Étiquette : تنظيمات

  • المغرب- اسبانيا… تعاون فلاحي للرفع من الإنتاج والتصدير وتبادل الخبرة

    انعقد  بأكادير، لقاء بين الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة وجمعية تنظيمات منتجي الخضر والفواكه بألميريا الإسبانية (COEXPHAL)، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون بينهما في المجال الفلاحي.

    وبالمناسبة، استقبل رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة بمعية رئيس وأعضاء الجمعية المغربية للمنتجين والمنتجين المصدرين للخضر والفواكه (APEFEL)، الوفد الاسباني الذي يضم عددا مهما من شركات الإنتاج والتسويق.

    وتم خلال هذا اللقاء التأكيد على العلاقات التي تربط المغرب وإسبانيا، خاصة، في مجال التعاون الفلاحي وما يشهده من دينامية في الوقت الراهن، خاصة على مستوى الإنتاج والتثمين، حيث تنشط العديد من الشركات الإسبانية بالمغرب، بالاضافة إلى النقل واللوجيستيك والمدخلات الفلاحية، مع إمكانية تقوية التعاون بهذه المجالات وفتح آفاق لقطاعات أخرى كالتصديق (Certification).

    وتناول هذا اللقاء الانشغالات المشتركة وتوحيد الرؤى من أجل الحد من الإشكاليات المتكررة كالصحة النباتية، وكذا ضرورة تطوير التعاون في مجال البحث العلمي والتقني من خلال تبادل التجارب والخبرات بين الجانبين.

    وتم خلال هذا اللقاء الدعوة إلى القيام بزيارات بين الطرفين، والتي ستساهم في دعم العمل المشترك لمواجهة الظرفيات الصعبة التي يعرفها القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحتضن ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    في إطار مشروع تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمت جمعية الأنوار النسوية للأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية بالقصر الكبير مساء الأربعاء 25 يناير 2023 ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية بالمركز الثقافي البلدي – القصر الكبير .   أعد المنظمون للورشة أرضية تأطيرية لورشة الحوار والتفكير بين الفاعلين حول قضايا النوع الاجتماعي « الديمقراطية التشاركية »، خلصت بطرح أسئلة جوهرية حول : آية تمثلات حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأي تقاسم بين الأطراف المعنية حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأية علاقات تحكم الفاعلين الترابيين، وآية تمثلات؟ وأية آليات ترابية قادرة على تنسيق العمل بين الفاعلين من أجل تنمية ترابية مبنية على النوع الاجتماعي؟ وأية برامج مشتركة؟   وتميزت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذة نسيبة الطود باسم الجهة المنظمة حيث تحدثت عن ميلاد المجتمع المدني وتطوره، والأدوار الفعالة التي يطلع بها في إطار ديمقراطي تشاركي يسمح باتخاذ القرارات من طرف المواطنين والمواطنات خاصة ما تعلق بشؤونهم و المساهمة في سن القوانين .   واعتبرت « الطود » الديمقراطية التشاركية آلية ناجعة في تدبير الشأن العام المحلي لتحقيق التنمية الفعالة، ومدخلا لتحقيق التكامل والالتقائية بين مختلف الفاعلين ، وعملية لتنظيم الديمقراطية باعتبارها شكلا من أشكال التدبير المشترك للسياسات العمومية المرتبطة بالخدمات الأساسية وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع و التعبير عن انتظارات المواطنين حتى تصل لصناع القرار .   ودعت المتحدثة إلى استثمار أمثل لآليات الإشراك والحوار واعتبار الحاجة ملحة لفتح نقاش حولها.   أعقبت ذلك كلمة منسقة المشروع الأستاذة زكية اليملاحي، وفي تدخلها ثمنت تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية، وهكذا أبرزت أبعاد تعزيز المساواة بين الجنسين ضمن آليات الديمقراطية التشاركية ، مع توجيه الشكر لكافة المتدخلين لإنجاح هذا المشروع الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في مجال صنع القرار.   وأطر الورشة التفكيرية الأستاذ « محمد علي الطبحي » بكلمة أشار فيها إلى انتظارات اللقاء بخلق حوار بين الفاعلين ولو من زوايا مختلفة في أفق مصالح لا متمركزة تتحول إلى قوة اقتراحية وإظافة نوعية تترجم إلى مقترحات نتاج كفاءة وتجربة.   وأشار المتدخل إلى السياق الدستوري للديمقراطية التشاركية بإشراك مختلف الفاعلين لتحقيق ما أسماه ب ( مغرب إعادة البناء ) .   وتضمنت كلمة « الطبجي » إبراز أهمية إدماج مقاربة النوع في المخططات والبرامج. كما تضمنت تفسيرات لمفاهيم الانتقال من الإشراك إلى المشاركة ، التنمية الإيجابية ، الذكاء الجمعي في التنمية، دور التوازن بين الجنسين…   وتضمنت تدخلات القاعة في إطار الورشة التفكيرية، حقولا مختلفة في مقارباتها للموضوع : الإعلام، الفن ، السياسة ، العلم والعلماء ، وغيرها من الحقول المؤثرة من أجل إبراز الصور الإيجابية للنوع الاجتماعي.    وخلصت الورشة التفكيرية إلى الأدوار المنتظرة من الفاعلين المدنيين، ودور الإعلام في إيصال خطابه من أجل بلورة رأي عام قد يتبنى قضايا ويدافع عنها. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحتضن ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    في إطار مشروع تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمت جمعية الأنوار النسوية للأعمال الاجتماعية والتربوية والثقافية بالقصر الكبير مساء الأربعاء 25 يناير 2023 ورشة تفكيرية حول الديمقراطية التشاركية بالمركز الثقافي البلدي – القصر الكبير .   أعد المنظمون للورشة أرضية تأطيرية لورشة الحوار والتفكير بين الفاعلين حول قضايا النوع الاجتماعي « الديمقراطية التشاركية »، خلصت بطرح أسئلة جوهرية حول : آية تمثلات حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأي تقاسم بين الأطراف المعنية حول مفهوم الديمقراطية التشاركية؟ وأية علاقات تحكم الفاعلين الترابيين، وآية تمثلات؟ وأية آليات ترابية قادرة على تنسيق العمل بين الفاعلين من أجل تنمية ترابية مبنية على النوع الاجتماعي؟ وأية برامج مشتركة؟   وتميزت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذة نسيبة الطود باسم الجهة المنظمة حيث تحدثت عن ميلاد المجتمع المدني وتطوره، والأدوار الفعالة التي يطلع بها في إطار ديمقراطي تشاركي يسمح باتخاذ القرارات من طرف المواطنين والمواطنات خاصة ما تعلق بشؤونهم و المساهمة في سن القوانين .   واعتبرت « الطود » الديمقراطية التشاركية آلية ناجعة في تدبير الشأن العام المحلي لتحقيق التنمية الفعالة، ومدخلا لتحقيق التكامل والالتقائية بين مختلف الفاعلين ، وعملية لتنظيم الديمقراطية باعتبارها شكلا من أشكال التدبير المشترك للسياسات العمومية المرتبطة بالخدمات الأساسية وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع و التعبير عن انتظارات المواطنين حتى تصل لصناع القرار .   ودعت المتحدثة إلى استثمار أمثل لآليات الإشراك والحوار واعتبار الحاجة ملحة لفتح نقاش حولها.   أعقبت ذلك كلمة منسقة المشروع الأستاذة زكية اليملاحي، وفي تدخلها ثمنت تعزيز مشاركة النساء و تنظيمات المجتمع المدني في المساهمة في إعداد سياسات عمومية و برامج تنموية، وهكذا أبرزت أبعاد تعزيز المساواة بين الجنسين ضمن آليات الديمقراطية التشاركية ، مع توجيه الشكر لكافة المتدخلين لإنجاح هذا المشروع الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في مجال صنع القرار.   وأطر الورشة التفكيرية الأستاذ « محمد علي الطبحي » بكلمة أشار فيها إلى انتظارات اللقاء بخلق حوار بين الفاعلين ولو من زوايا مختلفة في أفق مصالح لا متمركزة تتحول إلى قوة اقتراحية وإظافة نوعية تترجم إلى مقترحات نتاج كفاءة وتجربة.   وأشار المتدخل إلى السياق الدستوري للديمقراطية التشاركية بإشراك مختلف الفاعلين لتحقيق ما أسماه ب ( مغرب إعادة البناء ) .   وتضمنت كلمة « الطبجي » إبراز أهمية إدماج مقاربة النوع في المخططات والبرامج. كما تضمنت تفسيرات لمفاهيم الانتقال من الإشراك إلى المشاركة ، التنمية الإيجابية ، الذكاء الجمعي في التنمية، دور التوازن بين الجنسين…   وتضمنت تدخلات القاعة في إطار الورشة التفكيرية، حقولا مختلفة في مقارباتها للموضوع : الإعلام، الفن ، السياسة ، العلم والعلماء ، وغيرها من الحقول المؤثرة من أجل إبراز الصور الإيجابية للنوع الاجتماعي.    وخلصت الورشة التفكيرية إلى الأدوار المنتظرة من الفاعلين المدنيين، ودور الإعلام في إيصال خطابه من أجل بلورة رأي عام قد يتبنى قضايا ويدافع عنها. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشهاد تسعة فلسطينيين في عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، استشهاد 9 فلسطينيين -بينهم سيدة مسنة- وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها مدينة جنين ومخيمها، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة.

    وقال مدير مستشفى جنين الحكومي  إن الوضع في المخيم سيئ للغاية وإذا ما استمر على ما هو عليه فستكون هناك كارثة.

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ صباح الخميس “عملية في مخيم جنين ضد نشطاء من الجهاد الاسلامي”. وأضاف “أثناء محاولة اعتقال مطلوبين يشتبه بتورطهم مؤخرا في عمليات إرهابية واسعة النطاق…. قتل عدد منهم في تبادل لإطلاق النار مع قواتنا”.

    وأكد الجيش في بيان أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في تبادل إطلاق نار فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على آخر ين “كانا يفر ان من المكان”، إضافة إلى مشتبه به سادس داخل مبنى وفلسطينيين آخرين. وأكد عدم وجود خسائر في صفوف قواته.

    وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة إن “قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكل متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال مرضى وذويهم وطواقم طبية بحالات اختناق”.

    ونفى الجيش الإسرائيلي الخميس الأمر مؤكدا أن الاشتباك “لم يكن بعيد ا عن المستشفى ومن المحتمل أن يكون بعض الغاز المسيل للدموع قد دخل من نافذة مفتوحة”.

    وكانت قد وصفت الوزيرة الوضع في المخيم بأنه “حرج” واتهمت القوات الإسرائيلية “بمنع إسعاف المصابين.

    بدوره، قال نائب محافظ مدينة جنين كمال أبو الرب لوكالة فرانس برس “نعيش حالة حرب حقيقية في جنين ومخيمها، والجيش الاسرائيلي يدمر كل شيء ويطلق النار على كل شيء يتحرك”.

    وبحسب أبو الرب، فإن العملية الاسرائيلية بدأت عند الساعة السابعة صباحا” وقد وصفها بعد انسحاب الجيش من المخيم بأنها “الأسوأ منذ الاجتياح الذي نفذه الجيش في العام 2002”.

    وبذلك يرتفع إلى 29 عدد الفلسطينيين بين مدنيين وأعضاء في تنظيمات مسل حة، الذين استشهدوا منذ بداية السنة برصاص إسرائيلي، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

    وشهد العام 2022 سقوط أكبر عدد من القتلى في الضفة الغربية منذ نهاية الانتفاضة الثانية (2000-2005)، حسب الأمم المتحدة.

    وتشير أرقام وكالة فرانس برس إلى استشهاد 201 فلسطيني على الأقل، بينهم 150 في الضفة الغربية، و26 إسرائيلي ا في 2022.

    ووصفت الرئاسة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها نبيل ابو ردنية، ما يجري في جنين ومخيمها بأنه “مجزرة تنفذها حكومة الاحتلال الاسرائيلية في ظل صمت دولي مريب” الذي “يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المجازر ضد شعبنا على مرأى العالم”.

    وفي قطاع غزة، قال عضو بارز في حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس فضل عدم ذكر اسمه “إن حركة الجهاد أبلغت مصر “بأن تصعيد الاحتلال الاسرائيلي وعدوانه والمجزرة في جنين سيفتح الباب أمام معركة مفتوحة يتحمل الاحتلال مسؤولية تبعاتها”.

    دعت فصائل فلسطينية الى اضراب عام الخميس احتجاجا على ما جرى في مخيم جنين، والى تنظيم تظاهرات في انحاء الضفة الغربية، فيما عاد طلاب المدارس الى منازلهم.

    وأشاد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي “بالوحدة الميدانية التي تشهدها ساحة المواجهة والاشتباك في مخيم جنين” مؤكدا على أن “المقاومة في كل مكان وجاهزة ومستعدة للمواجهة القادمة”.

    واعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، أن ما يجري في جنين هو “ملحمة خالدة في محطة تاريخية فاصلة في مواجهة الاحتلال”، وفق المتحدث باسمها حازم قاسم.

    من جهته، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري إن “الاحتلال سيدفع ثمن المجزرة التي نفذها في جنين ومخيمها صباح اليوم، ورد المقاومة لن يتأخر”.

    من جانبها، دانت وزارة الخارجية الاردنية بشدة في بيان “العدوان” الإسرائيلي في مخيم جنين معتبرة أن “حملة التصعيد العسكرية الإسرائيلية تنذر بتفجر دوامة جديدة من العنف التي سيدفع الجميع ثمنها”.

    مساء الأربعاء، استشهد فلسطينيان برصاص القوات الإسرائيلية الأربعاء أحدهما في شمال الضفة الغربية والآخر في مخيم شعفاط في مدينة القدس الشرقية المحتلة. كما جرت مواجهات في حي سلوان في القدس الشرقية أدت إلى جرح اثنين، إصابة أحدهما خطيرة والآخر متوسطة وقد نقلا الى مستشفى اسرائيلي، بحسب الشرطة الاسرائيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقدة المغربية لـ »الكابرانات » تتحول إلى كابوس وتسريب من قلب DRS يعتبر المملكة رهانه الاستخباراتي في 2023 ويفضح خطط الجزائر

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(إعداد كمال مدنيب) 

    مرة أخرى، يفضح تسريب من قلب الاستخبارات الجزائرية، الحقد والغل الذي تكيله « الجارة » الشرقية، إلى المملكة المغربية.

    ويبدو أن العقدة المغربية، تحولت إلى كابوس حقيقي يؤرق مضاجع « الكابرانات »، الحكام الفعليين للجزائر.

    بل إن العقيدة الاستخباراتية، الأمنية، والعسكرية لحكام « قصر المرادية »، أصبحت مؤسسة بالكامل على جار مغربي مسالم، أو كما يسمونه هم « العدو التقليدي ».

    وبالعودة إلى موضوع التسريب، فقد تفجرت فضيحة من العيار الثقيل مباشرة بعد توصل بعض أجهزة المخابرات بما دار في اجتماع رسمي جمع بين المدير العام لجهاز « الوثائق والأمن الخارجي » الجزائري، المعروف اختصارا بـ DRS « جبار مهنا »،مع مجموعة من ضباطه الكبار.

    فمن وجهة نظر المتتبعين، فالفضيحة الأولى تتجلي في التسريب في حد ذاته وسرعة تداوله، وهو الذي خرج من اجتماع حساس ومغلق لمخابرات العسكر، مما يعني أوتامتيكيا أن أقوى جهاز مخابراتي بالجزائر مخترق…والفضيحة الثانية في محتواه(التسريب)، الذي يظهر بالملموس أن المملكة المغربية تحولت بالفعل إلى كابوس حقيقي ومزعج بالنسبة لـ »الكابرانات ».

    والتسريب المثير للجدل، عبارة عن خطاب وجهه « مهنا » إلى ضباطه السامين، خلال انعقاد اجتماع حساس، تمركز معظمه حول المغرب.

    فوفق الخطاب\التسريب، اعتبر أقوى جهاز استخباراتي في الجزائر، « العدو التقليدي » أي المغرب، أهم رهان مخابراتي لديه سنة 2023.

    ومما جاء كذلك في خطاب « مهنا »: »إن حجم الصراع مع العدو التقليدي للجزائر قد وصل إلى حد لا يمكن التراجع عنه وأصبحت حالة الا حرب والا سلم قريبة من الانتهاء لهذا يجب على الجميع أن يكون متأهباً لجميع السيناريوهات الممكنة ».

    كما اعترف رئيس الـ DRSبشح المعلومات الأمنية حول المملكة وقال في هذا الإطار: »ولقد لاحظنا في السنوات الأخيرة شُح المعلومات الإستراتيجية حول أنشطة المغرب السرية والحساسة  رغم أن جهازنا قد اقتنى أخر التكنولوجيات المستعملة في التجسس والتخابر على المستوى العالمي وهذا مرتبط أساسا بعدم توفرنا على عملاء لهم الخبرة والمهنية في تزويدنا بالمعلومات الدقيقة وفي وقتها… ».

    ودعا رئيس جهاز الوثائق والاستخبارات الخارجية، ضباطه الكبار إلى ضرورة التركيز على إنشاء شبكة من الجواسيس داخل المغرب تضم تنظيمات من المجتمع المدني وصحافيين وغيرهم.

    وفي نفس الخطاب، قال المدير العام لاستخبارات الجزائر الخارجية: »لقد أمر السيد رئيس الجمهورية بمضاعفة ميزانية جهازنا إلى ثلاثة أضعاف لتحقيق هذا الهدف ونحن مطالبون بجمع الكثير من المعلومات حول العديد من الملفات الحساسة والتي تطلبها الرئاسة بشكل مستعجل ».

    ومن بين الملفات التي تطلبها رئاسة الجزائر، الصفقات المغربية في مجالات التنقيب عن البترول والغاز، والنتائج المحصل عليها في منطقة الصحراء، وكذلك معلومات حول صفقات السلاح السرية، وأيضا حالة الجيش المغربي المعنوية وأنواع التدريبات التي يقوم بها، حسب ما جاء في نص التسريبات.

    وأضاف « جبار مهنا »: »لقد طلب مني سيادة الرئيس العمل على مضاعفة الجهود في حربنا الاستخباراتية مع المرُّوك ولهذا صار من المفروض علينا الشروع الفوري في وضع خطة لإنشاء أكبر شبكة للتجسس في المغرب يكون دورها جمع المعلومات حول البنية المالية الحقيقية لِخزينة الدولة وكذلك نفقات الجيش والاحتياط النقدي من العملة الصعبة وكذلك الاحتياط الإستراتيجي للمواد الاستهلاكية… ».

    وطالب رئيس أقوى جهاز مخابراتي بدولة « الكابرانات » ضباطه، بتأسيس شبكة من العملاء والجواسيس في دول وسط وغرب إفريقيا، يكون دورها كتابة تقارير تخص الأنشطة السياسية والاقتصادية والاستخباراتية والأمنية المغربية داخل هذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور العمل الوطني من خلال العمل الديني

    صور العمل الوطني من خلال العمل الديني

    تأسيس :

    إن وثيقة المطالبة بالاستقلال ، تعبِّر بحق عن الأصالة المغربية في التقاليد المرعية في العمل الوطني والسياسي الجامع بين الراعي والرعية في سبيل نصرة الوطن وتمكين الرعايا من إقامة الدين الرامي لتحرير العباد وإعمار البلاد ، وبذلكم فوثيقة 11 يناير 1944 تعتبر بحق:

    • الوثيقة المرجعية لصياغة الفكر الجماعي العالم والمتعلم _ المدني والرسمي في سبيل الوطن والعرش والدين .

    • الميثاق التعاقدي للمغاربة على الحرية والاستقلال من مواجهة صنوف الاستغلال.

    • وثيقة التعاقد السياسي الحاملة للخطاب السيادي للترافع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية واختيار النهج العمراني المرتضى على المستويين الرسمي والمدني .

    وتعليقا على الوارد أعلاه وكما جاء في نشرة التواصل عدد221يناير_ فبراير 2022″ قد شكل حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال أساس الميثاق التاريخي الذي تعاقد عليه العرش والشعب ، لخوض غمار النضال الوطني بكافة الأشكال والتعابير النضالية…. »

    هذا وسأعرض للموضوع _ بهدف دعوة الباحثين للاشتغال عليه _من خلال النقط التالية : 

    مفهوم العمل الوطني : نقصد بالعمل الوطني كل مبادرة انخراط للشعب المغربي بكل أطيافه السياسية والفكرية والثقافية في مواجهة ومجابهة المستعمر مع استمرار صور وتجليات التشبث بالوطنية وإظهار المواطنة الحقة وتمثُّل مظاهرها في الحياة العامة : الدينية والمدرسية والإدارية مما يدخل في ترشيد السلوك الاجتماعي الوطني .

    خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ المغرب ، اتخذ ذلك أبعادا في شكل تنظيمات وهيئات مؤسساتية ومدنية ورسمية ، شغلها الشاغل تحرير الأوطان بالاصطفاف خلف السلطان .

    مفهوم العمل الديني : فهو الاستناد للدين من حيث التأصيل لــ »فقه المواطنة » و »فقه العمران الوطني » الذي تساهم فيه النقط الدينية والفاعلين الدينيين عن قرب ممثلا في :

    • توظيف المنبر في الدفاع عن الحرية والاستقلال وحب الوطن ، وقد كان المغفور له السلطان محمد الخامس يعتلي المنابر المغربية خطيبا في الأمة حاملا القيم الدينية والوطنية مما يدوم بها الاستقلال كما قال محمد الخامس على منبر المسجد الأعظم بتطوان  » ألا وإن الاستقلال لا يدوم إلا بصالح الأعمال « 

    • طلب اللطيف من قلب المسجد 

    الدين والمقاومة : تقاطعات

    حيث لا دين بدون حرية ، والدين أساسا أتى لتحرير الإنسان من هوى الغير والنفس ، وانطلاقا من ذلكم ؛عمل المغاربة دوما على تعزيز مكاسبهم الأمنية شكرا لله أن أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف .

    لقد كان الجهاد سبيلهم لتحرير أرضهم وصيانة عرضهم ونصرة عرش سلطانهم وحماية رمزهم السياسي وسندهم السيادي الملك أمير المؤمنين محمد بن يوسف وهو القائل : « رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر  » وما ذلكم إلا إسهام المغاربة في التنمية والعمران وتطوير البلاد تحت القيادة العلوية الرشيدة فمن محمد الخامس إلى الحسن الثاني طيب الله ثراهما إلى محمد السادس نصره الله نجد مواصلة قاطرة السير نحو المستقبل باستلهام من التاريخ المجيد للمغرب .

    المساجد ودورها في المقاومة ورفض كل مساومة : يعتبر المسجد القلب النابض للأمة المغربية على الدوام ، فكان مصدر إلهامها في مختلف المبادرات الرامية إلى النهوض بالإنسان دينيا وعمرانيا واجتماعيا .

    ارتبطوا به أيما ارتباط روحيا ومعنويا وكذا ماديا ، من حيث البناء والتأسيس والتحبيس والتجهيز على معهود العمل المديني النبوي ، فقد كان أول ما تأسس في الدولة الإسلامية المدنية في زمن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ؛ المسجد .

    لقد كان للمسجد بالمغرب خلال فترة الحماية والمطالبة بالاستقلال وبعد الاستقلال وخلال المحطات التاريخية للمغرب المعاصر وسيظل ، دور مرجعي في التوجيه والوعظ والإرشاد لغرس القيم المثلى مما يقوي اللحمة ويجمع اللّمة ويوحد الأمُّة .

    السلطان والعلماء والشرعية من أجل حماية الرعية : 

    السلطان رمز وحدة الأمة المغربية وقائدها وملكها الرائد .

    فقد كان يمارس السيادة باعتباره أميرا للمؤمنين وملكا شرعيا للوطن يتمتع بالشرعية المؤسَّسة على البيعة والتقاليد المغربية المرعية في الملك والتي يرعاها أهل الحل والعقد وفي مقدمتهم العلماء وهم الفاعلون في وثيقة المطالبة بالاستقلال وتتجلى تلكم السيادة في :

    • رفض السلطان التوقيع على الظهائر وذلك دليل على السيادة السلطانية على المملكة المغربية. 

    • احتفال السلطان بعيد العرش ، وللحدث رمزية دلالية ومنها الرمزية الدينية والوطنية وفي مناسبة عيد العرش تجديد الولاء والبيعة للسلطان والعلماء في المقدمة . 

    وثيقة المطالبة بالاستقلال اليوم : الاستمداد والاستلهام

    ذلك أنها وثيقة مرجعية للاستمداد والاستلهام لاستمرار روح حماية العمل السياسي العالي والديني والوطني مما يحمي للأمة المغربية ثوابتها الدينية والوطنية .

    ولو جاز لي الحديث لربط وثيقة 11 يناير1944، بالزمن الذي نحن فيه مما يقتضيه المقام وترتضيه الأنام في إبراز الدور المنوط بالعلماء بالمغرب قديما وحديثا ، واليوم أصبح تشريعا بتسمية مؤسسة العلماء ببلادنا منوط بها حماية الملة والدين والهوية الوطنية والسياسية للمملكة المغربية يقول الأستاذ أحمد التوفيق في درس حسني افتتاحي 2017″فبالإضافة إلى مهامهم في التبليغ والإرشاد والفتوى والتعليم والتكوين، قام العلماء بنشر ثلاث وثائق هي :

     » وثيقة عن المصلحة المرسلة في الفقه المالكي….

    أما الوثيقة الثانية فموضوعها حكم الشرع في دعاوى الإرهاب…….

    أما الوثيقة الثالثة فقد أراد بها العلماء تبصير الناس بحقيقة مصطلح أصيل يستعمل في هذا العصر في غير مضمونه، ألا وهو مفهوم السلفية …. » وخلال كل ذلك ، يسعى العلماء دوما لحماية كيان الأمة المغربي الديني منه والوطني والاجتماعي ، وقد صاغوا وثيقة تعاقدية بينية  » بينوا فيها مذهبهم في الولاء للإمامة العظمى القائمة بالكليات الشرعية وتمسكهم بالثوابت العقدية والمذهبية ونظرتهم الإيجابية لسبيل التزكية السنية المعروفة بالتصوف. » عن موقع : www.fm6oa.org

    وثيقة _ كتاب “سبيل العلماء » الصادر 2016

    وثيقة _ خطة « ميثاق العلماء » في صيغتيه القديمة التي دامت ما يقرب من أربعة عشر عاما مع توقف في زمن كوفيد-19والحديثة بإدخال التكنولوجيا الرقمية في إطار تنويع وتجويد سبل التبليغ العلمي لخطاب الثوابت في أفق النهوض بتأطير الجماعة المتعلمة في ربط الوصال العلمي بين علماء الأمة وأئمتها بمختلف النقط المسجدية على امتداد التراب الوطني. 

    وثيقة « ميثاق العلماء الأفارقة ».

    وثيقة  » إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية « وهي ندوة وطنية بمبادرة من علماء المغرب للتداول في الموضوع بعروض تأصيلية مقاصدية.

    ومن صور الاستلهام من هذه الوثيقة :

     توسيع خارطة المجالس العلمية المحلية لتشمل كافة التراب الوطني والتي أتت في سياق حماية العمل الديني المغربي وبذلك تسعى لحماية الذاكرة الدينية للمغاربة المستندة إلى أصول علمية وعملية سنية مدينية؛

    ومن يتابع عمل هذه المؤسسات اليوم وما تزخر به من طاقات دينية شبابية يشهد لذلك ما تُصدِره أو يصدر حولها من وثائق وبطاقات سيجد أن خطاب الثوابت الدينية والوطنية يسير في الاتجاه الذي رُسم له في مشروع هيكلة الحقل الديني الذي نادى به أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله .

     فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير تحت إشراف النيابات الإقليمية والجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والتي من جانبها تسعى لحماية الذاكرة التاريخية للنضال المغربي والعمل السياسي في أبعاده الوطنية والاجتماعية والتربوية ومن يقوم بزيارة لهذه المؤسسات : مؤسسات القرب في الفعل الوطني النضالي ؛ سيجد بها تراثا غنيا من التاريخ المكتوب والمصور لبلادنا ومن رموز اجتماعية سيمائية دالة ووثائق سياسية وأحداث تاريخة عبر النصوص والإصدارات التي تشرف عليها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير حفاظا على التاريخية التاريخية الجمعية للمغاربة على مستوى القاعدة والهرم 

    تمديد :

    يبقى هذا اليوم مناسبة متجددة لتذكير الجيل الصاعد والناشئ بما بذله العرش العلوي المجيد وقدمه الآباء والأجداد، رجالا ونساء من تضحيات جسام لينعم المغرب والمغاربة بالحرية والاستقلال، من أجل تنمية مستدامة .

    ولعل مثل هذه المبادرات ؛ إحياء لمثل هذه المناسبات الوطنية تصب في مجل ما تقرر في باب الحفاظ على الذاكرة الوطنية دينيا وتاريخيا بصيغة المذكر والمؤنث مما تتولاه المجالس العلمية المحلية وفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ، كل من جانبه وإسهامه .

    رحم الله شهداءَ الوطن: شهداء الحرية والاستقلال في مقدمتهم؛ بطلَ الحرية والاستقلال، المغفورَ له محمدًا الخامس محررَ البلاد ورفيقَه في المسيرة النضالية وريثَ سره المغفورَ له الحسنَ الثاني، باني الدولة ومبدعَ المسيرة الخضراء، ومدَّ اللهم في عمر أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس لكسب رهانات التحديث والعصرنة من خلال الإصلاحات المجالية التي يقودها جلالته من أجل التقدم والازدهار والنهوض بالتنمية البشرية في جيلها الجديد بروح وطنية ودينية، فاللهم احفظ المغرب ملكا وشعبا من كل سوء آمين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل يصدر بلاغا هامّاً



    عداؤه للمغرب أبان للعالم أنه يعتبر واحدا من الأنظمة العسكرية الهجينة التي تقوض كل مساعي التقدم والسلم والسلام

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أعلن اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل ، في بلاغ له أنه يتابع بحسرة كبيرة الانحرافات الخطيرة للنظام العسكري الجزائري في إطار العلاقات الدولية، وتوجهاته العدوانية ضد المغرب والمغاربة ورموزهم، حيث لا يتردد في تمويل ودعم تنظيمات إرهابية وتشجيع الانفصال والفتنة بين الشعوب المغاربية ضدا على ميثاق الجامعة العربية الذي يؤكد على العمل العربي المشترك، وتعزيز علاقات التعاون والتضامن ببين الشعوب العربية، وميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على مبدأ إشاعة الأمن والسلم الدوليين..     ويوضح الاتحاد أنه في هذا الإطار، اختار هذا النظام التائه، الذي عمل لحوالي خمسة عقود على ترسيخ عقيدة العداء لدى الشعب الجزائري الشقيق ضد كل ما هو مغربي، اختار مناسبة رياضة « الشان » المقامة بالجزائر، مستعينا بأحد المرتزقة الذين يستغلون الرصيد النضالي لنيلسون مانديلا وللشعب جنوب إفريقي المكافح، للتحريض ضد المملكة المغربية و رموزها وسيادتها، ولم يقف عند هذا الحد، بل إن هذا النظام سخر حماس الجماهير الجزائرية، خلال مباراة كرة القدم، لنفث سمومه وأحقاده وضغائنه ضد المغرب، واظهر للعالم أجمع أنه يعتبر واحدا من الأنظمة العسكرية الهجينة التي تهدد العالم، وتقوض كل مساعي التقدم والتنمية وتحقيق الأمن والسلم والاستقرار على الصعيد الدولي..         وفي هذا السياق يعبر اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن إدانته المطلقة لهذا التوجه الغريب الذي اختاره النظام العسكري الجزائري في تسخيره للرياضة من أجل تصفية حساباته الخاطئة مع المغرب، ويؤكد أنه عوض استغلال الملتقيات الرياضية لتكريس منطق الانحرافات العدوانية، يجب أن تكون فضاءات للتواصل والتعارف وتعزيز أواصر التعاون والتضامن بين الشعوب..        ويبرز الاتحاد أن النظام العسكري الجزائري استباح جميع الوسائل المحرمة في العلاقات الدولية، وحول جميع المجالات الرياضية والسياسة والاقتصادية والدبلوماسية إلى ساحة حرب دبلوماسية ضد مصالح المغرب، وآخرها إقحام موافقه السياسية المعادية للمغرب في كرة القدم.   ويوضح اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل أن العالم أجمع أصبح مقتنعا بأن هذا النظام يشكل عقبة حقيقية تمنع تحقيق أي تقارب بين البلدين، وتعميق الهوة بين الشعبين الشقيقين، وأن أصحاب القرار بقصر المرادية تائهون في تدبيرهم للشأن العام، وهو يتغذون من معاداتهم المجانية للمغرب والمغاربة، وهو برز بشكل واضح خلال محطتي الألعاب المتوسطية والقمة العربية .في السنة المنصرمة وتأكد بالملموس خلال المحطة الحالية المتعلقة بتظاهرة رياضة إفريقية « الشان » المقامة حاليا بالجزائر…   ويؤكد الاتحاد أن فشل النظام العسكري في تدبير الشؤون الداخلية للجزائر على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، أفقده صوابه في تدبيره لشؤونه الخارجية وخاصة ما يتعلق بالمغرب، وهو يسعى باستمرار لتفجير المعارك الوهمية الإعلامية والسياسية، على الصعيد الخارجي لتحويل الأنظار والإفلات من تبعات الأزمات البنيوية التي يتخبط فيها على الصعيد الداخلي ..  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. هل تعزى أزمة السوسيولوجيا بالمغرب لغياب باحثين ونخبة “محترمة”؟

    محسن رزاق

    يفتقد متتبعون للساحة المعرفية المغربية لخطاب سوسيولوجي رصين يرتقي لمستوى تطلعاتهم، خطاب يُؤمل منه التطرق بالنقد والتحليل لقضايا المجتمع المغربي، بعيدا عن خطابات تحلل ما يروج بـ”السوقية والشعبوية” أو بـ”التلميع”، يرتدي بعض وجوهها جبة “المثقف العضوي” ويدعون ملاصقتهم هموم وحاجات المجتمع.

    كما يطغى على حقل اشتغال كثير من الباحثين في السوسيولوجيا مواضيع ترتبط بمفهوم التنمية في ارتباطها بمجالات الحياة الاجتماعية، “استجابة” منهم للسياق العام أو “رضوخا” لها، دون أن تنال مواضيع كالسلطة والثقافة والاقتصاد والقيم والمؤسسات وغيرها، نصيبها الكافي كميادين يتناولها هذا العلم “المزعج”، الأمر الذي انعكس سلبا على قيامه بأدواره في علاج “أمراض” المجتمع المتعددة.

    وللحديث عن هذا القضايا، ونقاط أخرى ذات الصلة، تستضيف جريدة “العمق”، أستاذ علم الاجتماع بالرباط ورئيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة، جمال فزة، في فقرة “خمسة أسئلة”.

    بداية، ألا ترى أن السوسيولوجيا اليوم تعيش أزمة على المستوى المعرفي والمنهجي، ويبقى تحصيلها في الجامعات مبني على بيداغوجية تدرّس تاريخ هذا العلم دون أن تنفتح على محيطها وحاضرها؟ 

    ليس في وسع أي باحث محترم أن يخفي ما تعرفه السوسيولوجيا عالميا من أزمة معرفية وإبستيمولوجية؛ بحيث لن تُفلح في التجول بين الكتب، في أي مكتبة في أرجاء العالم تحظى بنصيبها من المؤلفات في العلوم الاجتماعية، دون أن يقع نظرك على كتاب في إبستيمولوجيا السوسيولوجيا أو في ميتودولوجيا العلوم الاجتماعية، يدعو صاحبُه إلى مراجعة للمنهج، أو تَفَكُّرٍ في الأسس، أو تغيير للمنوال le paradigme.

    وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على عمق الأزمة التي تعيشها السوسيولوجيا، والتي تتجاوز مسألة التطبيق، أو دقة أدوات القياس، أو خصوصية بعض ميادين التدخل، لتطال معايير العلمية les critères de la scientificité؛ لاسيما وأن الموضوعية كما طرحها الاتجاه الوضعي في السوسيولوجيا باتت تحد من الخيال السوسيولوجي أكثر مما تشحذه وتحفزه، وتضيق نطاق التأويل أكثر مما تثريه وتوسعه.

    غير أن المشكلة التي تعاني منها السوسيولوجيا في المغرب مشكلة مركبة؛ فبينما تشهد السوسيولوجيا عالميا أزمة إبستيمولوجية ومعرفية تفرض على الجميع أن يتحلى بحس نقدي إبستيمولوجي، اختار كثير من الباحثين المغاربة الهروب إلى الأمام واعتبار كل خوض في المبادئ والمناهج والأسس مجرد تفلسف ونزوع نحو النظرية والتجريد يبعدنا أكثر عن الميدان، الذي يعد برأيهم الحل السحري لكل ما تتخبط فيه السوسيولوجيا من مشاكل.

    لقد وقفت شخصيا على هذا الرأي ووسمته بـ”الواقعية الساذجة” le réalisme naïf معتبرا إياها الداء الرئيس الذي تعاني منه السوسيولوجيا في المغرب. وإذن، فالمشكلة برأيي لا تكمن في انكفاء السوسيولوجيا على ذاتها والانهمام بتاريخها، في مقابل الانصراف عن الاهتمام بمحيطها والفرص التي يوفرها هذا المحيط، بل في عجز السوسيولوجيين عن التأليف بين إصلاح المجتمع والارتقاء بالعلم.

    يلاحظ إغراق الدراسات والأبحاث السوسيولوجية، في مواضيع ترتبط بحقل التنمية وإغفال حقول معرفية أخرى، منها السلطة والسياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها من مواضيع الحياة الاجتماعية، في رأيك، هل هذا الوضع صحّي؟ وما هي مسبباته؟ 

    أعتقد أن التمييز بين التنمية والتغيير على أساس أنهما مفهومان متقابلان، ووضع كل ما يتعلق بالسلطة والسياسة والثقافة في خانة التغيير دون التنمية، مسألة تتجاوز الاعتبارات العلمية لتجد دلالاتها في الحقلين الإيديولوجي والسياسي. ففي زمن الحرب الباردة وصراع المعسكرين الغربي والشرقي، كان يبدو بديهيا أن يستأثر الباحثون الاشتراكيون بمواضيع تهم السلطة والتغيير السياسي والثقافة، بينما يهتم الليبراليون بقضايا التحديث والتنمية.

    على ما يبدو لي، فإن طرح السؤال على هذا المنوال ينطوي على بقايا مرحلة منصرمة وإرث قديم. أما اليوم فلا وجود لباحثين محترمين يفصلون التنمية عن مفهوم السلطة والدولة. وفي المغرب، ومن موقع أعلى سلطة في البلاد، كانت شعارات من قبيل “مفهوم جديد للسلطة” و”دور جديد للدولة” تسير جنبا إلى جنب مع شعارات التنمية البشرية والتنمية المستديمة.

    يبدو لي أن الوضع قد تغير، وإذا كان هناك من خطر يحدق بالسوسيولوجيا اليوم، فليس هو الارتماء في أحضان الليبرالية أو القبوع في خندق الاشتراكية، بل الكف عن النقد والتحليل، وتحويل السوسيولوجيا إلى ما يشبه عملا اجتماعيا خالٍ من أي حس تنظيري استشرافي. ولعل عددا كبيرا من الأبحاث التي تُنجز تحت الطلب في إطار ما يسمى بـ”الخبرة السوسيولوجية” تفتقد للحسين النقدي والتنظيري، وتقع في ما يمكن أن نطلق عليه “الباطولوجيا الاجتماعية”؛ والتي يتحول بمقتضاها السوسيولوجيون إلى ما يشبه ممرضين اجتماعيين.

    هل يساهم التكوين الذي يتلقاه طلبة الجامعات في تحقيق تراكمات معرفية من شأنها بناء الوعي لدى المجتمع بقضايا حقيقة، وتطوير العمل المؤسساتي بعد ولوجهم سوق الشغل؟ 

    عادة ما نقع ضحية للتعميم والمماثلة عندما نتحدث عن فائدة التكوينات التي يستأثر بها الطلبة داخل الجامعات المغربية؛ بحيث نُخْضِعُ تقييم فوائد التكوين الذي توفره كليات الآداب ومعاهد الفنون لنفس معايير التقييم الخاصة بالعلوم “الدقيقة” والمعاهد التكنولوجية؛ فنقع، والحال هاته، في خطأ تقدير وتثمين كل ما هو مادي، نافع ومباشر، وفي المقابل تبخيس التكوينات الاستراتيجية التي لا يظهر أثرها على المدى القريب، وأخص بالذكر التكوينات التي توفرها كليات الآداب، والتي تهم البعد الحضاري العام للأمة، وثقافتها وجوانبها الأخلاقية والجمالية العامة.

    في هذا الباب، أعتبر أن الأدوار التي تضطلع بها كليات الآداب والعلوم الإنسانية من أجل تهذيب الذوق العام للمغاربة، وتمتيعهم بالحس المؤسسي، وبآداب المعاملات وأخلاقيات المناقشة لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال، بل يجب تطويرها والسعي إلى تعميمها، ليس على المستوى الوطني فحسب بل على المستوى الإقليمي والقاري. ولعل تأسيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة سيكون له دور مهم في هذا المجال؛ حيث سيعمل على تشبيك علاقاته جهويا وقاريا، وتركيز الاهتمام على التراث باعتباره خزانا للمؤهلات التنموية مادية كانت أو رمزية.

    أكيد أن الصورة ليست وردية، وأن عددا من المثبطات تحول دون تأدية كليات الآداب لأدوارها المذكورة، وتجعل من التراكم المعرفي مسألة صعبة المنال؛ لكن لا ينبغي لهذا الأمر أن يثبط الهمم، بل يجب أن يحثنا على مزيد من تكثيف الجهود، وإبداع طرق جديدة للعمل؛ بحيث يتعين على كليات الآداب ألا تقتصر على إعادة إنتاج أطرها سواء التعليمية أو الإدارية، وأن توجه “منتوجها” صوب عالم شغل أوسع؛ إذ إن الحاجة المجتمعية للفلسفة والعلوم الاجتماعية والإنسانية وتحديث الخطاب الديني وإصلاحه واكتساب لغات أجنبية تساعد على الاندماج والتواصل العالمي مسألة حيوية بالنسبة لبلد لديه طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار.  

    يعاب على النخبة المثقفة استقالتها من المجتمع، وعدم تفاعلها مع قضايا الحياة الاجتماعية، هل هذا الأمر راجع لقناعاتها الشخصية أم أنه تم تغيبها قصدا؟

    لا أظن أن التاريخ عموما كان منصفا حيال النخب “الحقيقية” التي يكون همها الأول والأخير خدمة العلم والمعرفة بشكل موضوعي بعيدا عن المصلحة الشخصية أو الشعارات الديماغوجية العامة؛ فلعل هذا الأمر شكل القاعدة العامة وما دونه استثناءات ليس إلا.

    فوجود السلطة إلى جانب المعرفة وتقاطعهما في غالب الأحيان يقود إلى تشويه الحقائق، وتزييف الإرادات. أنا لا أتحدث عن استقالة النخب وإنما عن استمالة النخب وعدم تركها تقوم بدورها النقدي الذي يعود بالنفع لا على المجتمع فحسب، بل على الدولة كذلك؛ فعندما تغيب نخبة تضطلع بتحليل ونقد يحظيان بمصداقية، يقفل المجتمع على عنف مفتوح.

    كيف جاءتكم فكرة تأسيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة؟ وما هي غايته والإضافة التي سيقدمها للممارسة السوسيولوجية والأنثروبولوجية بالمغرب؟

    تأسيس تنظيم يضم السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة فكرة قديمة تصعد في صيغتها الحديثة على الأقل، إلى ما يربو على العقد من الزمن. لاسيما وأن نشاط الجمعية المغربية لعلم الاجتماع كان حينها متوقفا لسنوات بسبب اختلاف في التصور أحيانا، أو التمثيلية أحيانا أخرى، وفي مناسبات أخرى كانت تصعد إلى واجهة الأحداث اختلافات شخصية تتسبب في خلق جو من التذمر وفقد الحافزية. 

    لكن بالرغم من كل هذه الظروف انبرى عدد من السوسيولوجيين المغاربة ـ وكنت أنا واحدا منهم ـ إلى إعادة الروح للجمعية وتجديد مكتبها المسير، بالرغم من أن المبادرة كانت على نطاق محدود؛ حيث لم يكن في وسعنا آنئذ خلق ذلك الالتفاف المأمول من قبل أغلبية السوسيولوجيين على الجمعية بوصفها إطارا ممثلا لجميع السوسيولوجيين المغاربة؛ هكذا ظل عدد مهم من الجامعيين المغاربة خارج المبادرة وظلت أنشطة الجمعية، على أهميتها وقيمتها الرفيعة، محدودة التأثير والانتشار. 

    لقد دفعني عزوف قطاع واسع من السوسيولوجيين المغاربة على المشاركة في أنشطة الجمعية إلى التفكير في إمكانية تأسيس تنظيمات أخرى موازية للجمعية وتعمل على تحقيق نفس الأهداف لكن بسواعد مختلفة. في خضم هذا التفكير جاءت مبادرة تأسيس الشبكة الوطنية للسوسيولوجيا بالمغرب، والتي كنت مرة أخرى من الأعضاء الأُوَلِ الذين أطلقوا هذه المبادرة، والتي لم يشهد تأسيسها القانوني النور إلى يومنا هذا. 

    وتجدر الإشارة إلى أن الشبكة باشرت نشاطها، بالرغم من عدم استيفائها للشروط القانونية، معتمدة في ذلك على الشُّعَب داخل الكليات مما جعلها تصطدم بعقبات كثيرة نظرا للمشاكل التي تتخبط فيها شعب السوسيولوجيا داخل معظم الكليات؛ والنتيجة النهائية أَنْ صَدَّرَتِ الشُّعَبُ مشاكلَها الهيكلية والشخصية للشبكة الفتية، فكادت في كل مرة تعصف بالأيام الوطنية التي تنظمها الشبكة، إلى أن وصل قطار الأيام الوطنية إلى محطة أكادير التي شهد فيها اليوم الوطني للسوسيولوجيا ارتباكا كبيرا.

    في هذا السياق جاءت فكرة تأسيس منتدى للسوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة FSAM توخيا للاستدراك وتلافي المثبطات، سواء المتعلقة منها بثقل التاريخ أو طبيعة الجغرافيا.

    هذا على مستوى الحركة الداخلية لتطور الممارسة السوسيولوجية بالمغرب، أما فيما يخص المعطيات الخارجية التي يمكن أن تستثير الهمم وتدعو إلى التفكير في تأسيس تنظيم جديد للسوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة، فيمكن أن نقف على مجمل التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي على جميع الأصعدة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، والتي تتطلب مواكبة علمية، ربما لن يختلف اثنان على أن السوسيولوجيين هم الأجدر بها.

    ولا يمكن أن نمر مرور الكرام على المشروع التنموي الجديد والواعد الذي أطلقه المغرب، والذي يتطلب انخراط المواطنين المغاربة، كل من موقعه، نقدا وتصويبا وتثمينا، حتى نسهم جميعا بحس وطني ومواطناتي، واعتمادا على أدوات علمية تحظى بمصداقية، في تنمية المغرب وازدهاره. ويشهد المغرب، في نظرنا، أوراشا ثقافية كبرى نذكر منها الإصلاحات التي تهم أوضاع النساء وإعادة هيكلة الحقل الديني، التي يمكن اعتبارها بمثابة ثورات هادئة يتعين على السوسيولوجيين إلقاء الضوء عليها والتعريف بأهميتها التاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو..إعلان حظر التجول جنوب شرق البلاد عقب احتجاجات دموية خلفت مقتل 18 شخصا

    أعلن رئيس الوزراء البيرو، ألبيرتو أوتارولا، فرض حظر التجول لمدة ثلاثة أيام في منطقة بونو الواقعة جنوب شرق البلاد على الحدود مع بوليفيا حيث كانت مسرحا لاحتجاجات دموية مناهضة لحكومة الرئيسة دينا بولوارتي وخلفت مقتل 18 شخصا.

    وجاء هذا الاعلان خلال جلسة للكونغرس أكد فيها أوتارولا أن “مجلس الوزراء صادق على مرسوم فرض حظر تجول في بونو لمدة ثلاثة أيام من الثامنة مساء حتى الرابعة فجرا”.

    وشدد رئيس الوزراء أن الحكومة ستستعيد النظام في بونو، كما أصر على أن هدف السلطة التنفيذية يتمثل في الدفاع عن السلم والأمن لـ 33 مليون بيروفي.

    واعتبر أن ما يحدث يعد “هجوما منظما وممنهجا وتخريبا من تنظيمات عنيفة ضد سيادة القانون والمؤسسات” في بونو ، والغرض منه الاستيلاء على مطار خولياكا.

    وتواصلت الاحتجاجات مع إغلاق الطرق في ست مناطق، ويبقى مركز الاحتجاجات منطقة الأيمارا في بونو على الحدود مع بوليفيا حيث تم نهب المحلات التجارية والاعتداء على سيارات للشرطة من قبل المحتجين الذين لجأوا إلى استخدام أسلحة وقنابل يدوية الصنع.

    في هذه المنطقة حيث أعلن عن إضراب مفتوح منذ الرابع من يناير، لقي يوم الاثنين ما لا يقل عن 18 شخصا حتفهم من بينهم شرطي عثر على جثته متفحمة. وسقط معظم الضحايا في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين حاول أزيد من ألفين منهم اقتحام مطار خواليكا.

    ووفقا لوسائل إعلام محلية، ارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم في هذه الاحتجاجات إلى 40 شخصا في ظرف شهر منذ عزل الرئيس السابق بيدرو كاستييو المعتقل على ذمة التحقيق لمدة 18 شهرا بتهمة التآمر والتمرد.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو..إعلان حظر التجول عقب احتجاجات دموية خلفت مقتل 18 شخصا

    أعلن رئيس الوزراء البيروفي، ألبيرتو أوتارولا، فرض حظر التجول لمدة ثلاثة أيام في منطقة بونو الواقعة جنوب شرق البلاد على الحدود مع بوليفيا حيث كانت مسرحا لاحتجاجات دموية مناهضة لحكومة الرئيسة دينا بولوارتي وخلفت مقتل 18 شخصا.

    وجاء هذا الاعلان خلال جلسة للكونغرس أكد فيها أوتارولا أن “مجلس الوزراء صادق على مرسوم فرض حظر تجول في بونو لمدة ثلاثة أيام من الثامنة مساء حتى الرابعة فجرا”.

    وشدد رئيس الوزراء أن الحكومة ستستعيد النظام في بونو، كما أصر على أن هدف السلطة التنفيذية يتمثل في الدفاع عن السلم والأمن لـ 33 مليون بيروفي.

    واعتبر أن ما يحدث يعد “هجوم ا منظم ا وممنهجا وتخريب ا من تنظيمات عنيفة ضد سيادة القانون والمؤسسات” في بونو ، والغرض منه الاستيلاء على مطار خولياكا.

    وتواصلت الاحتجاجات مع إغلاق الطرق في ست مناطق، ويبقى مركز الاحتجاجات منطقة الأيمارا في بونو على الحدود مع بوليفيا حيث تم نهب المحلات التجارية والاعتداء على سيارات للشرطة من قبل المحتجين الذين لجأوا إلى استخدام أسلحة وقنابل يدوية الصنع.

    في هذه المنطقة حيث أعلن عن إضراب مفتوح منذ الرابع من يناير، لقي يوم الاثنين ما لا يقل عن 18 شخصا حتفهم من بينهم شرطي عثر على جثته متفحمة. وسقط معظم الضحايا في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين حاول أزيد من ألفين منهم اقتحام مطار خواليكا.

    ووفقا لوسائل إعلام محلية، ارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم في هذه الاحتجاجات إلى 40 شخصا في ظرف شهر منذ عزل الرئيس السابق بيدرو كاستييو المعتقل على ذمة التحقيق لمدة 18 شهرا بتهمة التآمر والتمرد.

    إقرأ الخبر من مصدره