Étiquette : بيغاسوس

  • سابقة/ البرلمان المغربي يستضيف مبرمج معلوميات للرد على اتهامات بيغاسوس

    زنقة 20 | الرباط

    في سابقة من نوعها ، استضاف البرلمان المغربي، مختصا في البرمجيات والمعلوميات للرد على اتهامات موجهة إلى المغرب تتعلق بالتجسس على مسؤولين أوربيين باستعمال برنامج “بيغاسوس”.

    أمين رغيب خبير المعلوميات المغربي ، حل الأربعاء ضيفا على لقاء دراسي و إعلامي من تنظيم البرلمان حول الهجمات العدائية، الصارخة والمتكررة ضد المملكة، التي يشنها حاليا البرلمان الأوروبي ضد المغرب.

    وتطرق رغيب المعروف على شبكة الإنترنت بتقديم حلول مشاكل الويب و الهاكرز ، إلى عدة جوانب تتعلق بالإدعاءات و التقارير الأوربية التي تتهم المغرب بالتجسس.

    و قال رغيب في تدخله بقبة البرلمان، أن التقارير التي تتهم المغرب بالتجسس الرقمي تتمحور حول اثنتين من الهجمات الأولى تسمى “التوأم الشيطاني” والثاني “مالوير بيغاسوس”.

    و أوضح رغيب، أن الاستخدام اليومي للهواتف الذكية يتم عبر أبراج الاتصال المتواجدة بالمدن التي نقطن بها وهو ما يتيح لنا التواصل عبر الهواتف.

    و ذكر رغيب أن الهواتف النقالة بها ثغرة حيث تتواصل مع أقرب برج اتصال “ريزو” قريب منها وهو ما يمكن تفسير استخدام تقنية “التوأم الشيطاني” لتزوير نقط الاتصال الوهمية للإتصال بهواتف الاشخاص المعنيين المتواجدين بتلك المنطقة.

    و قال رغيب انه مباشرة بعد اتصال الهاتف بنقطة الاتصال الوهمية التي أنشأتها “الجهة المتجسسة”، تطلب الأخيرة من صاحب الهاتف إمكانية تشفير المكالمة أو لا.

    و أوضح رغيب أنه بعد الجواب بالرفض أي إجراء المكالمة بدون تشفير ، يمكن التجسس على المكالمات الهاتفية والرسائل.

    و ذكر الخبير المعلوماتي المغربي أن التقرير الاوربي استند إلى هذه الطريقة لاتهام المغرب بالتجسس على هواتف شخصيات عمومية.

    و شدد رغيب على أن التقرير لم يعطي ولو نصف دليل على استخدام نقط وهمية ، في المقابل يضيف الخبير المغربي يمكن لأي جهة كانت أن تتهمك بالقيام بهذا الهجوم المعلوماتي.

    وفيما يخص برنامج بيغاسوس ، قال أمين رغيب أنه يشتغل على حقن المتصفح بـ”زيرو كليك” أي أنه يتم اختراق هاتفك بدون أن تضغط على أي شيئ باستعمال ثغرات يوم الصفر التي تباع على ” الويب الخفي Deep Web”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسرائيلية : برلمانيون أوروبيون إكتشفوا أن 12 دولة في الإتحاد الأوربي تستخدم نظام بيغاسوس للتجسس

    زنقة20ا الرباط

    كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن شركة NSO Group الإسرائيلية المصنعة لنظام “بيغاسوس” المعد للتجسس على الهواتف الذكية لديها عقود نشطة مع 12 دولة في الاتحاد الأوروبي و 22 جهاز أمني أمنية في الاتحاد الأوروبي

    وأكد ذات الصحيفة المقربة من الإستخبارات الإسرائيلية في مقال نشر يوم أمس 8 فبراير، أن المملكة المغربية ليست لها أية عقد مع الشركة المذكورة ولا علاقة لها بهذا النظام التجسسي لا من بعيد أو قريب.

    وشدد الصحفية على أنه لا يوجد دليل على استخدام المغرب لهذا النظام التجسسي الذي تستخدمه بعض دول الإتحاد الأوربي.

    يذكر أن المغرب رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في باريس ضد منظمتي “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية، بتهمة التشهير، على خلفية اتهامه بالتجسس في ملف برنامج بيغاسوس، بالإضافة إلى بعض وسائل الإعلام التي روجت لهذه الأخبار الكاذبة لتشويه سمعة المغرب.

    يشار إلى أن بيغاسوس Pegasus برنامج اختراق -أو برنامج تجسس- طورته شركة NSO Group الإسرائيلية وتسوقه لحكومات دول العالم. ولديه القدرة على اختراق مليارات الهواتف التي تعمل بأنظمة تشغيل iOS أو أندرويد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي فرنسي يقطر الشمع على متهمين المغرب بالتجسس ببرنامج بيغاسوس

    آش واقع تيفي

    أكد الأستاذ أوليفيي باراتيلي، محامي المملكة لدى المحاكم الفرنسية، أمس الأربعاء بالرباط، أنه ليس هناك أي عنصر تقني يؤكد الاتهامات “من نسج الخيال” التي تستهدف المغرب بشأن الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس”، مشددا على أنه “من الواضح أن المغرب يتعرض منذ مدة طويلة لمحاولة زعزعة استقرار دولية”. وأوضح الأستاذ باراتيلي أنه “منذ 18 شهرا، ما زلنا ننتظر الإدلاء بأدنى دليل على هذه الاتهامات الخيالية”، مشيرا إلى أنه تم تعيين قاضيين للتحقيق في شكاوى أشخاص يتهمون فيها المغرب بالتجسس على هواتفهم، غير أنه “لا وجود لأي عنصر تقني يؤكد هذه الاتهامات”.

    وأضاف المحامي الفرنسي، في شريط فيديو تم عرضه خلال ندوة مناقشة نظمها البرلمان المغربي وخصصت للهجمات العدائية السافرة والمتكررة التي تستهدف المملكة داخل البرلمان الأوروبي، أن “أيا من المشتكين لم يقدم هاتفه ولم يثبت أن هذا البرنامج استهدف هاتفه”. وسجل السيد باراتيلي أن المغرب ما فتئ يدين “تلك الاتهامات الجائرة والموجهة والتي هي من نسج الخيال” بخصوص استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس، مشيرا إلى أن المملكة واجهت هذه الاتهامات بعشر مساطر جنائية بالتشهير ضد الصحف العشر التي نشرت هذه الشائعات، دون تقديم أي دليل أو وثيقة أو شهادة.

    وأوضح الأستاذ باراتيلي أن منظمة العفو الدولية استعانت بمختبر الأبحاث المعلوماتية التقنية الخاص بها لإعداد التقرير المزعوم، مبرزا أن “المملكة المغربية، وتحت إشراف خبراء قضائيين فرنسيين، لجأت إلى خبراء معلوماتيين فرنسيين معتمدين لدى محكمة الاستئناف ولدى المحكمة الابتدائية بباريس ولدى محكمة النقض لفحص هذا التقرير المعلوماتي. ولم يكشف أي من هؤلاء الخبراء المعلوماتيين أي اختراق لهواتف الأشخاص الم دعى استهدافهم باستخدام برنامج بيغاسوس”. وأضاف المحامي الفرنسي أنه في إسبانيا، وجه صحافي ي دعى إغناسيو سمبريرو اتهامات ادعى فيها أن هاتفه اخت رق من طرف المغرب، مشيرا إلى أن هذه الشكوى تم حفظها من طرف النيابة العامة في مدريد التي فحصت جيدا هاتف المعني بالأمر ولم تعثر فيه على أي دليل لبرنامج تجسس. وأبرز أن “هذه الاتهامات الكاذبة اختلقت اختلاقا بهدف المس بالسمعة الدولية للمملكة المغربية”، من قبل هذا الصحفي الذي أثبت على الدوام عداءه المستحكم تجاه المغرب.

    وأبرز الأستاذ باراتيلي أنه “في إسبانيا إذن، ثبت قضائيا أن المغرب لم يستخدم برنامج بيغاسوس”، مضيفا أن تحقيقات أوروبية خلصت إلى عدم وجود أدلة ضد المغرب.

    وخلص إلى القول “إن الحقيقة الوحيدة الثابتة في هذا الملف هي أن المغرب بريء من أي مؤاخذة، ولكن بالمقابل هناك دول أخرى استعملت هذا البرنامج”.

    وقد تدارس اللقاء الذي نظمه البرلمان المغربي خلفيات تلك الاتهامات الممنهجة التي يروجها المحرضون عليها. كما شكل مناسبة للتطرق لتوظيف قضية حقوق الإنسان، واستخدامها ضد الوحدة الترابية للمملكة، وكذا الاستغلال المغرض لقضية بيغاسوس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. محام فرنسي يشجب “اتهامات من نسج الخيال” تستهدف المغرب

    أكد الأستاذ أوليفيي باراتيلي، محامي المملكة لدى المحاكم الفرنسية، أمس الأربعاء بالرباط، أنه ليس هناك أي عنصر تقني يؤكد الاتهامات “من نسج الخيال” التي تستهدف المغرب بشأن الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس”، مشددا على أنه “من الواضح أن المغرب يتعرض منذ مدة طويلة لمحاولة زعزعة استقرار دولية”.

    وأوضح الأستاذ باراتيلي أنه “منذ 18 شهرا، ما زلنا ننتظر الإدلاء بأدنى دليل على هذه الاتهامات الخيالية”، مشيرا إلى أنه تم تعيين قاضيين للتحقيق في شكاوى أشخاص يتهمون فيها المغرب بالتجسس على هواتفهم، غير أنه “لا وجود لأي عنصر تقني يؤكد هذه الاتهامات”.

    وأضاف المحامي الفرنسي، في شريط فيديو تم عرضه خلال ندوة مناقشة نظمها البرلمان المغربي وخصصت للهجمات العدائية السافرة والمتكررة التي تستهدف المملكة داخل البرلمان الأوروبي، أن “أيا من المشتكين لم يقدم هاتفه ولم يثبت أن هذا البرنامج استهدف هاتفه”.

    وسجل باراتيلي أن المغرب ما فتئ يدين “تلك الاتهامات الجائرة والموجهة والتي هي من نسج الخيال” بخصوص استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس، مشيرا إلى أن المملكة واجهت هذه الاتهامات بعشر مساطر جنائية بالتشهير ضد الصحف العشر التي نشرت هذه الشائعات، دون تقديم أي دليل أو وثيقة أو شهادة.

    وأوضح الأستاذ باراتيلي أن منظمة العفو الدولية استعانت بمختبر الأبحاث المعلوماتية التقنية الخاص بها لإعداد التقرير المزعوم، مبرزا أن “المملكة المغربية، وتحت إشراف خبراء قضائيين فرنسيين، لجأت إلى خبراء معلوماتيين فرنسيين معتمدين لدى محكمة الاستئناف ولدى المحكمة الابتدائية بباريس ولدى محكمة النقض لفحص هذا التقرير المعلوماتي.

    ولم يكشف أي من هؤلاء الخبراء المعلوماتيين أي اختراق لهواتف الأشخاص الم دعى استهدافهم باستخدام برنامج بيغاسوس”.

    وأضاف المحامي الفرنسي أنه في إسبانيا، وجه صحافي ي دعى إغناسيو سمبريرو اتهامات ادعى فيها أن هاتفه اخترق من طرف المغرب، مشيرا إلى أن هذه الشكوى تم حفظها من طرف النيابة العامة في مدريد التي فحصت جيدا هاتف المعني بالأمر ولم تعثر فيه على أي دليل لبرنامج تجسس. وأبرز أن “هذه الاتهامات الكاذبة اختلقت اختلاقا بهدف المس بالسمعة الدولية للمملكة المغربية”، من قبل هذا الصحفي الذي أثبت على الدوام عداءه المستحكم تجاه المغرب.

    وأبرز الأستاذ باراتيلي أنه “في إسبانيا إذن، ثبت قضائيا أن المغرب لم يستخدم برنامج بيغاسوس”، مضيفا أن تحقيقات أوروبية خلصت إلى عدم وجود أدلة ضد المغرب.

    وخلص إلى القول “إن الحقيقة الوحيدة الثابتة في هذا الملف هي أن المغرب بريء من أي مؤاخذة، ولكن بالمقابل هناك دول أخرى استعملت هذا البرنامج”.

    وقد تدارس اللقاء الذي نظمه البرلمان المغربي خلفيات تلك الاتهامات الممنهجة التي يروجها المحرضون عليها. كما شكل مناسبة للتطرق لتوظيف قضية حقوق الإنسان، واستخدامها ضد الوحدة الترابية للمملكة، وكذا الاستغلال المغرض لقضية بيغاسوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محام فرنسي يشجب “اتهامات من نسج الخيال” تستهدف المغرب

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أكد الأستاذ أوليفيي باراتيلي، محامي المملكة لدى المحاكم الفرنسية، أمس الأربعاء بالرباط، أنه ليس هناك أي عنصر تقني يؤكد الاتهامات “من نسج الخيال” التي تستهدف المغرب بشأن الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس”، مشددا على أنه “من الواضح أن المغرب يتعرض منذ مدة طويلة لمحاولة زعزعة استقرار دولية”.
    وأوضح الأستاذ باراتيلي أنه “منذ 18 شهرا، ما زلنا ننتظر الإدلاء بأدنى دليل على هذه الاتهامات الخيالية”، مشيرا إلى أنه تم تعيين قاضيين للتحقيق في شكاوى أشخاص يتهمون فيها المغرب بالتجسس على هواتفهم، غير أنه “لا وجود لأي عنصر تقني يؤكد هذه الاتهامات”.
    وأضاف المحامي الفرنسي، في شريط فيديو تم عرضه خلال ندوة مناقشة نظمها البرلمان المغربي وخصصت للهجمات العدائية السافرة والمتكررة التي تستهدف المملكة داخل البرلمان الأوروبي، أن “أيا من المشتكين لم يقدم هاتفه ولم يثبت أن هذا البرنامج استهدف هاتفه”.
    وسجل السيد باراتيلي أن المغرب ما فتئ يدين “تلك الاتهامات الجائرة والموجهة والتي هي من نسج الخيال” بخصوص استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس، مشيرا إلى أن المملكة واجهت هذه الاتهامات بعشر مساطر جنائية بالتشهير ضد الصحف العشر التي نشرت هذه الشائعات، دون تقديم أي دليل أو وثيقة أو شهادة.
    وأوضح الأستاذ باراتيلي أن منظمة العفو الدولية استعانت بمختبر الأبحاث المعلوماتية التقنية الخاص بها لإعداد التقرير المزعوم، مبرزا أن “المملكة المغربية، وتحت إشراف خبراء قضائيين فرنسيين، لجأت إلى خبراء معلوماتيين فرنسيين معتمدين لدى محكمة الاستئناف ولدى المحكمة الابتدائية بباريس ولدى محكمة النقض لفحص هذا التقرير المعلوماتي.
    ولم يكشف أي من هؤلاء الخبراء المعلوماتيين أي اختراق لهواتف الأشخاص الم دعى استهدافهم باستخدام برنامج بيغاسوس”.
    وأضاف المحامي الفرنسي أنه في إسبانيا، وجه صحافي ي دعى إغناسيو سمبريرو اتهامات ادعى فيها أن هاتفه اخت رق من طرف المغرب، مشيرا إلى أن هذه الشكوى تم حفظها من طرف النيابة العامة في مدريد التي فحصت جيدا هاتف المعني بالأمر ولم تعثر فيه على أي دليل لبرنامج تجسس.
    وأبرز أن “هذه الاتهامات الكاذبة اختلقت اختلاقا بهدف المس بالسمعة الدولية للمملكة المغربية”، من قبل هذا الصحفي الذي أثبت على الدوام عداءه المستحكم تجاه المغرب.
    وأبرز الأستاذ باراتيلي أنه “في إسبانيا إذن، ثبت قضائيا أن المغرب لم يستخدم برنامج بيغاسوس”، مضيفا أن تحقيقات أوروبية خلصت إلى عدم وجود أدلة ضد المغرب.
    وخلص إلى القول “إن الحقيقة الوحيدة الثابتة في هذا الملف هي أن المغرب بريء من أي مؤاخذة، ولكن بالمقابل هناك دول أخرى استعملت هذا البرنامج”.
    وقد تدارس اللقاء الذي نظمه البرلمان المغربي خلفيات تلك الاتهامات الممنهجة التي يروجها المحرضون عليها.
    كما شكل مناسبة للتطرق لتوظيف قضية حقوق الإنسان، واستخدامها ضد الوحدة الترابية للمملكة، وكذا الاستغلال المغرض لقضية بيغاسوس. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيغاسوس .. خبير معلوماتي وقضائي يدعو إلى توخي الحذر الشديد إزاء تقرير أمنيستي

    في إطار الرد على الهجمات الممنهجة التي تستهدف المغرب باستعمال وسائل وطرق خبيثة، وادعاءات كاذبة ومغرضة،  دعا خبير معلوماتي قضائي فرنسي، أمس الأربعاء بالرباط، إلى توخي “الحذر الشديد” إزاء تقرير منظمة العفو الدولية، الذي تتهم فيه المغرب باستعمال برنامج التجسس “بيغاسوس”، موضحا أن العناصر التقنية التي قدمتها المنظمة لا تتيح، في أي حال من الأحوال، معرفة أو تحديد مكان مستعمل هذا البرنامج.

    وقال دافيد الزناتي، الخبير منذ سنة 1985 لدى محكمة النقض والمحكمة الجنائية الدولية، خلال لقاء دراسي وإعلامي نظم بالبرلمان حول الهجمات العدائية السافرة والمتكررة للبرلمان الأوروبي ضد المغرب، إنه “يجب توخي الحذر الشديد” إزاء اتهامات هذه المنظمة الدولية غير الحكومية، والتي تداولها عدد من وسائل الإعلام.

    وأضاف الزناتي، في معرض تقديمه لخلاصات تقرير أعده في غشت 2021، بتعاون مع ثلاثة خبراء آخرين لدى محكمة الاستئناف ومحكمة النقض بباريس، أن “العناصر التقنية، التي يتعذر التحقق من صحتها، كما نشرتها منظمة العفو الدولية، لا تتيح في جميع الأحوال تحديد هوية أو مكان تواجد مستعمل برنامج (بيغاسوس) تقنيا، وذلك أيا كان المصدر، وليس المملكة المغربية فحسب”.

    وأوضح، في مقطع فيديو تم عرضه بمناسبة هذا اللقاء الذي حضره نواب وممثلون عن المجتمع المدني وخبراء ومتخصصون في القانون، أنه بطلب من عدد من المحامين المغاربة، تولى هؤلاء الخبراء مهمة “تمييز العناصر الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية وإلى أي مدى كانت دامغة من الناحية التقنية”.

    وتابع بأنه لإجراء هذا “التحليل الجنائي” (وهي عملية تمكن من البحث في نظام المعلومات عقب هجوم سيبراني)، قام الخبراء الأربعة بتمحيص الوثائق التي استند إليها تقرير منظمة العفو الدولية، بما في ذلك دليل مستخدم “بيغاسوس” و”تقرير الشفافية والمسؤولية 2020-2021″ لـ “مجموعة إن إس أو”، وهي الشركة التي تسوق هذا البرنامج.

    وبعدما تحدث بشكل مستفيض عن طريقة عمل هذه البرمجيات الخبيثة، أكد زناتي أنه في حالة الإقدام على التجسس باستخدام “بيغاسوس”، فإنه “من الصعب جدا العثور على المرسل” لأن البرنامج “يستخدم تقنية خاصة لإخفاء أصل الخادم، كما هو الحال في الإنترنيت المظلم”.

    وتابع بالقول “إذا كنا نريد معرفة ما إذا كان هذا البلد أو ذاك قد اخترق هذا الهاتف أو ذاك، فإن المكان الوحيد الذي يمكنك الحصول على هذه المعلومة هو مكان وجود خادم “إن إس أو”.

    وسجل المحامي أنه بدل تقديم أدلة ملموسة لدعم ادعاءاتها، “اكتفت منظمة العفو الدولية بنشر قائمة بعناوين البريد الإلكتروني وأسماء النطاقات التي يصعب تحديد مصدرها، بالإضافة إلى قائمة من 600 اسم، لا يعرف أحد كيف تم ربطها بهذه القضية”.

    يشار إلى أن هذا اللقاء الدراسي، الذي نظمه البرلمان بغرفتيه، تدارس العديد من القضايا التي تطرحها الهجمات الممنهجة والادعاءات الكاذبة التي يروجها البرلمان الأوروبي ضد المملكة بشكل ممنهج وثابت.

    وتطرق المشاركون إلى توظيف البرلمان الأوربي المغرض لقضايا حقوق الإنسان، واستهدافه للوحدة الترابية للمغرب، وكذا الاستغلال المستتر والمشبوه لقضية “بيغاسوس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى مغرب المستقبل: البرلمان الأوربي يريد إسكات الضحايا المفترضين للمغتصبين

    أفاد منتدى مغرب المستقبل- حركة قادمون وقادرون، بأنه ناقش البيان الصادر عن مؤسسة البرلمان الأوربي حول ما أسماه “وضعية الصحافيين بالمغرب” ترجع القضايا التي طرحها الى أكثر من ثلاث سنوات لاكتها العديد من الجمعيات الدولية التي تعتبر نفسها مستقلة، وأصبحت من القضايا التي استنفد فيها القضاء جل مراحله.

    وعبر المنتدى في بيان له، عن استغرابه حث السلطات المغربية على احترام حرية التعبير وحرية الإعلام رغم ما يعرفه المغرب من مساحة شاسعة لهذه الحريات حيث أن الكثير من المواقع والشبكات الاجتماعية أطلقت العنان لانتقاداتها لتصل الى درجة القذف والسب والتمييز التي طالت كل المؤسسات والكثير من رجالات الدولة.

    وأدان المنتدى اعتقاد البرلمان الأوروبي بخصوص إساءة الاعتداء الجنسي لردع الصحفيين يعرض حقوق المرأة للخطر لما يتضمنه من استخفاف إزاء العنف الممارس ضد المرأة ومن بينه الاغتصاب او محاولة الاغتصاب، ويعتبره إسكات لكل الضحايا المفترضين حيث لا زالت النساء يتعرضن للعنف والاغتصاب في جميع انحاء العالم ويخترن السكوت إما خوفا من المعتدي أو لعدم تمكينهن الاقتصادي، ومثل هذه المواقف تسجل على البرلمان الأوربي الذي يريد إسكات اية امرأة تنتهك حقوقها وليس حمايتها.

    واعتبر المنتدى، قلق البرلمان الأوروبي إزاء ادعاءات افساد السلطات المغربية لأعضائه، تهمة مجانية بدون الإفصاح عن أي حالة أو دليل بل مجرد تكهنات أمام افتضاح بعض أعضائه في ما يسمى “قطر غيت”.

    كما اعتبر اتهام المغرب بمراقبة الصحفيين عن طريق برنامج بيغاسوس اتهاما مجانيا خاصة وأن اللجنة التي أقامها بخصوص هذا الموضوع لم تجد أي دليل يدينه.

    وأدان المنتدى ربط إمكانية منح الزفزافي جائزة ساخاروف بضرورة إطلاق سراح المتظاهرين السلميين من جهة، ومن جهة أخرى يعتبر اتهام السلطات بالتعذيب مجانبا للصواب، حيث لم يثبت الادعاءات التي اطلقتها اطراف سياسوية أرادت توريط المتهمين في تهم سياسية لا علاقة لها بالاحتجاج الذي كان سلميا طيلة عدة اشهر من أجل مطالب مواطنة، اجتماعية واقتصادية. كما أن القرار قفز على كون المغرب قام بإغلاق غالبية الملفات المرتبطة بهذه الأحداث إذ تمتع جل المحكومين على خلفياتها بالعفو الملكي باستثناء ستة معتقلين.

    وأكد المنتدى على قوة الشراكة المغربية الأوربية التي لا يمكن لها أن تتأثر بأي حال من الأحوال بهذا القرار البرلماني المعزول عن سياق هذه الشراكة التي تعززت بزيارة جوزيف بوريل للمغرب و المواقف الإيجابية التي أعلن عنها من الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة قضائية بين المغرب وصحافي إسباني يدعي تجسس الرباط عليه

    طلبت المملكة المغربية من محكمة في مدريد، الجمعة، الحكم بأنّ لا علاقة لها باختراق هاتف صحافي إسباني، يتهم السلطات المغربية منذ العام 2021 بالتجسس على هاتفه، عبر برمجية بيغاسوس الإسرائيلية.
    وخلال جلسة في محكمة ابتدائية بالعاصمة الإسبانية، قال سيرخيو بيرينغير، أحد محامي الحكومة المغربية، التي ادعت على الصحافي، إنه « لا يمكن التأكيد أن المملكة المغربية تتحمل أي مسؤولية على الإطلاق » في قضية التجسس على إغناسيو سمبريرو.
    من جهته، قال الصحافي المتخصص في المنطقة المغاربية وخصوصا في شؤون المملكة ويعمل في موقع « إل كونفيدونسيال »، « أتمسك بكلّ ما قلته ».
    ومن المنتظر أن يصدر قرار من المحكمة في غضون بضعة أسابيع.
    وقرر المغرب رفع قضية ضد الصحافي الإسباني، كما فعل أيضا في فرنسا حيث رفعت دعاوى قضائية بتهمة التشهير ضد وسائل إعلام، قالت إن الرباط استعملت بيغاسوس للتجسس على سياسيين من بينهم الرئيس إيمانويل ماكرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة إسبانية تنظر في دعوى التشهير التي رفعها المغرب ضد سمبريرو

    طلب المغرب من محكمة في مدريد الجمعة الحكم بأن لا علاقة له باختراق هاتف صحافي إسباني يتهم السلطات المغربية منذ العام 2021 بالتجسس على هاتفه عبر برمجية بيغاسوس الإسرائيلية.
    خلال جلسة في محكمة ابتدائية بالعاصمة الإسبانية، قال سيرخيو بيرينغير، أحد محامي الحكومة المغربية التي ادعت على الصحافي، إنه “لا يمكن التأكيد أن المملكة المغربية تتحمل أي مسؤولية على الإطلاق” في قضية التجسس على إغناسيو سمبريرو.
    ومن المنتظر أن يصدر قرار من المحكمة في غضون بضعة أسابيع.
    وقرر المغرب رفع قضية ضد الصحافي الإسباني، كما فعلت أيضا في فرنسا حيث رفعت دعاوى قضائية بتهمة التشهير ضد وسائل إعلام قالت إن الرباط استعملت بيغاسوس للتجسس على سياسيين من بينهم الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن المحاكم الفرنسية لم تقبل تلك الدعاوى.

    إقرأ الخبر من مصدره