Étiquette : بونو

  • بونو: الأجواء ممتازة بعد رحيل خاليلوزيتش وكل شيء ممكن في مونديال قطر

    يبدو أن غالبية لاعبي المنتخب الوطني الأول تنفسوا الصعداء برحيل الناخب الوطني السابق، وحيد خاليلوزيتش، وتعويضه بوليد الركراكي، الذي فاز في أول مباراة ودية ضد الشيلي أداء ونتيجة (2-0) قبل أن يتعادل في الثانية ضد البارغواي بلا أهداف.

    وأكد حارس المنتخب الوطني، ياسين بونو، أن الأجواء ما جيدة داخل “عرين الأسود” بعد رحيل وحيد خاليلوزيتش، الذي كان على خلاف مع العديد من ركائز النخبة المغربية، على رأسهم حكيم زياش ونصير مزراوي وأمين حارث ويونس بلهندة.

    وقال بونو خلال حلوله ضيفا على برنامج “سبورتايم” على قناة “M24” في رده عن سؤال بخصوص الأجواء داخل المنتخب المغربي بعد رحيل المدرب البوسني، إن “الأجواء ممتازة ووجدنا النسخة الأفضل للاعبين في الملعب”، مضيفا “الركراكي مدرب قادر على فعل الكثير من الأشياء المهمة، ما أعجبني فيه أنه منذ الأول أظهر لنا أنه جاء من أجل الفوز وتحقيق شيء مهم.. وهذا يجعل اللاعبين يحسون بنوع من التحفيز والطاقة” لتقديم أفضل ما لديهم في المباريات.

    وبخصوص المبارتين الوديتين الأخيرتين، أوضح حارس إشبيلية الإسباني أن “الناخب الوطني حاول تجريب 3 أو أربعة خطط من أجل أن نطبقها جيدا، كما حاول استثمار حماسة اللاعبين لأننا نتوفر على عناصر موهوبة وقادرة على مواجهة أقوى المنتخبات العالمية، تحتاج فقط بعض التعديلات”.

    وأردف “كل مباراة مختلفة وكل منافس له أسلوب خاص باللعب، والمبارتان أظهرتا لنا العديد من نقاط القوة وأشياء يجب أن نصححها وهناك ثقة كاملة بيننا نحن اللاعبون ومع المدرب الذي سيقوم بعمل جيد ونحن متأكدون من ذلك”، موضحا “واجهنا منتخبين قويين، وإذا رأينا مباراة الشيلي فقد لعبنا بتركيز عال، وتفاجأت بذلك صراحة، والمباراة الثانية ضد البارغواي وجهنا منتخبا أقوى وقمنا بأشياء جيدة وخلقنا فرص للتهديف واستخلصنا دروسا إيجابية”.

    وعن الوصفة التي استعملها الركراكي حتى يتأقلم اللاعبون بسرعة مع أفكاره، أوضح أحسن حارس في الدوري الإسباني الموسم الفارط إن المنتخب المغربي “يتوفر على لاعبين موهوبين، لن تخترع لهم شيئا جديدا.. كما أن التواصل شيء مهم”.

    وبخصوص حظوظ “الأسود” في نهائيات كأس العالم بقطر، قال ياسين بونو أن كرة القدم لم تعد تخضع لمنطق الأقوى موضحا “لم يبق هناك منتخبات مرشحة للفوز. صحيح هناك لاعبون كبار، لكن المباراة فيها 90 دقيقة ويمكن لأي شيء أن يحدث”، مشددا على أن هدف النخبة المغربية “هو الذهاب إلى كأس العالم ونحن واثقون معنويا من تقديم شيء كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منير المحمدي: في الوقت الحالي أعيش منافسة شريفة مع بونو لحراسة عرين الأسود

    أكد الحارس الدولي منير المحمدي أنه سعيد بالدفاع عن قميص المنتخب المغربي، ومستعد لخوض ثاني تجربة في نهائيات كأس العالم بقطر 2022،

    بعدما كان ضمن الجيل الذي شارك في آخر نسخة للمونديال بروسيا سنة 2018.

    وقال المحمدي في تصريح لصحيفة العربي الجديد: “أنا جد سعيد بحضوري دوما مع المنتخب المغربي،

    أتمنى أن أكون دائما في قمة الجهوزية للدفاع عن قميص منتخب بلدي”.

    وتابع المحمدي: “في الوقت الحالي زميلي ياسين بونو هو الذي يحرس مرمى المنتخب المغربي، وأنا متفاهم معه،

    ونكمل واحدنا الآخر، أعيش معه على إيقاع منافسة شريفة،

    والسر من وراء استمراري في العطاء والتنافس هو العمل في التدريبات وتقديم أداء جيد في المباريات”.

    وختم منير المحمدي: “أثق في نفسي كثيرا، وأريد النجاح في الدوري السعودي مثلما كان عليه الحال داخل إسبانيا وتركيا، العمل هو الذي يجعل أي رياضي يحقق الأهداف التي يشتغل من أجلها”.

    عبّر ـ العربي الجديد 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بونو » يتسلم جائزة « زامورا » في منزله وهذا ما صرح به

    قال الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية الإسباني، اليوم الأربعاء عقب حصوله على جائزة (زامورا) للمرة الأولى في تاريخه كأفضل حارس في الدوري الإسباني (الليغا) عن الموسم الماضي (2021-22)، إنه سعيد للغاية بهذه الجائزة، لا سيما أنها الأولى أيضا التي يحصل عليها أي حارس في تاريخ النادي الأندلسي.

     

    واستقبلت شباك الحارس المغربي 24 هدفا في 31 مباراة دافع فيها عن عرين إشبيلية، بينما حافظ على نظافة شباكه في 13 مناسبة.

     

    وتغلب صاحب الـ31 عاما على الثنائي السلوفيني يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد، والبلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، اللذين فازا من قبل بهذه الجائزة 8 مرات في آخر 9 سنوات بواقع (5 للحارس السلوفيني و4 للبلجيكي).

     

    وتسلم بونو الجائزة في منزله، وصرح لجريدة (ماركا) الإسبانية الرياضية التي تمنح هذه الجائزة أنه سعيد للغاية بالحصول عليها، وأنها تمثل الكثير بالنسبة له.

     

    وقال في هذا الصدد « إنه لشرف كبير جدا حصولي على هذه الجائزة، شكرا جزيلا لكم. بالنسبة لي، إنه أمر مهم للغاية. أشكر الجميع في إشبيلية، اللاعبين والمدربين والإداريين، وكل من يعمل في هذا النادي، ومن دونهم لن يكون الأمر سهلا ».

     

    كما أكد بونو أنه سيواصل العمل من أجل تلبية مطالب النادي.

     

    ويؤمن حارس إشبيلية بأن كتيبة المدرب جولين لوبيتيجي ستستفيق من هذه الكبوة، بعد البداية السيئة للموسم في الليغا وتحقيق انتصار وحيد في 6 جولات مقابل تعادلين و3 هزائم.

     

    ويحتل الفريق الأندلسي حاليا المركز 15 بخمس نقاط، وسيكون على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل بعد التوقف الدولي وسط جماهيره أمام أتلتيكو مدريد يوم السبت المقبل على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين بونو أفضل حارس في الدوري الإسباني يتسلم جائزة زامورا ويؤكد مواصلة العمل الجاد

    أحمد البوحساني

    تسلم رسميا ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية، جائزة “زامورا” التي تقدمها جريدة ماركا الإسبانية لأفضل حارس في دوري الدرجة الأولى الإسباني خلال الموسم الماضي، متفوقاً على حارس ريال مدريد، تيبو كورتوا حارس مرمى ريال سوسيداد، أليكس ريميرو.

    وكان حارس المنتخب المغربي قد فاز بلقب أفضل حارس مرمى في “الليغا”، باعتباره من أقل الحراس استقبالا للأهداف مقارنة بالمباريات التي خاضها رفقة فريقه في الموسم للماضي 2021 / 2022.

    و أعرب ياسين بونو، عن سروره الكبير بإحرازه جائزة “زامورا” لأفضل حارس في دوري الدرجة الأولى الإسباني الموسم الماضي ، مؤكدا أنه سيواصل العمل الجاد من أجل مزيد من التطور لتلبية حاجات ناديه والاستجابة لانتظارات مكونات الفريق الأندلسي.

    وواصل القول في حديثه لصحيفة “ماركا”، التي تُقدّم هذه الجائزة : “إنه لشرف عظيم الحصول على الجائزة، أمرٌ مهم بالنسبة لي، وأود شكر كل مكونات نادي إشبيلية من لاعبين ومدربين وإداريين وكل الأفراد الذين يشتغلون في النادي، فبدونهم سيكون هذا التتويج صعباً”.

    يذكر أن شباك ياسين بونو لم تستقبل في الموسم الفارط ضمن مباريات “الليغا” سوى 24 هدفاً، من أصل 31 مقابلة شارك فيها، في الوقت الذي حافظ فيه على نظافة شباكه في 13 لقاءً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين بونو يتسلم جائزة زامورا لأفضل حارس بالدوري الإسباني

    تسلم حارس المنتخب الوطني المغربي، وإشبيلية الإسباني، ياسبن بونو، اليوم الأربعاء، جائزة زامورا لأفضل حارس بالدوري الإسباني، في الموسم الماضي، بعدما توج بها جراء تلقي شباكه لأقل عدد من الأهداف في موسم 2022/0221.

    وتُمنح جائزة زامورا للحارس الذي يتلقى أقل عدد من الأهداف في الموسم، حيث تلقت شباك ياسين بونو خلال الموسم الماضي 30 هدفا، وخلفه مباشرة حارس مرمى ريال مدريد، تيبو كورتوا 31 هدفا ثم حارس مرمى فريق ريال سوسييداد، أليكس ريميرو (35 هدفا.

    وأصبح ياسين بونو، أول حارس مرمى عربي في تاريخ منافسات الليغا يُتوج بجائزة أفضل حارس “جائزة زامورا”، إذ سبق أن حققها حراس من جنسيات إسبانية، بلجيكية، سلوفينية، أرجنتينية، فرنسية، تشيلية، كاميرونية.

    ويكون بونو هو ثاني إفريقي يتمكن من التتويج بهذه الجائزة، بعد الكاميروني جاك سونغو، الذي فاز بها موسم 1996-1997، وكان حينها يمارس في صفوف ديبورتيفو لاكورونيا، بعد خوضه 27 مباراة ودخلت شباكه 28 هدفا

    جائزة “زامورا” هو اللقب الذي تمنحه صحيفة “ماركا” الإسبانية منذ عام 1959 لحارس المرمى الذي دخلت شباكه أقل عدد من الأهداف في الموسم، واختير لها اسم “زامورا”، نسبة للحارس الأسطوري في العشرينات والثلاثينيات من القرن العشرين، ريكاردو زامورا.

    جدير بالذكر أن كلا من، أنطوني راماليتس، وفيكتور فالديس، ويان أوبلاك، هم الحراس الأكثر فوزا بـ”زامورا”، بخمس مرات لكل واحد منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل سلبي في ودية منتخب المغرب أمام نظيره البراغوياني..

    الاحداث ع.ز.الإدريسي 

    انتهت المباراة الودية الثانية بالديار الإسبانية للمنتخب المغربي التي جمعته بنظيره البراغوياني -كما هو معلوم- بالتعادل السلبي بين الطرفين وهو مؤشر إيجابي بالنسبة لأسود الاطلس التي ابانت عن إمكانيات واعدة وخاصة امام الخصم الذي لم يكن بالمنتخب الهين. وتميز النزال الذي احتضنته مساء يومه الثلاثاء أرضية ملعب بينيتو فيامارين بمدينة اشبيلية بالحدة والتنافسية وخاصة على مستوى الشوط الثاني الذي عرف اندفاعا بين الطرفين وخلق محاولات للتهديف أبرزها للأسود في الدقيقة 59 إلا أن تسديدة زياش ارتطمت بالقائم الأيسر قبل ان يتمكن مايي في الدقيقة 61 من معانقة شباك الخصم لكن الحكم كان له رأي مخالف عازيا ذلك الى داعي تسلل اللاعب حكيم زياش. ايضا المنتخب البراغوياني لم يقف مكتوف الأيدي طيلة اللقاء بل تبنى نهج المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة على الخطوط الخلفية للمنتخب الوطني وسجلت اوضحها في الدقيقة 64 التي تمخضت عنها تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس ياسين بونو كان في الموعد وتمكن من التصدي بنجاح للمحاولة التهديفية المتاحة.. وعقب نهاية المباراة أدلى المدرب الركراكي بتصريح إعلامي شكر من خلاله لاعبي المنتخب على أدائهم الواعد كما أثنى على الجمهور المغربي الذي حضر اللقاء بكثافة وقام بكل مايلزم من تشجيع ومؤازرة لعناصر المنتخب الوطني..
    هيئة التحرير27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء مقنع.. المنتخب المغربي يتعادل أمام الباراغواي استعدادا للمونديال

    تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراة ودية مع منتخب الباراغواي بصفر لمثله، مساء الثلاثاء، بملعب بينيتو فيامارين باشبيلية.

    وفي مباراته الثانية، قرر الناخب وليد الركراكي اعتماد تغييرين مقارنة مع اللقاء السابق ضد الشيلي، بإدخال ريان مايي وأمين حارث مكان يوسف النصيري وسليم أملاح.

    وجدد الركراكي ثقته في الدفاع الذي تكون من العميد رومان سايس وأشرف داري وأشرف حكيمي ونصير مزراوي. وفي الوسط، برز الثلاثي زياش، أمرابط وأوناحي الى جانب حارث، بينما شكل مايي وبوفال قطبي الهجوم.

    وبدأ أسود الأطلس المباراة بشكل جيد حيث فرضوا إيقاعهم وأهدروا فرصة سانحة في الدقيقة الرابعة عن طريق أوناحي. وتواصل ضغط المنتخب المغربي ليضيع فرصة أخرى بقدم مايي في الدقيقة 10، أنقذها حارس الباراغواي.

    وبعد الربع ساعة الأولى، استعاد الخصم المبادرة وأزعج الدفاع المغربي خصوصا عبر الظهيرين، ليهدر أول فرصه في الدقيقة ال 25.

    وعلى بعد 5 دقائق من نهاية الشوط الأول، كاد أمين حارث يفتتح التسجيل بقذفة مرت على يسار المرمى.

    وفي الشوط الثاني، كان بامكان مايي أن يحرر زملاءه بضربة رأسية في يد الحارس. بعدها بدقيقتين، أنقذ ياسين بونو مرماه من محاولتين متتاليتين للباراغواي، الفريق الذي يوجد في طور إعادة البناء تحت قيادة المدرب الأرجنتيني غييرمو باروس شيلوطو.

    وأتيحت للمنتخب الوطني الذي وجد فضاءات أكبر للتحرك في الشوط الثاني، فرصة المباراة عبر زياش الذي كان نشيطا. وأعطت تغييرات الركراكي نفسا جديدا للمنتخب بإدخال وليد شديرة ويونس بلهندة وعبد الحميد الصابري والزلزولي. واشتد الضغط على الخصم لكن دون ترجمته الى هدف.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65 وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78. وتندرج المباريتان ضمن استعدادات كأس العالم بقطر.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتعادل سلبا مع باراغواي في ثاني اختبار ودي قبل المونديال

    سيطر التعادل السلبي صفر لمثله، على مجريات مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الباراغوياني، التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وبدأت المباراة في جولتها الأولى باندفاع المنتخب الوطني المغربي، مقابل دفاع منتخب باراغواي الذي اعتمد على الهجمات المرتدة مضطرا، في ظل تقدم أسود الأطلس بحثا عن تسجيل الهدف الأول، علما أن الركراكي لم يجر تغييرات كثيرة على التشكيلة الرسمية التي دخل بها في اللقاء السابق أمام الشيلي، سعيا منه لخلق تجانس أكبر بين المجموعة، قبل نهائيات المونديال.

    وسرعان ما دخل المنتخب الباراغوياني في أجواء اللقاء، مستغلا ارتباك لاعبي المنتخب الوطني على مستوى خط الوسط والدفاع، ما جعله يكون قريبا من الوصول إلى شباك ياسين بونو، الذي تحمل ثقل المباراة في بعض دقائقها، فيما واصل رفاق سايس الاندفاع، تارة بالاعتماد على التمريرات الطويلة في اتجاه مايي، وتارة بالانسلال عبر الأجنحة، واستغلال سرعة كلٍ من حكيمي وبوفال.

    ووقع الدفاع المغربي في بعض الأخطاء، ما جعل لاعبي باراغواي يندفعون أكثر بحثا عن تسجيل الهدف الأول، الذين كانوا قريبين من الوصول إليه، لولا التدخلات الجيدة للحارس ياسين بونو، فيما استمر أبناء وليد الركراكي في شن الهجمة تلو الأخرى، دون تشكيل أية خطورة على الحارس أنتوني سيلفا.

    واستمرت الأوضاع على ماهي عليه مع مرور الدقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك، مع أفضلية طفيفة للمنتخب الوطني المغربي، الذي ضيع هدفا محققا في الدقيقة 39 عن طريق أمين حارث، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    ودخل المنتخبان الجولة الثانية عازمين على تسجيل الهدف الأول، وهو ما كان المنتخب الوطني المغربي قريبا منه عن طريق ريان مايي برأسيته لو ركز قليلا، ليرد عليه منتخب باراغواي مباشرة بمحاولة خطيرة، كان ياسين بونو لها بالمرصاد، محافظا عن نظافة شباكه، لتستمر الهجمات من هنا وهناك، أملا في تغيير عداد النتيجة.

    وعاد لاعبو المنتخب الوطني المغربي للسيطرة على أطوار المباراة بعد مرور خمس دقائق الأولى من الجولة الثانية، إذ كانوا قريبين من تسجيل الهدف الأول، خصوصا عن طريق حكيم زياش في الدقيقة 58 من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لو لم ترتطم كرته بالقائم الأيسر، الذي ناب عن الحارس أنتوني سيلفا في التصدي.

    وتمكن أسود الأطلس من الوصول إلى شباك باراغواي في الدقيقة 61 عن طريق ريان مايي، بعد تيكي تاكا مغربية من وسط الميدان، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود التسلل على حكيم زياش، فيما اعتمد رفاق إيفان بيريس على الهجمات المرتدة، التي كادت أن تهدي لهم الهدف الأول عن طريق ميغيل ألميرون، لولا التدخل الجيد للحارس ياسين بونو.

    وأقحم وليد الركراكي كلا من يونس بلهندة، وعبد الحميد الصابيري، مكان كلٍ من أمين حارث، وعز الدين أوناحي، سعيا منه لخلق ترابط أكثر بين الخطوط، والوقوف جيدا على مدى جاهزية المجموعة في تشكيل مختلف، فيما ظل باراغواي في مناوراته، بحثا عن مباغتة الأسود بهدف ضد مجريات اللعب.

    وتحولت السيطرة للمنتخب البراغواياني مع مرور الدقائق، ما جعل أسود الأطلس يعودون للوراء للدفاع عن مرماهم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي لهم هدفا أولا استعصى عليهم نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، ليدخل الركراكي عبد الصمد الزلزولي مكان سفيان بوفال، أملا في أن يقدم الإضافة لخط الأمام من أجل الوصول إلى الشباك.

    وأدخل وليد الركراكي في العشر دقائق الأخيرة من اللقاء، كلا من زكرياء أبو خلال، وإلياس الشاعر، مكان حكيم زياش، وسفيان أمرابط، للوقوف على مدى انسجامهما مع المجموعة، خصوصا وأن هذه المباراة تعتبر الأخيرة، قبل نهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وتواصلت السيطرة المغربية على مجريات اللقاء في شوطه الثاني، دون تمكن اللاعبين من الوصول إلى الشباك، التي ظلت مستعصية عليهم، نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، فيما ظل لاعبو باراغواي يشتتون الكرات، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تعط أكلها، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المخابرات السابق: الحكم الذاتي الحل الوحيد لانتشال ساكنة تندوف من الموت

    أكد وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات، خوسي بونو، أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لطي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي يظل الحل الأكثر واقعية، مشددا على أنه يتعين أن يسود المنطق السليم من أجل وضع حد لمعاناة الناس الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية في مخيمات تندوف.

    وقال بونو، في حوار أجراه مع وكالة الأنباء المغربية “لاماب”، على هامش المؤتمر الدولي الأول للسلام والأمن، المنعقد بلاس بالماس، إن “معظم الناس الذين يعيشون في المخيمات الجزائرية بتندوف لم يعرفوا حياة أخرى”، مضيفا “إن الظروف المناخية صعبة في المنطقة، مع درجات الحرارة القصوى والأمطار الموسمية الغزيرة والرياح القوية التي تجعل الزراعة صعبة للغاية وتحد من إمكانيات الاستقلالية في الإنتاج”.

    واسترسل المسؤول الحكومي الإسباني السابق “نتيجة لذلك، فغالبية الصحراويين في المخيمات في حاجة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة”، موضحا أن “تقريرا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لسنة 2020 أبرز أن 28 بالمائة منهم يعانون من التأخر في النمو، و50 بالمائة من الأطفال يعانون من فقر الدم، فيما تعاني 52 بالمائة من النساء في سن الإنجاب من فقر الدم، و1 بالمائة فقط من الطلاب قادرون على الالتحاق بالجامعة”.

    وفي رده عن سؤال حول ما إذا كان استفتاء تقرير المصير ما يزال خيارا ممكنا، شدد وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات على أن “آخر مرة استخدم فيها مجلس الأمن عبارة ‘إجراء استفتاء’ ضمن قراراته حول الصحراء، كانت في القرار رقم 1359 المؤرخ بـ 29 يونيو 2001″، مبرزا أن الحقائق والواقع والتغييرات الجيوستراتيجية أكدت أن إجراء الاستفتاء أضحى أمرا مستحيلا.

    وأشار المتحدث إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لحل النزاع حول الصحراء “هي الحل الأكثر واقعية. وقد أشاد مجلس الأمن الدولي في قراراته بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب واعتبره جادا وذا مصداقية”، مضيفا أن المقترح المغربي “حظي بدعم العديد من الدول منها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والأمم المتحدة، لأنها تستجيب لدعوة مجلس الأمن إلى إيجاد حل سياسي”.

    وأوضح بونو أن “ما يحتاجه الصحراويون هو حلول لمشاكلهم، ومبادرة الحكم الذاتي هي الحل”.

    وبخصوص الموقف الإسباني الجديد المعترف بمغربية الصحراء، قال الوزير السابق إن “إعلان الحكومة الإسبانية أن مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب يعد ‘الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية’، فإنها تسير في نفس اتجاه قرارات الأمم المتحدة، كما تتقاطع مع موقف الولايات المتحدة وألمانيا”.

    وبالنسبة إليه، يؤكد بونو، يبدو الموقف الإسباني أكثر مصداقية وواقعية، ويجب أن يدرك الاتحاد الأوروبي وجهات النظر التي عبرت عنها إسبانيا، وموقفها الهام، وكذلك ألمانيا، معتبرا أن تغيير الرأي من أجل التقدم نحو حل النزاع هو مؤشر يحيل على الذكاء.

    وفي هذا السياق، نبه الرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات بالجارة الشمالية إلى أنه “لا يمكن لجبهة ‘البوليساريو’ أن تتجاهل حقيقة أن العالم قد تغير كثيرا في السنوات الأخيرة، وأنه يتعين عليها أن تميز بين ما هو ممكن وما هو مستحيل”.

    واستعرض خوسي بونو الأهمية التي تكتسيها المرحلة الجديدة من العلاقاتبين الرباط ومدريد، إذ يرى أن “المغرب وإسبانيا بحاجة إلى بعضهما البعض، لأن المغرب يعتمد على إسبانيا بقدر ما تعتمد إسبانيا على المغرب. الواقع الحالي يجمعنا. المغاربة يشكلون أكبر جالية أجنبية في إسبانيا، بما يقرب من 800 ألف شخص، كما أن إسبانيا تعد أكبر شريك تجاري للمغرب، حيث يصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى 16.95 مليار يورو، فضلا عن إنشاء 600 مقاولة إسبانية في المغرب والتعاون الثنائي في مجال الأمن والهجرة يعتبر نموذجيا”، مردفا “كما جنبنا المغرب وأجهزة استخباراته هجمات خطيرة”.

    وشدد بونو على أن المغرب، بالنسبة لإسبانيا والمجتمع الدولي، بلد مستقر، مع حكومات منبثقة من صناديق الاقتراع، مضيفا “إنها الدولة الأكثر تقدما وحداثة في العالم العربي. والمغرب من البلدان التي أحرزت أكبر قدر من التقدم في التنمية واحترامها لحقوق الإنسان وتعاونها مع إسبانيا.. كما يعد المغرب، أيضا، نموذجا لبلد مستقر. إنها واحدة من الدول القليلة في العالم العربي والإسلامي البعيدة عن التطرف الجهادي، حيث تلتزم الحكومات بترسيخ الديمقراطية بقيادة الملك محمد السادس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 تغييرات مرتقبة في تشكيلة المغرب أمام باراجواي

    يستعد وليد الركراكي، المدير الفني المنتخب المغربي، لإجراء عدة تغييرات على التشكيلة التي ستخوض الودية المقبلة أمام باراجواي، المقررة الثلاثاء المقبل، مقارنة بالتشكيلة التي واجهت تشيلي أمس الجمعة وفازت بهدفين دون رد.
    ويستعد لإجراء 5 تغييرات في تشيكلة الأسود، موزعة على الخطوط الثلاثة، على أن يمنح فرصة الظهور في حراسة المرمى لمنير المحمدي حارس الوحدة السعودي بدلا من ياسين بونو حارس إشبيلية.
    وسيدفع مدرب المغرب، إما ببدر بانون أو جواد يميق مكان أشرف داري في قلب الدفاع مع القائد رومان سايس.
    وينتظر أن تشهد ودية باراجواي، مشاركة كل من يونس بلهندة في خط الوسط بدلا من سليم أملاح، والدفع بعبد الحميد الصابيري من البداية، وأحد المهاجمين ريان مايي أو وليد شديرة، مكان يوسف النصيري في الهجوم.
    ويأمل الركراكي أن يمنح فرصة اللعب لمعظم اللاعبين الذين اصطحبهم معه خلال رحلة إسبانيا، كي يكون الانطباع الكامل والنهائي قبل حسم قائمة المونديال، مثلما قال في تصريحات سابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره