Étiquette : تدشين

  • رضا الوالدين والنية والأسرة.. ملامح إنسانية ميزت “أسود الأطلس”

    رضا الوالدين والنية والأسرة والعمل الإنساني، إنها القوة الروحانية والإنسانية التي طبعت سلوك المنتخب المغربي، قبل وخلال مونديال قطر لكرة القدم، وكانت نبراسا تنير طريقه.

    جالت مجموعة من صور لاعبي المنتخب المغربي وهم يقبلون رؤوس أمهاتهم أبرز الشاشات العالمية، بعد كل مباراة من المباريات التي يخوضها المنتخب في قطر ضمن منافسات كأس العالم.

    صحيح أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كان له يد في جلب عائلات اللاعبين لقطر، لكن تصريحات مدرب المنتخب وليد الركراكي، تبرز الجانب الإنساني الذي يتميز به معظم اللاعبين، خصوصا أنه يردد دائما “ديرو النية”(اعملوا بالنية).

    النية ورضا الوالدين
    أصبحت مقولة المدرب وليد الركراكي، “النية ورضاة (رضا) الوالدين” تميمة المنتخب المغربي خلال مساره بمونديال قطر.

    وخاطب الركراكي في إحدى خرجاته الإعلامية، الجمهور المغربي قائلا: “إلى درتو النية، الكرة ضرب في البوطو وترجع”.

    وتحدث الركراكي في كثير من الحوارات الصحفية عن رضا والديه، كسبب مباشر في كل الإنجازات التي يحققها، معتبرا أن “رضا الوالدين وراء كل نجاح”.

    وقال: “كلشي من رضاة الوالدين، تهلاو في وليديكم (اهتموا بالوالدين)، وديرو النية والله مغاديش يخيبكم (والله لن يخيبكم)”.

    والتقطت الكاميرات عقب مباراة المنتخب المغربي ونظيره الإسباني بملعب “المدينة التعليمية”، تقبيل وليد الركراكي لرأس أمه، عقب الانتصار التاريخي لمنتخبه، في ثمن نهائي المونديال.

    لم تكن هذه حال وليد الركراكي فقط، بل التقطت الكاميرات وبعد نهاية كل مقابلة اتجاه اللاعبين صوب عائلاتهم للاحتفال وتقبيل رؤوس الأمهات.

    وحرص أشرف حكيمي، مدافع نادي “باري سان جيرمان” الفرنسي، على عناق أمه والدموع تنهمر من عينيه عقب مباراة المنتخب المغربي أما نظيره البلجيكي، كما قدم لها قميصه، وشارك عبر صفحته الخاصة بمنصة “إنستغرام”، صورة علق عليها “أحبك أمي”.

    وهو ما قام به لاعب المنتخب الآخر سفيان بوفال، الذي ذهب لعناق والدته وقدم لها قميصه، عقب المباراة ضد المنتخب الكندي بمدرجات ملعب “الثمامة”.

    إنشاء ملاعب
    لم تكن العلاقة مع الوالدين هي الصفة الإنسانية الوحيدة للاعبي المنتخب المغربي، فقد حرص أشرف حكيمي، على تمويل تهيئة وتجهيز ملعب لكرة القدم بحي في مدينة الدار البيضاء، على نفقته، وفق تقارير إعلامية مغربية.

    وجاء ذلك عقب تواصل أبناء حي “لمكانسة” بالمدينة مع طاقم عمل اللاعب الدولي، من أجل اقتراح تمويل تهيئة وتجهيز ملعب لكرة القدم بالحي.

    من جانبه، مول زكرياء أبوخلال، مهاجم المنتخب ونادي “تولوز” الفرنسي، إنشاء ملعب لأطفال قرية “دار بوعزة” في ضواحي بالدار البيضاء.

    وحضر أبو خلال، وفق مقاطع فيديو أوردها الإعلام المحلي، تدشين الملعب الذي موّل إنشائه، بعدما حل بالمغرب من أجل المشاركة في معسكر المنتخب الوطني المغربي.

    تمثيل المغرب
    عشية المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بـ”لاروخا”، وصفت صحيفة “لافانغورديا” الإسبانية المنتخب المغربي بفريق الأمم المتحدة، في إشارة إلى لاعبي المغرب المولودين بالخارج، وهو ما أغضب الجمهور المغربي.

    ويبلغ تعداد مغاربة العالم حوالي 5 ملايين نسمة، بحسب الإحصاءات الرسمية، ويضم المنتخب المغربي 14 لاعباً من أصل 26 ولدوا خارج أراضي المملكة.

    اثنان منهم وُلدا في إسبانيا، وأربعة في هولندا، وثلاثة في فرنسا، وثلاثة آخرون في بلجيكا، وواحد في إيطاليا وآخر في كندا.

    ووصف وليد الركراكي التزام هؤلاء باللعب للمغرب بكونهم “مستعدون للموت من أجل الفريق والخطة”، رغم الفرص التي قدمت لهم لحمل قميص بلد المهجر.

    وفي حوار سابق مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، قال أشرف حكيمي حول اختياره اللعب للمغرب: “ثقافتي مغربية، في البيت نتحدث العربية، نأكل الطعام المغربي، أنا مسلم (..) شاهدت المباريات في المغرب مع والدي، الذي أخبرني الكثير عن اللاعبين الرائعين في البلد”.

    زميله حكيم زياش، صانع ألعاب نادي “تشيلسي” الإنجليزي، علق على الأمر بالقول، إن “اللعب مع المنتخب المغربي هو خيار اخترته لأنه اختيار القلب”.

    وكشف اللاعب الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي في تصريحات إعلامية سابقة، بعد خلاف زياش مع مدرب المغرب السابق وحيد خليلوزيتش، أن “زياش يحب المغرب كثيرا”.

    وتابع حجي أن “زياش كان يرفض أن تسدد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تكاليف سفره من وإلى المغرب عند استدعائه، وكان يدفع تكاليف تنقله من ماله الخاص، معبرا في كل مرة عن رغبته الكبيرة في اللعب للمنتخب الوطني”.

    وأفاد بأن “زياش كان يدفع ما يتقضاه من الاتحاد المغربي إلى العاملين والمرافقين والطباخين في المنتخب”.​​​​​​​

    الجانب الإنساني
    قوة المنتخب المغربي تتمثل في الطبيعة الإنسانية التي ظهرت لدى لاعبيه، وبرزت في مونديال قطر.

    ورفع اللاعبون علم فلسطين، وقميص يحمل اسم عبد الحق نوري، اللاعب المغربي السابق في نادي “أجاكس أمستردام” الهولندي، المصاب منذ 2017 بشلل دماغي يعجز عن الحركة بسببه، وذلك نتيجة إصابته في أحد المباريات مع ناديه.

    والسبت، سيواجه المنتخب المغربي نظيره البرتغالي في ربع نهائي كأس العالم 2022، وذلك في أول إنجاز عربي من نوعه، بعد الفوز على إسبانيا في دور الثمن.

    وسبق للمغرب أن شارك في 5 نسخ ماضية من المونديال، كان أفضل إنجاز له الوصول إلى دور الـ 16 في مونديال 1986 بالمكسيك.​​​​​​​​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولى من نوعها في مجال صناعة الطائرات.. محطة جديدة للطاقة الشمسية بالنواصر

    دشن المصنع المغربي “سافران ناسيل المغرب” (Safran Nacelles)، المتخصص في إنتاج القطع المركبة وتجميع العاكسات/ الباسنة والتجميعات الفرعية، اليوم الجمعة، محطته للطاقة الشمسية الكهروضوئية في موقعه بإقليم النواصر بالدار البيضاء، والتي تعتبر الأولى من نوعها في مجال صناعة الطائرات بالمغرب.

    وعرف حفل تدشين المحطة حضور على الخصوص وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ورئيس مجموعة “سافران ناسيل”، فانسنت كارو، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران ناسيل المغرب”، حميد بنبراهيم الأندلسي، وعامل إقليم النواصر، عبد الله شاطر. وستغطي هذه المحطة الجديدة والمزودة بما يعادل 1,7 ميغا واط، أزيد من 20 بالمائة من الاستهلاك السنوي للموقع مما سيمكن من اقتصاد ما يناهز 2.000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بفضل تركيب أكثر من 3.000 لوحة كهروضوئية.

    ومن أجل إنشاء وتدبير هذه المحطة الكهروضوئية، تعاونت مجموعة “سافران ناسيل المغرب” مع شركة “Qair Maroc”، المختصة في إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال موارد متجددة. وتجدر الإشارة إلى أنه من المرتقب توسيع المحطة في أفق سنة 2023 بتركيب 1.800 لوحة إضافية من شأنها تغطية ما مجموعه ثلث احتياجات المصنع الطاقية، وكذا اقتصاد على المدى الطويل أزيد من 3.000 طن في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.

    وفي مداخلة لها بالمناسبة، أشادت بنعلي بالمبادرة للاستثمار في هذه المحطة، مما سيمكن مجموعة “سافران ناسيل المغرب” من خفض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون، مسهمة بذلك في تعزيز استخدام الطاقات المتجددة، مشيرة إلى أن هذا المشروع يتماشى مع الاستراتيجية الطاقية للمملكة ويعكس على نحو ملموس توجيهاتها في مجال تعزيز الطاقات النظيفة، الناجعة ومنخفضة التكلفة.

    كما اعتبرت الوزيرة أن إنجاز هذا المشروع يأتي بمثابة إشارة مهمة، إذ أن المغرب يتيح للمستثمرين إمكانية إنتاج جزء من الطاقة الخالية من الكربون، موضحة أن هذا المنطومة تمكن الشركات المصنعة المتواجدة على تراب المملكة من خفض انبعاثاتها الكربونية، وكذا تخفيض استهلاكها الطاقي والسعي لاستقطاب المزيد من الاستثمارات مستقبلا.

    من جهة أخرى، أشارت بنعلي إلى الدعم غير المشروط الذي توفره الوزارة للمشاريع المماثلة والمتعلقة بالتحول الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة، بما في ذلك الطاقات ذات قدرة أقل من 2 ميغاواط، داعية إلى تعزيز انضمام الفاعلين الصناعيين من أجل تحقيق أسرع للأهداف الطاقية للمملكة . من جهته، أكد السيد كارو أن التطور المستدام يعتبر التزاما مهما في نظر مجموعة سافران، مشيرا إلى أن المجموعة وضعت أمامها هدفا يقضي بخفض ما يعادل 30 بالمائة من انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون في أفق سنة 2025 مقارنة بسنة 2018 وما يعادل 50 بالمائة بحلول سنة 2030.

    وأضاف أنه بالاستهلاك المباشر للطاقة التي تنتجها الألواح الكهروضوئية، فإن المجموعة تواصل رغبتها برفع الطاقة المتجددة وذاتية الإنتاج محليا في المصانع التابعة لها. وأشار السيد كارو إلى أنه “نحن نشتغل في مصنعنا بالدار البيضاء، جنبا إلى جنب مع الحكومة المغربية للمضي قدما في ما يخص الطاقة المتجددة في استهلاك المصنع، ونحن فخورون بهذا التدشين الجديد والذي يعد أحد أهم محطات الطاقة الشمسية على مستوى منطقة صناعية بالمغرب، والأول من نوعه على مستوى مواقع صناعة الطائرات بالبلاد”.

    وتعتبر مجموعة “سافران ناسيل المغرب”، التي تم إنشاؤها سنة 2005، أكبر موقع لإنتاج الطائرات بالمغرب، وتختص في تصنيع المواد المركبة وتجميع الباسنة (مدخل الهواء، غطاء المحرك، وعاكسات الدفع) وكذا التجميعات الفرعية.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيران : مجموعة “سافران ناسيل المغرب” تدشن محطتها للطاقة الشمسية الكهروضوئية

    الطيران : مجموعة “سافران ناسيل المغرب” تدشن محطتها للطاقة الشمسية الكهروضوئية

    الجمعة, 9 ديسمبر, 2022 إلى 22:02

    الدار البيضاء  – دشن المصنع المغربي “سافران ناسيل المغرب” (Safran Nacelles)، المتخصص في إنتاج القطع المركبة وتجميع العاكسات/ الباسنة والتجميعات الفرعية، اليوم الجمعة، محطته للطاقة الشمسية الكهروضوئية في موقعه بإقليم النواصر بالدار البيضاء، والتي تعتبر الأولى من نوعها في مجال صناعة الطائرات بالمغرب.

    وعرف حفل تدشين المحطة حضور على الخصوص وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ورئيس مجموعة “سافران ناسيل”، فانسنت كارو، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران ناسيل المغرب”، حميد بنبراهيم الأندلسي، وعامل إقليم النواصر، عبد الله شاطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين محطة جديدة للطاقة الشمسية بالنواصر وهذه أبرز خصائصها

    دشن المصنع المغربي “سافران ناسيل المغرب” (Safran Nacelles)، المتخصص في إنتاج القطع المركبة وتجميع العاكسات/ الباسنة والتجميعات الفرعية، اليوم الجمعة، محطته للطاقة الشمسية الكهروضوئية في موقعه بإقليم النواصر بالدار البيضاء، والتي تعتبر الأولى من نوعها في مجال صناعة الطائرات بالمغرب. وعرف حفل تدشين المحطة حضور على الخصوص وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ورئيس مجموعة “سافران ناسيل”، فانسنت كارو، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران ناسيل المغرب”، حميد بنبراهيم الأندلسي، وعامل إقليم النواصر، عبد الله شاطر. وستغطي هذه المحطة الجديدة والمزودة بما يعادل 1,7 ميغا واط، أزيد من 20 بالمائة من الاستهلاك السنوي للموقع مما سيمكن من اقتصاد ما يناهز 2.000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بفضل تركيب أكثر من 3.000 لوحة كهروضوئية.

    ومن أجل إنشاء وتدبير هذه المحطة الكهروضوئية، تعاونت مجموعة “سافران ناسيل المغرب” مع شركة “Qair Maroc”، المختصة في إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال موارد متجددة. وتجدر الإشارة إلى أنه من المرتقب توسيع المحطة في أفق سنة 2023 بتركيب 1.800 لوحة إضافية من شأنها تغطية ما مجموعه ثلث احتياجات المصنع الطاقية، وكذا اقتصاد على المدى الطويل أزيد من 3.000 طن في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.

    وفي مداخلة لها بالمناسبة، أشادت السيدة بنعلي بالمبادرة للاستثمار في هذه المحطة، مما سيمكن مجموعة “سافران ناسيل المغرب” من خفض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون، مسهمة بذلك في تعزيز استخدام الطاقات المتجددة، مشيرة إلى أن هذا المشروع يتماشى مع الاستراتيجية الطاقية للمملكة ويعكس على نحو ملموس توجيهاتها في مجال تعزيز الطاقات النظيفة، الناجعة ومنخفضة التكلفة.

    كما اعتبرت الوزيرة أن إنجاز هذا المشروع يأتي بمثابة إشارة مهمة، إذ أن المغرب يتيح للمستثمرين إمكانية إنتاج جزء من الطاقة الخالية من الكربون، موضحة أن هذا المنطومة تمكن الشركات المصنعة المتواجدة على تراب المملكة من خفض انبعاثاتها الكربونية، وكذا تخفيض استهلاكها الطاقي والسعي لاستقطاب المزيد من الاستثمارات مستقبلا.

    من جهة أخرى، أشارت السيدة بنعلي إلى الدعم غير المشروط الذي توفره الوزارة للمشاريع المماثلة والمتعلقة بالتحول الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة، بما في ذلك الطاقات ذات قدرة أقل من 2 ميغاواط، داعية إلى تعزيز انضمام الفاعلين الصناعيين من أجل تحقيق أسرع للأهداف الطاقية للمملكة . من جهته، أكد السيد كارو أن التطور المستدام يعتبر التزاما مهما في نظر مجموعة سافران، مشيرا إلى أن المجموعة وضعت أمامها هدفا يقضي بخفض ما يعادل 30 بالمائة من انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون في أفق سنة 2025 مقارنة بسنة 2018 وما يعادل 50 بالمائة بحلول سنة 2030.

    وأضاف أنه بالاستهلاك المباشر للطاقة التي تنتجها الألواح الكهروضوئية، فإن المجموعة تواصل رغبتها برفع الطاقة المتجددة وذاتية الإنتاج محليا في المصانع التابعة لها. وأشار السيد كارو إلى أنه “نحن نشتغل في مصنعنا بالدار البيضاء، جنبا إلى جنب مع الحكومة المغربية للمضي قدما في ما يخص الطاقة المتجددة في استهلاك المصنع، ونحن فخورون بهذا التدشين الجديد والذي يعد أحد أهم محطات الطاقة الشمسية على مستوى منطقة صناعية بالمغرب، والأول من نوعه على مستوى مواقع صناعة الطائرات بالبلاد”. وتعتبر مجموعة “سافران ناسيل المغرب”، التي تم إنشاؤها سنة 2005، أكبر موقع لإنتاج الطائرات بالمغرب، وتختص في تصنيع المواد المركبة وتجميع الباسنة (مدخل الهواء، غطاء المحرك، وعاكسات الدفع) وكذا التجميعات الفرعية.

    في ما يلي أهم خصائص محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية لمجموعة سافران ناسيل المغرب “Safran Nacelles Morocco “، التي تم تدشينها اليوم الجمعة بموقع المجموعة بإقليم النواصر بالدار البيضاء: المرحلة الأولى (دجنبر 2022):

    ـ القوة: 1,7 ميغاواط

    ـ عدد ألواح الطاقة الكهروضوئية: 3.000 لوحة

    ـ المساحة: 6,200 متر مربع ـ التقديرات: انبعاث أقل بأزيد من 2.000 طن من ثاني أكسيد الكربون

    المرحلة الثانية (2023): ـ القوة: 1 ميغاواط

    ـ عدد ألواح الطاقة الشمسية: 1.800 لوحة

    ـ المساحة: 3.700 متر مربع – التقديرات: انبعاث أقل بأزيد من 1.200 طن من ثاني أكسيد الكربون

    التوفير المحقق على المدى البعيد:

    ـ 3.000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ـ 32 بالمائة من الاستهلاك السنوي للمصنع

    ـ الهدف: جعل الطاقة المتبقية عبر الشبكة الوطنية خالية من الكربون ـ الإنتاج السنوي المتوقع: 4,6 ميغاواط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستنتج 3927 ميغاواط من الكهرباء.. تدشين محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس” كريستوفر غيران، أمس الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة « نكسانس » أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح مزور أن اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030.

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة “نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن « المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر ».

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة “نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطير إلى السعودية للمشاركة في القمة العربية الصينية

    يشارك المغرب في القمة العربية الصينية التي تنعقد في الرياض، يوم غد الجمعة، بمشاركة 30 دولة ومنظمة، يرأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بحضور الرئيس الصيني “شي جينبينغ” وعدد من قادة الدول العربية ورؤساء الحكومات.

    ومن المنتظر أن يصل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، في الساعات المقبلة، إلى المملكة العربية السعودية، عقب مشاركته في أشغال المجلس الحكومي المنعقد صباح اليوم الخميس بالرباط، من أجل تمثيل المغرب في أشغال القمة العربية الصينية.

    وبدأ الرئيس الصيني “شي جينبينغ”، أمس الأربعاء، زيارة للسعودية هي الأولى له منذ 2016، ويُتوقّع أن تتركّز على تعزيز التقارب الاقتصادي والدبلوماسي بين العملاق الآسيوي والدول العربية.

    فالمصالح الصينية العربية متشابكة إلى حد التكامل في الكثير من الملفات، خاصة الاقتصادية منها، والتجارة بينهما تضاعفت لنحو عشر مرات في أقل من عقدين، حيث ارتفع التبادل التجاري بيم الطرفين من 36.7 مليار دولار في 2004 عند تدشين منتدى التعاون الصيني العربي إلى 330 مليار دولار في 2021، وفق المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

    وهذا الرقم يجعل من الصين الشريك التجاري الأول للدول العربية مجتمعة متفوقة على الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.

    وخلال القمة مع الزعماء العرب، سيتم مناقشة “سبل تعزيز العلاقات المشتركة في المجالات كافة، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي”، وذلك “انطلاقا من العلاقات المتميزة التي تربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية” مع الصين.

    كما أن الاستثمارات الصينية في الدول العربية بلغت 213.9 مليار دولار ما بين 2005 و2021، ما يعطي لهذه الشراكة بُعدا اقتصاديا أكثر متانة، يتجاوز الجوانب التجارية التي ميزت العلاقة بين الدول الغربية والمنطقة العربية.

    وسيسبق القمة العربية الصينية قمتان أخريان؛ الأولى مع السعودية، والثانية مع دول الخليج، وفق ما أعلن عنه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في وقت سابق.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاقات متجددة: تدشين محطة مصنع ‘نكسانس’ للطاقة الشمسية بالمحمدية

    Vinkmag ad

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة  “نكسانس” السيد كريستوفر غيران، اليوم الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس” أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح السيد مزور أن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله،  مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد السيد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030”

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت السيدة سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة ” نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن “المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر”.

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة ” نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاقات متجددة.. تدشين محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس” كريستوفر غيران، أمس الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس” أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح مزور أن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030”

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة ” نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن “المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر”.

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة ” نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين مصنع جديد للطاقة الشمسية بالمغرب

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة  « نكسانس » كريستوفر غيران، اليوم الأربعاء، محطة مصنع « نكسانس » للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة « نكسانس » أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وصرح السيد مزور أن « اختيار مجموعة (نكسانس) يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله،  مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ ».

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة « نكسانس »، أن « هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030 ».

    وأضاف « يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع (نكسانس) بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة ».

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة « نكسانس » في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن « المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر ».

    وأضافت أن شركة « نكسانس » تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة :نكسانس » رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاقات متجددة: تدشين محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس” السيد كريستوفر غيران، أمس الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس” أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح السيد مزور أن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد السيد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030”

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت السيدة سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة ” نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن “المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر”.

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة ” نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات

    إقرأ الخبر من مصدره