Étiquette : تتبع

  • صديقي: السوق الوطنية ممونة بكميات كافية من المواد الغذائية، ومخزون بعض المواد المستوردة يحقق “الاكتفاء”

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الجمعة بالرباط، أن السوق الوطنية ممونة بكميات كافية من المواد الغذائية التي يكثر عليها الإقبال خلال شهر رمضان المبارك، ومخزون بعض المواد المستوردة يحقق “الاكتفاء”.

    وقال السيد صديقي، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار استعدادا لشهر رمضان المقبل، إنه “بصفة عامة، السوق الوطنية ممونة بكميات كافية من المواد الغذائية، لاسيما التي يتم إنتاجها خلال هاته الفترة من السنة، مما سيكفل توفير كل الحاجيات المستهلكة خلال شهر رمضان والأشهر الموالية إلى غاية ماي”، مشيرا إلى أن مخزون بعض المواد التي يتم استيرادها يحقق “الاكتفاء”، خاصة البقوليات ومشتقات القمح الطري والصلب.

    وفي ما يخص الخضر، يضيف الوزير، بدأت الأسعار تتراجع تدريجيا إلى مستويات ما قبل موجة البرد، مبينا، في هذا الصدد، أن أسعار الطماطم انخفضت إلى 3.50 درهما في سوق الجملة، كما أن أسعار المنتجات الأخرى تنحو في هذا الاتجاه.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن هذا اللقاء تدارس تتبع تموين السوق الوطنية بالكميات الكافية من جميع المواد الغذائية، ومراقبة الممارسات الاحتكارية وجزرها منعا لارتفاع الأسعار الذي ينعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين، وكافة جوانب اشتغال لجان التتبع والمراقبة بكل القطاعات على الصعيدين الوطني والمحلي.

    وأكد اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، الذي انعقد اليوم، تسجيل انخفاض ملموس، خلال الأسبوعين الماضيين، في أثمان اللحوم الحمراء والبيضاء وبعض الخضر التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان كالطماطم، وكذا بعض المواد الغذائية الأساسية الأخرى، وذلك بفضل وفرة وتنوع العرض بالأسواق، وتشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتسويق، ومسالك التوزيع.

    حضر هذا الاجتماع وزراء الداخلية، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والصناعة والتجارة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمدراء العامين لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، والمكتب الوطني للصيد، علاوة على ولاة الجهات وعمال عمالات وأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة والكتاب العامين ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية ورؤساء أقسام الشؤون الاقتصادية بالعمالات والأقاليم ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية، الذين شاركوا في الاجتماع عن بعد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام المغربي وصنـع التفاهـة

    لقد أصبحت الصحافة بشكل عام التي نحتفل بيومها العالمي كل سنة ووسائل الإعلام المغربية بشكل خاص صناعة يحركها هاجس المصلحة والتسويق فنشر التفاهةٍ جعلت الصحافي الذي يحوز بطاقة صحافية يستيقظ صباحاً ليصور بشاشة هاتفه الذكي كل ما يراه أمامه من دون الأخذ بعين الاعتبار أدنى شروط هذه المهنة النبيلة حتى صارت مهنة المتاعب لا تحتوي أي متاعب وإنما بكبسة زر واختيار موضوعٍ تافه ها هو يحمل إسم صحافي فيسبوكي يطرح أسئلة فيها كل شيء إلا ركن السؤال الصحافي المهني.

    لقد صدق ما ورد عن نبي الإسلام “مُحَمَّد بن عَبد الله” لما قال في حديثه :(سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصّدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة….قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)، هذا ما تفعله بعض من مواقع صحافة صنع التفاهة في وطننا فقد جعلت من التافهين قدوة وأعطتهم فرصة ليتكلمون في أمر العامة متناسين أنهم يسطرون لتاريخ قمة في الانحطاط بل تحولت من نصرة الثقافة إلى نصرة التفاهة والمؤسف أن الكل ينساق معها بدون وعي منهم بخطورة هذه الأمور التي تصنع جيلا تافها بكل ما تحمل الكلمة من معنى, والخطير أن بعض المواقع التي تبحث عن النقرات فقط من أجل الربح تحاول جاهدة أن تجعل ما تقدمه هو معلومة مهمة و رسالة هادفة وتحاول جاهدة تغليفها بأغلفة تجعلها أسمى الرسائل وبهذا بدون وعي تتلاشى القيم و المبادئ الجميلة التي كانت تغلب على المجتمع المغربي ليصبح مجتمعا تافها كتفاهة من يسيرون شؤونه السياسية، الاجتماعية و الثقافية.

    لقد خرج قوم يبشرون باكتشاف مهنة جديدة يقولون من دون استحياء أنهم صحافيون يحملون هاتفا نقالا ولا يحملون لا ورقة ولا قلما وينشرون الضحالة والتفاهة ويروجون للسطحي ويهللون للفارغ الأجوف فالوصفة الصحافية عندهم هي تسجيل تصريح قصير أو طويل وهم يرددون (الجمهور يريد هذا)، صحيح أن السفالة والضحالة لم تتوقَّف على الصحافة فقط في المغرب وإنما امتدّت لتشمل نوعية من القرّاء والمتابعين هؤلاء الذين يسميهم الشاعر الإسباني “pedro Salinas” (الأميّين الجدد) والذين لولاهم لما أصبحنا نعايش أبواقاً تلبس الجديد من الثياب وتطلق على أنفسها لقب صحافيين تحولت الصحافة معهم لشيء هجين يشبه مسخا حقيقيا و رهينة بيد من يصنع الفرجة بطريقة الحلقة، لقد نجحت صحافة صنع التفاهة في توجيه المدفعية الثقيلة لضرب لما تبقى من قيمة القيم داخل المجتمع و تزييف وتشويه مقصود لمطالب الشعب التاريخية ونشر الأوهام وسط الشباب وغض الطرف عن الفساد و الفاسدين وتقديم الولاءات بالمناسبة و بدونها وصولا للتغييب الممنهج لكل خبر يهم الشعب في حياته اليومية التعسة مقابل ترويج معلومات خاطئة، وتتوالى الظواهر السلبية لدى صحافة صناع التفاهة ويرتفع الاهتمام بأخبارها التي ترتبط غالبا بالجريمة والغيبيات دون إعطاء الاعتبار للشكل والمضمون بل الأهم هو الهرولة لبث المادة في انتظار انفجار أرقام المشاهدة فأصحابها يحملون كاميرا مع عصا عليها لوغو و يجوبون شوارع المدينة يسألون الناس عن كل شيء وعن لا شيء يمكن أن يصنع لهم BUZZ البوووز أي خلق الفرجة الشعبوية دون تحمل عناء لا التصحيح ولا حذف الخبر الخاطئ.

    (حتى لا نجعل من صناع التفاهة مشاهير)،كما في كل ربوع الوطن إن صحافة صنع التفاهة تريد من المواطن المغربي أن لا يفهم وأن لا يتثقف فشعارها اللاوضوح والضبابية لأنها فقدت معانيها النبيلة و أصبحت تجارة رابحة وتافهة فبعد أن كانت ضمير المجتمع الناطق بإسمه أصبحت شيطان المجتمع الكاشف لعوراته وفاضح لأعراضه، كمستخدمين للمواقع الاجتماعية يجب تجاهل هؤلاء لكيلا يزداد حجمهم وخطورتهم حتى نحد من ارتفاع نسب التفاهة الاجتماعية والخوض في تتبع أعراض الغير؛ فالنفس البشرية مجبولة على حب اتباع هوى الفضائح وحشر الأنف فيما لا ينفعها فقد أفلح من زكاها وكل اهتمام بمحتوى تافه لن يخدم إلا مبايعة شخص غير مفيد لكي يأخذ اهتمام الصحف والمواقع ويصبح نجما على عرش مستنقع من التفاهة تغذيه بعض الصحافة التي لا يهمها سوى ربح المال مع أن دورها الرئيسي هو تثقيف العامة وليس استبلادها فكل إنسان يفكر بوعي عليه ألا يضيع وقته وفكره في متابعة التفاهات وإلا سيكون مساهما في تدني المستوى الثقافي فلا ندع صناع التفاهة مشاهير وقدوات الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن مادة موجودة في القنب تخفف نوبات الصرع

    تقوم المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، بقمع نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية.

    فقد استوضح علماء الأحياء الجزيئية الأمريكيون والبريطانيون أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، تثبط نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI، المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية. أعلنت ذلك الاثنين 13 فبراير الخدمة الصحفية لكلية الطب بجامعة نيويورك.

    ونقلت الخدمة الصحفية عن ريتشارد كيان، الأستاذ بجامعة نيويورك قوله “إن نتائج تجاربنا عمّقت فهم علماء الفسيولوجيا العصبية لكيفية ظهور نوبات الصرع، وبالإضافة إلى ذلك، لم نتمكن من الكشف عن آلية تأثير CBD على المشابك العصبية، فحسب بل وفهمنا كيفية الحفاظ على التوازن بين سلاسل الخلايا المختلفة”. وأضاف إن الإخلال بهذا التوازن لا يعتبر صفة مميزة للصرع، فحسب بل ولأمراض أخرى، بما في ذلك التوحد والفصام.

    وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 50 مليون شخص على وجه الأرض يعانون من أشكال مختلفة من الصرع. وفي حوالي 70٪ من الحالات، يتمكن الأطباء من قمع المرض بالأدوية، ولكن في بعض الأحيان لا يمكن علاج الصرع، ما يجبرهم على اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بما في ذلك زرع أقطاب كهربائية أو إتلاف الجزء من الدماغ حيث توجد بؤرة الصرع.

    كان الأطباء يناقشون بنشاط في الأعوام الأخيرة الماضية إمكانية استخدام مستخلصات القنب لعلاج أشكال الصرع الحادة التي لا تتأثر بعمل الأدوية الموجودة. وأظهرت التجارب على الحيوانات والمتطوعين أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، قادرة على قمع نشاط الصرع، لكن آليات عملها لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن.

    وحصل البروفيسور تشيان وزملاؤه في البداية على مثل هذه المعلومات في إطار سلسلة من التجارب على الفئران والجرذان، والتي تسبب فيها العلماء بشكل مصطنع في نوبات صرع وحاولوا قمعها باستخدام مستخلص القنب. وخلال هذه التجارب، تتبع الباحثون التغيرات في عمل الخلايا العصبية في الحُصين، بصفته مركزا في الذاكرة دماغ الثدييات، يلعب دورا مهما في تطور النوبات.

    واستوضح العلماء أن جزيئات CBD أثرت على نقاط الاشتباك العصبي، وهي النهايات العصبية لأنواع معيّنة من الخلايا العصبية، مما تسبب في إنتاج إشارات أقل إثارة بشكل ملحوظ. وأظهرت التجارب اللاحقة أن سبب ذلك يكمن في أن مستخلص القنب اتصل بجزيء LPI، والذي يُفترض أنه مسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة داخل المشابك.

    وتأكد الباحثون من صحة تلك الفرضية عن طريق إجراء سلسلة جديدة من التجارب التي قاموا فيها بحقن كميات كبيرة من جزيء LPI في المشابك وأوقفوا أيضا المستقبل العصبي GPR55، الذي يتعرف على هذا الجزيء. وأظهرت التجارب أن وجود فائض من جزيء LPI يعزّز إثارة النوبات، في حين أن إيقاف تشغيل مستقبلات GPR55 أو قمع جزيء LPI باستخدام مستخلص القنب يحمي دماغ القوارض من الصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم جرسيف.. تدابير استباقية لمواجهة آثار موجة البرد

    اتخذت السلطات الإقليمية بجرسيف،، حزمة من تدابير المساعدة والدعم للساكنة المحلية المتضررة من الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، وأيضا في إطار التعبئة المتواصلة لمواجهة آثار موجة البرد التي يشهدها حاليا الإقليم.

    وفي هذا الإطار، قامت لجنة اليقظة والتتبع بالإقليم، عقب النشرة الإنذارية الأخيرة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية حول تساقطات ثلجية مرتقبة، بوضع خريطة إقليمية للمناطق المعنية بموجة البرد.

    وقامت مصالح التجهيز والجماعات الترابية بتعبئة وسائل التدخل، خاصة الآلات والمعدات المناسبة، من أجل فتح الطرق والمسالك التي قد تكون محاصرة بالثلوج.

    من جهة أخرى، تقرر، بالتعاون مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، تعبئة الوحدات الطبية وشبه الطبية المتنقلة، لاسيما على مستوى جماعة بركين، وإحصاء النساء الحوامل والتكفل بهن في مراكز الولادة القريبة.

    ومن ضمن التدابير الاحترازية المتخذة كذلك، تتبع الوضعية التعليمية على مستوى المؤسسات التعليمية التابعة للمناطق المعنية بموجة البرد، بتنسيق وثيق مع المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وتتعلق أيضا هذه التدابير الاستباقية، بتوزيع مساعدات غذائية لفائدة ساكنة المناطق المعزولة التابعة لهذا الإقليم، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى في مراكز الإيواء، بالإضافة إلى تحسيس ساكنة المناطق المعرضة للخطر، وربط التواصل الدائم معهم.

    وفي هذا الصدد، حثت لجنة اليقظة ساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد والتساقطات الثلجية، على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أعلنت أن أمطارا قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 متر، مرتقبة من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30- 40 ملم) ستهم كلا من إقليم تارودانت و الحوز وخريبكة وسطات وشيشاوة وقلعة السراغنة ومراكش والخميسات والرحامنة، أمس الخميس ابتداء من السادسة مساء إلى التاسعة من صباح اليوم الجمعة.

    وأضافت أن تساقطات ثلجية تتراوح مقاييسها ما بين 10 و 15 سم مرتقبة بكل من تارودانت وشيشاوة وتازة وجرسيف وصفرو والحسيمة وتنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار: الأسواق الوطنية تشهد وفرة وتنوعا في العرض لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المقبل

    أكد اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، انعقد اليوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية، على أن العرض الحالي في الأسواق الوطنية من مختلف المواد الاستهلاكية يتميز بالوفرة والتنوع، لا سيما المواد التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال شهر رمضان المبارك.

    وأبرز بلاغ لوزارة الداخلية صدر عقب هذا الاجتماع “تجند جميع السلطات الحكومية والسلطات المحلية والمصالح الإدارية والمؤسسات المعنية التي تحرص على تتبع المعطيات والمؤشرات المرتبطة بتموين الأسواق، ومواكبة ودعم جهود جميع الفاعلين المعنيين من منتجين ومصنعين وموردين وموزعين، الذين عملوا على برمجة وتدبير عمليات الإنتاج والاستيراد والتخزين والتوزيع اللازمة لتوفير متطلبات السوق الوطنية بشكل يغطي الطلب خلال الفترة الراهنة والأسابيع والأشهر المقبلة”. وبخصوص وضعية تموين الأسواق الوطنية، ومن خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم، “تم التأكيد على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية، وعلى أن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المبارك والأشهر القادمة بالنسبة لجميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية، ولا سيما تلك التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال هذا الشهر الكريم”.

    وبحسب وزارة الداخلية، تم الوقوف، كذلك، على ما شهدته أسواق المملكة خلال الشهر الجاري من تحسن في عرض الخضر واللحوم والأسماك والحليب وباقي المواد ذات الأصل النباتي والحيواني ارتباطا بتحسن الأحوال الجوية وبفضل الإجراءات المعتمدة لتعزيز عرض بعض المواد، لا سيما اللحوم الحمراء، من خلال تسهيل عمليات الاستيراد وتعليق الرسوم الجمركية بالنسبة للأبقار الموجهة للذبح.

    ويأتي هذا الاجتماع التنسيقي الموسع للجنة الوزارية المذكورة في إطار التحضير لشهر رمضان وضمن التدابير التنسيقية على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين والهيئات الممثلة لهم بخصوص وضعية تموين الأسواق والأسعار، وبعد الشروع في تنفيذ جملة من التدابير المقررة على المستوى الحكومي لتعزيز تموين أسواق المملكة بالمواد الغذائية وباقي المواد الأساسية والحد من ارتفاع الأسعار المرتبط بعدد من العوامل الظرفية الاستثنائية، وتعزيز عمليات المراقبة الميدانية بالأسواق والتصدي الصارم لكافة أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار ومختلف الممارسات غير المشروعة التي من شأنها الإخلال بالسير العادي للأسواق والإضرار بصحة وسلامة المواطنين وبحقوق المستهلكين وبقدرتهم الشرائية.

    حضر هذا الاجتماع وزير الداخلية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير الصناعة والتجارة، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمدراء العامين لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، والمكتب الوطني للصيد، وبمشاركة ولاة الجهات وعمال عمالات وأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة والكتاب العامين ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية ورؤساء أقسام الشؤون الاقتصادية بالعمالات والأقاليم ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية الذين شاركوا في الاجتماع عن بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسواق الوطنية تشهد وفرة وتنوعا في العرض لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المقبل بفضل تجند السلطات وجهود الفاعلين الاقتصاديين (لجنة وزارية)

    الأسواق الوطنية تشهد وفرة وتنوعا في العرض لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المقبل بفضل تجند السلطات وجهود الفاعلين الاقتصاديين (لجنة وزارية)

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 19:30

    الرباط – أكد اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، انعقد اليوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية، على أن العرض الحالي في الأسواق الوطنية من مختلف المواد الاستهلاكية يتميز بالوفرة والتنوع، لا سيما المواد التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال شهر رمضان المبارك.

    وأبرز بلاغ لوزارة الداخلية صدر عقب هذا الاجتماع “تجند جميع السلطات الحكومية والسلطات المحلية والمصالح الإدارية والمؤسسات المعنية التي تحرص على تتبع المعطيات والمؤشرات المرتبطة بتموين الأسواق، ومواكبة ودعم جهود جميع الفاعلين المعنيين من منتجين ومصنعين وموردين وموزعين، الذين عملوا على برمجة وتدبير عمليات الإنتاج والاستيراد والتخزين والتوزيع اللازمة لتوفير متطلبات السوق الوطنية بشكل يغطي الطلب خلال الفترة الراهنة والأسابيع والأشهر المقبلة”.

    وبخصوص وضعية تموين الأسواق الوطنية، ومن خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم، “تم التأكيد على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية، وعلى أن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المبارك والأشهر القادمة بالنسبة لجميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية، ولا سيما تلك التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال هذا الشهر الكريم”.

    وبحسب وزارة الداخلية، تم الوقوف، كذلك، على ما شهدته أسواق المملكة خلال الشهر الجاري من تحسن في عرض الخضر واللحوم والأسماك والحليب وباقي المواد ذات الأصل النباتي والحيواني ارتباطا بتحسن الأحوال الجوية وبفضل الإجراءات المعتمدة لتعزيز عرض بعض المواد، لا سيما اللحوم الحمراء، من خلال تسهيل عمليات الاستيراد وتعليق الرسوم الجمركية بالنسبة للأبقار الموجهة للذبح.

    ويأتي هذا الاجتماع التنسيقي الموسع للجنة الوزارية المذكورة في إطار التحضير لشهر رمضان وضمن التدابير التنسيقية على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين والهيئات الممثلة لهم بخصوص وضعية تموين الأسواق والأسعار، وبعد الشروع في تنفيذ جملة من التدابير المقررة على المستوى الحكومي لتعزيز تموين أسواق المملكة بالمواد الغذائية وباقي المواد الأساسية والحد من ارتفاع الأسعار المرتبط بعدد من العوامل الظرفية الاستثنائية، وتعزيز عمليات المراقبة الميدانية بالأسواق والتصدي الصارم لكافة أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار ومختلف الممارسات غير المشروعة التي من شأنها الإخلال بالسير العادي للأسواق والإضرار بصحة وسلامة المواطنين وبحقوق المستهلكين وبقدرتهم الشرائية.

    حضر هذا الاجتماع السادة وزير الداخلية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير الصناعة والتجارة، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمدراء العامين لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، والمكتب الوطني للصيد، وبمشاركة السيدات والسادة ولاة الجهات وعمال عمالات وأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة والكتاب العامين ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية ورؤساء أقسام الشؤون الاقتصادية بالعمالات والأقاليم ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية الذين شاركوا في الاجتماع عن بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير استباقية لمواجهة مخاطر التقلبات الجوية بتازة

    اتخذت السلطات الإقليمية بتازة مجموعة من التدابير والإجراءات الاستباقية والوقائية للتصدي للمخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، لاسيما مع احتمال تسجيل تساقطات ثلجية وهبوب رياح قوية محليا، والتي تم الإعلان عنها الخميس في نشرة إنذارية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    وفي هذا الصدد، تجندت مختلف مصالح العمالة لاتخاذ مجموعة من التدابير من أجل ضمان سلامة وطمأنينة الأشخاص القاطنين بالجماعات المعنية والتي يفوق علوها 1200 متر، التي يحتمل أن تكون في حالة عزلة نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي يتوقع أن تعرفها المنطقة.

    وتشمل هذه التدابير إحصاء جميع الأشخاص المسنين والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة والنساء الحوامل، قصد تتبع حالتهم الصحية عن كثب والتدخل في الوقت المناسب لإسعافهم، وكذا الحوامل اللواتي على وشك الوضع لنقلهن إلى دور الأمومة لإخضاعهن للمراقبة والعناية اللازمة.

    ويتعلق الأمر أيضا بتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية بالأدوية الضرورية لضمان تقديم العلاجات اللازمة للمرضى الوافدين عليها.

    في سياق متصل، تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة والقيام بالتعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستيكية الضرورية، وتعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية.

    وتشمل الإجراءات أيضا توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء، وتوفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء، وتعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وأكدت السلطات الإقليمية أنها ستظل معبأة لمواجهة جميع حالات الطوارئ وتقديم الدعم اللازم لساكنة المناطق المهددة بموجة البرد وتساقط الثلوج.

    وأعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن أمطارا قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م، مرتقبة من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30- 40 ملم) ستهم كلا من الحوز وخريبكة وسطات وشيشاوة وقلعة السراغنة ومراكش والخميسات والرحامنة وتارودانت، اليوم الخميس ابتداء من السادسة مساء إلى التاسعة من صباح غد الجمعة.

    وأضافت أن تساقطات ثلجية تتراوح مقاييسها ما بين 10 و15 سم مرتقبة بكل من تارودانت وشيشاوة وتازة وجرسيف وصفرو والحسيمة وتنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. اللجنة العلمية لكورونا: لا مانع من إنهاء حالة الطوارئ الصحية بالمغرب

    رحّبت اللجنة العلمية للقاح ضد “كوفيد-19″، بإنهاء حالة الطوارئ الصحية بالمغرب بفعل تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية، معتبرة أنه قرار “سيادي وسياسي” يقع على عاتق السلطات العمومية أن تتخذه تبعا لتطورات انتشار الوباء بالمملكة وبناء على ما لديها من معطيات.

    وكانت “مدار21” قد انفردت بنشر قرار الحكومة وقّف تمديد الطوارئ الصحية بالمغرب، وذلك بفعل تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية بالمملكة، وأكدت مصادر مسؤولة للجريدة، أن الجهاز التنفيذي، لن يأتي بأي مرسوم حكومي جديد لتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية التي أقرها المغرب منذ مارس 2020.

    وأكد سعيد المتوكل عضو اللجنة العلمية للقاح ضد “كوفيد-19″، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه من الناحية العلمية”، ليس هناك مانع من اتخاذ قرار تعليق الطوارئ الصحية بالمغرب”، مضيفا أنه “عمليا الطوارئ الصحية لم تعد مطبقة بالمغرب منذ أكثر من سنة، بفعل تساهل السلطات في فرض القيود الاحترازية للحد من انتشار الوباء، فضلا عن تراجع المواطنين عن التقيد بهذه التدابير الاحترازية.

    المتوكل، قال إن اللجنة العلمية لم تتلق لحد الساعة، أي طلب من الحكومة لتقديم توصياتها بشأن إنهاء حالة الطوارئ الصحية، لكنها لا ترى مانعا في إلغائها طالما أن الوضع الوبائي بالمغرب أصبح “أكثر من من مريح”، مسجلا أنه “ليس هناك حاليا أي مريض مصاب بكورونا داخل أقسام العناية المركزة والإنعاش فضلا عن تراجع أرقام الإصابات بشكل لافت”.

    وشدد عضو اللجنة العلمية لكوفيد-19، على أن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك في تراجع مستمر، و أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أوميكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض، مؤكدا أن التوجه العالمي بات يفرض التعايش مع فيروس كورونا، واعتباره مرض موسميا يتعين التعامل معه على غرار الزكام و “الإنفلونزة الموسمية”.

    ويرى المتوكل، أن القراءة العلمية للوضع الوبائي بالمغرب، تؤكد تراجع حدة فيروس “كورونا” منذ موجة أومكيرون، خاصة ما يتعلق بمعدل الإماتة، حيث انخفض بشكل مشجع عدد الحالات الخطيرة التي ترقد بأقسام الانعاش، مشيرا إلى أن المغرب دخل منذ أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأوميكرون خاصة المتحور “الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وسجل مصدر حكومي، لـ”مدار21″،  أن المغرب يعيش “وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف جهات، مؤكدا أن منظومة الرصد الوطنية، ما تزال مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة اليومية.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الحكومة ارتأت في أعقاب التحسن الإيجابي للحالة الوبائية بالمغرب، ايقاف سريان الطوارئ الصحية، وذلك طبقا أحكام المادتين 2 (الفقرة الثانية) و3 من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق  بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، المصادق عليه بموجب القانون رقم 23.20 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.20.60 صادر في 5 شوال 1441 (28 ماي 2020) كما تم تتميمه وتغييره.

    وتنص المادة الثانية، من المرسوم بقانون، على أنه “يعلن عن حالة الطوارئ الصحية عندما تقتضي الضرورة ذلك، طبقا لأحكام المادة الأول، بموجب مرسوم، يتخذ باقتراح مشترك للسلطتين الحكومتين المكلفتين بالداخلة والصحة، يحدد النطاق الترابي لتطبيقها، ومدة سريان مفعولها والاجراءات الواجب اتخاذها، ويمكن تمديد مدة سريان مفعول الطوارئ الصحية وفق في الفقرة الأولى من المرسوم بقانون”.

    كما تنص المادة الثالثة من قانون حالة الطوارئ الصحية، على “أنه على الرغم من جميع الأحكام التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، تقوم الحكومة خلال فترة إعلان حالة الطوارئ باتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تقتضيها هذه الحالة وذلك بموجب مراسيم ومقررات تنظيمية، أو بواسطة مناشير و بلاغات من أجل التدخل الفوري والعاجل للحيلولة دون نفاقم الحالة الوبائية وتعبئة جميع الوسائل المتاحة لحماية الأشخاص وسلامتهم، و لا تحول التدابير المتخذة دون ضمان استمراية المرافق العمومية الحيوية وتأمين الخدمات التي تقدمها للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة.. سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة أثار موجة البرد

    اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بإقليم خنيفرة، سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم، وذلك في إطار التعبئة المتواصلة للجنة من أجل مواجهة موجة البرد الحالية بالإقليم، وتبعا لآخر نشرة إنذارية جوية حول التساقطات الثلجية.

    وتم، بهذا الخصوص، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وتم في هذا الإطار، القيام بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    كما تتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وبخصوص، الجانب الصحي والإنساني، فإن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، قامت بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    من جهتها، ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النشرة الإنذارية لمديرية الأرصاد تستنفر لجان اليقظة

    باشرت اللجان الإقليمية لليقظة تحركاتها الاستثنائية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل بالأقاليم المعنية بالنشرة الإنذارية الصادرة اليوم الخميس عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أنه من المرتقب تسجيل تهاطل أمطار قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية محليا، اليوم الخميس وغدا الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأطلقت اللجان الإقليمية لليقظة عمليات التعبئة واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير، من أجل التخفيف من الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية على الساكنة من خلال التنظيم الميداني والاستباقية والفعالية والنجاعة.

    أشغال اجتماعات اللجان الإقليمية، أكدت ضرورة الحرص على تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة وحثها على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي قد تنتج عن التقلبات المناخية، والتعامل بفعالية وإيجابية مع النشرات الإنذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدر عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    كما عملت لجان اليقظة على الرفع من جاهزية فرق التدخل وبقائها على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل طارئ، وذلك من خلال تجنيد الموارد البشرية الضرورية وتعبئة مختلف الآليات وكافة الإمكانات الممكنة وتموقعها الاستباقي في النقط الحساسة وبالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة وتأمين التدخل الفوري واتخاذ جميع التدابير اللازمة في الحالات التي تتطلب ذلك، درءًا لكل ما من شأنه أن يمس بصحة وسلامة المواطنين، مع تنظيم دوريات تقنية مكثفة على الشبكة الطرقية استعدادا لهذه التقلبات المناخية التي يمكن أن ينتج عنها انقطاع لحركة السير.

    ووجهت اللجان الإقليمية لليقظة كافة الإدارات والقطاعات والمصالح المعنية لتعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استجابة سريعة ومنسقة لمختلف التدخلات ومواجهة الطوارئ المحتملة والتواجد القريب من الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره