 يناير الماضي.

    وحسب الوزير، فإن الثلوج تساقطت 15 يوما بين فاتح شتنبر 2022 و6 فبراير 2023، مقابل 12 يوما في الفترة ذاتها في 2021 – 2022.

    وأوضح أن ” متوسط المساحة المغطاة بالثلوج في اليوم بلغ، خلال هذه الفترة، 5720 كلم مربع مقابل 4480 كلم مربع “، مشيرا إلى زيادة بنسبة حوالي 30 في المائة من الثلوج حتى 6 فبراير مقارنة مع السنة الماضية.

    من جهة أخرى، سجلت السدود معدل ملء بلغ 9، 31 في المائة، مقابل 8، 33 في المائة في 6 فبراير 2022.

    إلا أن السدود سجلت نسب ملء متفاوتة بين مختلف الجهات، مع 8، 58 في المائة على مستوى الحوض المائي للوكوس، و5، 39 في المائة (حوض تانسيفت)، و3، 25 في المائة (ملوية)، فيما تظل النسبة ضعيفة على مستوى الحوض المائي لسوس – ماسة (5، 14 في المائة)، وأم الربيع (9، 8 في المائة).

    وحث بركة، في هذا السياق، على ضرورة اتخاذ تدابير سريعة لتجنب تداعيات ندرة المياه في بعض الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بركة يترأس بالحاجب اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو

    السيد بركة يترأس بالحاجب اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو

    الثلاثاء, 7 فبراير, 2023 إلى 19:04

    الحاجب – ترأس وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، اليوم الثلاثاء بالحاجب، أشغال اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم سنة 2022.

    وخصص هذا اللقاء، الذي جرى بحضور والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، وعامل إقليم الحاجب، لحصر حسابات وكالة الحوض المائي لسبو برسم السنة المالية 2021، وعرض حصيلة منجزاتها برسم نفس السنة.

    كما جرى بالمناسبة استعراض وضعية تقدم إنجاز برنامج الوكالة برسم سنة 2022، وتقديم برنامج عمل الوكالة برسم السنة المالية 2023.

    في كلمة في مستهل هذا اللقاء، أكد السيد بركة على “الأهمية الاستراتيجية للماء بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا”، مسلطا الضوء على ما تم تحقيقه من إنجازات كبيرة في مجال الماء بالمملكة “بفضل السياسة المائية الحكيمة التي اعتمدتها بلادنا منذ عقود”.

    وأشار الوزير إلى أنه بفضل الجهود المبذولة، أصبح المغرب يتوفر حاليا على رصيد يتكون من 152 سدا كبيرا بسعة إجمالية تقدر ب 19,9 مليار م3، و136 سدا صغيرا لدعم ومواكبة التنمية المحلية، و16 منشأة لتحويل المياه بين الأحواض المائية وداخلها.

    وذكر المسؤول الحكومي، في هذا الصدد، أن الأشغال تتواصل على مستوى أوراش إنجاز 18 سدا كبيرا بسعة إجمالية تناهز 5,2 مليار م3، إضافة إلى العديد من السدود الصغرى التي توجد في طور الإنجاز.

    كما تطرق السيد بركة إلى الجهود المبذولة في مجال تنويع العرض المائي، من خلال إنجاز 9 محطات لتحلية مياه البحر و158 محطة لمعالجة المياه العادمة.

    وأفاد الوزير بأن السنة المنصرمة تميزت على مستوى الحوض المائي لسبو بمواصلة أشغال إنجاز سد مداز بإقليم صفرو بسعة تخزين 700 مليون م3، مؤكدا أن هذه المنشأة المائية ستمكن من سقي 30.000 هكتار بسهل سايس والحماية من الفيضانات وكذا الحد من استنزاف الطبقة المائية الجوفية لسايس.

    كما أشار إلى مواصلة أشغال إنجاز سد سيدي عبو بإقليم تاونات بسعة تخزين تبلغ 200 مليون م3، مما سيمكن من التزويد بالماء الشروب لمدينة تاونات والمناطق المجاورة وسقي 4000 هكتار، فضلا عن مواصلة أشغال إنجاز سد كدية البرنة بإقليم سيدي قاسم بسعة تخزين 12 مليون م3 .

    في سياق متصل، أشار الوزير إلى مواصلة أشغال إنجاز سد الرتبة بإقليم تاونات بسعة تخزين 1 مليار م3، مما سيساهم في الحماية من الفيضانات والحد من توحل حقينة سد الوحدة ودعم تحويل الفائض من مياه حوض سبو إلى حوض أبي رقراق.

    من جهة أخرى، أوضح الوزير أن أشغال إنجاز سد رباط الخير بإقليم صفرو ستنطلق خلال السنة الجارية، مؤكدا أن هذه المنشأة التي ستبلغ سعة تخزينها 124 مليون م3 ستساهم في التزويد بالماء الصالح للشرب والسقي.

    وأضاف الوزير بأن الحوض المائي لسبو شهد خلال السنة الهيدرولوجية 2021-2022 عجزا في التساقطات المطرية بلغ 47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    كما شهد هذا الحوض، خلال الفترة الممتدة بين فاتح شتنبر 2022 و6 فبراير 2023 عجزا في التساقطات المطرية قدر ب 25 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، مما أثر سلبا على حجم الواردات المائية بسدود الحوض حيث وصلت نسبة الملء بحقيناتها 51 في المائة، عوض 55 في المائة في نفس اليوم من السنة الماضية.

    وفي سياق متصل، أكد الوزير أن الحكومة الحالية انكبت على تنزيل برامج مهيكلة بحوض سبو، حيث تمت برمجة إنجاز العديد من المشاريع أهمها إنجاز مشروع تقوية نظام التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينتي فاس ومكناس من خلال ربطهم بسد ادريس الاول، وإنجاز مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وام الربيع لتحويل حجم إجمالي من المياه يتراوح ما بين 500 و800 مليون م3 ، في إطار تدبير تضامني للمياه عبر تراب المملكة.

    كما يتعلق الأمر بمواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز أشغال الأثقاب الاستكشافية من أجل تحسين معرفة الطبقات الجوفية وخصائصها وتعبئة موارد مائية اضافية بهدف تلبية النقص الظرفي لمياه الشرب خاصة بالمناطق القروية.

    من جهة أخرى، وفي إطار المحافظة والتدبير المستدام للموارد المائية الجوفية لطبقة سايس، أعلن السيد بركة عن الشروع في إنجاز أشغال مشروع تحويل مياه سد مداز إلى سهل سايس، وذلك للحد من الاستنزاف الذي تعرفه هذه الفرشة. ك

    وأضاف أنه في إطار محاربة إشكالية تلوث المياه بحوض سبو، ستواصل الوزارة المساهمة في إنجاز مشاريع التطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وكذا مشاريع الحد من التلوث الناتج عن معاصر الزيتون وباقي الوحدات الصناعية.

    وتميزت أشغال المجلس الاداري لوكالة الحوض المائي لسبو بالمصادقة على مشروع المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية بحوض سبو، الذي أعدته وكالة الحوض المائي بتشاور تام مع مختلف المتدخلين.

    كما تمت، بالمناسبة، المصادقة على عشرين مشروع اتفاقية تهدف إلى الحماية من مخاطر الفيضانات، وتعبئة الموارد المائية الجوفية، وحماية جودة المياه من التلوث، وتثمين استعمال المياه العادمة المعالجة،

    كما جرت المصادقة على ثلاث اتفاقيات شراكة متعلقة بالتعاون العلمي والتقني، وستة من عقود الامتياز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع المعدل التراكمي للتساقطات بنسبة 88 في المائة إلى غاية 6 فبراير 2023

    أفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة ، أمس الاثنين ، بأن المعدل التراكمي للتساقطات المطرية على الصعيد الوطني المسجل منذ شهر شتنبر الماضي وإلى غاية 6 فبراير 2023، بلغ 4، 72 ملم، أي بارتفاع نسبته 88 في المائة (4، 38 ملم) مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وقال السيد بركة، في تدخله خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية لمجلس النواب، “إنه خلال هذه الفترة، شهدت بلادنا تساقط كميات ثلجية على مرتفعات الأطلس والريف، حيث بلغت المساحة القصوى المغطاة بالثلوج 28 ألفا و480 كلم مربع” إلى غاية 29 يناير الماضي.

    وحسب الوزير، فإن الثلوج تساقطت 15 يوما بين فاتح شتنبر 2022 و6 فبراير 2023، مقابل 12 يوما في الفترة ذاتها في 2021 – 2022.

    وأوضح أن ” متوسط المساحة المغطاة بالثلوج في اليوم بلغ، خلال هذه الفترة، 5720 كلم مربع مقابل 4480 كلم مربع “، مشيرا إلى زيادة بنسبة حوالي 30 في المائة من الثلوج حتى 6 فبراير مقارنة مع السنة الماضية.

    من جهة أخرى، سجلت السدود معدل ملء بلغ 9، 31 في المائة، مقابل 8، 33 في المائة في 6 فبراير 2022.

    إلا أن السدود سجلت نسب ملء متفاوتة بين مختلف الجهات، مع 8، 58 في المائة على مستوى الحوض المائي للوكوس، و5، 39 في المائة (حوض تانسيفت)، و3، 25 في المائة (ملوية)، فيما تظل النسبة ضعيفة على مستوى الحوض المائي لسوس – ماسة (5، 14 في المائة)، وأم الربيع (9، 8 في المائة).

    وحث السيد بركة، في هذا السياق، على ضرورة اتخاذ تدابير سريعة لتجنب تداعيات ندرة المياه في بعض الجهات.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومارتفاع المعدل التراكمي للتساقطات بنسبة 88 في المائة إلى غاية 6 فبراير 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بركة يتعهد بمعالجة كميات مضاعفة أربع مرات للمياه العادمة في أفق 2027

    قال وزير التجهيز والنقل، نزار بركة، الإثنين بمجلس النواب، إن الخيار المطروح لتجاوز إشكالية التغيرات المناخية وانعكاساتها والآثار السلبية للجفاف على مياه السقي التي يحتاجها الفلاحون والمواطنون، يتمثل في تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.

    وأبرز بركة في معرض جوابه عن سؤال حول “الآثار البيئية لمحطات تحلية مياه البحر”، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الاختيار “أصبح ضروريا لا سيما مع التطور التنموي الذي يعرفه المغرب وتزايد الحاجيات”، مما يستوجب تأمين عرض مائي في المستوى المطلوب.

    ولفت المسؤول الحكومي إلى أهمية تحديد الموقع الأنسب لإنشاء محطات تحلية مياه البحر، مشددا على ضرورة احترام التصميم المثالي لمنافذ المياه المالحة، وذلك لتفادي التأثير السلبي المحتمل لإحداث هذه المحطات.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد  بركة بأن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 رفعت من حجم الإمكانيات المالية الموجهة لحل إشكالية الماء من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم اليوم، تشمل أساسا مجموعة جديدة من محطات تحلية المياه بكل من الدار البيضاء والناظور والصويرة وكلميم وأرفود وتزنيت، سيتم إطلاق برنامجها هذه السنة.

    وأضاف أنه بالنسبة للمياه العادمة، ستتضاعف الكميات التي ستتم معالجتها 4 مرات، لترتفع من 25 مليون متر مكعب حاليا إلى 100 مليون متر مكعب، تشمل العديد من المدن، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل مع القطاعات المعنية من أجل وضع تعاقدات تخص النجاعة المائية، بغية تجاوز الإشكاليات المطروحة حاليا والتوفر على رؤية بعيدة المدى من شأنها المساعدة على تجاوز الإشكاليات المرتبطة بندرة المياه في أفق 2050، وذلك في إطار المخطط الوطني للماء.

    كما أكد الوزير على الأهمية التي تكتسيها السدود الصغرى والتلية نظرا لدورها الأساسي في توفير مياه الري والحماية من الفياضات بالعالم القروي، مبرزا أن عدد هذه السدود يبلغ حاليا 135 سدا، فيما تمت برمجة 129 سدا جديدا للفترة المقبلة بشراكة مع الجهات، و150 سدا آخر ابتداء من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يكشف مدى تأثير التساقطات الأخيرة على نسبة ملء سدود المملكة

    أوضح  نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود ارتفعت إلى 31.9 في المائة، بمعدل 5 مليارات و100 مليون متر مكعب، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.

    وكشف بركة أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المتكونة من الأمطار والثلوج وصل إلى 2 مليار و110 ملايين متر مكعب ابتداء من شتنبر الماضي إلى اليوم، وهو ما يشكل فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأضاف الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ 72 ملمتر، بفائض 88 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها المعدل الوطني 38 ملمترا.

    وبالنسبة إلى معدل المساحات المغطاة بالثلوج، فقد بلغ 5720 كيلومتر مربع، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها 4480 كيلومترا أي بارتفاع بلغ 30 في المائة.

    وأكد بركة أن الحكومة تسعى إلى الوصول إلى 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة المعالجة عوض الحجم الحالي الذي لا يتجاوز 25 مليون متر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  لحل الأزمة .. المغرب يلجأ إلى تحلية مزيد من مياه البحر

    قال وزير التجهيز والنقل، نزار بركة، أمس الإثنين بمجلس النواب، أن الخيار المطروح لتجاوز إشكالية التغيرات المناخية وانعكاساتها والآثار السلبية للجفاف على مياه السقي التي يحتاجها الفلاحون والمواطنون، يتمثل في تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.

    وأبرز بركة في معرض جوابه عن سؤال حول “الآثار البيئية لمحطات تحلية مياه البحر”، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الاختيار “أصبح ضروريا لا سيما مع التطور التنموي الذي يعرفه المغرب وتزايد الحاجيات”، مما يستوجب تأمين عرض مائي في المستوى المطلوب.

    ولفت المسؤول الحكومي إلى أهمية تحديد الموقع الأنسب لإنشاء محطات تحلية مياه البحر، مشددا على ضرورة احترام التصميم المثالي لمنافذ المياه المالحة، وذلك لتفادي التأثير السلبي المحتمل لإحداث هذه المحطات.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد بركة بأن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 رفعت من حجم الإمكانيات المالية الموجهة لحل إشكالية الماء من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم اليوم، تشمل أساسا مجموعة جديدة من محطات تحلية المياه من بكل من الدار البيضاء والناظور والصويرة وكلميم وأرفود وتزنيت، سيتم إطلاق برنامجها هذه السنة.

    وأضاف أنه بالنسبة للمياه العادمة، ستتضاعف الكميات التي ستتم معالجتها 4 مرات، لترتفع من 25 مليون متر مكعب حاليا إلى 100 مليون متر مكعب، تشمل العديد من المدن، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل مع القطاعات المعنية من أجل وضع تعاقدات تخص النجاعة المائية، بغية تجاوز الإشكاليات المطروحة حاليا والتوفر على رؤية بعيدة المدى من شأنها المساعدة على تجاوز الإشكاليات المرتبطة بندرة المياه في أفق 2050، وذلك في إطار المخطط الوطني للماء.

    كما أكد الوزير على الأهمية التي تكتسيها السدود الصغرى والتلية نظرا لدورها الأساسي في توفير مياه الري والحماية من الفياضات بالعالم القروي، مبرزا أن عدد هذه السدود يبلغ حاليا 135 سدا، فيما تمت برمجة 129 سدا جديدا للفترة المقبلة بشراكة مع الجهات، و150 سدا آخر ابتداء من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملياران و110 ملايين متر مكعب من المياه بفضل تساقط الأمطار منذ شتنبر

    كشف  نزار بركة وزير التجهيز والماء، أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المتكونة من الأمطار والثلوج بَلَغ 2 مليار و110 ملايين متر مكعب ابتداء من شتنبر الماضي إلى اليوم، وهو ما يشكل فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بالفترة نفسها خلال السنة الماضية.

    وأضاف خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، بأن نسبة الملء الإجمالي للسدود ارتفعت إلى 31.9 في المائة، بمعدل 5 مليارات و100 مليون متر مكعب.

    وأضاف بأن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ 72 ملم بفائض 88 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها المعدل الوطني 38 ملمترا.

    كما بلغ متوسط المساحات المغطاة بالثلوح 5720 كيلمتر مربع، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها 4480 كلمترا أي بارتفاع بلغ 30 في المائة.

    وبلغت المساحة القصوى للثلوج 28480 كلمتر مربع إلى حدود يوم 29 يناير الجاري.

    كما سُجل تراجع في المياه الجوفية بـ6 أمتار بزاكورة، وهو ما أدى إلى خصاص كبير في الموارد المائية لفائدة الفلاحة والماشية.

    وذكر بخريطة الطريق المتعلقة بتنزيل البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب، سيما منها ما يتعلق بتقنيات تحلية ماء البحر ومعالجة المياه العادمة.

    وقال “إن الحكومة ستسعى للوصول إلى 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة المعالجة عوض الحجم الحالي الذي لا يتجاوز 25 مليون متر”.

    ورفعت لجنة القيادة من حجم الإمكانيات المالية المخصصة لتنزيل هذا البرنامج من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة – أنجاد.. السيد بركة يعطي انطلاقة أشغال توسيع وتقوية طريق إقليمية

    وجدة – أنجاد.. السيد بركة يعطي انطلاقة أشغال توسيع وتقوية طريق إقليمية

    السبت, 4 فبراير, 2023 إلى 15:36

    وجدة – تعززت البنية التحتية الطرقية على مستوى عمالة وجدة – أنجاد، اليوم السبت، بإعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية طريق إقليمية، بقيمة إجمالية قدرها 20,5 مليون درهم.

    وأشرف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، مرفوقا، على الخصوص، بالكاتب العام لولاية جهة الشرق، عبد السلام الحتاش، ومسؤولي الوزارة، ومنتخبين، وشخصيات أخرى، على إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 6022 (من النقطة الكيلومترية 0+000 إلى 000+10)، والرابطة بين الطريق المداري الشرقي لمدينة وجدة (الطريق الجهوية رقم 602 عند النقطة الكيلومترية 700+1)، والمنطقة الحدودية على مستوى جماعة أهل أنجاد.

    ويهدف هذا المشروع، المندرج في إطار اتفاقية الشراكة المتعلقة بمخطط تنمية وجدة الكبرى 2015 – 2020، إلى تعزيز وتنويع القدرات الاقتصادية للمنطقة الحدودية، وجلب الاستثمارات، وتسويق المنتجات المحلية.

    كما يروم هذا المشروع المساهمة في التنمية المجالية للمناطق الحدودية، وتعميم وتحسين ولوج ساكنة هذه المناطق للخدمات، بالإضافة إلى تحسين المرور وكذا السلامة الطرقية.

    وبنفس المناسبة، اطلع وزير التجهيز والماء والوفد الرسمي المرافق له، على مدى تقدم المشاريع المهيكلة المنجزة، وفي طور الانجاز، وكذا المبرمجة على صعيد جهة الشرق عموما، وتلك المتعلقة بعمالة وجدة – أنجاد على وجه الخصوص.

    وتبلغ تكلفة هذه المشاريع، التي تهم 283,9 كلم، حوالي 759,7 مليون درهم بين 2021 و2023.

    وفي تصريح ل (M24)، القناة الاخبارية المغربية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد بركة، على الأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للشريط الحدودي، مشيرا إلى أن هذا المشروع يندرج في هذا الإطار.

    وأوضح أن الأمر يتعلق بربط وجدة بالشريط الحدودي، وتوسيع طرق أساسية من شأنها خلق العديد من فرص الشغل، والمساعدة على انخراط هذا الشريط الحدودي في المنظومة الاقتصادية والتنموية بالنسبة للمنطقة.

    وأضاف الوزير أن هذا المجهود الذي سيبذل في هذا الإطار سيفتح المجال أمام العديد من الاستثمارات والأنشطة الاقتصادية على مستوى الشريط الحدودي في هذه المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بركة يترأس ببوعرفة اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية

    السيد بركة يترأس ببوعرفة اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية

    الجمعة, 3 فبراير, 2023 إلى 14:11

    بوعرفة – انعقدت اليوم الجمعة ببوعرفة (إقليم فجيج)، أشغال اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية برسم سنة 2022، برئاسة وزير التجهيز والماء، نزار بركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يترأس المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    أكد نزار بركة وزير التجهيز والماء على أهمية الماء ومكانته الاستراتيجية بالنسبة لكل القطاعات، باعتباره أحد الدعائم الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا، وذلك خلال ترأسه انعقاد المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية بوجدة، خصص لحصر حسابات الوكالة برسم السنة المالية 2021، وعرض حصيلة منجزاتها مع حالة تقدم إنجاز برنامج سنة 2022، وتقديم برنامج عمل الوكالة برسم السنة المالية 2023.   
    وأشار الوزير للظرفية المناخية الاستثنائية التي تشهدها بلادنا وعلى الخصوص بجهة الشرق، والتي تفاقمت في السنوات الأخيرة واتسمت بقلة التساقطات المطرية.

    وفي هذا السياق، قال نزار بركة، إن الحكومة تعمل على كافة المستويات لمعالجة إشكالية الماء في كل أبعادها وبالجدية اللازمة، مستحضرا التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الأولى من السنة التشريعية الثانية للولاية التشريعية الحادية عشر، بتاريخ 14 أكتوبر 2022. هذا الخطاب الذي، من خلاله، شدد نصره الله، على أن سياسة الماء شأن مشترك يقتضي التحيين المستمر للاستراتيجيات القطاعية على ضوء الضغط القائم على الموارد المائية وتطورها المستقبلي. ،، ومسلطا الضوء على ما حققه المغرب من إنجازات مهمة في مجال الماء بفضل السياسة المائية الحكيمة التي اعتمدتها المملكة منذ عقود.   وأوضح الوزير، أن منطقة نفوذ وكالة الحوض المائي لملوية تتوفر على رصيد مهم من السدود الكبرى، موزعة على كل من أقاليم بركان وتاوريرت وجرادة وبولمان والناظور والدريوش وفكيك وميدلت وكرسيف، بالإضافة إلى سدود صغرى.

    وقال بركة، إن هذه السدود قد ساهمت في ضمان تزويد المنطقة الشرقية بالماء الشروب، رغم السنوات المتتالية من الجفاف ومياه السقي وٳنتاج الطاقة الكهرومائية وٳرواء الماشية والحماية من الفيضانات.

    وأضاف، أن السنة المنصرمة تميزت على مستوى حوض ملوية بمواصلة أشغال إنجاز كل من سد « تاركا أومادي » بإقليم جرسيف، بسعة تخزين 287 مليون م3، مما سيمكن من التزويد بالماء الصالح للشرب والسقي وإنتاج الطاقة الكهربائية وكذا الحماية من الفيضانات؛ وتعلية سد « محمد الخامس » بإقليم الناظور، لتبلغ سعته ما يناهز 1 مليار م3 مما سيمكن من تأمين استدامة التزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي؛ وسد بني عزيمان بإقليم الدريوش بسعة تخزين 44 مليون م3 مما سيمكن من حماية مدن الدريوش وميضار من الفيضانات والتزويد بالماء الصالح للشرب وكذا السقي.   وكشف وزير التجهيز والماء، أن الحوض المائي لملوية عرف خلال السنة الهيدرولوجية 2021-2022 عجزا مهما في التساقطات المطرية مقارنة مع المعدل السنوي حيث بلغ أقصاه 65 % ببوعرفة؛ وقدرت الواردات المائية ب 143 مليون م3 أي بعجز بلغ 83 %مقارنة مع المعدل السنوي. بالمقابل، شهد هذا الحوض، خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح شتنبر 2022 إلى غاية 26 يناير 2023، تسـاقطات مطرية مهمة، مما أثر إيجابيا على حجم الواردات على مستوى حقينات السدود بالمنطقة. وقد بلغ هذا الأخير حوالي 234 مليون م3 بعد أن كان لا يتجاوز 10 مليون م3 بداية شهر أكتوبر2022. 

    وأبرز الوزير، أنه بالرغم من تحسن المؤشرات الهيدرومناخية على مستوى حوض ملوية، فإن وضعيته المائية الحالية تستدعي التتبع عن كثب.   وأشار بركة، إلى أن الحكومة انكبت على تنزيل برامج مهيكلة بحوض ملوية، لتلافي ما يمكن أن ينجم عن هذه الوضعية من مشاكل في تلبية كل الحاجيات، حيث تمت برمجة إنجاز العديد من المشاريع همت إحداث محطة تحلية مياه البحر بالناظور؛ ومواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز أشغال الأثقاب الاستكشافية من أجل تحسين معرفة الطبقات الجوفية وخصائصها وتعبئة موارد مائية إضافية من أجل تلبية النقص الظرفي لمياه الشرب خاصة بالمناطق القروية؛ وإنجاز 28 سدا صغيرا منها 6 ستتم صيانتها بمنطقة نفوذ الوكالة ضمن السدود المبرمجة في الفترة 2022-2024. وتهدف هذه السدود إلى ضمان التنمية المحلية وتطوير السقي الصغير، والحماية من الفيضانات؛ وإنجاز مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء بهدف تخفيف الضغط على الموارد المائية الاعتيادية.

    وأوضح الوزير، أنه يتم حاليا تنزيل الإجراءات والمشاريع الاستباقية للبرنامج الاستعجالي والهيكلي على مستوى حوض ملوية ، مما سيمكن من التخفيف من وطأة الجفاف التي يعرفها الحوض لاسيما خلال فترة الصيف.

    وفي ختام مداخلته، أكد نزار بركة وزير التجهيز والماء، أن وكالة الحوض المائي لملوية تقوم بإعداد مشروع المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية على مستوى الحوض، تفعيلا لقانون الماء 15-36، وذلك بتشاور تام مع مختلف المتدخلين والفاعلين المؤسساتيين. حيث سيتم عرضه على مجلس الحوض المائي لملوية في دورته المستقبلية.
    تجدر الإشارة إلى أنه خلال اجتماع المجلس الاداري، الذي حضره والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنكاد وعامل إقليم فجيج ورئيس مجلس جهة الشرق. بمشاركة كل من رئيس مجلس جماعة بوعرفة ونواب برلمانيون، وممثلي الهيآت المنتخبة، تمت المصادقة على الاتفاقية الإطار للتدبير التشاركي للفرشة المائية طريفة بإقليم بركان وعلى ثلاثة مشاريع اتفاقيات شراكة. وتهم هذه الاتفاقيات مشاريع الحماية من الفيضانات لكل من مراكز حاسي بلال بإقليم جرادة، وزايدة وبومية بإقليم ميدلت. كما تمت المصادقة على ثلاث ملحقات اتفاقيات تهم مشروع تجميع مياه الأمطار بجماعتي تندرارة ومعتركة بإقليم فجيج، ومشروعي الحماية من الفيضانات لكل من مدينة سيدي سليمان الشراعة بإقليم بركان، ومدينة الناظور وتوقيع الاتفاقية الاطار للشراكة والتعاون تتعلق بتمويل وإنجاز مشاريع تنمية وتعبئة الموارد المائية بإقليم فجيج.

    إقرأ الخبر من مصدره