Étiquette : بنسعيد

  • المهدي بنسعيد يسحب مرسوم لجنة تسيير قطاع الصحافة من جدول أعمال الحكومة

    علمت “أحداث أنفو” من مصدر مطلع أن وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، هو من بادر إلى سحب مشروع المرسوم بقانون المتعلق بإحداث لجنة خاصة لتسيير قطاع الصحافة والنشر من جدول أعمال مجلس الحكومة، وذلك قبل عرضه للتصويت.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن سحب المشروع جاء لاعتبارين أساسيين: أولهما انتفاء حالة الاستعجال والطابع الاستثنائي اللذين يبرران اللجوء إلى آلية المرسوم بقانون، وثانيهما اقتراب إحالة مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على البرلمان، بعد تفاعل الحكومة مع ملاحظات المحكمة الدستورية وإدخال التعديلات اللازمة على النص.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يتقدم بقانون “مجلس الصحافة” دون رأي المهنيين

    يتداول المجلس الحكومي، الذي ينعقد غدا الخميس، مشروع قانون ومشروع مرسوم خاصين بالصحافة، الأول يتعلق بمشروع قانون رقم 09.26 الخاص بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة والثاني يتعلق بمشروع مرسوم بقانون رقم 2.26.135 بإحداث لجنة إدارية خاصة بتسيير قطاع الصحافة والنشر يقدمها وزير الثقافة والشباب والتواصل.
    ويأتي ذلك بعد فترة من الفراغ القانوني التي يعيشها المجلس الوطني للصحافة بعد نهاية صلاحيات اللجنة المؤقتة يوم الرابع من أكتوبر الماضي.
    وكانت المحكمة الدستورية رفضت خمس بنود من المشروع الذي صادق عليه مجلس المستشارين بناء على تصويت الأغلبية.
    وكانت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عبرت عن رفضها لهذا القانون منذ البداية، وعارضت بشدة إمعان الحكومة في سياسة الهيمنة والقضاء على التنظيم الذاتي للصحافة.
    وشددت المحكمة الدستورية على قواعد التعددية والديموقراطية والمساواة والاستقلالية، وذلك في روح القرار الصادر عنها وأيضا في مبرر إسقاط بعض مواد القانون المطعون فيه، وهي، في ذلك، تؤكد على قواعد أساسية ملزمة بموجب الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يدافع عن بنسعيد في معركة قانون الصحافة ويصطف إلى جانب وهبي في جدل إصلاح مهنة المحاماة

    في خضم الجدل السياسي والقانوني المتصاعد حول قانون الصحافة وإصلاح مهنة المحاماة، أعلن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة موقفه من هاتين القضيتين اللتين يوجد وزيران منتمين إليه، نفسهما طرفين فيها.

    وبعدما جدد دعمه الصريح لوزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، أكد في الآن ذاته مساندته لخيار إصلاح مهنة المحاماة الذي يقوده وزير العدل وعضو المكتب السياسي عبد اللطيف وهبي، رغم حدة الخلافات التي تحيط بهذا الورش في المرحلة الحالية.

    وأكد المكتب السياسي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه العادي بالرباط، أن ما يتعرض له المهدي بنسعيد من انتقادات وحملات وصفها بـ »الدنيئة »، لا يمكن فصلها عن استهداف سياسي مباشر للحزب ككل، مشددًا على أن الوزير سيواصل أداء مهامه الحكومية والحزبية “بجرأته المعهودة”، والدفاع عن مواقفه المرتبطة بحرية التعبير والرأي، باعتبارها خيارًا ثابتًا وغير قابل للمساومة.

    وجاء هذا الموقف في سياق تفاعل الحزب مع مستجدات قانون المجلس الوطني للصحافة، حيث رحب المكتب السياسي بمضمون قرار المحكمة الدستورية، معتبرًا أن ملاحظات القضاء الدستوري تشكل فرصة لتجويد النص القانوني وتعزيز البناء الديمقراطي، وليس ساحة لتسجيل “انتصار” هذا الطرف أو “هزيمة” ذاك. وفي هذا الإطار، شدد الحزب على أن النقاش الدائر حول القانون يجب أن يظل مؤطرًا بمنطق الإصلاح وضمان التوازن بين حرية التعبير والتنظيم الذاتي للمهنة.

    وفي ملف لا يقل حساسية، يتعلق بإصلاح قانون مهنة المحاماة، عبّر المكتب السياسي عن تقديره للدور التاريخي للمحامين في الدفاع عن الحقوق والحريات وصيانة الاختيار الديمقراطي، مبرزا أن الحاجة إلى إصلاح هذا القانون باتت ملحة بعد عقود من التطبيق، في ظل التحولات القانونية والمؤسساتية التي تعرفها البلاد. ورغم الاعتراف بحدة الخلاف القائم داخل الجسم المهني، اعتبر الحزب أن هذا النقاش يعكس « حيوية المهنة »، وليس تهديدا لها.

    وفي هذا السياق، جدد حزب الأصالة والمعاصرة ثقته في عبد اللطيف وهبي، مشيدا بالإصلاحات “العميقة” التي باشرها في عدد من القوانين الاستراتيجية المرتبطة بقطاع العدالة، ومؤكدًا أن حكمة المحامين وانفتاح وزير العدل كفيلان بإنتاج تعديلات توافقيـة خلال المسطرة التشريعية، بما يضمن استقلالية مهنة المحاماة وصون مبادئها الكونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد ينفي علاقته بملف « إسكوبار الصحراء » ويقرر اللجوء للقضاء لرد الاعتبار

    أعلن محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن سلك كافة المساطر القانونية واللجوء إلى القضاء ضد كل من تورط في فبركة أو نشر أو ترويج ما وصفه بـ »ادعاءات كاذبة »، مرتبطة بقضية معروضة على أنظار القضاء، في إشارة منه إلى قضية « اسكوبار الصحراء ».

    وأبرز بنسعيد، في بلاغ وجهه للرأي العام وتوصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن قرار لجوئه للقضاء يأتي « صونا للحقوق واعتبارا لسيادة القانون، ولن أطالب إلا برد الاعتبار وبالتعويض الرمزي ».

    وتابع عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة قائلا: « أتابع هذه الادعاءات باستغراب شديد لما حملته من مساس مباشر بشخصي وكرامة عائلتي، وبالمسؤولية التي أتشرف بتحملها، وكذا الحزب الذي أنتمي إليه، وفي ظل هذه الحملة التشهيرية الممنهجة التي تجاوزت حدود النقد، لتمس بالشرف والاعتبار الشخصي عبر اتهامات بالغة الخطورة ».

    وأوضح أن « كل ما روج من مغالطات واتهامات هو محض كذب وأخبار زائفة وافتراءات خطيرة لا يمكن التغاضي عنها؛ كما أن هذه الحملة، التي تفتقر لأدنى معايير المصداقية والموضوعية، لا تهدف إلا إلى تضليل الرأي العام والإساءة المباشرة لشخصي »، وفق ما جاء في البلاغ.

    وأضاف بالقول: « دائما أؤمن إيمانا مطلقا بحرية التعبير وبالدور المحوري للنقد البناء في تجويد العمل العام؛ غير أن ما أتعرض له اليوم لا يمت بصلة لحرية الرأي، بل هو هجوم ممنهج ومقصود، غرضه النيل من سمعتي عبر نشر الأكاذيب والاتهامات المجانية والخطيرة ».

    وأشار إلى أن هذه المحاولات، التي وصفها بـ »اليائسة »، لن تزيده إلا إصرارا على مواصلة أداء مهامه وخدمة وطنه بكل نزاهة وتفان، والتركيز على الأوراش الكبرى التي تهم القطاعات التي يتحمل مسؤوليتها، بعيدا عن ما أسماها « صراعات الوهم » التي يحاول البعض جره إليها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: نطمح لقيادة الحكومة المقبلة… و »البام » يراهن على السياسة بلا شخصنة

     أعلن محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل وعضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبه يتطلع بوضوح إلى قيادة الحكومة المقبلة، بعد تجربة وصفها بـ »الغنية » في تسيير عدد من القطاعات، مؤكدا أن هذا الطموح يمر بالضرورة عبر تجديد الفعل السياسي وإعادة الاعتبار للأفكار بدل الأشخاص.

    وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني لشبيبة الحزب السبت في سلا، شدد بنسعيد على أن حزب الأصالة والمعاصرة اختار، داخل الأغلبية الحكومية، عدم الانجرار وراء منطق الشخصنة الذي يطغى على جزء من النقاش السياسي، مبرزا أن الحزب تعرض لهجمات شخصية، لكنه فضل التركيز على الجوهر، أي السياسات العمومية وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

    وفي هذا السياق، اعتبر بنسعيد أن وجود حزبه في الحكومة ليس وجودا عدديا أو شكليا، بل حضورا سياسيا « من أجل إنسانية السياسة »، حيث يكون المواطن في صلب القرار العمومي. وأكد أن عددا من القرارات الحكومية « ما كانت لترى النور لولا حضور البام داخل الأغلبية »، متحملا مسؤوليته السياسية عن هذا التقدير من خلال مشاركته في تنسيق مكونات التحالف الحكومي.

    وانتقل بنسعيد إلى تشخيص علاقة الشباب بالسياسة، معتبرا أن فقدان المعنى هو نتيجة مباشرة لتحول النقاش العمومي إلى صراع أشخاص، بدل التنافس حول المشاريع والرؤى. وقال إن الشباب اليوم لا يرى سوى « معارك أشخاص ضد أشخاص »، دون أفكار واضحة أو أفق جماعي، ما يفرض على الأحزاب مسؤولية إعادة بناء الثقة.

    وفي هذا الإطار، دعا شبيبة الأصالة والمعاصرة إلى لعب دور يتجاوز التعبئة الانتخابية، عبر شرح مفهوم الديمقراطية الاجتماعية والدفاع عنه، وربطه بالقرارات العمومية الملموسة، مؤكدا أن التنظيم الشبابي ليس ملحقا انتخابيا، بل فضاء لإنتاج الأفكار ومساءلة الخيارات.

    واعترف بنسعيد بضعف تمثيلية الشبيبات الحزبية، التي لا تتجاوز مجتمعة واحدا في المائة من فئة الشباب، معتبرا أن التحدي الواقعي يتمثل في مضاعفة هذه النسبة، من خلال فتح فضاءات استقبال مرنة، وعدم ربط الانخراط الحزبي بتحمل المسؤوليات أو المواقع الرسمية.

    كما توقف عند التحولات التي يعرفها العمل التنظيمي، مشيرا إلى أن التنظيم لم يعد كلاسيكيا، بل انتقل إلى الفضاء الرقمي، حيث « أصبح في الهاتف »، موضحا أن شبيبة الحزب شرعت في اعتماد هذه الآليات لاستقطاب الشباب، وبناء تنظيم حديث ومتفاعل مع التحولات الاجتماعية.

    وخلص بنسعيد إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يتجاوز منطق الشخصنة نحو ما هو جوهري بالنسبة للمواطنين، داعيا إلى شبيبة قوية تنظيما وفكرا، قادرة على فرض أفكارها داخل الحزب، لا الاكتفاء بدور التابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: التمكين السياسي للنساء خيار استراتيجي لا رجعة فيه

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن تحقيق المساواة والمناصفة ليس مجرد مطلب اجتماعي أو حقوقي، بل هو خيار استراتيجي وضرورة تنموية لا يمكن الاستغناء عنها.

    جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى البرلماني السنوي الثاني للمساواة والمناصفة، المنعقد بمجلس النواب تحت شعار “التمكين السياسي للنساء رافعة أساسية لتحقيق التنمية”.

    وأوضح الوزير أن أي مجتمع يطمح إلى التقدم لا يمكنه إقصاء نصف موارده البشرية أو تهميشها، مشيرا إلى أن مشاركة النساء في صناعة القرار، سواء في البرلمان أو الحكومة أو المؤسسات المنتخبة، تساهم في إغناء النقاش العمومي وتطوير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يستعرض مستجدات مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة..

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، الاثنين بمجلس المستشارين، أن 80 من المائة من ملاحظات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تم الأخذ بها في التعديلات التي همت مشروع القانون 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

    وأبرز الوزير، خلال اجتماع لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية للمناقشة التفصيلية لمواد مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، أهمية تعزيز دور المجلس، لاسيما من ناحية التمثيلية، موضحا أن حضور النقابات ضمن تركيبته « سيمنحه قوة إضافية ».

    وأشار إلى أن مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس سعى، بالخصوص، إلى تعزيز آلية الطعن داخليا قبل اللجوء إلى القضاء، وضمان حقوق جميع الأطراف داخليا، بما يتيح تفعيلا أمثل لهذه القواعد القانونية.

    وبعدما أكد احترام مشروع القانون للدستور، تطرق الوزير إلى تعدد النماذج الدولية المتعلقة بالتمثلية في المجلس، لافتا إلى أنه لا يوجد نموذج وحيد، وبالتالي « ليس لدينا تخوف أن يكون هناك نموذج خاص بالمغرب ».

    وفي ظل التحولات التي يعرفها القطاع السمعي البصري في العالم، سلط الوزير الضوء على المهن الجديدة في مجال الاتصال، موضحا أن التحديات لم تعد مقتصرة على الصحافة الورقية، « بل هناك مهن جديدة في مجال التواصل، من قبيل البودكاست، التي ينبغي تحديدها مع الاطلاع على التجارب الدولية في المجال ».

    وخلال هذه الجلسة، انصبت المناقشات بشكل أساسي على نمط الاقتراع، حيث اعتبرت فرق المعارضة أن مشروع القانون يقدم نمط اقتراع فردي بالنسبة للصحفيين مقابل اقتراع باللائحة بالنسبة للناشرين، موضحة أن هذا التباين غير مبرر.

    كما أكدت حرصها على تجويد هذا النص والوصول إلى توافقات تضمن حماية الصحفيين وتعزيز تنظيمهم الذاتي، مشيدة بانفتاح الوزير على التعديلات المقترحة، وكذا بحرصه على مراعاة مخرجات مشاورات المهنيين واللجنة المؤقتة.

    من جانبها، أشادت مداخلات فرق الأغلبية بالنص، وتطرقت بالخصوص لبعض الملاحظات الشكلية المتعلقة، أساسا، بالمادة 33 المتصلة بتوقيت الاقتراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يعتبر حزب الأصالة والمعاصرة قادرا على « تجديد الحلم المغربي » وقيادة « نهضة سياسية شبابية »

    أكد محمد بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المرحلة الراهنة تفرض على الحزب أن يكون في صلب التحولات الوطنية الكبرى، من خلال تجديد النخب السياسية، وتعزيز الحضور الشبابي، والانفتاح على الطاقات الجديدة، بما يوازي المكانة المتقدمة التي أصبح يحتلها المغرب إقليميا ودوليا.

    وقال بنسعيد، في كلمة ألقاها باسم قيادة الحزب، إن الأصالة والمعاصرة، الذي نشأ في سياق دينامية الإصلاحات السياسية والاجتماعية والمؤسساتية في بداية الألفية الثالثة، واصل نهجه القائم على الخيار الاجتماعي والديمقراطي، سواء خلال عشر سنوات من المعارضة أو من موقعه الحالي داخل الأغلبية الحكومية.

    وأوضح أن الحزب تأسس استجابة للتحولات التي عرفها المغرب بعد أوراش كبرى مثل حقوق المرأة، وهيئة الإنصاف والمصالحة، وتعميق الخيار الديمقراطي، مؤكدا أن الغاية كانت تقديم «ميثاق سياسي جديد يواكب مغرب القرن الواحد والعشرين، ويعيد الثقة في المشاركة السياسية».

    التجديد السياسي… من حركة كل الديمقراطيين إلى جيل 2030

    وأشار بنسعيد إلى أن الحزب حريص على تجديد هيئاته ونخبه بشكل منتظم، عبر الانفتاح على الأجيال الجديدة والنساء، وإشراك الجاليات المغربية في الخارج، وإحياء روح النقاش الداخلي المسؤول.

    وأضاف أن مبادرة جيل 2030، التي أطلقها الحزب مؤخرا، تأتي امتدادا لفلسفة حركة كل الديمقراطيين التي انبثق منها المشروع السياسي للأصالة والمعاصرة سنة 2008، مشيرا إلى أن الهدف منها هو «خلق حركية سياسية جديدة تعبئ الشباب للمشاركة والاقتراح والنقاش والإبداع في خدمة الوطن».

    وشدد على أن الانتصارات الرياضية والاقتصادية والدبلوماسية التي يحققها المغرب يجب أن تكون دافعا لإعادة الثقة في السياسة، وتحفيز الشباب على المشاركة في الشأن العام، عبر الانخراط في العمل الحزبي والتصويت والمبادرة.

    نصر 31 أكتوبر.. لحظة فاصلة في تاريخ المغرب الحديث

    وفي جانب آخر من كلمته، اعتبر بنسعيد أن المغرب عاش في 31 أكتوبر 2025 يوما حاسما في تاريخه، بعدما حقق، تحت القيادة السامية للملك محمد السادس، «نصرا تاريخيا في الساحة القانونية الدولية» وصفه بأنه من حجم معركة الزلاقة أو وادي المخازن.

    وقال إن هذا الانتصار سيغير «مسار تاريخ منطقتنا بطريقة جوهرية»، داعيا إلى التفكير في الإجراءات والسياسات التي تليق بأهمية هذا الحدث الكبير، الذي يكرس المكانة المتقدمة للمملكة على الصعيد الدولي.

    المسيرة الخضراء… ماض مجيد ورؤية للمستقبل

    وأكد بنسعيد أن تزامن هذا النصر مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء يمنح اللحظة بعدا رمزيا وتاريخيا، باعتبار المسيرة الخضراء «أفقا تاريخيا وواجبا أخلاقيا والتزاما وطنيا متجددا».

    وأوضح أن المسيرة الخضراء ليست فقط حدثا من الماضي، بل «رؤية متجددة» ينبغي أن تستثمر لجعل الأقاليم الجنوبية الغالية محورا اقتصاديا وجيوسياسيا لإفريقيا الغد، ومختبرا لنموذج تنموي شامل يشمل كل جهات المملكة.

    حزب جيل العهد الجديد

    وخلص بنسعيد إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يريد أن يكون «حزب جيل العهد الجديد»، حزبا لشباب نشأ في ظل مغرب حديث، فخور بانتصارات بلاده، ومؤمن بقدرتها على التقدم المستدام.

    وقال إن «وقت الانتصارات الدبلوماسية والرياضية والاقتصادية يجب أن يكون أيضا زمن التجديد السياسي»، داعيا إلى ربط جرأة المقترحات الجديدة بقوة المواقف الوطنية، من أجل مغرب أكثر عدالة واندماجا وكرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره