Étiquette : ترامب

  • ترامب يعلن اعتقال رئيس فنزويلا وزوجته بعد قصف أمريكي واسع على البلاد

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح نقلته وكالة الأنباء أسوشيتد برس (AP)، أن بلاده نفذت ضربات جوية واسعة النطاق على فنزويلا، في الساعات الأخيرة، مشيرا إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد.

    وتمثل الهجمات الأمريكية على فنزيلا، ليلة السبت، تصعيدا غير مسبوق في العلاقات بين واشنطن وكراكاس، عقب أشهر من التوترات والتهديدات السياسية والعسكرية.

    وأشار ترامب إلى أن العملية جاءت في إطار حملة أميركية تستهدف إنهاء ما وصفه بـ”القيادة الفاسدة والإرهابية” للرئيس مادورو، الذي تتهمه إدارة ترامب بدعم عصابات المخدرات وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وهو اتهام تنفيه حكومة كراكاس منذ سنوات.

    وحتى اللحظة، لم يصدر تأكيد رسمي موحد من البيت الأبيض أو البنتاغون حول تفاصيل اعتقال مادورو وزوجته أو الوجهة التي نُقلا إليها، كما لم تُنشر معلومات مستقلة حول الحالة الصحية للرئيس الفنزويلي أو زوجته.

    وفي وقت مبكر من صباح اليوم السبت في فنزويلا، سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى، ولاحقا شوهدت طائرات حربية تحلق على ارتفاعات منخفضة، ما أثار حالة من الذعر في صفوف السكان.

    وأفاد شهود عيان بحدوث انقطاع جزئي في التيار الكهربائي وعمليات إخلاء غير رسمية في بعض أحياء العاصمة، بينما دعت الحكومة الفنزلية، بقيادة مادورو، مؤيديها إلى النزول إلى الشوارع لمواجهة ما وصفته بـ”العدوان الإمبريالي الأميركي”.

    وأعلنت السلطات في كراكاس حالة “الاضطراب الخارجي” والطوارئ الوطنية، وأمرت بتفعيل خطط الدفاع وطلبت من المواطنين الاستعداد لأي تطورات إضافية.

    وقبل هذا الهجوم، كانت الولايات المتحدة قد شنت سلسلة من الضربات البحرية والجوية في الكاريبي ضد ما وصفته أهدافا مرتبطة بالمخدرات، كما أرسلت أساطيل بحرية وقواعد جوية إلى المنطقة، في إطار عملية أطلق عليها اسم “Operation Southern Spear”.

    وفي الأسابيع الأخيرة، صعد ترامب تهديداته ضد مادورو، وأصدر أوامر باستهداف منشآت يعتقد أنها تستخدم في تهريب المخدرات، إضافة إلى حصار واسع على ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غضب دنماركي من تعيين موفد أمريكي.. ترامب يرى غرينلاد حاجة للأمن القومي

    شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حاجة بلاده إلى غرينلاند لضرورات « الأمن القومي »، بعد غضب دنماركي من إعلان واشنطن تعيين موفد خاص للجزيرة ذات الحكم الذاتي التابعة لكوبنهاغن.

    ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، كرر ترامب الحديث عن « حاجة » بلاده إلى الإقليم الواقع في الدائرة القطبية الشمالية. كما أعرب مرارا عن رغبته في ضمه، ورفض استبعاد استخدام القوة لتحقيق ذلك.

    وفي خطوة غير متوقعة، أعلن ترامب الأحد تعيين حاكم لويزيانا الجمهوري جيف لاندري، موفدا خاصا إلى غرينلاند. وردت كوبنهاغن باستدعاء سفير واشنطن.

    وجدد ترامب موقفه من الإقليم الاثنين، إذ قال في مؤتمر صحافي في بالم بيتش بولاية فلوريدا « نحتاج إلى غرينلاند من أجل الأمن القومي، وليس المعادن ».

    وأضاف « إذا نظرتم إلى غرينلاند، إذا نظرتم على امتداد سواحلها، ترون سفنا روسية وصينية في كل مكان »، متابعا « نحتاج إليها من أجل الأمن القومي ».

    وأكد أنه « يجب أن نحصل عليها »، مشيرا إلى أن لاندري سيقود هذه المهمة.

    وكان الأخير تعهد العمل على جعل غرينلاند « جزءا من الولايات المتحدة ». وتوجه في منشور على منصة إكس الأحد بعيد تعيينه، إلى ترامب بالقول « إنه شرف لي أن أخدمكم تطوعا في جعل غرينلاند جزءا من الولايات المتحدة ».

    ونددت الدنمارك وغرينلاند بالخطوة.

    وذكر رئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن في بيان مشترك الاثنين، بأن « الحدود الوطنية وسيادة الدول تقوم على القانون الدولي ».

    وأضافا أنه « لا يمكن ضم دولة أخرى. حتى مع التذرع بالأمن الدولي »، مؤكدين أنهما ينتظران « احترام سلامتنا الإقليمية المشتركة ».

    من جهته، اعتبر وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أن تعيين ترامب موفدا لغرينلاند « غير مقبول ».

    وأكد أن الوزارة استدعت الاثنين السفير الأمريكي « لعقد اجتماع، بحضور ممثل عن غرينلاند، رسمنا خلاله بوضوح شديد خطا أحمر، وطالبنا أيضا بتقديم تفسيرات ».

    وأردف أنه « طالما أن لدينا مملكة في الدنمارك تتكون من الدنمارك وجزر فارو وغرينلاند، فلا يمكننا أن نقبل بأن يسعى البعض لتقويض سيادتنا ».

    وساند الاتحاد الأوروبي الدنمارك.

    وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على منصة إكس أن « وحدة الأراضي والسيادة مبدآن أساسيان في القانون الدولي ».

    وأضافا أن « هذين المبدأين أساسيان ليس فقط للاتحاد الأوروبي بل أيضا لدول العالم بأسره ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدنمارك ستستدعي السفير الأمريكي بعد تعيين واشنطن مبعوثا لغرينلاد

    نددت كوبنهاغن، الاثنين، بتعيين الولايات المتحدة مبعوثا خاصا لغرينلاد، الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي والذي سبق للرئيس دونالد ترامب أن أبدى رغبته بضمه، مؤكدة عزمها على استدعاء سفير واشنطن احتجاجا على هذه الخطوة.

    وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن لقناة « تي في 2 » المحلية « لقد أغضبني التعيين والبيان، وأعتبر أن هذا الأمر غير مقبول »، مشيرا إلى أن الوزارة ستستدعي السفير خلال الأيام المقبلة « للحصول على توضيح » بهذا الشأن.

    وكان ترامب أعلن، الأحد، تعيين حاكم ولاية لويزيانا الجمهوري جيف لاندري « مبعوثا خاصا للولايات المتحدة إلى غرينلاند »، معتبرا أن لاندري يدرك « أهمية غرينلاد لأمننا القومي، وسيدفع بقوة مصالح بلادنا من أجل سلامة وأمن وبقاء حلفائنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سرية مسربة تفضح رغبة أمريكا استبعاد 4 دول عن الاتحاد الأوروبي

    أفاد موقع أمريكي متخصص في شؤون الدفاع بأنه اطلع على وثيقة مسربة تكشف عن اقتراح أمريكي لفصل 4 دول عن الاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية جديدة بعنوان « لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى ».

    وتذكر الوثيقة السرية التي نشرتها صحيفة « ديفنس وان »، أن ترامب يعتزم سحب النمسا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي وتقريبها من دائرة نفوذ واشنطن، وهي خطوة من شأنها أن تمزق المشهد السياسي للقارة. 

    ويقال أيضا إن الوثيقة تدعو الولايات المتحدة إلى دعم الأحزاب والحركات التي « تسعى إلى السيادة والحفاظ على استعادة طرق الحياة الأوروبية التقليدية ».

    ويصوّر مبدأ ترامب الجديد قادة أوروبا على أنهم عاجزون عن مواجهة الهجرة الجماعية، متهما الاتحاد الأوروبي بتقويض السيادة الوطنية، وخنق الحريات السياسية، وإضعاف سلطة الدول الفردية.

    ويأتي التسريب بعد أسبوع واحد فقط من إصدار الاستراتيجية الرسمية للأمن القومي المكونة من 33 صفحة، والتي أثارت جدلا بسبب تحذيرها الصارخ من أن أوروبا تواجه « محوا حضاريا » ولأنها تشير إلى أنه « ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستظل من الحلفاء الموثوق بها ».

    ومنذ ذلك الحين خرج البيت الأبيض عن صمته، نافيا بشدة هذه الادعاءات، حيث أثار التسريب حالة من الذعر على نطاق واسع بين وسائل الإعلام الأوروبية وانتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الادعاء بشكل قاطع، نافية فكرة وجود « نسخة بديلة » من الاستراتيجية.

    وأكدت آنا كيلي نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن « الرئيس ترامب يتسم بالشفافية وقد وقع على استراتيجية للأمن القومي توجه الحكومة الأمريكية بوضوح لتنفيذ مبادئها وأولوياتها الراسخة ».

    ويشير التقرير السري إلى أن سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي « تحول القارة وتخلق الصراع » وأن بروكسل « تقوض الحرية السياسية والسيادة ».

    وفي مقابلة نارية مع موقع « بوليتيكو » يوم الثلاثاء، انتقد ترامب مجددا الدول الأوروبية « المتدهورة » وقادتها « الملتزمين بالصواب السياسي » حيث قال إن سياسات الهجرة الخاصة بهم « تدمر » بلدانهم.

    ووصف ترامب نهج أوروبا تجاه الهجرة بأنه « كارثة »، مؤكدا أن الدول في جميع أنحاء القارة « تنهار » نتيجة لذلك.

    وجاء ذلك بعد أن أعرب ترامب، يوم الأربعاء، عن نفاد صبره تجاه أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

    وقال ترامب إنه تم تبادل « كلمات قوية » في المكالمة الهاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار الألماني بأنه من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع الأمريكيين في نهاية هذا الأسبوع، وأن اجتماعا دوليا بشأن أوكرانيا « يمكن أن يعقد في بداية الأسبوع المقبل ». 

    لكن موقع « ديفنس ون » زاد من حدة التوتر بعد ساعات، بنشره مقتطفات مما وصفه بـ »نسخة موسعة » من الاستراتيجية تم تداولها في جلسات مغلقة قبل أن يكشف البيت الأبيض عن النسخة العامة.

    ووفقا للموقع، فقد أدرجت المسودة الموسعة صراحة بولندا والنمسا وإيطاليا وهنغاريا كدول ينبغي على الولايات المتحدة العمل معها بشكل أكبر بهدف إبعادها عن الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذه الخطط تتماشى مع السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث يتمتع ترامب بعلاقات ودية مع قادة المحافظين الوطنيين مثل رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي رحب به في البيت الأبيض الشهر الماضي، والرئيس البولندي كارول ناووركي. 

    كما أيد ترامب أوربان قبل الانتخابات في هنغاريا العام المقبل، واصفا إياه بأنه رائع ومنح بلاده استثناء من العقوبات المفروضة عليها لشرائها النفط والغاز الروسي.

    وذُكرت إيطاليا في قائمة الدول الأربع، ولم يخف ترامب إعجابه بجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا المحافظة، حيث وصفها بـ »المرأة الرائعة ».

    وكان رد الفعل الأوروبي على هذه الاستراتيجية فوريا وغاضبا، حيث شعر بعض القادة بالذهول من أن واشنطن بدت وكأنها تتدخل مرة أخرى في السياسة الداخلية لأوروبا، مما قد يعزز دور الأحزاب القومية والمتشككة في الاتحاد الأوروبي قبل الانتخابات الحاسمة.

    وجه أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، توبيخا نادرا معلنا يفيد بأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء الخيارات السياسية على أوروبا وأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار الأحزاب الصحيحة والأحزاب الخاطئة.

    واتخذ فريدريش ميرتس نبرة أكثر اعتدالا، واصفا أجزاء من الاستراتيجية بأنها « مفهومة » و »معقولة »، مع إصراره في الوقت نفسه على أن أوروبا يجب أن تصبح « أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية ».

    وفي غضون ذلك، عارض رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الاستراتيجية علنا، لكنه حاول الحفاظ على استقرار العلاقات، وناشد واشنطن مباشرة.

    وكتب دونالد توسك على منصة « X »: « أصدقائي الأمريكيين الأعزاء، أوروبا هي أقرب حلفائكم وليست مشكلتكم.. ولدينا أعداء مشتركون.. على الأقل هذا ما كان عليه الحال في السنوات الثمانين الماضية.. علينا التمسك بذلك، فهذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك ».

    ومع ذلك، رحب السياسي الهولندي خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في هولندا، بالتقرير المسرب المثير للجدل حيث قال في تدوينة على منصة « X »: « الرئيس يقول الحقيقة ».

    وجاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من تحذير ترامب من أن أوروبا تسير في اتجاه « سيئ للغاية ». 

    وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي: « يجب على أوروبا أن تكون حذرة للغاية.. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء.. نريد أن تبقى أوروبا كما هي.. أوروبا تسير في اتجاهات سيئة ».

    وأضاف: « هذا أمر سيء للغاية بالنسبة للناس.. لا نريد أن تتغير أوروبا كثيرا ».

    ومما زاد الطين بلة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر مقال من صحيفة « نيويورك بوست » على منصته الاجتماعية « تروث سوشيال » بعنوان: « لا يسع الأوروبيون العاجزون إلا أن يغضبوا بينما يستبعدهم ترامب بحق من صفقة أوكرانيا ».

    والتقى زيلينسكي قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين في استعراض للدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما وصفوه بأنه « لحظة حاسمة » في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

    وجاءت المحادثات رفيعة المستوى عقب تعليق حاد من ترامب، الذي اتهم فيه زيلينسكي بالمماطلة في إبرام اتفاق السلام، حيث صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن بمركز كينيدي مساء الأحد: « يجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن زيلينسكي لم يقرأ الاقتراح بعد ».

    وأضاف: « أعتقد أن روسيا موافقة على ذلك.. لكنني لست متأكدا من أن زيلينسكي موافق عليه.. إنه لم يقرأه ».
    العلم الإلكترونية – « ديلي ميل »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوحانا وجونسون يقودان مبادرة لترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام

    في خطوة تعكس تنسيقًا برلمانيًا دوليًا غير مسبوق، أطلق رئيس الكنيست أمير أوحانا ورئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، يوم الثلاثاء، مبادرة عالمية تهدف إلى ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ج. ترامب لجائزة نوبل للسلام لعام 2026.

    وخلال لقائهما في مبنى الكابيتول للمرة الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وقّع الزعيمان رسالة مشتركة يدعوان فيها لجنة نوبل إلى الاعتراف بما وصفاه بـ«الإسهامات الفريدة للرئيس ترامب في تعزيز السلام العالمي».

    وقد حضر الاجتماع أيضًا زعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيف سكاليس، في خطوة تُعدّ بداية لأكبر حملة منظمة وممنهجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة كأس العالم 2026 تُسحب في واشنطن وسط ترقب بحضور دونالد ترامب

    تُسحب قرعة كأس العالم 2026، أكبر نسخة من البطولة العالمية لكرة القدم على الإطلاق، الجمعة في واشنطن، حيث يُتوقع أن يلعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دورا بارزا في الحدث.

    وتقام البطولة الموسعة التي باتت تضم 48 منتخبا، مقابل 32 في نسخة قطر 2022، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليوز من العام المقبل.

    ويؤكد حضور ترامب في حفل مركز كينيدي علاقته الوثيقة برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في إعلان مفاجئ.. ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، البوم الخميس (27 نونبر)، إنه يعتزم وقف الهجرة من “دول العالم الثالث”، بعد يوم من إطلاق مواطن أفغاني النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن.

    وكتب ترامب، على وسائل التواصل الاجتماعي، “سأوقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث للسماح للنظام الأمريكي بالتعافي بشكل كامل”.

    وهدد أيضا بإلغاء “ملايين” الطلبات المقبولة التي منحت في عهد سلفه جو بايدن و”ترحيل أي شخص لا يقدم للولايات المتحدة قيمة إضافية”.

    كما أوضح ترامب أنه سيضع حدا لكل المساعدات والتقديمات الفدرالية للمواطنين غير الأمريكيين وسيرحل أي أجنبي يطرح خطرا أمنيا أو “لا ينسجم مع الحضارة الغربية”.

    ويمثل منشوره الغاضب الذي ختمه متمنيا للأمريكيين عيد شكر سعيدا، تصعيدا في السياسة المعادية للهجرة التي ينتهجها في ولايته الرئاسية الثانية والتي اتسمت بحملة ترحيل لأعداد كبيرة من المهاجرين.

    وقال “سنسعى لتحقيق هذه الأهداف من أجل إحداث انخفاض كبير في أعداد السكان غير القانونيين والمخلين بالنظام”.

    وصدر هذا المنشور بعد إعلان وفاة سارة بيكستروم، وهي أحد عنصرَي الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار قبل يوم قرب البيت الأبيض، بينما الجندي الآخر “يقاتل من أجل حياته”.

    وأعلنت الإدارة الأمريكية على إثر الهجوم أنها ستراجع وضع الإقامة الدائمة للمهاجرين من 19 دولة، من بينها أفغانستان وكذلك هايتي وإيران وفنزويلا.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد « هجوم واشنطن ».. ترامب يقرر وقف الهجرة من كل دول العالم الثالث

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنه يعتزم وقف الهجرة من دول العالم الثالث، بعد يوم من إطلاق مواطن أفغاني النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن.

    وكتب ترامب عبر وسائل التواصل « سأوقف الهجرة بصورة دائمة من كل دول العالم الثالث للسماح للنظام الأميركي بالتعافي بشكل كامل »، مهددا حتى بإلغاء « ملايين » الطلبات المقبولة التي منحت في عهد سلفه جو بايدن و »ترحيل أي شخص لا يقدم للولايات المتحدة قيمة إضافية ».

    وكان ترامب أعلن في خطاب متلفز وفاة سارة بيكستروم، وهي أحد عنصري الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار قرب البيت الأبيض في هجوم نفذه، بحسب السلطات، أفغاني يبلغ 29 عاما وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021 بعد خدمته في صفوف الجيش الأميركي في أفغانستان.

    وأشار ترامب إلى أن الجندي الآخر الذي أصيب « يصارع الموت وفي حال حرجة جدا ».

    وأعلن مدير دائرة الهجرة جوزيف إدلو الخميس أنه « أمر بمراجعة شاملة ودقيقة لكل تصريح إقامة (غرين كارد) منح لأي مواطن أجنبي من الدول التي تشكل مصدرا للقلق ».

    وستعاد مراجعة هذه التصاريح التي تمنح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة لمهاجرين من أفغانستان بالإضافة إلى 18 دولة أخرى بينها فنزويلا وهايتي وإيران.

    وأكد ترامب أن إدارته « ستطرد أي شخص لا يمثل قيمة مضافة للولايات المتحدة أو غير قادر على أن يحب هذه البلاد، وستنهي المزايا والإعانات لغير الأميركيين، وستجرد المهاجرين الذين يشكلون تهديدا للسلم الأهلي من الجنسية، وسترحل أي مواطن أجنبي يشكل عبئا عاما أو يمثل خطرا أمنيا، أو غير متلائم مع القيم الغربية ».

    وما زال المشتبه به في الهجوم الذي نفذ، الأربعاء، رحمن الله لاكانوال يتلقى العلاج في أحد المستشفيات تحت حراسة مشددة، بحسب المدعية العامة لواشنطن جانين بيرو، التي أشارت إلى أنه سيواجه ثلاث تهم بالاعتداء المسلح بقصد القتل.

    انتقل لاكانوال بسيارته من ولاية واشنطن في الشمال الغربي إلى العاصمة على الساحل الشرقي حيث نفذ هجوما استهدف مجموعة من الحرس الوطني. وأطلق النار على اثنين منهم، كلاهما في العشرينيات، بمسدس سميث آند ويسون  » قبل أن يوقفه الحرس الوطني.

    خلال الأشهر الأخيرة، أثار ترامب جدلا واسعا بإرساله أفرادا من هذه القوات الاحتياطية للجيش إلى عدة مدن ذات توجه ديمقراطي، مخالفا بذلك رأي السلطات المحلية، بذريعة أن هذه التعزيزات ضرورية لمكافحة الجريمة والهجرة غير القانونية.

    وبحسب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف، كان لاكانوال جزءا من « قوة شريكة » مدعومة من الوكالة تقاتل حركة طالبان في أفغانستان قبل نقله إلى الولايات المتحدة.

    وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل في مؤتمر صحافي « نجري تحقيقا شاملا في هذا الجانب من ماضيه ».

    وصل لاكانوال إلى الولايات المتحدة بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في غشت 2021 خلال رئاسة جو بايدن، في إطار عملية نفذت لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين.

    وأكد مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ووزارة الأمن الداخلي أن لاكانوال لم يخضع لتدقيق أمني عند وصوله، وأنه استفاد من سياسات هجرة اعتبرت متساهلة.

    وأعلنت السلطات الأميركية عقب الهجوم تعليق الإجراءات الخاصة بطلبات الهجرة للأفغان إلى أجل غير مسمى.

    وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، وصل أكثر من 190 ألف أفغاني إلى الولايات المتحدة منذ تولي طالبان الحكم في كابول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطالب وزيرة العدل بالتحقيق في علاقة كلينتون بجزيرة إبستين

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيحض وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي على التحقيق في صلات بين الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاتجار الجنسي، والرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون.

    وتأتي هذه الخطوة بعد نشر نواب ديمقراطيين، الأربعاء، رسالة إلكترونية تعود إلى العام 2019 منسوبة لإبستين، تطرح تساؤلات حول صلاته مع ترامب.

    وردا على ذلك، طلب الرئيس الأمريكي فتح تحقيق في القضية يشمل أيضاً مصرف « جيه بي مورغان تشيس »، والرئيس الأسبق لجامعة هارفرد لاري سامرز (الذي شغل منصب وزير الخزانة في عهد كلينتون)، وريد هوفمان (مؤسس لينكد-إن).

    واتهم ترامب خصومه الديمقراطيين، أمس الجمعة، بـ »استخدام خديعة إبستين » لصرف الانتباه، وقال إن الفضيحة تشمل « ديمقراطيين وليس جمهوريين ».

    وصرح ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أنه « لا يعرف شيئاً » عن رسالة البريد الإلكتروني لإبستين، مضيفا: « كانت علاقتي بجيفري إبستين سيئة للغاية لسنوات عديدة ».

    وفي منشور على منصته « تروث سوشال »، كتب ترامب: « سأطلب من وزيرة العدل بام بوندي ووزارة العدل ووطنيينا العظماء في مكتب التحقيقات الفدرالي التحقيق في تورط جيفري إبستين وعلاقته ببيل كلينتون ولاري سامرز وريد هوفمان وجيه بي مورغان تشيس وغيرهم ».

    وتابع: « تظهر السجلات أن هؤلاء الرجال وكثرا غيرهم أمضوا جزءا كبيرا من حياتهم مع إبستين وعلى جزيرته ».

    من جانبها، أعلنت وزيرة العدل بام بوندي أن وزارة العدل « سوف تتابع هذا الأمر بشكل سريع ونزيه »، مشيرة إلى أن المدعي العام في نيويورك جاي كلايتون « سيأخذ زمام المبادرة » بشأن طلب ترامب.

    في المقابل، قال المتحدث باسم كلينتون، آنجيل أورينا، على منصة « اكس »، إن رسائل البريد الإلكتروني « تثبت أن بيل كلينتون لم يفعل شيئا ولم يكن يعلم شيئا، الباقي مجرد ضجيج يراد به صرف الانتباه ».

    وكانت رسائل إلكترونية لكلينتون تعود إلى العام 2011، نُشرت مؤخرا، قد ذكرت أن كلينتون « لم يزر أبدا » جزيرة إبستين الخاصة.

    أما مصرف « جيه بي مورغان تشيس »، الذي وافق عام 2023 على دفع 290 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية جماعية رفعتها نساء من ضحايا إبستين، فقد رفض ادعاءات ترامب.

    وقال المصرف في بيان إن « الحكومة كانت لديها معلومات دامغة عن جرائمه، لكنها لم تشاركها معنا أو مع البنوك الأخرى »، مضيفا: « نحن نأسف لأي ارتباط كان لنا مع هذا الرجل، لكننا لم نساعده في ارتكاب أفعاله الشنيعة ».

    ولم يصدر أي تعليق عن سامرز أو هوفمان.

    إلى ذلك، أرسلت ناجيات من ضحايا إبستين رسالة إلى المشرعين الأمريكيين، الجمعة، يطالبن فيها بنشر تلك الملفات.

    ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب الأميركي في وقت مبكر من الأسبوع المقبل على اقتراح يطالب البيت الأبيض بالإفراج عن الملفات.

    يُذكر أن إبستين كان قد قضى نحبه في السجن عام 2019، وذكرت السلطات أنه انتحر في زنزانته قبل محاكمته فدرالياً بتهم ارتكاب جرائم جنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بن سلمان يزور واشنطن.. وترامب يطمح لضم الرياض لـ »اتفاقيات أبراهام »

    أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أمله في انضمام السعودية « قريبا جدا »، إلى « اتفاقيات أبراهام ».

    وفي تصريحات صحفية، أمس الجمعة، خلال توجهه إلى منتجعه بولاية فلوريدا، كشف ترامب أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، سيزور العاصمة واشنطن الأسبوع المقبل.

    وأكد ترامب أنه ينتظر « بفارغ الصبر » لقاء ولي العهد السعودي، مبيناً أنه سيناقش معه هذا الأمر (الانضمام للاتفاقيات) خلال لقائهما.

    وعلى صعيد آخر، أشار الرئيس الأمريكي إلى رغبة السعودية في شراء مقاتلات « إف 35 » والمزيد من الطائرات الحربية الأخرى، موضحاً أنه يدرس هذا الطلب حالياً.

    ومن المقرر أن يزور ولي العهد السعودي واشنطن يوم 18 نونبر الجاري، ويبحث مع ترامب بشكل موسع في البيت الأبيض العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.

    ولم يصدر على الفور أي تعليق رسمي من السعودية بشأن تصريحات ترامب، إلا أن المملكة كانت قد رهنت في أكثر من مناسبة التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بقبولها قيام دولة فلسطينية، وإطلاق مسار سياسي جدي يقود إلى ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره