Étiquette : بوريطة

  • زيارة مرتقبة لبوريطة إلى إسلام آباد بعد الجدل حول قرار مجلس الأمن 2797 حول الصحراء المغربية

    marche verte 2025

    من المقرر أن يزور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، العاصمة الباكستانية قريبا.

    وكشفت صحيفة “أفريكا أنتليجنس” أن هذه الزيارة ستسبقها زيارات عدة لمسؤولين عسكريين وسياسيين رفيعي المستوى من كلا البلدين.

    وكان امتناع باكستان عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بقضية الصحراء المغربية قد أثار موجة من الاستغراب في الأوساط المغربية، قبل أن تبادر إسلام آباد إلى توضيح موقفها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردود فعل دولية وازنة ترحب بقرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    ما زال قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، والذي جرى اعتماده الجمعة الماضي بأغلبية واسعة ودون أي صوت معارض يحظى بترحيب كبريات العواصم العالمية والتجمعات الإقليمية و يثير اهتمام  منابر إعلامية وشخصيات سياسية دولية.
     
    في هذا السياق أعربت دولة الإمارات عن ترحيبها بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2797، والذي يدعو إلى الانخراط في مفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية.

    الإمارات اعتبرت القرار “خطوة مهمة نحو التوصل إلى حل سياسي نهائي ومستدام لهذه القضية، وفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

    بيان للخارجية الإماراتية رحب أيضا ب”الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الولايات المتحدة في صياغة وتقديم هذا القرار، والذي يعكس أهمية تسوية النزاعات عبر المفاوضات والوسائل السلمية”.

    دولة الإمارات شددت أيضا على موقفها الثابت في تضامنها ودعمها الكامل للمملكة المغربية ولحقوقها المشروعة في الصحراء المغربية، وكل ما يصون أمن واستقرار وسيادة المملكة ووحدة أراضيها، ويسهم في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المستدام في المنطقة.
     
    من جهته قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، أنور العنوني إن الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه القوي للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والرامية إلى التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة تحظى بقبول جميع الأطراف، استنادًا إلى مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، ووفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

    وفي فرنسا اعتبرت الأسبوعية الفرنسية «لوبوان» أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو «مهندس منعطف دبلوماسي تاريخي»، مبرزة دينامية الدبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالته، التي توجت باعتماد القرار 2797 حول الصحراء المغربية.

    المجلة الفرنسية التي واكبت مسيرة المملكة لتثبيت الوحدة الترابية للمغرب توقفت أيضا عند الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عقب اعتماد القرار الأممي، والذي يشكل «تحولا كبيرا بالنسبة للمغرب والمنطقة».
«لوبوان»،  التي ترى أن تدبير قضية الصحراء أصبح اليوم «يندرج ضمن دينامية التغيير «، أضافت أن جلالة الملك «لم يترك أي مجال للبس»، حيث أكد أن المغرب يدخل «مرحلة الحسم على المستوى الأممي، وحيث حدد قرار مجلس الأمن المبادئ والمرتكزات، الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع، في إطار حقوق المغرب المشروعة».

    المجلة الفرنسية العريقة  أبرزت أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل «البوصلة الجديدة للمسار الأممي وأوضحت أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم ما يقرب من 120 دولة – أي أكثر من 60 في المائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – «تفرض نفسها اليوم باعتبارها الإطار الوحيد للمسار السياسي في الصحراء، في سياق تدعم فيه 22 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي وثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن المقترح المغربي، ما يجعل المعسكر المعارض للحكم الذاتي معزولا».

    وفي هذا السياق، أبرزت المجلة الفرنسية الطفرة التنموية المتواصلة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، «مما يجعل من هذه الأقاليم قطبا للتنمية ورافعة للاستقرار الإقليمي».

    دائما بفرنسا أشادت شخصيات بارزة، من مشارب سياسية ومؤسساتية واقتصادية مختلفة، باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار «التاريخي» المتعلق بالصحراء المغربية.

    ومن جهته قال السيناتور كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب بمجلس الشيوخ، إن هذا القرار يشكل «تقدما كبيرا لصالح الحل المغربي للنزاع حول الصحراء». وأشار إلى أن مجلس الأمن حسم بأن مخطط الحكم الذاتي المغربي هو العنصر المركزي للحل، لافتا في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس» إلى أن «فرنسا تعبأت من أجل إنجاح هذا المخطط الذي سيحقق السلام».

    من جانبها، رحبت نائبة رئيس الجمعية الوطنية، هيلين لابورت، التي ترأس أيضا مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب داخل الجمعية، بقرار مجلس الأمن الذي اعترف بمخطط الحكم الذاتي المغربي كـ»مرجع أساسي» لتسوية النزاع حول الصحراء.

    بدورها، أكدت زعيمة حزب «التجمع الوطني»، مارين لوبين، أن «مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعترف، بأغلبية واسعة، بمخطط الحكم الذاتي الذي يدافع عنه المغرب منذ سنوات طويلة»، مشددة على أن «تنفيذه سيتم تحت السلطة والسيادة المغربيتين»، ومعبرة عن ارتياحها لهذا «النجاح الباهر».

    أما النائب برونو فوكس فاعتبر اعتماد القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية «حدثا تاريخيا» يشكل «تقدما حاسما ويضع إطارا واضحا للاستقرار والتنمية الإقليمية»، مؤكدا أن «فرنسا ترحب بذلك».

    نائب رئيس «حركة مقاولات فرنسا» (ميديف)، فابريس لو ساشي، هنأ بدوره المغرب على هذا «التقدم الكبير» في تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، قائلا: «هنيئا للمغرب على جهوده المتواصلة وطويلة الأمد. كنا قبل أقل من شهر في الداخلة وفي الأقاليم الجنوبية للمساهمة في هذا الزخم، الذي يحمل بعدا اقتصاديا أيضا، وسنواصل التزامنا إلى جانب المغاربة».

    من جهته، أكد عمدة مونبوليي، ميشال ديلافوس، أن قرار مجلس الأمن «يعترف بسيادة المغرب على صحرائه»، معتبرا إياه «قرارا مهما بالنسبة للقانون الدولي يجب الإشادة به».

    أما المحلل السياسي إيميريك شوبراد، فأكد أن «المغرب تمكن من إقناع العالم متعدد الأقطاب بأن مغربية الصحراء هي الحل الشرعي الوحيد»، مضيفا أنه «يوم تاريخي للمغرب، لملكه، ولشعبه، ولدبلوماسيته».

    كما قال عمدة نيس، كريستيان إستروزي: «أرحب بقرار الأمم المتحدة دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي لتسوية ملف الصحراء»، واصفا التصويت بأنه «خطوة أساسية نحو السلام والاستقرار».

    بدوره، رأى النائب برنار شايكس في القرار «انتصارا دبلوماسيا لافتا للمغرب، وثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس»، بينما أكدت الوزيرة السابقة والنائبة، ناديا هاي، أن «حاضر ومستقبل الصحراء أصبحا اليوم في إطار السيادة المغربية»، مهنئة جلالة الملك محمد السادس «الذي عمل من أجل ذلك في إطار حوار دائم وبناء»، وداعية إلى «توحيد الجهود لإرساء الثقة وبناء سلام متين في المنطقة المتوسطية بروح من حسن الجوار».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية ثمرة لجهود جلالة الملك

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن قرار مجلس الأمن 2797 حول الصحراء المغربية ثمرة للجهود الدؤوبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال ال 26 سنة الأخيرة، والانخراط الشخصي لجلالته في هذه القضية.

    وقال في برنامج خاص بثته القناة الثانية مساء أمس السبت إن جلالة الملك، ومنذ اعتلائه العرش، بدأ الاشتغال على الخروج من مخطط « التسوية والاستفتاء صعب التطبيق » الذي يبقى دون نتيجة، حيث تقدم المغرب بمخطط الحكم الذاتي في 2007، قبل أن ينتقل جلالته لجعل الحكم الذاتي الأساس المؤطر للنقاشات حول الصحراء، ثم كمخطط تدافع عليه القوى العظمى.

    وقال السيد بوريطة إن مقاربة جلالة الملك، بهذا الخصوص، تنبني على رؤية واضحة، وتأن استراتيجي، مما مكن من تحقيق اعترافات دول وازنة بمغربية الصحراء كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، بفضل المتابعة اليومية من جلالته لهذه القضية، والتدخل والتفاعل المباشر من جلالته مع قادة الدول بشأن هذا الملف.

    وسجل أن مقاربة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مواجهة كل التحديات القائمة، تعتمد أهدافا مرحلية ، « وهي مقاربة مبنية على المصداقية والعمل، بما يحقق الثقة مع الشريك والمخاطب ».

    وأضاف الوزير أن الرؤية الملكية المستنيرة، مكنت من الاشتغال مع الدول الأوروبية الكبرى، كقوى مؤثرة في موضوع الصحراء، بحكم معرفتها الجيدة بالمنطقة وبالجذور التاريخية للملف وأسسه الجيوسياسية.

    واستحضر السيد بوريطة الزيارات التي قام بها جلالة الملك لعدد من الدول الافريقية التي كانت تعترف بال »الجمهورية المزعومة »، قبل أن تغير هذه الدول مواقفها وتعترف بمغربية الصحراء، مبرزا في هذا الصدد عودة المملكة إلى الاتحاد الافريقي في2017. وسجل أنه تم اعتماد نفس الاستراتيجية مع الدول الأوروبية التي أصبح عددها اليوم 23 دولة من الاتحاد الأوروبي التي تؤيد مبادرة الحكم الذاتي المغربي.

    وفي الجانب الاقتصادي، سلط السيد بوريطة الضوء على المكاسب التي تم تحقيقها في علاقة مع ملف الصحراء المغربية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لان-داو قال، في الفترة الأخيرة، إن الحكومة الأمريكية تشجع الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية، كما أن المغرب وقع في 4 أكتوبر الماضي الاتفاق الفلاحي مع الاتحاد الأوروبي، والذي يسمح بدخول المنتجات الفلاحية من الأقاليم الجنوبية إلى السوق الأوروبية، وفي 9 أكتوبر شاركت فرنسا في المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي، بالداخلة، لاستكشاف فرص جديدة للتعاون بين البلدين. وأضاف أنه في 17 أكتوبر وقعت روسيا اتفاق الصيد البحري الذي يشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، إلى جانب المبادرة المهمة التي تسمح لدول الساحل للولوج إلى المحيط الأطلسي.

    وأبرز السيد بوريطة في هذا الصدد أن تصويت 31 أكتوبر بمجلس الأمن كان أيضا تصويتا على « مغرب محمد السادس وبما قام به من إصلاحات  » وما تحقق من تقدم كبير في عدد من القضايا كوضعية المرأة والتنمية المستدامة، وكذا بالنظر لمصداقية جلالته ومكانته على المستوى الدولي. وقال إنه ولأول مرة، « يتعلق الأمر بقرار أممي يتحدث عن السيادة المغربية على الصحراء المغربية، أي أن الحكم الذاتي أصبح حلا وليس مقترحا كما كان في القرارت السابقة « ، معتبرا أن الأمر يتعلق ب »قرار تاريخي » حيث لم تصوت أي دولة ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: تصويت 11 دولة لصالح القرار الأممي لم يأتي بسهولة… وكان هناك تدخل شخصي لجلالة الملك

    أفاد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن مقاربة جلالة الملك محمد السادس في السياسة الخارجية “واضحة بشكل كبير”، موضحا: “جلالة الملك عارف فين باغي المغرب يوصل، وعارف الأفق فين باغي يوصل”.

    وقال بوريطة، خلال استضافته في لقاء خاص على القناة الثانية “دوزيم”، مساء اليوم السبت (1 نونبر)، “مقاربة جلالة الملك فيها دبلوماسية المعقول، المغرب ماشي من الدول اللي كيخرجو 7 دالبلاغات يوميا، الكلمة ديال جلالة الملك على مستوى الدولة عندها أثر ووقع، دبلوماسية الفعل والنتيجة والمعقول، ودبلوماسية عندها فهم دقيق للعلاقات الدولية”.

    هذه الدبلوماسية انعكست على عدد الدول التي صوتت لصالح قرار مجلس الأمن الداعم لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحسد وواقعي وأساسي لملف الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق قال وزير الخارجية: “روسيا والصين اللي زارهم جلالة الملك من قبل، يمكن يكون عندهم مشكل مع الولايات المتحدة ولكن هوما كيصوتو على المغرب اللي هو دولة رجلها فالأرض ماشي يديها الريح”.

    وأكد بوريطة أن الحصول على 11 صوتا من أعضاء مجلس الأمن، “لم يأتي بسهولة، المغرب مقاربته ماشي صدامية ولكن مقاربة الوضوح، وجلالة الملك كان قال قضية الصحراء هي النظارة التي يرى بها المغرب العالم، وهنا الدول فهمت أنه ما كاينش داك السي ديال شد العصا من الوسط”.

    وتابع المتحدث: “مجلس الأمن حاليا تكوينو صعيب، وكل دولة عندها الخلفيات ديالها ونقط الضعف ديالها، اليوم فيه الجزائر باكستان وسلوفانيا … وأيضا دول اللي مواقفها واضح بحال فرنسا الولايات المتحدة بريطانيا، وسراليون دولة حليفة وبنما عاد سحبات الاعتراف، وهنا بدات متابعة يومية لجلالة الملك ووصلنا لستة، ولكن خصنا تسعود، وهنا كانت تدخل مباشر وشخصي لجلالة الملك، ووصلنا لحداش بتدخل شخصي ويومي لجلالة الملك”.

    وأكد بوريطة أن “الصين وروسيا مشكلتهم مع حامل القلم اللي هي الولايات المتحدة، كاين صراعات وتجدبات بيناتهم، روسيا امتنعت عن التصويت مراعاة لجلالة الملك والمغرب، وروسيا خدات القرار بالنظر لزيارة جلالة الملك في 2016 وكل ما جاء بعدها من علاقات، جلالة الملك خدا موقف من أوكرانيا لبعد النظر، هنا فين كتبان باللي المغاربة كيجنيو ثمرة عمل جلالة الملك، هادو عندهم مشكل مع أمريكا، رباكستان عندهم كشمير وحتى هوما كيشوفو الموضوع من مصالهم الشخصية”.

    واعتبر بوريطة أن المهم في عملية التصويت أن “القرار اتخذ وبدون صوت واحد ضدو، وهاد القرار التاريخي لأنه ليس هناك دولة واحدة صوتت ضده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: مسار ترسيخ مغربية الصحراء تحكمه مقاربة واستراتيجية جلالة الملك وعنوانها الطموح والوضوح

    أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن مسار ترسيخ مغربية الصحراء تحكمه “مقاربة جلالة الملك في التعامل وتقديم الإجابات على كل التحديات، رؤية واستراتيجية واضحة منذ سنة 1999… وعنوانها الطموح والوضوح”.

    وقال بوريطة، خلال استضافته في لقاء خاص على القناة الثانية “دوزيم”، مساء اليوم السبت (1 نونبر)، “كاين تأني استراتيجي باش تنضج الأمور، هاد المقاربة مبنية أيضا على المصداقية والعمل”.

    وفي هذا السياق استحضر بوريطة جهود جلالة الملك في حشد الدعم الدولي لقضية الصحراء المغربية، موضحا: “بعد الحصول على الاعتراف الأمريكي جلالة الملك كان عارف أنه ممكن المغرب يستعمل هاد القرار مع دول أخرى، وأمريكا التزمت بقرارها والمغرب حافظ على القرار، واشتغل على الدول المهمة اللي هي إسبانيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وهي القوى المؤثرة واللي كتعرف الملف وجذوره التاريخية”.

    وأشار الوزير إلى أن “جلالة الملك اشتغل أيضا على المستوى الافريقي، وكان زار تسع دول… وكانت دول كتعترف بالجمهورية الوهمية، وهاد الدول غيرات موقفها، ودابا 23 دولة فالاتحاد الأوربي تعترف بمغربية الصحراء”، مستحضرا كذلك اشتغال جلالة الملك على الملف من الناحية الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروكسيل.. بوريطة يدعو الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين إلى الاستثمار في الأقاليم الجنوبية

    دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس (23 أكتوبر) ببروكسيل، الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين إلى اغتنام الفرص التي تتيحها الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى جعل جهة الصحراء قطبا للتنمية والتعاون.

    وجاءت هذه الدعوة خلال ندوة صحفية مشتركة أعلن خلالها نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، عن الموقف المتقدم الجديد لبلاده بشأن الصحراء المغربية، مؤكدا أن بلجيكا ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    وأشار بوريطة إلى أن عددا من البلدان الشريكة للمغرب، من قبيل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، تعتبر بالفعل الأقاليم الجنوبية أرضا حقيقية للفرص.

    وذكر بأن واشنطن شجعت رسميا على الاستثمار في جهة الصحراء المغربية، فيما نظمت فرنسا مؤخرا المنتدى الاقتصادي الفرنسي-المغربي بالداخلة.

    وأوضح الوزير، في هذا السياق، أن بلجيكا تحتل حاليا المرتبة الثالثة عشرة ضمن الشركاء التجاريين للمغرب، والمرتبة السابعة عشرة بين المستثمرين، وهي مكانة مهمة يمكن تعزيزها من خلال إشراك أكبر للقطاع الخاص، لاسيما بمناسبة الزيارة المقبلة إلى المغرب لوفد حكومي بلجيكي سيكون مرفوقا بفاعلين اقتصاديين ورجال أعمال.

    وأكد بوريطة أن “بلجيكا يمكنها، عبر الأقاليم الجنوبية للمملكة، أن تطور علاقاتها التجارية مع كل من إفريقيا الغربية وإفريقيا الوسطى”، مبرزا أن مدينة الداخلة يمكن أن تشكل بوابة دخول بلجيكا إلى القارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، أبرز الوزير الآفاق الواعدة للتعاون مع بلجيكا في مجالات الطاقات المتجددة والبنيات التحتية والصناعة والهيدروجين الأخضر.

    يذكر أن بلجيكا كانت قد أعربت، في وقت سابق من اليوم، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي تضع جهة الصحراء “في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية”، مؤكدة أنها ستتصرف “من الآن فصاعدا على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بناء على هذا الموقف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد لقاء بوريطة وألباريس.. مدريد تشيد بتميز العلاقات المغربية الإسبانية

    أشادت وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، اليوم الأربعاء (22 أكتوبر)، بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين إسبانيا والمغرب.

    وأكدت الوزارة في بيان صدر عقب لقاء في باريس جمع بين رئيس الدبلوماسية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، ونظيره المغربي، ناصر بوريطة، على هامش مشاركته في المؤتمر الرابع للدبلوماسية النسوية، أن العلاقات بين إسبانيا والمغرب “تمر بأفضل مراحلها، كما تشهد على ذلك الأرقام القياسية للتبادل التجاري الثنائي، والتعاون النموذجي في مجالي الأمن وتدبير الهجرة”.

    وقال ألباريس في رسالة نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، مرفقة بصورة من اللقاء: “أجريت مباحثات في باريس مع نظيري المغربي وصديقي ناصر بوريطة، ونواصل تعميق علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين بلدينا، والتي بلغت أوجها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تؤكد تحالفها الاستراتيجي مع المغرب في مؤتمر بباريس

    في إطار انعقاد المؤتمر الرابع للسياسة الخارجية النسوية بباريس، أجرى خوصيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، سلسلة اجتماعات بارزة مع نظرائه من فرنسا والمغرب، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.

    في العاصمة الفرنسية، اجتمع الوزير الإسباني مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو على مأدبة عمل في مقر الخارجية بباريس، حيث استعرض الطرفان «العلاقة الممتازة» التي تجمع مدريد وباريس، وسبل تعزيزها على نحو يتماشى مع القيم الأوروبية والسلام في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

    كما التقى الوزير الإسباني نظيره المغربي  ناصر بوريطة، حيث تمّ التأكيد على أن العلاقات الإسبانية-المغربية «في أحسن حالاتها»، ما تجلّى في الأرقام القياسية للتبادل التجاري بين البلدين، وعمق التعاون في مجالات الأمن والهجرة.

    وبهذه المناسبة، أكّد الوزير الإسباني التزام إسبانيا بمبدأ المساواة في السياسة الخارجية، معلنًا أن مدريد ستحتضن الدورة المقبلة من المؤتمر في عام 2026، ما يعكس التزامًا متجددًا بتمكين المرأة وإشراكها في القرار الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيران بوريطة ولقجع يشاركان أشبال الأطلس فرحة فوزهم بكأس العالم في سانتياغو

    شارك ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي إلى جانب الوزير فوزي لقجع، أشبال الأطلس، فرحة فوزهم بكأس العالم لأقل من 20 سنة.

    وتوج المغرب، قبل قليل، بكأس العالم لكرة القدم لأقل من 20 سنة (الشيلي 2025)..

    وتفوق المنتخب المغربي بعد إطاحته بنظيره الأرجنتيني (2-0).

    من موسكو عاصمة روسيا حيث توجت زيارته بصفعات دبلوماسية قوية على وجه خصوم المغرب، إلى سانتياغو في الشيلي، لتشجيع  أشبال الأطلس.

    رحلة بعشرات الساعات من الطيران، قضها ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون المغربي، للدفاع عن راية المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب يعتبر روسيا وفقا لمنظور جلالة الملك شريكا موثوقا وبناء

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس بموسكو، أن المغرب يعتبر روسيا وفقا لمنظور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، شريكا موثوقا وبناء.

    وأوضح السيد بوريطة، في ندوة صحفية أعقبت مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن هذه المباحثات “طبعها حوار عميق ومثمر، وكانت مناسبة لتأكيد ما يعتبره جلالة الملك محمد السادس شراكة استراتيجية قوية بين البلدين، فجلالة الملك ي كن تقديرا خاصا واحتراما متبادلا مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين”.

    وأبرز أن السنة المقبلة، العاشرة على توقيع الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، كما وافق عليها جلالة الملك والرئيس الروسي، “ستكون مناسبة لنحتفل بما حققناه”، مذكرا بأنه خلال زيارة جلالة الملك لروسيا تم التوقيع على 16 اتفاقية دخلت كلها حيز التنفيذ.

    وفي الشق الاقتصادي، سجل الوزير أن “علاقاتنا الاقتصادية تطورت بشكل مهم، حيث ستكون هذه السنة في ما يتعلق بقطاع السياحة، استثنائية من حيث عدد السياح الروس الذين توافدوا على المغرب”، مضيفا أن الخطوط الملكية المغربية أعادت فتح خط الدار البيضاء-موسكو بمعدل سبع رحلات أسبوعية، وقريبا سيتم فتح خط مباشر يربط الدار البيضاء وسان بترسبورغ “.

    وعلى مستوى الحوار السياسي، أكد السيد بوريطة على قوة العلاقات بين البلدين اللذين يقومان بالتنسيق معا في المنتديات الإقليمية والدولية.

    وتابع في هذا الصدد “اليوم قمنا بالتوقيع على مذكرة تفاهم بهدف هيكلة وتنظيم هاته المشاورات وجعلها أكثر عمقا بين وزارتي الخارجية، وسنقوم غدا بعقد الدورة الثامنة للجنة الحكومية المختلطة المغربية-الروسية مع معالي نائب الوزير الأول السيد باتخوتشيف”.

    واعتبر أن هذه الدورة ستكون مناسبة لاستعراض العلاقات الاقتصادية وسبل تطويرها إلى جانب التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات، مبرزا أن هذه اللجنة “تعد آلية مهمة سنحت لعلاقاتنا أن تتطور في مجال الفلاحة والصيد البحري والتعاون الأكاديمي وغيرها من المجالات، واجتماعنا إذا سيكون مناسبة لبحث سبل تطوير هذه الآلية وتعزيزها”.

    وأكد أن الجانبين عازمان على استغلال سنة 2026 لإعطاء إشعاع أكثر للعلاقات الثنائية من خلال تنظيم زيارات متبادلة للوزراء القطاعيين، وأنشطة ثقافية في كل من روسيا والمغرب للتعريف بعمق هذه العلاقات”.

    وذكر، في هذا الصدد، أن العلاقات المغربية الروسية تعود للقرن 18 واستمرت بشكل متواصل، لافتا إلى أن البلدين يمتلكان زخما قانونيا مهما من خلال 188 اتفاقية ثنائية تغطي كافة المجالات، وهي من أغنى الإطارات القانونية التي لدى المملكة المغربية مع دولة أخرى.

    وقال إن هناك حاجة لتشجيع فاعلين آخرين للانخراط في هذه العلاقات الثنائية خاصة رجال الأعمال، ولاسيما في مجال التعاون القطاعي.

    وفي سياق آخر، أوضح السيد بوريطة أن مباحثاته مع نظيره الروسي تناولت، أيضا، الوضع في الشرق الأوسط، مبرزا أن البلدين لهما رؤى متقاربة بهذا الشأن.

    وبعدما ثمن جهود رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترامب لوقف إطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، عبر عن الأمل في أن تحترم كافة الأطراف كل البنود الموجودة في هذا الاتفاق وأن يفتح أفقا سياسيا لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

    وأضاف أن جلالة الملك من منطلق رئاسته للجنة القدس، يعتبر أن حل الدولتين هو الإطار الوحيد لإقامة سلام عادل بإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أنه “بدون حل جوهر القضية لن يكون هناك استقرار بالشرق الأوسط”.

    ولفت إلى أن إفريقيا شكلت، أيضا، مجالا آخر للحوار السياسي بين البلدين، مؤكدا أن روسيا “لها مكانة مهمة في القارة الإفريقية، كما أن المغرب يعتبر وفقا لرؤية جلالة الملك، فاعلا أساسيا في القارة”.

    وأضاف أن هذه المباحثات تطرقت إلى الوضع في منطقة الساحل والصحراء، حيث تم بالمناسبة التأكيد على أن احترام سيادة هاته الدول واحترام قراراتها واختياراتها أمر مهم.

    وأكد أن الجانبين، يضيف السيد بوريطة، يعتبران أن هذه الدول لا يجب أن تخضع لأي وصاية سواء من طرف القوى الاستعمارية السابقة أو من أطراف تحاول جعل هذه المنطقة حديقة خلفية، ويؤكدان على أن هذه الدول تملك اختيارات، “إذا كانت مدعومة من شعوبها فنحن، على الأقل، كمغرب ندعم ونواكب هذه الاختيارات لتحقيق الاستقرار سواء في مالي وبوركينافاسو أو في النيجر”.

    وذكر أن جلالة الملك عبر في أكثر من مناسبة، لهذه الدول أن استقرارها هو مسألة مهمة بالنسبة للمملكة المغربية التي ستواكب هذه الدول في كافة برامجها لمكافحة الإرهاب قصد تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية.

    وقال الوزير “تحدثنا أيضا عن المنتدى الروسي-الإفريقي الذي نعتبره إطارا جد مهم منذ القمة التي انعقدت السنة الفارطة والتي كانت قمة ناجحة، سواء من حيث المشاركة أو من حيث المخرجات”، مضيفا أن الاجتماع الوزاري الذي سينعقد خلال الأسابيع المقبلة سيشكل فرصة للمتابعة وللعمل على جعل هذا المنتدى يحقق الانتظارات المرتقبة منه، والمتمثلة في التنمية والاستقرار مع شريك لطالما كان صديقا للقارة الإفريقية هو روسيا الاتحادية.

    وبخصوص الأجهزة متعددة الأطراف، قال السيد بوريطة إن “المغرب وروسيا من الدول التي تؤمن بعالم متعدد الأطراف وبدور الأمم المتحدة ولكننا نؤمن كذلك بنظام متعدد الأطراف فاعل وعادل يأخذ بعين الاعتبار التطورات الدولية وحقوق وانتظارات الدول النامية خاصة في إفريقيا”. وتابع أنه لا يمكن لهذا النظام أن يؤدي الى النتائج المرجوة ما لم يتم إصلاحه بمشاركة الجميع.

    وخلص إلى أن الحوار مع نظيره الروسي كان، كالعادة، إيجابيا ومثمرا، مضيفا أنه وجه الدعوة للسيد لافروف للقيام بزيارة الى المغرب لتكون جزءا من الاحتفال بالسنة العاشرة لإعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين المغرب وروسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره