Étiquette : ترانسبرانسي

  • “ترانسبرانسي المغرب” تنتقد رفض أحزاب الأغلبية تشكيل لجنة تحقيق حول استيراد الأغنام

    عبّرت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترانسبرانسي المغرب)، عن استغرابها الشديد من قرار الأحزاب الأغلبية في مجلس النواب، برفض طلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول مسألة استيراد الأغنام، معتبرة أن هذا الأمر يثير تساؤلات جدية حول الشفافية والمساءلة في تدبير هذا الملف الحساس.

    وقالت الجمعية، إن من بين آليات الرقابة التي يتيحها النظام التشريعي المغربي تشكيل لجان تقصي الحقائق، والتي تهدف إلى كشف ملابسات القضايا المثيرة للجدل وفتح المجال أمام السلطات القضائية المختصة لتحمّل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبتت وجود خروقات أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسبرانسي”: أمريكا مغناطيس للأموال القذرة ومنفذ لقضايا الفساد العابر الحدود

    محمد الصديقي

    حذرت منظمة الشفافية الدولية (ترانسبرانسي إنترناشونال) من أن الولايات المتحدة لا تزال تمثل ملاذا آمنا للأموال القذرة القادمة من مختلف أنحاء العالم، مما يجعلها عاملا حاسما في القضايا الكبرى المتعلقة بالفساد العابر للحدود.

    وأكدت المنظمة في  تقرير حديث لها  بعنوان “أوكرانيا بحاجة إلى تحرك عالمي ضد الفساد”، أن المعركة ضد الفساد العابر للحدود تتطلب تعاونا عالميا أكثر فعالية، وإصلاحا جذريا للأنظمة المالية التي تسهل تهريب الأموال القذرة،  داعية الحكومات إلى إضفاء الطابع الدائم على الوحدات المتخصصة في مكافحة الفساد.

    واضاف التقرير الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة لـ “الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا”،  أن هذا الغزو حسب تعبيره يمثل مأساة غيرت ملامح النظام العالمي بشكل كبير، ويكشف هذا عن المخاطر الحقيقية لحكم الأوليغارشية الفاسدة، حيث يستخدم المسؤولون الفاسدون والمقربون منهم سلطتهم لاختلاس الأموال العامة واستغلالها على نطاق واسع، متجاهلين احتياجات شعوبهم.

    واشار التقرير إلى أنه خلال  العقود الماضية، تمكن الأوليغارشيون الروس من جمع ثروات هائلة، تم غسلها واستثمارها في الخارج، لا سيما في الاقتصادات الغربية المتقدمة، مما ساهم في تعزيز سلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأطماعه الجيوسياسية، مشيرا أنه  ورغم هذه النجاحات الاقتصادية للأفراد المقربين من النظام الروسي، شهدت روسيا تراجعا غير مسبوق في تصنيفها على مؤشر مدركات الفساد لعام 2024، حيث سجلت أدنى درجاتها على الإطلاق بـ22 من 100.

    إقرأ أيضا: إهانة ترامب لزيلينسكي في البيت الأبيض تثير موجة مؤازرة من زعماء أوروبيين

    ولفت ذات المصدر، إلى أنه قبل ثلاث سنوات، اتحدت الحكومات الغربية في موقف موحد لمعاقبة النخب الروسية المتورطة في الحرب من خلال فرض عقوبات اقتصادية مشددة، مستهدفة الأوليغارشية وكبار المسؤولين والشركات المرتبطة ببوتين، كما تعهدت هذه الحكومات بملاحقة الأصول غير المشروعة ومعاقبة الفاسدين.

    وأشارت المنظمة إلى أنها سبق وأن  حذرت حينها من أن الثغرات المالية والتسهيلات القانونية في بعض الدول، ومن بينها الولايات المتحدة، قد تعيق تنفيذ هذه العقوبات، مضيفة، “وفعلا، رغم الجهود المبذولة، ظلت الولايات المتحدة وجهة رئيسية للأموال القذرة، ما يسلط الضوء على تحديات الرقابة المالية وضرورة تعزيزها”.

    وأشارت إلى أن إنشاء وحدة “كليبتوكابتشر” في وزارة العدل الأمريكية، وهي وحدة متخصصة في تتبع الأصول غير المشروعة وتنفيذ العقوبات المفروضة على الأوليغارشية الروسية، واحدة من المبادرات الواعدة كانت،  حيث حققت هذه الوحدة نجاحات ملموسة.

    وقد تمكنت وحدة “كليبتوكابتشر” من مصادرة أصول بقيمة تقارب 700 مليون دولار، ومع ذلك، وفي خطوة مفاجئة، قامت المدعية العامة الأمريكية الجديدة “بام بوندي” بحل هذه الوحدة، مما أثار انتقادات واسعة من منظمات الشفافية ومكافحة الفساد.

    وأشار تقرير الشفافية الدولية إلى أن إضعاف وحدات مكافحة الفساد، مثل كليبتوكابتشر، قد يؤدي إلى تقويض الجهود الدولية لمكافحة الفساد العابر للحدود، مؤكدا أن على الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى تحمل مسؤولية أكبر في تعزيز آليات تتبع الأصول غير المشروعة، وتفعيل العقوبات المالية بشكل أكثر صرامة.

    وحذرت المنظمة من أن التخلي عن هذه الجهود سيؤدي إلى تراجع المكاسب التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة، وسيمنح  ما قالت إنها أوليغارشية فاسدة، فرصة جديدة لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي،  مشددة  على أن العقوبات وحدها لا تكفي لتحقيق المساءلة، بل ينبغي متابعة التحقيقات حول الأصول المشبوهة واتخاذ إجراءات قضائية حاسمة ضد المتورطين في عمليات الفساد وغسل الأموال.

    ولفتت إلى أنه ظل استمرار النزاعات العالمية وتصاعد الفساد في العديد من الدول، تشكل هذه القضية أحد التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع الدولي، حيث إن الفشل في التصدي لها قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار السياسي والاقتصادي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترانسبرانسي: غياب الشفافية والإصلاحات يفاقم أزمة الرشوة في المغرب

    ليلى صبحي

    أعلنت منظمة ترانسبرانسي المغرب عن تراجع المغرب في مؤشر إدراك الرشوة لعام 2024، حيث حصل على درجة 37، متراجعًا بنقطة واحدة مقارنة بسنة 2023، ما أدى إلى فقدانه مركزين في التصنيف العالمي ليستقر في المرتبة 99.

    وبحسب المنظمة، فإن وضع الرشوة في المغرب يشهد تدهورًا مستمرًا منذ عام 2012، حيث كان يحتل المرتبة 88 آنذاك، بينما سجل أفضل ترتيب له سنة 2018 بالمرتبة 73. إلا أنه منذ ذلك الحين، خسر 5 درجات و26 مركزًا، مما يعكس غياب إجراءات فعالة للحد من الظاهرة.

    وأكدت « ترانسبرانسي » أن هذه الأرقام تعكس تفاقم مشكلة الفساد وتأثيرها على مختلف المجالات، مشيرة إلى أن الدول الديمقراطية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في وداع السكتاوي. نشاطي في تقديم مؤثر لمرثية المرادي

    هناك جوانب عدة من شخصية السكتاوي قد لا يعرفها عنه الكثيرون، لكنها لا تكاد تغيب عن صديقه الأعز حميد المرادي،الذي أعتقد أنه الأكثر تأهيلا لننتظر منه أن ينجز بروفايلا عن الصديق والرفيق الفقيد، ليقرّبنا من السي محمد، المناضل والسياسي والحقوقي، وكذا الشاعر الذي قدمته لنا دار التوحيدي.

    *تقديم: أحمد نشاطي

    *مرثية:حميد المرادي

    آثرت الغياب عن التفاهة، التي باتت تهيمن على مختلف مناحي الحياة، والغياب بالخصوص عن الفايسبوك الذي كان يستهلكني بلا حدود…

    لكن الصديق العزيز السي محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير حقوقي يرسم صورة قاتمة عن تدبير “حكومة أخنوش” لبرنامج إعادة البناء لمرحلة ما بعد “زلزال الحوز”

    رسمت مرصد “برنامج إعادة البناء لمرحلة ما بعد الزلزال في الأطلس الكبير”، التابع لـ”تراسبرنسي المغرب”، صورة قاتمة عن برنامج إعادة إعمار المناطق المتضررة من “زلزال الحوز”.

    وقال المرصد في تقريره، إن هناك غيابا لـ”الشفافية في إدارة التبرعات الموجهة للصندوق، الذي يثير تدبيره ملاحظتين، أولهما في الخصم الضريبي للمساهمات، الذي يتعارض مع شفافية الميزانية”.

    وأضاف المرصد، أن “هذا الخفض الضريبي يفيد فقط الشركات ولم يتم منحه للأشخاص الطبيعيين، وهو ما يشكل مساسا بمبدأ المساواة فيما يتعلق بالضرائب”.

    أما الملاحظة الثانية، فتتعلق حسب المرصد،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسبرانسي” تنتقد مجلس المنافسة

    شددت جمعية “ترانسبرانسي” المغرب ، على أن قرار الغرامة التصالحية الذي اتخذه مجلس المنافسة كعقوبة ضد شركات المحروقات، يتضمن جملة من الاختلالات التي تجعله مشوبا بعيوب خطيرة، واعتبرت الجمعية في بيان لها، أن التسوية شملت تسع شركات إضافة لمنظمتهم المهنية، ولم يوضح القرار الذي نشر كمختصر للرأي العام المبلغ الإجمالي للصلح، وما هي المخالفات المنسوبة لكل شركة وما هو مبلغ الغرامة الخاصة بكل واحدة، مما يمثل مخالفة للفصل 166 من الدستور الذي ينص أن “مجلس المنافسة هيئة مستقلة، مكلفة في إطار تنظيم منافسة حرة ومشروعة، لضمان الشفافية والإنصاف في العلاقات الاقتصادية، خاصة من خلال تحليل وضبط وضعية المنافسة في الأسواق، ومراقبة الممارسات المنافية لها والممارسات التجارية غير المشروعة، وعمليات التركيز الاقتصادي والاحتكار”.
    وأكدت الجمعية أن القرار لم يوضح للرأي العام ما هي المعايير المعتمدة بالنسبة لملغ الصلح لكل شركة، كما هو الأمر بالنسبة للمعايير المعتمدة في حالة الغرامات المالية طبقا للمادة 39 من القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، إذ يتم ذلك بناء على رقم معاملات كل شركة، مبيعات السلع أو الخدمات التي أنجزتها، مدة ارتكاب المخالفة أو المخالفات المتعددة محسوبة بعدد السنوات. إضافة إلى معايير أخرى مثل الإثراء والمبالغ المحصل عليها دون وجه حق من خلال المخالفة، درجة تورط المنشأة أو الهيئة في تنظيم ارتكاب المخالفة، كما يتناسب مبلغ العقوبة المالية كذلك وفق “ترانسبرانسي” مع خطورة الأفعال المؤاخذ عليها، وأهمية الضرر الذي ألحقه بالاقتصاد، ومع وضعية المنشأة أو الهيئة الصادرة ضدها العقوبة، أو المجموعة التي تنتمي إليها المنشأة، ويحدد المبلغ بشكل منفرد ومعلل بالنسبة إلى العقوبة التي صدرت ضد كل منشأة أو هيئة، مع الأخذ بالاعتبار وجود ظروف مخففة أو مشددة.
    وأكدت الجمعية أنه بالرغم من كون المادة 14 من القانون 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة تنص أن تنشر قرارات مجلس المنافسة في الموقع الإلكتروني للمجلس، ولا يستثنى من ذلك إلا ما يؤدي إلى إفشاء أسرار الأعمال، فإن المجلس لم ينشر تفاصيل الصلح وهي لا تتضمن أسرارا محمية، لكونها مبنية على إحصائيات ومعلومات عن رقم الأعمال قابلة للاطلاع، علما أن النشر يمكن من شفافية أكبر ومن فائدة للباحثين ولكل المهتمين.
    واستغربت “ترانسبرانسي” كيف أن المجلس لم يبحث في شبهة تحقيق أرباح فاحشة تجنيها شركات توزيع المحروقات نتيجة التواطؤ على فرض أسعار البيع خارج منطق المنافسة، علما أن اللجنة البرلمانية حول أسعار المحروقات قدرت هذه الأرباح ما بين سنتي 2015 و 2017 ب 15 مليار درهم، أي بمعدل 7.5 مليار درهم في كل سنة، وبهذا يكون مبلغ الأرباح الفاحشة المتراكمة التي حققتها هذه الشركات خلال ثمانية أعوام ولحدود متم سنة 2023 ما يفوق 60 مليار درهم، وهو ما يتجاوز بأكثر من ثلاثين ضعفا مبلغ التسوية التصالحية التي التزمت بها الجهات الضالعة في التواطؤ على أسعار البيع.
    وانتقدت تأخر القرار لست سنوات رغم الشكايات والتنبيهات المتواترة من قبل الرأي العام والصحافة والهيئات المهنية والنقابية وتصريحات والي بنك المغرب وغيرهم.
    وسجلت أن الأرباح الفاحشة بقيت سارية المفعول بعد قرار مجلس المنافسة، إذ ما يزال ثمن البيع المتوسط يتجاوز الثمن المرجعي الناتج عن نظام تحديد أسعار المواد البترولية السابق عن تحرير الأسعار بهامش درهم واحد إلى درهم ونصف، حسب تقرير مجلس المنافسة نفسه بتاريخ 31 غشت 2022، الشيء الذي يفقد القرار كل مصداقية في فرض التنافس الشفاف والشريف، وفي قيام مجلس المنافسة بدور الرادع للاختلالات، ودعت “ترانسبرانسي” المجلس الأعلى للحسابات للتحقيق في ممارسات الفساد في القطاع بشكل عام وإصدار ما يتعين من إجراءات طبقا للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسبرانسي المغرب” و”قضاة المغرب” ويقعان اتفاقية لتعزيز التعاون بغية تحصين منظومة العدالة ضد الفساد

    وقعت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترانسبراسي المغرب)، اليوم السبت، اتفاقية شراكة مع نادي قضاة المغرب، لتعزيز التعاون بهدف العمل على تحصين منظومة العدالة ضد الفساد.

    وقالت الهيئتان في بلاغ مشترك لهما، توصلت “بناصا”، بنسخة منه، إن الاتفاقية تهدف إلى “إرساء أسس التعاون والتشارك بين الجمعيتين عبر تفعيل المبادرات الجمعوية الكفيلة بتحقيق الرهانات المذكورة، وتدعيم آليات تنفيذها وتبادل الخبرات وإرساء آليات التواصل”.

    وأضاف البلاغ، أن هذا التوقيع، يأتي تتويجا للندوة المشتركة التي نظّماها، حول موضوع “الشفافية في منظومة العدالة بالمغرب”،…

    إقرأ الخبر من مصدره