Étiquette : تخرج

  • الماء والتملق! السباحة في ندرة المياه

    الماء والتملق! السباحة في ندرة المياه

    حميد زيد

    الكل صار فجأة مدافعا شرسا عن الماء.

    الكل صار يحذر من ندرته.

    الكل صار متخصصا في موضوعه.

    الكل صار يسبح فيه.

    الكل صار يدعو إلى الحفاظ عليه.

    الكل صار يدق ناقوس الخطر.

    وفجأة. خرج النجارون. ورجال الأعمال. والحدادون. ورجال السياسة. ومهنيو النار. ولاعبو الغولف. وأصحاب المسابح. والبستانيون. والمضخاتيون. والجمعيات. والناشرون. خرجوا جميعا لتثمين ما جاء في الخطاب الملكي.

    وللتحذير من الخطر القادم.

    وبمجرد أن أنهى الملك خطابه الموجه إلى أعضاء البرلمان، خرجت جمعية ببلاغ تؤكد فيه التزامها”بجميع المواضيع والإشكاليات المتعلقة بالموارد المائية…”. و”مواكبتها لورش الماء…”.

    لكن كيف.

    كيف يمكن لجمعية تنشغل بشؤون مهنة الصحافة أن تواكب ورش الماء.

    كيف تحافظ عليه.

    كيف تحليه. وتخزنه.

    كيف تجرأ أصحابها واقترفوا مثل هذا البلاغ.

    كيف ينبغ الجميع في ندرة الماء.

    كيف يتعبأ الجميع.

    كيف نتفه كل شيء.

    وكيف لشخص أن يثمن الخطاب الملكي ويعرب عن استعداده هو الآخر للالتزام بما جاء في الخطاب.

    كيف يمكن أن نتحول جميعا إلى مائيين.

    كيف تتبلل الجمعيات المغربية إلى هذا الحد.

    كيف ينشف رجل السياسة.

    وكيف يجف العقل المغربي في مثل هذه المناسبات.

    كيف يصيبنا الجفاف في المغرب إلى هذه الدرجة.

    كيف يصيبنا القحط.

    كيف نواكب الخطاب الملكي بكل هذه السرعة.

    وبهذه الطريقة التي لم تعد تليق بنا.

    كيف يلعب التملق بموضوع جاد وخطير دون أن يشعر بأي حرج.

    كأن لا أحد كان على علم بمشكلة ندرة المياه. وانتظرنا حتى صرح بذلك الملك.

    كيف يحلي الناشر الماء.

    كيف يواكبه. من يقول لنا كيف.

    ولا أظنها طريقة ذكية لتنفيذ التعليمات الملكية. ولا للتقرب إلى الملك.

    ولا أظنها تليق بنا كمغاربة.

    ولا كدولة.

    لا أظن هذا الفيض المائي يليق بمواطنين في هذا العصر. ويليق بالمغرب الذي نتمناه.

    بل إنه يسيء إلينا. وإلى صورتنا. وإلى جمعياتنا المهنية. وإلى رجالات سياستنا.

    بل إننا بذلك نبدو غير جادين. ونقلل من أهمية ومن خطر الموضوع.

    وكما لو أن هدفنا الأول هو التملق. وليس الماء.

    وكأن الماء تعلة وحسب.

    وكما لو أن ما يشغل بالنا بالدرجة الأولى هو إظهار التزامنا بالخطاب الملكي. وليس ما جاء في الخطاب.

    وهو التقرب. وهو الحظوة. وهو الاستفادة. وليس حل المشكل.

    ولا يهمنا من أجل بلوغ هذا الغرض. أن نظهر بمظهر مضحك.  حين نقوم بتدبيج بلاغات عجيبة نلتزم فيها بمواكبة ورش الماء.

    ولا تعنيننا صورتنا.

    ولا يعنينا احترام ذكاء المغاربة ملكا وشعبا.

    ولا يعنينا الحس السليم.

    ولا نفكر في احتمال انكشاف أمرنا أمام الملك.

    لأن هذه البلاغات التي نكتبها على عجل مفضوحة.

    وتبعث على الهزء.

    ولن يحترم أصحابها أحد.

    ولن يصدقها أحد.

    ولأن هذه المواقف التي تخرج تباعا مواكبة لموضوع الماء ومتجندة ومستعدة للحفاظ عليه ليست جادة.

    و فيها كثير من العبث.  ويهمها شيء آخر.

    وكي نتأكد. فلنحاول أن نتأمل أنفسنا.

    لنحاول أن ننظر إلى ما نقوم به. وما نكتبه.

    لنحاول أن نقرأ  ما كتبناه عن موضوع الماء بعد الخطاب الملكي.

    وكيف نحن جميعا. بمختلف مهننا. وتخصصاتنا. مستعدون لمواكبة الورش.

    و غالبا أننا لن نحترم أنفسنا حين سنفعل ذلك.

    وغالبا أننا سنخجل من أنفسنا.

    ومن تصرفاتنا.

    ومن الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يعقد جلسة لانتخاب رئيس جديد للجنة العدل خلفا للأعرج

    العمق المغربي

    أعلن رئيس مجلس النواب، أن المجلس سيعقد غد الاثنين جلسة لانتخاب رئيس جديد للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان ومحاسب المجلس، وذلك مباشرة بعد الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب، أنه “طبقا لأحكام الفصل 100 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي للمجلس خاصة المواد من 258 إلى 272 منه، يخبر رئيس مجلس النواب كافة السيدات والسادة النواب المحترمين أن المجلس سيعقد جلسة عمومية يوم الاثنين 17 أكتوبر على الساعة الثالثة بعد الزوال تخصص للأسئلة الشفوية”.

    وستلي مباشرة هذه الجلسة، بحسب البلاغ ذاته، جلسة عمومية تخصص لانتخاب رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان ومحاسب المجلس.

    يشار إلى أن البرلماني محمد الأعرج كان يترأس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، قبل أن تسقط عنه المحكمة الدستورية عضوية المجلس، فيما لم يتمكن من استرجاع مقعده في الانتخابات الجزئية الأخيرة بالحسيمة.

    وذكر مصدر برلماني من المعارضة، لجريدة “العمق”، أن رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، لن تخرج عن الفريق الحركي، الذي كان ينتمي إليه الرئيس السابق محمد الأعرج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلمسة فنية.. التشكيلي رحاوي ينقل معاناة عمال جرادة في معرض “ولد المنجم”

    العمق المغربي

    يعرض الفنان التشكيلي المغربي محسن رحاوي مجموعة من إنتاجاته التشكيلة بعنوان “ولد المنجم” وذلك خلال الفترة مابين الـ8 من شهر شتنبر الجاري إلى غاية الـ10 من نونبر القادم برواق”comptoir des mines” في مدينة مراكش.

    “ولد المنجم”، خلاصة لتجربة اجتماعية وإنسانية صعبة ولظروف معيشية قاسية، ويشكل صدمة فنية من حيث الفكرة والموضوع وطريقة التناول، فما أن يقف المشاهد أمام هذه الأعمال الفنية حتى تبدأ مخيلته في تشكيل المشاهد والصور وتخيل القصص التي يمكن أن توحي لها هذه الأعمال، فهي إنتاجات فنية نابضة بالحياة وتوحي إلى تجارب حية وواقعية، وتجعل الفن حاملا للواقع لا غائبا عنه.

    ويعد المنجم هو الموضوع الموحد لأغلبية الأعمال المشكلة لهذا المعرض، إضافة إلى المواد المستعملة فيه (كالفحم والشمع) وكذا اللون الأسود الذي يطغى على أغلبها. إنه الجمال المخفي وراء مظاهر الألم والمعاناة، هذه المعاناة التي تحوي في طياتها العديد من القصص والحكايات والتجارب، مما يجعلنا هنا أمام تجربة فنية تجعل من الواقع ببشاعته وألمه وقبحه وعنفوانه موضوعا للفن، أو بالأحرى فإننا أم تجربة عملية لـ”جماليات القبح” كموضوع فلسفي وفني.

    هذا التوجه الذي أصبح سمة من سمات الفن والفنانين والأعمال الفنية المعاصرة التي تظهر القبح والألم والمعاناة بشكل واضح وجلي أمام أعين الجمهور بدل إخفائه في الهوامش والتفاصيل الجانبية كما كان الأمر في الماضي، أصبحت معه المعاناة والألم موضوعات فنية وجمالية بدورها.

    ونجح الفنان محسن في ايصال مضمون التجارب التي تحملها أعماله الفنية وإشارك المشاهد فيها عبر سلسلة من المشاهد البصرية المثيرة، كما نجح كذلك في إثارة الدهشة والريبة والشك في مصير عمال المناجم الذين يواجهون الموت كمعطى وجودي يومي يمكن أن يخطفهم في أي لحظة في ظل الظروف القاسية وغياب وسائل السلامة بمناجم الموت بجرادة.

    يشار إلى أن محسن رحاوي فنان متعدد التخصصات، ولد بمدينة جرادة سنة 1990، تخرج من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان سنة 2017.

    من خلال معارضه الجماعية والشخصية، يحاول محسن صياغة تجارب وقصص عمال مناجم جرادة حيث ولد ونشأ. كما تجمعه علاقة خاصة كونه ابن عامل منجم بالتفاصيل والمواد التي احتك بها مثل الفحم والشمع.

    شارك محسن رحاوي منذ سنة 2018 في العديد من المعارض والإقامات الفنية على المستوى الوطني وقدم ثلاثة معارض فردية: “معمل الصيف” في Cube‏ ‏Indépendant Art Room في الرباط سنة 2020 ، “العمل ليس مصيرًا” في فضاء الـ18، درب الفران بمراكش عام 2019، ثم معرض فردي مزدوج مع الفنان “Sebastiao Catelo Lopes” برواق “Dasthe” بالدار البيضاء سنة 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة إقتصادية لـRue20: خطاب الملك خارطة طريق وعلى الأبناك دعم الإستثمارات

    زنقة20ا الرباط

    قال الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية من البرلمان، أمس الجمعة، إن المغرب راهن اليوم، على الإستثمار المنتج، کرافعة أساسية لإنعاش الإقتصاد الوطني، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة، لأنها توفر فرص الشغل للشباب، وموارد التمويل لمختلف البرامج الإجتماعية والتنموية”.

    وأضاف الملك “ننتظر أن يعطي الميثاق الوطني للإستثمار، دفعة ملموسة، على مستوى جاذبية المغرب للإستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية، وهو ما يتطلب رفع العراقيل، لا تزال تحول دون تحقيق الإستثمار الوطني لإقالع حقيقي، على جميع المستويات”.

    وفي هذا السياق أكدت سلمى صدقي، الخبيرة الإقتصادية والأستاذة الجامعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة في تصريح لموقع Rue20، أن “الخطاب الملكي بمناسبة إفتتاح الدورة الخريفية للبرلمان هو عبارة عن خارطة طريق ورسالة صريحة وواقعية لحل إشكاليتين لاتقل أهميتهما عن بعضهما (الماء والإستثمار)، حيث حمل (الخطاب) مجموعة من التوجيهات لحل كل الإشكاليات المتعلقة بها وهما إشكاليتن مرتبطتين مع بعضهما”.

    وأكدت صدقي، أن “توقيت حديث الملك عن الشق المتعلق بإشكالية الإستثمار ووضع لحلول عملية جاء في الوقت المناسب نظرا ظرفية الإقتصادية العالمية والوطنية الموسومة بالركود، مما يحتم علينا اليوم مضاعفة الجهود فيما يخص نسب الإستثمار وحكامته ومردوديته”.

    وأوضحت الخبيرة الإقتصادية في تصريح للموقع، أن “المغرب لديه أعلى نسبة في الإستثمار الوطني بالمقارنة مع دول شمال إفريقيا ودول الشرق الأوسط أي منطقة “MENA”، لكن للأسف مردودية الإستثمار  في المملكة وحكامته تعرف عدة مشاكل سواء على مستوى الإستثمارات الخاصة أو العمومية”.

    وأشارت الأستاذة الجامعية، أنه “على مستوى الإستثمار الوطني فإن نسبة تنفيذ هذه الإستثمارات هي أقل من 70 في المائة أما فيما يخص الإستثمار الخاص فنسبة المردودية ليست نسب مثلى؛ وبالتالي هذه النسب تنعكس على التشغيل والنمو الإقتصادي ولا ترقى إلى التطلعات المطلوبة والتي تؤهلنا للدخول إلى الدول النامية التي يطمح إليها المغرب”.

    وشددت المتحدثة ذاتها، على أنه “لابد من توطيد العمل في إختيار الإستثمارات ونجاعتها سواء على مستوى الإستثمار العمومي التي تلائم خصوصية جميع الجهات بالمملكة وتلائم إحتياجات الجهات المتمثلة بالدرجة الأولى في الشغل والتكوين من أجل تحسين مناخ الإستثمار وجلب جاذبية إستثمارات تكون أكثر حمولة على المستوى التكنولوجي، وتؤهل المملكة في إحتلال مكانة قوية للتواجد في سلال الإنتاج العالمية وبالتالي ماسينعكس إيجابا على النمو الإقتصادي وتقدم البلاد”.

    وأكدت صدقي، أن الغلاف المالي الذي تحدث عنه الملك 550 مليار درهم هو مبلغ مهم لخلق 500 ألف شغل في هذه الظرفية لتحريك عجلة الإقتصاد الوطني ، خصوصا أن الوضعية تتسم بالركود، ويجب أن يشكل الاستثمار العمومي رافعة للاقتصاد الوطني”.

    واعتبرت الخبيرة الإقتصادية، أن “دعوة الملك لتسهيل المساطر لأبناء الجالية للإستثمار في المغرب وحث الأبناك في دعم مشاريع الشباب هو تتمة للمشروع الملكي الذي أعطى إنطلاقته ملك البلاد، ولابد للأبناك أن تكون شريكا أساسيا  من أجل خلق فرص الشغل وتوسيع رقعة التشغيل الذاتي من خلال التمويلات البنكية”، مشددة على أنه “لابد للأبناء أن تخرج من التحفظ الذي تبديه على غالبية المشاريع للمساهمة في تقوية الإستثمار وإحداث إقلاع إقتصادي يطمح إلى الجميعملكا وشعبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطيبة الضابط المنت.حر بالجديدة تخرج عن صمتها وتفجرها .. “حقائق صادمة عن علاقتهما وأسباب الحادث المأساوي” (+صورة)

    mosem article

    آش واقع 

    في أول خروج إعلامي لها، وفي حوار مع إحدى الجرائد الوطنية، كشفت خطيبة الضابط المنتحر الأسبوع المنصرم بالجديدة(ليلة السبت ذكرى المولد النبوي)، معطيات وحقائق صادمة، عن علاقتهما التي انتهت بشكل “تراجيدي دام”، هز المجتمع المغربي.

    وفي معرض بوحها للمصدر، قالت عبير ذات ال29 ربيعا، أنها تعرفت على الهالك الذي يبلغ من العمر قيد حياته 52 سنة،(مطلق وأب لبنتين) عبر موقع “فيسبوك”، ليتطور التعارف الى مشروع زواج، بتارض بين الطرفين، لا ينقصه الا استصدار التراخيص اللازمة في هذه الحالة، خصوصا وأنها ستعقد قرانها على ضابط بسلك الشرطة، وهو ما شرع فيه الهالك في خطوة جادة بخصوص الموضوع.

    هذا وأضافت المعنية لذات المصدر، أنه وبعد مرور شهور عدة على التعارف و”العلاقة”، التي كان يطبعها عدم الاستقرار، بدأت تظهر ملامح أخرى للضابط، وللعلاقة، منها الإدمان على احتساء الخمر، وقضاء الليالي الحمراء رفقة فتيات بائعات الهوى، واللواتي كن يشتمنها بإيعاز منه، وفق روايتها، لتأخد العلاقة مدا وجزرا، تارة بإستعطافها، وتارة أخرى بأسلوب التهديد، “والله النهار البيض عمرك ماتشوفيه… قرطاسة فيك وقرطاسة فيا .. منقدرش نعيش بلا بيك”، تهديدات موثقة كما تقول عبير، جعلتها تقرر ترك خطيبها والابتعاد عنه، برغبة منها وبطلب من عائلتها “الميسورة والمشهورة بأزمور والجديدة”، كي لا يحصل ما لا تحمد عقباه، وهو ما حصل بالفعل.

    هذا وزادت عبير، في تصريحها للمصدر، أنه قبل الحادث الدموي بأسبوع، كان للضابط هجوم آخر نفد من خلاله تهديده ووعيده المستمر، إذ استفاقت هي وأسرتها على الساعة الثالثة فجرا، على وابل من الحجر يتساقط على مسكنهم المتواجد في فيلا بحي المطار، قبل أن يعلمو من أحد حراس الأمن أن خطيبها هو الفاعل (صاحب السيارة الحمراء)، صاحب السيارة الحمراء الذي أكد فعلته برسالة تهديد أخرى ” القادم أكثر”، هنا بدأت عبير تستشعر خطورة تهديداته وجديتها، وتوجهت الى الشرطة لتقدم شكاية به، تهديدات ترجمت الى حقيقة، وذلك في حدود الساعة السادسة مساء من يوم السبت، إذ كاد الضابط المنتحر أن ينهي حياة عبير وحياة والدتها وتصفية أفراد من عائلتها قبل أن ينهي حياته، بعدما استوقفها أمام بيتها، وطلب منها فتح زجاج نافذة السيارة حيث كانت تهم بمرافقة والدتها، قبل أن يدفع الأخيرة التي توقفت بجانبه ويطلق عليها عيارا ناريا لم يصبها، ثم أمسكها من شعرها، وأطلق عليها طلقا ناريا في محاولة ثانية لكنه فشل في تصفيتها، ناهيك عن الوضع الصحي والنفسي العصيب الذي تعيشه الآن، من هول المشاهد التي عاشتها.

    وتجدر الإشارة أن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء السبت، لتحديد أسباب وخلفيات إقدام موظف شرطة على وضع حد لحياته باستعمال السلاح الوظيفي بعدما تورط في محاولة للقتل العمد.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم ضابط أمن ممتاز على إصابة والدة وشقيقة سيدة كان يرغب في الارتباط بها بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما صوب لهما رصاصتين من السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته بحكم وظيفته، وذلك قبل أن يغادر مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور ويضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط عجلة طائرة بعد ثواني من إقلاعها .. فيديو

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة سقوط عجلة طائرة تديرها شركة أطلس للطيران بعد مرور ثواني على إقلاعها من إيطاليا.

    وتعرضت الطائرة بوينج 747-400، التي تعرف باسم دريم ليفتر، لحادق مرعب خلال مغادرتها مطار تارانتو (TAR)

    في إيطاليا متجهة نحو مطار تشارلستون (CHS) في الولايات المتحدة.

    وفقاً لما أوردته وسائل إعلام محلية، فقد خسرت الطـائرة إحدى عجلاتها، بوزن 100 كيلوغراماً،

    خلال مغادرتها المطار الإيطالي وتم رصد الحادث بالكامل ونشره على مختلف مواقع السوشل ميديا.

    قالت شركة “بوينغ” في بيان صحفي، إن الطائرة هبطت بأمان في تشارلستون.

    نرى من خلال الفيديو لحظة إقلاع الطـائرة وبعد فترة قصيرة من الاقلاع، تظهر سحابة صغيرة من الدخان الأسود في معدات الهبوط قبل أن تخرج عجلة من الطائرة وتسقط في المدرج وتذهب بعيدًا عن الأنظار.

    سقوط عجلة طائرة بعد ثواني من إقلاعها من مطار تارانتو بـ #الولايات_المتحدة_الأمريكية pic.twitter.com/J5A2NPE9JS

    — جريدة عبّر.كوم aabbir.com (@maroc_aabbircom) October 13, 2022

    عبّر ـ وكالات



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة السجون تخرج عن صمتها وتكشف تفاصيل توقيف موظف وبحوزته كمية من الكوكايين

    mosem article

    آش واقع تيفي

    قدمت إدارة السجن المركزي مول البركي بآسفي توضيحات بخصوص اعتقال موظف وبحوزته كمية من مخدر الكوكايين ، وذلك ردا على ما تداولته بعض المواقع الالكترونية بهذا الخصوص .

    وذكرت إدارة هذه المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي اليوم الخميس، أنه في ما يتعلق بالمخدرات المضبوطة، فقد “تم ضبطها بحوزة الموظف المعني بالمحطة الطرقية لمدينة آسفي من طرف الشرطة القضائية أثناء سحبه لإرسالية، علما أن القضية يتم التحقيق فيها من طرف السلطة القضائية المختصة”.

    من جهة أخرى، اعتبرت إدارة السجن المركزي أن ادعاء “وجود سجين قام بتحويل السجن إلى مزرعة خاصة به” لا أساس له من الصحة، حيث سبق للمعني بالأمر أن ع ثر بحوزته على هاتف نقال، وتم عرضه على أنظار لجنة التأديب التي قضت بوضعه بزنزانة التأديب الانفرادية لمدة 45 يوما. كما أن إدارة المؤسسة تتعامل مع السجين المذكور وفقا للقانون، شأنه في ذلك شأن باقي نزلاء المؤسسة.

    وخلصت إلى أن محاولة بعض الجهات الإساءة إلى موظفي السجن المركزي بآسفي لن تثني إدارة هذه المؤسسة السجنية عن مواصلة عملها من أجل ضمان أمن وسلامة كافة النزلاء، وذلك في احترام تام للقوانين المنظمة لسير العمل بالمؤسسات السجنية.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أوريد »: خطوة « قيس سعيد » استهتار برصيد علاقات تاريخية ووجدانية جمعت المغرب وتونس

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    خصّص الأكاديمي والكاتب والروائي المغربي « حسن أوريد » مقالا مفصلا للحديث عن تاريخ العلاقات الثنائية بين المغرب وتونس، معدّدا بذلك جملة من الأواصر التي تجمع البلدين، فضلا عن محطات سبّبت خلافا سياسيا بين الدولتين.

    وكتب « أوريد » مقالًا بعنوان « تحيا تونس » يسرد عبره تاريخ العلاقات المغربية التونسية. كما أنه عرّج على استقبال الرئيس التونسي « قيس سعيد » لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية « إبراهيم غالي »، وما خلفه هذا السلوك غير المقبول من تشنّج في العلاقات بين البلدين.

    وجاء في مقال الأكاديمي المغربي أن خطوة « قيس سعيد » تعد « استهتار بالرصيد التاريخي والوجداني وحتى الرأسمالي الذي يجمع البلدين »، مضيفا أن استقبال غالي بشكل رسمي « خروج عن الخط الذي انتهجته تونس والتزمت به ».

    الكاتب نفسه أورد « أننا نميز طبعا بين الشعب وهو الثابت، وبين المتحول »، مردفا أن « الشعب التونسي حي يقظ؛ إذ تغلب على الزيغ، الذي فرضه حكامه، بطريقة سلمية وحضارية ».

    ويُعول مؤلف « سيرة حمار » على ثالشعب التونسي وقواه الحية في رسم معالم للطريق تستجب وعبقرية الشعب التونسي »، مُؤكدًا أنه « يتبنى طرح ‘منصف المرزوقي’، الذي يرى أنه لا تونس ولا الجزائر ولا المغرب ولا ليبيا ولا موريتانيا يمكن أن تخرج من الوضع الحالي لمفردها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الرياضة الغيني يدعم ترشح المغرب لاستضافة “الكان”

    يوسف أبوالعدل:

    خرج بيا ديالو، وزير الرياضة الغيني، للدفاع عن بلده في قضية سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا لسنة 2025 من أراضيها لعدم استجابتها لمعايير التنظيم الدولية التي يفرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لاحتضان المسابقات القارية.

    وقال ديالو إن المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي يمكنه تنظيم «الكان» بالمواصفات الدولية التي يرغب فيها الاتحاد الإفريقي، مبديا دعمه للمغرب في احتضان هاته المسابقة لمعرفته بالبنيات التحتية التي يتوفر عليها المغرب.

    وأضاف ديالو، في معرض حديثه عن الموضوع، أن غينيا كانت وما زالت ترغب في استضافة «الكان» وفق إمكانياتها، لاعتقاده أن التنظيم سيكون عامل تنمية في البلاد، مع رغبة المسؤولين الغينيين في أن يظهروا لشباب البلد أن المستحيل ممكن، مع التأكيد لهؤلاء الشباب، الذين يهاجرون ويموتون في البحر، أنه عندما يقرر المسؤول والمواطن الغيني القيام بشيء يمكننا فعله.

    وعاد الوزير الغيني للتأكيد على أنه عاين دفتر التحملات الذي تضعه «الكاف» أمام الدول الراغبة في تنظيم «الكان»، معيدا التأكيد على أن كل تلك المواصفات توجد في المغرب، وهو البلد الوحيد القادر حاليا على تنظيم المسابقة، مقارنة بالدول الراغبة في ذلك، نظرا للإمكانيات التي يتوفر عليها من بنيات تحتية رياضية أو كل ما يتعلق بالجمهور والمواطنين في مثل هاته المسابقات.

    يذكر أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، قرر، أخيرا، سحب تنظيم نهائيات كأس إفريقيا 2025 من دولة غينيا، كما قرر فتح باب الترشح، من جديد، أمام الدول الإفريقية لاستضافة هذه التظاهرة القارية، إذ، لحدود كتابة هاته الأسطر، لم تخرج أي دولة راغبة في استضافة المسابقة القارية، فيما تؤكد الأخبار القادمة من الاتحاد الإفريقي أن المغرب أبرز المرشحين لاستضافة هاته المسابقة.

    وكان المغرب سيحتضن المسابقة ذاتها سنة 2013 لكن وباء إيبولا منع المملكة من احتضانها ليتم التعريج بها نحو الغابون، قبل أن يتجدد اللقاء مع كل مناسبة يرفض بلد استضافة المسابقة لدواع أمنية أو لوجيستيكية، وهو ما يقع حاليا بسحب التنظيم من دولة غينيا وطرح اسم المغرب ليكون البديل، خاصة مع البنيات التحتية الرياضية التي بات يتوفر عليها حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم أنوال وإشكالية إعادة كتابة تاريخ المغرب

    رغم أن النقد و السينمائي منه على وجه التحديد يقتضي خروج العمل إلى الوجود أولا، فإن بداية تصوير فيلم ” أنوال ” لمخرجه محمد بوزكو سليل قبيلة آيث سعيد الريفية، قد أسال من المداد ما لم تسله إنتاجات سينمائية أخرى خرجت للوجود و غادرته دون أن ينتبه لها أحد، و في اعتقادي هذا نجاح للفيلم مهما اختلفت الآراء و تباينت و تضادت.

    غير أنه لابد من إعطاء بعض الملاحظات حول النقاش الحالي – حول النقاش وليس الفيلم – :

    – أولا : و كما سبقت الإشارة إليه أعلاه، فالنقاش حول الفيلم إيجابًا أو سلبًا يبقى محض انفعالات عاطفية قد تكون مبررة إن نحن ناقشنا دوافعها بعيدًا عن تحميل الفيلم ما لا يحتمل من أوزار تاريخ طبعته موجات مد و زجر للريف مع السلطة المركزية، و بالتالي فأي نقد للفيلم قبل خروجه للعرض لا يمكن تصنيفه إلا في خانة أحكام القيمة الإنفعالية و التي غالبا ما تجانب الصواب.

    ثانيا : مسألة الخوف من تحريف تاريخ أنوال في هذا الفيلم مردود عليها، فهي أيضًا لا تخرج عن أحكام القيمة و ذلك لسببين، فأما الأول فيتعلق بكون المسلسلات ى الأفلام لم و لن تكون أبدًا مصدرا للتأريخ أو تحل محل المصادر و المراجع التاريخية التي تختص لوحدها في بناء المعرفة التاريخية و نقلها للأجيال القادمة ، و أما الثاني فمسألة تحريف التاريخ لا ترتبط فقط بأنوال و حرب التحرير الريفية ضد الإستعمار، بل تتجاوزه لمجمل تاريخ المغرب، هذا التاريخ الذي خطته أيادي المؤدلجين بعد سنة 1956 و قبلها من مغاربة و إمبرياليين و مشارقة لدرجة جعلت تاريخ الأمة المغربية ينطلق مع قدوم الإسلام و طمس ما قبله بتعبير عباس الجراري مستشار صاحب الجلالة ، و الحالة هاته فالنضال من أجل إعادة كتابة تاريخ المغرب بأقلام وطنية ونزيهة هو مسؤوليتنا جميعًا ( مفكرين، سياسيين، جمعويين… ) و يبقى حسب علمي حزب التجمع الوطني للاحرار أول حزب مغربي يعتمد هذا المطلب في مؤتمره الأخير، و في ذلك فليتنافس المتنافسون.

    ثالثا: الحديث عن مسألة إسناد أدوار البطولة لممثلين من خارج منطقة الريف، يبقى بدوره مجانبا لأي منطق – خصوصًا الفني- و إلا لكان الليبيون استباقوا الثورة على القذافي قبل سنة 2011 لكونه موَّل فيلم عمر المختار و أسند دور البطولة للممثل أنطوني كوين وهو ليس بالليبي أصلا!! و هذا الإحتجاج ينقلب على أصحابه قبل غيرهم، إذ كيف يُعقل أن يبقى تاريخ عبد الكريم الخطابي أمامهم لعقود ، و لم يفكروا في إنتاجه و منهم من أصحاب المال و الأعمال ممن يستطيعون إنتاج أفلام تخص سكان الصين و كل واحد بإسمه، و حين يبادر مخرج مغربي من الريف و بمعية ممثلين آخرين لهم من المهنية و التجربة ما يجعلهم أهلًا لهذا الدور و أكثر و بالتعاون مع مؤسسة وطنية ” المركز السينمائي المغربي ” لإنتاج الفيلم يشهرون في وجههم الأقلام الحمراء بدون موجب حق !!

    رابعا : أتمنى صادقًا أن يتخلى بعض إخواننا عن متلازمة ( إيخ منو و عيني فيه ) التي لازمتنا طويلًا ، إذ لا يُعقل أن نطالب بلادنا بأشياء و حين تسعى للإستجابة لها نرفع أصواتنا بالتنديد تحت مسميات عدة، و هنا أتذكر كيف كنا إلى الأمس القريب ننتقد التضييق على العلم الأمازيغي حين كان بمثابة التهمة، و حين سعت جهات رسمية و غير رسمية لرفعه في عدة مناسبات اتهمناها بالركمجة، و كذلك أنوال..!!!

    إقرأ الخبر من مصدره