Étiquette : تتبع

  • إنستغرام يختبر ميزة جديدة للحد من “الصور العارية”

    أعلن تطبيق “إنستغرام”، التابع لشركة “ميتا” المالكة لتطبيقي “فيسبوك” و”واتساب” أيضا، أنه بصدد اختبار ميزة جديدة تحمي المستخدمين من تلقي صور عارية عبر الرسائل المباشرة “DM” الخاصة بهم، بالإضافة إلى الرسائل الأخرى غير المرغوب فيها.

    وشبّهت شركة التكنولوجيا العملاقة عناصر التحكم هذه بميزة “الكلمات المخفية”، والتي تتيح للمستخدمين تصفية طلبات الرسائل المباشرة التي تحتوي على محتوى مسيء تلقائيا.

    ووفقا لـ”ميتا”، لن تسمح تلك التقنية بعرض الرسائل الفعلية أو مشاركتها مع أطراف ثالثة، حيث قالت المتحدثة باسم الشركة “ليز فرنانديز” إنهم يعملون عن كثب مع الخبراء “لضمان أن تحافظ هذه الميزات الجديدة على خصوصية الأشخاص، مع منحهم التحكم في الرسائل التي يتلقونها”.

    وعن السر وراء إقدام “إنستغرام” لاختبار تلك الميزة، يقول خبير وسائل التواصل الاجتماعي، محمد الحارثي، إن “الشبكة تواجه مؤخرا انتقادات شديدة تخص انتهاك الخصوصية، حال الشبكات الأخرى التي تتبع شركة ميتا، وكان استقبال المستخدمين للصور العارية أحد صور هذه الانتهاكات التي يتعرضون لها”.

    ويضيف الحارثي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “إنستغرام على وجه التحديد متهم بالفشل في التعامل مع الصور العارية والمسيئة التي تصل للمشاهير والمؤثرين على المنصة، حيث فشلت ميزة “الكلمات المخفية” في تصفية الكلمات البذيئة تماما”.

    ووجد تقرير نُشر في وقت سابق من هذا العام، من قبل مركز مكافحة الكراهية الرقمية، وهي منظمة بريطانية غير ربحية، أن “أدوات إنستغرام فشلت في التعامل مع 90 في المائة من الرسائل المباشرة المسيئة القائمة على الصور المرسلة إلى النساء البارزات”.

    كما نشر مركز بيو للأبحاث، في الوقت نفسه من العام الماضي، تقريرا، وجد فيه أن “33 في المائة من النساء دون سن 35 قد تعرضن للتحرش الجنسي عبر الإنترنت”.

    ويتابع الحارثي، أنه “في ظل تزايد الوعي بخطورة استقبال المستخدمين لصور عارية على وسائل التواصل الاجتماعي على صحتهم النفسية، كان لزاما على شبكة إنستغرام اختبار تلك الميزة الجديدة، لكسب ثقة المستخدمين، ومن ثم الحفاظ على قاعدة مستخدميها، وجذب المزيد من الشبكات الأخرى”.

    يأتي العمل على الميزة الجديدة في الوقت الذي يمكن أن يصبح فيه تبادل الرسائل الجنسية غير المرغوب فيها إلى الغرباء عبر الإنترنت جريمة جنائية في المملكة المتحدة إذا أقر البرلمان قانون الأمان عبر الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «البيجيدي» يروج لأرقام مغلوطة حول ارتفاع حالات الطلاق

    محمد اليوبي :

    كشفت معطيات رسمية صادرة عن وزارة العدل، أن حزب العدالة والتنمية يروج لأرقام مغلوطة حول ارتفاع حالات الطلاق بالمغرب، خلال السنوات الأخيرة، حيث تم تداول رقم مهول لحالات الطلاق المسجلة سنويا، وهو 300 ألف حالة سنويا بمعدل 800 حالة طلاق يوميا، ما اعتبره الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، في لقاء عقده مؤخرا، دليلا على تفكك الأسرة المغربية.

    وأكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في رده على سؤال كتابي تقدم به المستشاران البرلمانيان بمجلس المستشارين، خالد السطي، ولبنى العلوي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه في إطار تتبع تطبيق مقتضيات مدونة الأسرة الذي تضطلع بها وزارة العدل، فقد تبين أن حالات الطلاق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية 2021 حيث انتقل العدد من 26914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20372 حالة سنة 2020، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021، حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26957 حالة.

    وأوضح الوزير، أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق بمرور السنوات، إذ انتقل من 1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20655 حالة خلال سنة 2021، وأرجع الوزير هذا الارتفاع إلى عدة أسباب، ذكر منها تنامي الوعي لدى الأزواج بأهمية إنهاء العلاقة الزوجية بشكل ودي، وحل النزاعات الأسرية بالحوار للوصول إلى الاتفاق، بالإضافة إلى المرونة والسهولة التي يتسم بها هذا النوع من الطلاق، الناتج عن اتفاق الزوجين، وعلى عكس ذلك، يضيف الوزير، شهد الطلاق الرجعي تراجعا ملحوظا السنة تلو الأخرى واستقر عدد حالاته خلال سنة 2021 في  4 526 حالة طلاق مقابل 7146 حالة خلال سنة 2004.

    وأبرز الوزير أنه رغبة في حماية الأسرة من التشتت والمحافظة على كيانها، نصت مدونة الأسرة على إلزامية القيام بمحاولة الصلح بين الزوجين في جميع قضايا الطلاق والتطليق – ما عدا التطليق للغيبة-  ولا تأذن المحكمة بالإشهاد على الطلاق إلا بعد استيفاء الإجراءات القضائية المتعلقة بإصلاح ذات البين بين الزوجين وإعلانها محاولة فشل الصلح.

    وإذا كانت مسألة الصلح كإجراء جوهري في المادة الأسرية أناطها المشرع بالقاضي في إطار مهامه التي يمارسها أثناء نظره في النزاع الأسري، فإنه يستعين في ذلك بمؤسسات وجهات وأشخاص لمساعدته على إجراء محاولة الصلح بين الزوجين، وهي انتداب حكمين في كل من طلبات الإذن بالإشهاد على الطلاق وفي دعاوى التطليق، وخاصة مسطرة التطليق للشقاق، طبقا للمادتين 82 و94 من مدونة الأسرة، وكذلك مجلس العائلة باعتباره من المؤسسات التي أقرها المشرع المغربي لأجل إصلاح ذات البين بين الزوجين، وهو من مستحدثات تعديل ظهير 10 شتنبر 1993، حيث تم التنصيص عليه في الفصل 56 مكرر، بهدف مساعدة الجهاز القضائي في إيجاد حلول بديلة وسريعة لحل النزاعات الأسرية.

    وتحدث الوزير كذلك، عن المجالس العلمية كآلية من آليات الصلح، وفي هذا الصدد عملت الوزارة على تعزيز التنسيق بين المجالس العلمية وأقسام قضاء الأسرة من أجل التعاون على إصلاح ذات البين بين الزوجين بمقتضى المنشور عدد 24 س 2 الصادر بتاريخ 24 دجنبر 2010، كما قامت الوزارة بإحداث إطار وظيفي داخل فضاءات أقسام قضاء الأسرة يتمثل في المساعدات والمساعدين الاجتماعيين الذين أصبحوا يؤدون دورا مهما في مساعدة القضاة على إجراء محاولة الصلح في مساطر الطلاق والتطليق، حيث تمت تغطية جميع الأقسام المذكورة بمساعدات ومساعدين اجتماعيين متخصصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يضع أفلاي ضمن أغنى اللاعبين في العالم

    صُنف اللاعب المغربي ابراهيم أفلاي، نجم نادي برشلونة سابقا، ضمن أغنى اللاعبين عبر العالم، بفضل المشاريع المتنوعة التي أطلقها.

    وكشفت مجلة people with money، المتخصصة في تتبع ثروات المشاهير، أن أفلاي يعد من اللاعبين الأعلى أجرا في العالم بثروة تقدربـ 75 مليون دولار بزيادة 20 مليون دولار عن العام الماضي، حيث توقعت أن تبلغ ثروته 215 مليون أورو السنة المقبلة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن أفلاي يملك عدة عقارات في المغرب وخارجه، بالإضافة إلى المشاريع التجارية منها تلك الخاصة بمستحضرات التجميل ومطاعم في أمستردام الهولندية، بالإضافة لسلسلة “Chez l’gros Ibrahim”، وهو نادٍ لكرة القدم في أوتريخت.

    وأوضخت المجلة أن النجم المغربي دخل عالم الموضة والأزياء بعطر يحمل اسمه الشخصي إلى جانب إطلاقه لشركة للملابس تسمى“Afellay Séduction”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام موسم مولاي إدريس الأكبر.. تحية تقدير وإجلال لرجال القوات العمومية على النجاح الأمني

    مكناس/خالد المسعودي

    اختتمت فعاليات موسم المولى إدريس الأكبر الذي انطلق في 03 غشت واختتم في 15 شتنبر الجاري وعرف مشاركة عدد من القبائل بإقليم مكناس و الأقاليم المجاورة.

    وعرف موسم هذه السنة حضورا منقطع النظير للزوار من مختلف ربوع المملكة ونجاحا باهرا خاصة من الناحية الأمنية بفضل مجهودات عناصر الأمن الوطني و رجال الدرك الملكي الذين سهروا طيلة أيام الموسم 24/24 ساعة على تتبع كل صغيرة وكبيرة، فلم نستطع أخد الصور لهؤلاء الشجعان الأبطال إحتراما للقانون بعدم تصويرهم أثناء مزاولة مهامهم.

    نعم لقد حبا الله مدينة مولاي إدريس زرهون بالهدوء والسكينة طيلة أيام الموسم وذلك بفضل عناصر الأمن الوطني و رجال الدرك الملكي الذين سهروا على أمنها، وبذلوا قصارى جهودهم في الضرب على يد الخارجين على القانون و المتمردين و المجرمين، فكل من سولت له نفسه المس بأمن هذه المدينة بتزامن مع أيام الموسم إلا ويجد عناصر الأمن الوطني و رجال الدرك الملكي له بالمرصاد، ولمسنا بل ولمس كل زوار ومرتادي مدينة مولاي إدريس نشاط العناصر الأمنية و الدركية في الدوريات التي كانوا يقومون بها ليل نهار، من خلال تكثيف تواجدهم في المناطق السوداء وأيضا بين الجمهور، ناهيك عن حسن تعاملهم مع الزوار وحلهم لأي مشكل طرأ بتدبير وحنكة، كما لمس الزوار بمدى بسالتهم وسرعة تجاوبهم مع الأحداث وإقدامهم على اعتقال أي مشتبه في أمره.
    ولن ننسى هنا الدور الفعال لرئيس مفوضية أمن مولاي إدريس وقائد مركز الدرك الملكي لمولاي إدريس زرهون التابع لسرية مكناس، ذلك أن ملامحهما كانت شاهدة عليهما بسبب قلة النوم والتعب فأينما وليت وجهك إلا وتجدهما وهاتفهما لم يهدأ رنينه.
    جميع من حضر فعاليات هذا الموسم نوه بجهود عناصر القوات العمومية من عناصر الأمن الوطني والدرك وأيضا عناصر القوات المساعدة الساهرين والمخلصين في أعمالهم لصالح هذا الوطن وشدوا بحرارة على أيديهم ولو ألفنا نحن بدورنا في حقهم كتابا لمدحهم ما أوفيناهم حقهم، فلا نملك إلا الدعاء لهم بالنصر و التمكين و الاستمرار في العطاء و التألق.

     

    هيئة التحرير24 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو تأثير الجزيئات البلاستيكية على الرئة والكبد؟

    على الرغم من أنه مازال هناك الكثير لتعلمه عن الآثار الصحية للتعرض لجزيئات البلاستيك الصغيرة، فإن الدراسات تواصل إلقاء ضوء مهم على آثارها الجانبية الضارة في جسم الإنسان. كشفت أحدث النتائج، التي نشرها موقع New Atlas نقلًا عن دورية Environmental Science & Technology، أن خلايا الكبد والرئة يمكن أن تبتلع جزيئات بلاستيكية نانوية الحجم بما يؤدي إلى تعطيل عمليات تمثيلها الغذائي.

    تأثيرات سامة

    وسط الاكتشافات العديدة، التي يتم إجراؤها حول النفايات البلاستيكية ومسارها عبر البيئة، بدأت الدراسات في الخوض في الآثار المحتملة على جسم الإنسان. وبالفعل، توصل بحث علمي سابق إلى أن التأثيرات السامة لجزيئات البلاستيك على الخلايا البشرية يمكن أن تؤدي إلى تغيير شكل خلايا الرئة على وجه التحديد. وفي وقت سابق من العام الجاري، أمكن رصد جزيئات بلاستيكية في أعماق رئتي الإنسان الحي لأول مرة.

    جزيئات قطرها 80 نانومتر

    وقد بنى فريق بحثي من الصين وهونغ كونغ على هذا من خلال دراسة جديدة تركز على جزيئات البلاستيك التي يبلغ قطرها 80 نانومترًا فقط. أخضع الفريق خلايا الكبد والرئة البشرية لهذه المواد البلاستيكية النانوية في المختبر ووجدوا أن الجسيمات دخلت الخلايا في غضون يومين، لكنها لم تتسبب في القضاء على الخلايا.

    تعطيل وتغيير التمثيل الغذائي

    ومن خلال تتبع فريق الباحثين للمركبات، التي تطلقها الميتوكوندريا في الخلايا، اكتشفوا حدوث بعض التغييرات. كلما تعرضت الخلايا لجزيئات نانوية الحجم من البلاستيك، زاد إطلاقها لأنواع الأكسجين التفاعلية والأحماض الأمينية والببتيدات والمركبات الأخرى، مما يشير إلى أن العديد من عمليات التمثيل الغذائي داخل الخلية قد تعطلت وتغيرت، وأن بعض مسارات الميتوكوندريا أصبحت غير فعالة.

