Étiquette : تقدم

  • خبير فرنسي: على أوروبا الانخراط في مظاهر تعاون ثنائي مع المغرب

    كتب الخبير الجيوسياسي الفرنسي، هوبيرت سايون، أن الصحراء المغربية تضمن في سلم تنميتها المستدامة. كما على الدول الأوربية الانخراط بشكل فعلي في مظاهر تعاون مع المغرب.

    وأوضح الخبير، في تحليل يحمل عنوان ”السياق الجيوسياسي للصحراء المغربية”، أن تعزيز الطاقات الخضراء، والبحث عن التوازنات البيولوجية بالإقليم، وكذا إحداث تكوينات عملية ومتلائمة مع هذه الأهداف، تندرج في إطار ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتابع المحامي بهيئة باريس بالقول إن الاستحقاقات الانتخابية الوطنية والجهوية والمحلية الأخيرة تؤكد أن “البلد الشرعي هو بالفعل البلد الحقيقي”، مسجلا أن “أولئك الذين عبروا منذ ما يقرب من خمسين عاما عن عدائهم للحقيقة، يستمرون في نشر أطنان من البلاغات على الشبكات الاجتماعية التي تبثها بعض وسائل الإعلام دون التأكد من صحتها”.

    وأضاف أن “اللجوء لهذه الحيل لم يكن كافيا لإقناع أحد، لذلك أعلنت الجزائر حالة حرب مع المغرب بمضاعفة أعمالها العدوانية”.

    وسجل الخبير أنه “هكذا يفهم بشكل أفضل القرار المفاجئ لتونس باستقبال +البوليساريو+، التي تعيش فقط من مساعدات الدولة التي صنعتها، وذلك في مراسم رسمية”، مضيفا أن تونس هي “صورة كاريكاتورية لما ينتظر أولئك الذين يعتقدون أن عقود الغاز ليست وراءها أية أجندة وسيتم تطبيقها بحسن نية”.

    وأضاف أن الولايات المتحدة، التي تسيطر تماما على احتياجاتها الطاقية، هي أفضل حليف في قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن هذا الأمر هو “معطى جيوسياسي مهم”.

    من جهة أخرى، اعتبر أن إفريقيا جنوب الصحراء “تدرك تماما الخطر الذي يمثله هذا التطويق عليها”، كما أنها واعية بأن الصراع في أوكرانيا يفتح الباب إلى الطعن في المعاهدات الحدودية، مضيفا أن إفريقيا تدرك أيضا أن هذا التطويق له عواقب كارثية حقيقية.

    في المقابل، يتابع المتحدث، فهي بحاجة إلى السلام لضمان تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مذكرا في الوقت ذاته، بالموقف “الغامض للغاية” لفرنسا.

    وأشار إلى أنه بالنظر للعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين، فإن دبلوماسية فرنسا “تعارض مقاومة تفاجئ الفرنسيين وأوروبا”.

    ويتساءل الكاتب قائلا “ألا تعتبر فرنسا الصديق الأول للمغرب كما نسمع كثيرا، أليس الفرنسيون في المغرب وكأنهم في بلدهم، أليست الجالية المغربية في فرنسا هي التي تقدم أفضل الضمانات على مستوى العيش المشترك ؟”.

    وسجل أنه بينما يحتفظ القادة المغاربة بالصداقة فقط، “فإن الجزائريين لا يتهاونون في جعلها مادة لإخضاع القوة الاستعمارية السابقة”.

    وأضاف هوبيرت سايون قائلا “وهكذا تم نسيان نداء السلطان محمد بن يوسف، في 3 شتنبر 1939 لشعبه، لتقديم كل دعمهم لفرنسا ضد الرايخ النازي. كما ينسى رفض السلطان نفسه تطبيق قوانين فيشي العنصرية، وينسى أيضا الاعتراف بالجنرال دوغول الذي جعله رفيقا للتحرير”.

    وأكد الخبير أن المغرب يمتلك أسلحة صلبة، من قبيل التاريخ والجغرافيا، والديمقراطية الفعلية التي يتم تجسيدها من خلال مشاركة قوية جدا للصحراويين في جميع الانتخابات، والطريق الذي يربط دكار بشمال أوروبا، والذي يشغل آلاف الشاحنات والسيارات، والمكانة التي تحتلها الطاقات الخضراء في تنمية البلد والأقاليم الجنوبية، كلها علامات اعتراف، مضيفا أنه منذ شراكته بالاتحاد الأوروبي سنة 2008، ينسج المغرب علاقات اقتصادية واجتماعية وثقافية ودينية وثيقة مع بروكسيل.

    لذلك، يقول الخبير القانوني، يتعين أن تستفيد الرغبة المعلنة لأوروبا للانخراط في مظاهر تعاون ثنائي مع المغرب من تعزيز المبادرات، مشيرا إلى أن الميثاق الأخضر المتقدم للغاية، الذي قدمته مؤخرا الرئيسة الألمانية للمفوضية الأوروبية، يشكل فرصة يمكن أن تسهم في ذلك.

    وخلص الكاتب إلى القول إن هذا التمرين السريع في تحليل التفاعل بين الفاعلين في السياق الحالي يتيح الوقوف عند طبيعتهم الدقيقة، ما يسمح بالتفكير في أن سياسة المغرب الحازمة ستوفر الإجابة التي ينتظرها المغاربة من الجنوب والشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي: الصحراء المغربية تضمن في سلم تنميتها المستدامة

    كتب الخبير الجيوسياسي الفرنسي، هوبيرت سايون، أن الصحراء المغربية تضمن في سلم تنميتها المستدامة.
    وأوضح الخبير، في تحليل يحمل عنوان ”السياق الجيوسياسي للصحراء المغربية”، أن تعزيز الطاقات الخضراء، والبحث عن التوازنات البيولوجية بالإقليم، وكذا إحداث تكوينات عملية ومتلائمة مع هذه الأهداف، تندرج في إطار ميثاق الأمم المتحدة”.
    وتابع المحامي بهيئة باريس بالقول إن الاستحقاقات الانتخابية الوطنية والجهوية والمحلية الأخيرة تؤكد أن “البلد الشرعي هو بالفعل البلد الحقيقي”، مسجلا أن “أولئك الذين عبروا منذ ما يقرب من خمسين عاما عن عداءهم للحقيقة، يستمرون في نشر أطنان من البلاغات على الشبكات الاجتماعية التي تبثها بعض وسائل الإعلام دون التأكد من صحتها”.
    وأضاف أن “اللجوء لهذه الحيل لم يكن كافيا لإقناع أحد، لذلك أعلنت الجزائر حالة حرب مع المغرب بمضاعفة أعمالها العدوانية”.
    وسجل الخبير أنه “هكذا ي فهم بشكل أفضل القرار المفاجئ لتونس باستقبال +البوليساريو+، التي تعيش فقط من مساعدات الدولة التي صنعتها، وذلك في مراسم رسمية”، مضيفا أن تونس هي “صورة كاريكاتورية لما ينتظر أولئك الذين يعتقدون أن عقود الغاز ليست وراءها أية أجندة وسيتم تطبيقها بحسن نية”.
    وأشار في هذا السياق إلى التهديدات الأخيرة التي تلقتها إسبانيا، المشتبه فيها بتسليم الغاز الذي يمر عبرها دون إذن من المنتج، معتبرا أن عقود الغاز تقوض سيادة الدول.
    وأضاف أن الولايات المتحدة، التي تسيطر تماما على احتياجاتها الطاقية، هي أفضل حليف في قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن هذا الأمر هو “معطى جيوسياسي مهم”.
    من جهة أخرى، اعتبر أن إفريقيا جنوب الصحراء “تدرك تماما الخطر الذي يمثله هذا التطويق عليها”، كما أنها واعية بأن الصراع في أوكرانيا يفتح الباب إلى الطعن في المعاهدات الحدودية، مضيفا أن إفريقيا تدرك أيضا أن هذا التطويق له عواقب كارثية حقيقية.
    في المقابل، يتابع المتحدث، فهي بحاجة إلى السلام لضمان تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مذكرا في الوقت ذاته، بالموقف “الغامض للغاية” لفرنسا.
    وأشار إلى أنه بالنظر للعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين، فإن دبلوماسية فرنسا “تعارض مقاومة تفاجئ الفرنسيين وأوروبا”.
    ويتساءل الكاتب قائلا “ألا تعتبر فرنسا الصديق الأول للمغرب كما نسمع كثيرا، أليس الفرنسيون في المغرب وكأنهم في بلدهم، أليست الجالية المغربية في فرنسا هي التي تقدم أفضل الضمانات على مستوى العيش المشترك ؟”.
    وسجل أنه بينما يحتفظ القادة المغاربة بالصداقة فقط، “فإن الجزائريين لا يتهاونون في جعلها مادة لإخضاع القوة الاستعمارية السابقة”.
    وأضاف هوبيرت سايون قائلا “وهكذا تم نسيان نداء السلطان محمد بن يوسف، في 3 شتنبر 1939 لشعبه، لتقديم كل دعمهم لفرنسا ضد الرايخ النازي. كما ينسى رفض السلطان نفسه تطبيق قوانين فيشي العنصرية، وينسى أيضا الاعتراف بالجنرال دوغول الذي جعله رفيقا للتحرير”.
    وأكد الخبير أن المغرب يمتلك أسلحة صلبة، من قبيل التاريخ والجغرافيا، والديمقراطية الفعلية التي يتم تجسيدها من خلال مشاركة قوية جدا للصحراويين في جميع الانتخابات، والطريق الذي يربط دكار بشمال أوروبا، والذي يشغل آلاف الشاحنات والسيارات، والمكانة التي تحتلها الطاقات الخضراء في تنمية البلد والأقاليم الجنوبية، كلها علامات اعتراف، مضيفا أنه منذ شراكته بالاتحاد الأوروبي سنة 2008، ينسج المغرب علاقات اقتصادية واجتماعية وثقافية ودينية وثيقة مع بروكسيل.
    لذلك، يقول الخبير القانوني، يتعين أن تستفيد الرغبة المعلنة لأوروبا للانخراط في مظاهر تعاون ثنائي مع المغرب من تعزيز المبادرات، مشيرا إلى أن الميثاق الأخضر المتقدم للغاية، الذي قدمته مؤخرا الرئيسة الألمانية للمفوضية الأوروبية، يشكل فرصة يمكن أن تسهم في ذلك.
    وخلص الكاتب إلى القول إن هذا التمرين السريع في تحليل التفاعل بين الفاعلين في السياق الحالي يتيح الوقوف عند طبيعتهم الدقيقة، ما يسمح بالتفكير في أن سياسة المغرب الحازمة ستوفر الإجابة التي ينتظرها المغاربة من الجنوب والشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي يميط اللثام عن حقائق بشأن الصحراء المغربية والجزائر وتونس

     

    كتب الخبير الجيوسياسي الفرنسي، هوبيرت سايون، أن الصحراء المغربية تضمن في سلم تنميتها المستدامة.

     

     

    وأوضح الخبير، في تحليل يحمل عنوان ”السياق الجيوسياسي للصحراء المغربية”، أن تعزيز الطاقات الخضراء، والبحث عن التوازنات البيولوجية بالإقليم، وكذا إحداث تكوينات عملية ومتلائمة مع هذه الأهداف، تندرج في إطار ميثاق الأمم المتحدة”.

     

     

    وتابع المحامي بهيئة باريس بالقول إن الاستحقاقات الانتخابية الوطنية والجهوية والمحلية الأخيرة تؤكد أن “البلد الشرعي هو بالفعل البلد الحقيقي”، مسجلا أن “أولئك الذين عبروا منذ ما يقرب من خمسين عاما عن عداءهم للحقيقة، يستمرون في نشر أطنان من البلاغات على الشبكات الاجتماعية التي تبثها بعض وسائل الإعلام دون التأكد من صحتها”.

     

     

    وأضاف أن “اللجوء لهذه الحيل لم يكن كافيا لإقناع أحد، لذلك أعلنت الجزائر حالة حرب مع المغرب بمضاعفة أعمالها العدوانية”.

     

     

    وسجل الخبير أنه “هكذا يفهم بشكل أفضل القرار المفاجئ لتونس باستقبال +البوليساريو+، التي تعيش فقط من مساعدات الدولة التي صنعتها، وذلك في مراسم رسمية”، مضيفا أن تونس هي “صورة كاريكاتورية لما ينتظر أولئك الذين يعتقدون أن عقود الغاز ليست وراءها أية أجندة وسيتم تطبيقها بحسن نية”.

     

     

    وأشار في هذا السياق إلى التهديدات الأخيرة التي تلقتها إسبانيا، المشتبه فيها بتسليم الغاز الذي يمر عبرها دون إذن من المنتج، معتبرا أن عقود الغاز تقوض سيادة الدول.

     

     

    وأضاف أن الولايات المتحدة، التي تسيطر تماما على احتياجاتها الطاقية، هي أفضل حليف في قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن هذا الأمر هو “معطى جيوسياسي مهم”.

     

     

    من جهة أخرى، اعتبر أن إفريقيا جنوب الصحراء “تدرك تماما الخطر الذي يمثله هذا التطويق عليها”، كما أنها واعية بأن الصراع في أوكرانيا يفتح الباب إلى الطعن في المعاهدات الحدودية، مضيفا أن إفريقيا تدرك أيضا أن هذا التطويق له عواقب كارثية حقيقية.

     

     

    في المقابل، يتابع المتحدث، فهي بحاجة إلى السلام لضمان تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مذكرا في الوقت ذاته، بالموقف “الغامض للغاية” لفرنسا.

     

     

    وأشار إلى أنه بالنظر للعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين، فإن دبلوماسية فرنسا “تعارض مقاومة تفاجئ الفرنسيين وأوروبا”.

     

     

    ويتساءل الكاتب قائلا “ألا تعتبر فرنسا الصديق الأول للمغرب كما نسمع كثيرا، أليس الفرنسيون في المغرب وكأنهم في بلدهم، أليست الجالية المغربية في فرنسا هي التي تقدم أفضل الضمانات على مستوى العيش المشترك ؟”.

     

     

    وسجل أنه بينما يحتفظ القادة المغاربة بالصداقة فقط، “فإن الجزائريين لا يتهاونون في جعلها مادة لإخضاع القوة الاستعمارية السابقة”.

     

     

    وأضاف هوبيرت سايون قائلا “وهكذا تم نسيان نداء السلطان محمد بن يوسف، في 3 شتنبر 1939 لشعبه، لتقديم كل دعمهم لفرنسا ضد الرايخ النازي. كما ينسى رفض السلطان نفسه تطبيق قوانين فيشي العنصرية، وينسى أيضا الاعتراف بالجنرال دوغول الذي جعله رفيقا للتحرير”.

     

     

    وأكد الخبير أن المغرب يمتلك أسلحة صلبة، من قبيل التاريخ والجغرافيا، والديمقراطية الفعلية التي يتم تجسيدها من خلال مشاركة قوية جدا للصحراويين في جميع الانتخابات، والطريق الذي يربط دكار بشمال أوروبا، والذي يشغل آلاف الشاحنات والسيارات، والمكانة التي تحتلها الطاقات الخضراء في تنمية البلد والأقاليم الجنوبية، كلها علامات اعتراف، مضيفا أنه منذ شراكته بالاتحاد الأوروبي سنة 2008، ينسج المغرب علاقات اقتصادية واجتماعية وثقافية ودينية وثيقة مع بروكسيل.

     

     

    لذلك، يقول الخبير القانوني، يتعين أن تستفيد الرغبة المعلنة لأوروبا للانخراط في مظاهر تعاون ثنائي مع المغرب من تعزيز المبادرات، مشيرا إلى أن الميثاق الأخضر المتقدم للغاية، الذي قدمته مؤخرا الرئيسة الألمانية للمفوضية الأوروبية، يشكل فرصة يمكن أن تسهم في ذلك.

     

     

    وخلص الكاتب إلى القول إن هذا التمرين السريع في تحليل التفاعل بين الفاعلين في السياق الحالي يتيح الوقوف عند طبيعتهم الدقيقة، ما يسمح بالتفكير في أن سياسة المغرب الحازمة ستوفر الإجابة التي ينتظرها المغاربة من الجنوب والشمال.

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: المغرب التطواني يعود بتعادل ثمين بعد مباراته ضد الرجاء

    عاد المغرب التطواني بنقطة واحدة من البيضاء، عقب تعادله مع الرجاء الرياضي بهدف لمثله، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب ثالث جولات البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأت المباراة في جولتها الأولى متكافئة بين الفريقين، بحثا عن تسجيل الهدف الأول من الطرفين، خصوصا من قبل الرجاء الرياضي، الذي يبحث عن انتصاره الأول في البطولة الاحترافية لهذا الموسم، بعد تعادله في المباراة الأولى مع أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، وخسارته في الثانية أمام الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف.

    وتمكن الرجاء الرياضي من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 35 عن طريق اللاعب زكرياء الهبطي، تقدم تنفس به النسور الصعداء، فيما جعل جريندو يطلب من لاعبيه الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل قبل نهاية الجولة الأولى، إلا أن كل محاولات الحمامة البيضاء باءت بالفشل، لينتهي الشوط الأول بتقدم رفاق الزنيتي بهدف نظيف.

    وما فشل فيه المغرب التطواني طيلة 45 دقيقة، تمكن منه في الدقيقة 56، عندما تمكن من تعديل النتيجة عن طريق اللاعب محمد كمال، معيذا بذلك المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث الفريقان من جديد عن الهدف الذي سيضمن لأحدهما الانتصار، ويرفع رصيد التطوانيين إلى سبع نقاط، ورصيد النسور إلى أربع نقاط.

    وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك للمرة الثانية من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، إلا أن التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، إلى جانب الوقوف الجيد للحارسين معا، حال دون تحقيق المغرب التطواني والرجاء الرياضي لمبتغاهما، لتتواصل الندية بينهما من أجل خطف هدف الفوز.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك للمرة الثانية، بالرغم من المحاولات التي أتيحت للجانبين، والتغييرات التي أجراها كل مدرب، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بين الطرفين.

    واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، حيث رفع المغرب التطواني رصيده إلى خمس نقاط في المركز السابع مؤقتا، فيما وصل رصيد الرجاء الرياضي إلى نقطتين في الرتبة 11 بشكل مؤقت، في انتظار إجراء كل مباريات الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية تضمن، في سلم، تنميتها المستدامة (خبير فرنسي)

    الصحراء المغربية تضمن، في سلم، تنميتها المستدامة (خبير فرنسي)

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 19:10

    باريس – كتب الخبير الجيوسياسي الفرنسي، هوبيرت سايون، أن الصحراء المغربية تضمن في سلم تنميتها المستدامة.

    وأوضح الخبير، في تحليل يحمل عنوان ”السياق الجيوسياسي للصحراء المغربية”، أن تعزيز الطاقات الخضراء، والبحث عن التوازنات البيولوجية بالإقليم، وكذا إحداث تكوينات عملية ومتلائمة مع هذه الأهداف، تندرج في إطار ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتابع المحامي بهيئة باريس بالقول إن الاستحقاقات الانتخابية الوطنية والجهوية والمحلية الأخيرة تؤكد أن “البلد الشرعي هو بالفعل البلد الحقيقي”، مسجلا أن “أولئك الذين عبروا منذ ما يقرب من خمسين عاما عن عداءهم للحقيقة، يستمرون في نشر أطنان من البلاغات على الشبكات الاجتماعية التي تبثها بعض وسائل الإعلام دون التأكد من صحتها”.

    وأضاف أن “اللجوء لهذه الحيل لم يكن كافيا لإقناع أحد، لذلك أعلنت الجزائر حالة حرب مع المغرب بمضاعفة أعمالها العدوانية”.

    وسجل الخبير أنه “هكذا يُفهم بشكل أفضل القرار المفاجئ لتونس باستقبال +البوليساريو+، التي تعيش فقط من مساعدات الدولة التي صنعتها، وذلك في مراسم رسمية”، مضيفا أن تونس هي “صورة كاريكاتورية لما ينتظر أولئك الذين يعتقدون أن عقود الغاز ليست وراءها أية أجندة وسيتم تطبيقها بحسن نية”.

    وأشار في هذا السياق إلى التهديدات الأخيرة التي تلقتها إسبانيا، المشتبه فيها بتسليم الغاز الذي يمر عبرها دون إذن من المنتج، معتبرا أن عقود الغاز تقوض سيادة الدول.

    وأضاف أن الولايات المتحدة، التي تسيطر تماما على احتياجاتها الطاقية، هي أفضل حليف في قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن هذا الأمر هو “معطى جيوسياسي مهم”.

    من جهة أخرى، اعتبر أن إفريقيا جنوب الصحراء “تدرك تماما الخطر الذي يمثله هذا التطويق عليها”، كما أنها واعية بأن الصراع في أوكرانيا يفتح الباب إلى الطعن في المعاهدات الحدودية، مضيفا أن إفريقيا تدرك أيضا أن هذا التطويق له عواقب كارثية حقيقية.

    في المقابل، يتابع المتحدث، فهي بحاجة إلى السلام لضمان تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مذكرا في الوقت ذاته، بالموقف “الغامض للغاية” لفرنسا.

    وأشار إلى أنه بالنظر للعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين، فإن دبلوماسية فرنسا “تعارض مقاومة تفاجئ الفرنسيين وأوروبا”.

    ويتساءل الكاتب قائلا “ألا تعتبر فرنسا الصديق الأول للمغرب كما نسمع كثيرا، أليس الفرنسيون في المغرب وكأنهم في بلدهم، أليست الجالية المغربية في فرنسا هي التي تقدم أفضل الضمانات على مستوى العيش المشترك ؟”.

    وسجل أنه بينما يحتفظ القادة المغاربة بالصداقة فقط، “فإن الجزائريين لا يتهاونون في جعلها مادة لإخضاع القوة الاستعمارية السابقة”.

    وأضاف هوبيرت سايون قائلا “وهكذا تم نسيان نداء السلطان محمد بن يوسف، في 3 شتنبر 1939 لشعبه، لتقديم كل دعمهم لفرنسا ضد الرايخ النازي. كما ينسى رفض السلطان نفسه تطبيق قوانين فيشي العنصرية، وينسى أيضا الاعتراف بالجنرال دوغول الذي جعله رفيقا للتحرير”.

    وأكد الخبير أن المغرب يمتلك أسلحة صلبة، من قبيل التاريخ والجغرافيا، والديمقراطية الفعلية التي يتم تجسيدها من خلال مشاركة قوية جدا للصحراويين في جميع الانتخابات، والطريق الذي يربط دكار بشمال أوروبا، والذي يشغل آلاف الشاحنات والسيارات، والمكانة التي تحتلها الطاقات الخضراء في تنمية البلد والأقاليم الجنوبية، كلها علامات اعتراف، مضيفا أنه منذ شراكته بالاتحاد الأوروبي سنة 2008، ينسج المغرب علاقات اقتصادية واجتماعية وثقافية ودينية وثيقة مع بروكسيل.

    لذلك، يقول الخبير القانوني، يتعين أن تستفيد الرغبة المعلنة لأوروبا للانخراط في مظاهر تعاون ثنائي مع المغرب من تعزيز المبادرات، مشيرا إلى أن الميثاق الأخضر المتقدم للغاية، الذي قدمته مؤخرا الرئيسة الألمانية للمفوضية الأوروبية، يشكل فرصة يمكن أن تسهم في ذلك.

    وخلص الكاتب إلى القول إن هذا التمرين السريع في تحليل التفاعل بين الفاعلين في السياق الحالي يتيح الوقوف عند طبيعتهم الدقيقة، ما يسمح بالتفكير في أن سياسة المغرب الحازمة ستوفر الإجابة التي ينتظرها المغاربة من الجنوب والشمال.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 دول لم تتم دعوتها لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    يحضر رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم جنازة الملكة إليزابيث الثانية الإثنين، ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون. وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    يصل رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم إلى لندن لتقديم العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية ولحضور حفل استقبال في قصر بكنغهام في ضيافة الملك تشارلز قبل يوم من جنازتها.

    ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأفاد مسؤول كبير في قصر بكنغهام بأن الزعماء وكبار الشخصيات من الخارج سيُطلب منهم التجمع في المستشفى الملكي، وهو منزل لرعاية قدامى المحاربين في غرب لندن، مضيفا أنهم “سينتقلون وفقا لترتيبات جماعية إلى كنيسة وستمنستر”.

    وستكون الجنازة واحدة من أهم الأحداث التي تحتاج للمراقبة والتأمين في تاريخ بريطانيا، نظرا لتوافد الزعماء والملوك والملكات والحشود الضخمة من الداخل والخارج على لندن لحضور الجنازة.

    وسيقيم الملك تشارلز وعقيلته كاميلا مراسم استقبال في قصر بكنغهام يوم الأحد، وهي مراسم رسمية قبل الجنازة.

    وستتم دعوة كبار الشخصيات التي ستزور بريطانيا لرؤية نعش الملكة داخل قاعة وستمنستر القديمة في مبنى البرلمان قبل الجنازة.

    للمزيد: وفاة الملكة إليزابيث الثانية تعيد إحياء الجدل بشأن مآسي الحقبة الاستعمارية البريطانية في أفريقيا

    وقال الإيرل مارشال إدوارد فيتزالان-هوارد دوق نورفولك أكبر نبلاء إنكلترا المسؤول عن مراسم الجنازة “رحيل جلالتها ترك شعورا عميقا بالفقد لدى كثير من الناس” في العالم. مضيفا “هدفنا وقناعتنا أن الجنازة الرسمية والمراسم التي ستقام على مدى الأيام القلائل المقبلة ستوحد الناس في العالم أجمع”.

    وبعد الجنازة مباشرة يوم الإثنين، سيستضيف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الضيوف في تشيرش هاوس على مقربة، في وقت سيتوجه فيه أفراد العائلة الملكية لوندسور لدفن الملكة.

    وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    ولم يتم توجيه الدعوة لسوريا وفنزويلا لأن بريطانيا ليس لها حاليا علاقات دبلوماسية مع الدولتين. وقال مصدر إن أفغانستان ليست مدعوة بسبب الوضع السياسي الحالي فيها.

    ولم تتم دعوة أي ممثلين عن روسيا ولا روسيا البيضاء بسبب غزو أوكرانيا.

    وفي المجمل، أرسل مسؤولون في وزارة الخارجية دعوات بخط اليد لنحو ألف من الشخصيات العامة حول العالم لحضور الجنازة يوم الإثنين وقبلها الاستقبال الذي سيستضيفه الملك تشارلز يوم الأحد.

    والمهلة النهائية للرد على تلك الدعوات هو الخميس، بعدها سيضع المسؤولون الخطة النهائية لمواقع الضيوف خلال تلك المراسم.

    وانتقد نواب بريطانيون خاضعون لعقوبات من الصين قرار دعوة الحكومة الصينية للجنازة.

    وطالبوا بمنع الممثلين الصينيين من دخول قصر وستمنستر حيث يوجد حاليا نعش الملكة ليودعها المشيعون. وكان البرلمان صوت في العام الماضي لوصف معاملة مسلمي الأويغور في شينغيانغ بأنها إبادة جماعية.

    ولن تقدم الحكومة البريطانية قائمة بأسماء الضيوف الأجانب، لأسباب أمنية من بين أسباب أخرى.

    وقال مسؤول حكومي إن ترتيبات التنقل ومواقع الضيوف خلال المراسم قيد اللمسات النهائية.

    وقال أفراد من عائلات ملكية في دول أوروبية، من بينها بلجيكا وهولندا، إنهم سيحضرون للعزاء.

    ومن بين الشخصيات السياسية التي ستحضر رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن والرئيسة الهندية دروبادي مورمو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة فريق “هيرميس أصيلة”.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس أول دورة لكأس العرش لرياضة “البولو”

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5. ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس المباراة النهائية لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد مولاي الحسن يترأس المباراة النهائية لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5. ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشيء.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره