Étiquette : تأكيد

  • لارام تبرمج 22 رحلة لفائدة المشجعين العائدين من قطر

    وحدهم الزبناء الحاملون لتذاكر صحيحة يمكنهم ولوج مطار الدوحة الدولي | رزقو
    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، مساء اليوم الخميس 15 دجنبر، عن برمجة 22 رحلة استثنائية من أجل عودة مشجعي المنتخب الوطني من قطر في 18و 19و 20 دجنبر.

    ودعت الخطوط الملكية المغربية في بلاغ لها، المسافرين إلى تأكيد رحلاتهم لدى وكالاتها وعبر منصتها الرقمية ووكالات الأسفار الشريكة.

    وأكدت على أن جميع المسافرين المعنيين سيتوصلون بتذاكرها على عناوينهم الإلكترونية أو أرقام هواتفهم.

    وأضافت أنه يتوجب على من لم يوفروا عناوينهم الإلكترونية أو أرقام هواتفهم، الإدلاء بها لمراكز الاتصال على الرقمين التاليين:

    المغرب : 089000 0800

    الرقم الدولي: +212522489797

    وشددت على أن وحدهم الزبناء الحاملون لتذاكر صحيحة يمكنهم ولوج مطار الدوحة الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يؤكد على عمق العلاقات المغربية-الصربية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد السيد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد السيد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص السيد بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعالية العلاجات المناعية تتعزّز في مقاومة الأورام السرطانية وقت الصباح الباكر

    توصل باحثون من جامعة جنيف إلى أن إيقاع الجهاز المناعي يتذبذب على مدار اليوم، وأن فعالية العلاجات المناعية تتعزّز في مقاومة الأورام السرطانية وقت الصباح الباكر.

    وتنظّم الساعة البيولوجية معظم وظائف الجسم بإيقاع مضبوط على 24 ساعة، وقد تبين أن الخلايا المتغصنة في الجهاز الليمفاوي، والتي تعد من الحرّاس الرئيسيين للجسم، تنشط أكثر بداية من الفجر، وأنه يمكن الاستفادة من هذا الإيقاع في العلاج المناعي للأورام السرطانية.

    ووفق مجلة « نيتشر »، استخدمت الدراسة بيانات 10 مرضى فقط، بعد تطبيق العلاج المناعي على الحيوانات وقياس الاستجابة، ويتطلّب تأكيد النتائج قياس استجابة عدد أكبر من المرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل شخص في انفجار بمحطة لضخ المياه في طوكيو

    أفادت قناة NHK التلفزيونية اليابانية، نقلا مصلحة الإطفاء في طوكيو، بأنه تم تسجيل وقوع انفجار في محطة لضخ المياه في شرق العاصمة اليابانية.

    ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى القناة، وقع الحادث في حوالي الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي (05.00 بتوقيت موسكو) في منطقة يودوجاوا بطوكيو.

    وأشارت القناة إلى أن الحادث أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة نقل بعدها إلى المستشفى حيث توفي في وقت لاحق.

    وحسب معطيات أولية، هناك موظف آخر محاصر في بئر الصرف الصحي، لكن لم يتم تأكيد ذلك بعد.

    ولم ترد بعد أي معلومات عن أسباب وملابسات الحادث ولا عن الأضرار المادية التي نجمت عنه.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الفرنسية تتوقع عودة الدفء إلى العلاقات بين الرباط وباريس خلال الأشهر المقبلة وفق شروط

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    توقعت الصحافة الفرنسية أن يعود الدفء إلى العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس خلال الأشهر المقبلة إن توافرت شروط ذلك.

    ووفق ما أوردته صحيفة « ليبيراسيون » الفرنسية؛ فإن « زيارة ماكرون إلى المغرب قد تساهم في تجاوز الخلافات التي تطبع العلاقات بين البلدين ».

    الصحيفة نفسها قالت أيضا إن « تعيين فرنسا سفيرا جديدا في الرباط بإمكانه أن يؤدي إلى رأب الصدع بين الرباط وباريس ».

    ولم تفوت « ليبيراسيون » الفرصة دون أن تؤكد أن « ملف الصحراء المغربية وقضية التأشيرات وموضوع « التجسس »؛ كلها عوامل أذكت جذوة التوتر بين البلدين ».

    وبخصوص موضوع السفير؛ توضح الصحيفة نفسها أن « كريستوف لوكورتييه، المدير العام الحالي للأعمال الفرنسية، هو المرشح لمنصب سفير فرنسا في الرباط ».

    وبنت « ليبيراسيون » فرضيتها على « أفريكا إنتلجينس »؛ وهي وسيلة إعلامية متخصصة واسعة الاطلاع بشكل عام، بيد أن « الدبلوماسية الفرنسية ترفض نفي أو تأكيد الأمر ».

    ورغم الأزمة الصامتة بين البلدين؛ عرض المصدر نفسه القواسم المشتركة التي تجمع الرباط وباريس منذ القدم؛ منها أن « المغرب شريك اقتصادي إفريقي رائد لفرنسا، وهذه الأخيرة هي الأخرى المستثمر الأجنبي الرائد في المملكة المغربية ».

    « أما التعاون الأمني، لاسيما فيما يتعلق بالاستخبارات المضادة للإرهاب، فلا يزال ضروريًا لباريس »، تستطرد صحيفة « ليبيراسيون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث “تطبيق الهوية الرقمية” سيمكن المواطنين من إعادة ضبط القن السري للبطاقة الوطنية (مديرية الأمن الوطني)

    كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، أنها ستشرع ابتداءً من يوم الأربعاء 30 نونبر الجاري، في إطلاق تحديث جديد للتطبيق المعلوماتي المتعلق بالهوية الرقمية ” Mon Identité Numérique“، المتوفر على أنظمة التشغيل الخاصة بالأجهزة المحمولة بفئتيها الرئيسيتين ” Android “و ” IOS “، وذلك بالشكل الذي يسمح للمستخدمين بإعادة ضبط وتخصيص القن السري الخاص ببطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية بشكل شخصي وآني.

    ويتيح التحديث الجديد، الذي يمكن الاستفادة منه عبر تحميل التطبيق بشكل كامل أو من خلال تحديث التطبيق في حالة تثبيته بشكل مسبق، فتح الباب أمام حاملي بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية من أجل تخصيص “personnaliser” القن السري الخاص بهذه الوثيقة التعريفية عن بعد، وذلك من خلال استعمال مجموعة من تقنيات التعرف البيومترية والإلكترونية.

    وتسهيلا لهذه الخدمة، يمكن لحامل بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية الولوج إلى التطبيق بعد تحديثه والولوج إلى خدمة تخصيص القن السري، قبل وضع البطاقة الوطنية على ظهر الهاتف النقال، الأمر الذي يفتح خاصية التعرف على وجه حامل البطاقة ومقارنتها بالمعطيات البصرية المخزنة بالرقاقة الإلكترونية، ثم يسمح في حالة تأكيد التطابق بينهما للمستخدم بتحديث وتخصيص القن السري الذي يتم تسجيله على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية دون تخزينه على التطبيق المعلوماتي، وذلك وفق المراحل المبينة في الدليل التوضيحي المرفق.

    ويأتي هذا التحديث، في إطار مسار تفعيل حزمة الإمكانيات المعلوماتية التي توفرها البطاقة الوطنية الإلكترونية في جيلها الجديد، خصوصا تلك المتعلقة بالاستفادة من مجموعة من الخدمات الإدارية والتجارية التي توفرها المؤسسات العمومية والخاصة، والتي تتطلب التعريف الآلي بصاحب هذه الوثيقة التعريفية بعد منحه الإذن بذلك من خلال القن السري الخاص به، والذي يشكل واحدا من أهم عناصر الأمان في حماية هويته الرقمية سواء خلال استعمالها حضوريا أو عن بعد.

    يشار إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني شرعت في توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف، تهدف إلى فتح الباب أمام الفاعلين الاقتصاديين والخدماتيين من أجل توفير خدماتهم المتنوعة باستخدام “آلية الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية” التي توفرها بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية، والتي تجمع بين السرعة والفعالية الإلكترونية من جهة، وبين الأمان والحفاظ على المعطيات الشخصية للمواطنين من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم حاملي البطاقة الوطنية « الجديدة ».. مديرية « الحموشي » تعلن عن تحديث هام لتطبيق « الهوية الرقمية »

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تشرع المديرية العامة للأمن الوطني، ابتداءً من يومه الأربعاء 30 نونبر الجاري، في إطلاق تحديث جديد للتطبيق المعلوماتي المتعلق بالهوية الرقمية ” Mon Identité Numérique“، المتوفر على أنظمة التشغيل الخاصة بالأجهزة المحمولة بفئتيها الرئيسيتين ” Android “و ” IOS “، وذلك بالشكل الذي يسمح للمستخدمين بإعادة ضبط وتخصيص القن السري الخاص ببطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية بشكل شخصي وآني.

    ويتيح التحديث الجديد، الذي يمكن الاستفادة منه عبر تحميل التطبيق بشكل كامل أو من خلال تحديث التطبيق في حالة تثبيته بشكل مسبق، فتح الباب أمام حاملي بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية من أجل تخصيص “personnaliser” القن السري الخاص بهذه الوثيقة التعريفية عن بعد، وذلك من خلال استعمال مجموعة من تقنيات التعرف البيومترية والإلكترونية.

    وتسهيلا لهذه الخدمة، يمكن لحامل بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية الولوج إلى التطبيق بعد تحديثه والولوج إلى خدمة تخصيص القن السري، قبل وضع البطاقة الوطنية على ظهر الهاتف النقال، الأمر الذي يفتح خاصية التعرف على وجه حامل البطاقة ومقارنتها بالمعطيات البصرية المخزنة بالرقاقة الإلكترونية، ثم يسمح في حالة تأكيد التطابق بينهما للمستخدم بتحديث وتخصيص القن السري الذي يتم تسجيله على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية دون تخزينه على التطبيق المعلوماتي، وذلك وفق المراحل المبينة في الدليل التوضيحي المرفق.

    ويأتي هذا التحديث، في إطار مسار تفعيل حزمة الإمكانيات المعلوماتية التي توفرها البطاقة الوطنية الإلكترونية في جيلها الجديد، خصوصا تلك المتعلقة بالاستفادة من مجموعة من الخدمات الإدارية والتجارية التي توفرها المؤسسات العمومية والخاصة، والتي تتطلب التعريف الآلي بصاحب هذه الوثيقة التعريفية بعد منحه الإذن بذلك من خلال القن السري الخاص به، والذي يشكل واحدا من أهم عناصر الأمان في حماية هويته الرقمية سواء خلال استعمالها حضوريا أو عن بعد.

    للإشارة، فقد شرعت المديرية العامة للأمن الوطني في توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف، تهدف إلى فتح الباب أمام الفاعلين الاقتصاديين والخدماتيين من أجل توفير خدماتهم المتنوعة باستخدام ¨آلية الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية¨ التي توفرها بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية، والتي تجمع بين السرعة والفعالية الإلكترونية من جهة، وبين الأمان والحفاظ على المعطيات الشخصية للمواطنين من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث جديد ¨لتطبيق الهوية الرقمية¨ يفتح الباب أمام ¨شخصنة وتخصيص¨ القن السري للبطاقة الوطنية

    pub 28 300×250

    تشرع المديرية العامة للأمن الوطني، ابتداءً من يومه الأربعاء 30 نونبر الجاري، في إطلاق تحديث جديد للتطبيق المعلوماتي المتعلق بالهوية الرقمية ” Mon Identité Numérique“، المتوفر على أنظمة التشغيل الخاصة بالأجهزة المحمولة بفئتيها الرئيسيتين ” Android “و ” IOS “، وذلك بالشكل الذي يسمح للمستخدمين بإعادة ضبط وتخصيص القن السري الخاص ببطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية بشكل شخصي وآني.

    ويتيح التحديث الجديد، الذي يمكن الاستفادة منه عبر تحميل التطبيق بشكل كامل أو من خلال تحديث التطبيق في حالة تثبيته بشكل مسبق، فتح الباب أمام حاملي بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية من أجل تخصيص “personnaliser” القن السري الخاص بهذه الوثيقة التعريفية عن بعد، وذلك من خلال استعمال مجموعة من تقنيات التعرف البيومترية والإلكترونية.

    وتسهيلا لهذه الخدمة، يمكن لحامل بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية الولوج إلى التطبيق بعد تحديثه والولوج إلى خدمة تخصيص القن السري، قبل وضع البطاقة الوطنية على ظهر الهاتف النقال، الأمر الذي يفتح خاصية التعرف على وجه حامل البطاقة ومقارنتها بالمعطيات البصرية المخزنة بالرقاقة الإلكترونية، ثم يسمح في حالة تأكيد التطابق بينهما للمستخدم بتحديث وتخصيص القن السري الذي يتم تسجيله على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية دون تخزينه على التطبيق المعلوماتي، وذلك وفق المراحل المبينة في الدليل التوضيحي المرفق.

    ويأتي هذا التحديث، في إطار مسار تفعيل حزمة الإمكانيات المعلوماتية التي توفرها البطاقة الوطنية الإلكترونية في جيلها الجديد، خصوصا تلك المتعلقة بالاستفادة من مجموعة من الخدمات الإدارية والتجارية التي توفرها المؤسسات العمومية والخاصة، والتي تتطلب التعريف الآلي بصاحب هذه الوثيقة التعريفية بعد منحه الإذن بذلك من خلال القن السري الخاص به، والذي يشكل واحدا من أهم عناصر الأمان في حماية هويته الرقمية سواء خلال استعمالها حضوريا أو عن بعد.

    للإشارة، فقد شرعت المديرية العامة للأمن الوطني في توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف، تهدف إلى فتح الباب أمام الفاعلين الاقتصاديين والخدماتيين من أجل توفير خدماتهم المتنوعة باستخدام ¨آلية الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية¨ التي توفرها بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية، والتي تجمع بين السرعة والفعالية الإلكترونية من جهة، وبين الأمان والحفاظ على المعطيات الشخصية للمواطنين من جهة ثانية.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو “التقدم والإشتراكية” يتبرؤون من بيان مشترك لمحامي الأحزاب السياسية

    تبرأ المحامون التابعون لحزب التقدم والاشتراكية، من البيان الذي صدر، أول أمس السبت 26 نونبر الجاري، والذي يحمـل توقيع قطاعات المحامين لعدد من الأحزاب السياسية، بخصوص المقتضيات الضريبية الجديدة.

    وأوضح حزب التقدم والاشتراكية في بيان له، أن قطاع المحاماة التابع له توصل فعلا بمسودة البيان، وطلب الوقت اللازم للاستشارة مع الحزب، قبل أن يفاجأ بإخراج البيان دون انتظار تأكيد موافقته، ودون أن يتسنى له إبداء ملاحظاته العديدة.

    وأكد محامو الحزب، أنهم غير معنيين بالبيان المشار إليه في صيغته المنشورة، ذلك أنه خرج دون انتظار تأكيد موافقتهم على مقتضياته.

    وشدد قطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية، في بيانه، على ضرورة تحلي الحكومة والمحامين، معا، بما يلزم من روح إيجابية، لإيجاد حل متوافق بشأنه يأخذ بعين الاعتبار أوضاع المحامين، ويبلور أداء الواجبات الجبائية بشكلٍ عادل، دون تعطيلِ حقوق المتقاضين، ولا سيما البسطاء منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو التقدم الاشتراكية يتبرؤون من بيان لمحامي الأحزاب السياسية بخصوص الضرائب

    ONCF 02 250×300

    تبرأ قطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية، من بيان مشترك لممثلي القطاعات الحزبية للمحامين، تم تعميمه أمس السبت، يَحمِـــلُ توقيع قطاعات المحامين لعددٍ من الأحزاب السياسية، بخصوص المقتضيات الضريبية التي وردت في مشروع قانون مالية 2023. معلنا أنه ” ليس معنياًّ بالبيان المُشار إليه في صيغته المنشورة”.

    وكشف قطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية، في بيان له توصلت ” آشكاين” بنظير منه، أنه “تَوَصَّلَ فعلاً بمسودة البيان المذكور، وطلب الوقت اللازم للاستشارة مع الحزب، قبل أن يُـــفاجَـــــأَ بإخراج البيان دون انتظار تأكيد موافقته، ودون أن يَتَـسَـنَّى له إبداء ملاحظاته العديدة عليه”.

    وعاد قطاع المحامين في التقدم والاشتراكية، ليُذَكِّـــرُ في هذا الصدد، بمضمون البلاغ الصادر عن حزب التقدم والاشتراكية، والذي أعرب فيه عن تقديره العالي للرسالة النبيلة والأدوار المجتمعية التي تَضطلعُ بِــها أسرةُ المحاماة، والذي أكد فيه أيضاً على أنَّ الخضوع للضريبة، إسهاماً في المجهود التنموي الوطني، هو مسؤوليةٌ ملقاةٌ على الجميع، كلٌّ حسب مداخيله وإمكانياته. وهو الأمرُ الذي يتبناه أيضاً المحامون.

    وشدد قطاعُ المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية، أيضاً، في بيان وقعته لبنى الصغيري، على ضرورة تحلي الحكومة والمحامين، معاً، بما يلزم من روحٍ إيجابية، لإيجاد حلٍّ متوافق بشأنه يأخذ بعين الاعتبار أوضاع المحامين، ويُبلور أداء الواجبات الجبائية بشكلٍ عادل، دون تعطيلِ حقوق المتقاضين، ولا سيما البسطاء منهم.

    ONCF 02 250×300

    إقرأ الخبر من مصدره