Étiquette : تمرد

  • تمرد عسكري واسع بمخيمات تندوف.. وخبير: مؤشر على تفكك “البوليساريو”

    مروان حميدي

    كشف محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي، عن تسجيل عملية عصيان وتمرد واسعة داخل ما يسمى بالناحية العسكرية الأولى في ميليشيات الجبهة الانفصالية.

    وحسب ما أوضحه المهتم بشؤون الصحراء، في تدوينة له على “فيسبوك”، أن قرابة المائة عنصر مسلح أعلنوا عن تسليمهم لأسلحتهم والآليات العسكرية التي كانت في حوزتهم، إلى جانب زيهم العسكري، لما يسمى بوزارة دفاع البوليساريو بالرابوني.

    وأضاف المتحدث ضمن تدوينته نقلا عن أحد المتمردين الذين طردوا مسؤولين في ما يسمى “وزارة الدفاع”، فإن عملية العصيان شملت أزيد من 80 مقاتلا و18 إطارا عسكريا.

    جاء بعد خوضهم لاعتصام مفتوح لما يزيد عن 3 أشهر في مقر الناحية بمعسكرات الجبهة الإنفصالية بتندوف، احتجاجا على تورط ما يسمى قائد الناحية في شبهات فساد، وفق المصدر ذاته.

    وحسب تسجيلات صوتية توصلت بها “العمق”، فقد اعتبر أحد العناصر العسكرية الموالين لإبراهيم غالي، أن التطورات الأخيرة عبارة عن “انقلاب عسكري، وتخلي عن الدولة”، حسب قوله.

    وأوضحت المعطيات المتوفرة أن المعتصمين في مقر الناحية شكلوا لجنة للحوار مع المسؤولين بالوزارة طيلة فترة الاعتصام، لكن مطلبهم قوبل بالتسويف والتجاهل ما أدى إلى الإعلان عن التمرد.

    في هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي، محمد سالم عبد الفتاح، أن انتقال الاحتقان الأمني والاجتماعي لأوساط العناصر العسكرية للمليشيات الانفصالية يعد مؤشر على تفكك وانهيار الجهاز الأمني للجبهة الانفصالية.

    كما يفتح الباب للمزيد من الانفلات والفوضى الأمنية التي تشهدها المخيمات نتيجة الفساد الذي تتورط فيه القيادات الانفصالية، وذلك بسبب التغلغل الكبير لعصابات الجريمة المنظمة بتندوف وارتباطها بالمسؤولين في الجيش الجزائري، وفق المتحدث.

    وحسب رئيس المرصد الصحراوي ضمن تصريح لـ “العمق”، فإن الجبهة الإنفصالية، تعتمد على العديد من الأنشطة غير القانونية، لتحصين الصناديق السوداء، خاصة تلك الأنشطة المرتبطة بتهريب البشر والسلاح والمحروقات وأخيرا المخدرات.

    وأوضح المتحدث أن الانشقاق الأخير الانشقاق الأخير لمجموعة من العناصر المسلحة يعود بالأساس إلى تصاعد وثيرة النهب الممنهج، مسجلا أن العناصر المعنية سبق وأن نظمت اعتصام داخل ما يسمى بمقر قيادة الناحية الأولى بمعسكرات الجبهة الخلفية للجبهة الانفصالية بتندوف.

    وأضاف: “المتظاهرون احتجوا على تورط ما يسمى بقائد الناحية في نهب المواد الغذائية والمحروقات المخصصة لهؤلاء العناصر العسكرية المنشقة، ما يؤشر على مشكل تغييب الولاية القضائية الجزائرية ما يخلق مناطق خارج الرقابة ويشجع على مناخ الفساد والإغتناء والتربح الذي تتورط فيه عناصر الجبهة المزعومة”.

    وأكد المختص في شؤون الصحراء، أن الإحتقان الأخير الذي تشهذه المخيمات لا يمكن عزله عن التطورات السياسية والدبلوماسية التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، المكرسة للهزائم والانتكاسات التي تعيشها الجبهة الانفصالية.

    وشدد سالم عبد الفتاح، أن هذا الوضع يساهم في تفكيك وإضعاف المشروع الانفصالي من جهة وتقويض العقيدة القتالية للعناصر المسلحة لعناصر الجبهة المسلحة، ما سيؤدي إلى نسف الدعاية الانفصالية وقدرة الجبهة على التعبئة والتأطير نتيجة لانكشاف زيف الدعاية الانفصالية.

    وتابع بالقول: “ما يضعف المشروع الانفصالي هو الانقسامات المسجل في صفوف القيادات الانفصالية، التي عبرت عن سخطها وامتعاضها إزاء انفراد ابراهيم غالي بالانتفاع ومواقع التربح المتعلقة بتدبير المخيمات”.

    كما تؤشر هذه القيادات، حسب المصدر ذاته، إلى ما يسمى بالفراغ في زعامة البوليساريو الانفصالية، في إشارة إلى غياب كاريزما لقائد الجبهة المزعومة “إبراهيم غالي”، سيما مع افتضاح تورطه في قضايا متعلقة بجرائم انتهاك حقوق الإنسان، بالإضافة إلى متابعته قضائيا من لدن القضاء الدولي ما أدى إلى احتراق ورقة ابراهيم غالي إلى جانب العديد من القيادات الانفصالية.

    وخلص المتحدث بالتأكيد على أن المشروع الإنفصالي تأثر بصراع الأجنحة داخل النظام الجزائري، إذ تتوزع ارتباطات وولاءات القيادات الانفصالية على مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية الجزائرية.

    وتابع قوله: “هذا الانقسام وتعدد مراكز القرار داخل النظام الجزائري ينعكس على الوضع في المخيمات سيما في ظل اهتمام المسؤولين في الجيش الجزائري بالوضع داخل المخيمات خاصة مع انتشار الأنشطة الغير قانونية المدرة للثروة، والتي تعكف عليها الجبهة الانفصالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيش الكونغو الديموقراطية يتهم رواندا باستهداف مطار غوما بمسيرات

    أ.ف.ب

    اتهم جيش جمهورية الكونغو الديموقراطية، السبت، رواندا باستهداف مطار غوما في شرق البلاد فجراً “بمسيرات”، في سياق معارك دائرة في المنطقة مع متمردي حركة إم23 المدعومة من كيغالي.

    وقال المتحدث باسم الجيش في إقليم شمال كيفو، اللفتنانت كولونيل غيوم ندجيكي، إنه “خلال الليل، عند الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل ت.غ)، انتهكت المسيرات الهجومية التابعة للجيش الرواندي، والتي من الواضح أنها غادرت الأراضي الرواندية، حدود أراضي” جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وأضاف، في مقطع فيديو بثه المكتب الإعلامي للحاكم، أنه “بالنظر إلى المسارات التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تحذر الغرب من استغلال “تمرد فاغنر” وتؤكد أنه لن يوقف حربها على أوكرانيا

    حذرت السلطات في موسكو الغرب، من أي محاولة “لاستغلال” التمرد المسلح الذي تنفذه مجموعة فاغنر لتحقيق أهدافه “المعادية لروسيا”، مؤكدة أن التمرد لن يمنعها من “تحقيق أهدافها” في أوكرانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، السبت، عشية اقتراب حوالي 5000 من مقاتلي فاغنر: “نحذر الدول الغربية من أي (محاولة) لاستغلال الوضع الداخلي في روسيا لتحقيق أهدافها المعادية لروسيا. مثل هكذا محاولات ستفشل”، مشددة في الوقت نفسه على أن “كل أهداف العملية العسكرية الخاصة (في أوكرانيا) ستتحقق”.

    وفي سياق متصل، أعلنت سلطات ليبيتسك، السبت، أن مقاتلين من مجموعة فاغنر دخلوا هذه المنطقة الواقعة على بعد حوالى 400 كيلومتر جنوب موسكو، وهو ما يؤكد تقدم هؤلاء المتمردين نحو العاصمة الروسية.

    وقال حاكم المنطقة إيغور أرتامونوف على تطبيق تلغرام، إن عناصر من مجموعة فاغنر “يتنقلون في أراضي منطقة ليبيتسك”.

    وأضاف أن “وكالات تطبيق القانون والسلطات … تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان. الوضع تحت السيطرة”.

    وكانت سلطات منطقة ليبيتسك دعت في وقت سابق السبت السكان إلى لزوم المنازل.

    ومنذ إعلان تمرد مجموعة فاغنر مساء الجمعة، رصدت قواتها في ثلاث مناطق روسية هي روستوف وفورونيج وليبيتسك.

    وقال المدون العسكري الروسي الشهير “ريبار”: إن “مقاتلي فاغنر في منطقة ليبيتسك تجاوزوا مدينة يليتس” الواقعة على بعد 340 كيلومترا من موسكو وينوون على ما يبدو عبور الجسر فوق نهر أوكاو لمواصلة توجههم عبر الطريق السريع الذي يربط جنوب البلاد بالعاصمة.

    وتقع الحواجز الرئيسية التي نصبتها القوات الأمنية الروسية إثر بدء التمرد في محيط هذا الجسر على ما أكدت قناة “ريبار”، وهو مدون مقرب من الأوساط العسكرية الروسية، عبر تلغرام، ويتابع أخبار المدون أكثر من مليون مشترك.

    وكانت تقارير إعلامية محلية، أعلنت السبت، أن جنودا من الجيش الروسي نصبوا موقعا للمدافع الرشاشة على الطرف الجنوبي الغربي للعاصمة موسكو، في خضم تمرد قوات “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباط يفشل في مهام “الانشقاق”

    لم يفلح حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، وقائد المركزية النقابية التابعة له، في تحقيق نتائج لفائدته، عندما تمرد على قيادة حزبه “الأم”، وأعلن انشقاقه، بعد سنوات قضاها في حضن “الميزان”. وحتى عندما غادر إلى جبهة القوى الديمقراطية، لم يجد فضاء حزبيا متسعا له،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرد بسجن في العاصمة الموريتانية.. والحرس يغلق محيط المباني الحكومية

    محمد الصديقي

    تناقلت وسائل إعلام موريتانية خبر إغلاق قوات الحرس لمحيط عدد من المباني الحكومية بالعاصمة نواكشوط، على خلفية تمرد شهده السجن المحلي للعاصمة خلال الساعات الأخيرة من يوم أمس، مسفرا عن فرار عدد من السجناء.

    وكالة ‘‘الأخبار ‘‘  الموريتانية، قالت إن قوات الحرس أغلقت مساء أمس المباني الحكومية المحيطة بالسجن المدني وسط العاصمة نواكشوط، وذلك إثر تمرد داخل السجن.

    وأضافت الوكالة، أن من بين المباني الحكومية التي تم إغلاق محيطها، البنك المركزي، والبرلمان، وإذاعة موريتانيا. مشيرة إلى أن آليات عسكرية خرجت من ثكنة الحرس الرئاسي وأغلقت أيضا محيط القصر.

    وأوضح المصدر أن قوة من الجيش أغلقت محيط السجن المدني، وعددا من الشوارع الرئاسية، ومن بينها الشارع الذي يمر من أمام الإذاعة ومبنى وزارة الدفاع، عقب أنباء عن سماع إطلاق نار داخل السجن.

    كما أعلنت عن تمكن اثنين من السجناء السلفيين من الفرار من السجن المدني، إثر مواجهة مع عناصر الحرس التي تشرف على حراسة السجن، وأن اثنين من حرس السجن أصيبا بجروح.

    وزادت، أن عدد من قادة الأجهزة العسكرية قد وصلوا مبنى السجن المدني، وهم قائد أركان الدرك، اللواء عبد الله ولد أحمد عيشة، وقائد أركان الحرس الفريق محمد الشيخ ولد محمد الأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى يمكن للطفل استخدام منصات التواصل؟

    قال كبير الأطباء في الولايات المتحدة، الدكتور فيفيك مورثي، إنه يعتقد أن سن الثالثة عشرة، سن مبكر جدًا لبدء استخدام الأطفال منصات التواصل الاجتماعي.

    ويطالب “مورثي” بمعايير أشد صرامة لتسجيل الصغار في هذه المنصات، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت منصات التواصل الاجتماعي تطبق معايير الأمان المطلوبة.

    وأضاف مورثي، وهو كبير الجراحين في الولايات المتحدة، أنه يجب تطبيق تدابير السلامة لتحقيق ذلك من قبل الأهل وكذلك المنصات نفسها.

    إذ تسمح التعليمات في منصات التواصل الاجتماعي، باستخدام الأطفال لها عند بلوغهم 13 عاما، وهي مرحلة حساسة، يبدأ فيها الأطفال بتطوير هويتهم وإدراكهم الذاتي في ذلك العمر، بالإضافة إلى قيمهم الذاتية وكذلك علاقاتهم.

    لكن مع التهاون في استخدامهم لتلك المنصات، يمكن أن يلحق ذلك أضرارا على العديد منهم. لذلك يوصي الخبراء بالشفافية من قبل الشركات المالكة لتلك المنصات فيما يتعلق بالتأثير الذي تحدثه منصاتهم على الأطفال، وأي الأطفال يتأثرون سلبا بشكل أكبر، كما يطالب مورثي بمعايير أمان وصفها بالغير موجودة في وقتنا الحالي.

    فحسب مورثي، “إذا أخبرنا طفلا باستخدام قوة إرادته ليضع حدا للوقت الذي يقضيه على منصات التواصل الاجتماعي، فهذا يعني وضعه في مواجهة أعظم مصممي المنتجات في العالم، وهذه بكل تأكيد معركة ليس بالعادلة”.

    تقول أستاذة الصحة النفسية وتعديل السلوك، الدكتورة رحاب العوضي:

        في سن الثالثة عشرة، يظل الطفل في عداد الأطفال، حتى وإن كان في مرحلة “طفولة متأخرة”.

        هذه المرحلة تتسم بصعوبة، لأنها تشكل انتقالا من الطفولة إلى المراهقة، فتحدث فيها إفرازات وتحولات هرمونية.

        في سن الثالثة عشرة، تكون معارف وملامح شخصية لدى الطفل في طور التكون، وهذا يعني أن العمر حرجٌ للغاية ويحتاج إلى انتباه كبير.

        في هذه المرحلة، قد يحصل تمرد لدى الطفل المقبل على المراهقة، فيصبح بذلك أكثر عرضة لأن ينساق وراء عدة موجات.

        من المؤذي جدا أن يلجأ الآباء إلى الأجهزة الذكية حتى يشغلوا أبناءهم، لأن هذا الأمر ينعكس بشكل كبير على مهاراتهم وشخصيتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرد الأساتذة يستنفر الداخلية

    يسير جزء من أساتذة التعليم العمومي إلى تأزيم وضعية التلاميذ والأسر، بسبب رفضهم تسليم نقاط المواد وتقييمات الدورة الأولى، بحجة أنها خطوة نضالية ضد رفض الوزارة تسوية وضعية فئات منهم، غير أن الأسر والتلاميذ غاضبون لحرمانهم من النقاط. وبما أن المديرين الإقليميين والوزارة وقفوا عاجزين أمام رفض

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة لليمين ضد إلغاء جنحة التمرد في إسبانيا كانت تستخدم لملاحقة الانفصاليين

    يثير الإلغاء المرتقب لجنحة التمرد من قانون العقوبات الإسباني غضب المعارضة اليمينية التي تعتبر هذه الخطوة هدية من حكومة بيدرو سانشيز اليسارية إلى الانفصاليين الكاتالونيين للحصول على دعمهم في البرلمان والبقاء بذلك في السلطة.

    وبعد نقاش حاد وافق مجلس النواب، فجر الجمعة، على مبدأ إلغاء هذه الجنحة التي صدرت على أساسها أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين تسعة أعوام و13 عاما، على تسعة انفصاليين كاتالونيين في كتوبر 2019، بسبب دورهم في محاولة الانفصال الفاشلة لمنطقتهم الواقعة في شمال شرق إسبانيا في 2017.

    وقد أصدرت الحكومة الإسبانية عفوا عنهم في يونيو 2021.

    والنص الذي أقر بأغلبية واسعة (187 صوتا مقابل 155 وامتناع ستة عن التصويت) يمهد الطريق أمام تعديل عاجل لقانون العقوبات يفترض أن تتم المصادقة عليه قبل نهاية العام الحالي.

    وحتى قبل المناقشة، دعا حزب “فوكس” (الصوت) اليميني المتطرف ثالث قوة في البرلمان، إلى تنظيم تظاهرة في مدريد الأحد، بينما دعا حزب الشعب المحافظ إلى تنظيم اجتماعات في جميع أنحاء البلاد ضد هذا القانون.

    وخلال مناظرة الخميس، رأت المتحدثة باسم الحزب الشعبي كوكا كامارا أن إلغاء الجنحة التي ستحل محلها جنحة التسبب في “فوضى عامة مشددة” عقوبتها أقل قسوة، هي “مكافأة من الحكومة إلى التيار الانفصالي في كاتالونيا”.

    وهي تلمح بذلك إلى ما فعله “حزب اليسار الجمهوري” الاستقلالي المعتدل وأكبر تشكيلات كاتالونيا قبل ساعات عندما وافق على تمرير ميزانية الحكومة لعام 2023.

    ويعتبر اليمين أن هذا الإصلاح قد يشجع على محاولات جديدة للانفصال في كاتالونيا، لأن هذه المحاولات ستجابه بعقوبات أقل صرامة.

    وقال غابريال روفان المتحدث باسم حزب اليسار الجمهوري خلال مناظرة، إن تعديل القانون “سينتزع أداة من أيدي القضاة الفاشيين”.

    يقول الحزب الاشتراكي بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وشريكه في الائتلاف الحكومي، حزب بوديموس (نستطيع) اليساري الراديكالي، إن نيتهما ببساطة هي تقريب التشريع الإسباني من التشريعات الديمقراطية الأوربية الأخرى.

    وهو يشير إلى أن جنحة التمرد مدرجة في قانون العقوبات الإسباني منذ 1822 في عهود كانت تشهد انتفاضات عسكرية.

    كما تؤكد الحكومة أن جنحة التمرد وفي غياب معادل لها في تشريعات الدول الأوربية، تجعل من الصعب جدا تسليم ثلاثة من قادة الانفصال فروا إلى الخارج بعد محاولة الانفصال الفاشلة، وعلى رأسهم رئيس منطقة كاتالونيا السابق كارليس بوتشيمون.

    وستكون عقوبة جنحة “الإخلال بالنظام العام المشدد” السجن لمدة خمسة أعوام مقابل 15 عاما بتهمة التمرد في القانون الحالي.

    وشكك بوتشيمون الذي لا يزال يعيش في المنفى في بلجيكا، في هذا التغيير، مؤكدا أن مؤيدي الاستقلال الذي رحبوا به “لم يتعلموا شيئا خلال الأعوام الخمسة الماضية” منذ فشل محاولة الاستقلال.

    ومع ذلك فهو مدعو إلى الاستفادة من هذا التعديل لأن قانون العقوبات الإسباني ينص على تطبيق أي تعديل قانوني بمفعول رجعي إذا كان ذلك من مصلحة المحكوم.

    وقالت إينيس آريماداس زعيمة حزب المواطنة (سيودادانوس) وهو حزب صغير من يمين الوسط، أمام البرلمان الإسباني، “إنهم يسمحون لبوتشيمون بالعودة إلى إسبانيا من الباب الكبير”.

    وفي تغريدة على “تويتر” قبل مناقشات الخميس، طلب زعيم حزب الشعب ألبرتو نونييز فيخو وهو ليس عضوا في البرلمان، من بيدرو سانشيز “توضيح (…) ما اذا كان سيحمي الديمقراطية الإسبانية أو لا يريد سوى البقاء” في السلطة.

    واتهم نونييز فيخو سانشيز بخدمة أحزاب الاستقلال الكاتالونية من أجل ضمان دعمها في البرلمان، حيث لا تتمتع حكومته بأغلبية مطلقة.

    وأضاف فيخو الذي يعتبر حزبه المرشح الأوفر حظا في الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها قبل نهاية العام الحالي أن “حزب الشعب واضح في موقفه، سنزيد العقوبات على التمرد والعصيان”.

    وأضاف أن “الدعوة إلى استفتاء غير قانوني ستكون بمثابة جريمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره