Étiquette : تحذير

  • تحذير من أمطار قوية بدءا من الثلاثاء إلى الجمعة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن أمطارا قوية أحيانا رعدية وتساقطات ثلجية كثيفة مرتقبة من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق البلاد.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (20 – 40 ملم) ستهم كلا من الصويرة وآسفي وإنزكان آيت- ملول واشتوكة آيت باها وأكادير اداوتنان وتزنيت وشيشاوة وتارودانت وكلميم وسيدي إفني، اليوم الأربعاء من السابعة صباحا إلى التاسعة ليلا. وأضافت أن تساقطات ثلجية كثيفة (30 – 80 سم) مرتقبة أيضا بكل من ورزازات والحوز وأزيلال وبني ملال وشيشاوة وميدلت وتنغير وتارودانت، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء على الساعة السادسة مساء إلى غاية يوم الجمعة على الساعة السادسة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف علامة “مبكرة نسبيا” على الإصابة بسرطان فتاك

    لا يظهر سرطان البنكرياس في الغالب علامات تحذيرية مبكرة حتى يكبر الورم بدرجة كافية، ولذلك سيكون من المفيد ملاحظة أولى أعراض الحالة المميتة “مبكرا” نسبيا.

    والبنكرياس عبارة عن غدّة تقع خلف الجزء السفلي من المعدة ويعمل على إفراز إنزيمات تساعد على الهضم، وينتج هرمونات تساعد على التحكُّم في نسبة السكر في الدم.

    وهناك العديد من أنواع سرطان البنكرياس اعتمادا على موضع الورم السرطاني. ومع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة بعد تشخيص الإصابة بهذا النوع من السرطان، فإن الانتباه إلى العلامات الأولية للمرض قد تكون منقذة للأرواح.

    وقد شاركت الدكتورة ديبورا لي، من Dr Fox Online Pharmacy، علامة تحذير يمكن أن تدق جرس الإنذار، وهي الحكة.

    وحكة الجلد هذه، تصف الشعور بالوخز والحاجة الماسة إلى خدش الجلد.

    وتوضح الدكتورة لي: “سواء كانت الحكة علامة مبكرة أو متأخرة لسرطان البنكرياس فالأمر يعتمد على مكان تطور الورم”.

    وإذا بدأت الحالة القاتلة في ذيل البنكرياس، فقد تحدث الحكة في وقت متقدم من المرض. ومع ذلك، في 65% من حالات سرطان البنكرياس، تبدأ الحالة في رأس البنكرياس، لذا يمكن أن تظهر الحكة “مبكرا” نسبيا.

    وأضافت الطبيبة: “عندما يبدأ سرطان البنكرياس في رأس البنكرياس، فمن الأرجح أن يضغط على القنوات الصفراوية في وقت مبكر، ما يعيق مرور الصفراء إلى الأمعاء، ويؤدي إلى اليرقان مع الحكة”.

    وعندما يتعلق الأمر بتحديد حكة السرطان، قالت الدكتورة لي إن الشعور بالحكة سيكون مستمرا وسيسيطر على الجلد بكامل الجسم.

    علاوة على ذلك، فإن الحكة هي عارض “شائع” لسرطان البنكرياس الذي يصيب 80 إلى 100% من المرضى المصابين باليرقان.

    ويصف اليرقان تحول الجلد وبياض العين إلى اللون الأصفر، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وقالت الدكتورة لي: “التغيير في لون الجلد يرجع إلى تراكم الصباغ الصفراوي البيليروبين. وهذا يُفرز عادة في الأمعاء، ولكن نظرا لأن السرطان يسد الممر، يتراكم البيليروبين في مجرى الدم ويترسب في الجلد”.

    وتظهر هذه العلامة المنبهة لسرطان البنكرياس المصحوب بالحكة في نحو 75% من المرضى، وفقا لبحث نُشر في The Official Journal of the International Hepato Pancreato Biliary Association.

    في حين أن الحكة وحدها قد لا تشير بالضرورة إلى السرطان، إلا أن هناك علامات أخرى مصاحبة يمكن أن تساعد في تحديد الحالة المميتة.

    وتوضح الدكتورة لي أنه يمكن أن يلاحظ المرضى أن برازهم أصبح فاتح اللون ودهنيا ولون البول أغمق.

    وتوصي الدكتورة لي: “إذا لاحظت أن بشرتك أصبحت صفراء، ولديك براز فاتح وبول داكن، يجب أن تذهب لزيارة الطبيب على وجه السرعة”.

    ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، تشمل الأعراض الرئيسية الأخرى لسرطان البنكرياس ما يلي:

    – فقدان الشهية أو فقدان الوزن دون محاولة

    – الشعور بالتعب أو انعدام الطاقة

    – ارتفاع في درجة الحرارة، أو الشعور بالرعشة

    – الشعور بالمرض

    – الإسهال أو الإمساك أو تغيرات أخرى في البراز

    – ألم في الجزء العلوي من البطن والظهر

    – أعراض عسر الهضم (مثل الشعور بالانتفاخ)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للنساء.. طلاء الأظافر قد يؤدي إلى الإصابة بالسكري

    00توصلت دراسة جديدة إلى أن مادة كيميائية سامة موجودة في منتجات تجميلية تستخدمها النساء يوميا، قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك داء السكري من النوع 2.

    وأوصت الدراسة التي نُشرت في مجلة Endocrine Society of Clinical Endocrinology & Metabolism أنه يجب التحقق من المحتويات الكيميائية لمنتجات التجميل مثل طلاء الأظافر والشامبو والعطور.

    وقالت إن الفثالات هي مادة سامة موجودة في مثل هذه المنتجات، بما في ذلك رذاذ الشعر وما بعد الحلاقة، يمكن أن تتسرب عبر الجلد وتتسبب في تلف الكبد والكلى والرئتين والأعضاء الأخرى، كما ترتبط بزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى النساء بنسبة 63%.

    والفثالات هي مواد كيميائية تستخدم على نطاق واسع في البلاستيك مثل منتجات العناية الشخصية ولعب الأطفال وتغليف الأطعمة والمشروبات. يرتبط التعرض للفثالات بانخفاض الخصوبة والسكري واضطرابات الغدد الصماء الأخرى.

    من جانبه، قال سونغ كيون بارك، حاصل على شهادة الدكتوراه، ماجستير في الصحة العامة، من كلية الصحة العامة بجامعة ميتشيغان: “جد بحثنا أن الفثالات قد تساهم في ارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري لدى النساء، خاصة النساء البيض، على مدى ست سنوات”، وفق صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

    كما أضاف: “يتعرض الناس للفثالات يوميا، مما يزيد من خطر تعرضهم للعديد من الأمراض الأيضية”.

    وتابع: “من المهم أن نتعامل مع المواد الكيميائية المعيقة لعمل الغدد الصماء الآن لأنها ضارة بصحة الإنسان”.

    ووجدت الدراسة أن النساء ذوات البشرة البيضاء المعرضات لمستويات عالية من بعض الفثالات لديهن فرصة أعلى بنسبة 30-63% للإصابة بمرض السكري، في حين أن المواد الكيميائية الضارة لم تكن مرتبطة بمرض السكري لدى النساء ذوات البشرة السمراء أو الآسيويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تحث رعاياها على مغادرة روسيا “فورا”

    هبة بريس _ وكالات

    حثت الولايات المتحدة، الإثنين، مواطنيها على مغادرة روسيا بأسرع ما يمكن، وفق ما جاء في تحذير نشر على الموقع الإلكتروني التابع للسفارة الأميركية لدى موسكو.

    ووفق ما جاء في التحذير، يجب على المواطنين الأميركيين الامتناع عن السفر إلى روسيا “بسبب العواقب غير المتوقعة” للنزاع في أوكرانيا، وأوصت من يعيش منهم في روسيا، أو يسافر إليها، بمغادرة البلاد على الفور بسبب “خطر الاعتقال”

    ونبهت السفارة الأميركية إلى أن الجانب الروسي “قد يحرم مواطني الولايات المتحدة من الاعتراف بالجنسية المزدوجة، أو يحرمهم من الوصول إلى المساعدة القنصلية، أو تقوم بتجنيدهم ومنعهم من مغادرة البلاد”.

    تجدر الإشارة إلى أن السفارة الأميركية كانت قد أصدرت تحذيرا مماثلا، في 28 سبتمبر من العام الماضي، حثت فيه الرعايا الأميركيين على مغادرة روسيا، بينما “لا تزال هناك فرصة للقيام بذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تطلب من مواطنيها مغادرة الأراضي الروسية على الفور

    طلبت الولايات المتحدة من مواطنيها مغادرة روسيا على الفور بسبب الحرب في أوكرانيا واحتمال تعرضهم للاعتقال التعسفي أو مضايقات من جانب وكالات إنفاذ القانون الروسية. وتنصح الولايات المتحدة مواطنيها بشكل متكرر بمغادرة روسيا.

    وقالت السفارة الأمريكية في موسكو “ينبغي على المواطنين الأمريكيين المقيمين في روسيا أو المسافرين إليها مغادرتها على الفور. عليكم توخي المزيد من الحذر بسبب احتمال وقوع عمليات اعتقال بدون سند قانوني”. وأضافت السفارة “لا تسافروا إلى روسيا”.

    وقالت السفارة “اعتقلت أجهزة الأمن الروسية مواطنين أمريكيين بسبب اتهامات زائفة واستهدفت المواطنين الأمريكيين في روسيا بالاعتقال والمضايقات مع حرمانهم من المعاملة المنصفة والشفافة، كما أصدرت إدانات بحقهم في محاكمات سرية أو بدون تقديم أدلة ذات مصداقية”.

    وقال جهاز الأمن الاتحادي في يناير إن روسيا فتحت قضية جنائية ضد مواطن أمريكي للاشتباه في قيامه بالتجسس.

    وكان آخر تحذير علني أمريكي في شتنبر الماضي بعدما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعبئة جزئية.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هجوم إلكتروني عالمي » يخترق آلاف من خوادم الكمبيوتر

    وقالت الوكالة: « نعمل مع شركائنا من القطاعين العام والخاص لتقييم آثار هذه الحوادث المبلغ عنها وتقديم المساعدة عند الحاجة ».

    جاء ذلك بعدما أعلنت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في إيطاليا، عن تعرض الآلاف من خوادم الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم لهجوم قرصنة بغرض الفدية.

    وقال المدير العام للوكالة، روبرتو بالدوني، إن « هجوم القرصنة سعى إلى استغلال ثغرة في البرمجيات ».

    وأضاف، أنه كان « على نطاق واسع »، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

    وفيما يتعلق بالدول المستهدفة، نقلت وكالة الأنباء الإيطالية « أنسا » عن الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، أنه « تم اختراق الخوادم في دول أوروبية أخرى، مثل فرنسا وفنلندا، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا ».

    وكان من المحتمل أن تتأثر العشرات من المنظمات الإيطالية بهذا الهجوم، وتم تحذير العديد منها لاتخاذ إجراءات لتجنب القرصنة.
    العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب أندونيسا

    آش واقع 

    ضرب زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريشتر اليوم الخميس، أندونيسا

    وأكد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، بأن مركز الزلزال يقع على بعد 10 كيلومترات من مدينة جايابورا في مقاطعة بابوا الأندونيسية، على عمق 43 كيلومترا، حسب المصدر.

    هذا، ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار، كما لم يصدر هناك تحذير من حدوث تسونامي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من مكمل يتناوله الرياضيون لتضخيم العضلات

    حذرت دراسة طبية حديثة من المخاطر الجسيمة المترتبة على أخذ “الأندروستينديون”، وهو أحد المكملات التي يتم بيعها للرياضيين، لمساعدتهم على بناء العضلات بسرعة، ورفع مستويات هرمون التستوستيرون.

    ووفقا لدراسة نُشرت مؤخرا في مجلة Molecules، فإنه يمكن للأطباء تقديم جرعات “الأندروستينديون” للوقاية من بعض الأمراض المزمنة أو علاجها، إلا أن لذلك العديد من الآثار الجانبية.

    وبحسب موقع “مايو كلينيك” الطبي، فإن أخذ مكملات “الأندروستينديون” على المدى الطويل من قبل الرجال، يمكن أن يؤدي إلى ضمور الخصية والعجز الجنسي.

    وفي المقابل، قد تصاب النساء اللواتي يستخدمن هذا المكمل بخصائص ذكورية مثل الصلع وثخانة الصوت وزيادة شعر الوجه، هذا إلى جانب جلطات دموية.

    كذلك يمكن أن يزيد “الأندروستينديون” أيضا من خطر الإصابة بسرطان الثدي وبطانة الرحم، وفقما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    ومن الآثار السلبية لـ”الأندروستينديون”، أنه قد يلحق الضرر بالقلب والأوعية الدموية، ويرفع فرص الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

    ويحذر الأطباء أيضا من إمكانية تفاعل “الأندروستينديون” مع عدد من الأدوية، الأمر الذي قد يترتب عليه نتائج خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير هام.. تناول أدوية النوم بانتظام يؤدي للإصابة بالخرف!

    يلجأ الكثير منا إلى تناول أدوية النوم بشكل منتظم للحصول على قسط كاف من الراحة، لكن من المثير للقلق أن ما تتناوله قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بأعراض مرتبطة بالتدهور المعرفي المستمر (الخرف).

    فقد كشفت دراسة جديدة أن تناول أقراص النوم بانتظام يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتك بنسبة هائلة تصل إلى 79٪.

    ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرض الزهايمر، أن أصحاب البشرة البيضاء لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالخرف عند تناول أدوية النوم، وفق ما نقلته صحيفة “أكسبريس”.

    خطر عالٍ

    وأوضح فريق البحث أن نوع وكمية الدواء قد يكونان عاملين في تفسير هذا الخطر العالي.

    وتوصلوا إلى هذه النتائج من خلال النظر إلى حوالي 3000 من كبار السن غير المصابين بالخرف، والذين يعيشون خارج دور رعاية المسنين.

    وتم تسجيل هذه المجموعة في دراسة الصحة والشيخوخة وتكوين الجسم وتم متابعتها على مدى تسع سنوات في المتوسط.

    وكان حوالي 42% من هؤلاء المشاركين من ذوي البشرة السمراء و58% من البيض. وخلال فترة الدراسة، واصل 20% من المرضى تطوير حالة الخرف.

    فرصة أعلى

    وأشارت النتائج إلى أن المشاركين البيض الذين “غالبا” أو “دائما” يتناولون أدوية للنوم لديهم فرصة أعلى بنسبة 79٪ للإصابة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين “لم يستخدموها أبدا” أو “نادرا”.

    ومن بين المشاركين ذوو البشرة السمراء – الذين كان استهلاكهم للمساعدات على النوم أقل بكثير – ارتبط الاستخدام المتكرر أيضا بمخاطر أعلى.

    من جانبه، قال معد في الدراسة يو لينغ: “يمكن أن تُعزى الاختلافات إلى الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وقد يكون المشاركون من أصحاب البشرة السمراء الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوية النوم مجموعة مختارة ذات وضع اجتماعي واقتصادي مرتفع، وبالتالي لديهم احتياطي معرفي أكبر، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف. من الممكن أيضا أن تكون بعض أدوية النوم مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف أكثر من غيرها”.

    كما قال إن المرضى الذين يعانون من قلة النوم يجب أن يترددوا قبل التفكير في الأدوية.

    أكثر عرضة بثلاث مرات

    ووجد البحث أن الأشخاص البيض كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات لتناول الأقراص المنومة في كثير من الأحيان.

    وشمل ذلك أي شيء من الأدوية الموصوفة للأرق المزمن إلى “العقاقير Z” مثل Ambien.

    ويأمل فريق البحث الآن أن تساعد الدراسات الإضافية في توضيح المخاطر المعرفية أو مكافآت أدوية النوم والدور الذي قد يلعبه العرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من خطر العيش في مدن موبوءة بالهواء السام!

    ارتبطت بالتعرض الطويل الأمد بسبب تلوث الهواء زيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.

    وقام باحثون من جامعة Peking في بكين بتحليل سجلات 389000 شخص في المملكة المتحدة على مدى 10 سنوات.

    وتم تقدير التعرض السنوي لتلوث الهواء لكل عنوان مشارك بما في ذلك PM2.5 – جزيئات صغيرة جدا لدرجة أنها يمكن أن تمر عبر الرئتين إلى مجرى الدم – وثاني أكسيد النيتروجين، الذي تبعثه المركبات.

    وعلى مدار عقد من الزمان، تم تشخيص إصابة 13131 شخصا بالاكتئاب و15835 شخصا يعانون من القلق.

    وأظهر التحليل أن أولئك الذين تعرضوا لأعلى كميات من تلوث الهواء كانوا أكثر عرضة بنسبة 16% للإصابة بالاكتئاب السريري و11% أكثر عرضة للإصابة بالقلق مقارنة بأولئك الذين تعرضوا للأقل.

    وقال الفريق في مجلة غاما للطب النفسي: “قد يكون للجمعيات تداعيات مهمة على صنع السياسات في مجال التحكم في تلوث الهواء. وقد يؤدي تقليل التعرض لملوثات الهواء المتعددة إلى تخفيف عبء المرض المتمثل في الاكتئاب والقلق”.

    وقالوا إنه تم تسجيل زيادة في المخاطر حتى عند مستويات تركيز التلوث التي تقل عن معايير جودة الهواء في المملكة المتحدة، ما يشير إلى أن اللوائح الأكثر صرامة “ضرورية”.

    وأضافوا أنه في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لشرح سبب الارتباط، فقد يكون تلوث الهواء يؤثر على الجهاز العصبي المركزي – المكون من الدماغ والحبل الشوكي – بعدة طرق مختلفة.

    وتعليقا على الدراسة، قالت آنا هانسيل، أستاذة علم الأوبئة البيئية بجامعة ليستر، إن الدراسة تقدم “دليلا إضافيا” على التأثيرات المحتملة لتلوث الهواء على الدماغ.

    وقالت: “وجدت هذه الدراسة الجديدة التي أجريت بشكل جيد ارتباطات بين تلوث الهواء والقلق والاكتئاب في المملكة المتحدة، التي تعاني من تلوث هواء أقل من العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم”.

    وتشير نتائج الدراسة إلى أن تقليل مستويات تلوث الهواء، حتى عندما تكون منخفضة، من المحتمل أن يفيد الصحة العقلية. إنه يوفر مزيدا من الأدلة لدعم خفض مستويات تلوث الهواء الحالية في المملكة المتحدة.

    ويأتي ذلك بعد أن أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) تحذيرا رهيبا العام الماضي من أن جميع البشر على وجه الأرض تقريبا يتنفسون هواء غير صحي.

    ووفقا لمعايير الوكالة لجودة الهواء، يعيش 99% من البشر في منطقة ذات مستويات تلوث غير مقبولة.

    وحذرت المنظمة من أن الهواء الملوث يعرض صحة الجميع تقريبا للخطر على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره