Étiquette : تتبع

  • وزارة الصحة تقدم حصيلتها النصف شهرية الخاصة بالحالة الوبائية: بلادنا دخلت في مرحلة تتميز بانتشار جد ضعيف لـ”كورونا”

    قدم الدكتور معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية التصريح الصحفي الشهري الخاص بالحالة الوبائية لجائحة كوفيد -19 في بلادنا، يومه الثلاثاء 07 فبراير 2023، هذه المرحلة تميزت بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فيروس “كورونا”.

    وقال المرابط في تصريحه، “تعرف بلادنا وضعا وبائيا هو الأفضل منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني. فبعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورنا المستجد، دخلت بلادنا منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات و سلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وأضاف، “ومنذ بداية هذا العام وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين. وفارق الحياة بسبب مضاعفات كوفيد الوخيم خلال الأسابيع الأولى من هذه السنة شخصان مسنان رحمهما الله”.

    وتابع ذات المتحدث: “أما على الصعيد العالمي، فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفق بياناتها الأخيرة. كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض. فرغم أن سلالات أوميكرون الفرعية المنتشرة حاليا على الصعيد العالمي شديدة الانتقال، فقد لوحظ انفكاك الارتباط بين العدوى والمرض الوخيم بالمقارنة مع المتحورات السابقة المثيرة للقلق. ومع ذلك فإن الفيروس يحتفظ بقدرة على التطور إلى متحورات جديدة ذات خصائص لا يمكن التنبؤ بها”.

    وقال المرابط، “وفي بيان الاجتماع الرابع عشر للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية (2005) بشأن جائحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) المنعقد يوم 27 يناير 2023، اعتبرت منظمة الصاحة العالمية أن جائحة كوفيد-19 لا تزال تشكل طارئا صحيا عاما دولياً وبأن كوفيد-19 دخل مرحلة انتقالية، تستلزم توخي الحذر و مواصلة الإبلاغ عن بيانات الرصد وتحليل التسلسل الجينومي؛ واتباع تدابير الصحة العامة بشكل مناسب لتقييم المخاطر ؛كما أوصت اللجنة بالاستمرار و تعزيز تطعيم السكان الأكثر عرضة للخطر للتقليل من حالات المرض الوخيم والوفيات إلى الحد الأدنى فالبرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لازال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى. ولا يزال التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة”.

    وفي الخلاصة، حسب ذات المتحدث، “فلله الحمد، نعيش وضعا وبائيا جد مريح بمختلف جهات ، و لازالت منظومة الرصد مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقضة الجينومية”.

    وأفاد المرابط، أن  وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “تنصح الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع الانتشار الحالي لمجموعة من الفيروسات التنفسية الموسمية”.

    كما تذكر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا تأخرت أغنية « الموندياليتو » في الظهور؟… مشاكل كانت ستعصف بالأغنية

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    لاقت الأغنية الرسمية للـ »موندياليتو » استحسانا كبيرا من طرف الجمهور المغربي وكذا باقي الجماهير. أغنية « Welcome to Morocco » أو « مرحبا بكم في المغرب »، كانت من إبداع الموزع والمنتج المغربي نادر بلخياط، الشهير بلقب “ريدوان”، إلى جانب أسماء فنية مغربية أخرى بارزة كأسماء لمنور، الدوزي، حاتم عمور،. أمينوكس، ديزي دروس، زهير بهاوي، نعمان بلعياشي وريم فكري.

    المتتبع للشأن الفني أو الرياضي سيلاحظ أن إصدار الأغنية جاء متأخرا عن انطلاق كأس العالم للأندية المنظم بالمغرب، ما أرجعته جهات عليمة لمشاكل ومشاحنات وخلافات واجهت سير العمل، ما عرقل عملية التصوير بل وعقدها.. تدخل البعض في عمل مخرج الكليب الألماني دفع بالأمور في الإتجاه الأسوأ بل وكاد يفجر العمل الفني برمته، في ظل انتقادات بعض المشاركين في العمل لعدم الاستعانة بمخرج مغربي كان سيسهل العمل وييسره – حسبهم طبعا -. الصعوبات لم تنته هنا، فلجنة الفيفا المسؤولة عن تتبع العمل تفاجأت بارتداء أحد الفنانين المغاربة لملابس تظهر ماركات عالمية منافسة للعديد من الماركات التي ترتبط بالاتحاد الدولي بعقود استشهارية تمنع هذا الأمر، ما دفع الفيفا لحذف العديد من المشاهد. 

    مشاكل متعددة لم تمنع التطواني « ريدوان » ومن معه من بصم إبداع جديد سجل نسب مشاهدة مهمة على منصة « اليوتيوب »، حيث ذكرنا جميعا بإبداعاته السابقة التي ستبقى خالدة للأبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات جديدة في TikTok لضبط نوعية المحتوى

    أعلن القائمون على منصة TikTok للتواصل الاجتماعي عن إجراءات جديدة ستتبع في المنصة لضبط نوعية المحتوى.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن القائمين على TikTok يحاولون من خلال الإجراءات الجديدة تسهيل الأمور على المدونين ومنحهم المزيد من البيانات حول ما يحدث لحساباتهم، ولهذا أنشأ المطورون “نظام التحقق من الحساب” المحدث، والذي من خلاله سيتمكن صناع المحتوى من التحقق في ما إذا كانت منشوراتهم لن تحذف بسبب انتهاك قواعد النظام الأساسي.

    ومع الإجراءات الجديدة سيتلقى صانع المحتوى تحذيرا من TikTok بأن منشوره سيحذف من المنصة إذا كان مخالفا للقواعد العامة، وإذا وصل المستخدم إلى الحد الأقصى من التحذيرات ضمن القواعد الجديدة فسيتم حظر حسابه على TikTok في حال تقرر أن الانتهاكات كانت “خطيرة”.

    في الوقت نفسه ، سيتمكن صناع المحتوى على TikTok من استخدام أداة جديدة يمكنهم من خلالها تتبع المحتوى المحظور في آخر 90 يوما، وستظهر هذه الميزة في قسم “حالة الحساب” في “مركز الأمان” للتطبيق.

    وقالت TikTok في منشور على الإنترنت” إن TikTok منصة ترفيهية تقوم على الإبداع والتعبير عن الذات، والإخلاص الذي يصنع به صناع المحتوى محتوى أصيلا.. وإذا ما انتهك المستخدمون سياساتنا فإننا نتخذ إجراءات بشأن المحتوى الخاص بهم وحساباتهم، حتى نتمكن من الحفاظ على منصتنا آمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يطور دواء لعلاج مرض التهاب الرئتين

    يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجلب فوائد عملية هائلة للبشرية، حيث سيكون من الممكن تطوير الأدوية سريعاً بمساعدته، وبإنفاق أموال أقل.

    فقد أعلنت شركة Insilico Medicine، بصفتها إحدى كبرى شركات التكنولوجيا الحيوية الدولية، أن عقارا اكتشفه الذكاء الاصطناعي اجتاز بنجاح لأول مرة في العالم المرحلة الأولى من التجارب السريرية. والآن، لا يقوم الذكاء الاصطناعي برسم الصور وكتابة النصوص وتأليف الموسيقى فحسب، بل ويعمل أيضا بنشاط لصالح الطب.

    يتم تطوير الدواء، الذي يحمل اسم ISM001-055 ، لعلاج التليف الرئوي المجهول السبب (IPF).  وأسباب هذا المرض ليست واضحة تماما، ومن هنا جاءت كلمة “مجهول السبب”. ويصيب هذا المرض بشكل رئيسي كبار السن، والمرض مزعج للغاية، حيث تصبح أنسجة الرئتين متندبة ومتيبسة ، وفي النهاية قد يموت المريض. وكل عام  يصاب 5 ملايين شخص بهذا المرض في العالم، ومتوسط ​​العمر المتوقع بعد التشخيص هو 3 إلى 4 أعوام. ومن المفترض أن يكون الدواء لهم “تعويضاً” ، فهو لن يساعد رئتي الشخص فحسب، بل سيصبح أيضا أداة تجديد لحيوية جسم الإنسان بأكمله.

    وفي الواقع، لم يعمل الذكاء الاصطناعي بمفرده، بل عمل ضمن فريق. في المرحلة الأولى من المشروع الخاص بتطوير الدواء ، المسمى PandaOmics ، استخدم الذكاء الاصطناعي البيانات الطبية كلها في هذا الموضوع بحثا عن بروتين يمكن أن يسبب تليفا رئويا (النمو المفرط للنسيج الضام مع ظهور التندب). وبمجرد العثور على البروتين المستهدَف، تم توصيل ذكاء اصطناعي آخر يسمى  Chemistry42 وهو ما يسمى شبكة الخصومة التوليدية (GAN). وكانت المهمة المطروحة أمامه هي ابتكار جزيء من المادة يمكن أن يصبح علاجا فعالا للمرض. ويفكر GAN في اتجاهات مختلفة حيث يولد جزء من عقله اقتراحات، وجزؤه الآخر ينتقدها. إذن فإن مثل هذا “اثنان في واحد” يعني “أنا نفسي أتوصل إلى حل ، وأنا أنظر بنفسي إلى نقاط الضعف فيه. نتيجة لذلك، يتم تحديد الخيار الأنسب. وعندما أنشأ الذكاء الاصطناعي الجزيء، تم تصنيع دفعة صغيرة من الدواء المحتمل بسرعة في المختبر.

    في المرحلة الثالثة، تتبع الذكاء الاصطناعي كيفية عمل تلك المادة على 8 متطوعين في أستراليا. واستغرقت دورة تطوير الدواء كلها حوالي 2.5 عام وكلفت 2.6 مليون  جنيه إسترليني، وهو ما يعادل قطرة في بحر، مقارنة بالطريقة الكلاسيكية لإنتاج الأدوية. وشعر جميع الأستراليين المتطوعين الثمانية الشجعان بالرضا بعد الدورة الأولى من تعاطي العقار، لذلك قرر المطوّرون المضي قدما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباحث أحمد متفكر ضيفا في برنامج ”مدارات”.. وحديث حول التراث العلمي والادبي والحضاري للمغرب

    في حلقة هذا الاسبوع من برنامج “مدارات ” ، على أمواج الاذاعة الوطنية من الرباط ، يستضيف الاعلامي عبدالاله التهاني ، الباحث المغربي الاستاذ أحمد متفكر الذي دأب طيلة أزيد من أربعين عاما ، على جهوده المميزة في العناية بالتراث الادبي والعلمي والحضاري المغربي، وتميز بتآليفه التي عرف من خلالها بالعديد من أدباء وعلماء ومؤرخي المغرب ، وحقق ونشر جزءا وافرا من نفائس إنتاجهم العلمي والادبي ، مركزا اهتمامه حول الحركة الادبية والعلمية والحضارية والعمرانية بالمغرب، وخاصة في منطقة الجنوب ، حيث أغنى الخزانة المغربية ، بأضمومة من الاصدارات ، تجاوزت أربعين كتابا ، ترواحت بين التأليف، والتحقيق ، والجمع، والتقديم ، والتعليق والمراجعة والتصحيح ، ومن ذلك ماقام به من تحقيق ونشر التراث الشعري، لمجموعة من شعراء مراكش في القرن العشرين ، إضافة إلى كتبه حول علماء مراكش ، ومساجدها وجامعتها اليوسفية ، وحول شخصية العالم الكبير القاضي عياض ، وكذا ما ألفه عن قضاة فاس ومراكش عبر العصور ، وصورة فاس في الشعر العربي ، وحول علماء وأدباء سجلماسة ، إضافة إلى ما أنجزه في باب تراجم الاعلام والتعريف بسيرهم .

    وتذاع هذه الحلقة من برنامج “مدارات “، يوم الثلاثاء 7 فبراير الجاري ، بعد موجز أنباء الساعة السابعة مساء .
    ويعاد بث نفس الحلقة يوم السبت الموالي في نفس التوقيت.
    كما يمكن تتبع البث المباشر للبرنامج ، عبر التطبيق الالكتروني التالي :
    www.snrtlive.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد بطنجة يبرز أهمية الدينامية التي تعرفها المدينة في عدد من المشاريع التنموية

    أبرز مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة أهمية الدينامية التي تعرفها مدينة البوغاز في العديد من المشاريع التنموية.

    وجاء في بلاغ للمرصد، صادر عقب انعقاد مجلسه الإداري، أن اللقاء “كان فرصة للقيام بعملية تقييم شاملة لعدة ملفات يواكبها المرصد على مستوى تتبع السياسات العمومية ذات الارتباط بالبيئة و المآثر التاريخية، متوقفا على أهمية الدينامية التي تعرفها طنجة في العديد من المشاريع التي يتم انزالها بالمدينة والتي لا يمكن إنكار أهميتها”.

    وفي ذات الوقت، اعتبر المرصد أن “هناك بعض الملاحظات التي تقدم خاصة في الجانب المتعلق بنقط القصور المرتبطة بنهج الحكامة ووضوح الرؤية والشفافية وتوفير المعلومة، وسؤال ضمان الفعالية والنجاعة والمردودية والاستدامة”، وأن “العناصر بالإضافة لمركزتيها في كل تدبير حداثي وناجع فهي تشكل صمام الأمان والفعالية المتطلبة”.

    وتم خلال أشغال المجلس الإداري للمرصد “تحديد الخطوات التنظيمية ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة وفق ما هو مسطر في المخطط الاستراتيجي لعمل المرصد”.

    وفي السياق ذاته، أكدت الهيئة على أهمية وثيقة التقرير السنوي الذي دأب المرصد على إصدارها منذ تأسيسه والذي يقدم صورة هامة مؤشرة على مستوى الإنجاز و نقط السواد في تدبير عديد ملفات ينخرط المرصد في الاشتغال عليها والمساهمة فيها خدمة لمدينة طنجة والصالح العام، التي تعد من أبرز وسائل تواصل المرصد مع مختلف الفاعلين ومساهماته العلمية عن مؤشرات الحالة البيئية، وقياس مدى الأثر الذي يحدثه المرصد على مستوى السياسات العمومية المرتبطة بتخصصه انسجاما مع مؤشرات التنمية المعتمدة وطنيا ودوليا.

    وأوصى المجلس الإداري للمرصد بضرورة الانكباب على تدارك تقارير فترة الجائحة و الاشتغال على إخراجه في حلة و مضمون يستجيب لأدواره الهامة.

    وشدد المرصد على ضرورة التسريع بإعداد تقارير سنوية عن الفترة من 2020 إلى 2022، و الانكباب على تقييمها لتطويرها كأداة توثيقية وترافعية متاحة لكافة المهتمين بتطور حالة البيئة والمآثر التاريخية محليا ووطنيا، وإعداد دلائل حول ملف الحق في الولوج إلى المعلومة والرصد البيئي، والمعلومة الطاقية، والتفكير في صيغ جديدة لتعزيز شراكات المرصد مع كافة الفاعلين، وجعلها أكثر مردودية على أداء المرصد في مجال اشتغاله.

    وقرر المجلس الإداي للمرصد تشكيل لجان العمل داخل مؤسسة المرصد والتي تشمل لجنة البيئة و تتبع السياسات العمومية،و لجنة المآثر التاريخية، ولجنة التكوين و تقوية القدرات، ولجنة الشراكات والبرامج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن يستقبل شخصاً “شرمل” زوجته بسكين في الشارع العام

    أودع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإمنتانوت، شخصا سجن الأوداية بعد تورطه في الاعتداء على زوجته بواسطة السلاح الأبيض في الشارع العام.

    وذكرت يومية “المساء”، في عددها ليوم الأربعاء، أن عناصر الأمن تدخلت على الفور على مستوى شارع محمد الخامس، تحديدا قرب محطة سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة إمنتانوت. وقامت بتوقيف الفاعل واقتياده إلى مقر الدائرة الأمنية الأولى من أجل اتخاذ المتعين في حقه.

    وأضاف المصدر أنه تم تتبع الحالة الصحية للضحية التي تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، مشيرأ إلى أن الضحية كانت تعيش خلافات أسرية مع زوجها وهما بصدد القيام بإجراءات الطلاق.

    وفي سياق متصل، دقت النائبة البرلمانية، ثورية عفيف، ناقوس الخطر جراء ارتفاع خطورة ظاهرة ارتفاع الاعتداءات ضد النساء والأطفال في المغرب.

    وقالت البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن تقرير النيابة العامة لسنة 2021 أشار إلى الارتفاع المخيف والمهول لعدد الجرائم والاعتداءات المرتكبة ضد النساء والأطفال بالمغرب.

    وأضافت عفيف ضمن سؤال كتابي موجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن هذه المؤشرات تطرح سؤالا جمعيا حول خطورة تلك الظاهرة الملحوظة على أمن وسلامة المجتمع، حيث بلغت الأرقام 23879 حالة عنف واعتداء على النساء، بنسبة ارتفاع تقدر ب 31% مقارنة بسنة 2020، كما بلغت 6314 حالة عنف واعتداء ضد الأطفال الذين هم رجال وعماد مستقبل الوطن.

    ونبهت البرلمانية إلى ما وصفته بالوضع الاجتماعي الخطير وغير المسبوق، باعتبار القضية كذلك من القضايا ذات مسؤولية مشتركة بين العديد من الجهات المعنية المتدخلة.

    وتساءلت ثورية عفيف حول الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستقوم بها الوزارة في إطار مخطط من أجل تقويض ومعالجة الظاهرة المذكورة، حماية لأمن الأسرة نساءً وأطفالا، وضمانا لحسن استقرار المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: شركات التكرير الهندية تشتري النفط الروسي بالدرهم الإماراتي بدل الدولار الامريكي

    كشفت مصادر مطلعة لرويترز اعتماد معظم شركات التكرير الهندية على الدرهم الإماراتي بدل الدولار الامريكي ، حيث بدأت في دفع ثمن معظم النفط الروسي الذي تشتريه من خلال شركات تجارية تتخذ من دبي مقرا لها .

    ونقلت وكالة “رويترز”، عن “مصادر مطلعة”، شعور التجار وشركات التكرير في الهند بالقلق إزاء عدم القدرة على مواصلة تسوية المعاملات بالدولار، خاصة مع ارتفاع سعر الخام الروسي فوق السقفٍ الذي فرضته مجموعة الدول السبع وأستراليا في ديسمبر الماضي ، مما دفعهم إلى البحث عن طرق بديلة للدفع يمكن أن تساعد أيضاً روسيا في جهودها الرامية إلى وقف التعامل بالدولار في اقتصادها رداً على العقوبات الغربية.

    يذكر أن الهند لا تعترف بالعقوبات الغربية المفروضة على موسكو، كما أن مشترياتها من النفط الروسي قد لا تنتهكها على أي حال، فإن البنوك والمؤسسات المالية تتوخى الحذر حيال تسوية المدفوعات حتى لا تقع دون قصد تحت طائلة الإجراءات العديدة التي فُرضت على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.

    في السابق عرفت محاولات شركات التكرير الهندية لدفع المتعاملين مقابل النفط الخام الروسي بالدرهم من خلال بنوك دبي فشلا ، مما أجبرهم على العودة إلى العملة الأمريكية.

    لكن نفس المصادر أكدت لرويترز إن أكبر بنك في الهند ، بنك الدولة الهندي (SBI) ، يقوم الآن بتسوية مدفوعات الدرهم الاماراتي. وقدمت تفاصيل عن معاملات لم يعلن عنها من قبل. ولم يرد البنك الهندي – الذي له فروع في الخارج بما في ذلك الولايات المتحدة- على طلبات للتعليق.

    كما جاء التحول إلى المدفوعات بالدرهم بسبب مطالبة بنك الدولة الهندي شركات التكرير -التي تسعى لسداد المدفوعات بالدولار- بتقديم تفاصيل تكاليف النفط والشحن والتأمين، مما يسمح له بالتدقيق في التجارة وتجنب انتهاك الحد الأقصى للسعر.
    وقال أحد المصادر إن “بنك الدولة الهندي حذر جدا في نهجه”، رغم أن نيودلهي لا تتبع آلية الحد الأقصى للسعر، ولا يتم استخدام التأمين والشحن الغربيين في التسليم.

    وتشتري معظم شركات التكرير الهندية الخام الروسي من شركات تجارة مقيمة في دبي، مثل إيفرست إنرجي (Everest Energy) و”ليتاسكو”، وهي وحدة تابعة لشركة النفط الروسية الضخمة لوك أويل (Lukoil Oil).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يسعون إلى توظيف فحص دم لتقييم فاعلية علاج ضد السرطان أو رصد الورم في وقت مبكر للغاية

    تعمل فرق وشركات تكنولوجيا حيوية كثيرة عبر العالم على رصد الأورام السرطانية لدى الأشخاص من خلال عينة من دمائهم قبل أن تظهر الأعراض أو قبل أن يصبح بالإمكان رصدها على صورة بالأشعة السينية.

    ويرغب الأطباء في توظيف فحص دم لتقييم فاعلية علاج ضد السرطان أو رصد ورم في وقت مبكر للغاية، ويتقصون كل إمكانات هذا المجال، على أن تصبح حتما وسائل معتمدة في المستقبل.

    وتجري عشرات الدراسات حاليا لإثبات فائدة استخدام أداة جديدة هي “الخزعة السائلة” لتتبع حالة المرضى الذين يتلقون علاجا للسرطان.

    والخزعة السائلة هي فحص دم يهدف إلى البحث في دم مريض عن شظايا من الحمض النووي للورم السرطاني أو للخلايا السرطانية.

    ولهذه التقنية فوائد هائلة ويعتبر عدد من المراقبين أن اكتشافها يستحق جائزة نوبل للطب، خصوصا وأنها أقل توغلا بكثير من خزعة “تقليدية” تقتطع عينة من خلايا الجسم.

    وتنطوي هذه التقنية خصوصا على معلومات بالغة الدقة حول السرطان الذي يعاني منه المريض تحديدا، وأوضح الخبير في هذا الموضوع آلان تييري، مدير الأبحاث في معهد البحث في علم السرطان في مونبولييه بجنوب فرنسا، أن “أخذ عينة مما يسمى +الحمض النووي الدوراني+ يهدف إلى رصد التحولات لبعض أنواع السرطان وبذلك تكييف العلاجات لتتلاءم معه”.

    وفي بعض حالات السرطان مثل سرطان الرئة حيث يصعب الوصول إلى الورم، سوف تشكل هذه التقنية تقدما حقيقيا.

    وتحليل دم المرضى قد يسمح قريبا أيضا بمراقبة كيفية تجاوب السرطان مع العلاجات. وقال تييري بهذا الصدد “عمليا، بعد إزالة ورم من خلال الجراحة، غالبا ما نصف علاجا كيميائيا في حين أننا نجهل إن كان المريض بحاجة إليه فعليا”.

    وسيسمح تحليل الدم في الكثير من الحالات في المستقبل بوصف علاجات أقل وطأة أو أقصر مدة للمريض، إنما كذلك رصد أي إصابة جديدة محتملة.

    ولا تزال الخزعة السائلة تنطوي على إمكانات أخرى، ولو أنها لم تتضح بعد. وقال آلان تييري بهذا الصدد “ثمة احتمال مذهل هو رصد السرطان بصورة مبكرة”.

    وتعمل فرق وشركات تكنولوجيا حيوية كثيرة عبر العالم على هذا الاحتمال، والهدف هو رصد ورم سرطاني لدى شخص من خلال عينة من دمه قبل أن تظهر الأعراض أو قبل أن يصبح بالإمكان رصدها على صورة بالأشعة السينية.

    وقال فرنسوا كليمان بيدار طبيب الأورام السرطانية في معهد كوري في باريس ومسؤول مختبر الواسمات الحيوية السرطانية الدورانية “على الصعيد التكنولوجي، الأمر أكثر تعقيدا بكثير من تتبع السرطان، لأنه يتطلب إجراء تحليل واسع النطاق للتحولات الطفرية في الحمض النووي على نطاق واسع، إنما كذلك واسمات أخرى محددة، من غير أن نعرف مسبقا ما الذي نبحث عنه”.

    وأعطت دراسة أجرتها مؤخرا شركة “غرايل” الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية نتائج ملفتة، إذ أتاح فحص دم خلال التجارب رصد إصابات بالسرطان لدى أفراد في الخمسين من العمر وما فوق وفي حالة صحية جيدة ظاهريا. وخضع أكثر من 6600 شخص للفحص، فعكست النتائج شبهات بإصابة 92 منهم بالسرطان. وفي نهاية المطاف، أصيب 35 فعليا بسرطان مؤكد خلال السنة، ما يعني أن 57 شخصا اعتقدوا خطأ أنهم مصابون.

    غير أن التجربة سمحت برصد تسع إصابات بالسرطان ما كانت لتظهرها وسائل الكشف المبكر التقليدية.

    ورغم ذلك، تبقى الحصيلة متباينة للغاية وسيستغرق الأمر حتما سنوات قبل أن يتم تعزيز موثوقية هذه الاختبارات التي باتت تسوق في الولايات المتحدة.

    وحذر فرنسوا كليمان بيدار بأنه حتى إذا ثبتت موثوقيتها، فستبقى هذه الاختبارات تطرح بعض المسائل.

    وأوضح “إحدى هذه المسائل هي الكلفة، إذ أن هذا النوع من سلسلة الحمض النووي باهظ الكلفة للغاية. وثمة مسألة أخرى هي احتمال +فرط التشخيص+ الناتج عن هذه الاختبارات، لأن عددا من أمراض السرطان التي يتم رصدها تتبع في الواقع تطورا في غاية البطء ولا تستدعي بالضرورة علاجا”.

    كما ينبغي أن يثبت العلماء أن هذه الاختبارات تشكل تطورا ملموسا بالمقارنة مع الوسائل المعتمدة حاليا.

    وذكر البروفسور فابريس بارليسي المدير العام لمركز غوستاف روسي لمكافحة السرطان في المنطقة الباريسية “لدينا اليوم رغم كل شيء استراتيجية متطورة لكشف الإصابة بالسرطان” لكن “نسبة المشاركة لا تتعدى 40% في أفضل الحالات” في اختبارات كشف الإصابة هذه التي يعرضها التأمين الصحي.

    غير أنه لم يستبعد أن تعتمد هذه الاختبارات بواسطة فحص عينة من الدم مستقبلا كوسيلة “متممة”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تسقط المنطاد الصيني بشبهة التجسس

    أسقطت الولايات المتحدة، منطاداً صينياً وصفته بأنه « منطاد تجسس انتهك سيادة البلاد » قبالة سواحل كارولينا. وأعطى الرئيس الأمريكي جو بايدن، الضوء الأخضر لإسقاط المنطاد فوق المحيط الأطلسي، فيما تجري السلطات عملية لانتشال الحطام.

    أسقط الجيش الأمريكي السبت المنطاد الصيني الذي كان يحلّق فوق الولايات المتحدة منذ عدة أيام، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محليّة.

    وأوردت شبكتا « فوكس نيوز » و »سي إن إن » أن المنطاد الذي يقدّر البنتاغون أنه مخصص لأغراض « التجسس »، أسقطه الجيش الأمريكي قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    جاء ذلك بعد إعطاء الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الضوء الأخضر لإسقاط المنطاد فوق المحيط الأطلسي مساء اليوم وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

    وقالت الوكالة الأمريكية إن السلطات أسقطت المنطاد قبالة سواحل كارولينا وتجري عملية لانتشال الحطام.

    وقبيل عملية إسقاط المنطاد، فرضت الولايات المتحدة قيوداً مؤقتة على المجال الجوي فوق ساحل كارولينا استعداداً لعملية إسقاط المنطاد.

    والأربعاء، شوهد المنطاد فوق ولاية مونتانا ثم واصل مروره في الأجواء عبر الولايات المتحدة. وشوهد فوق ولاية نورث كارولاينا صباح اليوم السبت، وفقاً لما ذكرته شركة أكيوويذر للأرصاد الجوية التي كانت تتبع المنطاد.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمس الجمعة إن منطاداً صينياً آخر رُصد فوق أمريكا اللاتينية، دون أن تحدد مكانه بالضبط.

    وعبّرت الصين عن أسفها لأن « المنطاد » المستخدم للأرصاد الجوية المدنية والأغراض العلمية الأخرى ضل طريقه ودخل إلى المجال الجوي للولايات المتحدة.

    وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أرجأ زيارة للصين اتفق على إجرائها بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ في نوفمبر/تشرين الثاني، بسبب المنطاد.

    إقرأ الخبر من مصدره