    مخاطر على أعضاء الجسم

    ذكرت الجمعية الأميركية الكيميائية أنه على الرغم من الاختلاف الشديد في دراسة آثار الجزيئات البلاستيكية في جسم الإنسان، إلا أن نتائج البحث الأخير تقدم أدلة إضافية على أن المواد البلاستيكية متناهية الصغر يمكن أن تسبب تغييرات رئيسية في الخلايا، بما يشكل تهديدًا لأعضاء أجسام الكائنات الحية بما يشمل البشر.

    الاستنشاق أو البلع

    يتم تصنيع جزيئات البلاستيك، التي يقل قطرها عن 0.1 ميكرومتر أو النانونية الحجم على نطاق واسع، ويجري استخدامها كمواد نانوية هندسية في العديد من المنتجات، على وجه الخصوص، منتجات العناية الشخصية مثل شامبو الشعر. كما أدت الممارسات البشرية إلى تصريف خاطئ لكميات كبيرة من النفايات البلاستيكية، التي تقدر بملايين الأطنان، والتي يمكن أن تطلق باستمرار جزيئات بلاستيكية نانوية الحجم أثناء التحلل تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية وعمليات التحلل المائي والتآكل الميكانيكي والعمليات البيولوجية. ويمكن أن تنتقل الجزيئات البلاستيكية إلى البشر عن طرق الاستنشاق في البيئات الملوثة أو البلع حيث تم بالفعل توثيق تراكم الجزيئات البلاستيكية في أعضاء الكائنات البحرية، والتي يمكن أن تنتقل الجسيمات المتراكمة بيولوجيا بداخلها إلى الإنسان أثناء تناولها كوجبات غذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيلة جديدة يتجسس بها فيسبوك وإنستغرام علينا

    بعد أن قامت أبل بتحديث قواعد الخصوصية الخاصة بها في العام 2021، للسماح بسهولة لمستخدمي نظام iOS بإلغاء الاشتراك في جميع عمليات التتبع من قبل تطبيقات الطرف الثالث، أفادت Electronic Frontier Foundation بأن “ميتا” قد تخسر 10 مليارات دولار من العائدات في عام.

    يعتمد نموذج أعمال “ميتا” على بيع بيانات المستخدم للمعلنين، ويبدو أن مالكة فيسبوك و إنستغرام سعت إلى مسارات جديدة لمواصلة جمع البيانات على نطاق واسع واستعادة الإيرادات التي فقدت فجأة.

    في الشهر الماضي، زعم باحث الخصوصية والمهندس السابق في غوغل، فيليكس كراوس، أن إحدى الطرق التي سعت بها “ميتا” لاسترداد خسائرها كانت عن طريق توجيه أي رابط ينقر عليه المستخدم في التطبيق لفتحه في المتصفح، حيث أفاد كراوس بأن هذه الخطة مكنت “ميتا” من تتبع “أي شيء تفعله على أي موقع ويب”، بما في ذلك تتبع كلمات المرور، دون موافقتك!

    خلال الأسبوع الماضي، رفعت دعوى قضائية جماعية من قبل ثلاثة من مستخدمي فيسبوك و iOS – الذين أشاروا مباشرة إلى بحث كراوس – ضد “ميتا نيابة عن جميع مستخدمي iOS المتأثرين، متهمين الشركة بإخفاء مخاطر الخصوصية، والتحايل على خيارات خصوصية مستخدمي iOS، واعتراض ومراقبة وتسجيل جميع الأنشطة على مواقع الويب الخاصة بالأطراف الثالثة التي يتم عرضها في متصفح فيسبوك أو إنستغرام.

    يتضمن ذلك إدخالات النماذج ولقطات الشاشة التي تمنح ميتا مسارًا سريًا من خلال متصفحها داخل التطبيق للوصول إلى “معلومات التعريف الشخصية والتفاصيل الصحية الخاصة والإدخالات النصية وغيرها من الحقائق السرية الحساسة”، على ما يبدو دون أن يعرف المستخدمون حتى إن جمع البيانات يحدث.

    وفقًا للشكوى، التي تعتمد على الحقائق نفسها التي كشفها بحث كراوس، فإن “ميتا كانت تضخ كودًا في مواقع ويب تابعة لجهات خارجية، وهي ممارسة تسمح لها بتتبع المستخدمين واعتراض البيانات التي لن تكون متاحة لها بخلاف ذلك”.

    تم تقديم الشكوى الأخيرة أول أمس من قبل غابرييل ويليس ومقرها كاليفورنيا وكيريشا ديفيس ومقرها لويزيانا. وأخبر آدم بولك، المحامي من الفريق القانوني في Girard Sharp LLP، موقع ars التقني أنه من المهم منع “ميتا” من الإفلات من خلال إخفاء انتهاكات الخصوصية المستمرة.

    وفي الشكوى، أشار الفريق القانوني إلى أفعال “ميتا” السيئة السابقة لجهة جمع معلومات المستخدم دون موافقة، مشيرًا إلى أن تحقيق لجنة التجارة الفيدرالية كبد “ميتا” غرامة قدرها 5 مليارات دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصة الكاملة لـ »عملية اختطاف ماكرة » انتهت وقائعها بعودة طفلة إلى أحضان والديها

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    ليلة بيضاء عاشتها عائلة وأسرة ومعارف طفلة توارت عن الأنظار منذ الساعات الأولى لأمس الخميس، ما دفع السلطات الأمنية إلى استنفار عناصرها بحثا عنها لمعرفة مصيرها ومجريات قصة اختفائها.

    ويتعلق الأمر بالطفلة فاطمة الزهراء البالغة من العمر 5 سنوات؛ إذ خرجت إلى محل لبيع المواد الغذائية ولم تعد بعدها، لتبدأ عملية البحث عنها من لدن معارفها رفقة ساكنة مدينة القنيطرة.

    وبعد التحري والبحث اللازمين؛ تمكنت العناصر الأمنية من العثور عليها في حالة صحية عادية على متن حافلة للنقل الحضري في ساحة بئر أنزران.

    ولم تكتفِ التحريات الأمنية بهذا القدر؛ بل إنها عكفت على تفريغ تسجيلات كاميرا الحافلة، من أجل التوصل إلى هوية مختطِف الطفلة فاطمة الزهراء، الذي تخلى عنها في الحافلة بعدما اقتنى لها التذكرة.

    هذا وتعوّل العناصر الأمنية على إفادات الشهود وتصريحات عائلة الطفلة المختطفة، قصد توقيف كل من ثبت تورطه في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني على منصات التواصل الاجتماعي.

    ولمراقبة وتتبع حالة الطفلة؛ عهد إلى خلية التكفل بالنساء تتبع حالة القاصر الصحية، التي نقلت إلى المستشفى لإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.

    وفيما يخص رواية والدتها؛ أوضحت، في تصريح لوسائل الإعلام، أنها قصدت السلطات الأمنية للإبلاغ عن اختفاء فلذة كبدها، بعدما عملت أنها اتجهت صحبة قريناتها إلى محل لبيع المواد الغذائية، ومن ثمة لم يظهر لها أثر إلى أن عُثر عليها على متن حافلة للنقل العمومي اليوم الجمعة.

    وزادت الأم، وفق المصدر المذكور، أن إحدى صديقاتها أخبرتها أن شخصا مجهولا أخذها إلى محل تجاري ليقتني لها الحلويات، ثم فر بعدها إلى وجهة غير معروفة، ومن ثمة بدأت قصة البحث عنها التي تكللت بعودة الطفلة إلى أحضان والدتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاوى المشاهير

    أحمد مصطفى

     

    منذ أصبحت وسائل الإعلام تتبع «فبركات» مواقع التواصل على الإنترنت، وتحولت من مصادر أخبار ومعلومات ذات مصداقية، وتحليلات وتقارير تتسم بالعمق، تنير البصيرة وتزيد الوعي، إلى مجرد «موصلات إثارة» تستهدف لفت الانتباه الفارغ، لم يعد المرء يستغرب شيئا.

    لا يقتصر الأمر على وسائل إعلامنا العربية، بل أصبح موجودا أيضا في وسائل الإعلام الغربية حتى الكبرى منها، التي كانت تعد حتى قبل وقت قريب صحافة مهنية وإعلاما رصينا. الفارق بين إعلامنا وإعلامهم، أنهم إلى جانب «التفاهة» ستجد أخبارا بالفعل، وتحليلات وآراء، تتعلق بالقضايا العامة التي تهم الناس. أما عندنا فإعلامنا في أغلبه، إما صفحات «حوادث» و«منوعات خفيفة»، أو «خبل» من إعادة تدوير مواقع التواصل.

    خطورة ذلك أنه فقط لا «يلهي» الرأي العام عن القضايا العامة، التي ليس مطلوبا أن يكون له رأي فيها بالأساس على طريقة «خلوهم يتسلوا»، إنما أن استمرار ذلك والمزايدة فيه تؤدي في النهاية إلى مجتمعات مجهلة، بل وربما ينتهي بها إلى ممارسات تنال من تماسكها وتطوير علاقاتها بشكل سليم، ناهيك طبعا عن إعاقة أي محاولات للتطوير نحو مستقبل أفضل.

    ما هي «المصلحة العامة» الملحة في تكرار أن «5 أثرياء في العالم خسروا.. مليار في ساعات»، كلما هبطت مؤشرات الأسواق أو انهارت العملات المشفرة؟ وما هي القيمة الخبرية في أن تتنافس وسائل الإعلام في النشر المكثف لقصة «يوتيوبر شهير يجرح نفسه بموسى الحلاقة»؟ أو أن «الملياردير الشهير يقول إن جراحة المخ ينبغي أن تكون هكذا»؟

    حين كانت الصحافة الورقية هي الوسيلة الإعلامية السائدة، كانت أخبار شبيهة بهذه مكانها جزء من الصفحة الأخيرة، باعتبارها مادة للتسلية والترفيه عن القارئ في آخر الوجبة الصحفية «الدسمة»، من صفحات الجريدة. أما الآن، فقد أصبحت أغلب وسائل إعلامنا، كلها «من الغلاف إلى الغلاف»، ذلك الجزء من الصفحة الأخيرة.

    لا مشكلة إذا لم توجد أخبار حقيقية مهمة، أو أنه يصعب تناولها لأسباب مختلفة، أو أن الآراء الجادة والرصينة لم تعد «لها سوق»، في وقت تحاول فيه وسائل الإعلام جاهدة أن توازن ميزانياتها، كي تستمر وتحتاج إلى متابعين، لتتمكن من توفير عائدات من الإعلانات الرقمية. لكن «للإسفاف حدود».

    ليس لدينا سوق إعلامي حر يبرر القول بأنه «فليطرح كل ما عنده، وللمستهلك أن يميز الغث من السمين ويتابع ما يراه ينفعه». وإذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام، هي «توصيل المعلومات للجماهير، وبالتالي تشكيل وعيها»، فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا. ولا مصادرة هنا على رأي أو توجه أو أسلوب، لكن أن يؤدي ذلك إلى تسطيح عام وتدهور الوعي الجمعي للجماهير، فهذا إضرار بالمصلحة العامة، له توصيف في القانون ويتطلب التصدي له. فللحرية حدود لا يصح تجاوزها إلى حد الضرر.

    على سبيل المثال، من يسمون «المؤثرين» – أي من لديهم متابعون بأعداد كبيرة على حساباتهم في مواقع التواصل، مثل «فيسبوك» أو «تويتر» أو «إنستغرام» – لديهم تلك الدائرة الخاصة بهم التي يروجون فيها ما يصدر عنهم. وغالبا ما يعمل هؤلاء في ترويج السلع والخدمات لمنتجين، يرون في المؤثرين وسيلة إعلان أفضل. فلماذا تتبارى وسائل الإعلام في نقل كل رأي أو «فتوى» بجهل عن هؤلاء المشاهير، وتلح على الجمهور العام في عرضها على نطاق أوسع، مما لدى المشاهير من متابعين؟ ما هي المصلحة العامة في ذلك، خاصة إذا كانت تلك الفتاوى كارثية أحيانا؟ فبدلا من حصر الضرر في دائرة متابعيهم، يوسع الإعلام الخطر بين الملايين.

    أن يراكم المرء المليارات، سواء من أرباح عمل أصيل مفيد للبشرية، أو حتى من السمسرة والمضاربة، فلا يجعله ذلك «خبيرا» في كل شيء، بحيث يتلقف الإعلام ما يفتي به من السياسة إلى الطب. نعم، الشهرة مغرية وهي كماء البحر شديد الملوحة، كلما شربت منه ازددت ظمأ. لكن ما مشكلة المجتمع مع حاجة هؤلاء إلى مزيد من الشهرة إلى جانب الثروة؟ لندعهم ينشئون بأموالهم منافذهم الإعلامية، كما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وفشل أو كما يريد أن يفعل الملياردير صاحب شركة تيسلا، إيلون ماسك، بشرائه «تويتر».

    لا يعني نجاح ماسك المبهر، وهو الذي لم يكمل تعليمه، حتى أصبح أغنى رجل في العالم أنه يفهم في كل شيء – فالمنطق البسيط صحيح بأن «من يفهم في كل شيء لا يفهم في شيء». ربما له أن يفتي في شؤون البورصة والمضاربة على الأسهم والأوراق المالية، لكن أن يروج الإعلام لآرائه المتسمة بالشطط من الطب إلى السياسة، فهذا خطر جسيم على البشرية كلها. يقابل ماسك بالعربي ملياردير مثل نجيب ساويرس، وهو متعلم وذكي، لكن ثروة والده حالت دون تحقيق رغبته في أن يكون «ناشطا» سياسيا بارزا، أيام الجامعة، فيحاول تلبية ذلك بعدما راكم المليارات. وكادت تغريدة له، أخيرا، أن تشعل فتنة طائفية في مصر، وهكذا أغلب آرائه في الدين والسياسة وغيرهما – مثيرة وخطيرة، لكنها فتاوى عن غير ذي علم في الأغلب الأعم.

     

    نافذة:

    إذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام هي توصيل المعلومات للجماهير وبالتالي تشكيل وعيهم فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح برلماني يبتغي تمديد آجال تطبيق قانون التعليم لسنتين إضافيتين

    قال الفريق الحركي بمجلس النواب، إن القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، إطارا يجسد تعاقدا وطنيا يلزم الجميع، ومدخلا أساسيا لتحقيق المشروع المجتمعي، مسجلا أنه” على الرغم من أهمية المقتضيات التي تضمنها، فإن العديد منها لم يأخذ طريقه إلى التفعيل ولاسيما الأجرأة الفعلية للنصوص التشريعية والتنظيمية التي ينص عليها  من أجل التطبيق السليم والكامل لمقتضياته”.

    وأشار الفريق الحركي، ضمن مقترح برلماني جديد، أحاله على لجنة التعليم الثقافة والاتصال بمجلس النواب، إلى أن منظومة التربية والتكوين عرفت مجموعة من محاولات الإصلاح لكنها لم تفلح في تحقيق أسباب الارتقاء بهذه المنظومة إلى مستوى الرهانات والتحديات وانتظارات المملكة، لأسباب مختلفة ومنها غياب الاستمرارية.

    ولفت الفريق ضمن المذكرة التقديمية لمبادرته التشريعية التي حصل “مدار21” على نسخة منها، إلى أن القانون-الإطار نص ضمن أحكامه الانتقالية في المادة 59 على برمجة زمنية محددة في ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه وعرضها على مسطرة المصادقة.

    ولاحظ فريق “السنبلة” بالغرفة الأولى للبرلمان، أن هذه البرمجة لم تتم وفق ما حدده القانون-الإطار المتعلقة بالتربية والتكوين خلال هذه المدة الزمنية، مؤكدا أن هذا الأمر حدا به إلى اقتراح التمديد إلى سنتين إضافيتين من أجل استكمال هذه البرمجة وفق القانون، من خلال تتميم المادة الآنفة الذكر.

    واعتبر المصدر ذاته، أن التنزيل السليم لهذا القانون-الإطار  أيضا يحتم تفعيل المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.19.795 المتعلق بتحديد تأليف اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة وإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وتنظيمها وكيفيات سيرها، والتي تنص على أن اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي يرأسها رئيس الحكومة المحترم تعقد اجتماعاتها مرة واحدة كل ثلاثة أشهر على الأقل وكلما دعت الضرورة إلى ذلك بدعوة من رئيسها.

    وسجل الفريق البرلماني، أن هذه اللجنة لا تجتمع وفق الأجل الزمني المحدد لها في النص التنظيمي الآنف الذكر،  أن هذه اللجنة منوط بها اختصاصات مهمة وفق المادة 57 من القانون- الإطار ويتعلق الأمر بحصر مجموع الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها لتطبيق هذا القانون-الإطارومواكبة وتتبع إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في هذا القانون-الإطار وتلك التي يستلزمها التطبيق الكامل لمقتضياته.

    كما تضطلع اللجنة المذكورة، وفق الفريق الحركي، اقتراح كل تدبير من شأنه ضمان التقائية السياسات والبرامج القطاعية في مجال التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي ودراسة مطابقة هذه السياسات والبرامج للاختيارات الاستراتيجية لإصلاح المنظومة، بالإضافة إلى تتبع تنفيذ الأهداف المنصوص عليها في هذا القانون إطار داخل الآجال القانونية المحددة لها.

    وينص المقترح البرلماني، الذي تضمن مادة فريدة، على أنه “تظل النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل في تاريخ نشر هذا القانون-الإطار في الجريدة الرسمية، والمتعلقة بالتربية والتكوين والبحث العلمي سارية المفعول، إلى حين نسخها أو تعويضها أو تعديلها، حسب الحالة، طبقا لأحكام هذا القانون-الإطار”.

    ووفق مبادرة فريق “السنبلة” التشريعية، “يتعين على الحكومة، وفق ما تم التنصيص عليه في هذا القانون-الإطار، أن تضع برمجة زمنية محددة في ثلاث سنوات، تمدد إلى سنتين إضافيتين لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه وعرضها على مسطرة المصادقة”.

    ويهدف مشروع هذا القانون الإطار إلى إصلاح منظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، الذي مرره البرلمان المغربي سنة 2019، على أساس تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة والارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع، وإلى ضمان استدامته، وكذا إلى وضع قواعد لإطار تعاقدي وطني ملزم للدولة ولباقي الفاعلين والشركاء المعنيين في هذا المجال.

    ويستند مشروع القانون، الذي أثار جدلا واسعا بسبب تكريسه لـ”فرنسة التعليم” إلى مجموعة من الرافعات أهمها، تعميم تعليم دامج وتضامني لفائدة جميع الأطفال دون تمييز، وجعل التعليم الأولي إلزاميا بالنسبة للدولة والأسر، وتخويل تمييز إيجابي لفائدة الأطفال في المناطق القروية وشبه الحضرية، فضلا عن المناطق التي تشكو من العجز أو الخصاص، وتأمين الحق في ولوج التربية والتعليم والتكوين لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة أو في وضعية خاصة، ومكافحة الهدر المدرسي والقضاء على الأمية.

    كما ينص على ضمان تعليم ذي جودة للجميع، وما يتطلبه من تجديد مناهج التدريس والتكوين والتدبير وإعادة التنظيم وهيكلة منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وإقامة الجسور وإصلاح التعليم العالي والبحث العلمي، وتحديد أهداف الإصلاح وعلى رأسها ترسيخ ثوابت الأمة المنصوص عليها في الدستور، واعتبارها مرجعا أساسيا في النموذج البيداغوجي المعتمد في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي من أجل جعل المتعلم متشبثا بروح الانتماء للوطن متشبعا بقيم المواطنة ومتحليا بروح المبادرة.

    ويؤكد أيضا على أن اصلاح التعليم أولوية وطنية ملحة ومسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة وهيئات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم من الفاعلين في مجالات الثقافة والاعلام والاتصال، وأن الدولة تضمن مجانية التعليم الإلزامي، الذي يشمل التعليم الأولي للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 و6 سنوات، والتعليم الابتدائي والتعليم الاعدادي، ولا يحرم أحد من متابعة الدراسة بعد التعليم الالزامي لأسباب مادية محضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من الفوز بكأس أفريقيا للمكفوفين وضعاف البصر والإدريسي لـ”كشـ24″: ليس هناك تتبع من قبل الجهات المسؤولة

    يقترب المغرب للفوز بكأس أفريقيا لكرة القدم الخاصة بالمكفوفين وضعاف البصر، حيث يرتقب أن يخوض اليوم مقابلة “تحصيل حاصل” مع الفريق الإيفوري، على أن يواجه يوم غد الجمعة، في مقابلة لنهاية، الفريق المالي. وسبق للفريق المغربي أن انتصر على نظيره المصري، وهزم الفريق المالي، وفاز على الفريق النيجيري برباعية نظيفة.

    وقال يونس الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الملكية لرياضة المكفوفين وضعاف البصر، في تصريحات لـ”كشـ24″، إن المغرب ضمن التأهل لكأس العالم لكرة القدم الخاصة بالمكفوفين وضعاف البصر، والتي ستقام في بريطانيا سنة 2023. وفي حال فوزه بالكأس الأفريقية، فإنه سيضمن تأهله للألعاب البرا أولمبية لسنة 2024 والتي ستقام في فرنسا.

    وفاز الفريق المغربي لكرة القدم للمكفوفين وضعاف البصر أربع مرات بكأس أفريقيا. ونجح في حصد الكأس في سنة 2013 و2015 و2017 و2019. وجرى تأجيل النسخة الحالية من البطولة بسبب الجائحة.

    وقال الكاتب العام للجامعة إن المغرب حاضر بشكل بارز في ألعاب القوى الخاصة بالمكفوفين وضعاف البصر، حيث تمكن من حصد عدد وازن من الميداليات، وتألق عدد من أبطاله في اليابان وأنجلترا. ووصف يونس الادريسي الحضور المغربي في هذا المجال بالمشرف. وذكر بأن الإنجازات التي حققها المغرب، في هذا المجال، إنجازات كبيرة و”تفوق الخيال”.

    ويجري تنظيم بطولة كأس أفريقيا لكرة القدم للمكفوفين وضعاف البصر، في نسختها الحالية، في المغرب، وبالتحديد في المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان. وتقيم المنتخبات المشاركة في هذه البطولة في المركز الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة.

    ورغم هذه الإنجازات التي تفوق الخيال، حسب تعبير الكاتب العام للجامعة، فإن حضور المغرب في هذا المجال لا يحظى بالاهتمام الإعلامي اللازم. وانتقد الكاتب العام للجامعة غياب مواكبة قنوات الإعلام العمومي لهذه البطولة. وقال إن الإلتفاتة الإعلامية ظلت ضعيفة، “وهذا أمر غير معقول”، يضيف الإدريسي.

    وبخصوص سؤال يتعلق بمواكبة المسؤولين للجامعة الملكية للمكفوفين وضعاف البصر، أجاب يونس الإدريسي، بأنه لم يكن هناك تتبع من قبل الوزارات المعنية ولم يكن هناك أي احتضان رغم أن الكأس منظمة في المغرب، لكنه أورد بأن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وعدت الجامعة بمنحة. كما جرى التوقيع على اتفاقية شراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي.

    وألح الكاتب العام للجامعة، في المقابل، على الإشادة بالمواكبة التي وصفها بالمتميزة لعامل إقليم بنسليمان، وذكر بأنه وفر للبطولة الدعم الكبير، وواكب الحدث منذ البداية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره