Étiquette : ترحيل

  • ماكرون يدافع عن تقليص تأشيرات المغاربة ويعمق من هوة الخلاف مع الرباط

    يعود الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، ليتحدث عن قرار بلاده بتقليص تأشيرات السفر الممنوحة لمواطني المغرب والجزائر وتونس، بوصفه إجراء عقابي، أكد ماكرون أنه بدأ يعطي ثماره بع رفض الدول السالفة حلحلة ملف استعادة مواطنيها غير المرغوب فيهم من طرف السلطات الفرنسية، ما يعني أن ماكرون مستمر في دفاعه المستميث عن القرار الذي يقع في لبّ التوتر الصامت مع المغرب.

    إمانويل ماكرون الذي كان مشاركا في قمة الدول الفرانكفونية في تونس نهاية الأسبوع المنصرم دافع بشدة على قرار تقليص التأشيرات، وصف القرار بمثابتة ضربة شمس قوية للبلدان التي رفضت تسلم العديد من مواطنيها، مشيرا إلى أن تأثير القرار يبدو جليا، حيث “نرى أن العودة يتم تسهيلها” قاصدا ترحيل المهاجرين المطرودين، وأضاف “على الأقل أجرينا نقاشا خلال الأشهر الأخيرة حول موضوع التأشيرات، معتبرا أن الأشخاص الذي يوجدون في وضع غير نظامي في بلاده هو نتاج “التهريب المنظم”، ليخلص إلى أن جزءا من “الشراكة” بين فرنسا وتلك الدول يتطلب منها استعادة مواطنيها.

    ومن مؤشرات استمرار الأزمة بين البلدين تفاقم أزمة تأشيرات دخول التراب الفرنسي، بحيث تم رفض منح تأشيرات لوزراء سابقين وبرلمانيين وفاعلين اقتصاديين؛ كما أن هناك حديثا عن رفض أزيد من 70 في المائة من طلبات التأشيرة المقدمة من مغاربة.

    استمرار ماكرون في استعمال لغة الوعيد والتهديد السياسي مع المغرب، يجر مزيدا من التوتر في العلاقات، بحيث أن الرباط وصفت مبررات الإجراء الفرنسي بـ “غير دقيقة”، إذ قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المملكة تتعامل مع الأمر بالمسؤولية والتوازن اللازمين، موردا أن منح التأشيرات للمغاربة قرار سيادي فرنسي لا تتدخل فيه المملكة، لكن الرباط، في المقابل، “لن تغير قوانينها من أجل ذلك”.

    ووفق مراقبين فإن موضوع التأشيرات هو النقطة التي أفاضت كأس العلاقات الفرنسية المغربية والتي يشكل ملف الصحراء والعلاقات الإقتصادية قوام الشراكة بين البلدين، بحيث ظلّت باريس دائما إلى جانب الطّرح الرّسمي المغربي، فهي تؤيّد مقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب لحل النزاع الإقليمي؛ كما أيّدت توقيع اتفاقية مصائد الأسماك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، التي تشمل المياه المجاورة لأراضي الصحراء المغربية.

    ويشير الباحث في العلاقات الدولية البلغيتي سعيد إلى أنّ “كل المؤشرات التي تطفو على سطح العلاقات المغربية الفرنسية تؤكد أن الأزمة بين البلدين دخلت منعطفا خطيرا، ومرشحة لمزيد من التعقيد والتأزيم، خاصة وأن الرباط وضعت أسس جديدة في علاقتها بشركائها إذ تطلب منهم وضوح الموقف بشأن مغربية الصحراء بمثابة عقيدة المرحلة، وهو ما يبدو أن الدولة الفرنسية لا تريد أن تنخرط فيه، مفضلة تبني موقف ضبابي لا يتسم بالوضوح الكافي”.

    وأضاف بأن الملك محمد السادس شدد بوضوح تام  بأن مغربية الصحراء هو “النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    وفي ما يخص البعد الاقتصادي للأزمة بين البلدين، يقول المحلل السياسي في حديثه لـ”الأيام 24″  أن يلخص تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية مع الرباط؛ “كما أن المملكة باتت منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية بالقارة الإفريقية”.

    هذا المعطى، وفق البلغيتي سعيد، يعمق التوتر ذا الجذور الاقتصادية في شق منه، بسبب تنازع وتضارب المصالح الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن المتعاقبين على حكم فرنسا، بمختلف انتماءاتهم الحزبية والإيديولوجية، يعتبرون أن إفريقيا، وخيرات المستعمرات الفرنسية سابقا، من حق فرنسا الأم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإسبانية تُرحل مغربيا اتهمته بتهديد الأمن القومي للبلاد

    رحلت السلطات الإسبانية السبت المواطن المغربي م.س.ب إلى بلده بعد اتهامه بأنه “أحد أبرز مراجع السلفية الأكثر تشددا” في إسبانيا.

    وكانت محكمة إسبانية عليا أجازت في نهاية أكتوبر الماضي، ترحيل س.ب الذي قضى نحو 30 سنة في منطقة كاتالونيا، بسبب “مشاركته في أنشطة تهدد الأمن القومي” و”النظام العام”.

    ولقي الناشط المرحل دعما علنيا من أبرز الأحزاب الاستقلالية الكاتالونية وكذلك من الفرع الكاتالوني لحزب بوديموس اليساري

    وأعلنت الشرطة الإسبانية السبت أنها رحلت المغربي البالغ 40 عاما إلى بلده بعدما قضى أسابيع عدة موقوفا في مركز لاحتجاز الأجانب في مدينة برشلونة بتهمة تبنيه منهجا سلفيا متشددا

    وكانت محكمة إسبانية قالت في وقت سابق إن الشرطة الإسبانية تعتبر المتهم “أحد المراجع الرئيسية في إسبانيا للسلفية الأكثر تشددا التي يدعو إليها، وله تأثير أدى إلى زيادة التطرف في منطقة تاراغونا” في كاتالونيا “منذ مجيئه” إليها.

    وتتهم الشرطة الإسبانية س.ب أيضا “باستغلال… هشاشة قصر غير مصحوبين بذويهم أغلبهم من أصل مغربي” من أجل “تلقينهم مبادئ السلفية الأكثر تشددا” من خلال “نشر أفكار متطرفة مؤيدة للجهاديين”، وفق المحكمة.

    ويعد المغربي المرحل شخصية عامة في منطقته، إذ إنه يرأس جمعية الدفاع عن حقوق الجالية المسلمة (أديدكوم) ومقرها الرئيسي في مدينة ريوس، كما يقدم نفسه على أنه “ناشط اجتماعي” ومناهض للعنصرية.

    واستقر البدوي في كاتالونيا قبل نحو 30 عاما وقد رفض التهم الموجهة إليه منذ تلقيه أول إخطار بترحيله في غشت الماضي

    ولقي الناشط دعما علنيا من أبرز الأحزاب الاستقلالية الكاتالونية وكذلك من الفرع الكاتالوني لحزب بوديموس اليساري العضو في الحكومة الإسبانية التي يقودها الاشتراكي بيدرو سانشيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. ترحيل نصاب مصري « كبير » من المغرب في اتجاه القاهرة

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    علمت أخبارنا المغربية من مصادر مقربة من ضحايا النصاب المصري الذي كان ينتحل صفة « مستشار اعلامي » بسفارة بلاده وصفة « نائب السفير » أحيانا، والمتابع في العديد من ملفات النصب، ان هذا الأخير تم ترحيله في اتجاه بلده الأصلي.

    ووفقا بذات المصادر، فإن القرار صدر بعد إحراج المعني بالأمر مؤخرا لسفارة بلاده أكثر من مرة، من خلال تقديم نفسه لمسؤولين مغاربة ولديبلولماسيين أجانب كصحافي باحدى الجرائد المصرية الكبرى، وأحيانا كممثل للسفارة، وبعد تطورات عرفتها ملفات عديدة اتُّهِم فيها بالنصب وانتحال صفة دبلوماسي أبرزها ملف مراكش، والذي كانت أخبارنا سباقة لإثارته، و فتحت فيه المصالح الأمنية بحثا معمقا مع المعنى بتعليمات من النيابة العامة بخصوص شكاية رفعها مواطن مغربي في مواجهة المتهم، وتهم انتحال العديد من الصفات الدبلوماسية من بينها صفة نائب السفير المصري بالرباط خصوصا وأن المعني كان يستعمل لوحات ترقيم ديبلوماسية لسيارتين ثبت فيما بعد أنها مزورة.

    السفارة المصرية بالرباط بدورها كلفت حينها محاميا بهيئة مراكش بتقديم بلاغ ضد مواطنها للوكيل العام للملك باستئنافية مراكش، ما كان مؤشرا على تعقد وضعية المعني بالأمر، خاصة بعد ظهور ضحايا وشكايات أخرى تجاوزت الأربع في وقت وجيز، حسب مصادر أخبارنا.

    السفارة المصرية بالرباط راسلت حينها جهات رسمية مغربية، مؤكدة أنه بلغ لعلمها أن هناك مواطنا مصريا يدعى (ع.ج)، ينتحل صفة نائب سفير جمهورية مصر العربية بالرباط، والمستشار الإعلامي للسفارة، وأنه مقيم بالرباط ويقوم بزيارة زوجته حسب ادعاءاته بمراكش.

    السفارة نفت أي علاقة لمواطنها بها، كما أن سيارته والحاملة لرمز (CD) ليست تابعة للسفارة، وطالبت بتحري الجهات الأمنية بشأنه والقيام باللازم حياله.

    فهل هي نهاية قصة « نصاب كبير » أقام الأرض ولم يقعدها، أم مجرد بداية خصوصا وأن متضررين من جنسية مغربية متشبتون بحقوقهم جراء ما أصابهم من ضرر ناجم عن عمليات المتهم الإجرامية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن الطيب: أهمية المنطقة الصناعية المجد تستدعي تأهيلها للحفظ على جاذبيتها

    طالب النائب البرلماني؛ الحسين بن الطيب؛ اليوم الاثنين؛ بإيلاء الاهتمام اللازم للمنطقة الصناعية المجد بطنجة؛ بالنظر إلى أهميتها على مستوى الجاذبية الاقتصادية للمدينة.

    وفي سؤال الى وزير الصناعة والتجارة؛  خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب؛ ابرز ابن الطيب المكانة التي تتمتع بها هذه المنطقة؛ التي تشكل واحدة من بين المناطق الصناعية العريقة المتفردة من حيث الأنشطة الصناعية المزاولة فيها؛ داعيا إلى الى العمل على المحافظة عليها وتأهيلها من خلال قوله “الجديد جديد والبالي لا تفرط فيه”.

    وأضاف عضو الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار في مداخلته؛ أن أهمية المنطقة الصناعية تكمن في جاذبيتها بفضل نشاطها الوحيد المتمثل في الخياطة والمناوبة؛ ما من شأنه أن يقوي من العرض المهني فضلا عن كونها مشتلا لتقوية مهارات وقدرات العاملات والعمال.

    وتفاعلا مع هذه المداخلة؛  ابرز وزير الصناعة والتجارة؛ رياض مزور؛ ان إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة؛ رهينة بإمكانية معرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة إشتغال المصانع بالحي المذكور.

    وأكد الوزير؛ انه “سيتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى.”.

    ويعتبر حي المجد- العوامة؛  بمثابة قطب اقتصادي مهم بمدينة طنجة، حيث يضم منطقة صناعية تستقطب عددا كبيرا أيضا من اليد العاملة، إلا أن عدم الاهتمام بهذا الحي، أضحى هاجسا كبيرا لدى السكان والشركات الاستثمارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصناعة يكشف اختلالات الأحياء الصناعية بطنجة ومراكش

    زنقة 20 ا الرباط

    قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور إنه “سيتم إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة الذي يضم مصانع متخصصة في الخياطة و”المناولة” إذا ما سُمح لنا بالدخول ومعرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة إشتغال المصانع بالحي المذكور”.

    وأضاف مزور، في الجلسة العمومية للأسئلة الأسبوعية الشفوية، اليوم الاثنين، أنه “سيتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى”.

    الوزير كشف أيضا عن انتشار القطاع غير المهيكل داخل المنطقة الصناعية بطنجة.

    من جهة أخرى أكد الوزير مزور، أنه ” في إطار إحداث المناطق الصناعية بمراكش تم الإتفاق مع الولاية والجهة على إنشاء 4 مناطق صناعية وقد تم تخصيص أول غلاف مالي في برنامج التأهيل الصناعي للمدينة خصوصا بمنطقة سيدي غانم.

    وقال وزير الصناعة بنبرة حادة أنه “رغم ما حدث في سيدي غانم.. وخليوني ساكت” في إشارة إلى وجود إختلالات بالمناطق الصناعية بسيدي غانم، أكد مزور “أنه سيتم إعادة هيكلة الأحياء الصناعية ومواكبتها”.

    ويعتبر حي المجد بمثابة قطب اقتصادي مهم على المستوى المحلي، حيث يضم منطقة صناعية تستقطب عددا كبيرا أيضا من اليد العاملة، مما يساهم في تخفيف وطأة البطالة، إلا أن عدم الاهتمام بهذا الحي، أضحى هاجسا كبيرا لدى السكان والشركات الاستثمارية الكبرى، فالبرغم من وجود أودية مفتوحة تمر من محيطه، فإن الروائح الكريهة والنفايات، أصبحت هي الأخرى تقض مضجع الجميع، وسبق أن طالبت الكل الجهات الوصية بالتدخل لوضع حد لهذه الفوضى، إلى جانب منطقة مغوغة .

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنصار الحراك الجزائري بكندا ينظمون اعتصاما أمام سفارة إسبانيا بمونتريال (فيديو)

    نظم بعض أعضاء الشتات الجزائري، المخلصين لنضالاتهم الأسبوعية ضد النظام العسكري الحاكم في بلادهم، أمس السبت، في مونتريال (كندا)، اعتصاما أمام مقر السفارة الإسبانية، احتجاجا على ترحيل السلطات الأيبيرية نحو الجزائر الدركي السابق محمد عبد الله، ومحمد بن حليمة وهو عسكري سابق أيضا، واتهامهما من قبل نظام العسكر الجزائري بالإرهاب.

     وفي نفس السياق طالب المحتجون بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي في الجزائر، كما رفعوا خلال هذا الاحتجاج شعار “إقامة دولة مدنية ماشي عسكرية”.

    يشار إلى أنه ومنذ اندلاع الحراك الجزائري الشعبي المطالب بإسقاط نظام العسكر وإقامة دولة مدنية، يحتجز نظام الكابرانات العديد من النشطاء الذين لهم علاقة بالحراك بسجون البلاد، متهمون أو مدانون على أساس اتهامات غامضة، حيث يواجه معظهم تهما تتعلق بالإرهاب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تكذب « هيومن رايتس ووتش » و »منظمة العفو الدولية »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج كل الادعاءات الباطلة الواردة في بيان مشترك لـ « هيومن رايتس ووتش » و »منظمة العفو الدولية » حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك، واصفة هذا البيان بـ « المتحيز والمتجاهل لمآل الأشخاص الذين سفكت دماؤهم ودنست أجسادهم وكذا مصير أسرهم « .

    وأوضحت المندوبية العامة، في بيان تكذيبي، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذا البيان « متحيز، إذ يجتر الادعاءات الواهية لعائلات المعتقلين المعنيين، متجاهلا بذلك مآل الأشخاص الذين سفكت دماؤهم ودنست أجسادهم وكذا مصير أسرهم، ومتغافلا حقيقة أمر هؤلاء المعتقلين الذين ليسوا إلا قتلة مأجورين يعملون لحساب الجزائر ».

    وأبرزت المندوبية، في بيانها التكذيبي، أن هؤلاء السجناء المعنيين، الذين يقضون عقوباتهم في سبع مؤسسات سجنية يتمتعون بكافة الحقوق التي يخولها لهم القانون، حيث يتم إيواؤهم في زنازين تتوفر على الإضاءة والتهوية بشكل طبيعي، ويستفيدون من الزيارات العائلية، ووجبات الطعام التي تقدمها الشركات الخاصة، والاستحمام بالماء الساخن، والولوج إلى ساحات الفسحة المفتوحة. وتابع المصدر ذاته أن الزنازين تتوفر على أجهزة تلفزيون مزودة باشتراك في قنوات BEIN SPORTS الرياضية وخطوط هاتف ثابتة، مشيرا إلى أنه يسمح للمعتقلين المذكورين، على غرار بقية السجناء، باقتناء مختلف المنتجات والمواد الغذائية واستلام أطعمة من ذويهم خلال المناسبات والأعياد الدينية.
    أما بالنسبة للرعاية الصحية، فقد أبرز البيان أن إدارة المؤسسات المعنية تحرص على أن يستفيد كافة المعتقلين من الخدمات الصحية التي يقدمها الطاقم الصحي للمؤسسة، ويتم نقل هؤلاء إلى مستشفيات خارج أسوار المؤسسة السجنية إذا اقتضى الحال ذلك، إضافة إلى تمكينهم من مواصلة دراستهم والاستفادة من جميع الوسائل التي تسخرها لهم إدارة المؤسسات المعنية من أجل التحضير لامتحاناتهم وأبحاثهم، مما يتيح لهم الحصول على شهادات جامعية من داخل أسوار السجن.
    وأشارت المندوبية إلى أن معاملة هؤلاء المعتقلين تضمن صيانة كرامتهم، وذلك على قدم المساواة مع بقية نزلاء المؤسسات السجنية، بل يستفيدون في بعض الأحيان، ولأسباب إنسانية، من تسهيلات إضافية في ما يخص الزيارات العائلية على سبيل المثال، مضيفة أنه بالنظر إلى أن أقاربهم يتوافدون من مناطق بعيدة لزيارتهم، فإن إدارة المؤسسات المعنية تمكنهم من الزيادة في مدة الزيارات ووتيرتها وعدد الزوار وما إلى ذلك.
    وفي ما يخص الإضرابات عن الطعام « المتكررة » حسب ما جاء في بلاغ « هيومن رايتس ووتش » و »منظمة العفو الدولية »، فقد أكد المصدر نفسه أنه بغض النظر عن أن إعلان هؤلاء المعتقلين عن الدخول في هذه الإضرابات لا يتم إلا نادرا، فإنهم في واقع الأمر لا يلتزمون بها، بل إن هدفهم الوحيد هو استرعاء الانتباه إلى قضاياهم وكسب تعاطف المنظمات غير الحكومية المعادية للمغرب، وتضليل الرأي العام.
    وبخصوص مزاعم « الوضع في عزلة بشكل تعسفي » الواردة في البلاغ المذكور، فإن الأمر يتعلق في الحقيقة، حسب المندوبية، بزنازين انفرادية يودع بها هؤلاء المعتقلون بناء على طلبهم، علما أن هذه الزنازين التي يشغلونها هي محاذية لبعضها البعض.
    وفي ما يخص الادعاءات بـ »المعاملة السيئة » و »التعذيب » اللذين زعم البلاغ أنه تعرض لهما هؤلاء المعتقلون، فإنها، حسب مندوبية السجون، لا ترتكز على أي أساس من الصحة، وتعتمد على شكايات كاذبة ينشرها أعضاء من أسرهم عبر عدد من الوسائل الإعلامية وغيرها، وينقلونها إلى الجهات المتواطئة معهم خارج أرض الوطن في إطار حملة دعائية مسعورة لتضليل الرأي العام.
    أما في ما يتعلق بطلبات الترحيل التي يتقدم بها السجناء المعنيون إلى مؤسسات سجنية واقعة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فقد أوضح البيان التكذيبي أنه يتم رفضها نظرا لمدد العقوبة المحكوم عليهم بها، علما أن أربعة من بينهم يقضون عقوباتهم في مؤسسات تقع في هذه الأقاليم، بينما يقضي أربعة آخرون عقوباتهم في مؤسستين واقعتين في إقليم مجاور لها، مضيفا أن عددا من هؤلاء المعتقلين يستفيدون من عمليات ترحيل إلى المؤسسات السجنية الواقعة بالأقاليم الجنوبية لمدد محددة بقصد استقبال زيارات أقاربهم، وذلك بالنظر إلى كبر سن هؤلاء أو اعتبارا لحالتهم الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تفند الادعاءات الباطلة لهيومن رايتس ومنظمة العفو حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك

    نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج كل الادعاءات الباطلة الواردة في بيان مشترك لـ “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية” حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك، واصفة هذا البيان بـ “المتحيز والمتجاهل لمآل الأشخاص الذين سُفكت دماؤهم ودُنّست أجسادهم وكذا مصير أسرهم “.

    وأوضحت المندوبية العامة، في بيان تكذيبي، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذا البيان “متحيز، إذ يجتر الادعاءات الواهية لعائلات المعتقلين المعنيين، متجاهلا بذلك مآل الأشخاص الذين سُفكت دماؤهم ودُنّست أجسادهم وكذا مصير أسرهم، ومتغافلا حقيقة أمر هؤلاء المعتقلين الذين ليسوا إلا قتلة مأجورين يعملون لحساب الجزائر”.

    وأبرزت المندوبية، في بيانها التكذيبي، أن هؤلاء السجناء المعنيين، الذين يقضون عقوباتهم في سبع مؤسسات سجنية يتمتعون بكافة الحقوق التي يخولها لهم القانون، حيث يتم إيواؤهم في زنازين تتوفر على الإضاءة والتهوية بشكل طبيعي، ويستفيدون من الزيارات العائلية، ووجبات الطعام التي تقدمها الشركات الخاصة، والاستحمام بالماء الساخن، والولوج إلى ساحات الفسحة المفتوحة.

    وتابع المصدر ذاته أن الزنازين تتوفر على أجهزة تلفزيون مزودة باشتراك في قنوات BEIN SPORTS الرياضية وخطوط هاتف ثابتة، مشيرا إلى أنه يسمح للمعتقلين المذكورين، على غرار بقية السجناء، باقتناء مختلف المنتجات والمواد الغذائية واستلام أطعمة من ذويهم خلال المناسبات والأعياد الدينية.

    أما بالنسبة للرعاية الصحية، فقد أبرز البيان أن إدارة المؤسسات المعنية تحرص على أن يستفيد كافة المعتقلين من الخدمات الصحية التي يقدمها الطاقم الصحي للمؤسسة، ويتم نقل هؤلاء إلى مستشفيات خارج أسوار المؤسسة السجنية إذا اقتضى الحال ذلك، إضافة إلى تمكينهم من مواصلة دراستهم والاستفادة من جميع الوسائل التي تسخرها لهم إدارة المؤسسات المعنية من أجل التحضير لامتحاناتهم وأبحاثهم، مما يتيح لهم الحصول على شهادات جامعية من داخل أسوار السجن.

    وأشارت المندوبية إلى أن معاملة هؤلاء المعتقلين تضمن صيانة كرامتهم، وذلك على قدم المساواة مع بقية نزلاء المؤسسات السجنية، بل يستفيدون في بعض الأحيان، ولأسباب إنسانية، من تسهيلات إضافية في ما يخص الزيارات العائلية على سبيل المثال، مضيفة أنه بالنظر إلى أن أقاربهم يتوافدون من مناطق بعيدة لزيارتهم، فإن إدارة المؤسسات المعنية تمكنهم من الزيادة في مدة الزيارات ووتيرتها وعدد الزوار وما إلى ذلك.

    وفي ما يخص الإضرابات عن الطعام “المتكررة” حسب ما جاء في بلاغ “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، فقد أكد المصدر نفسه أنه بغض النظر عن أن إعلان هؤلاء المعتقلين عن الدخول في هذه الإضرابات لا يتم إلا نادرا، فإنهم في واقع الأمر لا يلتزمون بها، بل إن هدفهم الوحيد هو استرعاء الانتباه إلى قضاياهم وكسب تعاطف المنظمات غير الحكومية المعادية للمغرب، وتضليل الرأي العام.

    وبخصوص مزاعم “الوضع في عزلة بشكل تعسفي” الواردة في البلاغ المذكور، فإن الأمر يتعلق في الحقيقة، حسب المندوبية، بزنازين انفرادية يودع بها هؤلاء المعتقلون بناء على طلبهم، علما أن هذه الزنازين التي يشغلونها هي محاذية لبعضها البعض.

    وفي ما يخص الادعاءات بـ”المعاملة السيئة” و”التعذيب” اللذين زعم البلاغ أنه تعرض لهما هؤلاء المعتقلون، فإنها، حسب مندوبية السجون، لا ترتكز على أي أساس من الصحة، وتعتمد على شكايات كاذبة ينشرها أعضاء من أسرهم عبر عدد من الوسائل الإعلامية وغيرها، وينقلونها إلى الجهات المتواطئة معهم خارج أرض الوطن في إطار حملة دعائية مسعورة لتضليل الرأي العام.

    أما في ما يتعلق بطلبات الترحيل التي يتقدم بها السجناء المعنيون إلى مؤسسات سجنية واقعة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فقد أوضح البيان التكذيبي أنه يتم رفضها نظرا لمدد العقوبة المحكوم عليهم بها، علما أن أربعة من بينهم يقضون عقوباتهم في مؤسسات تقع في هذه الأقاليم، بينما يقضي أربعة آخرون عقوباتهم في مؤسستين واقعتين في إقليم مجاور لها، مضيفا أن عددا من هؤلاء المعتقلين يستفيدون من عمليات ترحيل إلى المؤسسات السجنية الواقعة بالأقاليم الجنوبية لمدد محددة بقصد استقبال زيارات أقاربهم، وذلك بالنظر إلى كبر سن هؤلاء أو اعتبارا لحالتهم الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مندوبية التامك” ترد على ادعاءات “هيومن رايتس ووتش” و”أمنستي” بشأن معتقلي “أكديم إيزيك”  

    ردّت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بقوة على الادعاءات الباطلة الواردة في البيان المشترك لـ “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية” المعروفة بـ”أمنستي”، حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك.

    وأوضحت مندوبية السجون، في بيان تكذيبي لها، اليوم الأربعاء، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه،  السجناء المعنيين الذين يقضون عقوباتهم في سبع مؤسسات سجنية يتمتعون بكافة الحقوق التي يخولها لهم القانون، حيث يتم إيواؤهم في زنازين تتوفر على الإضاءة والتهوية بشكل طبيعي، ويستفيدون من الزيارات العائلية، ووجبات الطعام التي تقدمها الشركات الخاصة، والاستحمام بالماء الساخن، والولوج إلى ساحات الفسحة المفتوحة، إضافة إلى ذلك، تتوفر الزنازين على أجهزة تلفزيون مزودة باشتراك في قنوات BEIN SPORTS الرياضية وخطوط هاتف ثابتة، بحسب مندوبية السجون.

    وأضاف البيان “كما يسمح للمعتقلين المذكورين، على غرار بقية السجناء، باقتناء مختلف المنتجات والمواد الغذائية واستلام أطعمة من ذويهم خلال المناسبات والأعياد الدينية. أما بالنسبة للرعاية الصحية، يجدر التوضيح بأن إدارة المؤسسات المعنية تحرص على أن يستفيد كافة المعتقلين من الخدمات الصحية التي يقدمها الطاقم الصحي للمؤسسة، ويتم نقل هؤلاء إلى مستشفيات خارج أسوار المؤسسة السجنية إذا اقتضى الحال ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يتم تمكين المعنيين بالأمر من مواصلة دراستهم والاستفادة من جميع الوسائل التي تسخرها لهم إدارة المؤسسات المعنية من أجل التحضير لامتحاناتهم وأبحاثهم، مما يتيح لهم الحصول على شهادات جامعية من داخل أسوار السجن”.

    وأشار البيان، إلى أن معاملة هؤلاء المعتقلين تضمن صيانة كرامتهم، وذلك على قدم المساواة مع بقية نزلاء المؤسسات السجنية. بل يستفيدون في بعض الأحيان، ولأسباب إنسانية، من تسهيلات إضافية، حيث أنه في ما يخص الزيارات العائلية على سبيل المثال، ونظرا إلى أن أقاربهم يتوافدون من مناطق بعيدة لزيارتهم، فإن إدارة المؤسسات المعنية تمكنهم من الزيادة في مدة الزيارات ووتيرتها وعدد الزوار وما إلى ذلك.

    وفي ما يخص الإضرابات عن الطعام “المتكررة” حسب ما جاء في البلاغ، فبغض النظر عن أن إعلان هؤلاء المعتقلين عن الدخول في هذه الإضرابات لا يتم إلا نادرا، فإنهم في واقع الأمر لا يلتزمون بها، بل إن هدفهم الوحيد هو استرعاء الانتباه إلى قضاياهم وكسب تعاطف المنظمات غير الحكومية المعادية للمغرب، وتضليل الرأي العام، بحسب المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    وسجل البيان، أنه بخصوص مزاعم “الوضع في عزلة بشكل تعسفي” الواردة في البلاغ، فيتعلق الأمر في الحقيقة بزنازين انفرادية يودع بها هؤلاء المعتقلون بناء على طلبهم، علما أن هذه الزنازين التي يشغلونها هي محاذية لبعضها البعض.

    وفي ما يخص الادعاءات بـ”المعاملة السيئة” و”التعذيب” اللذين زعم البلاغ أنه تعرض لهما هؤلاء المعتقلون حسب البلاغ، فإنها لا ترتكز على أي أساس من الصحة، وتعتمد على شكايات كاذبة ينشرها أعضاء من أسرهم عبر عدد من الوسائل الإعلامية وغيرها، وينقلونها إلى الجهات المتواطئة معهم خارج أرض الوطن في إطار حملة دعائية مسعورة لتضليل الرأي العام، بحسب ما جاء في بيان مندوبية السجون.

    أما في ما يتعلق بطلبات الترحيل التي يتقدم بها السجناء المعنيون إلى مؤسسات سجنية واقعة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فإنه يتم رفضها نظرا لمدد العقوبة المحكوم عليهم بها، علما أن أربعة من بينهم يقضون عقوباتهم في مؤسسات تقع في هذه الأقاليم، بينما يقضي أربعة آخرون عقوباتهم في مؤسستين واقعتين في إقليم مجاور لها. وعلاوة على ذلك، يستفيد عدد من هؤلاء المعتقلين من عمليات ترحيل إلى المؤسسات السجنية الواقعة بالأقاليم الجنوبية لمدد محددة بقصد استقبال زيارات أقاربهم، وذلك بالنظر إلى كبر سن هؤلاء أو اعتبارا لحالتهم الصحية، تورد مندوبية السجون.

    وخلص البيان، إلى أنه “يتجلى مما سبق أن هذا البلاغ متحيز، إذ يجتر الادعاءات الواهية لعائلات المعتقلين المعنيين، متجاهلا بذلك مآل الأشخاص الذين سُفكت دماؤهم ودُنّست أجسادهم وكذا مصير أسرهم، ومتغافلا حقيقة أمر هؤلاء المعتقلين الذين ليسوا إلا قتلة مأجورين يعملون لحساب الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الأمريكيين المتورطين في عملية فرار كارلوس غصن إلى الولايات المتحدة

    عاد أمريكيان ساعدا كارلوس غصن على الفرار من اليابان في عام 2019 إلى الولايات المتحدة، بعد أن أمضيا 20 شهرا في السجون اليابانية وفق ما أكد محاميهما بول كيلي لوكالة فرانس برس.

    أودع مايكل تايلور العنصر السابق في القوات الخاصة الأمريكية البالغ من العمر 62 عاما، السجن في لوس أنجلوس مع موعد للإفراج عنه في الأول من يناير بحسب موقع المكتب الفدرالي للسجون.

    وأنهى نجله بيتر تايلور عقوبته وانضم إلى عائلته في ولاية ماساتشوستس.

    اعترف الرجلان بأنهما ساعدا الرئيس السابق لمجموعتي رينو ونيسان كارلوس غصن على مغادرة اليابان في نهاية ديسمبر 2019 داخل صندوق كبير لتخزين المعدات الصوتية هربا من عمليات التفتيش في المطار.

    كان في حينها أفرج عن غصن بكفالة في طوكيو مع منعه من مغادرة اليابان بانتظار محاكمته بتهمة الاختلاس المالي عندما كان رئيسا لشركة نيسان.

    وكان تم القبض على الأب والإبن في مايو 2020 في الولايات المتحدة ثم تم تسليمهما إلى اليابان في مارس 2021 بعد تسعة أشهر في الحبس الاحتياطي. وأثناء محاكمتهما اعتذرا وأكدا ندمهما على ما فعلاه.

    من خلال الإقامة الدائمة في لبنان منذ فراره، يظل غصن في منأى من قبضة القضاء الياباني، لكون لبنان لا يسلم رعاياه. وفتحت في فرنسا أيضا بحق غصن (68 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والبرازيلية، تحقيقات قضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره