Étiquette : تخرج

  • هذا ما وقع لسيدة ستينية ابتلعت أزيد من خمسين بطارية في أيرلندا

    قامت سيدة ستينية في أيرلندا، بابتلاع أزيد من 50 بطارية بشكل عمدي لإيذاء نفسها، حيث علق جزء كبير منها في أمعائها ومعدتها، مما شكل خطرا كبيرا عليها، تطلب تدخلا جراحيا من لدن الأطباء.

    الخبر نشرته مجلة طبية أيرلندية، التي ذكرت أن المرأة عولجت في مستشفى جامعة سانت فنسنت في دبلن بعد تناول “عدد غير معروف” من البطاريات الأسطوانية، حيث كشفت الأشعة السينية التي أجرتها عن أجسام غريبة في جسدها، تبين فيما بعد أنها عبارة عن بطاريات، لم تتعرض لأي تلف بنيوي لحسن الحظ.

    وخلال المرحلة الأولى من العلاج، انتظر الأطباء أن تخرج المرأة البطاريات من جسدها بشكل طبيعي، حيث تمكنت من إخراج خمس بطاريات خلال أسبوع، ليتم عرضها مجددا على الأشعة السينية، ليتبين أن معظم البطاريات لا تزال عالقة بالداخل بالموازاة مع بداية شعور المرأة بآلام في البطن، لينتهي الأمر بالمعدة المنتفخة معلقة فوق عظم العانة، نظرا لكبر حجم و وزن البطاريات.

    وحسب نفس المجلة، فقد قام الفريق الطبي بإحداث ثقب صغير في معدة السيدة، مما مكنهم من إزالة 46 بطارية، ليتم سحب البطاريات الأربع المتبقية، العالقة في القولون وفي المستقيم وإزالتها من خلال فتحة الشرج، حيث أظهر المسح الأخير بالأشعة السينية أن الجهاز الهضمي للمرأة كان رسميًا خاليًا من البطاريات واستمرت في التعافي . وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للبطاريات المبتلعة إلى 55.

    وجاء في تصريح للأطباء الذين أشرفوا على علاج السيدة أن هذه الحالة تمثل أكبر عدد تم الإبلاغ عنه من البطاريات التي تم ابتلاعها من قبل شخص، مضيفين “إن الابتلاع المتعمد لعدة بطاريات كبيرة الحجم من نوع AA كشكل من أشكال إيذاء النفس المتعمد هو عرض غير عادي، يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة، بما في ذلك إصابة الغشاء المخاطي وانثقاب وانسداد، وهو ما قد يؤدي إلى إحداث حالات طوارئ جراحية حادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعبة الاعترافات بـ”البوليساريو” وسحبها.. موضة يسارية أم ابتزاز وضغوط جزائرية؟

    جمال أمدوري

    في الوقت الذي لازالت فيه الضبابية تسم مواقف بعض الدول من ملف الصحراء المغربية، فإن مواقف دول أخرى تظل “مرتبكة” ورهينة إيديولوجية الأحزاب التي تصل إلى السلطة، هل هي يمينية أم يسارية، كما هو الحال بالنسبة لكولومبيا والبيرو التي سحبت اعترافها بـ”البوليساريو”، وعادت مؤخرا للاعتراف بها من جديد.

    نفس الشيء بالنسبة لكينيا التي شهدت تغيرا في موقفها في أقل من شهر واحد، حيث سحب الرئيس الجديد “وليام روتو”، اعتراف بلاده بالجبهة الانفصالية “بوليساريو”، قبل أن يعود ويسحب تغريدته على “تويتر” التي أعلن فيها الموقف الجديد لبلاده، في حين خرجت وزارة الخارجية الكينية، ببيان تؤكد استمرار كينيا في الاعتراف بما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية”.

    موجة اليسار

    في هذا الإطار، قال أستاذ العلوم السياسية والخبير في العلاقات الدولية، خالد يايموت، إن بعض دول أمريكا الجنوبية معروف عليها تأثر اليسار فيها بشكل شديد تاريخيا بسياسة القذافي والجزائر فيما يخص قضية الوحدة الترابية للمغرب؛ على اعتبار أن الجزائر والقذافي كانا ضمن جناح المعسكر الاشتراكي إبان الحرب الباردة.

    وأضاف يايموت ضمن تصريح لـ”العمق”، أن كولومبيا قد اعترفت البوليساريو كدولة سنة 1985 في سياق الصراع بين المعسكرين الغربي والشرقي ثم عملت على تجميد الاعتراف، بل والمساندة القوية للطرح المغربي، غير أنه بوصول “غوستافو بيترو أوريغيو” أول رئيس يساري للحكم في البلاد اعترف بالمليشيات الانفصالية.

    بخصوص اليسار الحاكم في البيرو، يشير أستاذ العلوم السياسية، إلى أن نخبه لم تخرج بعد عن طبيعة ثقافة الحرب الباردة وظلت الدولة رهينة الاعتراف بالجبهة الانفصالية وسحب الاعتراف حسب إيديولوجية الأحزاب التي تصل إلى السلطة هل هي يمينية أم يسارية، أما كينيا فقد شهدت تبددا في موقفها في شهر واحد حيث سحب الرئيس الاعتراف من البوليساريو وأعادته وزارة الخارجية الكينية في بيان لها بعد أسابيع.

    الزعيم الملهم

    لتفسير السلوك الدبلوماسي لهذه الدول الثلاث، يرى يايموت، أنه لابد من الانطلاق من عاملين مهمين، الأول داخلي، ويتجلي في كون البيرو وكولومبيا وكينيا لا تزال تحكم بالحاكم الفرد والزعيم السياسي الملهم؛ غير أن ذلك لا يحول دون حدوث صراعات سياسية تؤثر على قرار الزعيم خاصة في الحالة الكينية التي تعرض فيه الرئيس لضغط داخلي من بعض الأحزاب للتراجع عن قرار سحب الاعتراف بالبوليساريو، وفق تعبيره.

    أما العامل الخارجي، بحسب الخبير المغربي في العلاقات الدولية، فيتعلق بالنشاط الجزائري واستثماره تاريخيا في النخب السياسية بأمريكا الجنوبية والإفريقية، مضيفا أنه يمكن القول بأن ما حدث من الدول الثلاث هو تفاعل بين ما هو داخلي وخارجي وعلى الدبلوماسية المغربية، استخلاص الدروس تكثيف جهودها خدمة للقضية الوطنية.

    رشاوي للرؤساء

    من جانبه، يرى أحمد نورالدين، الخبير في العلاقات الدولية، في تصريح لجريدة “العمق”، أن تفسير تفسير إشكالية الاعتراف وسحبه، إلى عدة عوامل منها ما هو إيديولوجي، وما هو انتهازي نفعي قد لا يكون بالضرورة مرتبطا بمصالح الدولة بل بعمولات ورشاوى مقدمة للرؤساء والدبلوماسيين، ومنها ما هو اختراق أمني استخباراتي، الخ.

    بالنسبة لكولومبيا مثلا ومعظم دول أمريكا اللاتنية، يشير نهور الدين إلى أن “الاعتراف بجمهورية تندوف الوهمية مرتبط بوصول الحركات اليسارية خاصة الراديكالية إلى سدة الحكم، وهذا ما وقع مع الرئيس الحالي الذي ينتمي لحركة M19 التي كانت مصنفة في كولومبيا نفسها حركة إرهابية.”.

    ابتزاز جزائري

    أما الدول الإفريقية، فيرى المتحدث، أنه “هناك ما يرتبط بالابتزاز ودبلوماسية البترودولار التي تنهجها الجزائر، وقد رأينا ما وقع في تونس بسبب قروض وودائع تصل إلى 300 مليون دولار، وفتح الحدود لتدفق حوالي مليوني سائح جزائري، وتزويد تونس بعشرين ألف طن من السكر رغم أن الجزائر نفسها تستورد السكر، بالإضافة إلى تصدير الغاز الطبيعي والكهرباء بأسعار تفضيلية لتونس”.

    وشدد الخبير المغربي في العلاقات الدولية، بأن “لعبة الاعترافات وسحبها، تشكل خطرا على المغرب، وستبقى تهدد مصالحه الحيوية وتستنزف جهده الدبلوماسي والاقتصادي في مواجهة الابتزاز الجزائري، ما لم يتم طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي”.

    تسرع الخارجية

    إلى ذلك، قال نور الدين، إن السرعة في قلب هذه الدول لمواقفها من قضية الصحراء المغربية، “يسائل بالدرجة الأولى تسرع الخارجية المغربية في الإعلان عن تغيير موقف دولة معينة قبل التأكد من الحيثيات والملابسات، بل قبل استنفاذ المساطر الرسمية والمؤسساتية لاتخاذ مثل هذه المواقف”.

    وأبرز نور الدين في حديث مع جريدة “العمق”، أنه “لا يمكن إيجاد مبرر لهذا التسرع في الإعلان بمجرد قصاصة في موقع الرئاسة، خاصة وأننا نعلم أنه في الدول التي تعتبر ديمقراطية ولو نسبيا، تكون القرارات خاضعة لتوازنات بين مؤسسات مختلفة وليس لجهة واحدة ولو كانت الرئاسة”.

    بالإضافة إلى أن السلطة، في هذا البلد، يضيف الخبير المغربي، “توجد في مرحلة انتقالية، وقد يكون تيار الرئيس السابق الداعم للانفصال، لازال أعضاؤه يتحكمون في مفاصل الدولة، وكل هذه الاعتبارات تدعو الخارجية المغربية إلى عدم الاستعجال وإظهار رزانة أكبر حتى تتفادى الإحراج الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمقر الأمم المتحدة.. زخم الحياة يدب من جديد (ربورتاج)

    بمقر الأمم المتحدة.. زخم الحياة يدب من جديد (ربورتاج)

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 16:22

    (كريم اعويفية)

    الأمم المتحدة (نيويورك) – في يوم يحمل تباشير فصل خريف بارد ومفعم بالألوان، يكتسي مقر مبنى الأمم المتحدة في نيويورك حلة تخرج عن المألوف.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يدافع عن المؤسسات ويشهر “المرجعية” في مؤتمر شبيبة “المصباح”

    أعاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التركيز على خطاب “المرجعية الإسلامية”، اليوم السبت، في أشغال الجلسة العامة للمؤتمر الوطني السابع لشبيبة الحزب. وذكر بأن المرجعية هي أعظم هدية لأعضاء الحزب تضمن الرفعة الحقيقية. وقال إن الاعتدال هو الضامن في الدفاع عن الاستقرار ومحاربة التطرف. وأشاد بعمل الأمن ومختلف المؤسسات، واعتبر بأن أي نزاع يحدث مع المؤسسات والمسؤولين هو إضعف للطرفين، وخدمة للخصوم الذين يتربصون بالمغرب.

    واستعرض من جديد نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، والتي لم يحصل فيها الحزب سوى على 13 مقعدا في مجلس النواب، وقال إن “الآخرون” فعلوا كل شيء لإسقاط “المصباح”، لكن النصيب الأكبر من هذا السقوط يتحمله أعضاء الحزب، قبل أن يشير إلى أن الحزب أصبح بخير، وتمكن من تجاوز تداعيات هذه النتائج.

    وأشاد بحصيلة الحكومتين اللتين ترأسهما حزب “المصباح”، موردا بأن أهم شيء هو أن الحزب ساهم في صنع الاستقرار في المغرب، وحافظ عليه لما يقرب من 10 سنوات، في إشارة إلى توليه المسؤولية في سياق حراكات أدت إلى سقوط أنظمة في المنطقة، ودخول بلدان إلى حالة الفوضى لم تخرج منها بعد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران للوزير السابق أمكراز: ديك مطور بزاف غادي تخرج عليك

    وجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، كلاما قاسيا للوزير السابق سعيد أمكراز، وذلك خلال لحظة تكريمه على هامش المؤتمر الوطني لشبيبة « البيجيدي »، المنعقد نهاية الأسبوع الجاري بمدينة بوزنيقة.

    وقال ابن كيران خلال كلمته، للكاتب الوطني لشبيبة الحزب المنتهية ولايته، « أنت راجل مزيان، ولكن مطور بزاف… رد بالك هد مطور غادي تخرج علك ».

    أمين عام حزب « المصباح » لم يكتفي بذلك، بل ذكر أمكراز بأنه كان له خلاف مع عدد من أعضاء الحزب، ومن بينهم هو نفس.

    بل وصل حد التهكم عليه، حين خاطبه بالقول: « عندما أنهيت كلمتك قلت لك يجب أن تصبح أمينا عاما للحزب ». في هذه اللحظة علت تصفيقات القاعة.

    وليرد عليهم ابن كيران: « صبرو صبرو راه كنت غير كنضحك معاه ».

    واختار رئيس الحكومة الأسبق، أن يهدي لأمكراز لحظة تكريمه، مصحفا كبيرا، مكررا على مسامعه: « هذا الكتاب أنت في حاجة إليه… خاصك تقراه وتعود تقراه… راه مصحف من الحجم الكبير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطعن في التربية الإسلامية طعن في كل هذه الجهات

    الطعن في التربية الإسلامية طعن في كل هذه الجهات

     

    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

    تعرضت مادة التربية الإسلامية مؤخرا من قبل إحدى الإذاعات لطعنة جديدة تضاف إلى سجلها الحافل بالطعنات…. وليس غريبا أن تخرج بين الفينة والأخرى أصوات تنعق بسب الدين أو الطعن فيه، أو في بعض فروعه أو في تراثه ونصوصه، أو تسخر من رموزه وعلمائه، فقد تجرأ بعضهم على مقام الرسول صلى الله عليه، وبعضهم على سنته والكتب الجامعة لها، وبعضهم تجرأ على القرآن الكريم كلا أو بعضا من آياته، وما موضوع التربية الإسلامية إلا واحد من هذه الغزوات التي يتوهم أصحابها أنهم يحققون بها انتصارات على ما صنفوه خصما لهم وهو الإسلام، الدين الرسمي للمغرب وإن كانوا لذلك كارهين، ولا يجرؤون على التصريح بذلك علانية، بل يصرفون حقدهم وأفكارهم بحربائية، ويغلفون قدحهم بغلاف التجديد والنقد وغيرها من الشعارات…

    بالرجوع إلى الهجمة الأخيرة التي وقع فيها التهكم على المادة ودروسها وأساتذتها… والتي اختلط في كلام الطاعنين الجهل والتلبيس والمكر والخداع جريا على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة… ومادامت المناسبة هي الدخول المدرسي فكان الأولى بهؤلاء البحث عن المشاكل الحقيقية التي تمس التلاميذ وتضرهم أو تحد من تعلمهم وما أكثرها في تعليمنا… وكان في مقدمتها في هذه السنة الغلاء الفاحش في اللوازم، وما تعرفه مجموعة من المؤسسات من نقص في الأطر، أو الاكتظاظ، أو مشاكل النقل المدرسي والبعد … كل ذلك لم يحرك هؤلاء الجهابذة المناضلين عن المدرسة المغربية، ولم يزعجهم إلا نواقض الوضوء، وزعم الجاهل أن تلاميذ الباكالوريا يدرسون نواقض الوضوء، ونحن ندرس مقرر الثانية باك والأولى باك فليس هناك أي درس في الثانوي بهذا العنوان ويدرسها الأطفال في الابتدائي وإن تعلموها فسيكونون أنظف وأطهر في أبدانهم وثيابهم من هؤلاء الذين يكملون بولهم في ثيابهم ولا يهمهم، فلا يشكو من أحكام الطهارة والنظافة إلا عفن العقل ونجس البدن والثوب… وقد رد كثير من الغيورين على المادة على جهلهم وتلبيسهم، وفي هذا المقال أردت التنبيه إلى المعنيين حقيقة بهذا السباب، فليست التربية الإسلامية وحدها هي المعنية به، أو أساتذتها ومفتشوها وحدهم، وإن كانت أغلب الردود منهم، بل الأمر يتعدى إلى كل المعنيين بمنهاج المادة… وكان من الواجب عليهم التحرك لرد القدح والطعن، لأنه موجه إليهم كذلك، ولكل جهة نصيبها بقدر حجم علاقتها بمنهاج المادة موضوع الطعن والسخرية، ومن أبرز هذه الجهات أذكر :

    الجهة الأولى: وزارة التربية الوطنية فهي الساهرة على تدريس التربية الإسلامية وتكوين أطرها وإصلاح منهاجها، فأساتذة التربية الإسلامية لا يدرسونها في الكهوف أو الأدغال، بل للمادة كتب مدرسية وبرامج ووثائق وأطر مرجعية على عين وسمع الوزارة الوصية، فكان الأولى أن تكون الوزارة أول من يحتج على ترويج مغالطات حول مادة دراسية تسهر على تدريسها، ولديها مصلحة خاصة بالمناهج ولديها مصالح المراقبة والتقويم وغيرها من المصالح المعنية بما يدرس وكيف يدرس … فقد شمل الطعن أساتذة التربية الإسلامية ومعرفتهم بتدريس المادة وهذا ينقل الطعن إلى الجامعات التي تخرج منها هؤلاء الأساتذة، وبعد ذلك إلى مراكز التكوين التي تشرف عليها الوزارة، فالطعن في التربية الإسلامية طعن في كل هذه المصالح واتهام لها بأنها لا تقوم بوظائفها كما ينبغي .

    الجهة الثانية : لجان المصادقة على الكتب المدرسية، من المعلوم لما تم اعتماد الكتاب المدرسي المتعدد، ووكل إلى الناشرين تأليف الكتاب المدرسي، كلفت الوزارة لجانا مهمتها مراقبة هذه الكتب وتقويمها وفحص مدى صلاحيتها واختيار الأجود منها، فالكتب المدرسية التي حظيت بمصادقتها، وأثبت ذلك على غلافها كما هو مثبت على أغلفة كتب التربية الإسلامية كما في غيرها أشبه بخاتم الإدارة الوصية لما توقع على صحة وثيقة من الوثائق، ولا شك أن قياس الجودة بمجموعة من المعايير لا يمكن الوقوف عليها إلا بقراءة مشاريع الكتب المدرسية المتنافسة قراءة فاحصة ودقيقة، فقد قال أحدهم بأن كتب المادة تسرب إليها فكر غير معقول، وزعم آخر تراجع تدريس القيم، وزعم آخر وجود التعصب والتزمت… وهي تهم ثقيلة وطعن في هذه الكتب و طعن بالتبع في هذه اللجان وأهليتها وعملها ومعاييرها، وكان الأولى أن تكون من أول المبادرين إلى الرد وبوسائل أقوى، لأن الأستاذ المكلف بتنفيذ برنامج المادة ليس مسؤولا عن محتواه الذي أقرته الوزارة بواسطة لجنة المصادقة، بينما في ساحة المعركة أصبح هو المعني بالرد.

    الجهة الثالثة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية : لما تمت مراجعة كتب التربية الإسلامية وزيد فيها ونقص منها وتغيرت مجموعة من الأمور في منهاجها… تم تداول مشاركة وزارة الأوقاف في العملية، ولا شك أنها كلفت بالمهمة هيئة علمية، قد يكون المجلس العلمي الأعلى أو غيره من مؤسساتها أو من خبرائها، فلا يظن بالأوقاف أن تعهد بموضوع علمي لغير أهله، وهي جهة موثوق بها تسهر على مساجد المملكة وأوقافها وتكوين الأئمة والمرشدين… فقد ذكر أحدهم وتساءل عن عدم إشراك المجلس الأعلى في منهاج المادة مما ينم عن الجهل بمشاركة الأوقاف في مراجعة المنهاج، فإذا كان الأمر كذلك فالطعن في كتب التربية الإسلامية التي وزارة الأوقاف في شخص بعض هيئاتها العلمية شريكة في مراجعتها وتنقيحها وتجديدها كما يحلو للقوم وصف العملية، فالطعن يصل بالتبع إلى هذه الوزارة عموما، وإلى الجهة العلمية المشاركة في مراجعة التربية الإسلامية خصوصا، وكان عليها أن تختص كذلك في الرد على السهام الموجهة للمادة .

    الجهة الرابعة: وزارة العدل و القضاة والعدول وخاصة قضاء الأسرة المتصل بالمدونة فقد وقعت السخرية من أنواع الطلاق والبينونة الكبرى والصغرى… وهي من صميم درس الطلاق المقرر في الأولى باك وأغلب مضامينه من مدونة الأسرة، وربما يجهل المتهكم أن الجهل بأحكام الطلاق وأنواعه وأنواع العدة وأحكام الرجوع من أسباب كثرة حالات الطلاق في المجتمع، فالجهل بها مسؤول عن أكثر من نصف حالاته أو أكثر، والتي تعد بعشرات الآلاف سنويا، وهي مشكلة تؤرق القضاة بكثرة الملفات المعروضة أمام المحاكم، والمعرفة بأحكام الطلاق أقل ما ينبغي للتخفيف منه.

    الجهة الخامسة: الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية والتي هي بمثابة حصن المادة، ولا شك أنها تابعت الموضوع وأصدرت بيانا تنديديا بهذه الهجمة، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة فقد سبقتها هجمات، ومن المرجح جدا أن تتبعها أخرى، وخصوم المادة مبثوثون في مواقع متعددة وكلما أتيحت لهم الفرصة يشهرون خناجرهم، ربما ظنا منهم أن ذهاب قوم ومجيء آخرين إلى مراكز القرار قد فتح الباب لهم على مصراعيه للهجوم على التربية الإسلامية وغيرها مما له صلة بالإسلام، وهم في ذلك واهمون وحالمون، فمهمة الجمعية في هذه المرحلة مضاعفة الجهود، وبالإضافة إلى الردود و البيانات والمراسلات، مع أني لا أنكر أهميتها، بل أقترح مراسلة كل الجهات السابقة، وكل من له سلطة على الإذاعة المعنية… إلا أنه من أقوى الردود على المدى المتوسط والبعيد تطوير المادة والرفع من كفاءة مدرسيها، وتطوير البحث في مضامينها، وتمحيص المعرفة المدرسة وتوثيقها، والاجتهاد في إعداد الدلائل والوثائق الضرورية للأساتذة، والتفكير في رقمنة الدروس تيسيرا على ذوي الخبرة، ومساعدة للجدد، وتجويدا لتدريسية المادة لتكون أكبر رد على المتهكمين، فتصبح ساعة التربية الإسلامية على قلتها ورغم ضعف معاملها أقوى أثرا من ساعات مادة معاملها أكبر، وستبقى التربية الإسلامية إن شاء الله غصة في حلق كل ناقم على دين المغاربة، من الذين لم تزعجهم مضامين المثلية في الكتب المدرسية مثلما أزعجتهم نواقض الوضوء، ومن أمثالهم الذين يخرأون ويبولون ولا يتوضأون، ويحسبون أنهم أهل أناقة وللنجاسة بهم دوما علاقة . ومن نزل في سب مادتنا إلى حضيض الصرف الصحي لا يناسبه إلا أن نلقمه حجرا نتنا من قنواته، ومعذرة للقارئ الكريم على مخاطبة القوم بلغتهم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تجدد اتهاماتها للعمدة ليموري ومستشار يصف مسيري طنجة بـ”السنافر”

    تجددت اتهامات المعارضة بمجلس جماعة طنجة، للعمدة منير ليموري، بعدم التجاوب مع مراسلات واستفسارات التي يوجهها الأعضاء، بشأن مختلف القضايا الراهنة بالمدينة، ما يعرقل  أداء الدور التمثيلي الذي انتخبوا على أساسه.

    وخرج المستشار الجماعي عن حزب الاشتراكي الموحد، بلال أكوح، اليوم الخميس، ليكشف عن عدم تجاوب العمدة مع مراسلة موجهة له منذ أكثر من شهر، مؤكدا أنه لم يتلقى أي جواب أو أي تدخل من طرف مصالح الجماعة لمعالجة المشكل موضوع المراسلة.

    وفي هذا السياق، اعتبر أكوح، ضمن تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، أن المدينة يتم تسييرها من طرف “عمدة غائب ومكتب نائم وأغلبية لا تعرف الغاية من وجودها أصلا”.

    ووصف المستشار الاشتراكي ذاته، هؤلاء المستشارين بـ”السنافر”، الذين يقع العيب على كل من اختارهم لتدبير شؤون المدينة.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تخرج اتهامات مكونات المعارضة للعمدة منير ليموري، بتجاهل مراسلات المستشارين إلى العلن، إذ سبق أن أثيرت احتجاجات على خلفية عدم تجاوب المعني بالأمر مع مراسلات تطالب الإطلاع على دفتر التحملات الخاص بإحدى الشركات المرتبطة بعقد للتدبير المفوض مع المجلس، في خطوة وصفت بأنها “تكريس لديكتاتورية الأغلبية” التي من شأنها أن تكبح الدور الرقابي للمستشارين الجماعيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست صفراء .. رائد فضاء يكشف لون الشمس الحقيقي

    يُعتقد بشكل واسع أن لون الشمس أصفر، وفقا لما تبدو عليه في الغلاف الجوي للأرض، إلا أنه ليس لونها الحقيقي حسبما أكده رائد فضاء سابق في ناسا.

    وعلى الأرض، يبدو أن لون الشمس أصفر، ويتحول أحيانا إلى أحمر برتقالي في أوقات محددة من اليوم. ومع ذلك، في الواقع، فإن اللون الحقيقي للشمس هو الأبيض، وهو ما أكده رائد الفضاء السابق في وكالة ناسا سكوت كيلي، وشرح لعبة الفيزياء الغريبة الكامنة وراء هذه الظاهرة.

    وأوضح أن الشمس تبعث طيفا كاملا من الضوء، يتكون من كل لون من ألوان قوس قزح. والسبب في أننا نلاحظ نجمنا القريب باللون الأصفر يرجع أساسا إلى ظاهرة انكسار الضوء.

    وأحد الأدلة على هذه الظاهرة هو أنه بينما تظهر الشمس صفراء على الأرض، فإنه بمجرد مغادرة الغلاف الجوي لكوكبنا،  ستبدو بيضاء، وهذا بسبب كيفية رؤية أعيننا اللون.

    وردا على تغريدة تتحدث عن هذه الظاهرة، قال كيلي: “أستطيع أن أؤكد هذه الحقيقة الفضائية”.

    ووفقا لوكالة ناسا، عندما يمر ضوء الشمس، الذي يتكون من طيف كامل من الضوء، عبر الغلاف الجوي، فإن الضوء الأزرق، الذي له طول موجي أقصر، يتشتت بشكل أكثر كفاءة من الضوء الأحمر.

    وهذا هو السبب في أن البشر لا يرون الضوء الأزرق عندما يمر عبر الغلاف الجوي.

    وفي الوقت نفسه، تتضاءل جميع الأطوال الموجية للضوء المرئي الذي يمر عبر غلافنا الجوي بحيث لا يشبع الضوء الذي يصل إلى أعيننا المستقبلات المخروطية على الفور.

    وكتبت ناسا: “هذا يسمح للدماغ بإدراك اللون من الصورة مع القليل من اللون الأزرق – الأصفر.

    وعلى الرغم من أنه لا يؤثر على ما تراه أعيننا، يتم تصفية جميع الأشعة السينية وأشعة غاما قبل أن تقترب من الأرض.

    وتقول ناسا: “يتم امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية بواسطة أوزون الستراتوسفير (ما يزيد عن 10 كم فوق سطح الأرض) ويقع امتصاص معظم الأشعة تحت الحمراء بواسطة بخار الماء والجزيئات الأخرى ذات العزوم ثنائية القطب غير الصفرية”.

    ويفسر هذا التأثير أيضا سبب ظهور شروق الشمس وغروبها باللون الأحمر، خلال هذا الوقت، ينتقل الضوء إلى أبعد من ذلك، بسبب تناثر المزيد من الضوء الأزرق وجعل نسبة أكبر بكثير من أطول طول موجي (أحمر) في أعيننا.

    وأشارت ناسا أيضا إلى أنه على الرغم من أن ضوء الشمس يتكون من كل لون في الطيف، في الفضاء، فإن الضوء الذي يدخل أعيننا قوي جدا لدرجة أن مستقبلات الخلايا المخروطية الملونة الثلاثة، التي تقيس الأحمر والأخضر والأزرق، مشبعة تماما، وبالتالي تظهر بيضاء.

    وما نعتبره لونا، يعتمد في الواقع على تردد الضوء، حيث أشار كريستوفر بيرد، الأستاذ المساعد في الفيزياء في جامعة غرب تكساس إيه آند إم: “الشمس بأكملها وكل طبقاتها متوهجة”.

    وفي حديثه إلى موقع “لايف ساينس”، قال: “لون الشمس هو طيف الألوان الموجود في ضوء الشمس، والذي ينشأ من تفاعل معقد لجميع أجزاء الشمس”.

    وأشار إلى أن “كل لون نقي له تردد موجي مميز” حيث يكون اللون الأحمر أقل ترددا والبنفسجي مع أعلى تردد للضوء المرئي.

    وعندما نوجه الأشعة الشمسية عبر منشور زجاجي (أداة تستخدم في دراسة الضوء الأبيض والتلاعب بالألوان التي يكوّنها)، نرى كل ألوان قوس قزح تخرج من الطرف الآخر، وهو أيضا كل الألوان المرئية للعين البشرية، ما يثبت أيضا أن الشمس بيضاء.

    وتابع البروفيسور بيرد: “المكونات اللونية لأشعة الشمس قريبة جدا بما يكفي لتكون موجودة بكميات متساوية، لذا من الأصح القول إن الشمس بيضاء بدلا من القول إنها صفراء أو برتقالية أو أي لون واحد نقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد.. فمن يرفعها 2/2

    الحبيب عكي

    4- التحدي الرابع: اضطرابات تدبير الفائض والخصاص المتكررة بداية كل موسم: وهو أمر مرتبط أيضا في جزء منه بتنظيم الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها، ولا أدري أي جرم شنيع يرتكبه الإداريون عندما يعلنون عن نتائج الامتحانات المهنية بداية السنة بدل آخرها، فإذا بمدراء المؤسسات التربوية يقعون في ورطة كبيرة تربك دخولهم المدرسي واستقرارهم التربوي، إذ يكونون قد دفعوا خريطة مدرسية بدون خصاص آخر السنة، وإذا بهم ينجح بعض الأطر العاملين عندهم في بداية السنة، ولا يجدون ما يعوضونهم به رغم زوبعة الفائض والخصاص، فالمديرية الإقليمية ككل قد يكون عندها خصاص في الأطر في بعض المواد، مع حذف ما كان ساريا من الحركة الانتقالية المحلية والحركة الجهوية التي كانت توازن بعض الشيء. أضف إلى ذلك اللواتي يذهبن في رخصة ولادة أو الذين يذهبون في رخصة مرض، فإذا العديد من المؤسسات في أزمة خصاص مع بداية الموسم الدراسي، وإذا عجز التعويض واستحالتة في بعض الأحيان يفرضان المعالجة المرة على الجميع، بحشر التلاميذ في أقسام أربعينية وخمسينية غاية في الاكتظاظ الذي ندعي محاربته، وحذف التفويج في المواد العلمية على المستوى الإعدادي والثانوي، حتى يفجروا أعصاب الأساتذة العاملين وينغصوا عليهم طريقة عملهم التجريبية وكأنهم هم المسؤولون على هذه الأزمة والاضطراب وعليهم أن يتحملوا وحدهم تكلفة ترقيعها المكلف، بدل العشوائية المقرفة لبرمجة الإمتحانات، وبدل غياب مكاتب التخطيط والتوقعات أو سحب القرار منهم كما يسحب من غيرهم، ناهيك عن العشوائية التي يدبر بها أمر تصريف هذا الفائض، فمرة حسب أخر من التحق، ومرة حسب الأقديمية في المنطقة، ومرة بالتكليف، ومرة بالتعيين الإجباري النهائي..، وكلها تدابير تمزق الأستاذ في عمله وأمنه واستقراره؟.

    5- التحدي الخامس: هو خطورة تراجع المبادرة والإخلاص في العمل: الإخلاص ليس بمعنى الحضور والعمل الدائم، ولكن عندما ترى هناك اختلالات ينبغي أن تصلح ولا تصلح ويتغاضى عنها المسؤول رغم كون الأمر ليس ضروريا؟، أولا، لأن الرؤية والمخططات والبرامج لا يمكن إنجازها بغير العمل والعمل الحقيقي، وهذا أمر متعثر في المنظومة على أكثر من صعيد، حتى أن المتتبع للشأن التربوي من الداخل كثيرا ما يتساءل هل هناك فعلا رؤية ومخططات.. برامج ومؤشرات أم لا ؟.، مذكرة تتحدث عن تفويج الأقسام في المواد العلمية ولا تفويج؟، ومذكرة تمنع الاكتظاظ وهو المستشري، وأخرى تتحدث عن الحياة المدرسية ولا حياة؟، وأخرى تتحدث عن العتبة في النجاح ولا عتبة.. وهكذا؟، وكل ذلك استقال من إصلاحه الإطار فسقط في مجرد تدبير أزماتها ومتاهاتها؟، ثانيا، لأن الإطار في هذه المنظومة أصبح مكبلا في المجمل بالعديد من المذكرات والفصول التي لا تسمح له بكثير شيء.. ليس من حقه.. ليس من حقه.. وكل ما من شأنه فليس من حقه.. أولا، تشتيتا للمسؤولية وتمديدا لمسارها حتى تسهل مراقبتها في أية محطة تدعو إلى ذلك.. ثانيا، هذه المقاربة الأمنية الضيقة أدت إلى فقدان الثقة في الجميع من غير الفرق المعلومة التي ترفع شعار ” العام زين” والذي لا يتخذ من القرارات إلا ما يصادم مقاصد أصحاب القرار الفوقي الأكبر في المنظومة..؟، وهكذا أصبح الأستاذ يرى العديد من مواقف التدخل والمبادرة والإصلاح ولا يتدخل لأن القانون لا يسمح له بذلك.. لا تخرج تلميذا.. لا تتدخل في سلوك تلميذة.. لا تجبر تلميذا على واجب.. لا تضعف نقطته.. لا تقف ضد نجاحه وانتقاله.. لا.. لا..؟، حتى أصبح هذا الأستاذ وكأنه غريب عن المنظومة، ولكن ما به من روح إنسانية وطاقة إبداعية تأبى إلا أن تتفتق وبشكل مدهش في أشياء خارج المنظومة، في ممارسة التجارة.. في التعليم الخصوصي.. في العمل الجمعوي.. في النضال السياسي..؟. فبأي رهان وبأي دخول مدرسي يمكن للمنظومة استعادة أطرها البررة المخلصين المبدعين، وتيسير مبادرتهم وعملهم الجماعي التعاوني على أكثر من صعيد؟.

    6- التحدي السادس: هو مدى الانفتاح الفعلي على الشركاء والفاعلين: وخاصة الفاعلين الجماعيين والجمعويين، لكن مع الأسف، مدارسنا في المجمل لا زالت منغلقة حتى على الآباء والأسر، بل أحيانا حتى على الأساتذة الذين يعملون داخلها، فما بالك بالطاقات التدريبية والتجديدية والجامعية في محيطها، أو على الصعيد الوطني ولما لا الدولي؟،مع الأسف، بعض المدراء يحسبون مؤسساتهم ضيعات خاصة بهم وليست ملكا للدولة ولا في خدمة الصالح العام، وبالتالي لا يتعاملون معها إلا بحس وظيفي ضيق، شعارهم خير الانفتاح ألا أرى أحدا ولا يراني “هذا نهار الأحد، ما يسال حد في حد”؟. لكن هل يحاسب هذا المدير على الانفتاح والعلاقات أو على الأقل يشجع على ذلك وتيسر له مساطير ممارسته؟. أتذكر مجلسا جماعيا هو من أخذ المبادرة اتجاه المدارس، وكم استفادت منه في إصلاح إنارتها.. رسم ممراتها.. تشجيرها.. تعبيد مداخلها.. دعم جوائز تفوقها..؟، وأتذكر عهد أحد المدراء الإقليميين وما كان يتسم به من سعة الصدر وشجاعة القرار والقدرة على تعبئة الفاعلين لصالح المنظومة، فأمر بوضع المدارس وقاعاتها رهن إشارة الجمعيات لممارسة أنشطتها مع المتمدرسين ومع غيرهم، وكم كان في عهده من دروس محو الأمية للنساء ودروس الدعم والتقوية لليافعين و التربية غير النظامية للمنقطعين والمعلوميات واللغات للشباب.. وكم كانت من ألعاب كبرى ومسابقات ثقافية للتلاميذ ورحلات استكشافية ومقابلات رياضية، بل حتى مخيمات حضرية في العطل الربيعية والصيفية؟، وكل هذا قد انقطع اليوم، رغم أن المدارس لا زالت تحتاج إليه ويدعم دراسة الناشئة، خاصة مع ترسيم التعليم الأولي والحاجة إلى دعمه، ولكن لغياب الانفتاح، كم من جمعية مدنية طفولية متخصصة تسعى للتأطير في مؤسسة تعليمة وتغلق الأبواب في وجهها، فبأي رهان تربوي وبأي دخول مدرسي يمكن أن نتجاوز مثل هذه الحسابات السياسوية الضيقة في التربية، تلك التي تقصم ظهر التعبئة والشفافية والمقاربة التشاركية والتعاون، تمنح للبعض ما تمنع منه البعض الآخر؟.

    وأخيرا، فمنظومة الإصلاح هذه وعربة الرهانات متعددة الحلقات لا تستثني أي طرف من الأطراف… التربوية منها والإدارية.. التلمذية منها والأسرية.. الشركاء والفاعلين والمستثمرين.. وليتيقن الجميع أن عطالة حلقة من الحلقات.. أو عدم ضبطها وإعطائها حقها ومستحقها في الحركة والإحكام والدفع أو المقاومة.. سيؤثر على النظام ككل وعلى حركته وسرعته.. إن لم يكن على وجهته واتجاهه ومردوديته وجودته أيضا، ولن نكون جميعا في المستوى المطلوب إلا برفع هذه التحديات وغيرها، قبل أن تصبح “طرطتنا” التعليمية “حريرة” جارية، ونحن الذين أردناها أجود “الطرطات”، لكن بدون ما يلزم من المواد والمقادير ولا ما يلزم من الكيفيات والمنهجيات والحراريات..؟. لقد جاء مؤخرا، تصنيف “شنغهاي” لأفضل الف جامعة أولى في العالم، ولم ترد فيه ولا جامعة مغربية واحدة، فقال أحدهم إنه تصنيف مجتمعات وليس جامعات، فكيفما يكون مجتمعنا تكون مدارسنا وجامعاتنا، وليعلم من يستثقلون استثمارنا في التعليم رغم هزالته (7،6 % من مجرد 480 مليار درهم 2020، بما يعطينا حوالي 72 مليار درهم)، أن “تركيا” قد رفعت من ميزانية استثمارها في تعليمها ب 720% بما يناهز 1220 مليار درهم، أي 20 % من ميزانية الدولة، ورغم أن الميزانية مجرد إشكال في الموضوع، فقد مكنها ذلك من رقمنة برامجها ومقرراتها الدراسية و من بناء 100 جامعة جديدة ليصبح عدد جامعاتها 168، وبذلك نفهم كيف تمكنت من أن تصبح من الدول الكبرى (16 عالميا) في ظرف قياسي (15 سنة فقط) ؟.
    الحبيب عكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشروق الجزائرية” تقول إن بلادها “لن تخالف تقاليد استقبال الملوك” في حال مشاركة الملك محمد السادس

    قالت جريدة “الشروق” الجزائرية، إن بلادها “ليس من عادتها ولا ثقافتها مخالفة التقاليد والبروتوكولات المعمول بها بخصوص استقبال والتعامل مع الملوك، ورؤساء الدول والأمراء ورؤساء الحكومات”.

    كانت الصحيفة المقربة من السلطة بالجزائر، تتحدث عن الأنباء المتعلقة بمشاركة الملك محمد السادس في قمة الجزائر. وأكدت أن مشاركته “لن تخرج عن هذه القاعدة”.

    وأضافت: “في حالة ما قرر ملك المغرب الحضور شخصيا للقمة، سيحظى، طبيعيا، بالمجاملات التي تفرضها العادات والتقاليد المعمول بها دوليا خلال زيارات واستقبالات الملوك، بالإضافة إلى السمات الخاصة الراسخة في الثقافة الجزائرية والمتميزة بالجود والكرم التي سيحظى بها كل القادة العرب كل حسب صفته ورتبته”.

    لكنها استدركت بالقول إن “التقارب” الذي قد يحدث خلال القمة بين المسؤولين الجزائريين والمغاربة، “ما هو إلا إجراء برتوكولي أملته القاعدة المتفق عليها في جميع القمم العربية ولن يكون له، بالضرورة، أي انعكاس على العلاقات الثنائية، لأنها ليست زيارة رسمية”، مشيرة إلى ما حدث خلال مشاركة الجزائر في قمتين عربيتين بالمغرب، في وقت كانت العلاقات بين البلدين تعيش قطيعة تامة.

    إقرأ الخبر من مصدره