Étiquette : تحقيق

  • خلفيات مداهمة FBI إقامة ترامب في فلوريدا واتهامات بالسعي لمنعه من الترشح للرئاسة

    أ.ف.ب

    أعرب كبار مسؤولي الحزب الجمهوري الثلاثاء عن دعمهم للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعد أن أثارت مداهمة مكتب التحقيقات الفدرالي لمقر إقامته في فلوريدا عاصفة سياسية في بلد منقسم ويعاني من الاستقطاب الحاد.
    وفاقمت عملية الدهم المباغتة الإثنين الضغوط القضائية التي يتعرض لها رئيس الولايات المتحدة الخامس والأربعون، وسط ترحيب من خصومه السياسيين وإدانة من أنصاره.
    وحض العديد من مستشاري ترامب السابقين الرئيس السابق على التأكيد بشكل فوري أنه سيكون مرشحا رئاسيا عام 2024.
    وقال ترامب (76 عاما) عن عملية التفتيش التي قام بها عناصر الإف بي آي لمقر إقامته في مارالاغو واستمرت طيلة اليوم “لم يحصل شيء كهذا لرئيس للولايات المتحدة من قبل”.
    وندد بما وصفه “سوء سلوك من جانب الادعاء العام” و”استخدام لنظام العدالة كسلاح” من جانب “الديموقراطيين من اليسار المتطرف الذي يحاولون بشكل يائس منعي من الترشح للرئاسة في 2024”.
    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار إن الرئيس جو بايدن لم يكن لديه أي إشعار مسبق بشأن المداهمة ويحترم استقلالية وزارة العدل.
    وردا على سؤال حول احتمال اندلاع اضطرابات ردا على مشاكل ترامب القانونية، أجابت جان- بيار “لا مكان للعنف السياسي في هذا البلد”.
    ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي الذي يقوده كريستوفر راي الذي عينه ترامب الكشف عن أسباب الخطوة غير المسبوقة بحق رئيس سابق.
    غير أن العديد من وسائل الإعلام الأميركية ذكرت أن عناصر فدراليين يجرون عملية تفتيش بإذن قضائي وهي متعلقة بسوء تعامل محتمل مع مستندات سرية نُقلت إلى مارالاغو بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض في يناير 2021.
    وبعد يوم من المداهمة، أعلن النائب الأميركي سكوت بيري حليف ترامب أن عملاء من مكتب التحقيقات الفدرالي صادروا هاتفه الخلوي، دون أن يبين السبب الذي دفعهم الى ذلك.
    وأضاف بيري لشبكة فوكس نيوز “هذا الصباح أثناء رحلة مع عائلتي زارني ثلاثة من عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي وصادروا هاتفي الخلوي”، وندد بما وصفه “هذا النوع من تكتيكات جمهوريات الموز”.

    ويواجه ترامب أيضا تحقيقات قضائية مكثفة تتعلق بمساعيه لقلب نتائج انتخابات 2020، وفيما يتعلق بالهجوم الذي شنه أنصاره في السادس من يناير على الكابيتول.
    وسارع كبار الجمهوريين لإظهار الدعم للرئيس السابق الذي لم يكن حاضرا في مارالاغو عند حصول المداهمة.
    وعبر مايك بنس، النائب السابق لترامب، والمنافس المحتمل في 2024، عن “قلق عميق” إزاء تفتيش منزل ترامب وقال إنها تنم عن “انحياز حزبي” من جانب وزارة العدل.
    ووصفت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك ما حصل بأنه “يوم مظلم في التاريخ الأمريكي”
    قائلة “إذا كان بإمكان مكتب التحقيقات الفدرالي مداهمة رئيس أميركي، تخيل ما الذي يمكن أن يفعلوه بك”، ليرد عليها النائب الديموقراطي تيد ليو بالقول “لماذا لا يستطيع مكتب التحقيقات الفدرالي التحقيق مع رئيس أميركي؟ لسنا روسيا حيث لا ينطبق القانون على رئيس الدولة ورفاقه”.
    من جانبه اتهم كيفن ماكارثي، النائب عن كاليفورنيا والطامح لرئاسة مجلس النواب في حال استعاد الجمهوريون الغالبية في المجلس في انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، وزارة العدل بممارسة “التسييس المسلح”.
    واعتبرت رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رونا ماكدانيال عملية الدهم بأنها”مشينة”.
    أما السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الحليف المقرب من ترامب فقال إن “إطلاق تحقيق بحق رئيس سابق في توقيت قريب جدا من الانتخابات أمر يتجاوز الإشكالية”.
    وبعد التنديد بالمداهمة في بيان مطول الإثنين، أعلن فريق ترامب الثلاثاء عن إطلاق حملة لجمع الأموال طالبا “من كل أميركي يتمتع بصفات الرجولة ومحب للوطن أن يتقدم” ويتبرع لمحاربة ما وصفه ترامب بأنه “اضطهاد سياسي لا ينتهي”.
    وحض المدير السابق لمنصات ترامب الاجتماعية دان سكافينو الرئيس السابق على التعجيل بالإعلان عن ترشحه للانتخابات مجددا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان نجمة كريستال يتوج ربيع القاطي بجائزة أفضل ممثل

    تقاسم الممثل ربيع القاطي مع جمهوره على حسابه بالانستغرام لحظات تسلمه لجائزة أفضل ممثل عن دوره في فلم ” النزال الأخير”. الذي شارك به مؤخرا في مهرجان نجمة الكريستال للفلم المغربي في الديار البلجيكية.

    ويجسد القاطي في العمل السينيمائي “النزال الأخير” شخصية هشام الذي يعيش العديد من الانكسارات والمشاكل على المستوى الاجتماعي، الإنساني والثقافي، فيختار الهجرة بطريقة غير شرعية.

    ويحكي الفيلم المتوج حكاية ثلاثة أطفال من مدينة الدار البيضاء يتشاركون حلم الهجرة إلى أوروبا، ومن خلال أحداثه يكتشف المشاهد كيف سيحاولون تحقيق ذلك بعد أن يصلوا إلى مدينة طنجة.

    أميمة دراري: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر نسائي دولي حول السلام بمراكش شتنبر المقبل

    تحتضن مراكش الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول “القيادات النسائية العربية والإفريقية في نشر ثقافة السلم”، تَحت شعار: «هي… صانعة السلام ” من تنظيم مؤسسة ” نور للتضامن مع المرأة القروية” بشراكة مع المنظمة المغربية لإنصاف الأسرة في الفترة الممتدة بين  9 إلى 11 من شتنبر  2022 المقبل.

    رئيسة المؤتمر، أنيسة النقراشي، كشفت عن مشاركة ممثلات عن أكثر من ثلاثين دولة، في فعاليات مؤتمرها، منهن رئيسة ملتقى الأصدقاء الأميرة السعودية دعاء بنت محمد عزة ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار ووزيرة الدولة لشؤون المرأة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، حورية طرمال والمستشارة الخاصة لرئيس الكونغو الديمقراطية  في شؤون الشباب الجندر والعنف ضد المرأة، شانتال يلو مولوب.

    يُراهن المؤتمر، حسب منظميه على تفعيل قرار مجلس الأمن حول المرأة والسلام والأمن، الصادر سنة 2000، ويعد أول قرار يعترف بدور المرأة القيادي في تحقيق السلام والأمن الدوليين وإسهاماتها في منع النزاعات وحفظ السلام وحل النزاعات وبناء السلام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى في حادثة سير خطيرة بضواحي شيشاوة

    لقي شخصين مصرعهما، وأصيب ثلاثة آخرين بجروح وصفت بـ”الخطيرة”، صباح يومه الثلاثاء 09 غشت الجاري، في حادثة سير خطيرة على مستوى مقطع طرقي جبلي خطير بالقرب من دوار تجوجت التابع ترابيا لجماعة عين تازيتونت بإقليم شيشاوة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن سيارة كان على متنها 5 أشخاص، انقلبت بشكل تلقائي، بالمقطع الجبلي المذكور، ما أدى إلى وفاة شخصين، وإصابة 3 آخرين بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى الاقليمي لشيشاوة لتلقي العلاجات الأساسية.

    وفور علمها بالحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي للمركز الترابي بتمزكدوين، لمعاينة الواقعة، قبل نقل جثتي الهالكين إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي هشام: القضية الفلسطينية تبقى حاضرة وتطبيع المغرب مع إسرائيل لمواجهة عسكر الجزائر

    في مقال بعنوان  “القضية الفلسطينية.. حاضرة رغم كل العقبات”، كتب الأمير مولاي هشام، مقال في موقع اوريان21، الفرنسيorientxxi.info/ar قال فيه إنه “رغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر”.

     وجاء في المقال إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في يوليوز الماضي  كانت تهدف بالأساس إلى خفض أسعار الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا التي تتهدد الاقتصاد العالمي، ولذلك تجاهل بايدن المسألة الفلسطينية.

    بايدن حسب مولاي هشام لم يضع تنازلات سلفه دونالد ترامب لإسرائيل موضع تساؤل، ولم تلقَ المستوطنات الإسرائيلية أيّ إدانة رسمية. كما لا يزال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن مغلقاً. ورغم أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم حلّ الدولتين، لكنّها لم تعرض إطاراً لمفاوضات جديدة.

    وقال مولاي هشام “لطالما كانت هذه اللامبالاة جزءاً من السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، إلا أنّها تعكس اليوم التراجع الكبير لفلسطين في العالم العربي”
    إذ تغيّر إدراك المسألة الفلسطينية على مدار العقد الأخير، بينما كان النظام الإقليمي في العالم العربي يتغيّر. لكن “الرأي العام في كامل المنطقة يبقى مؤيداً للفلسطينيين بقوّة، ويبدو تأييده لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل فاتراً على أقلّ تقدير”.لكن التضامن لا يعني دوماً التعبئة.
    لم يعد للقضية الفلسطينية القدر نفسه من التأثير على السياسات الوطنية مقارنةً بالذي كان في الماضي. إيديولوجياً، تكبّد الفلسطينيون ثمن تراجع الإيديولوجيات الوحدوية عربياً، سواء بما يخص القومية العربية أو الإسلام السياسي، والتي كانت تحثّ على دعم تقرير الفلسطينيين لمصيرهم. بالإضافة إلى ذلك، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإنّ عدّة دول عانت منذ بدء الربيع العربي من نزاعات أو عمليات انتقال سياسي مضطربة. وصارت مجتمعات الدول العربية تصبّ اهتمامها أكثر على النزاعات المحلية لأجل الكرامة والعدالة، بدلاً من الشواغل الإقليمية على غرار فلسطين.
    اجتماعياً، حال كذلك القمع وتفكك مجتمعات مدنية عدّة دون الحشد جماهيرياً في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. بالتالي، تراجعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عددياً ونطاقاً، باستثناء الأردن ربما نظراً إلى قربه جغرافياً. كما بات الرأي العام يتناول بالكاد أحداثاً كانت في السابق تثير ردود فعل شعبية قوية، على غرار تحليق مسيّرات تابعة إلى حزب الله فوق إسرائيل في الآونة الأخيرة. أخيراً، على الصعيد الجيوسياسي، لم تعد فلسطين تنظّم الأجندة الإقليمية، لأنّه لم يعد ثمة وجود لهكذا أجندة! فالنظام العربي القديم، القائم على توافق مستدام تتولى الجامعة العربية تنسيقه، قد انهار عملياً.

    التطبيع
    رغم ذلك، فإنّ زمن التطبيع الجديد، المتجسّد في اتفاقات أبراهام، حسب مولاي هشام لا يمثّل تقاطع مصالح عرضي بقدر ما هو هيكلة جديدة للديناميكيات الإقليمية. فقد برز تحفيز جديد على التطبيع في كلّ مرحلة.
    جاء الزخم الأول نحو التطبيع من المحور المناهض للثورات. فبدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال الربيع العربي، سعت الثورة المضادة إلى إفراغ كافة الإيديولوجيات من معانيها، تلك المتعلقة بالقوميّة والإسلام السياسي العربيين، وكذلك الليبرالية والنشاط الديموقراطي. وكان هدفها تحصين الأنظمة الاستبدادية عبر تجفيف أيّ منبع للتعبئة الشعبية. عقب ذلك، أتى الزخم الثاني نحو التطبيع من الرغبة في الاستجابة للسياسة الأميركية الخارجية في ظلّ إدارة ترامب. إذ أتاحت “صفقة القرن” فرصةً لحلفاء الولايات المتحدة القدامى لتعزيز مكانتهم الجيوسياسية، وللحلفاء الجدد لكسب نفوذ في واشنطن عبر إبراز مواقفهم المؤيدة لإسرائيل.
    ثم دخلنا في مرحلة ثالثة منذ رحيل ترامب، حيث تخلّت الدول العربية عن التزاماتها وتحالفاتها القديمة، وأخذت تسعى في ظلّ هيمنة أميركية متقهقرة، إلى تحقيق مصالحها الخاصة.
    إنّ بلورة سلام منفصل مع إسرائيل يعود بالفائدة على كلّ “مطبِّع” بصورة مختلفة، لكن أياً من هذه الفوائد لا ينبع فعلياً من الوعود السامية لاتفاقات أبراهام التي عليها، وفق واضعيها، أن تُحدِث موجة غير مسبوقة من الاندماج الاقتصادي والازدهار في كافة أرجاء المنطقة.
    في الخليج، مثلاً، ترى الإمارات في إسرائيل حليفاً في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة والهادفة إلى مواجهة إيران التي ينظران إليها على أنّها تشكّل تهديداً وجودياً. كما أنّ الإمارات تعتبر أيضاً أنّ الصلات التكنولوجية والمالية الإسرائيلية حيويّة من أجل النفاذ الاقتصادي إلى إفريقيا. من جهته، يرى المغرب في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه تقدّم الجزائر في بعض القطاعات العسكرية. أما المسؤولون السودانيون، فقد قفزوا في قطار التطبيع لأنّه أتاح حذف البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، مانحاً إياهم إمكانية الانفتاح على التعاون الاقتصادي والعسكري مع الغرب.

    نهاية التحالفات الدائمة

    حسب مولاي هشام فإن التحالفات التقليدية جرى استبدالها بمشهد دائم التبدّل من النزاعات والتكتلات الظرفية، وكلّ دولة تنظر إلى النظام الإقليمي على أنّه بمثابة مائدة كبيرة بمقدورها أن تأكل منها وتتخذ مواقف تبدو متناقضة. المحاور الدائمة أقل من التحالفات المؤقتة. ونماذج التعاون هذه نفعية، لا تقوم على توافق إيديولوجي، وإنّما على تقاطعات مؤقتة لمصالح متماسة.
    على سبيل المثال، تتعاون تركيا مع روسيا لتسهيل عبور الحبوب عبر البحر الأسود، ولكنّها وافقت أيضاً، بعد التماسات أميركية متكررة، بالسماح لفنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. كذلك، تشارك تركيا في لقاءات ثلاثية مع إيران وروسيا، في الوقت الذي تبيع فيه مسيّرات عسكرية إلى أوكرانيا. يظلّ المغرب من جهته قريباً من الغرب في توجهاته الاقتصادية والسياسية، ولكنّ الرباط اختارت عدم إدانة روسيا لغزوها أوكرانيا. كما أنّ “اللعبة الكبرى” الجديدة حول مكامن الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط انبثقت عنها شراكات جديدة وتوترات بين ليبيا، وتركيا، وقبرص، ومصر، وإسرائيل، واليونان، يجري التباحث في شأنها بمعزل عن الضغوط الإقليمية الأوسع.
    لم توافق بعد أربع دول في الخليج على التطبيع مع إسرائيل، وهي المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وعُمان. بالنسبة إلى العربية السعودية، فإن العائق الأساسي للتطبيع هو وصايتها على الأماكن المقدّسة في مكة والمدينة المنوّرة. فالتسامح إزاء التوسع الاستيطاني لإسرائيل في فلسطين سيعني التخلي رمزياً عن القدس التي تؤوي “ثالث الحرمين”. ولا تريد قطر التطبيع للاحتفاظ بدورها كوسيط محايد، مع حفظ نفوذها عبر قوتها الناعمة. فالتطبيع سيحرم الدوحة من موقعها المتميز، فوق خلافات النزاعات الإقليمية.

    في وقت تتكاثر فيه هذه التشكيلات الجيوسياسية في أرجاء المنطقة وتصير أكثر تعقيداً، نشأ في إسرائيل تقسيم فعّال للعمل بين الدولة والمستوطنين. تطبّع المؤسسة السياسية الإسرائيلية العلاقات مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية، مقيمةً بذلك الدولة “اليهودية” الوحيدة كأمر واقع. في الأثناء، يقوم المستوطنون بتطهير عرقي ويواصلون احتلال الأراضي الفلسطينية. ولأنّ هؤلاء المستوطنين لا يتحرّكون وفق توجيهات رسمية للدولة، فيمكن للحكومة الإسرائيلية رسمياً نفي دعمها لتلك الممارسات. من جانبه، يقدّم المجتمع الدولي الدعم لهذا الترتيب من خلال إبقائه رأس السلطة الفلسطينية المحتضرة فوق سطح الماء بقليل. وكنتيجة نهائية يبرز نظام شبيه بالأبارتايد، تعمل فيه الدولة والمجتمع الإسرائيلي على تصنيف الفلسطينيين وتفرقتهم وإدارتهم كمجرّد أفراد. صحيح أن الأنظمة العربية تُندّد باحتلال فلسطين وعمليات الاستيطان، ولكنه تنديد خجول. وهي أيضاً تلعب لعبة بمستويين، إذ يبحث المسئولون عن المنافع المادية التي يُمكن جنيها من اتفاق سلام مع إسرائيل، تزامناً مع تعزيز الضغط على المؤيدين للفلسطينيين في المجتمعات المدنية. رغم ذلك، يتهدد هذه الاستراتيجية تطوران جديدان.

    مسألة المقدّس
    تطورت الأزمة الفلسطينية لتتحوّل إلى مسألة تتعلّق بحقوق الإنسان، بدلاً من كونها نضالاً من أجل التحرّر الوطني.
    وهي تدخل في إطار دفاع عالمي عن الحقوق المدنية والحق في الكرامة. وبما أنّ حلّ الدولتين جُعِل مستحيلاً بصورة منهجية على يد اليمين الإسرائيلي، فإنّ الإطار المرجعي الأساسي للفلسطينيين هو احترام حقوقهم في ظلّ الهيمنة الإسرائيلية. ويلقي الاستنكار الذي أثاره مقتل الصحافية الأميركية – الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الضوء على مدى ذاك التطور. كذلك الأمر بالنسبة إلى موجة الدعم الدولي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقرّب النضال من أجل فلسطين من حملة مناهضة الأبارتايد في جنوب إفريقيا.

    ثانياً، وبعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حرم المسجد الأقصى، أصبح التركيز أكثر على البعد الديني للنزاع حول القدس كمدينة مقدّسة. فمشكلة القدس لم تعد تعني بصورة حصرية موقعها كعاصمة أبدية لإسرائيل أو كعاصمة مستقبلية لفلسطين. بل صارت المسألة تتمحور حول المسجد الأقصى، بما في ذلك قبّة الصخرة. وقد كان هذا البعد الروحاني شديد الحساسية الذي لا يهمّ الفلسطينيين فقط، بل المسلمين ككلّ، في قلب فشل مفاوضات كامب ديفيد في عام 2001. ولئن تم تغييبه في السنوات الأخيرة، فقد عاد بقوّة خلال الفترة الأخيرة مع الاستفزازات المتكرّرة للحجاج اليهود حول ما يُسمّونه “جبل الهيكل”.
    في الوقت الذي يودّ فيه بعض السياسيين الإسرائيليين تأمين القدس في أسرع وقت، يراعي آخرون هذا البعد المقدّس ويفضّلون بالتالي عدم احتلال المدينة إلا على مراحل، بغية تقليص احتمال اندلاع ثورة بدافع ديني. غير أنّ هؤلاء يقفون على النقيض من شركائهم -أي المستوطنين- الذين لا يتصرّفون بمنطق سياسي وإنّما بآخر ديني -بل مسيحانيّ- ويمضون بحماس في حلم إقامة “يهودا كبرى”.
    هذا الازدواج بين السياسي والتديّن يقلق الأنظمة العربية. فهم يُدركون المنطق الاستراتيجي القائم في استيلاء إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، لكنهم عاجزون عن التعامل مع الصدمة الارتدادية الدينية التي يتسبّب بها احتلال القدس، ومع تحويل المسألة الفلسطينية إلى حملة عالمية للحقوق المدنية. تفسّر الخشيةَ من الصدمة الارتدادية تردُّدَ السعودية أمام التطبيع، إذ ليس بمقدورها التضحية بالقدس والادعاء في الوقت نفسه حماية مكّة والمدينة باسم الأمة الإسلامية.
    لا ريب أنّ فلسطين تعرّضت لانتكاسة في هذه المرحلة الجديدة. ورُغم ذلك، لن تتبدد الأزمة. الفلسطينيون في مأزق اليوم. غير أنّ التاريخ يظهر أنّ مطالب التحرّر تبقى، حتى في وجه استعمار لا يرحم. فإيرلندا الشمالية مثلاً ثمرة الاستعمار البريطاني لإيرلندا قبل 600 عام. ورغم ذلك، حتى اتفاق الجمعة العظيمة لم يحلّ تماماً التوتر الديني والقومي.
    بالمثل، ستستمر القضية الفلسطينية. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي، يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب التحقيقات الفدرالي “يداهم” مقر إقامة ترامب في فلوريدا

    أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الإثنين أن رجال مكتب التحقيقات الفدرالي داهموا مقر إقامته في منتجع “مار ايه لاغو” بفلوريدا، في ما وصفه بأنه “سوء تصرف للادعاء العام”.

    وقال في بيان نشره على منصة التواصل الاجتماعي “تروث” التي يملكها “إنها أوقات عصيبة لأمتنا، حيث يخضع منزلي الجميل في +مار ايه لاغو+ في بالم بيتش بولاية فلوريدا حاليا للحصار والمداهمة والاحتلال من قبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التحقيقات الفدرالي”.

    وأضاف ترامب “إنه سوء سلوك من جانب الادعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنه الديمقراطيون من اليسار المتطرف الذين يحاولون بشكل يائس أن لا أترشح للرئاسة في عام 2024”.

    ولم يؤكد مكتب التحقيقات الفدرالي حتى الآن إجراء عملية التفتيش أو يحدد الغاية منها، إلا أن ترامب محور عدد كبير من التحقيقات القضائية المفتوحة.

    فوزارة العدل تحقق في اقتحام أنصاره لمقر الكونغرس في 6 كانون الثاني/يناير، وهو حادث يخضع أيضا لتحقيق تقوم به لجنة في مجلس النواب.

    ولم يوجه المدعي العام ميريك غارلاند أصبع الاتهام لأي شخص حتى الآن، لكنه قال مؤخرا “علينا محاسبة كل شخص مسؤول جنائيا عن محاولة قلب انتخابات شرعية”، مؤكدا أنه “لا يوجد شخص فوق القانون”.

    وهناك تحقيق آخر يتناول نقل ترامب 15 صندوقا على الأقل من الوثائق الحكومية إلى مقر إقامته في فلوريدا بعد خسارته انتخابات 2020 الرئاسية.

    وفي ولاية جورجيا يتم التحقيق بمحاولة إلغاء نتائج انتخابات عام 2020، أما في نيويورك فهناك تحقيق يتعلق بممارسات تجارية لمنظمة ترامب.

    ولم يعلن ترامب بعد ترشحه رسميا لانتخابات عام 2024 الرئاسية، على الرغم من أنه ألمح لذلك بقوة خلال الأشهر القليلة الماضية.

    ومع تراجع نسبة التأييد للرئيس جو بايدن الى أقل من 40 في المائة وتوقع فقدان الديمقراطيين لهيمنتهم في مجلس النواب بعد انتخابات نوفمبر النصفية، يتفاءل ترامب بإمكان ركوب الموجة الجمهورية للوصول إلى البيت الأبيض مجددا عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعزة: “البام” خلق رجة مهمة في المشهد السياسي المغربي

    أكد القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة؛ عبد الرحيم بوعزة، اليوم الاثنين، إن حزب الأصالة والمعاصرة، منذ تأسيسه سنة 2008، خلق رجة سياسية مهمة في المشهد الحزبي الوطني، واستطاع تركيز تواجده من خلال احترام كل مكونات المشهد السياسي واحترامه لها.

    وأبرز  بوعزة، وهو أيضا نائب برلماني عن دائرة شفشاون، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى 14 لتأسيس الحزب ؛  أن “البام يحظى بالاحترام والتقدير من طرف الجميع بالنظر إلى مواقفه ومبادراته وخطواته على شتى الأصعدة، كما يحظى بمكانة قوية سواء من طرف المتحالفين أو الخصوم”.

    وأضاف  عبد الرحيم بوعزة، أن ما ميز الحزب تنظيميا طوال هذه الفترة؛ هو أنه وإبان كل المؤتمرات الوطنية ودورات المجلس الوطني وبعض لحظات التدافع .. تلك المحطات يخرج منها الحزب قويا وبنفس جديد والنتائج التي تلي ذلك تكون جيدة”.

    واعتبر النائب البرلماني، أن حزب الأصالة والمعاصرة، شكل استثناء حقيقيا في المشهد السياسي الوطني، لكونه يتبنى القضايا ليس كشعارات فقط ؛ ولكن قولا وفعلا، لا سيما فيما يتعلق بقضايا المرأة والشباب.

    وسجل  بوعزة، حرص حزب الأصالة والمعاصرة على الانخراط في محاربة العزوف السياسي عبر تمكين النساء والشباب بهدف تحقيق التنمية المنشودة في البلاد.

    وأبرز في هذا الصدد، أن هذا التوجه الذي تبناه الحزب، تجلى واقعيا من خلال الهياكل التي تم إحداثها عبر آليات الديمقراطية الداخلية، من قبيل منظمة شباب الأصالة والمعاصرة ومنظمة نساء الأصالة والمعاصرة، مشددا على العناية الخاصة التي يوليها الحزب للمرأة، “فهو ممثل بثلاث وزيرات في الحكومة وعدد كبير من المستشارات الجماعيات، فضلا عن كون رئيسة المجلس الوطني، إحدى أبرز مناضلاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير مفجعة تقتل عامل نظافة بالفقيه بن صالح

    لقي شاب، مصرعه، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، إثر تعرضه لإصابات بليغة ناجمة عن دهسه من طرف سيارة خفيفة، على مستوى الطريق الرابطة بين سوق السبت وأولاد مراح بإقليم الفقيه بن صالح.

    وكان المفارق للحياة، والذي كان قيد حياته يعمل عامل نظافة باغتته عربة خفيفة، وعرضته للدهس، ما أودى بحياته على الفور، متأثرا بإصابات بليغة ورضوض على مستوى أنحاء متفرقة من جسده.

    وانتقلت السلطات المحلية، إلى جانب عناصر الدرك، إلى مكان الحادثة، حيث أجرت المعاينات الأولية وفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادثة، فيما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بتعليمات النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة “البرلمان المتنقل” لحكومة الشباب الموازية تختتم بطنجة دورتها السادسة

    اختتمت أمس الأحد بمدينة طنجة فعاليات الدورة السادسة لقافلة “البرلمان المتنقل” لحكومة الشباب الموازية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    وتندرج قافلة “البرلمان المتنقل” لحكومة الشباب الموازية بجهة طنجة-تطوان الحسيمة، في إطار جولاتها بمختلف جهات المملكة، التي استفاد منها 7650 شخصا، من أجل تقريب الشباب من العمل البرلماني والسياسي وتشجيعهم على العمل السياسي، وتكوين وتأطير الشباب والطلبة في مجال تحليل وتتبع ورصد السياسات العمومية و الترابية، وكذا إتاحة الفرصة لهم من أجل محاكاة تجربة البرلمان المغربي.

    وفي الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة لقافلة البرلمان المتنقل بطنجة، أجمعت كافة التدخلات، على أهمية مشروع البرلمان المتنقل، الذي تسهر على تنفيذه حكومة الشباب الموازية بشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان الألمانية في مختلف مناطق المغرب.

    وفي هذا السياق، أوضح رئيس حكومة الشباب الموازية إسماعيل الحمراوي، حسب بلاغ للمنظمين، أن المحطة السادسة التي احتضنتها جهة طنجة تطوان الحسيمة تأتي في إطار دينامية الإدماج التي أطلقتها هذه الحكومة لدعم قدرات الشباب في العمل السياسي، وتمكينهم من فرصة محاكاة أدوار قيادية برلمانية و وزارية موازية.

    وأشار الحمراوي إلى أنه تم من خلال هذه المبادرة تكوين أزيد من 40 شابا وشابة بشكل مباشر على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة على أن يقوم هؤلاء الشباب بدورهم بتكوين أكثر من 800 شاب بالجهة، وذلك بغية ملامسة وتقريب صورة البرلمان وأدوار المؤسسة التشريعية للشباب المغربي، وكذا إتاحة الفرصة لهم لبسط وتقديم انشغالاتهم وأهتماماتهم للفاعل السياسي على شكل أسئلة كتابية وشفوية.

    وأضاف ذات المصدر أن مساهمة حكومة الشباب الموازية من خلال مشروع قافلة البرلمان المتنقل التي تجوب مختلف مناطق المغرب تسعى الى التشجيع على الانخراط في العمل السياسي والاهتمام به أكثر و “مواجهة أزمة الثقة في العمل السياسي وسط الشباب المغربي”، معتبرا أن دعم العمل الشبابي سيمكن من اكتساب المهارات والخبرة العملية التي تقود إلى اتخاذ قرارات أفضل في المستقبل”.

    وفي كلمة لها، عبرت سلوى الغانمي، ممثلة المنظمة الألمانية فريدريش ناومان من أجل الحرية، عن فخر المؤسسة بالشراكة مع حكومة الشباب الموازية وعلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها من خلال برنامج البرلمان المتنقل، عبر تقديم دورات تدريبية للشباب في تتبع وتقييم السياسات العمومية، وكذا جعل الشباب مساهم في تقديم البدائل، و ملامسة قضايا و اهتمامات الشباب و انشغالاتهم.

    من جهته ، أبرز رئيس المجلس الإقليمي للعرائش عبد الحكيم الأحمد، الدور المهم الذي تقوم به حكومة الشباب الموازية من خلال مشروع البرلمان المتنقل لما له من دور في أجرأة آليات وأدوات تفعيل قدرات الشباب في مجال تتبع و تحليل السياسات العمومية و الترابية، معتبرا أن الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة من الآليات الهامة التي يتم من خلالها ضمان مشاركة المواطنين والمواطنات والهيئات المدنية في اتخاذ القرارات العمومية الترابية التنموية، خاصة الاقتصادية منها والاجتماعية، وتتبع تنفيذها وتقييمها، قصد تحقيق مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام.

    ودعا المتحدث الشباب إلى الانخراط في الممارسة السياسية والهيئات الاستشارية المكونة للمجالس الترابية لتملك التجربة والتقرب أكثر من الشأن العام والمحلي و والمبادرات التي تعنى بالشباب وقضايا التنمية المحلية.

    وقال عضو حكومة الشباب الموازية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ياسين أمزيان، في كلمة باسم أعضاء حكومة الشباب بالجهة، أن فعاليات “البرلمان المتنقل” تتيح الفرصة للشباب لمحاكاة تجربة البرلمان المغربي، مشيرا الى انخراط حكومة الشباب الموازية بجهة طنجة تطوان الحسيمة في نهج سياسة القرب عبر برنامج عمل مستقبلي من شأنه المساهمة رفقة شركاء آخرين في الورش الكبير للجهوية المتقدمة.

    وتميزت فعاليات الدورة السادسة، التي نظمت على مدى يومين، بمشاركة شابات وشبان ينتمون إلى مدن وقرى جهة طنجة تطوان الحسيمة ، بتنظيم ورشات تطبيقية وتكوين نظري حول تحليل وتقييم السياسات العمومية وتبسيط المفاهيم الأساسية ذات الصلة، لتمكين الشباب من آليات تفعيل أدوار الشباب الدستورية، ودعم العمل الشبابي وإتاحة الفرصة لهم لممارسة القيادة واكتساب المهارات والخبرة العملية التي ستقودها إلى اتخاذ قرارات أفضل في المستقبل.

    يشار إلى أن حكومة الشباب الموازية تعد مبادرة شبابية مدنية غير حكومية و تجربة فريدة في العالم العربي أطلقها شباب مغاربة بهدف مواكبة عمل الحكومة الدستورية ومراقبة أدائها، والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشباب، وإيجاد تواصل بين وزراء الحكومة والمجتمع ، وتقديم مقترحات و الترافع عنها ، وتأطير الشباب المغربي من أجل تشجيعهم على الانخراط في العمل المدني والسياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة أكديطال ومصحة جرادة الوازيس ومصحة عين برجة الدار البيضاء يحصلن على شهادات المطابقة لمعايير الجودة العالمية

    تسعى مجموعة أكديطال، الفاعل الرئيسي للقطاع الخاص للصحة بالمغرب، إلى تطوير شبكة من المؤسسات الصحية عبر تراب المملكة وذلك من أجل توفير علاجات طبية عالية الجودة وتكفل طبي شامل وفق أفضل المعايير الدولية.
    بهذا الصدد، تنخرط أكديطال، التي تضم حاليا تسع بنيات علاجية عالية المستوى، في مسلسل للتحسين المستمر للخدمات الصحية ولمسار رعاية المرضى، وتعتبر شهادات الجودة التي حصلت عليها المجموعة مؤشرا على إنجازاتها في هذا المجال.
    على إثر تدقيق صارم من قِبَلِ مكتب فيريتاس المغرب، حصلت مصحة جرادة وازيس على شهادة الجودة « ISO 9001 : 2015 » برسم مسارات رعاية المرضى للاستشفاء الطبي والجراحي والأنشطة الطبية الاستعجالية و التصويرالطبي وحالات الطوارئ.
    من جانبها، حصلت مصحة عين برجة بالدار البيضاء بدورها على شهادة « ISO 9001 : 2015 » فيما يخص مسارات رعاية المرضى للاستشفاء الطبي والجراحي والتوليد والأنشطة الاستعجالية الطبية و التصويرالطبي وحالات الطوارئ.
    وختاما، حصلت الشركة القابضة لمجموعة أكديطال على شهادة « ISO 9001 : 2015 » عن المساعدة على تطوير وتشغيل مؤسسات الصحة لمجموعة أكديطال”.
    عبر برنامج استثماري طموح، يهدف إلى تحقيق انتشار على الصعيد الوطني وتوزيع ترابي ناجع، تنخرط مجموعة أكديتال بالكامل في الديناميكية الوطنية لتأهيل قطاع الصحة وتعميم الولوج للعلاج من طرف المرضى.
    حسب المجموعة تضع مجموعة أكديطال، رائدة القطاع الخاص للصحة بالمغرب، الولوج للخدمات الإستشفائية على رأس أولوياتها. وتتوخى المجموعة تطوير شبكة من المؤسسات الصحية الخاصة عبر التراب الوطني، مستهدفة بذلك توفير رعاية صحية عالية المستوى وتكفل طبي كامل وفق أفضل المعايير الدولية.
    تضم المجموعة حاليا 9 مؤسسات صحية، بينها مؤسسات متعددة الاختصاصات وأخرى المتخصصة (مصحة جرادة الوازيس، مصحة عين برجة الدار البيضاء، المركز الدولي لعلاج الأورام الدار البيضاء، مصحة لونشون، المستشفى الخاص الدار البيضاء عين السبع، مصحة دا فنشي، مصحة أطفال، المستشفى الخاص الجديدة، المركز الدولي لعلاج الأورام الجديدة).
    ومع دخول المستشفى الدولي أكادير والمركز الدولي لعلاج الأورام أكادير حيز الخدمة خلال الأسابيع المقبلة، سيرتفع عدد البنيات الصحية المشغلة من قبل أكديطال إلى إحدى عشرة (11).
    وختاما، مع متم سنة 2022، سيتم تشغيل سبع (7) بنيات صحية جديدة، في (سيدي معروف، طنجة (2)، آسفي، بوسكورة، سلا (2))، الشيء الذي سيرفع عدد الوحدات الصحية للمجموعة إلى 18 مؤسسة، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 2000 سرير.

    وتقول اكديتال أنها منخرطة في ديناميكية تأهيل قطاع الصحة، يحدوها طموح تمكين المواطنين من التوفر على بنية تحتية صحية ذات جودة عالية عبر ربوع المملكة، التزمت مجموعة أكديطال بتنفيذ برنامج استثماري طموح يتضمن إنشاء مشاريع مركبات صحية أخرى، والتي توجد في طور الإنجاز. بهذا الصدد، يرتقب أن يتم تشغيل 6 وحدات جديدة خلال السنة المقبلة، في كل من فاس (2) والمحمدية وتطوان وخريبكة والقنيطرة، رافعة بذلك عدد الوحدات الصحية التابعة للمجموعة على الصعيد الوطني إلى 24 مؤسسة رفيعة المستوى في أفق 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره