الوسم: بيان

  • “يويفا” يعلن إعادة قيمة تذاكر نهائي الأبطال إلى مشجعي ليفربول

    هبة بريس – وكالات

    قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، اليوم الثلاثاء، إنه سيعيد قيمة التذاكر لمشجعي ليفربول الذين حضروا نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي في باريس بعد أن أكد تقرير مستقل أن الاتحاد القاري هو المسؤول عن الفوضى التي حدثت خارج الملعب.

    وتأخر انطلاق المباراة النهائية 36 دقيقة بعد أن فشل آلاف من مشجعي ليفربول في دخول استاد فرنسا في باريس قبل المباراة التي أقيمت في 28 مايو وفاز بها ريال مدريد 1-صفر.

    وظهرت لقطات فيديو تطلق فيها الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع نحو المشجعين وكان بينهم السيدات والأطفال.

    ورغم أن اليويفا ألقى باللوم في بداية الأمر على مشجعي ليفربول في حدوث الفوضى، فإنه اعتذر لاحقا بعد صدور تقرير مستقل.

    وقال تيودور تيودوريديس الأمين العام لليويفا في بيان: لقد أخذنا في الاعتبار عددا كبيرا من الآراء التي تم التعبير عنها علنا وسرا ونعتقد أننا وضعنا خطة شاملة وعادلة. نحن نقدر تأثير الروابط الداعمة لليفربول مثل رابطة جماهير ليفربول (سبيريت أوف شانكلي) ورابطة جماهير ليفربول للمعاقين بالإضافة إلى الحوار المفتوح والشفاف طوال هذه الفترة.

    وتابع: نحن ندرك التجربة السلبية للمشجعين في هذا اليوم ولذلك سنعيد قيمة التذاكر للمشجعين الذين اشتروها وكانوا أكثر المتضررين من الصعوبات في دخول الملعب.

    وقال اليويفا إن المبالغ المستردة ستكون متاحة لجميع المشجعين الذين حملوا التذاكر للبوابات (إيه) و(بي) و(سي) و(إكس) و(واي) و(زد) حيث “تم الإبلاغ عن وجود صعوبات”.

    وحصل مشجعو ليفربول على 19618 تذكرة للمباراة النهائية.

    ورحبت الرابطتان بقرار إعادة قيمة التذاكر في بيان مشترك لكنهما قالا إن ذلك لا يعفي اليويفا من التسبب في الأزمة.

    وقالت الرابطتان: مع وعد بتعويض المشجعين، قطع اليويفا شوطا للاعتراف بدوره في الفشل الذريع.

    وأضاف: لكن هذا ليس عذرا لليويفا، ولا يعفيه من الانتقاد ولا يقلل من حاجته لتنفيذ كل التوصيات التي قدمها التقرير المستقل.

    وتراوحت أسعار التذاكر للنهائي بين 62 جنيها إسترلينيا (74 دولارا) و610 جنيهات إسترلينية (733 دولارا).

    وأضاف اليويفا: بالإضافة لذلك فإن جميع المشجعين الذين لم يدخلوا للملعب وفقا لبيانات التحكم قبل الساعة 21:00 بتوقيت وسط أوروبا (الموعد المحدد لانطلاق المباراة) أو الذين لم يتمكنوا من دخول الملعب من الأساس سيكون لهم الحق في استرداد أموالهم.

    وتابع: نظرا لطبيعية عملية بيع التذاكر الأصلية حيث اشترى مشجعو ليفربول التذاكر من النادي وليس من اليويفا مباشرة، فقد طلب اليويفا من النادي تنفيذ عملية استرداد المبالغ لضمان حماية البيانات الشخصية وتسهيل العملية.

    وقال اليويفا إن مشجعي ريال مدريد والمشجعين المحايدين الذين تنطبق عليهم معايير الاسترداد سيتم التعامل معهم عبر خدمة العملاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منجم وانسيمي يستنزف الفرشة المائية ويهدد الأمن الغذائي لواحة إفران

    العلم الإلكترونية – خديجة بوفوس/روبورتاج

    “كان السوق الأسبوعي بالبلدة خلال السنوات الماضية يعج بالمتسوقين من كل المناطق المحيطة بحثًا عن المنتجات الفلاحية المحلية الطبيعية البيولوجية كالخضر وزيت الزيتون، الذي كانت جودته مضرب المثل، ولحوم الماعز والأغنام. غير أنه في السنوات القليلة الماضية بدأنا نلاحظ تراجعًا كبيرًا في المنتجات الفلاحية المحلية،” هكذا حدثنا محفوظ الكابوس، رئيس شبكة جمعيات إفران الكبرى، بكثير من الاستياء، عما آلت إليه أوضاع ساكنة الواحة عن تأثيرات منجم “وانسيمي” على الأمن الغذائي والمائي في المنطقة. وأضاف: “يعزى هذا إلى تراجع الفرشة المائية ونضوب العديد من العيون والآبار التي تُعتمَد لسقي تلك المزروعات، ما نتج عنه لجوء نسبة مهمة من الساكنة إلى النزوح نحو المدن بحثا عن حياة أفضل.” 

    ويستمر منجم “وانسيمي” لاستخلاص المعادن، الذي يبعد ب 10 كلم عن واحة إفران الأطلس الصغير، في استنزاف الموارد المائية لمنطقة إفران الأطلس الصغير الواقعة بجهة كلميم وادنون، حتى بعد أن كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، نهاية دجنبر من السنة المنصرمة، مؤشرات مقلقة بخصوص الوضعية المائية للبلاد لسنة 2022، بمعدل تساقطات نتجت عنه واردات مائية سنوية ضعيفة.


    بدأ استنزاف الموارد المائية للمنطقة منذ سبعينيات القرن الماضي من قبل شركة أجنبية كانت تستغل المنجم ذاته، ليستأنف نشاطه مجددا سنة 2009 عبر “شركة كولدن مينين،” بعد أن توقف عن العمل أواخر الثمانينيات، حسب أقوال نشطاء محليين.  

    وفي ظل غياب معطيات دقيقة، يرُوج أن المنجم يستخرج معدن النحاس بالإضافة إلى الذهب، في حين أشار البعض إلى أن المنجم يُنتج كذلك الحديد. هذا بينما اقتصر تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول جهة كلميم وادنون، والصادر سنة 2019، على وجود واستخراج النحاس فقط في منطقة “وانسيمي.” 


    حملة فيسبوكية ضد تدمير الفرشة المائية للمنطقة

    ومن مجموعات فيسبوكية تَجمَعُ أبناء الواحة، تعالى صدى منشورات مطالبة بإيقاف استنزاف الفرشة المائية للواحة خاصة في عز أزمة الجفاف التي شهدتها المملكة والتي اشتد تأثيرها الصيف الماضي. حسب الناشط في الحملة ح. ب. “بدأت الحملة المنظمة ضد استنزاف منجم وانسيمي للفرشة المائية بالمنطقة منذ سنوات على وسائل التواصل الاجتماعي.”

    حسب تعبير الناشط، عادت الحملة إلى الواجهة مجددا سنة 2022 “مع تزايد عدد العيون التي نضبت بالكامل ويقودها حاليا بعض الناشطين المحليين في جمعيات تعنى بالمياه.” وفي غشت من نفس السنة، نظمت ساكنة إفران، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم كلميم، مسيرة احتجاجية على ما أسمته “الخطر الكبير الذي أضحى يتهدد المنطقة بسبب الاستنزاف المستمر للفرشة المائية من قبل منجم وانسيمي.” وجاءت هذه المسيرة بعد فشل جميع محاولات عقد اجتماع مع مسؤولي المنجم الذي يضخ يوميا مئات الأطنان من المياه الجوفية، الشيء الذي أثر بالسلب على أسر الواحة التي تمارس أنشطة فلاحية معيشية.
     
    شبكة جمعيات إفران الكبرى تندد بتدمير الفرشة المائية لإفران

    عبرت شبكة جمعيات إفران الكبرى عن قلقها واستيائها حيال هذا الموضوع في مناسبات عديدة. وقد سبق أن وجهت الشبكة مراسلة توصلنا بنسخة منها، إلى رئيس الحكومة، ووزير الداخلية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وفاعلين آخرين، مطالبة إياهم “بالتدخل لإنقاذ الواحة من الجفاف وإنهاك الفرشة المائية.”



    وطالب مكتب الشبكة في يوليوز من 2020، المدير الجهوي لوزارة الطاقة والمعادن بجهة كلميم، بتزويده بنسخة من دراسة التأثير على البيئة والموافقة البيئية الخاصة بمنجم “وانسيمي” والمنجزة طبقا لمقتضيات القانون 33.13 المتعلق بالمناجم. لكن حسب السيد عثمان لوخي، الرئيس السابق للشبكة، لم يتوصلوا بأي رد.



    منجم وانسيمي يستنزف الفرشة المائية ويهدد الأمن الغذائي لواحة إفران

    وحسب عثمان لوخي، فإن المشكل لا يتعلق فقط باستنزاف الموارد المائية للمنطقة لاستخدامها في عملية استخراج المعادن، بل كذلك ب “الضخ المتواصل للمياه الباطنية بكميات هائلة من أجل تسهيل عملية استخراج المعادن.”


    وأكد نفس المصدر أن إدارة الشركة ترفض اللقاء مع الجمعيات والمنتخبين في المنطقة. وانتهى آخر اجتماع عقدته إدارة منجم وانسيمي مع رئيس الجماعة و السلطة المحلية يوم 25 يوليوز 2020 بوعد إدارة المنجم بإيصال المياه المستخرج لواد إفران لتستفيد منها الآبار و العيون على طول واد افران. “لكنها لم تُفعِّل هذه الخطوة إلى حدود اليوم.”

    وحسب وثيقة توصلنا بها من الشبكة، تتعدد مطالب المجتمع المدني المحلي لتشمل إيصال المياه المستخرجة من المنجم إلى وادي إفران لاستدراك آثار الجفاف ونضوب عيون افران مع الالتزام بإيصال المياه غير الضارة للواحة، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية و الثقافية والبيئة للشركة بشراكة مع المجتمع المدني ثم تزويد الفاعلين المحليين في مجال البيئة و التنمية بالمعطيات المتعلقة بالأنشطة المنجمية التي تؤثر على البيئة و التدابير المتخذة لمنع أضراره.
     
    أشغال المنجم تهدد الأمن الغذائي للمنطقة

    تواصلنا مع محفوظ الكابوس، الرئيس الحالي لشبكة جمعيات إفران الكبرى، الذي أكد على أنه “رغم أطنان المعادن التي تستخرج من المنجم سنويا، لم تستفد واحة إفران من عائداته لا على مستوى البنيات التحتية ولا المشاريع التنموية شيئا.”

    وحسب ما جاء في معرض حديثه، “أثَّر النشاط المنجمي على البيئة وعلى كل الأنظمة الايكولوجية والمحاصيل الزراعية و على النشاط الفلاحي في القرية، بعد أن حرم التلوث و الجفاف الساكنة من استغلال أراضيهم وممارسة نشاطهم الفلاحي، الذي يعتبر النشاط الرئيسي و مصدر عيش سكان المنطقة.”



    آثار المياه التي يطرحها المنجم (عثمان لوخي)

    آثار المياه التي يطرحها المنجم (عثمان لوخي)

    وقال: “منذ أن استأنف المنجم أشغاله سنة 2009، بدأت ملامح الأثار السلبية تظهر للعيان بدأ بنضوب مجموعة من العيون بالواحات وتراجع في صبيب مجموعة منها و كذلك جفت العديد من الآبار، مقدرة في حوالي 12 عين و 20 بئر، و ذلك بسبب الاستنزاف الكبير الفرشة المائية.” وصرح بأن من بين ملامح الاستغلال المفرط الفرشة المائية أيضا هبوط منسوب المياه الجوفية. إذ “أصبح استخراج الماء يستلزم حفر أزيد من 130 مترا عوض 70 فيما مضى.”



    مياه طرحها المنجم تغمر نباتات (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    مياه طرحها المنجم تغمر نباتات (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    وشدد على تأثير المنجم على الأمن الغذائي للساكنة، مؤكدا أن السوق الأسبوعي للبلدة كان يعج بالمنتجات الفلاحية المحلية الطبيعية البيولوجية كالخضر، وزيت الزيتون، ولحوم الماعز والأغنام. إلا أن المنتجات المحلية عرفت تراجعا كبيرا في السنوات القليلة الماضية. وحسب الفلاحين والساكنة، يعزى هذا التغيير إلى تراجع الفرشة المائية ونضوب العديد من العيون والآبار التي تُعتمَد لسقي تلك المزروعات، “ما نتج عنه لجوء نسبة مهمة من الساكنة إلى النزوح نحو المدن بحثا عن حياة أفضل.” وقدر عبد الله بنحسي، رئيس جمعية أغبالو للتنمية والتعاون، عدد السكان الذين هاجروا الدواوير المحيطة بالواحة بنسبة 50 في المائة من مجموع الساكنة.



    قنوات تضخ المياه بعيدا عن المنجم (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    قنوات تضخ المياه بعيدا عن المنجم (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    وفي آخِر بيان لها، نبّهت شبكة جمعيات إفران الكبرى، وزارتي الداخلية والفلاحة إلى الخطر الذي يهدد المنطقة في غياب حلول للمشكل، داعية إلى إنجاز دراسة مستعجلة للتأثيرات البيئية للمنجم على الفرشة المائية، وباقي المكونات الإيكولوجية بالمحيط المنجمي.
     
    قضية “وانسيمي” في البرلمان

    توجهت عائلة لبلق، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، سنة 2020، بسؤال إلى كتابي إلى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بخصوص الأضرار الناجمة عن الأشغال بمنجم “وانسيمي” على الفرشة المائية التي سجلت تراجعا تجلى بشكل واضح في تقلص وندرة مياه الآبار، سواء الفلاحية أو المستعملة لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب. 

    أشارت لبلق في سؤالها إلى “الهدر الكبير للمياه الباطنية المستخرجة جراء الأشغال الأولية بالمنجم وإلقائها في الطبيعة دون دراسة ودون جدوى، وأيضا جراء آثار عمليات الأشغال الداخلية التي يتم إنجازها بالمنجم من جهة أخرى، مما يؤدي إلى التأثير على الفرشة المائية التي ينزل مستواها في عمق الأرض.”

    وفي غشت الماضي، وجهت منسقة جهة كلميم واد نون التابعة للنقابة الشعبية للمأجورين مراسلة إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول مدى التزام منجم “وانسيمي” بالميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وأهداف دراسات التأثير على البيئة، حسب ما نقلته جريدة الأيام.

    وحسب المراسلة، يُعدُّ انخراط الشركات المتعاقبة على استغلال المنجم في التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة يبقى جد محدود أو شبه منعدم، على الرغم من كون هذه الأهداف رئيسية لقطاع الصناعة المعدنية. إذ أن أي مشروع منجمي ينخرط داخل منهجية مندمجة تحترم المعايير البيئية والاستهلاك الرشيد للماء.
     
    المجلس الجماعي يلزم الصمت

    قصد الاستفسار عن رأي المجلس الجماعي لمنطقة إفران الأطلس الصغير في الموضوع وجهود المجلس للمحافظة على الأمن الغذائي للمنطقة، تواصلنا، مع السيدة حنان بلوش، رئيسة المجلس الجماعي حاليا، عبر الهاتف يوم الخميس ثاني فبراير، ووعدت بأن تقدم تصريحها في اليوم الموالي، لنُفاجأ بعدم ردها بعد ذلك وتجاهلها لكل اتصالاتنا.

    وسبق ونفى رئيس جماعة إفران الأطلس الصغير السابق، المحفوظ حجي، في تصريحه لجريدة هسبريس، معاناة ساكنة المنطقة مع العطش، مشيرا إلى أن “جميع الدواوير تتوفر على صبيب كاف من الماء الصالح للشرب، باستثناء دوار إد علي الحاج الذي كان يعاني من شح المياه قبل تدارك الموقف عبر حفر بئر خاصة به مؤخرا.”

    وأكد المحفوظ حجي أن المنجم ليس السبب الأول والأخير للاستنزاف الذي عرفته الفرشة المائية. واعتبر أن المشكل نتيجة لعوامل عديدة من بينها ندرة التساقطات المطرية. وأوضح أن الجماعة راسلت الإدارة المعنية من أجل إخضاع عينات المياه المستخرجة للخبرة قبل توجيهها نحو إغناء العيون الباطنية، معتبرا أن “التضخيم” الذي عرفه هذا الملف آنذاك “له خلفيات سياسية محضة،” تزامنا مع الاستحقاقات الانتخابية الجماعية لسنة 2021.



    مجاري مياه قادمة مع المنجم وتضخ بعيدا عنه (عثمان لوخي)

    مجاري مياه قادمة مع المنجم وتضخ بعيدا عنه (عثمان لوخي)

    الصناعات المنجمية تدمر البيئة

    حسب المهندس بوعزيز عيماد، الخبير في مجال المياه الجوفية، تتعدد استعمالات المياه في الصناعات المنجمية لتشمل الاستخراج، وتكسير الصخور، والمعالجة، ثم نقل المعادن. وتخلف هذه الاستعمالات ندوبا وخيمة على الموارد المائية والغطاء النباتي.

    أكد لنا الخبير أنه زيادة على تدمير وتسميم المجال البيئي المحيط بهذه المناجم هناك تهديد آخر، لا يقل خطورة ويعتبر السبب الرئيسي لجل النزاعات التي تعرفها المناطق الحاضنة للمناجم، “وهذا التهديد يتجلى عندما تكون مستويات الاستغلال المنجمي تحت مستوى الفرشة المائية في هذه الحالة تقوم الشركات المستغلة بخلق مستوى منخفض للفرشة المائية وذلك بحفر أثقاب والضخ صباح مساء لتثبيت مستوى أدنى من مستوى اشتغال المنجميين وآلياتهم، وهذه الطريقة كفيلة لتجفيف العيون والآبار المجاورة.”

    وحسب الأخصائي، في حالة عدم إشراك الساكنة وإيجاد حلول تقنية كفيلة بخلق إنتاجية مستدامة وصديقة للبيئة سنستمر في خلق “مناطق التضحية كما عبرت عنها الصحفية الكندية نعومي كلاين. وقالت إنها تلك المناطق التي يتم تخريبها عبر النشاط الاستخراجي والمعالجة الكيميائية على حساب صحة وأراضي ومياه ساكنيها.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في قرار المحكمة الدستورية بشأن النظام الداخلي لمجلس النواب

    أصدرت المحكمة الدستورية في فاتح مارس 2023 قرارها بشأن النظام الداخلي لمجلس النواب كما صادق عليه في جلسة عامة بتاريخ 30يناير 2023. وقضت، تبعا له، بمطابقة ما نسبته 70% من مقتضياته للدستور. وتهم هذه النسبة 265 مادة مشمولة بحجية مطلقة مكتسبة بقرارات بشأنها، انسجاما مع الفقرة الأخيرة من الفصل 134 من الدستور التي “تلزم بها كل السلطات العمومية”. وتتعلق هذه المقتضيات ب 248 مادة سبق فحص دستوريها و13 مادة عدل النواب صياغتها ملاءمة فقط لتفسير المحكمة الدستورية و4 مواد مماثلة لمواد من النظام الداخلي لمجلس المستشارين، زيادة على 117 مادة جديدة قضت بمطابقتها للدستور.

    ومن جهة أخرى قضت بدستورية مقتضيات 12 مادة جديدة مع شرط التقيد بتفسير خاص بشأنها، قبل أن تقضي بعدم دستورية مقتضيات 7 مواد أخرى جديدة.

    وقد اخترنا التركيز على قضايا مثيرة لجدل برلماني سياسي وقانوني حاولت المحكمة الدستورية الإسهام في معالجتها بملاحظات وتأويلات تفسيرية بشأنها (أولا) أو بترجيح عدم دستورية الاجتهاد البرلماني في نقط منها (ثانيا).

    أولا: المقتضيات الجديدة المنسجمة مع الدستور والمقيدة بتفسير المحكمة الدستورية:

    يمكن إجمال أهم المقتضبات المستحدثة التي قضت المحكمة الدستورية بعدم مخالفتها للدستور مع إبداء ملاحظاتها التفسيرية بشأنها فيما يهم المجموعات النيابية (1) والتوثيق الإلكتروني لأشغال المجلس وسرية وعلنية لجانه (2) وتدخل الحكومة في نقطة نظام (3) واعتماد تصفية اختيارية لمقترحات القوانين (4) وللأسئلة الموجهة لرئيس الحكومة (5) ووضع مفهوم نيابي إجرائي للسياسات العمومية وتقييمها (6) ومناقشة تقارير مؤسسات وهيئات دستورية (7).

    1- بشأن حقوق المجموعات النيابية

    اعتبرت المحكمة الدستورية تنصيص النظام الداخلي في 12 مادة على حقوق المجموعات النيابية إلى جانب الفرق النيابية غير مخالف للدستور، وذلك تبعا لمشروعية وجود هذه المجموعات حيث أوكلت أحكام الفقرة الثالثة من الفصل 69 من الدستور للنظام الداخلي تحديد قواعد تأليفها وتسييرها، مع ترتيب الفقرة الأولى من الفصل 61 منه، التجريد من عضوية البرلمان في حالة التخلي عن المجموعة البرلمانية المنتسب إليها.

    ومن جهة ثانية أوضحت المحكمة الدستورية أن حقوق المعارضة لا تقتصر على الفرق البرلمانية، بل تشمل باقي مكونات المعارضة من مجموعات برلمانية وبرلمانيين غير منتسبين، وذلك بسند “استعمال الدستور لعبارة المعارضة بصيغة الإطلاق في الفقرة الثالثة من الفصل 69 وفي الفقرة الأخيرة من الفصل 82 منه ” وعدم اقتصاره على استخدام عبارة فرق المعارضة في الفصلين 10 و69 منه “.

    2-بشأن التوثيق الإلكتروني لأشغال المجلس وسرية وعلنية اللجان الدائمة

    قضت المحكمة الدستورية بأن تخويل المادة 42 (مقطعها الأخير) لمكتب المجلس ” السهر على التوثيق المادي والإلكتروني لأشغال المجلس” غير مخالف للدستور، مع تأكيد قيد “مراعاة خصوصية التسجيلات المتعلقة بجلسات اللجان الدائمة التي تنعقد بصفة سرية طبقا لأحكام الفصل 68 من الدستور”.

    ومن جهة أخرى ارتكزت على حجة تقيد النواب بسرية اللجان كأصل عام مع إمكانية عقدها علنية في حالات محددة بإرادتهم، فقضت بعدم مخالفة ماورد في المادة 106 (الفقرة الأولى) للدستور، حيث يمكن “… عقد اجتماعات علنية إما بمبادرة من رئيس المجلس أو بطلب من الحكومة أو بطلب من رئيس فريق نيابي أو رئيس مجموعة نيابية أو مكتب اللجنة أو من ثلث أعضائها” للدستور، مع إسنادها النظر بخصوص التراجع عن إمكانية اعتماد العلنية في مرحلتي المناقشة التفصيلية والتصويت على النصوص القانونية بحكم  تغليبها سمو دستورية سرية اللجان وتعذر اعتراضها على التراجع المذكور.

    3 بشأن تدخل الحكومية في إطار نقطة نظام

    حرصت المحكمة الدستورية على تزكية معالجة خلل منع الحكومة من الكلام في نقط نظام وقضت بدستورية الفقرة المحدثة في المادة 169 التي نصت على أنه “يمكن لرئيس الجلسة أن يمنح الكلمة للحكومة في حال ما إذا كانت نقطة نظام تهم العلاقة بين المجلس والحكومة’. مع مراعاة التقيد ب”منح الحكومة نفس التوقيت الزمني الممنوح لعضو المجلس بهذا الخصوص”.

    وفي هذا الصدد فإن عقلنة تدبير مشهد نقط النظام يقتضي تجاوز سوء توظيف هذه التقنية حتى لا تتحول إلى جلسة استثنائية داخل جلسة عادية تبدد الزمن الرقابي والعمومي وتنحرف عن المقصد الأصلي للجلسة العادية الرسمية بجدول أعمالها المحدد سالفا.

    4-بشأن تصفية مقترحات القوانين

    لم تعترض المحكمة الدستورية على المادة 191 التي فتحت لمكتب المجلس اعتماد تصفية إرادية لمقترحات القوانين بعلل عدم القبول المالي أو التشريعي شريطة موافقة أصحابها على نتائجها، بيد أن النجاعة الحقيقة لهذه التصفية تكمن في تفعيل موضوعي وجيد لهذه المادة من لدن المجلس ومكوناته، لأنه سيسهم في عقلنة الإنتاج الكمي لمقترحات القوانين (غير المصادق عليه) ويختبر غاية التوظيف البرلماني المسبق لأليتين دستوريتين بما يحجب المقترحات والتعديلات المكلفة للمالية العامة (الفصل 77) أو المنافية لمجال التشريع (الفصل 79) مع حفظ الحق الحكومي في الدفع بهما في أية مرحلة من مراحل دراسة النصوص التشريعية.

    5–بشأن تصفية الأسئلة الموجهة لرئيس الحكومة

    قضت المحكمة الدستورية بأن المادة 314 التي تخول لمكتب المجلس التحقق من كون الأسئلة الموجهة لرئيس الحكومة “تتعلق في طبيعتها ومداها بالسياسة العامة.”، ليس فيها ما يخالف الدستور، مع مراعاة أن ينصرف مدلول “طبيعة ومدى الأسئلة” إلى مجرد التحقق من كون السؤال لا يندرج في فئة الأسئلة الشفوية أو الكتابية الموجهة إلى الوزراء.

    ومن المعلوم أن عمق الإشكال يكمن في هشاشة تفعيل المقتضى الملتزم به من لدن المجلس وإغراق رصيد الأسئلة البرلمانية بأسئلة يعوزها التقيد بوحدة الموضوع وبأسئلة بتداخل موضوعها بين عدة وزارت وأخرى تهم بشكل أو بآخر نطاق السياسة العامة وتوجه لوزير أو عدة وزراء. علما أن نظام تصفية الأسئلة من الناحية الجوهرية يقترن بعقبة أخرى تهم استمرارية ضبابية وعمومية مفهوم “السياسة العامة” التي يساءل رئيس الحكومة عنها.

    6- بشأن الجلسة السنوية لمناقشة وتقييم السياسات العمومية

    اعتبرت المحكمة الدستورية المفهوم النيابي “للسياسة العمومية ” المحدد في الفقرتين الثانية والأخيرة من المادة 324 ذي طبيعة إجرائية يحصرها في مقاربة “تعتمد الحكامة في تدبير الشأن العام، تتخذها السلطات العمومية بهدف معالجة وحل مشكلة قائمة أو الاستجابة لتحديات راهنة أو مستقبلية.”، و”تحدد في شكل مشروع أو برنامج مندمج يتضمن الإمكانيات والاعتمادات المخصصة له، والإطار التشريعي المؤطر له، والسلطات أو المؤسسات المكلفة بتنفيذه والفئات المستهدفة به، وذلك في إطار مجموعة متناسقة من التدابير والعمليات تقرن بها أهداف محددة ومؤشرات مرقمة لقياس النتائج المخطط لها”.

    وقد قضت بأن هذا المفهوم النيابي الإجرائي غير مخالف للدستور لكونه استند على مجال السياسات العمومية والقطاعية التي يتداول مجلس الحكومة بشأنها، طبقا للفقرة الأولى من الفصل 92 من الدستور، كما أنه يظل ملزما فقط للمجلس ولغرض التقييم انسجاما مع الفصل 70 من الدستور الذي أسند للبرلمان تقييم السياسات العمومية.

    7-بشأن مناقشة تقارير مؤسسات وهيئات دستورية

    أعادت المحكمة الدستورية  بيان دستورية مقتضى ورد في المادة 354 (الفقرة الأولى) يهم “عرض تقرير الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض حول تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان”، وقضت  بدستورية مقتضيات مستحدثة بالمادة 380 التي نصت على” دراسة ومناقشة التقرير السنوي لأنشطة المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية من لدن اللجنة الدائمة المختصة” وبالمادة 382 التي تلزم الهيئات القانونية للضبط والحكامة الجيدة بتقديم تقارير سنوية عن أعمالها إلى البرلمان كلما تم إقرار ذلك في قوانين إحداثها.

    بيد أنها من جهة أخرى حسمت بصفة تامة في جدل استدعاء مسؤولي مؤسسات وهيئات دستورية وقانونية، حيث استبعدت أي إمكانية لحضورهم أو حضور من يمثلونهم للمشاركة في أشغالها.

    ثانيا: المقتضيات الجديدة المخالفة للدستور

    تشمل المقتضبات المستحدثة التي قضت المحكمة الدستورية بعدم مطابقتها للدستور المواد التي استهدفت التراجع عن بعض حقوق ومكتسبات المعارضة (1) والسعي لفتح نافذة لحضور رؤساء مؤسسات وهيئات دستورية لأشغال المجلس (2) وإلزام الحكومة بتقديم عرض يهم إحداث حسابات خصوصية للخزينة ووقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار (3) مع محاولة ضبط الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة (4).

    1-حول عدم دستورية التراجع عن حقوق ومكتسبات المعارضة

    سجلت المحكمة الدستورية تراجع المادة 28 من النظام الداخلي عن مقتضى جاري به العمل بموجب المادة 23 من النظام الداخلي الساري النفاذ ومتعلق ب ” تقديم فرق المعارضة أسماء مرشحيها لمنصب محاسب واحد و/أو أمين واحد والذي لا يحق الترشيح لأحدهما أو لهما إلا نائبة أو نائب من المعارضة” وكذلك تراجع المادة 136 عن مقتضى بالمادة 122 السارية النفاذ في ضمان أن يكون رئيس أو مقرر المجموعة الموضوعاتية المؤقتة من المعارضة.

    واختارت في قرارها التصدي لذلك بحجة عدم جواز تخلف النظام الداخلي فيما سبق له سنه وتحديده بشأن كيفيات ممارسة الحقوق المخولة دستوريا للمعارضة، ضمانا للمكتسب من تلك الحقوق وسعيا مطردا إلى كفالتها وضمان ممارستها في نطاق الدستور.

    2-حول عدم دستورية استدعاء رؤساء مؤسسات وهيئات دستورية لأشغال اللجان الدائمة ولمناقشة تقاريرها السنوية

    أكدت المحكمة الدستورية عدم مطابقة المادة 86  من النظام الداخلي للدستور فيما نصت عليه بشأن شمول اختصاصات اللجان الدائمة ل “المجالس والمؤسسات والهيئات الدستورية”، حيث أدرج على سبيل المثال “مجلس الجالية المغربية بالخارج”، ضمن اختصاص اللجنة المعنية بالخارجية والمغاربة المقيمين في الخارج، و”المجلس الأعلى للسلطة القضائية”، و”المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، و”مؤسسة الوسيط”، ضمن اختصاص اللجنة المعنية بحقوق الإنسان والعدل والتشريع،

    ومن الأسباب التي عللت بها المحكمة الدستورية موقفها كون اللجان الدائمة لها اختصاصات دستورية حصرية ذات طبيعة تشريعية ورقابية، وأن تقديم النصوص التشريعية والميزانيات الفرعية يعد شأنا حكوميا وبرلمانيا خالصا ولا يهم هذه المؤسسات والهيئات التي لا تخضع لسلط رئاسية أو وصاية حكومية، مما يحظر معه استدعاء رؤسائها أو مندوبين عنها، للمثول أمام اللجان الدائمة أو لمناقشة تقاريرها السنوية من قبل البرلمان.

    3-حول عدم دستورية إلزام الحكومة بعرض يهم إحداث حساب خصوصي للخزينة ووقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار 

    بناء على ماورد في القانون التنظيمي لقانون المالية، قضت المحكمة الدستورية بعدم مطابقة المادة 258 من النظام الداخلي للدستور لكونها نصت على أنه: “يقوم مكتب لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمبادرة منه أو بطلب من الحكومة ببرمجة اجتماع للجنة تقدم خلاله الحكومة عرضا بشأن إحداث كل حساب خصوصي للخزينة. أو فتح اعتمادات إضافية أو وقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار”، مخالفة منها للقانون التنظيمي المذكور المكتفي بالتنصيص على شرط إخبار الحكومة للجنتين المكلفتين بالمالية بالبرلمان مسبقا كلما اقتضت حالة استعجال وضرورة ملحة وغير متوقعة ذات مصلحة وطنية أن تحدث خلال السنة المالية حسابات خصوصية للخزينة أو تفتح اعتمادات إضافية بموجب مراسيم أو وقف تنفيذ بعض نفقات الاستثمار طبقا للفصل 70 من الدستور.

    4-حول عدم دستورية مفهوم النواب للسياسة العامة التي تخضع لمساءلة رئيس الحكومة

    قضت المحكمة الدستورية بعدم مطابقة مقتضى جديد في الفقرة الأخيرة من المادة 313 حدد مفهوم السياسة العامة في “الخيارات الاستراتيجية الكبرى للدولة، والتي تكتسي بحكم طبيعتها ومداها صفة الشمولية والعرضانية”.

    ومن عناصر تعليلها كون السياسة العامة لا تخص البرلمان وحده، وتتعلق شؤون إعدادها والتداول فيها والمساهمة في تفعيلها بالدولة ومجلسي الوزراء والحكومة والجهات والجماعات الترابية الأخرى. وأنه لا يسوغ للنواب الاستئثار بوضع تعريف لها يهم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

    ويقترن بهذا الموضوع من ناحية أخرى، بطلان تنصيص المادة 316 على اعتماد سؤالين محوريين كحد أقصى في الجلسة الشهرية المخصصة لرئيس الحكومة، حيث استندت المحكمة الدستورية في تعليل ذلك على تأويل حرفي لأحكام الفقرة الأخيرة من الفصل 100 من الدستور، التي تنص على أنه: “تقدم الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة، وتخصص لهذه الأسئلة جلسة واحدة كل شهر”؛ حيث اقتبست من صريح صيغة الجمع في عبارة ‘الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة’، أن الحد الأدنى لعدد الأسئلة يزيد من الناحية الدستورية المبدئية عن سؤالين في الجلسة الشهرية الواحدة، أي ثلاثة أسئلة على الأقل.

    بيد أننا نعتقد أنه لا شيء يمنع تحقق التوافق البرلماني على الاقتصار على برمجة سؤالين محوريين في الجلسة الشهرية الواحدة، أخذا بعين الاعتبار عدم إغفال كون ذلك لا يعدم أصلا تعدد الأسئلة المدرجة في جدول أعمالها في إطار محورين يمكن أن يستغرق وعائهما الزمني الإجمالي ثلاث ساعات.

    وصفوة القول فإن قرار المحكمة الدستورية جاء مسايرا لتوجه العقلنة البرلمانية ومستوعبا لحدة الجدل حول بعض إشكاليات الممارسة البرلمانية. كما سجل استدراكا بينا عالج رفض نقط نظام حكومية، مع انحيازه لفائدة التصدي لما يمس حقوق ومكتسبات المعارضة. بيد أنه صرف النظر عن تراجع انفتاح اللجان الدائمة وتضييق انعقادها العلني، كما ظل وفيا لتوجه القضائي الدستوري لمرحلة ما قبل الدستور الحالي، رغم أن هذا الأخير عدل عن سرية اللجان كأصل مهيمن ووحيد، لفائدة المزاوجة بين السرية والعلنية، ورغم تعذر إغفال مصداقية تجربة علنية أشغال اللجان الدائمة خاصة إبان الفترة الحرجة للطوارئ الصحية بسبب كوفيد 19 أو بمناسبة دراسة مشروع قانون المالية وغالبية القوانين المهمة قبل الولاية التشريعية الحالية.

    والحال أن منطق النجاعة المواطنة يستوجب تثمين مقتضيات الانفتاح والانحياز لما يكفل متابعة أداء أعضاء البرلمان ولجانه الدائمة ومعرفة قوة وضعف تمثيلية الأمة. لاسيما أن العبرة بمآلات المبادرات المنتجة وبالتجاوب الحقيقي مع قضايا المجتمع وانشغالات المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا علّق أشرف حكيمي على اتهامه بالإغتصاب

    كشف أحد الأشخاص المقربين من لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، ما قاله هذا الأخير بعد انتشار أخبار اتهامه بالإعتداء جنسيا على فتاة في فرنسا واغتصابها.

    وقال صديق طفولة حكيمي في تصريح لبرنامج “فييتسا” الإسباني، إن النجم المغربي قال له مباشرة بعد انتشار الأخبار إن ما حدث كان مدبرا وأنه تم خداعه.

    وأكد المتحدث ذاته، أن أسرة لاعب كرة القدم متأثرة للغاية من انتشار هذه الإشاعات، مضيفا “الله وحده أعلم بالحقيقة”.

    وكانت فاني كولين، محامية الدولي المغربي أشرف حكيمي، صرحت أن موكلها ينفي “بشدة” الاتهام الموجه إليه باغتصاب فتاة تبلغ من العمر 24 سنة، كما أن لاعب باريس سان جيرمان يرفض الحديث عن القضية إلا في المحكمة.

    وأفادت المحامية في بيان أرسلته لصحيفة “ليكيب”الفرنسية أن الفتاة رفضت تقديم شكوى، ورفضت الخضوع لأي فحص طبي أو نفسي، كما رفضت المواجهة مع أشرف حكيمي.

    وأكدت محامية الدولي المغربي ، أن من خلال الوثائق التي بحوزة النيابة العامة فإن أشرف حكيمي تعرض لمحاولة ابتزاز في هذه القضية.

    وفي نفس الإطار أفادت وكالة الأنباء “فرانس بريس”، اليوم الجمعة، بأن مكتب المدعي العام وجّه رسميا تهمة الاغتصاب إلى حكيمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 5 مليارات دولار.. المغرب يطلب خط إئتمان من صندوق النقد

    تعتزم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة خمسة ملايير دولار، وفق ما أفاد به الصندوق في بيان أمس الاثنين، وذلك بعد خروجه من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي “GAFI”.

    وأوضح صندوق النقد الدولي، أن جورجيفا ستوصي بالموافقة على اتفاقية خط الائتمان المرن للمغرب، عندما يجتمع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، مرة أخرى، لاتخاذ قرار، في الأسابيع المقبلة، وذلك بالنظر إلى أطر السياسة القوية في المملكة وسجل إنجازاتها.

    ووفق المصدر ذاته، فإن البيان جاء بعد عقد المجلس التنفيذي للصندوق جلسة غير رسمية، لمناقشة طلب المغرب بالدخول معه في اتفاق لمدة عامين، بغرض الاستفادة من “خط الائتمان المرن”، بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417 في المائة من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي).

    وسجل المصدر نفسه أن المغرب سيتعامل مع خط الائتمان هذا باعتباره “أداة وقائية” من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق، مقدما دون شرطية لاحقة للبلدان، التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدل والإحسان تندد بإحالة “باعسو” على جنايات فاس بتهمة الاتجار بالبشر

    العمق المغربي

    أدانت جماعة العدل والإحسان إحالة القيادي في صفوف الجماعة بمدينة مكناس، محمد أعراب باعسو، على غرفة الجنايات ومتابعته من أجل جناية الاتجار بالبشر، مشيرة إلى أن التهم الموجهة لباعسو “لا دليل عليها ولا يقبلها حتى قرار الإحالة الذي صيغ بطريقة تعسفية”.

    وقالت الدائرة السياسية للجماعة في بيان لها، إنها تتابع بقلق واستياء كبيرين مجريات هذا “الحيف” المسلط على الدكتور باعسو، منذ اعتقاله إلى غاية صدور هذا الأمر “الانتقامي” الذي لا يتناسب مع طبيعة الوقائع المحقق بشأنها وتشبث باعسو ببراءته طيلة أطوار هذه المتابعة وغياب وسائل الإثبات وانعدام العناصر القانونية المكونة لجريمة الاتجار بالبشر وباقي الجنح المتابع من أجلها، وفق تعبيرها.

    وقالت الجماعة إن ما يتعرض له باعسو هو “انتقام ممنهج في حق أعضاء وأطر جماعة العدل والإحسان بسبب مواقفهم واصطفافهم دوما إلى جانب الشعب المغربي ونضالهم من أجل قضاياه العادلة” حسب البيان ذاته.

    واستنكر البيان “استمرار حالة الاعتقال في حق باعسو، بالرغم من توفره على كافة ضمانات الحضور، مطالبا بإطلاق سراحه، ووضع حد للمتابعات المتكررة بقانون الاتجار بالبشر، والتوظيف المغرض للمتابعات المتعلقة بالجرائم الجنسية”، بحسب المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • CNDH يحدث “مجموعة عمل” لمراجعة مدونة الأسرة وفق المواثيق الدولية

    أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، قال إنها ستتولى التداول والنقاش التعددي “بين مختلف الكفاءات الوطنية” في أفق إعداد مذكرة تبلور رؤية شاملة لإصلاح مدونة الأسرة وتحييد الثغرات القانونية التي تشوبها.

    وحسب بيان للمجلس فإن إحداث “مجموعة العمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، يندرج في إطار استراتيجيته القائمة على فعلية الحقوق”، وتهدف إثارة الإشكالات المرتبطة بمقتضيات مدونة الأسرة، باعتماد مقاربة قضايا الأسرة وحقوق المرأة والطفل وتقديم مقترحات تعزز فعلية الحقوق على مستوى مدونة الأسرة والقوانين المرتبطة بها … “بما يضمن تحقيق المساواة وعدم التمييز”.

    وأفاد المجلس أنه اعتمد في اختيار أعضاء هذه المجموعة معايير منها تعدد الاختصاصات، والعمل الميداني، والكفاءة والالتزام…ويسعى المجلس من خلالها إلى تقديم مقترحات “تعديلات تضمن احترام كرامة الانسان”، وتمكنه من الاختيار الأنسب لحياته وضمان المصلحة الفضلى للطفل”.

    وأوضح المجلس أن النقاش داخل المجموعة سينصب حول بنود المدونة وسبل مواءمتها مع المواثيق الدولية والمقتضيات الدستورية التي تقر المساواة بين الجنسين.

    وتنسق عمل المجموعة مليكة بن الراضي، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وتتكون من سلمى الطود، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، زهيرة فونتير، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، نزهة جسوس، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، زهور الحر، منسقة الالية الوطنية الخاصة لحماية الأشخاص في وضعية إعاقة، لطيفة الجبابدي، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد العمل النسائي، جميلة كرمومة، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق المرأة، أمينة لطفي، رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب؛ عاطفة تيمجردين، نائبة رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، حسن رحو، أستاذ جامعي؛ محمد الساسي، أستاذ جامعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خروجه من اللائحة الرمادية لـ”GAFI”.. صندوق النقد الدولي يمنح المغرب “خطا ائتمانيا”

    كشف صندوق النقد الدولي، أمس الاثنين، أن مديرته العامة، كريستالينا جورجيفا، تعتزم التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب، بقيمة خمسة ملايير دولار، وذلك بعد خروجه من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي “GAFI”.

    وأوضحت المؤسسة المالية الدولية، في بيان لها، أن جورجيفا ستوصي بالموافقة على اتفاقية خط الائتمان المرن للمغرب، عندما يجتمع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، مرة أخرى، لاتخاذ قرار، في الأسابيع المقبلة، وذلك بالنظر إلى أطر السياسة القوية في المملكة وسجل إنجازاتها.

    وتابعت أن البيان جاء بعد عقد المجلس التنفيذي للصندوق جلسة غير رسمية، لمناقشة طلب المغرب بالدخول معه في اتفاق لمدة عامين، بغرض الاستفادة من “خط الائتمان المرن”، بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417 في المائة من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي).

    وسجل المصدر نفسه أن المغرب سيتعامل مع خط الائتمان هذا باعتباره “أداة وقائية” من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق، مقدما دون شرطية لاحقة للبلدان، التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة.

    يشار إلى أن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، سبق وأعلن، خلال ندوة صحفية، عقب الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لبنك المغرب، برسم سنة 2022، أنه يرتقب إنشاء هذا الخط الائتماني المرن مع صندوق النقد الدولي، في شهر مارس 2023، إذا استوفى المغرب شروطا معينة؛ من بينها الخروج من اللائحة الرمادية لـ”GAFI”، موضحا أنه سيضمن له الولوج الفوري إلى مبلغ كبير من موارد صندوق النقد الدولي، دون شروط مستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “تويتر”.. تركيا غرمات الملياردير إيلون ماسك

    بسبب “تويتر”.. تركيا غرمات الملياردير إيلون ماسك

    كود – وكالات///

    قال مجلس المنافسة التركي البارح الاثنين، إنه قرر تغريم الملياردير إيلون ماسك نسبة 0.1% من الدخل الإجمالي لتويتر في تركيا عام 2022 لأن استحواذه على الشركة تم دون إذن المجلس.

    وأضاف المجلس في بيان له أن القرار سيكون قابلا للطعن.

    وكان الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا”، و”سبيس إكس” الملياردير إيلون ماسك، قاد عملية شراء بقيمة 44 مليار دولار لمنصة التواصل الاجتماعي الشهيرة، والتي أغلقت في 27 أكتوبر 2022.

    ولإتمام الصفقة، باع “ماسك” أسهما في “تسلا” بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى قروض بقيمة 13 مليار دولار بضمان أسهم “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي توصي بمنح المغرب خط ائتمان مرن

    بفضل صلابة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب، ومتانة توازناته المالية، تعتزم كريستالينا جورجيفا، ‏المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، التوصية بالموافقة على الطلب الرسمي للمغرب بالحصول على خط ائتمان مرن بقيمة خمسة ملايير دولار لأجل عامين.

    وأفاد بيان صادر عن صندوق النقد الدولي، أمس الاثنين في واشنطن، أن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي عقد جلسة غير رسمية لمناقشة الطلب، على أن يعقد اجتماعاً آخر رسمياً في غضون أسابيع، للموافقة على طلب المملكة.

    وأوضح البيان، أن المغرب أوفى بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، معبرا عن استعداد الصندوق لمواصلة دعم المملكة في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    يذكر أن “خط الائتمان المرن” (FCL)، إضافة إلى “خط الوقاية والسيولة” (LPL) يشكلان إجراء احترازيا يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    ويكرس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة.

    وقد استفادت ‏إلى حدود الآن من هذا الخط الائتماني 5 دول فقط ، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره