Étiquette : تمر

  • شلل في الأمعاء واستئصال الرحم..أزمة صحية حرجة تدخل “أنغام” المستشفى

    فوجئ متابعو ومحبو المطربة المصرية أنغام بأزمة صحية طارئة تمر بها بعد أن أعلنت إدارة أعمالها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن احتجازها في المستشفى، حيث تخضع للرعاية الطبية، وهو ما تطلب تأجيل كافة التزاماتها الفنية.

    وكتب المسؤول عن صفحة المطربة عبر صفحتها “تعرضت الفنانة أنغام لوعكة صحية طارئة بعد أن أجرت عملية جراحية كبيرة أدت إلى مضاعفات تطلبت احتجازها في المستشفى، وهي تحت الرعاية الطبية إلى الآن، وقد حاولت أن تفي بالتزاماتها تجاه جمهورها في الفترة المقبلة لكن كان لهذه المضاعفات أثر كبير عليها، واضطر الأطباء لإبقائها في المستشفى تحت الإشراف الطبي”.

    شلل في الأمعاء
    وكشف موقع القاهرة 24 (محلي) أن مضاعفات الجراحة، التي أجرتها الفنانة أنغام في أحد المستشفيات في منطقة المهندسين بالقاهرة، تمثلت في إصابتها بشلل في الأمعاء واستئصال الرحم، وهو ما أدى إلى ضرورة بقائها في المستشفى لحين التعافي.

    والأزمة الصحية الطارئة التي تعرضت لها أنغام ليست الأولى، فقد كشفت قبل فترة في تصريحات لها أنها خضعت لعملية دقيقة في الكتف، وأنها خضعت لعمليتين جراحيتين مع طبيب مصري يعمل في ألمانيا، وذلك بعد معاناة استمرت لسنوات، والجراحة الأخرى كانت في رسغ اليد نتيجة مشاكل في أوتار اليد.

    وكانت أنغام تستعد لإحياء حفل كبير في الكويت يوم 25 نونبر الجاري بمشاركة مع الفنان نبيل شعيل، لكن الجراحة التي أجرتها تتطلب الراحة، فتم تأجيل الحفل ولم يتحدد بعد موعد آخر، كما قررت تأجيل كافة ارتباطاتها الفنية.

    أما البرنامج الذي تديره أنغام بصفة مذيعة ويحمل اسمها، حيث تعمل على استضافة زملائها من المطربين، فحتى الآن سيتم عرضه في موعده خاصة وأنها صورت قبل تعرضها للأزمة الصحية مجموعة من الحلقات لم تعرض بعد.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنغام تُفاجئ جمهورها بأزمة صحية حرجة

    فوجئ متابعو ومحبو المطربة المصرية أنغام بأزمة صحية طارئة تمر بها بعد أن أعلنت إدارة أعمالها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك عن احتجازها في المستشفى، حيث تخضع للرعاية الطبية، وهو ما تطلب تأجيل كافة التزاماتها الفنية.

    وكتب المسؤول عن صفحة المطربة عبر صفحتها “تعرضت الفنانة أنغام لوعكة صحية طارئة بعد أن أجرت عملية جراحية كبيرة أدت إلى مضاعفات تطلبت احتجازها في المستشفى، وهي تحت الرعاية الطبية إلى الآن، وقد حاولت أن تفي بالتزاماتها تجاه جمهورها في الفترة المقبلة لكن كان لهذه المضاعفات أثر كبير عليها، واضطر الأطباء لإبقائها في المستشفى تحت الإشراف الطبي”.

    شلل في الأمعاء

    وكشف موقع القاهرة 24 (محلي) أن مضاعفات الجراحة، التي أجرتها الفنانة أنغام في أحد المستشفيات في منطقة المهندسين بالقاهرة، تمثلت في إصابتها بشلل في الأمعاء واستئصال الرحم، وهو ما أدى إلى ضرورة بقائها في المستشفى لحين التعافي.

    والأزمة الصحية الطارئة التي تعرضت لها أنغام ليست الأولى، فقد كشفت قبل فترة في تصريحات لها أنها خضعت لعملية دقيقة في الكتف، وأنها خضعت لعمليتين جراحيتين مع طبيب مصري يعمل في ألمانيا، وذلك بعد معاناة استمرت لسنوات، والجراحة الأخرى كانت في رسغ اليد نتيجة مشاكل في أوتار اليد.

    وكانت أنغام تستعد لإحياء حفل كبير في الكويت يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بمشاركة مع الفنان نبيل شعيل، لكن الجراحة التي أجرتها تتطلب الراحة، فتم تأجيل الحفل ولم يتحدد بعد موعد آخر، كما قررت تأجيل كافة ارتباطاتها الفنية.

    أما البرنامج الذي تديره أنغام بصفة مذيعة ويحمل اسمها، حيث تعمل على استضافة زملائها من المطربين، فحتى الآن سيتم عرضه في موعده خاصة وأنها صورت قبل تعرضها للأزمة الصحية مجموعة من الحلقات لم تعرض بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق جديد يجذب مستخدمي تويتر

    في ظل الأزمة التي تمر بها منصة تويتر منذ استحواذ الملياردير الأميركي إيلون ماسك عليها، نمت شعبية مجموعة أخرى من التطبيقات الأصغر حجماً خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما يهدد تويتر بخسارة مستخدميه.

    وشهد تطبيقا Mastodon وTumblr طفرة في النمو مؤخراً، لكن Hive Social هو أحدث تطبيق صاخب لوسائل التواصل الاجتماعي والأكثر تحميلاً عبر متجر تطبيقات آبل، الأمر الذي حتى إيلون ماسك لاحظه، بحسب موقع “بزنس إنسايدر”.

    فقد ردّ ماسك ساخراً على تغريدة أحد المستخدمين الذي كتب متسائلاً عن التطبيق الجديد الذي ظهر فجأة وجذب العديد من المستخدمين، وكتب الثري الأميركي عبارة واحدة وهي “مضحك جداً” (lmao).

    تفاجأ وفكّر

    من جهته، علّق مؤسس تطبيق Hive Social البالغ من العمر 24 عاماً، رالوكا بوب، على الأمر بأنه “من غير المفاجئ” أن يلاحظ ماسك المنصة.

    وأضاف بوب، الذي يدير التطبيق مع شخصين آخرين، أنه عندما أرسل له شخص ما تغريدة ماسك في البداية، تفاجأ وفكّر “هل هذا حقيقي؟”.

    كما أوضح أنه كان مجرد نوع من الإعجاب، أي “تم الاعتراف بنا”.

    “منصة آمنة وصحية”

    إلى ذلك، أشار إلى أن منصته “أنشأت مجتمعاً آمناً وصحياً”، لافتاً إلى أنها فكرة قد تروق لبعض مستخدمي تويتر الذين رفضوا قرار ماسك بإعادة بعض الحسابات المحظورة، بما في ذلك الحساب الخاص بالرئيس السابق دونالد ترمب.

    وأفاد بوب بأن فريقه لا يضم حتى الآن مشرفين على المحتوى، والذي سيكون على الأرجح مفتاحاً لضمان خلو النظام الأساسي من المحتوى الذي يحتمل أن يكون خطيراً ومسيئاً، مشيراً إلى أن إضافتهم أولوية.

    تويتر مات؟!

    يذكر أن تويتر يشهد تحولات كبرى منذ شرائه من قبل الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، وسط مخاوف من أن يؤدي تسريح عدد كبير من الموظفين إلى زيادة الثغرات والأعطاب.

    فثمة من يخشى أن يؤدي نقص الموظفين إلى تفاقم المشكلات، وربما توقف المنصة عن العمل، حتى إنه ثمة من تداول مؤخراً، وسم #RIPTwitter، في إشارة إلى أن “تويتر قد مات”!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية: الوضع في بوركينا فاسو يتطلب دعم بلدان صديقة مثل المغرب

    أكدت وزيرة الشؤون الخارجية لبوركينا فاسو، أوليفيا راغناجنيويندي روامبا، اليوم الأربعاء بفاس، أن الوضع الذي تمر به بلادها، على المستويين الأمني والإنساني، يتطلب دعم بلدان صديقة مثل المغرب.

    وقالت السيدة روامبا، في تصريح للصحافة عقب مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، على هامش المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات، إنها بحثت هذا الوضع مع السيد بوريطة، مؤكدة على أهمية التعاون مع المغرب، خاصة في المجالين الإنساني والصحي.

    وفي هذا الصدد، أشارت وزيرة الخارجية البوركينابية إلى احتمال إرسال المملكة مساعدات غذائية إلى الساكنة المنكوبة في البلاد، وكذا التوقيع المرتقب على اتفاقية ثنائية في قطاع الصحة بهدف التخفيف من معاناة السكان المرضى في بوركينا فاسو.

    وقالت إنها ستعقد قريبا لقاء ثنائيا آخر مع السيد بوريطة لمناقشة عقد لجنة للتعاون المشترك، مسجلة أن بلادها مهتمة، كذلك، بتعزيز التعاون مع المغرب في قطاع الصناعة التقليدية.

    المصدر  الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوضع في بوركينا فاسو يتطلب دعم بلدان صديقة مثل المغرب (وزيرة الخارجية)

    الوضع في بوركينا فاسو يتطلب دعم بلدان صديقة مثل المغرب (وزيرة الخارجية)

    الأربعاء, 23 نوفمبر, 2022 إلى 14:11

     فاس –  أكدت وزيرة الشؤون الخارجية لبوركينا فاسو، أوليفيا راغناجنيويندي روامبا، اليوم الأربعاء بفاس، أن الوضع الذي تمر به بلادها، على المستويين الأمني والإنساني، يتطلب دعم بلدان صديقة مثل المغرب.

       وقالت السيدة روامبا، في تصريح للصحافة عقب مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، على هامش المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات، إنها بحثت هذا الوضع مع السيد بوريطة، مؤكدة على أهمية التعاون مع المغرب، خاصة في المجالين الإنساني والصحي.

       وفي هذا الصدد، أشارت وزيرة الخارجية البوركينابية إلى احتمال إرسال المملكة مساعدات غذائية إلى الساكنة المنكوبة في البلاد، وكذا التوقيع المرتقب على اتفاقية ثنائية في قطاع الصحة بهدف التخفيف من معاناة السكان المرضى في بوركينا فاسو.

       وقالت إنها ستعقد قريبا لقاء ثنائيا آخر مع السيد بوريطة لمناقشة عقد لجنة للتعاون المشترك، مسجلة أن بلادها مهتمة، كذلك، بتعزيز التعاون مع المغرب في قطاع الصناعة التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريكا…مطالب بإيقاف حفر آبار بطرق غير قانونية

    تقدمت ساكنة الكجي بمنطقة تاجنالت بجماعة أوريكا، التي عرفت في الاونة الأخيرة حفر مجموعة من الآبار بطريقة غير قانونية، مطالبة السلطات المعنية من اجل التدخل لإيقاف عملية استنزاف الفرشة المانية، وذلك اعتبارا للظروف التي تمر بها البلاد والمتسمة بقلة التساقطات المطرية وضعف المخزون الماني بشكل عام على الصعيد الوطني بصفة عامة و منطقة اوريكة بصفة خاصة مما سيؤدي إلى ندرة المياه، الشيء الذي يستوجب معه اتخاد كافة التدابير الضرورية لترشيد استهلاك المياه وحمايتها من الضياع من أجل ضمان وفرة هذه المادة الحيوية التي تعتبر أساس الاستقرار والأمن.

    ومن هذا المنطلق رفعت جمعية الكجي للتقافة والتنمية، نيابة عن سكان المنطقة، بشكاية يتوفر الموقع عن نسخة منها، إلى للسيد رئيس الجماعة الترابية لأوريكا من أجل حماية هذه المنطقة التي تعتبر خزان استراتيجي للماء بمنطقة اوريكة من الاستنزاف، وذلك بإيقاف عمليات الحفر الغير قانونية لفائدة أحد الدواوير وضيعة سياحية تتواجد بالمنطقة وكذلك بعدم الترخيص للربط بالكهرباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُــؤشِّرات لِـبداية انتهاء أزمــة باريس و الرِّبـــاط

    لاتزال العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا لم تبرح مكان “الأزمة الدبلوماسية الصامتة”، والتي تبدو في ظاهرها مستمرة رغم توالي عدة مؤشرات وأحداث قد تفهم على أن بداية نهاية هذه الأزمة، ومنها توالي المناورات العسكرية وبعض المحطات الدبلوماسية.

    مناورات عسكرية متتالية

    لم يوقف تفجر الأزمة الدبلوماسية المغربية الفرنسية التعاون بين الجانبين، خاصة في المجال العسكري الذي لم يتأثر بالمناخ السياسي المتوتر بين دبلوماسية الجانبين، حيث أجرت الدولتان مناورات عسكرية برية وبحرية متوالية في أقل من شهرين، و ذلك رغم حدوث الأزمة الدبلوماسية بسبب ملفات من بينها التأشيرات التي خفضت فرنسا نسبة الحاصلين عليها من المغاربة بدعوى أن المغرب “لا يتعاون في مجال الهجرة”.

    وكان آخر هذه المناورات، تلك التي جمعت الجيشين المغربي والفرنسي من خلال بحريتيهما في مناورات “شبيك22” في 14 من نونبر الجاري، وذلك بعد أسابيع قليلة من آخر مناورات جمعت البلدين في تدريبات مشتركة بمنطقة أوكايمدن نواحي مراكش، خلال الفترة الممتدة ما بين 9  إلى 25 أكتوبر المنصرم، والتي تهدف، حسب ما أكدته سفارة فرنسا في المغرب ، إلى “تعزيز التعاون المتميز بين الجيشين في المناطق الجبلية المرتفعة في المجال العسكري بشكل عام”.

    توالي هذه المناورات العسكرية يؤكد بالملموس، أن “العلاقات العسكرية المغربية الفرنسية قديمة ولم تتأثر بالمناخ السياسي بين البلدين، وفي هذا إشارة كذلك إلى أن العلاقات بين الجانبين سحابة صيف ستمر بمرور الواقفين وراءها بقصر الإليزي.

    حضور بوريطة في قمة السلام بباريس

    لم يقف الأمر عند هذه المؤشرات العسكرية المتوالية، بل تعداه إلى حضور، هو الأول من نوعه، لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في النسخة الخامسة من منتدى باريس للسلام في 12 من نونبر الجاري، وهي الزيارة التي تحتمل العديد من التأويلات عن دلالاتها، خاصة أنها جاءت في توقيت تمر به العلاقات الثنائية بين الجانبين بوضع يبدو ظاهريا أنه “حرج”.

    أسئلة معلقة

    هذه الأحداث المتوالية يقرأها متابعو الشأن السياسي الدولي على أنها “مؤشرات قوية على قرب عودة العلاقات الثنائية ببين الرباط و باريس إلى سابق عهدها”، وهو ما يطرح تساؤلات عريضة عما إن كانت فعلا هذه المؤشرات إيذانا بقرب انفراج الأزمة بين فرنسا والمغرب وعودة علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات وأن لا تنحصر في الجانب العسكري فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العالم” يقرر إيقاف “الثواني الكبيسة” بحلول عام 2035

    صوّت العلماء وممثلو الحكومات المجتمعون في مؤتمر في فرنسا على إلغاء الثانية الكبيسة بحلول عام 2035، وفقا للمنظمة المسؤولة عن ضبط الوقت العالمي.

    اتخذ القرار من قبل ممثلين للحكومات في جميع أنحاء العالم في المؤتمر العام للأوزان والمقاييس (CGPM)، في 18 نوفمبر.

    وهذا يعني أنه اعتبارا من عام 2035، أو ربما قبل ذلك، سيسمح للوقت الفلكي (المعروف باسم UT1) بالتباعد بأكثر من ثانية واحدة عن التوقيت العالمي المنسق (المعروف باسم UTC)، والذي يعتمد على العلامة الثابتة للساعات الذرية.

    ومنذ عام 1972، تضاف ثانية كبيسة كلما انفصل النظامان الزمنيان أحدهما عن الآخر بأكثر من 0.9 من الثانية.

    وعلى غرار السنوات الكبيسة، كانت إضافة الثواني الكبيسة تتم بشكل دوري إلى الساعات على مدار نصف القرن الماضي لتعويض الفرق بين الوقت الذري الدقيق ودوران الأرض الأبطأ.

    وبينما تمر الثواني الكبيسة دون أن يلاحظها أحد من معظم الناس، فإنها يمكن أن تسبب مشاكل لمجموعة من الأنظمة التي تتطلب تدفقا دقيقا وغير متقطع للوقت، مثل الملاحة عبر الأقمار الصناعية والبرمجيات والاتصالات والتجارة وحتى السفر عبر الفضاء.

    تم تمرير قرار وقف إضافة الثواني الكبيسة بحلول عام 2035، ولمدة قرن على الأقل، من قبل أعضاء المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) وآخرين في المؤتمر العام السابع والعشرين للأوزان والمقاييس، الذي يعقد كل أربع سنوات تقريبا، في قصر فرساي، غرب باريس.

    ويشار إلى أن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) يضم 59 دولة عضوا.

    وقالت رئيسة قسم الوقت في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس، الدكتورة باتريسيا تافيلا، إن هذا “القرار التاريخي” سيسمح “بالتدفق المستمر للثواني دون تلك الانقطاعات الناتجة حاليا عن الثواني الكبيسة غير المنتظمة”.

    وأضافت: “سيكون التغيير ساري المفعول بحلول عام 2035 أو قبله. ولم يفقد الاتصال بين التوقيت العالمي المنسق ودوران الأرض، ولا يزال التوقيت العالمي المنسق مرتبطا بالأرض”، مضيفة أنه “لن يتغير شيء” بالنسبة للجمهور.

    وقد تم قياس الثواني من قبل علماء الفلك الذين قاموا بتحليل دوران الأرض، ومع ذلك، فإن ظهور الساعات الذرية، التي تستخدم آلية تواتر الذرات، أدى إلى عصر أكثر دقة بكثير من ضبط الوقت.

    وتكمن المشكلة في أن دوران الأرض الأبطأ قليلا يعني أن الوقتين غير متزامنين. ولسد الفجوة، تم إدخال الثواني الكبيسة في عام 1972، وتمت إضافة 27 ثانية على فترات غير منتظمة منذ ذلك الحين، آخرها كان في عام 2016.

    وبموجب المقترح الجديد، ستستمر إضافة الثواني الكبيسة كالمعتاد في الوقت الحالي.

    وقال جودا ليفين، الفيزيائي في المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا، إنه اعتبارا من عام 2035، سيسمح للفرق بين الوقت الذري والفلكي بالنمو إلى قيمة أكبر من ثانية واحدة.

    وتابع ليفين، الذي قضى سنوات في المساعدة في صياغة القرار جنبا إلى جنب مع تافيلا: “لم يتم تحديد القيمة الأكبر بعد”.

    وستجرى مفاوضات لإيجاد اقتراح بحلول عام 2035 لتحديد تلك القيمة وكيفية التعامل معها، وفقا للقرار.

    وبحسب ليفين قد يكون أحد الحلول الممكنة للمشكلة هو ترك التناقض بين دوران الأرض والزمن الذري يتراكم لمدة تصل إلى دقيقة.

    ومن الصعب تحديد عدد المرات التي قد تكون مطلوبة، لكن ليفين قدره بما بين 50 و100 عام.

    ذي غارديان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماهير المغربية تخلُق الحدث قبل أولى مباريات المنتخب بالمونديال

    كشف محمد ستري، سفير المغرب بقطر، أن الجماهير المغربية تتموقع ضمن ال10 الأولى الأكثر اقتناءً لتذاكر نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وفي لقاء مع الموقع القطري »winwin »، شدد السفير أن الإقبال الكبير للجماهير المغربية على التذاكر، يُحيل على الحضور الكبير المرتقب بمباريات « أسود الأطلس ».

    كما أوضح السفير المغربي بدولة قطر، أن جميع ترتيبات إقامة المنتخب المغربي وبرنامجه الإعدادي، تمر في ظروف جيدة، كما أن السفارة، تواكب عن كثب كل كبيرة وصغيرة تتعلق بالنخبة الوطنية.

    وبدأ مناصرو المنتخب الوطني المغربي بالتوافد على قطر منذ نهاية الأسبوع الماضي، حيث تعرف منطقة المشجعين التي خصصتها اللجنة المنظمة للمونديال، تواجد المئات من المناصرين.

    ويخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يوم الأربعاء 23 نونبر، أول مباراة رسمية له في « المونديال »، أمام منتخب كرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب: الأمن والسيادة الصحيان للدول الإفريقية وللقارة « كل غير قابل للتجزئة »

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، أمس الخميس، بمراكش، إن الأمن والسيادة الصحيين للدول الإفريقية « كل غير قابل للتجزئة » عن أمن وسيادة القارة برمتها في هذا المجال، مؤكدا أن مستقبل إفريقيا مسؤولية حصرية للأفارقة.

    وأضاف الوزير، خلال مشاركته في أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، أن « تعدد محددات الصحة، وعدم تجانس التهديدات التي تُثقل الأمن الصحي العالمي، وسهولة اختراق الحدود الوطنية والإقليمية، تتطلب، ضمن أفق إفريقي، تدبيرا جديدا للمخاطر الصحية وتأثيرها على المنظومات، وإعادة صياغة المقاربات والأولويات، والنهوض بالقيم المشتركة ».

    وأكد آيت الطالب، في مداخلة خلال مائدة مستديرة تمحورت حول « تحديات وآفاق الأنظمة الصحية بالعالم: إفريقيا نموذجا »، أن هذا النهج « ليس خيارا، وإنما هو ضرورة ملحة أملتها الظرفية، وتجد تبريرها في الأحداث الماضية من تاريخ البشرية، وعبء مسؤوليتنا إزاء أجيال المستقبل ».

    وتابع أن تدبير المخاطر الصحية، والتحكم في محددات الصحة، وإرساء أنظمة صحية صامدة، تمر اليوم عبر توعية مشتركة بالنسبة لإفريقيا الغد، وريادة شاملة تستعمل المهارات على أفضل وجه، والخبرات والإمكانات المتاحة، ومخططات للتعاون طموحة وواضحة، وانتقال رقمي وتكنولوجي لفائدة الصحة، وإحداث صندوق قاري مستقل للأمن الصحي.

    واعتبر الوزير أن « المناظرة الحالية والتحولات العميقة للحكامة الصحية العالمية تشكل، في هذا الاتجاه، فرصة تاريخية لوضع ميثاق إفريقي لصمود الأنظمة الصحية، تحت قيادة شبكة إفريقية من مستوى رفيع، من أجل تدبير متعدد القطاعات ومندمج للمخاطر الصحية »، مشيرا في هذا الاتجاه، إلى أن تطور مفهوم الأمن الصحي، وبروز مفهوم السيادة الصحية، والنقاشات الدولية حول دور الهيئات العلمية والسياسية عبر الوطنية، ونموذج الغد للأمن الصحي، والآليات الدولية لتقنين المخاطر الصحية، تشكل « فرصة تاريخية فريدة لتوطيد ودعم رؤية إفريقية مشتركة حول التغيرات العميقة للحكامة الصحية العالمية ».

    وخلص آيت الطالب إلى أن جائحة « كوفيد-19″، التي كشفت أن الأنظمة الصحية تشكل عصب الطموحات السياسية والاقتصادية العالمية، « أبانت لنا أن تكلفة الجمود ونقص الاستثمار في الصحة أضحت غير مقبولة الآن ».

    إقرأ الخبر من مصدره