Étiquette : بعيوي

  • الإضراب وخلل في مكبر الصوت يؤجلان محاكمة بعيوي والناصري

    عمران الفرجاني

    تسبب الإضراب الذي يخوضه موظفو المحاكم والخلل في مكبر الصوت داخل القاعة بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء اليوم الخميس في تأجيل محاكمة المتابعين في ملف ما يعرف بإسكوبار الصحراء.

    وقررت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة إرجاء النظر في ملف المتابعين في إلى غاية 27 شتنبر الجاري بطلب من دفاع المتهمين بعدما تعذر على المتهمين متابعة اطوار المحاكمة بسبب العطب التقني في القاعة.

    ويتابع في الملف الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، ورئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، سعيد الناصري، والرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، عبد النبي بعيوي.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسكوبار الصحراء”.. تفاصيل جديدة عن محاكمة الناصري وبعيوي

     قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، إرجاء النظر في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع فيه سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، ومن معهما، إلى غاية 12 شتنبر 2024.

    وقررت هيئة المحكمة، برئاسة المستشار علي الطرشي، في رابع جلسات محاكمة 28 متهما، بينهم سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، القياديان البارزان سابقا بحزب الأصالة والمعاصرة، تأخير الملف الذي اعتبرته جاهزا للمناقشة، قصد إعداد الدفاع، وغياب متهمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية إسكوبار الصحراء.. رئيس الوداد يحضر المحاكمة بزي الفريق

    اسماعيل عواد

    عُقدت اليوم، الخميس 18 يوليوز 2024، جلسة جديدة في غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، لمحاكمة سعيد الناصري، الرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء ونادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق.

    تأتي هذه الجلسة في إطار التحقيقات المتعلقة بملف يعرف باسم « إسكوبار الصحراء ». مثل الناصري أمام المحكمة مرتديًا قميصًا أحمر، حيث بدأ القاضي بمراجعة معلوماته الشخصية والاجتماعية، وذلك كما هو معمول به مع بقية المتهمين.

    بعد انتهاء مرحلة التدقيق، قرر القاضي تأجيل مناقشة الملف إلى 12 شتنبر المقبل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفا لبعيوي.. منسقو أحزاب الأغلبية في جهة الشرق يزكون البامي بوعرورو

    اتفق منسقو أحزاب الأغلبية بجهة الشرق على تزكية النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، محمد بوعرورو، كمرشح للأغلبية لرئاسة مجلس جهة الشرق، خلفا لعبد النبي بعيوي المعتقل بسجن عكاشة على خلفية ملف “إسكوبار الصحراء”.

    جاء ذلك في اجتماع عقد بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، اليوم الأربعاء (3 يوليوز)، حضره كل من محمد أوجار، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد إبراهيمي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعمر حجيرة، عن حزب الاستقلال.

    وذكر بلاغ حول لقاء أحزاب الأغلبية بالشرق، أن الحاضرون أجمعوا على مساندة ترشيح محمد بوعرورو، مرشح الأغلبية لرئاسة مجلس الجهة، ودعوة المنتخبين باسم أحزاب الأغلبية إلى التصويت لصالحه، مثمنين “العمل المتميز الذي يقوم به كل أعضاء الجهة سواء داخل فرق الأغلبية أو المعارضة”.

    وأوضح المصدر ذاته أن منسقو أحزاب الأغلبية بالجهة الشرقية اتفقوا على مواصلة التنسيق والعمل مع منتخبي الأحزاب المشكلة للأغلبية، من أجل توفير “الظروف الإيجابية التي تدعم روح الانسجام داخل الأغلبية، والتعهد بالوقوف إلى جانب الرئيس والمكتب الجديدين لدعم مشاريع التنمية لجهة الشرق، وإيلاء الأولوية لمشاكل واهتمامات ساكنة الاقاليم الثمانية لجهة الشرق”.

    وخلص الاجتماع إلى “ضرورة الإرتقاء بالبنيات التحتية وجاذبية الجهة، لتتماهى مع العناية والرعاية المولوية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لجهة الشرق، ودعوة الحكومة إلى مواصلة دعم كل مشاريع التنمية بالجهة”.

    وكان حزب الأصالة والمعاصرة تقدم بمرشح وحيد لتولي منصب رئيس الجهة الشرقية، ويتعلق الأمر بمحمد بوعرورو، نائب رئيس مجلس الجهة خلال فترة رئاسة بعيوي، وذلك قبل صدور قرار ولائي بحل مكتب مجلس جهة الشرق، بعد انقضاء مدة غياب رئيس الجهة المعتقل على خلفية قضية “إسكوبار الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يراهن على جهة الشرق.. من هم مرشحو الأصالة والمعاصرة لخلافة بعيوي المُطاح به؟

    اسماعيل عواد

    علمت « بلبريس » من مصادر موثوقة أن المنافسة احتدمت بين ثلاثة أسماء بارزة من حزب الأصالة والمعاصرة لخلافة عبد النبي بعيوي في رئاسة مجلس جهة الشرق، وذلك بعد اعتقاله منذ أكثر من 6 أشهر في قضية أثارت ضجة إعلامية كبيرة عُرفت باسم « إسكوبار الصحراء ».

    ومع اقتراب الموعد النهائي، يستعد والي جهة الشرق لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحل مكتب مجلس الجهة والدعوة إلى انتخاب رئيس جديد وأعضاء مكتب جدد، وذلك استناداً إلى المادتين 22 و23 من القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات.

    ووفقاً للمصادر، فإن الأسماء الثلاثة التي دخلت دائرة المنافسة على هذا المنصب المهم هي:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيوي والناصري.. انطلاق العد العكسي للمحاكمة

    مع حسم غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الخميس، لنوعية التهم الموجهة إلى كل من رئيس مجلس الشرق عبد النبي بعيوي والرئيس السابق لنادي الوداد، يكون انطلاق العد العكسي لمحاكمتها قد انطلق بشكل فعلي.

    وقضت غرفة المشورة بتأييد قرار قاضي التحقيق القاضي بعدم متابعة كل من الناصري وبعيوي، من أجل « خرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل دائرة الجمرك طبقا للفصل 279 مكرر مرتين من مدونة الجمارك »، وذلك بعدما كانت قد استأنفته النيابة العامة بنفس المحكمة، وهو ما كانت الجمارك طالبت بشأنه بأداء مبلغ 260 مليار سنتيم.

    في المقابل، أيدات الغرفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة الناصري بتهمة الاتجار في المخدرات إلى جانب تهمتي التزوير وتكوين عصابة إجرامية

    قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، متابعة البرلماني سعيد الناصري، الموقوف على خلفية ملف تاجر المخدرات “إسكوبار الصحراء”، بتهمة الاتجار الدولي بالمخدرات، إلى جانب تهمتي التزوير وتكوين عصابة إجرامية.
    كما قرر قاضي التحقيق، الذي استمع أمس الأربعاء للمتهمين قبل إحالتهما على الجلسة العامة لمحاكمتهم، متابعة عبد النبي بعيوي، البرلماني، ورئيس جهة الشرق المعتقل على ذمة القضية نفسها، بتهمة تزوير العقود المتعلقة بالعقارات ووثائق الشاحنات، بالإضافة إلى تهمتي الاتجار الدولي بالمخدرات وتكوين عصابة إجرامية.
    وبعد أن أغلق قاضي التحقيق مرحلة الاستماع التفصيلي للمتهمين قرر إحالة الملف على غرفة الجنايات من أجل تحديد تاريخ أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية “إسكوبار الصحراء”.
    ويتابع إلى جانب الناصري وبعيوي مجموعة من الأشخاص، ضمنهم البرلماني السابق بلقاسم مير، ورجال أعمال، ومصممة أزياء، ومسيرو شركات، وتجار، وموثق، وعناصر أمنية، ومنتمون إلى سلك الوظيفة العمومية.
    وكان الملقب ب”إسكوبار الصحراء”، وهو من جنسيته مالية كشف في تصريحات صحفية عن خيوط شبكة تشتغل معه على رأسها بعيوي والناصيري، ويوجد رهن الاعتقال منذ 2019 بسجن الجديدة قبل نقله على ذمة التحقيق الجاري حالية إلى سجن “عكاشة” بالبيضاء. ويلقب أيضا بـ”المالي” نسبة إلى دولة مالي، واسمه الحقيقي الحاج أحمد بن إبراهيم.
    قصته انطلقت حسب “جون أفريك” حينما قدم مساعدة إلى فرنسي يهودي الديانة، الذي واجه عطلا في سيارته وسط الصحراء، وانتهت هذه الخدمة بحصول الحاج بن ابراهيم على هدية عبارة عن سيارته ليبيعها للحصول على بعض المال، لكن المالي الشاب باع السيارة وأرسل المال إلى الفرنسي، ما جعل هذا الأخير يقدر هذا الموقف فاقترح عليه مشروعا عبارة عن التعاون في مجال تصدير واستيراد السيارات من أوروبا إلى إفريقيا.
    وبعد تعرفه على مسالك النقل الدولي والجمارك في تجارة السيارات، انتقل المواطن المالي إلى تجارة الذهب وأصبح بعد ذلك بارون التجارة في الساحل ورائد الجريمة المنظمة، وعرّاب تهريب الكوكايين القادم من أمريكا اللاتينية في اتجاه دول غرب إفريقيا.
    وفي سنة 2010، ربط علاقات مع شخصيات سياسية مغربية في الجهة الشرقية على الخصوص من أجل تطوير تجارة القنب الهندي من المغرب نحو إفريقيا، ومن هناك تعرف على شخصيات سياسية ورياضية نسج معها علاقات لتسهيل تهريب المخدرات، ليلقى عليه القبض سنة 2015 في موريتانيا بعدما صدرت مذكرة من الشرطة الدولية الإنتربول في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غادر المدرسة مبكرا.. بعيوي صنع ثروته من “لا شيء” ونافس الكبار وسجن بفرنسا وإسبانيا

    العمق المغربي

    “لقد سجن في فرنسا وسجن في إسبانيا، وفي المغرب صنع ثروته”، هكذا تحدث رجل أعمال عن زميله السابق عبدالنبي بعيوي المعتقل على خلفية قضية “إسكوبار الصحراء” في حديثه مع صحيفة جون أفريك الفرنسية.

    وقالت الصحيفة أن هذه الأمور المرتبطة بماضي بعيوي لم يأت ذكرها على وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية عقب إعادة انتخابه رئيسا للجهة الشرقية، حيث اكتفت بذكر أنه رجل أعمال أسس، بالخصوص، شركة للأشغال العمومية التي عرفت تطورا على الصعيدين الجهوي والوطني، واستطاع أن يفرض اسمه ضمن المقاولين الكبار في قطاع البناء والأشغال العمومية والعقار.

    وفي أعقاب الانتخابات الجهوية للثامن من شتنبر، أعيد انتخاب عبد النبي بعيوي كمرشح وحيد لرئاسة المجلس، مستفيدا من التنسيق بين حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال.

    وينظر إلى عبد النبي بعيوي، المعتقل في قضية “إسكوبار الصحراء” المعروف بـ”الحاج أحمد بن إبراهيم”، زعيم المخدرات المالي، على أنه شخصية رئيسية في عملية واسعة لتهريب المخدرات أدت إلى اعتقال 25 شخصا، بمن فيهم سعيد الناصري، رئيس نادي الودادةوالنائب عن حزب الأصالة والمعاصرة، وشقيقه عبد الرحيم بعيوي. كما يتهم بعيوي بالإضافة إلى الاتجار بالمخدرات، بقيامه بغسل الأموال وسرقة الممتلكات والتزوير.

    ولد بعيوي، العضو في المكتب السياسي لحزب البام، عام 1971 في وجدة، ووجد لنفسه مكانا ضمن الكبار في وقت قياسي وفي ظروف غامضة، ليس فقط في عالم السياسة، ولكن أيضا في عالم الأعمال، كما يتضح من وزن شركته “Bioui Travaux” في قطاع البناء والأشغال العمومية.

    من لا شيء إلى منافسة الكبار

    وكتبت صحيفة “جون أفريك” عن عضو المكتب السياسي لحزب الجرار، وقالت إن بعيوي من أصول متواضعة، بدأ من لا شيء ولم يعتمد على المدرسة التي غادرها في سن مبكرة لتسلق السلم الاجتماعي، وغادر البعيوي المغرب في اتجاه فرنسا التي أدين فيها بالسجن بسبب السرقة.

    في سنة 1999 عاد بعيوي إلى المغرب وأسس شركة “Bioui Travaux” بأموال لا يزال مصدرها غامضا، والتي يبلغ رأس مالها اليوم 100 مليون درهم، أو أكثر بقليل من 9 ملايين يورو، وفق تعبير “جون أفريك”.

    وقالت جون أفريك إن “بعيوي فاز بعدة صفقات مع إدارات رائدة وشركات عمومية (المكتب الوطني للسكك الحديدية، المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مرسى المغرب، العمران، الطرق السياقية بالمغرب)، حيث فاز في دجنبر بعقد مع نزار بركة لبناء سد جديد بأكثر من مليار درهم، متفوقا على عمالقة في القطاع مثل “مجازين” التي يمتلكها زميله في حزب الجرار ورئيس جهة بني ملال خنيفرة في الولاية السابقة.

    وحققت شركته مبيعات بقيمة 826 مليون درهم (76 مليون يورو) في عام 2022 مقارنة ب 685 مليون في العام السابق. وتفخر الشركة بتنفيذ 115 مشروعا سنويا بفضل ما يقرب من 3000 موظف و2150 آلة والتي استعملت في وقت لاحق في غير ما خصصت له، وفق معطيات الصحيفة الفرنسية.

    قبعات متعددة

    على المستوى السياسي، فقد انخرط في حزب الأصالة والمعاصرة، حيث كان نائبا برلمانيا عن الحزب للفترة (2011 – 2015)، إلى جانب عضويته بلجنة البنيات التحتية بمجلس النواب، ورئيسا للجنة البرلمانية المغربية – اليابانية.

    وفي شتنبر 2015، أصبح أول رئيس للمجلس الجهوي لجهة الشرق في ظل التقسيم الجهوي الجديد للمغرب، والذي دخل حيز التنفيذ في إطار ورش الجهوية المتقدمة.

    وفي سنة 2020، تمكن رئيس جهة الشرق من الحصول على عضوية المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وعضوية اللجنة الوطنية للانتخابات داخل هذه الهيئة السياسية.

    ومن جهة أخرى، تقلد عبد النبي بعيوي ولا يزال، عدة مناصب ومسؤوليات، منها منصب رئيس المجلس الإداري لصندوق الاستثمار لجهة الشرق، والرئيس الشرفي لمنتدى الجهات الإفريقية، والكاتب العام لجمعية جهات المغرب، وعضو مكتب الفيدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية.

    كما يعد رئيس جهة الشرق المعاد انتخابه، فاعلا جمعويا ومنخرطا في العمل الخيري؛ حيث يعتبر، بالخصوص، رئيسا مؤسسا لمؤسسة بسمة للأعمال الخيرية، وكذا رئيسا شرفيا لعدد من الجمعيات والمنظمات.

    شبكة واسعة وتبييض للأموال

    كان الرجل ثريا ومؤثرا جدا في منطقته الأصلية، وبنى تدريجيا شبكة قوية للغاية في جميع أنحاء المملكة. انتخب عضوا في البرلمان في عام 2011 تحت ألوان حزب الأصالة والمعاصرة، وعمل جنبا إلى جنب مع 5 أمناء عامين، هم محمد الشيخ بيد الله، وزير الصحة السابق في حكومة إدريس جطو والرئيس السابق لمجلس المستشارين.

    كما عمل إلى جانب مصطفى الباكوري، وإلياس العمري، أحد أكثر الرجال نفوذا في المملكة حتى عام 2019، وحكيم بن شماش، الرئيس السابق لمجلس المستشارين، وعبد اللطيف وهبي، وزير العدل والأمين العام الحالي للحزب، وكان الأخير محامي عبد النبي بعيوي في قضية تبديد الأموال العامة.

    ووفقا للتحقيق الذي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، فقد تم إيداع أكثر من 80 مليون درهم نقدا في الحسابات المصرفية لعبد النبي بعيوي.

    “كيف قبلت البنوك التي كان عليها ان تكون يقظة، أن يتم دفع هذه المبالغ نقدا دون أدنى مبرر لمصدرها؟” وفق تساؤل رجل أعمال لم تذكر “جون أفريك” اسمه.

    وقالت أيضا إن بعيوي المعروف بصمته وقلة كلامه حتى لوسائل الإعلام، سبق أن تم الحكم عليه بالحكم سنة سجنا نافذا في ملف تبديد أموال عامة، وهي التهمة التي برأته منه محكمة الاستئناف بالرباط في وقت لاحق من سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط حراسة أمنية مشددة.  “إسكوبار الصحراء” أمام قاضي التحقيق لمواجهة الرؤوس الكبيرة

    يقف المدعو أحمد بن إبراهيم، الملقب بـ”إسكوبار الصحراء” أو “المالي”، اليوم الخميس أمام قاضي التحقيق لمواجهة باقي المتهمين، وعلى رأسهم سعيد الناصيري، وعبد النبي بعيوي.

    *جواد مكرم

    في تطور جديد، لقضية التحقيقات والأبحاث الجارية، في قضية “اسكوبار الصحراء”، يواجه المدعو أحمد بن إبراهيم الملقب بـ «المالي”، اليوم الخميس، أمام قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، الرؤوس الكبيرة من المتهمين، يتقدمهم سعيد الناصيري، وعبد النبي بعيوي.

     وتفيد معطيات جريدة Le12.ma، أنه جرى تنقيل من طلبهم القضاء للمثول أمام قاضي التحقيق، من السجن الى…

    إقرأ الخبر من مصدره