Étiquette : تمر

  • كاليفورنيا….سجين يحاول الفرار بطريقة ساذجة

    حاول سجين في لوس آنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. الهروب من سيارة الشرطة التي تقله وهو مكبل اليدين داخلها بطريقة ساذجة على طريق سريع في جنوب كاليفورنيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    ويُظهِر فيديو الحادث. الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، اللحظات التي حاول فيها الرجل التسلق عبر نافذة سيارة كروزر على الطريق السريع.

    بالكاد استطاع النزيل مجهول الهوية الخروج من النافذة قبل أن يسقط على وجهه في منتصف الطريق السريع.

    وظهر نائب المأمور وهو يقفز على الفور من مقعد الراكب ويمسك المشتبه به مكبل اليدين قبل هروبه. وذلك وفق تقرير نشرته صحيفة  البريطانية، الإثنين 2 يناير 2023.

    وقع الحادث قبل الساعة الـ5 مساءً بقليل في 30 ديسمبر/كانون الأول  2022 على الطريق السريع 5 في بلدة نيوهول. وقال المسؤولون للقناة المحلية إنَّ نائب المأمور كان ينقل النزيل في ذلك الوقت.

    كانت سيارة الشرطة التابعة لشرطة مقاطعة لوس آنجلوس تمر بالقرب من منحدر كالغروف بوليفارد حين وقع الحادث. يُظهِر مقطع الفيديو الصادم السجين وهو يتدلى من جانب السيارة، بينما يحاول التملص من النافذة

    من جهة أخرى صرح المسؤولون لقناة أبس 7 بأنَّ الرجل ركل النافذة. لكنه كان لا يزال يرتدي الأصفاد أثناء محاولة الهروب. ويمكن رؤية الرجل وهو يرتدي ملابس زرقاء بالكامل ويفلت بصعوبة من إصابة في الرقبة بينما يهوي على وجهه على الطريق المفتوح.

     

    كما يمكن رؤية السيارات وهي تمر حول النزيل لتفاديه. بينما يحاول الإفلات من مسؤول إنفاذ القانون. ويبدو أنَّ النائب استخدم رذاذ الفلفل لإخضاع الرجل وهو راقد على الطريق. وحُلّ الموقف سريعاً وأعاد الرجل إلى السيارة. ووفقاً لقناة ABC 7، لم يُصَب أحد في هذا الحادث.

    وتفاعل النشطاء مع مقطع الفيديو. حيث كتب أحد المعلقين على موقع فيسبوك: “كان من الممكن أن يكون مرشحاً جيداً لجائزة داروين للحماقة“. وهو تكريم ساخر يُنسَب للأفراد الذين يحمون الجينات البشرية، من خلال التضحية بحياتهم بأكثر الطرق غباءً.

    في حين كتب أحد الأشخاص على يوتيوب: “دعونا نقُل فقط، إنه ليس الأذكى على الإطلاق”. وكتب آخر: “يا للضحك! أراد أن يخرج للمرة الأخيرة في عام 2022”.

    في الوقت نفسه قال أحد مشاهدي يوتيوب: “مدهش. يا له من عقرب! الطريقة التي أخرج بها نفسه، وانزلق بوزنه الكامل على وجهه… مدهش! هذا الرجل فعل هذا بالتأكيد من قبل! لو تدلت ساقاه بزاوية أعلى لكانت الحركة مثالية. محاولة رائعة تستحق 8 من 10”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإخصائية هدى حجيج وتأثير الطلاق على نفسية الأبناء

    تدق الإحصائيات الأخيرة المتعلقة بالطلاق بالمغرب ناقوس الخطر بشأن ارتفاع معدلاته بشكل ملحوظ سنة بعد أخرى، مما يؤكد الحاجة الملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب الظاهرة والخروج بتوصيات وحلول ناجعة لها. وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع حول التزايد المقلق لحالات الطلاق التي ارتفعت بحسب وزارة العدل، إلى ما مجموعه 26 ألف و957 حالة خلال سنة 2021، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات نتيجة التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    في هذا الحديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، تجيب الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، عن ثلاثة أسئلة تسلط الضوء من خلالها على السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين، ومدى حاجتهم أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، فضلا عن تقديم مجموعة من النصائح للأبوين لدى تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق بهدف حماية الطفل من أي آثار نفسية.

    1 – ما هي السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين ؟

    في الواقع، لا يتسبب الطلاق دائما في اضطراب نفسي عند الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بالخشية من فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون وضعهم بعد انفصال الأبوين. كما يشعر “أبناء المطلقين” بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وعموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد الانفصال، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي.

    أما إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية.

    2 – هل من الممكن أن تقتصر المواكبة النفسية للأطفال، في حالة الطلاق، على الأبوين، أم يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة ؟

    يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهم نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال. كما أنه لن يتم المساس باستقرارهم النفسي.

    غير أنه في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المرافقة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة

    3 – ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للأبوين لدى تفكيرهما في الطلاق أو في حالة وقوع الانفصال لحماية الطفل من أي آثار نفسية ؟

    يجب أولا، وقبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأن هذا الطلاق ليس بسببهم، وطمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير. كما يجب أن يستوعب الأبناء أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء. وهنا يجب التأكيد على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف. كما ننصح الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال، وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    *أجرت الحديث: كريمة حاجي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخصائية تكشف تأثير الطلاق بالمغرب على نفسية الأبناء

    تدق الإحصائيات الأخيرة المتعلقة بالطلاق بالمغرب ناقوس الخطر بشأن ارتفاع معدلاته بشكل ملحوظ سنة بعد أخرى، مما يؤكد الحاجة الملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب الظاهرة والخروج بتوصيات وحلول ناجعة لها. وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع حول التزايد المقلق لحالات الطلاق التي ارتفعت بحسب وزارة العدل، إلى ما مجموعه 26 ألف و957 حالة خلال سنة 2021، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات نتيجة التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    في هذا الحديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، تجيب الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، عن ثلاثة أسئلة تسلط الضوء من خلالها على السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين، ومدى حاجتهم أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، فضلا عن تقديم مجموعة من النصائح للأبوين لدى تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق بهدف حماية الطفل من أي آثار نفسية.

    1 – ما هي السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين ؟

    في الواقع، لا يتسبب الطلاق دائما في اضطراب نفسي عند الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بالخشية من فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون وضعهم بعد انفصال الأبوين. كما يشعر “أبناء المطلقين” بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وعموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد الانفصال، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي.

    أما إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية.

    2 – هل من الممكن أن تقتصر المواكبة النفسية للأطفال، في حالة الطلاق، على الأبوين، أم يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة ؟

    يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهم نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال. كما أنه لن يتم المساس باستقرارهم النفسي.

    غير أنه في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المرافقة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة.

    3 – ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للأبوين لدى تفكيرهما في الطلاق أو في حالة وقوع الانفصال لحماية الطفل من أي آثار نفسية ؟

    يجب أولا، وقبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأن هذا الطلاق ليس بسببهم، وطمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير. كما يجب أن يستوعب الأبناء أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء. وهنا يجب التأكيد على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف. كما ننصح الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال، وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع معدلات الطلاق.. كيف تتأثر نفسية الأبناء جراء انفصال الأبوين ؟

    يشكل ارتفاع معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة  مصدر انشغال كبير، ما يستلزم توجيه الاهتمام بشكل أكبر نحو معرفة الدوافع الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تضطر الأزواج إلى الإقدام على “أبغض الحلال”.

    الإحصائيات الرسمية الحديثة تدق ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الملحوظ لملفات الطلاق المودعة لدى المحاكم سنة تلو أخرى، لاسيما في صفوف المتزوجين حديثا.

     إذ تشير وزارة العدل، إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق خلال سنة 2021 إلى ما مجموعه 26 ألفا و957 حالة. وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع بشأن تزايد حالات الطلاق بشكل مثير للقلق، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات تنجم عن التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، أن “الطلاق لا يتسبب دائما في حدوث اضطرابات نفسية لدى الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بخشية فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون عليه وضعهم بعد انفصال الأبوين”.

    وأبرزت الأخصائية، أن “أبناء المطلقين” يشعرون بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. 

    وأشارت إلى أنه “عموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال بعد الطلاق، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد انفصال الأبوين، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي”.

    وفي المقابل، تؤكد الأخصائية أنه ” إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية”. 

    وحول ما إذا كانت المواكبة النفسية للأطفال في حالة الطلاق تقتصر على أحد الأبوين أو كليهما، أم أنه يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، أوضحت الأخصائية أنه ” يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهما نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال، وأنه لن يتم أيضا المساس باستقرارهم النفسي”، محذرة في المقابل من أنه “في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المواكبة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة”.

    وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة هدى حجيج مجموعة من النصائح للأبوين عند تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق من أجل حماية الطفل من أي تداعيات نفسية، مؤكدة في هذا الصدد أنه “قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، يتعين عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأنه ليسوا السبب في حدوث الانفصال، وكذا طمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير”.

    وأضافت أنه “يجب أن يستوعب الأبناء أيضا أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء”، مشددة على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، تضيف الأخصائية، “من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة، والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث، مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف”.

     كما نصحت الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    ومما لا شك فيه أن الحاجة أضحت ملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب لجوء الأزواج بشكل متزايد للطلاق، والخروج بتوصيات وحلول ناجعة تحد من وتيرة ارتفاع هذه الظاهرة التي تؤثر على استقرار المجتمع برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام مفزعة بالمغرب .. آفة الطلاق تدق ناقوس الخطر

    بات ارتفاع معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة يشكل مصدر انشغال كبير، ما يستلزم توجيه الاهتمام بشكل أكبر نحو معرفة الدوافع الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تضطر الأزواج إلى الإقدام على “أبغض الحلال”.

    الإحصائيات الرسمية الحديثة تدق ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الملحوظ لملفات الطلاق المودعة لدى المحاكم سنة تلو أخرى، لاسيما في صفوف المتزوجين حديثا. إذ تشير وزارة العدل، إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق خلال سنة 2021 إلى ما مجموعه 26 ألفا و957 حالة.

    وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع بشأن تزايد حالات الطلاق بشكل مثير للقلق، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات تنجم عن التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، أن “الطلاق لا يتسبب دائما في حدوث اضطرابات نفسية لدى الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بخشية فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون عليه وضعهم بعد انفصال الأبوين”. وأبرزت الأخصائية، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “أبناء المطلقين” يشعرون بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وأشارت إلى أنه “عموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال بعد الطلاق، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد انفصال الأبوين، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي”.

    وفي المقابل، تؤكد الأخصائية أنه ” إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية”. وحول ما إذا كانت المواكبة النفسية للأطفال في حالة الطلاق تقتصر على أحد الأبوين أو كليهما، أم أنه يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، أوضحت الأخصائية أنه ” يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهما نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال، وأنه لن يتم أيضا المساس باستقرارهم النفسي”، محذرة في المقابل من أنه “في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المواكبة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة”.

    وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة هدى حجيج مجموعة من النصائح للأبوين عند تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق من أجل حماية الطفل من أي تداعيات نفسية، مؤكدة في هذا الصدد أنه “قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، يتعين عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأنه ليسوا السبب في حدوث الانفصال، وكذا طمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير”.

    وأضافت أنه “يجب أن يستوعب الأبناء أيضا أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء”، مشددة على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، تضيف الأخصائية، “من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة، والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث، مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف”. كما نصحت الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    ومما لا شك فيه أن الحاجة أضحت ملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب لجوء الأزواج بشكل متزايد للطلاق، والخروج بتوصيات وحلول ناجعة تحد من وتيرة ارتفاع هذه الظاهرة التي تؤثر على استقرار المجتمع برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •   ارتفاع حالات الطلاق في المغرب سنة بعد أخرى ومشاكل الحضانة والنفقة تطفو إلى السطح

    بات ارتفاع معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة يشكل مصدر انشغال كبير، ما يستلزم توجيه الاهتمام بشكل أكبر نحو معرفة الدوافع الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تضطر الأزواج إلى الإقدام على “أبغض الحلال”.
    الإحصائيات الرسمية الحديثة تدق ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الملحوظ لملفات الطلاق المودعة لدى المحاكم سنة تلو أخرى، لاسيما في صفوف المتزوجين حديثا.

    إذ تشير وزارة العدل، إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق خلال سنة 2021 إلى ما مجموعه 26 ألفا و957 حالة.

    وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع بشأن تزايد حالات الطلاق بشكل مثير للقلق، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات تنجم عن التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.
    وفي هذا الصدد، تؤكد الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، أن “الطلاق لا يتسبب دائما في حدوث اضطرابات نفسية لدى الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بخشية فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون عليه وضعهم بعد انفصال الأبوين.

    وأبرزت الأخصائية، أن “أبناء المطلقين” يشعرون بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وأشارت إلى أنه “عموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال بعد الطلاق، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد انفصال الأبوين، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي”.
    وفي المقابل، تؤكد الأخصائية أنه ” إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية”.

    وحول ما إذا كانت المواكبة النفسية للأطفال في حالة الطلاق تقتصر على أحد الأبوين أو كليهما، أم أنه يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، أوضحت الأخصائية أنه ” يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهما نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال، وأنه لن يتم أيضا المساس باستقرارهم النفسي”، محذرة في المقابل من أنه “في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المواكبة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة”.
    وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة هدى حجيج مجموعة من النصائح للأبوين عند تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق من أجل حماية الطفل من أي تداعيات نفسية، مؤكدة في هذا الصدد أنه “قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، يتعين عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال.

    كما يجب أن نفسر لهم بأنه ليسوا السبب في حدوث الانفصال، وكذا طمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير”.

    وأضافت أنه “يجب أن يستوعب الأبناء أيضا أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء”، مشددة على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.
    وبعد وقوع الطلاق، تضيف الأخصائية، “من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة، والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث، مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف”.

    كما نصحت الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.
    ومما لا شك فيه أن الحاجة أضحت ملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب لجوء الأزواج بشكل متزايد للطلاق، والخروج بتوصيات وحلول ناجعة تحد من وتيرة ارتفاع هذه الظاهرة التي تؤثر على استقرار المجتمع برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تتجه نحو رقمنة إجراءات الزواج

    تتجه وزارة العدل إلى إطلاق منصة رقمية موجهة للأزواج، حيث أكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، يوم أمس الثلاثاء 03 يناير 2023، أن الوزارة بصدد وضع اللمسات الأخيرة لإحداث هذه المنصة.
    وقال الوزير، في معرض رده على سؤال شفوي تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، إن وزارة العدل تشتغل على وضع اللمسات الأخيرة لإحداث منصة للتبادل الإلكتروني مع العدول، بهدف رقمنة المسارات والمساطر والإجراءات التي تمر منها الوثيقة العدلية للزواج.
    وأوضح وهبي قائلا، إن كل شخص يرغب في التقديم بطلب زواج يمكنه الولوج إلى هذه المنصة، من خلال رقم بطاقة التعريف الوطنية الخاصة به، ثم الحصول على المعلومات المتوفرة من طرف الأمن الوطني بخصوص وضعيته الاجتماعية.
    وأكد وزير العدل وهبي، أن هذه المنصة تهدف إلى تسهيل حصول المرتفق على الخدمات، وضبط المعطيات المتعلقة بالأزواج، بتوفير جميع المعطيات للقضاة الذين يقومون بالتوقيع على العقود العدلية.
    وبالإضافة إلى ذلك، يعول على هذه المنصة للتقليل من تنقلات المرتفقين نحو المحاكم، وذلك من خلال تمكين المواطنين من إيداع الوثائق والطلبات لتوثيق العقود العدلية، وتمكين المواطنين من استخراج نسخ العقود، فضلا عن تمكين قضاة التوثيق من الوثائق العدلية بالمنصة وتوقيعها.
    وذكر وهبي انه يجري حاليا، تكوين القضاة حول كيفية التعامل مع المنصة الرقمية، باعتبار أنهم من سيتكلف بالتوقيع على العقود العدلية وضبط مصداقية المعطيات التي يتم الإدلاء بها من قبل المقبل/ة على الزواج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن طنجة تواكب احتفالات رأس السنة الميلادية بخطة أمنية محكمة

    في الوقت الذي كان يستعد فيه الناس لتوديع الساعات الأخيرة من عام 2022 واستقبال سنة 2023 وسط أجواء احتفالية، كان أفراد أسرة الأمن الوطني على مستوى ولاية أمن طنجة يعيشون تعبئة كاملة للانتشار بأهم المحاور الطرقية والساحات والقطاعات السكانية لمواكبة احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية.

    رجال ونساء الأمن الوطني، العين الساهرة على أمن الممتلكات والمواطنين، يلبون نداء الواجب بكثير من التفاني ونكران الذات خدمة للصالح العام.

    بمقر قوات التدخل المتنقلة، انعقد زوال السبت تجمع أمني كبير، قبل انطلاق مختلف الدوريات المتنقلة من أجل التمركز بالنقاط والمحاور المحددة سلفا، وفق خطة أمنية شاملة، تضمن تغطية كافة تراب مدينة طنجة.

    وأكد والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، في تصريح صحفي، أنه في إطار الاستعدادات للاحتفالات برأس السنة الميلادية، سطرت ولاية أمن طنجة خطة أمنية محكمة، مستلهمة من توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل تفعيل التواجد الأمني بجميع المحاور والقطاعات بمدينة طنجة.

    هي مهمة نبيلة يخوضها بشكل متواصل وبدون كلل رجال الأمن الوطني بولاية أمن طنجة، على غرار العناصر الأمنية الأخرى على المستوى الوطني، بكل تفان وإخلاص ومن أجل ضمان أمن الأفراد وسلامة الممتلكات.

    بالنظر إلى الطابع الاحتفالي لهذه الليلة، تم إقرار تدابير استثنائية، جاءت لتزيد من فعالية الاستراتيجية الأمنية المعتمدة على طول السنة، والتي تقوم بالأساس على ضمان التواجد الأمني القريب من المواطنين، 24 ساعة في اليوم، و 7 أيام في الأسبوع.

    وأضاف المسؤول الأمني أن هذه التدابير المتخذة بشكل استثنائي جاءت بالنظر لخصوصية هذه الليلة، وهي استكمال ومواصلة لتنفيذ الاستراتيجية المعتمدة على مدار العام.

    لهذه الغاية، تمت تعبئة كافة العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة، للانتشار بالسدود القضائية في مداخل مدينة طنجة، وبنقط المراقبة الثابتة بأهم المدارات والساحات العمومية وبالشريط الساحلي (كورنيش) والأماكن الحساسة، إلى جانب تسيير دوريات متنقلة بالأحياء والتجمعات السكانية.

    وشدد والي أمن طنجة على أنه بالنظر إلى ظرفية رأس السنة، تم تجنيد كل الموارد البشرية والآليات اللوجستيكية الموضوعة رهن إشارة ولاية الأمن من طرف المصالح المركزية حتى تمر هذه الليلة في جو آمن، عن طريق تفعيل التواجد الأمني بكل المحاور.

    للقيام بالمهمة على أكمل وجه، يتجند رجال ونساء الأمن من مختلف المصالح والرتب، بزيهم النظامي والمدني، وفق تنسيق محكم من القيادة الأمنية للحرص على تغطية منطقة التدخل، وأيضا للتجاوب السريع والفعال مع نداءات المواطنين الواردة على قاعة القيادة والتنسيق.

    بهذا الخصوص، أشار والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، أنه تم الاعتماد في تامين هذه الليلة أيضا على كل الفرق المتخصصة الموضوعة رهن إشارة ولاية أمن طنجة، من فرقة مكافحة العصابات إلى الفرقة الجهوية للتدخل وفرقة المتفجرات والفرقة السينوتقنية.

    كما تمت تعبئة الوحدات المتنقلة المكلفة بإنجاز بطاقة للتعريف الإلكترونية، حيث ستقوم هذه الوحدات من جهتها، مهما اقتضت الضرورة، بتنقيط المواطنين للتحقق من هوياتهم التعريفية، لاسيما على مستوى السدود القضائية المقامة بالمحاور المؤدية إلى مدينة طنجة.

    هي يقظة أمنية متواصلة طيلة ليلة رأس السنة، أساسها واجب أسرة المديرية العامة للأمن الوطني والتزامها بمواصلة الجهود الرامية لتوطيد الأمن العام، وتدعيم الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات المقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات ولاية أمن طنجة لتأمين ليلة “البوناني”-فيديو

    أكد والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، أنه تم اتخاذ ترتيبات أمنية استثنائية لتحقيق تغطية أمنية شاملة بالمدينة بمناسبة رأس السنة الميلادية .

    وقال فرح في تصريح للصحافة خلال استعراض للإجراءات الأمنية، مساء اليوم السبت، أن ولاية أمن طنجة سطرت خطة أمنية محكمة استلهاما من توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، وتروم تفعيل التواجد الأمني على مستوى جميع المحاور وقطاعات المدينة وتفعيل مبدأ شرطة القرب.

    وأضاف المسؤول الأمني ذاته، أنه تم تجنيد جميع الوحدات والوسائل البشرية واللوجستكية الموضوعة رهن إشارة ولاية الأمن من قبل المصالح المركزية حتى تمر ليلة رأس السنة في جو آمن، لافتا الإنتباه إلى اعتماد فرق متخصصة بيما فيها فرق مكافحة العصابات والفرق الجهوية للتدخل وفرق الاستعلام الجنائي والفرقة الجهوية لمكافحة المتفجرات بالإضافة إلى الشرطة السينوتقنية وشرطة النجدة وعناصر السير الطرقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. المنية الأموية

    وقد كشف التنقيب عن بقايا مندثرة لمسكن ذي قيمة معمارية كبرى، يتكون هذا المسكن من مجموعة من الغرف المحيطة ببهو فسيح، يبدو أنه كان مزينا بأشجار ونباتات، بينما حافظ أسفل حيطان غرفه على بقايا بعض الزخارف التي تذكر ببساطتها بما تم اكتشافه ببجانة بالأندلس، وكذا ببعض الألواح الجدارية الزخرفية الموجودة بمدينة الزهراء، وإن كانت هذه الأخيرة مختلفة عن الأولى. وتمكننا التحاليل الأولية من القول بأن هذه المباني من مشيدات القرنين الرابع والخامس الهجريين العاشر والحادي عشر الميلاديين، ومهما يكن من أمر، فنحن هنا أمام مخلفات نموذج فريد مما تم اكتشافه من عمران السكن بالمغرب في العصر الوسيط الأول. وتشتمل هذه المنية على باب رئيس، وقاعة كبرى رئيسة وقاعة للخدم ومراحيض وبالوعة وجدران وغرف مغطاة ودرج وحديقة وممرات وساقية تمر وسطها. كما يظهر ذلك التصميم التالي:

    وقد أشار أبو عبيد البكري وهو من جغرافيي القرن الخامس الهجري إلى وجود حصن في واد المرسى بني في عهد بني عصام وجدده عبد الرحمن الناصر، ثم هدموه أيضا سنة 340هـ/951م. واهتمام الناصر بتجديد حصن واد المرسى يفهم منه عنايته بأحواز سبتة وأرباضها، وإذا كانت النصوص التاريخية لا تنص على موقع هذه المنية في بليونش، إلا أن الأبحاث الأركولوجية والواقع التاريخي والإشارات الواردة على لسان الوراق والبكري، تشكل معطيات تدل على أن في منطقة بليونش عرفت تشييد منية أموية. وهذه المنية أثر أندلسي صرف، يشهد على ما توفرت عليه هذه القرية المنيفة، من المآثر التي تؤرخ لمرحلة التلاقح العمراني بين المغرب والأندلس، والتأثير الحضاري الذي تجاوز الإنسان إلى العمران . وحسب بليونش أنها الموضع الوحيد في المغرب الذي يشتمل على هذا المسكن الفريد، وهو الآن يقاسي عوادي الزمن، ويهلك حجرا حجرا بدون رقيب ولا حسيب.

    وقد بقي من هذه المنية الآن رسمها وأساسها وبعض الجدران والممرات بين الغرف وفي المدخل الرئيسي مبلطة بالرخام، ولا زال بعض ممراتها سليما.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره