Étiquette : تشييع

  • تشييع جنازة الأيقونة عائشة الشنا بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة سرية.. مصرع 94 شخصا إثر غرق قارب قبالة السواحل السورية

    لقي 94 شخصاً حتفهم في كارثة غرق مركب كان يقلّ مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل السورية، فيما أعلن الجيش اللبناني توقيف مشتبه به في عملية التهريب التي أسفرت عن أعلى حصيلة قتلى منذ بدء ظاهرة الهجرة غير الشرعية انطلاقاً من لبنان.

    ومنذ الإعلان عصر الخميس عن غرق المركب قبالة شواطئ طرطوس، والتي راوحت التقديرات بشأن عدد ركابه بين 100 و150 شخصاً من لبنانيين ولاجئين سوريين وفلسطينيين، ترتفع حصيلة الضحايا تباعاً، فيما تم إنقاذ عشرين شخصاً فقط. ولم تتضح بعد ملابسات غرق المركب الذي كانت وجهته ايطاليا.

    وفي آخر حصيلة اوردها التلفزيون السوري الرسمي مساء السبت، تحدث عن “ارتفاع عدد ضحايا غرق المركب قبالة ساحل طرطوس إلى 94 شخصاً”.

    وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن اسكندر عمار مدير الهيئة العامة في مستشفى الباسل الذي نقل إليه الضحايا في طرطوس، انه تم إخراج ستة ناجين من المستشفى ولا يزال 14 شخصاً يتلقون العلاج بينهم اثنان في العناية المشددة.

    وأفاد الإعلام الرسمي السوري أن ارتفاع العدد ناتج عن انتشال مزيد من الضحايا. ولا تزال عمليات البحث عن مفقودين مستمرة. وقد عُثر على غالبية الضحايا قبالة جزيرة أرواد وشواطئ طرطوس.

    وشيعت عائلات في لبنان الجمعة ضحاياها، وتسلمت أخرى لبنانية وفلسطينية مساء جثث أقربائها عبر معبر العريضة الحدودي ليتم دفنهم السبت.

    وفي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، شارك المئات في تشييع أحد الضحايا رافعين قبضاتهم فيما كان أقرباء يبكون حاملين نعشا رمزيا في شوارع المخيم.

    وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن عشرة أطفال لقوا مصرعهم في الحادثة وفق تقارير أولية. واعتبرت في بيان أنه “كما هو الحال في العديد من المناطق في المنطقة، يعيش الناس في لبنان في ظروف قاسية تؤثر على الجميع، ولكنها أكثر قسوة بشكل خاص على الأشخاص الأضعف”.

    وليست الهجرة غير الشرعية ظاهرة جديدة في لبنان الذي شكّل منصة انطلاق للاجئين خصوصاً السوريين والفلسطينيين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي. لكن وتيرتها ازدادت على وقع الانهيار الاقتصادي الذي يعصف بالبلاد منذ نحو ثلاث سنوات والذي دفع لبنانيين كثر الى المخاطرة بأرواحهم بحثاً عن بدايات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل المصري هشام سليم

    توفي اليوم الممثل المصري هشام سليم عن عمر ناهز 64 عاما بعد إصراع طويل مع مرض السرطان.

    وسيتم تشييع جنازة الراحل هشام سليم، بعد صلاة الظهر بمسجد الشرطة، بمصر.

    هشام سليم، ممثل مصري قاد بطولة العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، وهو ابن لاعب الكرة المصري صالح سليم.

    ودرس سليم في كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان وكان أول ظهور له من خلال أداءه دور ابن فاتن حمامة في فيلم إمبراطورية ميم من إخراج حسين كمال.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان المصري هشام سليم في ذمة الله

    توفي الفنان المصري، هشام سليم، اليوم الخميس، عن عمر ناهز 62 عاما، وذلك بعد صراعه مع مرض السرطان.
    وكان قد كشف هشام سليم، فى مايو الماضى، عن إصابته بمرض السرطان من خلال تسجيل صوتي تم عرضه فى أحد البرامج الفنية.
     وحسب وسائل إعلام مصرية، سيتم تشييع الجنازة عصر اليوم من مسجد الشرطة بالشيخ زايد.
    ولعب الفنان الراحل أدوار البطولة في العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار الفنان خالد زكي خلال جنازة زوجته

    انهار الفنان المصري خالد زكي خلال تشييع جثمان زوجته التي توفيت الأحد الماضي.

    وحضر الجنازة معارف الفنان وبعض من زملائه في المجال الفني.

     

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور للفنان يبدو فيها جد متأثر برحيل زوجته، وأعربو من خلال تعليقاتهم عن مواساتهم له في مصابه.

     

    عبّــر ـ متابعة

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عنكبوب على نعش الملكة إليزابيث يثير ضجة

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شريطا مصورا يظهر عنكبوتا على نعش الملكة إليزابيث الثانية، أثناء مراسم تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير

    في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية.

    ووثق مقطع الفيديو، العنكبوت وهو يشق طريقه فوق نعش الملكة إليزابيث في وستمنستر آبي،

    تحديدا في إكليل الزهور وأوراق الشجر المقطوعة من حدائق قصر باكنجهام، التي كانت فوق النعش.

    عنكبوت نعش الملكة إليزابيث

    كما ظهر العنكبوت وهو يتحرك على رسالة كتبها الملك تشارلز الثالث، جاء فيها:

    “في ذكرى محبة ومخلصة.. تشارلز”، قبل أن يختفي العنكبوت في النهاية عن الأنظار، ويعود إلى داخل الباقة.

    وبعد انتهاء صلاة الوداع الأخيرة على الملكة إليزابيث الثانية فى كنيسة القديس جورج فى قلعة وندسور، شوهد نعشها وهو يتم إنزاله إلى القبو الملكى أسفل الكنيسة، حيث سيتم دفنها إلى جوار زوجها دوق إدنبرة، الأمير فيليب ووالدها الملك جورج، ووالدتها الملكة الام ورماد شقيقتها مارجريت.

    عنكبوت في نعش #الملكة_إليزابيث pic.twitter.com/D0rG72ycFq

    — جريدة عبّر.كوم aabbir.com (@maroc_aabbircom) September 19, 2022

    عبّر ـ مواقع



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان إليزابيث الثانية يوارى الثرى بعد تشييع طويل حضره عشرات الآلاف

    وكالات

    وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، مساء الإثنين 19 سبتمبر 2022، إلى كنيسة القديس جورج، في قلعة وندسور، حيث مرقدها الأخير بجانب زوجها الراحل الملك فيليب.

    حيث وصل نعش الملكة إلى قلعة وندسور في جنازة رسمية شيعت من العاصمة لندن حضرها أكثر من 2000 شخص، بينهم زعماء ورؤساء عدد من الدول.

    واحتشد آلاف الأشخاص في شوارع لندن، لإلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، فضلاً عن متابعة الملايين حول العالم مسيرة النعش الملكي.

    الأمير رشيد يُمثل الملك في جنازة إليزابيث ويحضر حفل استقبال لوزير خارجية بريطانيا

    في حين تبع الموكب الجنائزي سيراً على الأقدام أولاد الملكة، الملك تشارلز والأميرة آن، والأمير أندرو، والأمير إدوارد، وأحفادها، الأمير ويليام، والأمير هاري، وبيتر فيليبس، وابن أختها ديفيد أرمسترونغ جونز.

    وفي كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، أقيم قداس آخر للملكة إليزابيث الثانية، ثم أُنزل النعش إلى قبو في القلعة.

    عربة ملكية
    توجه الملك تشارلز ووريث العرش ابنه الأمير ويليام للقاعة معاً في عربة ملكية واستُقبلا بالتهليل والتصفيق من حشود المعزين والمشيعين الذين ملأوا شوارع وسط لندن للمشاركة في مراسم اليوم.

    لكن الصمت خيم تماماً على الجميع لحظة خروج نعش الملكة، وسار أفراد العائلة الملكية على صوت المزامير وقرع الأجراس.

    من جانبه حيا الملك تشارلز والأميرة آن والأميران إدوارد وويليام، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي العسكري الملكي، النعش وهو يُرفع عن عربة المدفعية أمام الكنيسة.

    أما الأميران أندرو وهاري، اللذان لم يعودا من الأفراد العاملين في العائلة الملكية، فقد ارتديا سترتي حداد ولم يقوما بالتحية رغم خدمتهما من قبل في مناطق صراع مثل جزر فوكلاند وأفغانستان.

    بداخل الكنيسة، كانت تنتظر كاميلا عقيلة الملك الجالس على العرش، وكيت زوجة الأمير ويليام وطفلاهما جورج (تسع سنوات) وتشارلوت (سبع سنوات) وكذلك ميغان زوجة الأمير هاري.

    كما تبع أفراد العائلة المالكة النعش على طول ممشى الكنيسة وأظهرت لقطات تلفزيونية مقربة لوجوههم الحزن والأسى الظاهرين.

    جنازة تاريخية
    في سياق ذي صلة ودعت المملكة المتحدة والعالم، الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، حضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، فيما شارك ألفا شخص في المراسم الدينية بكاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    من بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    في حين لم يسبق أن جمعت لندن هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    دقيقتا صمت
    أما بعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، فوقفت البلاد دقيقتي صمت ثم غادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية، ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون، حيث وضع في سيارة تنقله إلى قصر وندسور.

    في سياق موازٍ شارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما انتشر مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى وندسور الواقعة على بعد 35 كيلومتراً غرب العاصمة؛ لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    كانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت هي الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم. ومع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    كانت الملكة إليزابيث عند وفاتها ملكة على المملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ولم تخفِ بعض هذه الدول رغبتها في تغيير طبيعة علاقتها مع النظام الملكي، وخلال حياتها شكل مجموع رحلاتها الخارجية ما يوازي 42 جولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم الأمير مولاي رشيد.. هذه أبرز الشخصيات العربية المشاركة في جنازة الملكة إليزابيث ببريطانيا

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    تقام اليوم الإثنين بلندن، جنازة الملكة إليزابيث الثانية، بعد وفاتها يوم 8 شتنبر الجاري، عن عمر يناهز 96 عاما، بحضور عدد من قادة دول العالم وشخصيات عربية كبيرة من 11 دولة عربية حضرت إلى وداع الملكة.

    ويمثل الملك محمد السادس ضمن هذا الحدث العالمي، الأمير مولاي رشيد، والذي حل يوم أمس الأحد بلندن لحضور مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية، وظهر اليوم إلى جانب قادة دول العالم بكنيسة ”ويستمنستر” حين تشييع جنازتها.

    وبحسب موقع ”بي بي سي” عربي، ضمت قائمة زعماء الدولة العربية كلا من: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وسلطان عمان، هيثم بن طارق، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ورئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان.


    وأشار المصدر، إلى أن السعودية أرسلت وزير الدولة، الأمير تركي بن محمد آل سعود للحضور إلى هذه المراسم، فيما حضر من الكويت ولي عهد الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، ومن الإمارات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.




    وذكر المصدر ذاته، أن عددا من رؤساء وزارات الحكومات العربية حضروا أيضا إلى جنازة الملكة إليزابيث، أمثال رئيس الوزراء المصري مصطفى كمال مدبولي، ورئيس الوزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية، بينما حضر من لبنان رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، ومن ليبيا نائب رئيس المجلس الرئاسي، موسى الكوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن محط أنظار العالم لتشييع جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    سيتم دفن الملكة إليزابيث الثانية إلى جانب الأمير فيليب، اليوم الاثنين، حيث يجتمع العالم في لندن للاحتفاء بحياتها الطويلة “المكرسة لخدمة الأمة البريطانية”.

     

    وسيتم إحياء ذكرى الراحلة من خلال جنازة رسمية، سيقوم خلالها كبار الشخصيات من جميع أنحاء العالم والزعماء الدينيون وجميع أفراد أسرتها بتكريم التزام الملكة تجاه بلدها، وحبها لعائلتها، وتفانيها لشعبها.

     

    وخلال جنازة أكثر حميمية في كنيسة سانت جورج بويندسور، سيتذكر الحاضرون “كيف أنه في خضم عالمنا سريع التغير، والذي غالبا ما يكون مضطربا، أعطى حضور الملكة الهادئ والرصين الثقة لمواجهة المستقبل”.

     

    وستختتم جنازة إليزابيث الثانية، التي ستبدأ في الساعة الـ 11 صباحا في دير وستمنستر بلندن، بطقوس جنازة خاصة و”شخصية” في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية في قلعة وندسور، حيث ستنضم إلى والدها ووالدتا وأختها، وزوجها دوق أدنبره.

     

    ومن المتوقع أن يسير مئات الآلاف من الأشخاص على الطريق البالغ طوله 35 كيلومترا من لندن إلى وندسور في غرب العاصمة.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يودع اليوم الملكة إليزابيث

    تودع المملكة المتحدة والعالم، اليوم الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، يحضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، ومن المنتظر مشاركة ألفي شخص في المراسم الدينية في كاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    ومن بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    وستكون روسيا غائبة عن حضور جنازة الملكة إليزابيث، وذلك بسبب الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا، وفي المقابل تتمثل كييف في حضور الجنازة بزوجة الرئيس أولينا زيلينسكا.

    وسيصل نعش الملكة إلى الكاتدرائية بعد مسيرة راجلة من قصر ويستمنستر، يواكبه الملك تشارلز الثالث، وأفراد من العائلة الملكية مشياً.

    ولم يسبق للندن أن جمعت هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وسيحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    في تلك الكاتدرائية تزوجت الملكة إليزابيث عندما كانت أميرة في سن الحادية والعشرين، وذلك في نوفمبر 1947 فيليب ماونتباتن، قبل أن تتوج فيها في الثاني من يونيو 1953.

    وسيمثل اليوم الإثنين وهو عطلة رسمية في المملكة المتحدة، أكبر تحد أمني لشرطة لندن في تاريخها، وقد تحظى الجنازة الرسمية وهي الأولى التي تشهدها العاصمة البريطانية منذ تشييع ويسنتون تشرشل في 1965، بواحدة من أوسع المتابعات التلفزيونية في التاريخ.

    وستُبث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنغهام وأدنبرة وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات وأكثر من 100 صالة سينما.

    وبعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، التي يتوقع أن تستمر ساعة تلغى خلالها عشرات الرحلات الجوية حتى لا يعكر الضجيج سكون المناسبة، ستقف البلاد دقيقتي صمت.

    ثم يغادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابع للبحرية الملكية ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون حيث سيوضع في سيارة تنقله إلى قصر ويندسور.

    وسيشارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما يُنتظر انتشار مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى ويندسور الواقعة على بعد 35 كيلومترا غرب العاصمة، لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    وكانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم.

    وستُنهي جنازتها فترة حداد وطني طبعت بموجة حزن وتأثر جماعية، وكان قد أتى مئات آلاف الأشخاص إلى لندن لإلقاء نظرة أخيرة على نعشها المسجى على مدار الساعة مدة خمسة أيام في الجزء الأقدم من قصر ويستمنستر.

    وانتظر بعضهم مدة طويلة وصلت أحياناً إلى 24 ساعة في طوابير امتدت على كيلومترات على طول نهر “تيمز”، لكنهم حضروا رغم الشمس ورغم البرد ليلاً بعدما كانت الملكة في خدمتهم 70 سنة وسبعة أشهر ويومين.

    وترك المواطنون كميات هائلة من باقات الزهر والرسائل المؤثرة في كل الأماكن التي ارتبط اسمها بالملكة.

    وكانت وفاة الملكة إليزابيث قد جعلت البريطانيين والعالم يطلعون على طقوس تعود إلى مئات السنين، مثل إعلان اعتلاء الملك العرش من خلال أبواق ملكية والحرس الملكي مع قبعة تعلوها ريشة بجعة الذي يسهر على نعش الملكة.

    مع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره