Étiquette : تجميد

  • التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمغرب.. سكتة قلبية بطلها عبد اللطيف ميراوي، فهل من منقذ ؟

    الأحداث :

    يتأسف عدد كبير من الجامعيين المغاربة من أساتذة وأطر إدارية وتقنية لما آلت إليه أوضاع وزارتهم الوصية،التي اهتزت مصداقيتها بعد هدر زمن الإصلاح الجامعي.فضاعت تحت مسؤولية الوزير الوصي حاليا على القطاع،سنة كاملة ميزها تجميد مسلسل المصادقة على مشروع القانون الأساسي للأساتذة الباحثين،علما بأنه وجد فوق طاولته صيغة من مشروع القانون،متفق عليها بين النقابات والوزير السابق في القطاع، وكان من الأجدر به مواصلة العمل في إطار بناء تراكمي يراعي إستمرارية المرفق الإداري رغم تغير المسؤولين،ورفع هذا المشروع للمصادقة في الهيئات المختصة،والاشتغال على مشاريع أخرى مثل مراجعة القانون الإطار المنظم للتعليم العالي ومواصلة وثيرة التشريع المبرمجة منذ صدور القانون الإطار 17-51 لمنظومة التربية و التكوين والبحث العلمي.

    يتأسف الجميع بعد التراجع الخطير عن التزامات الوزارة، الموقعة مع عدد من الفاعلين في جهات المملكة،حول تنمية العرض الجامعي وتقريب خدماته وجعله قاطرة حقيقية للتنمية. فتقوقعت وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار التي دخلت في دوامة خطيرة من عمليات فك الارتباط بالشركاء،وتوقف العديد من مشاريع الإصلاح المنطلقة سلفا،وانهارت بوادر الأمل التي رافقت في كل الجهات حركية الاقلاع الجامعي الجهوي،رغم أنها نتاج إجماع المهتمين حول صياغة المشاريع والتزامهم المكتوب بإنجازها سواء منهم مجالس الجهات أو الفاعلين الاقتصاديين اوالغرف المهنية أو غيرهم من الفاعلين الذين وقعوا شراكات دقيقة للمساهمة في تمويل المشاريع، كل من زاويته ووفق صلاحياته القانونية.
    تعيش وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أوقاتا عصيبة بفعل سلوك المسؤول الأول على رأسها،الذي لم يتوانى في أستعمال أسلوبه الخاص،المقتبس من قاموس الشتائم والكلام البذئ والتهديد وشعارات الاستهلاك الآني في المنابر الإعلامية وعبر منصات التواصل الاجتماعي،أوبقراراته المزاجية، التي لا تفسر بغير منطق تصفية الحسابات الضيقة والانتقام والشخصنة،المفروض الترفع عنها في كل مستويات المسؤولية.

    ويستغرب الرأي العام الجامعي إعلانات السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي و الابتكار حول “بداية تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والابتكار” رغم أن هذا الأخير لم يتبلور بعد، بما أنه لم يستوفي كل حلقاته المبرمجة التي صرح بها الوزير نفسه في السنة الماضية. فلم ينجز فيها لحد الآن “اللقاء المخصص لمغاربة العالم” ولم تطلق الندوات التحضيرية له إلا في متم شهر شتمبر 2022، كما أن “اللقاء الوطني” الذي تم الإخبار بأنه سيخصص لتقديم الخلاصات التأليفية لهذا المسلسل العجيب لم يبرمج بعد. لا شئ تحقق من هذا رغم مرور سنة كاملة، يبدو أن نتائجها في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار كانت خطابات ونوايا، ولكن بتكلفة غالية على ميزانية الدولة،تكلفة تضل محط جدل واسع بين كل الفرقاء.
    ومن المثير في خرجات السيد الوزير الإعلامية فهمه الخاص للادارة والتنمية الجامعية وما يتداول فيهما من مفاهيم مثل الكفاءة والتألق العلمي، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمهام المسؤولين. حيث تجرأ في إحدى خرجاته الإعلامية بالكلام عن الضعف العلمي وهو يتكلم عن أحد رؤساء الجامعات المتالقين، فأوحى بما يفيد ضعفه، متجاهلا دوره في رقي جامعتين من أرقى وأقدم الجامعات الوطنية في المغرب الحديث.وأنكر حصيلة أنتاجاته الإدارية في كلتا الجامعتين،والتزامه الدقيق بتنزيل ما يفوق 95 % من أهداف المشروع التعاقدي المعين على أساسه في كلتا الجامعتين ونشر الحصيلة في تقارير توجد رهن إشارة العموم على الإنترنت. وبذلك يخالف رأي الوزير واقع الحال ويتناقض مع الشهادات التي تقال في حق هذا المسؤول من طرف الأساتذة الباحثين والاطر الإدارية والطلبة. كما يتعارض رأي الوزير مع ما يظهره واقع المؤسسات التي أشرف على تدبيرها وتنميتها، وما تؤكده الهيئات الدولية العارفة والنزيهة بعد تقييم أداء هذه المؤسسات في عهده.
    وهنا يتضح جليا ان ما يتغنى به السيد الوزير من مصداقية ونزاهة ليس الا شعارات رنانة لا وجود ولا تجسيد لها على ارض الواقع.
    وخلافا لكل ذلك،عبر السيد الوزير الوصي على قطاع التعليم العالي،عن رأي خاص به ضاربا بكل آسف عرض الحائط المساطر والمراسيم التي تؤطر التعيين في مناصب المسؤولية ببلادنا، مخلفا ورائه قرارات ستظهر الايام خلفياتها بكل تأكيد، لإن التاريخ خير شاهد. و لن يثني ذلك عزيمة من يبني الوطن ويؤمن بصدق وسمو الأخلاق ونبلها عندما تكون في خدمة المصالح العليا لهذا الوطن.

    الأحداث30 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. حركة بسيطة قد تدمر بطارية “آيفون”

    آش واقع

    قد يرتكب الناس خطأ فادحا، بحركة بسيطة، يؤدي إلى إبطاء جهاز “آيفون” ويتسبب في مشاكل بعمر البطارية، تتمثل في إغلاق التطبيقات المفتوحة في خلفية الهاتف.

    ويعتقد كثيرون أن إغلاق التطبيقات سيوفر عمر البطارية أو يعزز أداء جهاز “آيفون”، إلا أنه من الأفضل ألا تقوم بإغلاق التطبيقات إذا كنت تريد أن يعمل جهازك بشكل صحيح.

    يمكن أن يؤدي إغلاق التطبيقات إلى استغراق وقت أطول للتحميل في المرة المقبلة. وفي هذا الصدد، أوضحت شركة “أبل” المصنعة لآيفون: “عندما تظهر التطبيقات المستخدمة مؤخرا، في خلفية الهاتف، فإنها غير مفتوحة (لا تعمل)، لكنها في وضع الاستعداد لمساعدتك على التنقل والقيام بمهام متعددة”.

    وتابعت: “يجب عليك فرض إغلاق أحد التطبيقات فقط في حالة عدم استجابته”.

    وفي ذات السياق، أوضحت صحيفة “الصن” البريطانية، أن البعض يعتقدون أن التطبيقات المفتوحة تعمل طوال الوقت، لكن في الواقع فإن جهاز “آيفون” يقوم بتجميدها، لذا فهي لا تستنزف الموارد أثناء قيامك بأشياء أخرى.

    وقال أحد المتخصصين بالأمور التقنية، إنه “من الجيد جدا أن يؤدي إلغاء تجميد تطبيق مجمّد (أي أن تستخدم تطبيقا مفتوحا بالفعل في خلفية الهاتف) إلى تقليل استهلاك وحدة المعالجة المركزية والبطارية، مقارنة بإعادة تشغيل تطبيق تم إغلاقه بالقوة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة أعضاء بجمعية للآباء بسبب “ممارسات” مدير مدرسة بالفقيه بنصالح

    العمق المغربي

    أعلن أعضاء المكتب المسير لجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة خالد بن الوليد بمديرية الفقيه بنصالح، عن استقالتهم الجماعية.

    وقال المستقلون في بيان إن استقالتهم تأتي “حفاظا على السير العادي، لمدرسة خالد بن الوليد بأحد بوموسى، وحتى لا يبقى أعضاء جمعيتنا، خصوصا رئيسها، شماعة يعلق عليها أي فشل في تدبير وتسيير هذه المؤسسة ،من طرف مديرها، وكل من يسير في ركبه”.

    وقال البيان إن إقحام الأطر التعليمية لهذه المؤسسة في مشاكل التسيير اليومي التي كان من ورائها “تعنت” مدير المؤسسة وعدم استقباله لأولياء التلاميذ، ليعد حالة نشاز، وفق تعبير المصدر.

    وتابع الأعضاء: “لا يعقل أن تصدر هذه الهيئة بيانا تتهم فيه رئيس الجمعية بعدم أهليته تماشيا مع ما دبر وفكر فيه مدير المؤسسة، وذلك بالادعاء بعدم أهليته، دون أن تكلف نفسها سؤال رئيس جمعيتنا إن كان ولي أمر أحد التلاميذ أم لا، مما يجعل بيانهم، غير موضوعي، و غير منصف، ومنحاز، ومكتوب تحت الطلب”.

    وتنويرا للرأي العام، أشار البيان إلى أن الرئيس ولي أمر تلميذين أحدهما يتواجد أبوه بالمهجر وهو ابن عمه.

    وأضاف المصدر ذاته أن تقديم الاستقالة جاءت لفضح المزاعم الخادعة التي بنى عليها مدير المؤسسة أوهامه من أجل محاولة تجميد عمل جمعية قانونية باستعماله للمادة العاشرة من المرسوم رقم  2.20.475  صادر في  9 دي الحجة  1442 (20 يوليو 2021) علما أن أي جمعية لا يمكن حلها، إلا بمقرر قضائي.

    ودعت الجمعية جميع السلطات المعنية التي يهمها أمر قطاع التعليم إلى فتح تحقيق جاد ومسؤول، حول تصرفات مدير مدرسة خالد بن الوليد بأحد بوموسى، وخصوصا ما صدر منه من أقوال نشرت بجريدة إلكترونية. مس فيها، عن وعي أو عن غير وعي، بكرامة أولياء أمور التلاميذ و كل الأطر التربوية و التعليمية بالمؤسسة.

    وفي وقت سابق، استنكر أساتذة وأستاذات مدرسة خالد بن الوليد بمديرية الفقيه بن صالح ما وصفوها بالحملة المغرضة التي تستهدف مدير مؤسستهم وصورة المؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وعبر العاملون بالمؤسسة ذاتها عن تضامنهم اللامشروط مع المدير المتصف بالجدية والاستقامة، وحرصه الشديد على مصلحة التلميذ قبل كل شيء، وفق تعبير بيان توصلت جريدة “العمق بنسخة منه.

    ورفض الموقعون على البيان ما وصفوه بأسلوب الابتزاز التي الذي تنتهجه بعض الأطراف، مؤكدين على أن الدخول المدرسية لهذا الموسم كان سلسا ومنظما عكس ما تروجه هذه الصفحات.

    وأكد المصدر ذاته على أن انتقالات المتعلمين من توقيت إلى آخر يتم وفق القانون الداخلي للمؤسسة المصادق عليه من لدن مجلس تدبير المؤسسة، داعين إلى تسوية وضعية جمعية الآباء كون رئيسها جمدت عضويته منذ الموسم الماضي لعدم توفره على قرابة الأبوة أو الولاية الشرعية على أي تلميذ بالمؤسسة.

    وطالب البيان الجهات المعنية بالحياد وعدم الانسياق وراء الحملات المغرضة للصفحات المشبوهة، وفق تعبير المصدر.

    وكانت ثلاث جمعيات (جمعية أحد بوموسى للتضامن والتنمية الإجتماعية والثقافية، جمعية السلام للتنمية البشرية والإجتماعية والثقافيةّ، جمعية أحد بوموسى للثقافة و البيئة والتنمية المحلية)، قد اتهمت مدير مدرسة خالد بن الوليد بإقليم الفقيه بنصالح، بعدم السماح لأولياء أمور التلاميذ بولوج المؤسسة لطرح بعض المشاكل التي تتعلق بالأبناء.

    وقالت الجمعيات في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن التواصل في هذه المؤسسة يكون عبر حارس المدرسة من أحد الثقوب المخصصة للحراسة أو في حالة ما تم السماح لأحدهم بالدخول، فيكون التواصل مع المدير عبر نافذة الإدارة خلف القضبان.

    وسجل البلاغ رفض طلب أولياء الأمور بتخصيص أحد أبواب المؤسسة لدخول أطفال القسم الأول الابتدائي والتعليم الأولي لتخفيف الاكتظاظ والتدافع الذي يعرفه باب المؤسسة

    وأضاف المصدر ذاته أنه “لا يسمح للتلاميذ بالولوج للمؤسسة ( في الوقت المخصص لدراستهم) بالتالي الانتظار خارجها تحت وطأة الشمس الحارقة والغبار بجانب الطريق التي تشكل خطراً عليهم، وفق تعبير البيان.

    وأشارت الجمعيات إلى عدم السماح بنقل وتحويل  الأطفال من قسم إلى قسم آخر وخاصة منهم القسم الابتدائي وبعض الحالات الإنسانية والتي وجب التعامل معها بنوع من الليونة خاصة منهم الأطفال التوائم.

    وختمت الهيئات الثلاثة بلاغها بمطالبة السلطات الإقليمية والمحلية والمدير الإقليمي لوزارة التربية  الوطنية و  التعليم الأولي والرياضة بالفقيه بن صالح إلى التدخل العاجل لتصحيح هذا الوضع الذي سيؤدي إلى احتقان كبير، مشيرة إلى أن مدير هذه المؤسسة أصبح حديث المواطنين بسلوكياته التي لا تمت بأي صلة للتربية والتعليم، على حد لغة البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيـقة تكشفُ سبب اعتـــراف البيرو بـ”البوليساريو”

    كشفت المعارضة بجمهورية البيرو عن السبب الحقيقي وراء تغير موقف الحكومة البيروفية بخصوص قضية الصحراء، وإعادة الإعتراف بجبهة البوليساريو الإنفصالية بعدما أعلنت سلفا دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وإشادتها بمقترح الحكم الذاتي.

    و بحسب الوثيقة التي سربتها المعارضة البيروفية، فإن رئيس البيرو الجديد؛ بيدرو كاستيو، طلب كمية تقدر بـ 150 ألف طن من الأسمدة الكيماوية مجانا من المغرب، و ذلك لحاجة بلاده الماسة إلى هذه المادة الهامة. وهو ما تراه المعارضة ابتزازا ومقايضة بعدم الإعتراف بجبهة البوليساريو.

    و تؤكد معارضة بيدرو كاستيو، أن هذا الأخير “سلك أسلوب الإبتزاز تجاه المغرب، وهو ما لم ينجح فيه، بعدما لم يجد أي جواب من المغرب حول منحه 150.000 طن مجاناً من أسمدة الفوسفاط لإنقاذ البلاد التي تعاني أزمة مقابل عدم العودة للإعتراف بجمهورية البوليساريو”.

    وكانت دولة البيرو قد قررت إعادة الإعتراف بجمهورية الوهم، بعدما سحبت الإعتراف بها خلال منتصف غشت الماضي، أي في أقل من شهر واحد.

    يشار إلى أن البيرو غيرت موقفها من ملف الصحراء مرات عديدة منذ الثمانينيات، حيث اعترفت بالجبهة الإنفصالية سنة 1984 إبان رئاسة فيرناندو بلاوندي، ثم جمد الإعتراف الرئيس ألبيرتو فوجيموري سنة 1996، وحدث الإعتراف مجددا مع الرئيس الحالي بيدرو كاستليو خلال شتنبر2021، و جرى تجميد الإعتراف مجددا مع الرئيس نفسه خلال غشت الماضي، لتعود البيرو بعد شهر إلى الإعتراف بـ”البوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. خطأ بسيط قد يدمر بطارية « آيفون »

    بحركة بسيطة، قد يرتكب الناس خطأ فادحا يؤدي إلى إبطاء جهاز « آيفون » وحتى التسبب في مشاكل بعمر البطارية، تتمثل في إغلاق التطبيقات المفتوحة في خلفية الهاتف.

    يعتقد كثيرون أن إغلاق التطبيقات سيوفر عمر البطارية أو يعزز أداء جهاز « آيفون »، إلا أنه من الأفضل ألا تقوم بإغلاق التطبيقات إذا كنت تريد أن يعمل جهازك بشكل صحيح.

    يمكن أن يؤدي إغلاق التطبيقات إلى استغراق وقت أطول للتحميل في المرة المقبلة. وفي هذا الصدد، أوضحت شركة « أبل » المصنعة لآيفون: « عندما تظهر التطبيقات المستخدمة مؤخرا، في خلفية الهاتف، فإنها غير مفتوحة (لا تعمل)، لكنها في وضع الاستعداد لمساعدتك على التنقل والقيام بمهام متعددة ».

    وتابعت: « يجب عليك فرض إغلاق أحد التطبيقات فقط في حالة عدم استجابته ».

    وأوضحت صحيفة « الصن » البريطانية، أن البعض يعتقدون أن التطبيقات المفتوحة تعمل طوال الوقت، لكن في الواقع فإن جهاز « آيفون » يقوم بتجميدها، لذا فهي لا تستنزف الموارد أثناء قيامك بأشياء أخرى.

    وقال الكاتب المتخصص بالأمور التقنية، جون غروبر، إنه « من الجيد جدا أن يؤدي إلغاء تجميد تطبيق مجمّد (أي أن تستخدم تطبيقا مفتوحا بالفعل في خلفية الهاتف) إلى تقليل استهلاك وحدة المعالجة المركزية والبطارية، مقارنة بإعادة تشغيل تطبيق تم إغلاقه بالقوة ».

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيديولوجيا وجيل التكنولوجيا

    رفيق خوري:

     

    في عالم اليوم كثير من «اللايقين» والأسئلة الحائرة الباحثة عن أجوبة واقعية. وبين هذه الأسئلة سؤال كبير يدور بالمنطقة الممتدة من أفغانستان إلى البحر الأبيض المتوسط، إلى متى أو إلى أي حد يستطيع أهل الإيديولوجيا أن يحكموا جيل التكنولوجيا؟ ولا جواب، رغم النظريات السريعة التي أعلن أصحابها «نهاية الإيديولوجيا»، بعد انهيار جدار برلين وسقوط الاتحاد السوفياتي.. فهي لا تزال حاكمة بالصين وكوبا وكوريا الشمالية وفيتنام، بصرف النظر عن شيء من اقتصاد السوق في بعض هذه الدول. بل إن زعيم الحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ، طلب من كوادر الحزب مزيدا من «قوة القيادة الإيديولوجية». وهي لم تفقد جاذبيتها لدى أوساط مسحوقة بالأزمات وأوساط علمانية تعتقد أن ما سقط بانهيار الاتحاد السوفياتي هو تجربة اشتراكية انحرفت، لا الإيديولوجيا الماركسية.

    فضلا عن أن الإيديولوجيا الدينية مزدهرة. فالهندوسية تشهد نزعة متشددة قادت إلى تضاؤل شعبية «المؤتمر»، حزب غاندي وجواهر لال نهرو، وتعاظم شعبية حزب جاناتا بهاراتيا، بقيادة نارنيدرا مودي. في الإسلام السياسي، بشقيه المتشددين، في السنة والشيعة. إيران محكومة بإيديولوجيا «ولاية الفقيه»، تمهيدا لـ«ظهور المهدي وحكم العالم». الحوثيون باليمن يسعون بعد عقود من الجمهورية إلى عودة «الإمامة» على أساس إيديولوجيا «المذهب الزيدي»، ولكن بعدما جعلوها أقرب للإيديولوجيا الاثني عشرية في إيران. وتنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«الإخوان المسلمين» وبقية فصائل الإسلام السياسي تعمل ضمن إيديولوجيا استعادة «الخلافة».. لكن الصين رائدة في التكنولوجيا، وجيل التكنولوجيا هناك لا يعرف ماو تسي تونغ ولا ما قبل الثورة الشيوعية. ومن الصعب أن تستمر حياته محكومة بالإيديولوجيا، بعدما صارت وسائل التواصل والقدرة على تأمين الحياة الجميلة مفتوحة أمامه. وفي إيران جيل يجيد استخدام التكنولوجيا التي ينفق عليها النظام المليارات، ولو في المجال العسكري. وهو لم يعرف حكم الشاه وقسوة «السافاك»، بل ظلم النظام الحالي وقسوته الأمنية واستخدامه العنف ضد التظاهرات السلمية المطلبية، وفساد المسؤولين الكبار من الملالي. ومن الوهم استعادة الإمامة في اليمن. والوهم الأكبر هو أن تستمر سلالة كيم إيل سونغ في حكم كوريا الشمالية بالإيديولوجيا الشيوعية، وسط أوضاع اقتصادية مزرية أجبرت كيم جونغ أون، أخيرا، على مطالبة المسؤولين بالالتفات إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بعد عقود من «مواجهة الإمبريالية»، وبناء الصواريخ والقنابل الذرية.

    ثم إلى أي درجة تصمد الإيديولوجيا أمام الجيوبوليتيك؟ روسيا اليوم بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين تمارس ما فرضه الجيوبوليتيك على الإمبراطورية القيصرية والاتحاد السوفياتي بعدها. هو يريد الهيمنة على الجوار القريب، كما فعل القياصرة ضمن مبدأ «أمن روسيا، حيث يكون الجيش على طرفي الحدود»، وكما فعل السوفيات حين ضموا الجمهوريات القريبة إلى الاتحاد، أيام لينين، بعد أن تركوا لها حرية الخيار في بداية الثورة. ولم يجد بوتين أخيرا ما يستشهد به لتوصيف الوضع الروسي وقبل غزو أوكرانيا، سوى قول وزير الخارجية القيصري ألكسندر غورتشاكوف، بعد الهزيمة في حرب القرم عام 1853: «روسيا لا تغضب. روسيا تتأهب». وجمهورية الملالي تطبق الجيوبوليتيك الفارسي، أيام الإمبراطوريات القديمة، ثم أيام الشاه، وإن بثوب ديني.

    لكن من المستحيل الوقوف في وجه التطور. فلا نظام يستطيع تجميد الحياة والناس. ولا إيديولوجيا يمكن أن تطغى طويلا على الحقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعادة الاعتراف بها… رئيس البيرو يستقبل وفدا عن “البوليساريو” في نيويورك

    بعد إعادة اعترافه بـ”الجمهورية الوهمية”، استقبل الرئيس البيروفي بيدرو كاستيلو، اليوم الأربعاء، وفدا عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    كاستيلو، التقى الوفد المكون من محمد سالم ولد السالك الذي تسميه الجبهة الانفصالية “وزيرا للخارجية” وممثلها في نيويورك سيدي محمد عمار، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقررت دولة البيرو إعادة الاعتراف بالجمهورية الوهمية، بعدما كانت قد سحبت الاعتراف بها خلال منتصف غشت الماضي، أي في أقل من شهر واحد.

    ومباشرة بعد اتخاذ الرئيس بيدرو كوستيلو القرار، قدم وزير الخارجية استقالته، رغم أن تعيينه في المنصب يعود فقط إلى 5 غشت الماضي. ونشرت الصحافة في البيرو أن قرار الاستقالة جاء نتيجة الاختلاف الحاصل بين الرئيس ووزير الخارجية في ملفات دولية، وكان ملف الصحراء الملف الذي فجر الأمور.

    وتعد البيرو من دول أمريكا اللاتينية التي غيرت موقفها من الصحراء مرات عديدة منذ الثمانينيات، حيث اعترفت بالجبهة الانفصالية سنة 1984 إبان رئاسة فيرناندو بلاوندي، ثم جمد الاعتراف الرئيس ألبيرتو فوجيموري سنة 1996، وحدث الاعتراف مجددا مع الرئيس الحالي بيدرو كاستليو خلال شتنبر2021، وجرى تجميد الاعتراف مجددا مع الرئيس نفسه خلال غشت الماضي، وتعود البيرو بعد شهر إلى الاعتراف بـ”البوليساريو”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعبة الاعترافات بـ”البوليساريو” وسحبها.. موضة يسارية أم ابتزاز وضغوط جزائرية؟

    جمال أمدوري

    في الوقت الذي لازالت فيه الضبابية تسم مواقف بعض الدول من ملف الصحراء المغربية، فإن مواقف دول أخرى تظل “مرتبكة” ورهينة إيديولوجية الأحزاب التي تصل إلى السلطة، هل هي يمينية أم يسارية، كما هو الحال بالنسبة لكولومبيا والبيرو التي سحبت اعترافها بـ”البوليساريو”، وعادت مؤخرا للاعتراف بها من جديد.

    نفس الشيء بالنسبة لكينيا التي شهدت تغيرا في موقفها في أقل من شهر واحد، حيث سحب الرئيس الجديد “وليام روتو”، اعتراف بلاده بالجبهة الانفصالية “بوليساريو”، قبل أن يعود ويسحب تغريدته على “تويتر” التي أعلن فيها الموقف الجديد لبلاده، في حين خرجت وزارة الخارجية الكينية، ببيان تؤكد استمرار كينيا في الاعتراف بما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية”.

    موجة اليسار

    في هذا الإطار، قال أستاذ العلوم السياسية والخبير في العلاقات الدولية، خالد يايموت، إن بعض دول أمريكا الجنوبية معروف عليها تأثر اليسار فيها بشكل شديد تاريخيا بسياسة القذافي والجزائر فيما يخص قضية الوحدة الترابية للمغرب؛ على اعتبار أن الجزائر والقذافي كانا ضمن جناح المعسكر الاشتراكي إبان الحرب الباردة.

    وأضاف يايموت ضمن تصريح لـ”العمق”، أن كولومبيا قد اعترفت البوليساريو كدولة سنة 1985 في سياق الصراع بين المعسكرين الغربي والشرقي ثم عملت على تجميد الاعتراف، بل والمساندة القوية للطرح المغربي، غير أنه بوصول “غوستافو بيترو أوريغيو” أول رئيس يساري للحكم في البلاد اعترف بالمليشيات الانفصالية.

    بخصوص اليسار الحاكم في البيرو، يشير أستاذ العلوم السياسية، إلى أن نخبه لم تخرج بعد عن طبيعة ثقافة الحرب الباردة وظلت الدولة رهينة الاعتراف بالجبهة الانفصالية وسحب الاعتراف حسب إيديولوجية الأحزاب التي تصل إلى السلطة هل هي يمينية أم يسارية، أما كينيا فقد شهدت تبددا في موقفها في شهر واحد حيث سحب الرئيس الاعتراف من البوليساريو وأعادته وزارة الخارجية الكينية في بيان لها بعد أسابيع.

    الزعيم الملهم

    لتفسير السلوك الدبلوماسي لهذه الدول الثلاث، يرى يايموت، أنه لابد من الانطلاق من عاملين مهمين، الأول داخلي، ويتجلي في كون البيرو وكولومبيا وكينيا لا تزال تحكم بالحاكم الفرد والزعيم السياسي الملهم؛ غير أن ذلك لا يحول دون حدوث صراعات سياسية تؤثر على قرار الزعيم خاصة في الحالة الكينية التي تعرض فيه الرئيس لضغط داخلي من بعض الأحزاب للتراجع عن قرار سحب الاعتراف بالبوليساريو، وفق تعبيره.

    أما العامل الخارجي، بحسب الخبير المغربي في العلاقات الدولية، فيتعلق بالنشاط الجزائري واستثماره تاريخيا في النخب السياسية بأمريكا الجنوبية والإفريقية، مضيفا أنه يمكن القول بأن ما حدث من الدول الثلاث هو تفاعل بين ما هو داخلي وخارجي وعلى الدبلوماسية المغربية، استخلاص الدروس تكثيف جهودها خدمة للقضية الوطنية.

    رشاوي للرؤساء

    من جانبه، يرى أحمد نورالدين، الخبير في العلاقات الدولية، في تصريح لجريدة “العمق”، أن تفسير تفسير إشكالية الاعتراف وسحبه، إلى عدة عوامل منها ما هو إيديولوجي، وما هو انتهازي نفعي قد لا يكون بالضرورة مرتبطا بمصالح الدولة بل بعمولات ورشاوى مقدمة للرؤساء والدبلوماسيين، ومنها ما هو اختراق أمني استخباراتي، الخ.

    بالنسبة لكولومبيا مثلا ومعظم دول أمريكا اللاتنية، يشير نهور الدين إلى أن “الاعتراف بجمهورية تندوف الوهمية مرتبط بوصول الحركات اليسارية خاصة الراديكالية إلى سدة الحكم، وهذا ما وقع مع الرئيس الحالي الذي ينتمي لحركة M19 التي كانت مصنفة في كولومبيا نفسها حركة إرهابية.”.

    ابتزاز جزائري

    أما الدول الإفريقية، فيرى المتحدث، أنه “هناك ما يرتبط بالابتزاز ودبلوماسية البترودولار التي تنهجها الجزائر، وقد رأينا ما وقع في تونس بسبب قروض وودائع تصل إلى 300 مليون دولار، وفتح الحدود لتدفق حوالي مليوني سائح جزائري، وتزويد تونس بعشرين ألف طن من السكر رغم أن الجزائر نفسها تستورد السكر، بالإضافة إلى تصدير الغاز الطبيعي والكهرباء بأسعار تفضيلية لتونس”.

    وشدد الخبير المغربي في العلاقات الدولية، بأن “لعبة الاعترافات وسحبها، تشكل خطرا على المغرب، وستبقى تهدد مصالحه الحيوية وتستنزف جهده الدبلوماسي والاقتصادي في مواجهة الابتزاز الجزائري، ما لم يتم طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي”.

    تسرع الخارجية

    إلى ذلك، قال نور الدين، إن السرعة في قلب هذه الدول لمواقفها من قضية الصحراء المغربية، “يسائل بالدرجة الأولى تسرع الخارجية المغربية في الإعلان عن تغيير موقف دولة معينة قبل التأكد من الحيثيات والملابسات، بل قبل استنفاذ المساطر الرسمية والمؤسساتية لاتخاذ مثل هذه المواقف”.

    وأبرز نور الدين في حديث مع جريدة “العمق”، أنه “لا يمكن إيجاد مبرر لهذا التسرع في الإعلان بمجرد قصاصة في موقع الرئاسة، خاصة وأننا نعلم أنه في الدول التي تعتبر ديمقراطية ولو نسبيا، تكون القرارات خاضعة لتوازنات بين مؤسسات مختلفة وليس لجهة واحدة ولو كانت الرئاسة”.

    بالإضافة إلى أن السلطة، في هذا البلد، يضيف الخبير المغربي، “توجد في مرحلة انتقالية، وقد يكون تيار الرئيس السابق الداعم للانفصال، لازال أعضاؤه يتحكمون في مفاصل الدولة، وكل هذه الاعتبارات تدعو الخارجية المغربية إلى عدم الاستعجال وإظهار رزانة أكبر حتى تتفادى الإحراج الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع طالبين حرقا يعيد نقاش تجميد بناء نواة جامعة ببركان إلى الواجهة

    أعاد الحريق الذي اندلع في أحد أجنحة الحي الجامعي لمدينة وجدة، وأودى بحياة في طالبين، وإصابة ستة آخرين بحروق وإصابات متفاوتة الخطورة، (أعاد) إلى الواجهة نقاش الاكتظاظ الذي تعرفه كليات جامعة محمد الأول بذات المدينة وما يترتب عنه من مشاكل.

    عدد من المهتمين والفاعلين التربويين، يحملون وزير التعليم  والبحث العلمي والابتكار، المسؤولية السياسية في مصرع الطالبين المشار إليهما، وذلك بعدما ساهم قراره، غير المفهوم، بتجميده ورش إنجاز ملحقتين جامعيتين ببركان وتاوريرت، واللتين كان من شأن انجازهما تخفيف الضغط عن كليات جامعة محمد الأول بوجدة، وما سيترتب عن ذلك من النقص في الاكتظاظ الذي يعيش على وقعه الحي الجامعي بذات المدينة.

    ميراوي قرر، وبشكل غير مفهوم، تجميد مشاريع إحداث عدد من الكليات والمراكز الجامعية التي تقرر إحداثها في عهد الحكومة السابقة بشراكة مع الجماعات الترابية، أو “إرجاء ذلك إلى حين إعداد رؤية شاملة تهم بالدرجة الأولى حاجيات المناطق المعنية فيما يخص التكوين الجامعي، بما يشكل إضافة نوعية في منظومة التعليم الجامعي”، حسب وصفه.

    ومن بين الملحقات التي شملها التجميد، النواة الجامعية التي كان مقررا تشييدها ببركان، بهدف إنعاش الأنشطة الثقافية والعلمية والاقتصادية بهذا الإقليم، تفعيلا للمقاربة التي تروم تعزيز العرض التربوي وتقريبه من ساكنة أقاليم جهة الشرق خصوصا على صعيد إقليم بركان، بغية محاربة الهدر الجامعي وتقليص تكلفة الدراسة والتخفيف من الاكتظاظ الذي تعرفه الجامعة.

    فبعد أعوام من الترافع من طرف المؤسسات والهيئات المدنية والجماعية والإقليمية بهذا الإقليم، أمام مسؤولي قطاع التعليم العالي، جهويا ومركزيا، وبعد الموافقة على إحداث نواة جامعية متعددة التخصصات بالإقليم، واقتناء المجلس الإقليمي للبقعة الأرضية التي سيشيد عليها المشروع، وتفويت الاعتمادات المالية المخصصة للمشروع، (بعد كل هذا) قرر الرئيس الجديد لجامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، تحويل هذه النواة، التي هي قيد الإنجاز، من نواة جامعية مفتوحة إلى معهد “بيو تكنولوجي”، للتخصصات الفلاحية، رغم توفر الإقليم على قطب للتخصصات الفلاحية.

    قرار زغلول، حسب أحد الفاعلين الجمعويين ببركان هو ” تنفيذ لقرار رئيسه/الوزير الوصي على القطاع، وبتدخل من مسؤولين أخرين، منهم معينون، لأهداف غير تلك التي تم الإعلان عنها”، مضيفا “والوقت كفيل بفضح كل هذه التلاعبات التي تضرب مصلحة أبناء المنطقة عرض الحائط من أجل مصالحة حفنة من أصحاب المشاريع”.

    ذات الفاعل الذي فضل عدم الكشف عن هويته، يرى أن ما وقع بالحي الجامعي بوجدة، هو “تحصيل حاصل لسياسة تكديس طلاب المنطقة الشرقية في مدينة واحدة”، معتبر أن “هذا مشكل واحد من بين عدة مشاكل تنجم عن هذا التكديس، وإبعاد الطلاب عن مجالهم، وما يعني ذلك من إرهاق مادي لأسرهم، الأمر الذي دفع عدداً منهم لمغادرة مقاعد المدرجات، لكونهم لم يقدروا على تحمل الكلفة المادية لمتابعة دراستهم، وكل هذا لأن سي ميراوي ومن معه جمدوا مشروع بناء الملحقة الجامعية ببركان وتوريرت إرضاء !”.

    يذكر أن ورش إنجاز الملحقة الجامعية ببركان، كان قد خصص له غلاف مالي إجمالي يناهز 120 مليون درهم، ويشمل إنجاز مركز أكاديمي يتكون من ستة مدرجات بسعة 250 طالبا، وثلاث قاعات للدراسة تبلغ سعتها 120 طالبا، و32 قاعة للدروس بسعة 60 شخصا، و 7 قاعات للإعلاميات بسعة 30 شخصا.

    كما تتضمن الملحقة الجامعية، حسب ما تم الكشف عنه عندما زار سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سابقا، المشروع، (تتضمن) مكتبة بسعة 400 شخص، ومرافق إدارية وعدة فضاءات سوسيو ثقافية ورياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة التعليم العالي يقاطعون الدخول الجامعي وهذه مطالبهم

    الدار/ هيام بحراوي

    قاطع المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي، الدخول الجامعي الحالي طيلة أسبوع ابتداء من الإثنين 19 شتنبر ، مسجلا أسفه واستياءه لما وصفه أسلوب “المماطلة” الذي يعرقل حسب تعبيره أي إصلاح.

    وأوضح المجلس الوطني الذي يتوعد بدخول جامعي ساخن، في بيان له توصل موقع “الدار” بنسخة منه، أنه “لم يسجل أي تقدم ملموس في الملف المطلبي، ناهيك عن التراجعات الخطيرة في مشروع النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، وغياب الإرادة الحقيقية لمعالجة هذا الملف وحسمه بشكل نهائي، بما يسهم في إعادة الاعتبار والكرامة للأساتذة الباحثين والزيادة الوازنة في أجور جميع فئاتهم، وأمام غياب أي حوار جاد ومسؤول”.

    وأكد المجلس الوطني استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية والاحتجاجية حتى تحقيق مطالب الأساتذة الباحثين، ومنها تنظيم وقفة احتجاجية وطنية.

    وطالبت نقابة التعليم العالي وزير التعليم العالي بإصدار نسخة جديدة من مشروع المرسوم، تستجيب للمطالب الأساسية للأساتذة الباحثين وتستوعب مقترحات النقابة، وعلى رأسها تحسين وضعيتهم المادية، مع تمكينها من نسخة منه قبل الدخول الجامعي .

    وعبر مسؤول نقابي في تصريح لموقع “الدار” أن مجال التعليم العالي هو مجال للبحث العلمي ولحرية التعبير والإبداع ولا يمكن أن تتحكم في دواليبه وزارة الداخلية.

    ومن ضمن النقط التي “استفزت” نقابيي التعليم العالي، حسب المصدر ذاته، مسألة تجميد ترقيات الأساتذة الباحثين ولهذا يقول ” نطالب بمقاربة حكومية إصلاحية تبتعد عن المخاطرة بمستقبل التعليم العالي والبحث العلمي، ولا تغامر بأطره”.

    يشار أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تواصل مشاوراتها مع مختلف الفاعلين لإنهاء الاشتغال على المسودة النهائية لمشروع القانون المتعلق بتنظيم التعليم العالي والبحث العلمي قبل وضعه لدى الأمانة العامة للحكومة.

    وحسب الوزارة، فإن هذا مشروع القانون يرتكز في بلورته على مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي المنبثق عن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 المعدة من طرف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    كما يحرص هذا القانون على الانسجام مع توصيات تقرير النموذج التنموي الجديد، حيث يضع حسب الوزارة، أسس ومرتكزات لتوجهات كبرى تسعى إلى تجويد حكامة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحقيق جودة التكوين والنهوض بالبحث العلمي والابتكار.

    الوسومأساتذة التعليم العالي يقاطعون الدخول الجامعي وهذه مطالبهم

    إقرأ الخبر من مصدره