Étiquette : بوعيدة

  • بوعيدة: فشل السياسات الحكومية يدفع المغاربة للهروب نحو السجون  

    دشّن عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عودته للبرلمان بمهاجمة السياسات الحكومية “الفاشلة”، التي قال إنها دفعت الكثير من الفقراء المغاربة إلى السجون هربا من الواقع، مؤكدا أن “الفقر ظاهرة سياسية نحن من خلقها نتيجة مجموعة من السياسات العمومية والبرامج السياسية الفاشلة التي لم تؤد النتائج المرجوة”.

    وأوضح بوعيدة، في تدخل له بمناسبة مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لقطاع السجون، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، أنه عندنا 26 سجنا بالمقابل لدينا 13 جامعة في حين أغلقت هولندا على سبيل المثال 19 سجنا، مشددا على أنه لا يتحدث بوصفه في الأغلبية أو يصطف إلى جانب المعارضة وإنما بمنطق الوطن والمصلحة العامة التي تعهد بالالتزام بها.

    وسجل البرلماني المستعيد لمقعده النيابي بدائرة كلميم، أنه “مادام الوضع كما هو ستستمر الجريمة في الاستفحال والهشاشة والفقر ما يزالان مستفحلان”، مشيرا إلى أن المندوبية السامية للتخطيط قدمت أرقاما مقلقة حول 3 ملايين مغربي انضافوا إلى خانة الفقر، ما يهدد الطبقة المتوسطة بالانهيار والطبقة الأدنى منها بالتقهقر إلى تحت خط الفقر.

    وأكد بوعيدة، أن النقاش المغيب بالمغرب، هو أن ما يتوفر اليوم داخل السجون أحيانا لا يتوفر خارجها، بحيث أنه في الوقت الذي يتوفر كل 3 آلاف سجين على طبيب فإن خارج السجن هناك 20 إلى 30 ألفا ليس لهم أي طبيب، مضيفا “وهو أمر خطير.. الناس في السجن كتصاوب فيمها ونحن ما نلقاو حتى باش نشروا فنيدة”.

    واعتبر البرلماني نفسه، أن من الخطير أن يتحول السجن إلى بديل عن الواقع الذي لا يستجيب في ظل السياسات المتبعة، مردفا أن المندوبية العامة لإدارة السجون لا تتحمل أي مسؤولية، ومشيرا إلى أنه عند إثارة معضلة الاعتقال الاحتياطي فإن المندوبية غير مسؤولة عنه باعتباره تدبيرا استثنائيا منصوصا عليه في قانون المسطرة الجنائية وليس تدبيرا رسميا.

    وتابع، “لكن هل قضاة النيابة العامة لديهم الجرأة في اتخاذ سلطة الملاءمة (..) لا نتحدث عن استقلالية القضاء بل على جرأة قضاة النيابة العامة الذين يتجهون دائما إلى المتابعة في حالة اعتقال بدل السراح حتى في الجرائم البسيطة، بحيث اليوم بعض الدول لم تعد تجرم الشيك بدون رصيد بحيث إن الجرائم الاقتصادية تعتمد فيها الغرامة.

    ونبّه بوعيدة إلى الجرائم التي تقع في فصل الشتاء بالنسبة للأشخاص من دون مأوى والذين يرتكبون جرائم وجنح بسيطة للدخول للسجون، التي توفر الأكل والشرب والتطبيب، وزاد: “هذا أمر خطير ومقلق يؤكد أن دُور الرعاية الاجتماعية والوزارات المعنية لا تقوم بدورها.. هذا المجتمع يعيش على التكافل والتضامن، وجل المؤسسات غائبة”.

    وتساءل البرلماني عن الفريق الاستقلالي، عن غياب العقوبات البديلة في وقت أقرت فيه عدد من الدول السوار الإلكتروني، والخدمة لأجل المنفعة العامة والمراقبة القضائية التي تقلص من الدخول للسجن، في حين ما يزال قانون المسطرة الجنائية لدينا يراوح مكانه ويخضع لمزاجية وزراء العدل المتعاقبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب رفع الدعم عن البوتان بوعيدة يجلد حكومة أخنوش:”البلاد في عهدكم غادية في الخسران”

    لازال إعلان فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، عن قرار الحكومة رفع الدعم التدريجي الموجه للسكر وغاز البوتان والقمح اللين في غضون السنوات المقبلة، (لازال) يثير ردود أفعال غاضبة.

    وفي هذا الصدد، حذر عبد الرحيم بوعيدة، رئيس جهة كلميم واد نون سابقا، والنائب البرلماني حاليا، حكومة أخنوش من اتخاذ قرار رفع الدعم عن غاز البوتان، مشيرا إلى أن ثمن قنينة الغاز سيصبح 140 درهما بعدما كان لا يتجاوز 43 درهما.

    واعتبر بوعيدة قرار رفع الدعم عن غاز البوتان، بمثابة رصاصة الرحمة التي تستعد الحكومة لإطلاقها على المغاربة، مبرزا أن القرار سيزيد من تأزيم وضعية الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

    واستنكر بوعيدة استمرار حكومة أخنوش في السياسة اللاشعبية التي نهجتها الحكومات السابقة، لافتا إلى أن
    رفع الدعم سيشمل السكر والدقيق، وبالتالي ارتفاع ثمنهما هما الآخران وليس غاز البوتان فقط.

    ويرى بوعيدة أن ارتفاع الأسعار يلهب جيوب المغاربة، لاسيما وأن الأجور هزيلة ولا مؤشرات تلوح في الأفق بخصوص الرفع منها لكون لقاء النقابات مع الحكومة بدون طائل والغرض منه امتصاص الغضب الشعبي ليس إلا.

    وخلص بوعيدة إلى دق ناقوس الخطر من ارتفاع عدد الفقراء في المغرب بعدما رمت حكومة “تستاهل أحسن” 3 ملايين مغربي في قائمة الفقراء.

    زربي مراد ـ عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضعف الأجور يسائل تصوّر وزارة الأوقاف للارتقاء بوضعية مؤذني المساجد

    طالب عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاهتمام بمؤذني المساجد وتحسين وضعيتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وكشف بوعيدة أن مؤذني المساجد بالمملكة يعيشون وضعية مزرية مادياً واجتماعياً، حيث تعتبر أجرة 1000 درهم شهرياً غير كافية للعيش الكريم ولا تلبي متطلبات الحياة اليومية، مما يجعلهم عرضة للضغوط النفسية وعدم الاستقرار، رغم دورهم الكبير في الحفاظ على الاستقرار الديني وتحقيق الطمأنينة الروحية للمغاربة.

    وساءل البرلماني الاستقلالي الوزير التوفيق عن خطة أو تصور وزارة الأوقاف للنهوض بأوضاع مؤذني المساجد.

    يشار إلى أن أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، كان قد أوضح في وقت سابق أن أوضاع أئمة المساجد الاقتصادية والاجتماعية تحسن بشكل ملحوظ، مع الزيادة التي تم إقرارها في المكافآت الشهرية التي يتلقونها، حيث أوضح أن المجهود المالي الذي بذلته وزارة الأوقاف مكن من رفع قيمة المكافآت الشهرية ليصل مبلغ الزيادة الإجمالية بحلول سنة 2022 إلى 1200 درهما.

    وأضاف التوفيق خلال جوابه على سؤال شفوي بمجلس المستشارين أن هذه الزيادة مكنت من رفع المكافأة الشهرية الدنيا للأئمة إلى ما بين 2300 و2600 درهم، وذلك بالنسبة لمن يزاول الإمامة وحدها، فيما هناك مكافأة شهرية تتراوح ما بين 2500 و3700 درهم بالنسبة لمن يزاولون الإمامة ومهام أخرى.

    وشرح وزير الأوقاف وضعية الأئمة بالعالم القروي، حيث قال إنه لم يعد هناك فرق بينهم وبين أئمة العالم الحضري فيما يتعلق بالوضعية الإدارية، إذ إن أكثر من 70 في المائة من أئمة العالم القروي يقطنون بالمساجد. ويتوفرون على ربط بشكة الماء والكهرباء.

    أما بالنسبة لجميع الأئمة، فإن الاعتمادات السنوية المرصودة تقدر ب1.93 مليار، فيما تقدر ميزانية المكافآت ب1.601 مليار بينما تكلف التغطية الصحية 229 مليون، في حين يكلف التكوين 104 مليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعيدة ينقي أذني “بنسعيد” بسبب الشباب

    هاشتاغ.الرباط

    في مداخلة مثيرة عن موضوع الشباب الذي يشكل أهمية بالغة ويحتاج اليوم للمزيد من الاهتمام والنظر، وهو من مسؤوليات وزارة الشباب والثقافة والتواصل فعلاً، المطالبة بطبيعة الحال اليوم ببرمجة استراتيجيات وإحداث مشاريع تعنى بالشباب.

    عبد الرحيم بوعيدة الذي عاد حديثاً الى قبة البرلمان ركز في مداخلته على الشباب، مشيراً الى أن العديد من الظواهر التي تتربص بالشباب وتعيقهم في حياتهم اليومية، خاصة المتعلقة منها بغياب الإدماج و الفرص الممكنة لتأهيلههم واخراجهم من قوقعة التهميش، تبقى من مسؤوليات وزارة الشباب.

    كما تطرق بوعيدة خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للألسئلة اللشفهية، الى المسؤولية الملقاة على عاتق الوزير بنسعيد، فيما يخص الشباب واحتياجاتهم الراهنة وكذا الصعوبات التي تواجههم مستدلا بجهة كلميم وادنون، مؤكداً بأن مؤشرات البطالة تعرف بهذه الأخيرة ارتفاع قياسي، وهو ما يستدعي تظافر الجهو ومضاعفتها لإيجاد آليات تمكن هذه الفئة من الوصول الى الفرص عبر برامج تعنى بهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعيدة يطالب بإحداث عمالة بويزكارن

    طالب النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، عبد الرحيم بوعيدة، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بتسريع إحداث عمالة بويزكارن لتحقيق عدالة مجالية وترابية وتنموية إنصافا لساكنة هذه المنطقة.

    وأرجع البرلماني، سبب مطالبته بإحداث عمالة بويزكارن، إلى توفرها على المعايير الجغرافية والسوسيولوجية والنسيج الديمغرافي المتجانس التي تضم (تكانت، آداي، تغجيجت، إفران، الأطلس الصغير، فم الحصن، تمنارت، بويزكارن، أيت بيفولن، أمطدي، تيمولاي).

    هذه المعايير “تضمن تنمية محلية مستدامة”، وفق سادس سؤال كتابي لبوعيدة منذ إعلان فوزه من قبل المحكمة الدستورية في يوليوز الماضي وإلغاء انتخاب محمد الرجدال عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في الاقتراع الذي أجري في 8 شتنبر.

    وكان بوعيدة اشتكى للمحكمة من عدم احتساب أصوات لصالحه وحساب أخرى لصالح منافسه.

    بوعيدة يعد من الوجوه البارزة في إقليم كلميم، وكان رئيسا لجهتها، قبل أن يستقيل من منصبه جراء ضغوطات، ما أدى لاستقالته من حزب الأحرار وترشحه باسم الاستقلال في 8 شتنبر الماضي.

    وكان رسوب بوعيدة في تلك الانتخابات قد أثار جدلا، وخرجت مظاهرات في كلميم تندد بتزوير محاضر التصويت.

    المحكمة الدستورية كشفت أن المحاضر فعلا تعرضت لخطأ في الحساب، ما أدى إلى تحويل الكثير من الأصوات التي كانت لصالح بوعيدة، إلى أصوات ملغاة، رغم أنها صحيحة، حتى يتسع الفارق بينه وبين مرشح التجمع الوطني للأحرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. السيدة بوعيدة تتباحث مع مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا

    مجلس النواب.. السيدة بوعيدة تتباحث مع مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا

    الأربعاء, 26 أكتوبر, 2022 إلى 14:19

    الرباط – أجرت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، نادية بوعيدة، أمس الثلاثاء بمقر المجلس، مباحثات مع مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ريا أومين رويجتن، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن المباحثات التي أجراها الجانبان تمحورت حول التقرير الجديد الذي تعتزم الجمعية البرلمانية إعداده حول الشراكة من أجل الديمقراطية التي يتمتع بها المغرب منذ 2011.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن السيدة بوعيدة ثمنت بالمناسبة علاقات التعاون بين البرلمان المغربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وسلطت في هذا الإطار الضوء على أبرز الإصلاحات التي باشرتها المملكة في العديد من المجالات، لاسيما تلك المتعلقة بترسيخ الديمقراطية والنهوض بحقوق الانسان وضمان حرية التعبير.

    وبخصوص التقرير الجديد الذي ستنجزه الجمعية البرلمانية، شددت السيدة بوعيدة على أهمية فتح المشاورات حول هذا الموضوع وتوسيعها، خاصة مع أعضاء اللجنة البرلمانية المختلطة بين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي كما قدمت لمحة حول مهام واختصاصات لجنة الخارجية بمجلس النواب.

    من جهتها، أشادت السيدة رويجتن بالوضع الاعتباري الذي يحظى به البرلمان المغربي، بفضل الدينامية التي أبان عنها أعضاء الوفد المغربي، سواء خلال انعقاد الجلسات العامة أو اجتماعات اللجان، أو من خلال المبادرات التي يتقدمون بها.

    وأوضحت أن زيارتها للمغرب تروم تقييم وضع الشريك من أجل الديمقراطية الذي يتمتع به المغرب، والوقوف على مختلف المراحل التي قطعتها هذه الشراكة التي عرفت إنجاز ثلاثة تقارير تقييمية خلال سنوات 2013 و2015 و2019.

    يذكر أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا منحت البرلمان المغربي وضع الشريك من أجل الديمقراطية منذ سنة 2011.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لإطلاق أضخم مشروع لنقل الطاقة الى بريطانيا

    كشفت امباركة بوعيدة، رئيسة مجلس كلميم وادنون، أن الطاقة الشمسية التي يرتقب أن تضيء سماء بريطانيا من المملكة المغربية ستمر عبر بوابة الصحراء المغربية وتحديدا من جماعة المحبس بآسا الزاك ومنطقتي “الشبيكة” “لمسيد” بمدينة طانطان.

    وقالت رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، مباركة بوعيدة، في تصريح صحفي، إن “مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا يعد أضخم مشروع سيتم تنفيذه بالجهة التي ترأسها”.

    وأوضحت، أن هذا المشروع سيمكن من ربط أفريقيا بأوروبا، عبر ربط المغرب ببريطانيا بكابلات تحت البحر تمتد على مسافة تتجاوز 3 آلاف كيلومتر، واصفة المشروع بأنه “عالمي ونموذجي”.

    وعلى المستوى التقني، تقول بوعيدة إن “المشروع بلغ مستويات متقدمة، وينتظر أن تبدأ الأشغال ميدانيا بعد التوقيع على الاتفاقيات المتعلقة به، لافتة إلى أن مجلس جهة كلميم واد نون يشجع المشروع ويدعمه ليخرج إلى الوجود في أقرب وقت.

    وحسب ذات المتحدثة، فإن هذا المشروع الذي ستتجاوز الميزانية المخصصة له 25 مليار دولار “لن يمكن فقط من الربط بين البلدين، ويمكن له أيضا من خلق أرضية للتشغيل وخلق دينامية جديدة بالجهة”.

    وأضافت بوعيدة، “نحن في الجهة نشجع على تخصيص عقار واف لمثل هذه المشاريع الكبرى، لأنها ستعود بالنفع على المنطقة من حيث التشغيل والنمو الاقتصادي، وجلب استثمارات كبرى وجديدة ومكملة”.

    وحسب تقرير حول العقار العمومي المعبأ للاستثمار المرفق بموازنة 2022، فإن المشروع الاستثماري الضخم الذي تقدمت به شركة “إكس لينكس موروكو” (Xlinks Morocco) حظي بموافقة اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار.

    وسيتم إنجاز محطات لتوليد الطاقة الريحية والشمسية فوق أرض مساحتها الإجمالية 150 ألف هكتار، وسيسهم الاستثمار في خلق نحو ألفي فرصة عمل.

    ويعد مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا واحدا من المشاريع الضخمة والعملاقة، التي يعول عليها لتزويد المملكة المتحدة بطاقة نظيفة عبر كابلات بحرية هي الأطول في العالم، وتمتد من محطات لإنتاج الطاقات الشمسية والريحية بالمغرب من منطقة كلميم واد نون -التي تلقب بـ”بوابة الصحراء”- نحو السواحل البريطانية.

    وهو ما يمنح حقل كلميم واد نون، للطاقات الريحية والشمسية في صحراء المغرب، أهمية قصوى بالنسبة للحكومة البريطانية، لما سيوفره من مصدر طاقة مهم للملايين من البيوت البريطانية، إلى جانب فرص عمل طوال مدة تشييده.

    ويتم حاليا تشييد مصنع ضخم في مدينة “هانترستون” الساحلية في أسكتلندا، لاستيعاب 900 عامل ستكون مهمتهم تصنيع الحبال الكهربائية عالية التوتر -المعروفة تقنيا باسم “إتش في دي سي” (HVDC)- القادرة على نقل الطاقة القادمة من صحراء المغرب إلى منازل البريطانيين.

    ومن المتوقع أن يتم ربط أطول خط كهرباء في العالم بطول 3800 كيلومتر من السواحل الجنوبية للمملكة المتحدة، وصولا إلى السواحل الجنوبية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشيد منصات صناعية لتفكيك الطائرات و السفن

    جرى بمدينة كلميم التوقيع على سبع اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالجهة،على هامش اللقاء الثالث لنقاشات “MD Talks”، المنظمة تحت شعار “الطاقات المتجددة، ورش شامل في صلب النموذج التنموي الجديد”.

    وتتعلق الإتفاقيات الموقعة بين وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وامباركة بوعيدة رئيسة جهة كلميم وادنون ووالي الجهة الناجم أبهي ، بمذكرة تفاهم لإنشاء منظومتين صناعيتين في جهة گلميم لتفكيك الطائرات والسفن.

    بينما تتعلق الاتفاقية الإطارية الثانية بإنشاء مناطق نشاط اقتصادي في المنطقة أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بإعادة تأهيل الأسواق الأسبوعية في المنطقة.

    كما تم إبرام ثلاث اتفاقيات استثمار أخرى في إطار “فريق العمل المعني بالسيادة الصناعية” ، الذي أنشأته الوزارة في إطار عرض “المغرب للشركات الصغيرة والمتوسطة”.

    الأولى ستسمح بإنشاء وحدة لمواد البناء الصناعية في كلميم باستثمار قدره 17 مليون درهم ، مما سيتيح خلق 60 فرصة عمل ، بما في ذلك 36 وظيفة دائمة.

    الاتفاقية الثانية تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لوحدة صناعية للأسماك باستثمارات 14 مليون درهم (248 فرصة عمل منها 158 وظيفة دائمة).

    أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بتجهيز وحدة إسمنت صناعية باستثمار 68 مليون درهم (610 وظائف منها 110 وظيفة دائمة).

    أما على صعيد التنمية الاجتماعية، تم توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بشأن إنشاء مجمع للا مريم للتأهيل الاجتماعي في كلميم و سيتطلب هذا المشروع استثمار 25.2 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشيد منصات صناعية لتفكيك الطائرات و السفن العملاقة بكلميم

    زنقة 20 | الرباط

    تم أمس السبت ، التوقيع على سبع اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بجهة كلميم وادى نون ،على هامش اللقاء الثالث لنقاشات “MD Talks”، المنظمة تحت شعار “الطاقات المتجددة، ورش شامل في صلب النموذج التنموي الجديد”.

    وتتعلق الإتفاقيات الموقعة بين وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وامباركة بوعيدة رئيسة جهة كلميم وادنون ووالي الجهة الناجم أبهي ، بمذكرة تفاهم لإنشاء منظومتين صناعيتين في جهة گلميم لتفكيك الطائرات والسفن.

    بينما تتعلق الاتفاقية الإطارية الثانية بإنشاء مناطق نشاط اقتصادي في المنطقة أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بإعادة تأهيل الأسواق الأسبوعية في المنطقة.

    كما تم إبرام ثلاث اتفاقيات استثمار أخرى في إطار “فريق العمل المعني بالسيادة الصناعية” ، الذي أنشأته الوزارة في إطار عرض “المغرب للشركات الصغيرة والمتوسطة”.

    الأولى ستسمح بإنشاء وحدة لمواد البناء الصناعية في كلميم باستثمار قدره 17 مليون درهم ، مما سيتيح خلق 60 فرصة عمل ، بما في ذلك 36 وظيفة دائمة.

    الاتفاقية الثانية تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لوحدة صناعية للأسماك باستثمارات 14 مليون درهم (248 فرصة عمل منها 158 وظيفة دائمة).

    أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بتجهيز وحدة إسمنت صناعية باستثمار 68 مليون درهم (610 وظائف منها 110 وظيفة دائمة).

    وأخيراً ، على صعيد التنمية الاجتماعية ، تم توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بشأن إنشاء مجمع للا مريم للتأهيل الاجتماعي في كلميم و سيتطلب هذا المشروع استثمار 25.2 مليون درهم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى البرلماني الرابع للجهات: التعاقد آلية أساسية لتنفيذ البرامج ومخططات العمل المتعلقة بالتنمية الترابية (مجلس)

    الملتقى البرلماني الرابع للجهات: التعاقد آلية أساسية لتنفيذ البرامج ومخططات العمل المتعلقة بالتنمية الترابية (مجلس)

    الأربعاء, 19 أكتوبر, 2022 إلى 17:59

    الرباط – أكد الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد يونس بن عكي، اليوم الأربعاء بالرباط، أن التعاقد آلية أساسية لتنفيذ البرامج ومخططات العمل المتعلقة بالتنمية الترابية، وكذا أداة لإقامة مشاريع الشراكة والتعاون المجسدة لمبدأ التضامن.

    وأوضح السيد بن عكي، في مداخلة له ضمن الجلسة الافتتاحية لأشغال الملتقى البرلماني الرابع للجهات، الذي ينظمه مجلس المستشارين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد الساس، أن عملية التعاقد بين الدولة والجماعات الترابية من أجل تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية على المستوى الجهوي تندرج ضمن دينامية تنزيل مبادئ الحكامة الجيدة المنصوص عليها في دستور المملكة.

    وسجل أن آلية التعاقد بين الجهة وشركائها تغطي العديد من القطاعات والفاعلين، حيث تشكل أرضية تتجسد من خلالها الالتقائية ومبادئ العمل المشترك بين الفاعلين في مختلف المستويات على الصعيد الترابي.

    وأفاد الأمين العام للمجلس بأن قراءة مقتضيات القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية تبين أن التعاقد هو أداة أساسية لإقامة مشاريع الشراكة والتعاون المجسدة لمبدأ التضامن، كما تبرز أن الجماعات الترابية المحلية تلجأ إلى نمط التعاقد لكونه يشكل دعامة لتمويل المشاريع التي لا تقع ضمن مجال اختصاصها عندما يتبين أنها تساهم في تنمية مجالها الترابي، كما يمكن للجماعات إبرام شراكات فيما بينها أو مع جماعات ترابية أخرى أو مع هيئات أخرى اتفاقيات للتعاون أو الشراكة لإنجاز مشروع أو نشاط ذي فائدة مشتركة.

    وأشار إلى أن الإصلاحات التي تم إطلاقها في ما يتعلق بورش الجهوية تشكل تقدما ملموسا، مبرزا أنها تعكس إرادة السلطات العمومية في تمكين المملكة من تنظيم ترابي قادر على رفع التحديات الجديدة التي تطرحها تنمية المجالات الترابية وعلى الاستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين.

    وسجل أنه، بالرغم من أن هذه الإصلاحات أفضت إلى وضع ترسانة تشريعية وتنظيمية هامة، فقد ولدت أيضا تعدد الفاعلين والهيئات المتدخلة على مستويات ونطاقات مختلفة على الصعيد الترابي، معتبرا أن هذا الأمر أفرز أوجه قصور على مستوى تملك وتنزيل وتفعيل آليات الشراكة والتنسيق ترابيا.

    وشدد السيد بن عكي على أنه إذا كانت المقاربة القائمة على التعاقد التي تعد نمطا جديدا للحكامة تنطوي على العديد من المزايا، فهي تقتضي التحلي بصرامة كبيرة من الأطراف المتعاقدة.

    وعلى صعيد آخر، أشار السيد بن عكي إلى أن نمط التعاقد بين الدولة والجهة أو الجماعات الترابية الأخرى والقطاع الخاص لم يشهد بعد التطور المنشود، على الرغم من أن القوانين التنظيمية ذات الصلة قد أدرجت أنماط تدبير جديدة بين مختلف الشركاء.

    وأبرز السيد بن عكي أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوصي بوضع إطار مؤسساتي لتدبير مقاربة التعاقد التي نصت عليها القوانين التنظيمية، يوضح الشروطَ والإجراءات والكيفيات التي يتعين احترامُها في تدبير مسلسل الحوار والتشاور بين الأطراف المعنية، بدءاً من مرحلة التحضير ووُصُولاً إلى غايةِ التنفيذِ والتتبع والتقييم.

    كما يوصي بربط نقل الاختصاصات إلى الجهات وفق معايير موضوعية ودقيقة، وباعتماد شراكة بين الدولة والجهات، لاسيما تلك التي تتوفر على مؤهلات اقتصادية وصناعية مهمة، على أن تضطلع الدولة في هذه الشراكة بدور ريادي لتنمية ثقافة “الذكاء الاقتصادي الجهوي”، وذلك من خلال تعبئة الكفاءات الجهوية، وتطوير استراتيجيةتروم إحداث أقطاب للتنافسية على المستوى الدولي.

    ودعا في هذا السياق إلى اعتماد مخطط للتحول التنظيمي يواكب تفعيلَ المرسوم بمثابة ميثاقٍ وطني للاتمركز الإداري، وذلك بهدف تحسين قدرات الفاعلين وتيسير تَمَلُّكِهم للتغيير؛ وتفعيل آليات التتبع والتقييم المنصوص عليها في القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، وذلك من خلال إبرام برامجَ تعاقدية بين الدولة والجماعات الترابية تهم الإرساءَ التدريجي لمنظومات المراقبة والافتحاص الداخلي والشفافية ونشر الحصيلة السنوية للتدبير؛ فضلا عن العمل على تقييـم مجمـوع الممارسـات فـي مجـال الشـراكة والتعـاون الجـاري بهـا العمـل، وذلك مـن أجـل تحديد نقـاط قوتهـا ومواطـن ضعفهـا، واسـتقاء الـدروس مـن هـذه التجارب، ورصدِ الممارسـات الجيـدة فـي هـذا الإطار.

    بدورها، أبرزت رئيسة جمعية جهات المغرب، السيدة امباركة بوعيدة، أن الجمعية  وشركاءها المؤسساتيين جعلوا من مفهوم “التعاقد الترابي” أحد التحديات والمسارات الكبرى لخارطة الطريق المتعلقة بتنزيل الإطار التوجيهي لتدقيق اختصاصات الجهات، التي وصادقت عليها لجنة القيادة الاستراتيجية، مؤكدة أنها كانت ثمرة منهجية تشاركية بين الفاعلين المؤسساتيين المعنيين، حيث جعلت من تدقيق المفاهيم وتحديد الوسائل المتعلقة بممارسة الاختصاصات مدخلا أساسيا للمرور إلى مرحلة التفعيل.

    وأوضحت السيد بوعيدة أن التعاقد هو أحد المفاهيم الرئيسية التي ترهن التفعيل الجيد لممارسة اختصاصات الجهة التي يجب تدقيقها، معتبرة أنه لا يمكن اختزال التعاقد في مجرد أداة قانونية تقليدية لمأسسة العلاقات التمويلية بين الدولة والجماعات الترابية وبين الجماعات الترابية ومختلف الفاعليين المحليين.

    وشددت على أن التعاقد هو “مثابة مقاربة لتحديد نوعية هاته العلاقات، خصوصا مع تبني علاقات تدبيرية جديدة ترتكز على تحسين الأداء والنتائج من خلال إبرام عقود تؤدي في نهاية المطاف إلى تنسيق السياسات العمومية الترابية المقترنة بنجاعة الأداء”.

    فإذا كان التعاقد هو بمثابة إطار لتحديث طرق العمل وترشيد استعمال الموارد وكذا وضع الجهات والجماعات الترابية الأخرى أمام مسؤولياتها، كما أراده المشرع المغربي، تستطرد السيدة بوعيدة، فالأمر يتعلق بإعادة النظر في العلاقات بين الدولة والمجالس الترابية المنتخبة بشكل عميق.

    من جانبه، أكد رئيس مؤتمر السلطات المحلية والجهوية لدى مجلس أوربا، ليديرت فيربيك، أن هذه الهيئة تجمعها بالمملكة علاقات شراكة وتعاون ممتدة في الزمن، مبرزا أن منح المغرب وضع شريك للديمقراطية بمؤتمر السلطات المحلية والجهوية بمجلس أوربا سنة 2019 يشكل مرحلة مهمة في مسار هذه الشراكة، باعتباره أول بلد يحصل على هذا الوضع.

    وأوضح أن هذا الوضع مكن الوفد المغربي الممثل للسلطات الجهوية والإقليمية والمحلية من المشاركة في أشغال المؤتمر، وفي جلسات واجتماعاته، مؤكدا أن العلاقات بين المغرب والمؤتمر تندرج في إطار الشراكة  الموسعة بين المملكة ومجلس أوربا، التي تجد صداها في شراكات حسن الجوار المتتالية مع المغرب، إلى جانب كون الشراكة الحالية التي انطلقت هذه السنة تمتد إلى سنة 2025.

    وأورد أن المؤتمر قدم، في هذا الإطار، دعمه لتقوية الاستقلالية المحلية والجهوية، والنهوض بمشاركة المواطنين على المستوى المحلي والجهوي في المملكة، مشددا على أن “تجربتنا والمناقشات التي خضناها في هذا الملتقى كشفت أن التحديات متشابهة في كل البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط بضفتيه”.

    ويعكس الملتقى البرلماني السنوي للجهات المنظم بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وجمعية جهات المغرب والجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والاقاليم والجمعية المغربية لرؤساء مجلس الجماعات، الأهمية التي يوليها مجلس المستشارين، انطلاقا من مكانته الدستورية وبالنظر إلى تركيبته المتنوعة ووظائفه، لموضوع الجهوية المتقدمة، وانشغاله، في كل واجهات العمل البرلماني، بتطوير منظومة الحكامة الترابية وتوسيع مجال مشاركة المواطنات والمواطنين في مسلسل تدبير الشأن المحلي.

    كما ينسجم تنظيم الملتقى وسعي المجلس لفتح المجال أمام ظهور نخب جهوية جديدة قادرة على مجابهة تحديات الجهوية والتجاوب مع انشغالات المواطنين وهواجسهم الأساسية وطموحاتهم المشروعة في مزيد من التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمجالية خاصة في ظل سياق وطني ودولي يفرز باستمرار عددا من الصعوبات والإكراهات ذات تأثير سلبي على المجهود التنموي الذي تقوم به الدولة وسائر المتدخلين.

    وبعد أن انكبت الدورات الثلاث السابقة للملتقى على قضايا محورية في مسار تنزيل الجهوية المتقدمة، من قبيل برمجة التنمية الجهوية وبلورة التصاميم الجهوية لإعداد التراب والهيكلة الإدارية لمجالس الجهات ورهان تعزيز أسباب استقطابها للكفاءات وتمويل الجهة والديمقراطية التشاركية والحكامة الجهوية في ارتباط برهانات اللاتمركز، بالإضافة إلى مسألة تدقيق الاختصاصات الذاتية والمشتركة والمنقولة، ارتأى المجلس وشركاؤه أن يجعلوا موضوع التعاقد بين الدولة و الجهات وفيما بين الجهات وفيما بينها وبين باقي الجماعات الترابية من زاوية المأسسة محورا للملتقى البرلماني الرابع للجهات في سياق السعي إلى تجاوز الصيغ الحالية للتعاقد والتي تولد عنها تضخم الاتفاقيات القطاعية وتعدد الشراكات في غياب إطار معياري مرجعي.

    إقرأ الخبر من مصدره