Étiquette : تظاهرات

  • احتجاجات جديدة في فرنسا عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن إصلاح التقاعد

    نزل معارضو إصلاح نظام التقاعد في فرنسا إلى الشارع بأعداد أقل، الخميس، عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن هذا المشروع الذي بات رمزا للولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون.

    وتظاهر نحو 380 ألف محتج في فرنسا في اليوم الثاني عشر من الاحتجاجات على إصلاح نظام التقاعد بحسب وزارة الداخلية، و”أكثر من مليون” وفق الاتحاد العمالي العام (CGT)، في تراجع ملحوظ للتعبئة في معظم مدن البلاد.

    وبعد حوالى ثلاثة أشهر من الاحتجاج، تراجع عدد المحتجين في عموم البلاد، مقارنة بـ 570 ألفا في السادس من الجاري و740 ألفا في 28 مارس.

    وعلى غرار ما حصل في كل مرة تقريبا، وقعت صدامات مع الشرطة.

    وقدرت سلطات العاصمة عدد المتظاهرين في باريس بـ42 ألفا، فيما أشارت تقديرات الاتحاد العمالي العام إلى مشاركة 400 ألف شخص.

    وأعلنت سلطات العاصمة توقيف 44 شخصا وجرح عشرة أشخاص بينهم عناصر في قوات الأمن.

    في العاصمة، اقتحم محتجون لفترة وجيزة مقر شركة LVMH للمنتجات الفاخرة في جادة الشانزليزيه مستخدمين قنابل دخانية.

    ونشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في محيط المجلس الدستوري الذي يتخذ من باليه رويال (Palais Royal) في وسط باريس مقرا.

    وأصدر قائد شرطة باريس أمرا يمنع اعتبارا من الساعة 16,00 ت غ الخميس وحتى الساعة 06,00 ت غ من السبت أي تظاهرة قرب هذه المؤسسة.

    ويعلن أعضاء المجلس الدستوري الجمعة إذا كانوا يؤيدون أو يرفضون، جزئيا أو كليا، الإصلاح الذي يعد تغييرا مهما وينص على رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.

    وبحسب مذكرة استخبارية اطلعت عليها فرانس برس يتوقع تنظيم 131 تحركا مساء الجمعة بعد صدور قرار المجلس.

    وأكد المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران أن “المجلس الدستوري ينبغي أن يتمتع بالهدوء”، مطالبا بأن “يحترم الجميع” قراره.

    في أورياك (وسط) أحرقت “مجسمات لرئيس الجمهورية” في نهاية التظاهرة، وفق سلطات المدينة التي نددت بـ”أفعال مرفوضة”.

    في نانت (غرب) حيث تظاهر 10 آلاف شخص وفقا للشرطة و25 ألفا وفقا للنقابات، ألقى متظاهرون مقذوفات على الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.

    غير أن الإضطرابات تبدو أقل بكثير من تلك التي شهدتها بداية التعبئة في قطاعات النقل، من السكك الحديد إلى الطيران وقطارات الأنفاق.

    وتراجعت نسبة الموظفين في القطاع العام المضربين عن العمل إلى 3,8% مقابل 6,5% في 6 أبريل، حسب السلطات.

    كذلك، تحرك موظفو المصافي دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل كبير في نشاطها.

    من جهة أخرى، دعا الاتحاد العمالي العام عمال جمع القمامة في باريس إلى إضراب جديد، اعتبارا من الخميس، قابل للتجديد. وكان تحرك هؤلاء العاملين الذين لم يجمعوا القمامة على مدى ثلاثة أسابيع في العاصمة الفرنسية في مارس، من أبرز مظاهر الأزمة.

    وقالت الأمينة العامة للاتحاد صوفي بينيه من محرقة النفايات في إيفري سور سين قرب باريس والتي أغلقها المتظاهرون مجددا، “هذا ليس آخر يوم تعبئة، سنلتقي مجددا كثيرا “.

    كما أكدت القيادات اليسارية الحاضرة في مسيرة باريس أن الاحتجاج لن يتوقف أيا يكن قرار المجلس الدستوري.

    في تولوز (جنوب غرب) شاركت فيرونيك غوتاني (60 عاما) وهي من الطواقم على الأرض في شركة “اير فرانس” في كل التظاهرات، وما زالت تأمل في “حمل الحكومة على التراجع” لكنها تعرف مسبقا القرار.

    وقالت “نظرا إلى تشكيلته (تم تعيين 6 من أصل 9 أعضاء في المجلس الدستوري في عهد ماكرون) فلا نتوقع أي نتيجة إيجابية”.

    بعد تمرير الحكومة القانون من دون تصويت في 20 مارس استنادا إلى نص دستوري يسمح بذلك، سيكون قرار المجلس الدستوري الجمعة الخطوة الأخيرة قبل نشر النص في الجريدة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ. ويريد ماكرون بدء تطبيقه بحلول نهاية العام الحالي.

    ويمكن لأعضاء المجلس الدستوري تخفيف النص بشكل واسع أو محدود، وتعزيز حجج الجبهة النقابية المشتركة لصالح تعليق الإصلاح أو سحبه.

    ويفترض أن ينظر المجلس أيضا في إمكان قبول إجراء استفتاء تطلبه المعارضة اليسارية، وهو إجراء ينبغي أن يجمع 4,87 ملايين توقيع للسماح بتنظيم استشارة شعبية حول النص.

    ومن هولندا، مد ماكرون يده إلى النقابات التي تتسم علاقته بها بتوتر شديد، مقترحا عليها لقاء “بروح توافقية” بعد قرار المجلس الدستوري.

    وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .

    ويعتبر معارضو الإصلاح التعديل “غير عادل” خصوصا للنساء والعاملين في وظائف صعبة.

    وتبرر السلطة التنفيذية المشروع بالحاجة إلى الاستجابة للتدهور المالي لصناديق التقاعد وتهرم السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتجون يضرمون النار في مطعم ماكرون المفضل بباريس

    أضرم محتجون النار في أحد المطاعم المفضلة لدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس خلال اشتباكات الخميس مع شرطة مكافحة الشغب عند الضفة اليسرى لنهر السين.

    وهرع الموظفون في مطعم “لاروتوند” في منطقة مونبارناس الباريسية لإطفاء النيران التي اندلعت في مظلة المطعم حيث احتفل ماكرون بنجاح حملته الانتخابية عام 2017.

    وشوهذ مجموعة رجال بلباس أسود يطلقون ألعابا نارية ويرشقون حجارة باتجاه المطعم.

    وتسببت ألعاب نارية ألقيت على المظلة القماشية بحريق تطلب حضور إطفائيين لإخماده.

    وضربت شرطة مكافحة الشغب طوقا حول المطعم لحمايته في اليوم الـ11 للاحتجاجات والإضرابات الوطنية ضد مشروع ماكرون رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وطالما كان مطعم “لاروتوند” بمقاعده المخملية الحمراء وأضوائه الخافتة والذي كان بيكاسو من رواده، مكانا مفضلا لماكرون وزوجته بريجيت يقصدانه لتناول الطعام حتى بعد وصوله إلى السلطة.

    في قرار انتقده خصومه معتبرين اياه نخبويا في ذلك الوقت، استخدم ماكرون “لاروتوند” لاستضافة موظفين وحلفاء سياسيين بعد أن تصدر الجولة الأولى من التصويت عام 2017.

    واستهدف المطعم سابقا بسبب ارتباطه بالرئيس البالغ 45 عاما.

    وعام 2020، خلال احتجاجات عنيفة مناهضة للحكومة نظمها أصحاب “السترات الصفراء”، تسبب حريق متعمد في تدمير مدخل المبنى الذي يقع فيه المطعم.

    وقال جيرار تافانيل صاحب الحانة الصغيرة مع شقيقه سيرج لوكالة فرانس برس في ذلك الوقت “عندما تكون هناك مسيرات وما إلى ذلك، تسمع أشخاصا يقولون الموت لـ”لاروتوند”، الموت لماكرون”.

    أضاف “يحدث ذلك طوال الوقت: مكالمات هاتفية مجهولة، أشخاص يدخلون في منتصف النهار ويقولون الموت لماكرون”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة واسعة وتجدد أعمال العنف في فرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد

    حافظت التعبئة احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا على زخمها الكبير، الخميس، بعد أسبوع على إقراره من دون تصويت في الجمعية الوطنية، فيما اتسم يوم التحرك التاسع هذا بارتفاع منسوب العنف في الشارع وأعلن عن تواصل التحرك الأسبوع المقبل.

    يوم التحرك الوطني وهو التاسع منذ يناير لكنه الأول منذ لجأت الحكومة الفرنسية إلى بند دستوري خولها تمرير المشروع من دون تصويت في 16 مارس، جمع 3,5 ملايين شخص بحسب نقابة “سي جي تي” CGT و1.08 مليون بحسب الشرطة.

    وشهدت باريس عددا قياسيا من المتظاهرين فيما التعبئة ارتفعت على مستوى البلاد مقارنة بيوم التحرك الثامن في 15 آذار/مارس عندما نزل 480 ألف شخص إلى الشوارع في أرجاء فرنسا بحسب تقديرات وزارة الداخلية.

    قبيل انطلاق الموكب الباريسي، قال الأمين العام لنقابة “سي اف دي تي” الإصلاحية لوران بيرجيه إنه لاحظ “تحسنا في التعبئة” ودعا إلى عدم اللجوء إلى العنف فيما تأخذ الحركة الاحتجاجية منحى أكثر تشددا.

    ورأى نظيره في نقابة “سي جي تي” فيليب مارتينيز وهو يقف إلى جانبه أن الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون “ألقى صفيحة بنزين على النار” خلال مقابلة أجراها الأربعاء حافظ فيها على موقفه الحاد أحيانا، مجددا التأكيد على “ضرورة” اعتماد هذا الإصلاح.

    وأشار مارتينيز إلى أن النقابات وجهت قبل أسابيع رسالة إلى رئيس البلاد للفت انتباهه إلى “الوضع المتفجر” في البلاد.

    في باريس أعلنت نقابة CGT نزول 800 ألف شخص إلى الشارع. وقد اندلعت سريعا أعمال عنف في مقدم الموكب مع إلقاء حجارة وزجاجات ومفرقعات على القوى الأمنية فيما حطمت واجهات محال تجارية ومحطات حافلات مع إضرام النار في سلال المهملات.

    أعلنت الشرطة توقيف 14 شخصا قبيل الساعة 17,00 (16,00 ت غ).

    وقالت إن “نحو ألف” من العناصر المتطرفين متواجدون في التظاهرة مضيفة أن الحوادث محصورة في موكب فرعي فيما موكب النقابات يتقدم “بشكل طبيعي”.

    وقعت صدامات أيضا الخميس في نانت ورين في غرب فرنسا بين متظاهرين وقوات الأمن التي ردت على رشقها بالحجارة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه.

    وسجلت توترات متفاوتة الحدة أيضا في مدن أخرى مثل تولوز وبوردو في جنوب غرب فرنسا وليل في الشمال.

    في مواكب المحتجين كان العزم والغضب ملموسين مع قدر كبير من الاستياء حيال رئيس البلاد.

    رغم المعارضة الكبيرة لهذا الإصلاح الذي يرفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، على ما تظهر استطلاعات الرأي، أكد ماكرون الأربعاء أن الإصلاح سيدخل “حيز التنفيذ بحلول نهاية العام” مع تراجع السيولة في صناديق التقاعد وتشيخ السكان.

    وقال فابيان فيلديو المندوب في نقابة SUD-Rail قبل المشاركة في الموكب الباريسي الضخم “أريد أن أشكر إيمانويل ماكرون لأنه بسبب استعلائه يدفعنا كلما تكلم، إلى حمل العلم والتظاهر”.

    في ستراسبورغ في شرق البلاد ، قالت ناتالي شوليه وهي ممرضة تبلغ السابعة والأربعين إنها تتظاهر “دفاعا” عن مستقبلها و”للاحتجاج على سياسة إيمانويل ماكرون واستهزائه. لا أحب الطريقة التي يتوجه فيها إلى الفرنسيين، بعدم احترام فعلي”.

    وأشارت النقابات إلى مشاركة قياسية في مرسيليا (جنوب) ثاني مدن البلاد مع 280 ألف متظاهر فيما أفادت الشرطة بوجود 16 ألف محتج.

    وكانت الشرطة أعلنت أنها تتوقع مشاركة “600 ألف إلى 800 ألف شخص” في كل أرجاء البلاد.

    وشهدت المواكب مشاركة لافتة للشباب. وفد تعطلت الدراسة في عشرات من 3750 مدرسة ثانوية وتكميلية ومؤسسة جامعية في فرنسا.

    وأوضح رضوان البالغ 23 عاما أمام كلية أساس للمحاماة في باريس التي تعطلت الدراسة فيها للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات “هذا الأمر له دلالات رمزية نريد أن نظهر استياءنا حيال هذا الإصلاح”.

    وأثرت الاحتجاجات بشكل كبير على حركة السكك الحديد وقطارات الأنفاق في باريس إذ كانت النقابات دعت إلى “يوم أسود” في هذا القطاع.

    وقالت وزارة انتقال الطاقة لوكالة فرانس برس، إن حصول منطقة باريس ومطاراتها على مادة الكيروسين “بات مهددا” بسبب الإضراب في المصافي.

    وأشارت إلى أن الحكومة أصدرت مراسيم لإرغام المضربين على معاودة العمل في مصفاة توتال إنرجي في منطقة نورماندي الذي توقف العمل فيها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

    وفيما أمل مصدر مقرب من الحكومة أن “تتلاشى “الحركة الاحتجاجية وأن “تعود الأمور إلى نصابها في عطلة نهاية الأسبوع”، دعت النقابات الفرنسية إلى يوم عاشر من الإضرابات والتظاهرات الثلاثاء المقبل.

    وأكدت هذه النقابات “فيما تسعى السلطة التنفيذية إلى طي الصفحة، يثبت هذا التحرك العمالي والنقابي المتواصل والمسؤول تصميم أوساط العمل والشباب على التوصل إلى سحب الإصلاح”.

    وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خلفية حضوره بـ”ماروك فاشن ويك”.. بلال العربي يكشف بداياته في مجال الأزياء ومعاصرته لكبار المبدعين -فيديو

    خص الإعلامي الشهير بلال العربي موقع “سيت أنفو” بتصريح على خلفية حضوره نسخة هذا العام من تظاهرة “ماروك فاشن ويك”.

    وكشف بلال أن حضوره لهذه التظاهرة الخاصة بالقفطان نابع من علاقته الوطيدة والقديمة مع الأزياء لكونه يعد أول مراسل  للأزياء، وذلك من أيام لندن خلال فترة  بداياته، مبرزا معاصرته تقريبا لجل المصممين الذين أصبحوا حاليا يشغلون مراكز الابداع بكبريات دور الأزياء العالمية، مثل دار الأزياء غيرلان وماكوين وغيرهم.

    وأضاف بلال العربي أن أي تظاهرة تنطوي على الابداع والأزياء لابد له من التواجد بها، لاسيما هذه التظاهرة الخاصة بالتراث والموروث الرائع، الذي يجب المحافظة عليه، موجها شكره للمغرب الذي يسعى دائما للحفاظ على الموروث والكنز الذي هو القفطان.

    وتابع بلال العربي قائلا “الناس تتقاتل من صاحب الزي لكن نحن لا يهمنا من صاحب الزي يهمنا كيف نحافظ على الكنز”، مضيفل أن “الحرفة لو انتقلت من بلد لآخر الشاطر هو الذي يعرف كيف يطورها ويحافظ عليها.. جميل إقامة تظاهرات مثل “ماروك فاشن ويك” لتسليط الضوء على الموروث التراثي.

    بخصوص جديد الإعلامي من أصول جزائرية بلال العربي ومفاجآته المقبلة يحدثنا في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد معركة حادة مع اليسار.. مجلس الشيوخ الفرنسي يقر رفع سن التقاعد إلى 64 عاما

    أقر مجلس الشيوخ الفرنسي، مساء أمس الأربعاء، مادة رئيسية في مشروع لتعديل النظام التقاعدي تنص على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، وذلك على إثر معركة إجرائية حادة مع اليسار.

    وصوت 201 عضو لصالح رفع سن التقاعد، مقابل 115 عضوا صوتوا ضده.

    وفور التصويت، أعربت رئيسة الوزراء، إليزابيت بورن، عن « سرورها » بإقرار التعديل، مؤكدة في تغريدة على « تويتر » أن هذا الإصلاح « متوازن عادل »، علما أن الجلسة شهدت تراشقا حادا بين المعارضة اليسارية واليمين الحاكم.

    وقالت عضو مجلس الشيوخ الاشتراكية، مونيك لوبين، لوزير العمل، أوليفييه دوسو، إن « اسمك سيبقى إلى الأبد مرتبطا بإصلاح سيردنا إلى الوراء، حوالي 40 عاما ».

    وسرعت الأغلبية في مجلس الشيوخ الخطى لإقرار هذا الإصلاح، قبل انتهاء المهلة النهائية، منتصف ليلة الأحد. في حين يعتزم المجلس استئناف النقاش حول بقية مواد هذا التعديل، اليوم الخميس.

    ويأتي إقرار هذه المادة، غداة تظاهرات حاشدة جرت في فرنسا، وشارك فيها 1,28 مليون شخص، وفقا لوزارة الداخلية، و3,5 مليونا وفقا للاتحاد العمالي العام، احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا.

    ويعد سن التقاعد في فرنسا من بين الأدنى بين سائر الدول الأوروبية. وينص مشروع القانون على رفع سن التقاعد القانوني تدريجيا من 62 إلى 64 عاما، بواقع 3 أشهر سنويا، وذلك اعتبارا من 1 شتنبر 2023 وحتى 2030.

    كما ينص على زيادة مدة الاشتراكات المطلوبة في الضمان الاجتماعي من 42 عاما إلى 43 عاما، لكي يحصل المتقاعد على معاشه التقاعدي كاملا؛ أي من دون أن تلحق به أي خصومات.

    وتعول الحكومة على هذا الإصلاح لضمان تمويل نظام الضمان الاجتماعي، الذي يشكل أحد ركائز النموذج الاجتماعي الفرنسي.

    وتظهر استطلاعات الرأي المتكررة أن غالبية واسعة من الفرنسيين تعارض هذا الإصلاح، مع أنها تتوقع أن يتم إقراره، في نهاية المطاف.

    ومن المتوقع، وفقا لخطة الحكومة، أن يقر البرلمان الفرنسي بمجلسيه هذا الإصلاح، بحلول 16 مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولة استعراضية بأزقة طنجة لنساء «الحايك»

    شهدت أزقة المدينة العتيقة لطنجة، عشية أول أمس الأحد، تنظيم جولة استعراضية من طرف العشرات من السيدات، وذلك لإبراز وإحياء الزي التقليدي المغربي وإعادة الاعتبار «للحايك» والمحافظة عليه، وتم تنظيم هذه التظاهرة من طرف جمعيات المجتمع المدني ومقاطعة طنجة المدينة، بمناسبة عيد المرأة وعيد الأم.

    وتخللت هذا الاستعراض مشاركة واسعة لمختلف فئات المجتمع، حيث عرف حضور العديد من السيدات، والناشطات في المجتمع المدني المحلي. وجاب موكب المشاركات عددا من أزقة وفضاءات الحي العتيق لمدينة طنجة، الذي يعتبر مدارا سياحيا وفضاء مثاليا للتعريف بعناصر الثقافة المغربية والتراث الحضاري الوطني، بشقيه المادي وغير المادي.

    وتحلق العشرات من زوار المدينة العتيقة حول هذه التظاهرة، التي تعيد إلى هذا المكان عبقه التاريخي، كما يعتبر «الحايك» رمزا للوقار والحشمة، فضلا عن إبراز موروث ثقافي محلي يغوص في مئات السنين، ناهيك عن أهمية هذا الموروث الحضاري في دعم القطاع السياحي بالمدينة.

    وعبرت مشاركات عن استعدادهن لتنظيم تظاهرات ضخمة من هذا القبيل خلال السنوات المقبلة، نظرا إلى الإقبال الكبير الذي لقيه النشاط المذكور آنفا، بعدما غصت مواقع التواصل الاجتماعي بصور هذه التظاهرة، حيث يطالب الجميع بإعادة هذا الموروث لما له من وقار وهيبة للمرأة المغربية والطنجاوية بشكل خاص، والمحافظة عليه، وهو الأمر نفسه الذي ذهبت إليه تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما احتفى الجميع بهذه التظاهرة الأولى من نوعها بعاصمة البوغاز.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تصريح ناري.. »الحواصلي » يثور في وجه مديرية التحكيم بسبب مواجهة « الرجاء » (فيديو)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    أعبر « عبد الرحمان الحواصلي »، حارس مرمى اتحاد تواركة لكرة القدم، عن استيائه الكبير، بسبب ما وصفه بـ »الظلم تحكيمي كبير » الذي تعرض له فريقه خلال المقابلة التي جمعته ليلة أمس الأربعاء، بنادي الرجاء الرياضي، برسم الجولة الـ17 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
    وفي هذا الصدد، أكد « الحواصلي » في تصريح صحفي، أدلى به عقب نهاية المباراة، أن القرارات التحكيمية كان لها دور كبير في حسم نتيجة المقابلة لصالح الرجاء، مشيرا إلى أن حكم المقابلة حرم فريق اتحاد تواركة من هدف سليم في الشوط الأول.
    وشدد ذات المتحدث على أن حكم المقابلة، احتسب هدف التعادل الذي سجله الرجاء، رغم تعرض لتدخل عنيف من قبل اللاعب « خابا »، مشيرا إلى أنه تبريره لزملائه في تواركة، لم يكن مقنعا، سيما بعد أن أكد لهم أن « الحواصلي » كان عليه التدخل بـ »وجهه » إنه هو أراد الحصول على ضربة خطأ، وهو الأمر الذي لم يتقبله حارس تواركة.
    وتابع « الحواصلي » تصريحه قائلا: « بعض القرارات التحكيمية الخاطئة، تنسف جهود أسبوع متواصل من العمل »، موضحا أن فريقه « توراكة » تحدوه اليوم رغبة كبيرة في تسلق سلم الترتيب، عكس ما كان يفكر فيه بداية الموسم، في إشارة منه إلى ضمان البقاء في القسم الأول.
    كما أوضح حارس اتحاد تواركة أن المباراة عموما، كانت مجرياتها متكافئة بين الفريقين، وأنه فريقه نجح في إحراج الرجاء بقلب ملعبه وأمام جماهيره، بفعل القراء الجيدة لمدرب الفريق « طارق السكيتيوي »، مشيرا إلى الاتحاد كان يستحق على الأقل العودة إلى الرباط بنقطة التعادل.
    وفي ذات السياق، قال « الحواصلي »: « أتمنى من مديرية التحكيم أن تعيد النظر في تعيينات الحكام، باختيار حكام في المستوى، لا يتأثرون بضغط الجمهور »، مشيرا إلى أن البعض منهم « كبار عليهم بحال هاد المواجهات »، وهو ما يفسر غيابهم عن تظاهرات دولية.
    تبقى الإشارة فقط إلى أن نادي الرجاء حسم هذه المقابلة بانتصار على اتحاد تواركة، بواقع هدفين لهدف واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة السويدية تمنع تظاهرة كان من المتوقع حرق المصحف خلالها

    منعت الشرطة السويدية الأربعاء، تظاهرة كان من المتوقع أن تشهد حرقا للمصحف، بعدما أثارت خطوة مماثلة في يناير الماضي، غضب تركيا التي أعلنت وقف المفاوضات بشأن مساعي السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

    ورفضت الشرطة منح الضوء الأخضر لمنظمي التظاهرة الذين خططوا للاحتجاج قرب السفارة التركية في ستوكهولم، مشيرة إلى خطر وقوع هجوم وتداعيات على أمن السويد بعد حرق نسخة من المصحف في المرة السابقة.

    وقالت السلطات إن “حرق المصحف أمام السفارة التركية في يناير 2023 شكل تهديدا للمجتمع الدولي والسويد والمصالح السويدية في الخارج والسويديين في الخارج”. وأضافت أن “السويد أصبحت هدفا مفضلا للهجمات”.

    كما حذر جهاز الاستخبارات السويدية (سابو) الأربعاء، من تهديد إرهابي متزايد يستهدف السويد ومصالحها.

    وتم تقديم طلب الموافقة على التظاهرة من قبل جمعية سويدية صغيرة غير معروفة تدعى “أبالاركيرنا” (Apallarkerna)، وكان الهدف منها الاحتجاج على الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

    وفي نهاية يناير الماضي، حذر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من أن السويد، التي تتهمها تركيا بإيواء “إرهابيين” أكراد، لم يعد بإمكانها الاعتماد على “دعم” أنقرة، بعدما قام اليميني المتطرف راسموس بالودان بإحراق نسخة من المصحف في ستوكهولم.

    وأثارت الخطوة التي قام بها المتطرف المعادي للإسلام وسط حماية الشرطة وأمام الكاميرات، تظاهرات في عدة دول إسلامية.

    وفي ذلك الوقت، منحت الشرطة الموافقة، معتبرة أن حرق المصحف يندرج في إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور.

    غير أن تركيا أوقفت نتيجة ذلك المفاوضات بشأن عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تمهل فرنسا شهراً لسحب قواتها

    أحمد البوحساني

    أكدت إذاعة RTB الوطنية في بوركينا فاسو عن وكالة الإعلام الرسمية، أن الحكومة طالبت القوات الفرنسية بمغادرة البلاد و منحتها مهلة شهر واحد للانسحاب.

    وقالت إذاعة RTB الوطنية نقلاً عن وكالة الإعلام الرسمية في وقت متأخر السبت إن “أمام فرنسا شهراً واحداً لسحب قواتها من البلاد”. و أوضحت الإذاعة أن حكومة بوركينا فاسو نددت الأربعاء الماضي بالاتفاق الذي ينظم منذ 2018 وجود القوات المسلحة الفرنسية على أراضيها. حيث طلبت السلطات “مغادرة الجنود الفرنسيين في أسرع وقت ممكن”.
    وقال مصدر مطلع أن الأمر “لا يتعلق بقطع العلاقات مع فرنسا. الإخطار يتعلق فقط باتفاقات التعاون العسكري”.

    وكانت فرنسا القوة الاستعمارية السابقة موضع نزاع في بوركينا فاسو التي تعاني عنفا جهاديا وشهدت انقلابين في 2022، حيث خرجت تظاهرات عدة كان آخرها الجمعة الماضي في واغادوغو للمطالبة بانسحاب فرنسا وطرد السفير الفرنسي ، وإغلاق القاعدة العسكرية الفرنسية المتواجدة في شمال هذا البلد الساحلي والتي يستضيف كتيبة من قرابة 400 من القوات الخاصة الفرنسية.
    ويأتي قرار الحكومة العسكرية لبوركينا فاسو بعد 5 أشهر من استكمال فرنسا سحب قواتها من مالي التي أمضت 9 أعوام في البلد الواقع غرب إفريقيا.
    وتمر بوركينا فاسو بفترة انتقالية بعد انقلابين في عام واحد بذريعة انعدام الأمن المتزايد وغير المنضبط بسبب الهجمات الإرهابية.
    يذكر أن الاحتجاجات المناهضة لفرنسا أصبحت متكررة في جميع أنحاء عاصمة بوركينا فاسو، لا سيما بعد الانقلاب الثاني الذي شهدته البلاد نهاية سبتمبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل.. نتانياهو يقيل وزير الداخلية بعد قرار المحكمة العليا

    أقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، الأحد، وزير الداخلية، اريه درعي، من منصبه إثر قرار صادر عن المحكمة العليا.

    وانعقدت جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، الأحد، وسط مطالبات من قبل المستشارة القضائية للحكومة، جالي بهراف ميارة، بإقالة وزير الداخلية والصحة، من منصبه، في أعقاب قرار المحكمة الذي اتخذ الأسبوع الماضي.

    وطالب حزب شاس الذي يتزعمه درعي سن قانون يلتف على قرار محكمة العدل العليا. ولم يعرف بعد إلى من ستسند هاتين الحقيبتين، حيث أن رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، لا يمكنه الاحتفاظ بهما كونه يخضع للمحاكمة بتهم الغش وإساءة الأمانة.

    وكانت تظاهرات انطلقت في مدن عدة في البلاد، ليلة السبت، للمطالبة بتنفيذ قرار محكمة العدل العليا بإقالة درعي المدان بتهم جنائية، والعدول عن خطة الحكومة لإضعاف الجهاز القضائي. وقد شارك في المظاهرة التي جرت في تل أبيب حوالي مئة ألف شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره