Étiquette : تنظيمات

  • انعقاد المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية

    انعقد اليوم السبت بالرباط، المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، التي أسفرت عن انتخاب هياكل تنظيمية جديدة للجبهة من أجل الإستمرارية في ترافعها ودعمها لمغربية الصحراء.

    وقد تم خلال هذا المؤتمر المصادقة بالإجماع على القانون الأساسي للجبهة وانتداب أعضاء هيئتها الوطنية عبر إعادة تجديد الثقة في كمال الغمام وانتخابه رئيسا بالإجماع، إلى جانب انتخاب 17 عضوا وعضوة من تنظيمات سياسية ومدنية مختلفة تسعى جميعها الى تفعيل “الدبلوماسية الشبابية الموازية” للترافع عن قضية الصحراء المغربية.

    وقد شكل هذا اللقاء مناسبة ناقش خلالها المؤتمرون، حصيلة عمل الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية التي تهدف إلى دعم مقترح الحكم الذاتي وتكوين الشباب على مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وتعبئة المنظمات الحقوقية والدولية التي تعنى بحقوق الطفل والمرأة واللاجئين.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، كمال الغمام أن “المؤتمر يشكل فرصة للتوقف عند مسار 15 سنة من العمل والترافع على قضية الصحراء المغربية في عدة ملتقيات وطنية ودولية من أجل دعم مقترح الحكم الذاتي، خدمة لوحدتنا الترابية، وترسيخا لثقافة احترام المؤسسات وتوابث الأمة واختياراتها”.

    وأبرز الغمام أن الجبهة تميزت منذ إنشائها بأسلوب عملها الهادف إلى الدفاع عن الوحدة الترابية، وعلى مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، مؤكدا أن “طريقة اشتغالها تتم عبر شبكة مكونة من عدة شبيبات حزبية ومدنية وجمعيات وطنية ومحلية تسعى إلى توحيد آلية وطرق الترافع على قضية الصحراء المغربية”.

    وحسب رئيس الجبهة، فإن “السياق الدولي العام بخصوص قضية الصحراء المغربية أضحى يزخر بعدة مستجدات وتطورات هامة جدا لصالح الوحدة الترابية للمملكة، مشددا على أن الفضل في ذلك يعود الى الدور الأساسي الذي تقوم به الدبلوماسية الرسمية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وذكر أن “الشباب بمعية مختلف جمعيات المجتمع المدني سيعمل على تثمين هذه النهضة الدبلوماسية التي يعرفها ملف الوحدة الترابية عبر الإستمرار في الترافع وتفعيل آليات الدبلوماسية الشبابية الموازية من أجل ترسيخ شعار المؤتمر، “وحدتنا الترابية خط أحمر من جيل لجيل”.

    من جهته، أكد يوسف تيدريني عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، أن “أشغال هذا اللقاء تأتي في إطار إعادة تجديد هيكلة الجبهة وضخ دماء جديدة من أجل الدفاع على قضيتنا الوطنية سواء في المحافل الوطنية أو الدولية”.

    وأضاف أن “الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية لها عدة تجارب على مستوى الدبلوماسية الموازية في محافل دولية من أجل الدفاع على قضيتنا الوطنية”.

    وتم خلال المؤتمر تقديم عرض حول مستجدات قضية الصحراء المغربية وأدوار الشباب في الترافع عنها أكد من خلاله الباحث في الشؤون الصحراوية رشيد قنجاع على أهمية الدبلوماسية الموازية في الترافع والدفاع عن قضية الصحراء المغربية خاصة بعد التطورات الدولية التي بات يشهدها العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية..إبراز فضل الدبلوماسية الرسمية المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك

    انعقد اليوم السبت بالرباط، المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، التي أسفرت عن انتخاب هياكل تنظيمية جديدة للجبهة من أجل الإستمرارية في ترافعها ودعمها لمغربية الصحراء.

    وقد تم خلال هذا المؤتمر المصادقة بالإجماع على القانون الأساسي للجبهة وانتداب أعضاء هيئتها الوطنية عبر إعادة تجديد الثقة في كمال الغمام وانتخابه رئيسا بالإجماع، إلى جانب انتخاب 17 عضوا وعضوة من تنظيمات سياسية ومدنية مختلفة تسعى جميعها الى تفعيل “الدبلوماسية الشبابية الموازية” للترافع عن قضية الصحراء المغربية.

    وقد شكل هذا اللقاء مناسبة ناقش خلالها المؤتمرون، حصيلة عمل الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية التي تهدف إلى دعم مقترح الحكم الذاتي وتكوين الشباب على مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وتعبئة المنظمات الحقوقية والدولية التي تعنى بحقوق الطفل والمرأة واللاجئين.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، كمال الغمام أن “المؤتمر يشكل فرصة للتوقف عند مسار 15 سنة من العمل والترافع على قضية الصحراء المغربية في عدة ملتقيات وطنية ودولية من أجل دعم مقترح الحكم الذاتي، خدمة لوحدتنا الترابية، وترسيخا لثقافة احترام المؤسسات وتوابث الأمة واختياراتها”.

    وأبرز السيد الغمام أن الجبهة تميزت منذ إنشائها بأسلوب عملها الهادف إلى الدفاع عن الوحدة الترابية، وعلى مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، مؤكدا أن “طريقة اشتغالها تتم عبر شبكة مكونة من عدة شبيبات حزبية ومدنية وجمعيات وطنية ومحلية تسعى إلى توحيد آلية وطرق الترافع على قضية الصحراء المغربية”. وحسب رئيس الجبهة، فإن “السياق الدولي العام بخصوص قضية الصحراء المغربية أضحى يزخر بعدة مستجدات وتطورات هامة جدا لصالح الوحدة الترابية للمملكة، مشددا على أن الفضل في ذلك يعود الى الدور الأساسي الذي تقوم به الدبلوماسية الرسمية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وذكر أن “الشباب بمعية مختلف جمعيات المجتمع المدني سيعمل على تثمين هذه النهضة الدبلوماسية التي يعرفها ملف الوحدة الترابية عبر الإستمرار في الترافع وتفعيل آليات الدبلوماسية الشبابية الموازية من أجل ترسيخ شعار المؤتمر، “وحدتنا الترابية خط أحمر من جيل لجيل”.

    من جهته، أكد يوسف تيدريني عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، أن أشغال هذا اللقاء تأتي في إطار إعادة تجديد هيكلة الجبهة وضخ دماء جديدة من أجل الدفاع على قضيتنا الوطنية سواء في المحافل الوطنية أو الدولية”.

    وأضاف أن “الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية لها عدة تجارب على مستوى الدبلوماسية الموازية في محافل دولية من أجل الدفاع على قضيتنا الوطنية “.

    وتم خلال المؤتمر تقديم عرض حول مستجدات قضية الصحراء المغربية وأدوار الشباب في الترافع عنها أكد من خلاله الباحث في الشؤون الصحراوية رشيد قنجاع على أهمية الدبلوماسية الموازية في الترافع والدفاع عن قضية الصحراء المغربية خاصة بعد التطورات الدولية التي بات يشهدها العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط : انعقاد المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية

    الرباط : انعقاد المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية

    السبت, 7 يناير, 2023 إلى 17:21

    الرباط – انعقد اليوم السبت بالرباط، المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، التي أسفرت عن انتخاب هياكل تنظيمية جديدة للجبهة من أجل الإستمرارية في ترافعها ودعمها لمغربية الصحراء.

    وقد تم خلال هذا المؤتمر المصادقة بالإجماع على القانون الأساسي للجبهة وانتداب أعضاء هيئتها الوطنية عبر إعادة تجديد الثقة في كمال الغمام وانتخابه رئيسا بالإجماع، إلى جانب انتخاب 17 عضوا وعضوة من تنظيمات سياسية ومدنية مختلفة تسعى جميعها الى تفعيل “الدبلوماسية الشبابية الموازية” للترافع عن قضية الصحراء المغربية.

    وقد شكل هذا اللقاء مناسبة ناقش خلالها المؤتمرون، حصيلة عمل الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية التي تهدف إلى دعم مقترح الحكم الذاتي وتكوين الشباب على مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وتعبئة المنظمات الحقوقية والدولية التي تعنى بحقوق الطفل والمرأة واللاجئين.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، كمال الغمام أن “المؤتمر يشكل فرصة للتوقف عند مسار 15 سنة من العمل والترافع على قضية الصحراء المغربية في عدة ملتقيات وطنية ودولية من أجل دعم مقترح الحكم الذاتي، خدمة لوحدتنا الترابية، وترسيخا لثقافة احترام المؤسسات وتوابث الأمة واختياراتها”.

    وأبرز السيد الغمام أن الجبهة تميزت منذ إنشائها بأسلوب عملها الهادف إلى الدفاع عن الوحدة الترابية، وعلى مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، مؤكدا أن “طريقة اشتغالها تتم عبر شبكة مكونة من عدة شبيبات حزبية ومدنية وجمعيات وطنية ومحلية تسعى إلى توحيد آلية وطرق الترافع على قضية الصحراء المغربية”.

    وحسب رئيس الجبهة، فإن “السياق الدولي العام بخصوص قضية الصحراء المغربية أضحى يزخر بعدة مستجدات وتطورات هامة جدا لصالح الوحدة الترابية للمملكة، مشددا على أن الفضل في ذلك يعود الى الدور الأساسي الذي تقوم به الدبلوماسية الرسمية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وذكر أن “الشباب بمعية مختلف جمعيات المجتمع المدني سيعمل على تثمين هذه النهضة الدبلوماسية التي يعرفها ملف الوحدة الترابية عبر الإستمرار في الترافع وتفعيل آليات الدبلوماسية الشبابية الموازية من أجل ترسيخ شعار المؤتمر، “وحدتنا الترابية خط أحمر من جيل لجيل”.

    من جهته، أكد يوسف تيدريني عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثالث للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، أن أشغال هذا اللقاء تأتي في إطار إعادة تجديد هيكلة الجبهة وضخ دماء جديدة من أجل الدفاع على قضيتنا الوطنية سواء في المحافل الوطنية أو الدولية”.

    وأضاف أن “الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية لها عدة تجارب على مستوى الدبلوماسية الموازية في محافل دولية من أجل الدفاع على قضيتنا الوطنية “.

    وتم خلال المؤتمر تقديم عرض حول مستجدات قضية الصحراء المغربية وأدوار الشباب في الترافع عنها أكد من خلاله الباحث في الشؤون الصحراوية رشيد قنجاع على أهمية الدبلوماسية الموازية في الترافع والدفاع عن قضية الصحراء المغربية خاصة بعد التطورات الدولية التي بات يشهدها العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعامل مع «طالبان»

    عبد الرحمن الراشد

    يقول أحد المسؤولين في حكومة حركة «طالبان»، حتى لو ألقيتم قنبلة نووية علينا لن نسمح للمرأة بالدراسة والعمل. وعلينا أن نُصَدِّقَهُ حرفيا، فالرجل يعني ما يقول. سبق وفشل قصفُها وإعادتها إلى العصر الحجري، لأن «طالبان»، نفسها، تحب أن تعيش في العصر الحجري.

    عالميا، يتصاعد الغضب والاستنكار من تصرفات «طالبان»، وعبرت عنه دول إسلامية، مثل السعودية التي شجبت قرار منع الفتيات من الدراسة والعمل. وغلبت على المحافل الدولية دعوات تطالب بأقسى التدابير ضد الحركة.

    في رأيي، لن تُفلحَ كل المعالجات المقترحة، من وقف المساعدات إلى القوة العسكرية، لأن «طالبان» لن تنصاع. هذه هي «طالبان» سابقا وحاليا. الحل هو في الاهتمام بتوعية «طالبان»، قياداتها ومنسوبيها، بالإسلام المعتدل.

    «طالبان» مشكلة بذاتها، وستحتاج إلى علاج ثقافي طويل يؤهلها. أما الآن، على العالم أن يتعايش معها، ويتعرف عليها بشكل جيد. هذه الجماعة ليست حكومة بالمفهوم الحديث، وليست إرهابية مثل «القاعدة» التي تتشكل من جنسيات متعددة ولا تعترف بالحدود. «طالبان» ليس لها مشروع خارجي ولا تطمح إلى تغيير العالم. معظمها من قبيلة واحدة تعيش خارج العصر ولا تبالي كثيرا بما هو خارج حدودها، على الأقل حتى الآن. عاشت زواجا كان قصيرا مع «القاعدة»، عرَّفها على تجارب عسكرية ومفاهيم سياسية مختلفة، وجلب لها متاعب جمة.

    «طالبان» تحمل أفكارا محلية قبلية قديمة، اكتشف الأميركيون الأمر بعد عقدين من محاولات استئناس الجماعة وفشلوا. فقد سعت الولايات المتحدة إلى إقامة نظام أفغاني مدني حديث، وكلفها الكثير، لكنها عجزت عن حمايته. اقتنعت، بعد عشرين سنة، بأنها قادرة على هزيمة تنظيم مثل «القاعدة» و«داعش» في أي مواجهة، لكنها لن تستطيع إنهاء «طالبان». لهذا جعل الأميركيون أول بند في اتفاق الدوحة، أن تتعهد «طالبان» بعدم السماح لأي جماعة معادية للولايات المتحدة، بما فيها «القاعدة»، بالعمل على أراضي أفغانستان. لم يتضمن الاتفاق صيغة الحكم أو إدارة المجتمع.

    قوة «طالبان» من قوة قبيلتها، البشتون، في وجه منافسيها من المكونات المحلية الأخرى، الطاجيك والهزارة والأوزبك. وهذا لا ينفي الدعم الخارجي لـ«طالبان»، الذي يصل إلى كل القوى المتقاتلة في أوقات الحروب. وتكفي نظرة سريعة على الخريطة لنفهم جذور وتعقيدات الجغرافيا السياسية هناك، نتيجة لها كانت أفغانستان ممر الجيوش، وساحة صراع القوى والإمبراطوريات، تاريخيا. لها حدود مع الصين، وإيران، وباكستان، ومع دول الاتحاد السوفياتي السابق. بلدٌ مغلقٌ من دون ممر على البحر، وفقير الموارد، سكانُه أربعون مليون نسمة، ومساحته ضعف دولة مثل ألمانيا.

    لن ينفع مع «طالبان» سلاح التجويع الاقتصادي، ولن يردعها سلاح المارينز، ولا السلاح النووي. «طالبان» حركة متشددة دينيا واجتماعيا، وأمضى سلاح قادر على تغييرها هو التثقيف ونشر مفهوم الإسلام المعتدل، بكل الوسائل التي يمكن أن تصل إلى عيونهم وأسماعهم.

    قادتهم من جيل قديم وعسكرهم من جيل صغير، يعيشون في عزلة عن العالم، وعلى قناعة بأنهم على حق والعالم على باطل. الكثير من المجتمعات الإسلامية كانت منغلقة وتطورت مع برامج التوعية والانخراط التدريجي في العالم الحديث. بقيت «طالبان» حالة عسيرة نتيجة للحروب الماضية. أول حاكم لها الملا عمر، سمعنا به ولم يشاهده إلا قلة. كانت له صورة واحدة باهتة، تم تصويره فيها خلسة، لأنه يَعُدُّ التصوير حراما ويعاقب عليه فاعله.

    ونلاحظ اليوم لـ«طالبان» مواقف تعبر عن اختلافات داخلها، ويبدو أن المتشددين انتصروا أخيرا. بعض قياداتها، الذين عاشوا في الخارج، في باكستان وقطر، وعادوا إلى كابل، أقل تشددا، ومن بينهم المتحدث باسم الإمارة الذي لم يجد ردا مقنعا على محاور الـ«سي إن إن»، عندما سأله مستنكرا: كيف يمنع الأفغانيات من الدراسة، في حين يترك بناته يدرسن في الدوحة؟

    مواجهة الفكر المتطرف والمتشدد في أفغانستان تتطلب التعاون مع أصحاب البرامج الناجحة في التوعية الإسلامية. وهذا لا يعني أن تكونَ تذكرة مجانية للاستعانة بجماعات سياسية، مثل «الإخوان المسلمين»، التي تبدو للحكومات الغربية جماعة متمدنة. و«الإخوان» في واقع الأمر كذلك إلى حد ما، لكن الخطورة في مشروعها السياسي، فهي التي أسست فكر الدولة الدينية التي ظهرت منها تنظيمات مثل «القاعدة» و«داعش»، وقادرة على تحويل «طالبان» إلى «قاعدة» آخر.

     

    نافذة:

    لن ينفع مع «طالبان» سلاح التجويع الاقتصادي ولن يردعها سلاح المارينز ولا السلاح النووي «طالبان» حركة متشددة دينيا واجتماعيا وأمضى سلاح قادر على تغييرها هو التثقيف ونشر مفهوم الإسلام المعتدل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة المعارض الجزائري محمد العربي زيتوت غيابيا بالمؤبد وإصدار أمر دولي جديد بالقبض عليه

    قضت محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائرية، أمس الثلاثاء، بإدانة محمد العربي زيتوت، الدبلوماسي السابق وأحد معارضي نظام العسكر الجزائري، الذي يقطن بالديار البريطانية، بعقوبة عشرين سنة سجنا نافذا، غيابيا، كما أصدرت أمرا دوليا جديدا بالقبض عليه.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد أدانت هيئة القضاء المكلفة بملف القضية، محمد العربي زيتوت بالحكم المذكور، بعد توجيه مجموعة من التهم إليه، من بينها “المساس بأمن وسلامة الوطن وتمويل تنظيمات إرهابية”.

    ويعد الناشط محمد العربي زيتوت، المقيم في بريطانيا منذ منتصف التسعينات، واحدا من أشد المعارضين للنظام السياسي في الجزائر، حيث يتهمه نظام العسكر بالتورط في عمليات تستهدف أمن البلاد عبر حركة “رشاد”، المصنفة من طرف الكابرانات “تنظيما إرهابيا”، إلى جانب حركة الماك.

    ويشار إلى أن محكمة غليزان، غرب الجزائر كانت قد أصدرت شهر نونبر الماضي، عقوبة السجن المؤبد في حق محمد العربي زيتوت رفقة الناشط أمير بوخرص الملقب بأمير ديزاد، بعد اتهامهما بالتورط في شبكة تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشيد بالأعمال الإرهابية وإنشاء تنظيم غرضه الاعتداء على رموز الأمة والجمهورية، على حد تعبير قضاء الكابرانات.

    وزاد القضاء الجزائري، في الآونة الأخيرة، من حدة الأحكام القضائية الغيابية الصادرة في حق نشطاء ومعارضين لنظام العسكر، والذين يتواجدون في الخارج، تراوحت بين الإعدام والمؤبد والسجن النافذ، ما يوضح جليا الوضع الحقوقي الخطير الذي تعيشه الجزائر والتي يستولي فيها العسكر على مؤسسات البلاد.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركها جمعيات ووكالة الأنباء.. حملة مبكرة لترشيح تبون لولاية ثانية تثير جدلا بالجزائر

    أثارت دعوات لترشيح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لولاية ثانية، حركتها جمعيات موالية ووكالة الأنباء الرسمية، جدلا بالجزائر، حيث عارض مجموعة من الجزائريين هذه الخطوة، لا سيما وأن من أبرز مسببات الحراك الجزائري محاولة تمديد عهدة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

    وأكدت صحيفة الشرق الأوسط أن تنظيم بالمجتمع المدني في الجزائر، مؤيد لسياسات الحكومة، ناشد الرئيس عبد المجيد تبون “الترشح لولاية ثانية”، قبل عامين من موعد الانتخابات الرئاسية، مضيفة أن وكالة الأنباء الحكومية كانت قد أثارت، قبل أسبوع، جدلاً بنشر تعليق تحدثت فيه عن “معجزة” تحققت حسبها، منذ تولي تبون الرئاسة بنهاية 2019، ما ترك انطباعاً بأن حملة الترويج لـ”الولاية الثانية” انطلقت.

    ونشر حساب “الاتحاد الوطني للمجتمع المدني وترقية المواطنة”، بمحافظة البويرة، على حسابه بمنصات الإعلام الاجتماعي، دعوة للرئيس للترشح لفترة ثانية مدتها 5 سنوات حسب الدستور، “وذلك من أجل الاستقرار وازدهار البلاد”، مبرزاً أن الجزائر «تحررت اقتصادياً»، وأنها تطمح لتكون “في مصاف الدول العظمى”.

    وأفاد المصدر ذاته أنه ردود فعل كثيرة تعليقاً على هذا المنشور، كانت في معظمها معارضة له، بحجة أنها تحيل إلى انتفاضة الشارع الجزائري في 22 فبراير 2019 ضد التمديد للرئيس السابق الراحل عبد العزيز بوتفليقة. لكن ذلك لم يمنع البعض من الإشادة بها دعماً لتبون.

    وأوضحت الصحيفة الصادرة من لندن أنه “لا يعرف موقف رئيس البلاد ولا محيطه من هذه المناشدات التي يتم تداولها في شبكات التواصل الاجتماعي، ولكن جرت العادة بأن كثيراً من المشروعات السياسية المهمة، يتم التمهيد لها مبكراً على صفحات «فيسبوك»، لقياس ردود فعل وتجاوب الأوساط السياسية والإعلامية معها”.

    ويشار، وفق المصدر نفسه، إلى أن تنظيمات المجتمع المدني عرفت انتعاشاً لافتاً، منذ وصول تبون إلى السلطة، إلى درجة أنها باتت تزاحم الأحزاب التقليدية.

    وفي يونيو 2021، ذكر تبون لمجلة “لوبوان الفرنسية”، رداً على سؤال حول إن كان يرغب في ولاية ثانية، أنه لا “يفكر بالأمر حالياً”، مشدداً على أن مهمته تتمثل في “تمكين البلد من الوقوف مجدداً وإعادة بناء المؤسسات، وجعل الجمهورية ملكاً للجميع”. كما قال حينها، إن عهدته الأولى “لا تزال في بدايتها”. وهذا الموقف، بحسب مراقبين، لم يكن يعني أنه لا يطمح إلى فترة رئاسية أخرى، يتيحها الدستور، ولكن يمنع أكثر من ولايتين.

    وكان بوتفليقة، ألغى عام 2008 جزئية في مادة دستورية لا تسمح للرئيس بالترشح لأكثر من ولايتين، فأضاف لنفسه ثالثة في 2009، ثم رابعة في 2014، وعندما أعلن محيطه رغبته في الخامسة عام 2019 ثار ضده الشارع وأجبره على الاستقالة.

    والسبت 26 نوفمبر الماضي، نشرت وكالة الأنباء الحكومية تعليقاً، شبيهاً بالدعاية، عد “حملة مبكرة لترشح تبون لولاية ثانية”. وجاء في مقال الوكالة، أن الجزائر تشهد “منذ شهر ديسمبر 2019 (تاريخ الانتخابات) تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تطوراً كبيراً وتحولات جذرية”، مبرزاً أن البلاد “تعرف ثورة حقيقية، تجلت من خلال إعادة هيبة الدولة ووضع بناء مؤسساتي في مستوى كبرى الديمقراطيات، ناهيك عن إطلاق إصلاحات اقتصادية وتعزيز السياسة الاجتماعية لحماية الطبقات الهشة، فضلاً عن إعادة بريق الجزائر على الصعيد الدولي”.

    وهاجمت وكالة الأنباء “بقايا العصابة ومعاول الهدم”، مؤكدة أن “الجزائر الجديدة، التي يرسي دعائمها الرئيس تبون، لا تمت بصلة للنظام القديم”. في إشارة إلى عهد بوتفليقة (1999 – 2019) وفريقه الذي يوصف بـ”العصابة” تبعا لتفشي الفساد في المرحلة السابقة.

    وبحسب الوكالة “تحولت الجزائر، بفضل رئيس الجمهورية، إلى دولة جذابة للغاية تتوفر فيها ظروف العيش الرغيد؛ حيث تحققت معجزة منذ سنة 2019، من شأنها وضع الجزائر في الطريق نحو الانضمام إلى مجموعة بريكس”.

    وعلق الكاتب الصحافي نجيب بلحيمر، يضيف المصدر، بأن “الحديث عن عهدة جديدة لتبون، هو محاولة لإقناع الناس بأن التنافس على الحكم ممكن في ظل هذا النظام وآلياته في التعيين، وهو سعي لخلق نشاط سياسي في ظل قطيعة تامة بين من يمارسون سياسة البيانات واجتماعات القاعات المغلقة، والمجتمع الذي يتحدثون إليه وباسمه”. وأضاف: “الحديث عن عهدة جديدة في وقت مبكر، هو أيضاً لجزء من مونولوغ يتحدث من خلاله بعض النظام إلى بعضه الآخر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس/إسرائيل/الجامعة العربية/الشيعة في العراق/ المنتخب المغربي ينال إشادة تنظيمات وأطياف سياسية

    زنقة 20 | الرباط

    عمت الفرحة أرجاء العالم العربي، من المحيط إلى الخليج، بعد تحقيق المنتخب المغربي لإنجاز تاريخي ببلوغه دور ربع نهائي كأس العالم قطر 2022، إثر فوزه على المنتخب الإسباني، الثلاثاء.

    و هنأ رؤساء دول، في اتصالات هاتفية، الملك محمد السادس، إثر تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم، إلى دور ربع النهائي لبطولة كأس العالم (قطر – 2022).

    وتلقى الملك اتصالين هاتفيين من رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، ورئيس جمهورية الغابون، علي بونغو أونديمبا كما تلقى اتصالا هاتفيا من الأمير الحسن بن طلال من الأردن.

    وبعث عاهل مملكة البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، برقية تهنئة إلى الملك محمد السادس بمناسبة الفوز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي على المنتخب الإسباني.

    وغرد الشيخ محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، على حسابه ب(تويتر)، قائلا: “المستحيل ليس مغربيا .. المستحيل ليس عربيا .. أسود ورجال المغرب بكم نفخر ونفاخر العالم”. فيما كتب السياسي العراقي مقتدى السيد محمد الصدر على حسابة ب(تويتر): “المغرب أمل لانتصار العروبة”.

    و أشاد زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، بفوز المنتخب المغربي على نظيره الإسباني في منافسات بطولة كأس العالم في قطر.

    وكتب الصدر في تغريدة علي “تويتر”: “المغرب أمل لانتصار العروبة”.

    و هنأ رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، المنتخب المغربي بالفوز التاريخي على نظيره الإسباني في منافسات بطولة كأس العالم في قطر.

    وكتب في تغريدة على تويتر: “مبارك للمغرب الشقيق تأهل فريقه الوطني، ودخوله التاريخ كأول منتخب عربي يتأهل لهذا الدور من منافسات كأس العالم”.

    وأضاف: “نتمنى للشعب المغربي وسائر الشعوب الشقيقة والصديقة المزيد من النجاح والازدهار”.

    من جهته، بارك المتحدث باسم حركة حماس للمغرب تأهل المنتخب المغربي لدور ربع النهائي في تصفيات كأس العالم لكرة القدم المقامة في دولة قطر.

    وقال حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة ، إن “هذا إنجاز رياضي عربي يستحق التقدير، مع خالص التمنيات بالتوفيق في المباريات المقبلة للفريق المغربي”.

    من جهته ، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن المنتخب المغربي لكرة القدم، شرف الكرة العربية.

    وقال الامين العام للجامعة العربية على حسابه على موقع تويتر “كل التهنئة للمغرب علي إنتصاره الثمين اليوم وصعوده المظفر إلي الدور ربع النهائي. شرفتم الكرة العربية وننتظر منكم المزيد إن شاء الله. أطيب التمنيات بالتوفيق”

    و أشاد وزراء ومسؤولون إسرائيليون بالفوز التاريخي الذي حقققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الإسباني، معربين عن متمنياتهم بتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة برسم مونديال قطر لكرة القدم 2022.

    وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في صفحته على تويتر بعد انتهاء المباراة ”مبروك لأصدقائنا المغاربة على فوزهم الكبير“.

    أما عيساوي فريج وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي فغرد قائلا ”يا لها من متعة أن ترى النصر المثير لفريق مذهل يمثل دولة وشعبا مذهلين. والأجمل أنه للمرة الأولى سنرى منتخبًا عربيًا في ربع نهائي كأس العالم”.

    وأضاف “يوم سعيد للمغرب ويوم سعيد لكل عشاق كرة القدم العرب. ويوم رائع بالنسبة لي. بالتوفيق للمغرب”.

    وكتب أفيخاي ادرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على تويتر قائلا ”مبروك أسود الأطلس. أنتم فخر لنا جميعًا“.

    ومن جانبه، غرد أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي “برافو يا أسود الأطلس. تستاهلوا!“.

    وغرد جاك خوري الكاتب بصحيفة ”هارتس“ قائلا: هذه فرحة عابرة للبلدان، لم تعشها أجيال في الوطن العربي، من المغرب إلى قطر، وما فشل فيه رجال الدولة، حققه فريق كرة قدم واحد“.

    وأضاف خوري ” يا له من يوم… في اللد تم إيقاف احتماعات مجلس البلدية من أجل مشاهدة ضربات الجزاء. وفي قرية كفر ماندا أطلقت الشهب الإصطناعية. وفي قرية فوريديسي قرب حيفا خرج المواطنون للاحتفال بالفوز المغربي”.

    وحفلت مواقع التواصل الإجتماعي بعبارات التهانى والإشادة حيث حرص العديد من الإسرائيليين من أصل مغربي على التعبير عن فرحهم الكبير بالفوز التاريخي للمنتخب المغربي فيما خرج العشرات هاتفين بهذا النصر في المقاهي والأحياء خصوصا في بئر السبع وعسقلان وأشدود.

    وقال ألبير بيريس في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء من مدينة عسقلان ”ألف مبروك للأسود أصحاب الزئير البارز، لقد فرحتونا، ونحن معكم الى النهائي إن شاء الله“.

    وأضاف أن المئات خرجوا للاحتفال بهذا النصر وتبادل التهانئ إنه يوم عظيم وأكيد ستكون ليلة احتفالية طويلة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التاريخ لا ينسى.. حينما تحدى المغرب الـ »فيفا » و « فرنسا » وتعرَّض لعقوبات بسبب تضامنه مع جبهة التحرير الجزائرية

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    لا شك أن العالم يقف شاهدا على عديد من المواقف النضالية التي أسداها المغرب على مر التاريخ للجزائر، حيث كان له الفضل كل الفضل في تحقيق الجارة الشرقية لاستقلالها، قبل أن تتنكر هذه الأخيرة لكل تلك التضحيات وتنخرط في مسلسل من المؤامرات المستمرة التي سعت من خلال إلى محاولة زعزعة استقرار المملكة الشريفة.

    وعلى سبيل الذكر لا الحصر، قررت جبهة التحرير الجزائرية في سنة 1957، تأسيس تنظيمات تابعة لها، ولعل أبرزها، إحداث « فريق وطني » لكرة القدم، بهدف التعريف بالثورة الجزائرية، حيث كانت جبهة التحرير تراهن على الرياضة، خاصة كرة القدم، ذات الشعبية العالمية، من أجل التعريف بقضيتها القومية.

    عقب ذلك، أسندت جبهة التحرير الجزائرية، مهمة اختيار لاعبي المنتخب لـ »محمد بومزراق »، الذي كان يشغل آنذاك منصب مدير الرابطة الجهوية الجزائرية التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وبالفعل، شرع « بومرزاق » في مباشرة مهامه بشكل سري، قبل أن تتفاجأ السلطات الفرنسية في 13 أبريل 1958، بالتحاق لاعبين جزائريين بارزين (ينتمون لأندية فرنسية)، بتونس، أين يوجد مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة.

     هذا الحادث الفجائي، أثار غضب السلطات الفرنسية، ما دفع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى محاولة استعادة اللاعبين الجزائريين الفارين، أبرزهم « رشيد مخلوفي » و »مصطفى زيتوني »، أحد أبرز نجوم المنتخب الفرنسي آنذاك، خاصة أن منتخب « الديكة » كانت تنتظره مشاركة هامة في كأس العالم التي أقيمت نفس السنة بالسويد.

    وبسبب الضغوطات الكبيرة التي مارسها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على الاتحاد الدولي « فيفا »، اضطر هذا الأخير إلى التهديد بفرض عقوبات على أي منتخب سيواجه الفريق الجزائري (غير المعترف به آنذاك)، تبلغت حد الطرد من نهائيات كأس العالم.

    وبعد أن تمكن « بومرزاق » من تشكيل منتخب جزائري، وجهت الدعوة للمنتخب المغربي إلى جانب كل من منتخب الجمهورية العربية المتحدة المشكل آنذاك من لاعبين من سوريا ومصر، والمنتخب التونسي وبطبيعة الحال منتخب جبهة التحرير الجزائرية، للمشاركة في دوري أطلق عليه اسم المناضلة الجزائرية « جميلة بوحيرد »، غير أن منتخب الجمهورية العربية المتحدة، اعتذر عن المشاركة في هذا الدوري الذي نظم في تونس، خوفا من العقوبات التي توعد بها الـ »فيفا ».

    المباراة الافتتاحية للدوري سالف الذكر، انتهت بفوز منتخب جبهة التحرير الجزائرية على المنتخب التونسي بـ(5-1)، قبل أن يتمكن المنتخب الجزائري في الـ 09 من شهر ماي من سنة 1958 من الفوز في المقابلة الثانية على المنتخب المغربي بـ(1-0)، آنذاك تدخل الاتحاد الفرنسي، وضغط على بقوة على الـ »فيفا »، حيث تقرر معاقبة « المنتخب المغربي » بالحرمان من خوض أي مقابلة دولية « مدة سنة » كاملة، بسبب مباراته التي واجه من خلالها منتخب الجزائر (غير معترف به) من طرف الاتحادين، الدولي والإفريقي لكرة القدم.

    المغرب تقبل هذه العقوبات بارتياح كبير، وهو ما أكده « منصف اليازغي »، عضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث في المجال الرياضي، عبر شريط فيديو، أوضح فيه أن السلطان « محمد الخامس » رحمه الله، عند إخباره باحتمال فرض عقوبة التوقيف على المغرب قال « إذا لم تكتف الفيفا بسنتين بإمكانها أن تفرض أربع سنوات إذا كان ذلك من أجل الجزائر ».

    وبسبب هذا الإيقاف، لم يتمكن المنتخب المغربي من المشاركة للمرة الأولى في تاريخه في كأس إفريقيا لكرة القدم التي أقيمت في مصر سنة 1959، وقد كان المغاربة آنذاك، يملكون حظوظا كبيرة للتويج باللقب، بالنظر إلى مشاركة ثلاثة منتخبات فقط، هي مصر، إثيوبيا والسودان.

    ورغم عقوبات الـ »فيفا »، لم يتوانى المغرب في دعم المنتخب الجزائري، حيث وجه له الدعوة للحضور إلى الرباط، بهدف خوض مباريات مع منتخبات العصب، وهو ما تم بالفعل يوم 13 نونبر 1958، حيث حظي الجزائريون باستقبال شعبي ورسمي كبير.

    وفي سياق متصل، أجرى منتخب الثورة الجزائرية يوم 18 نونبر من سنة 1958 مقابلة ضد منتخب عصبة الدار البيضاء، وهي المباراة التي عرفت حضور السلطان محمد الخامس وجمهور كبير، قبل أن يواجه في الـ 21 من نفس الشهر، منتخب عصبة الرباط، بحضور الأمير مولاي عبد الله والمطربة الجزائرية « وردة »، فضلا عن مباريات أخرى مع منتخبات العصب، تم خلالها جمع تبرعات مالية لدعم الثورة الجزائرية ومنتخبها.

    وبعد سنتين من تأسيس المنتخب الجزائري، انضم إليه اللاعب « عبد الله السطاتي »، الذي سبق له أن لعب لفريق الراك والوداد وبوردو الفرنسي في الخمسينيات, وهو من مواليد مدينة سطات من أب جزائري وأم مغربية.

    وبذلك لعب المغرب دورا مهما في انطلاقة هذا الفريق، الذي لعب مباريات أيضا في أوروبا الشرقية، كان الهدف من ورائها هو التعريف الثورة الجزائرية وحشد الدعم لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وذكّر..عندما عاقبت “الفيفا” المغرب بسبب تضامنه مع منتخب جبهة التحرير الجزائرية

    كثيرة هي المواقف الشجاعة التي وقف فيها الشعب المغربي إلى جانب الأشقاء في الجزائر في عز محنهم وأزماتهم، لكن جنرالات الجزائر بعد أن تسلموا من فرنسا مقاليد تسيير مقاطعتها الإفريقية نيابة عنها، حاولوا تغيير التاريخ وتجييش الشعب الجزائري ضد المغرب وإخفاء العديد من الحقائق التي لا يمكن القفز عليها من خلال الترويج للادعاءات والأكاذيب والأباطيل كما يفعل اليوم نظام العسكر المنبوذ  داخليا وخارجيا.

    ومن بين هذه المواقف النبيلة، التي تناساها الجزائريون تحت تأثير العقيدة العدائية للطغمة العسكرية ضد المغرب، ما تعرض له المنتخب المغربي من عقوبات سنة 1958 حيث قررت الفيفا آنذاك إيقافه لمدة سنة عن خوض أي مباراة دولية، بحجة أنه لعب ضد فريق غير معترف به من طرف الفيفا أو الكاف(ويتعلق الأمر بفريق جبهة التحرير الوطني الجزائرية).

     وتعود تفاصيل الأحداث إلى سنة 1957 عندما قررت جبهة التحرير الوطني الجزائرية، إنشاء تنظيمات تابعة لها، ومن بينها “فريق وطني جزائري” لكرة القدم يساهم في التعريف بالثورة الجزائرية، وكانت جبهة التحرير ترى أنه يمكن استغلال الرياضة كأداة نضال نظرا لما تتمتع به من شعبية على المستوى العالمي.

    وأسندت مهمة اختيار اللاعبين لمحمد بومزراق، الذي كان مدير الرابطة الجهوية الجزائرية التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وبدأ يعمل في سرية تامة، وفي 13 و14 أبريل من نفس السنة، تفاجأ الفرنسيون بفرار لاعبين جزائريين بارزين ينشطون في الأندية الفرنسية إلى تونس حيث يوجد مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة.

    ولم تتقبل الحكومة الفرنسية الوضع، وحاول الاتحاد الفرنسي لكرة القدم استعادة اللاعبين الفارين، خصوصا أنه كان من بينهم رشيد مخلوفي ومصطفى زيتوني، اللذان كانا من أبرز نجوم المنتخب الفرنسي المقبل على المشاركة في كأس العالم 1958 بالسويد.

    وبعد ضغوط كبيرة أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أن أي فريق سيواجه الفريق الجزائري غير المعترف به سيطرد من نهائيات كأس العالم.

    وبعد تجمع اللاعبين الجزائريين في تونس، تقرر تنظيم دوري أطلق عليه اسم المناضلة الجزائرية “جميلة بوحيرد”، واستدعي المغرب والجمهورية العربية المتحدة (سوريا ومصر) بالإضافة إلى تونس ومنتخب جبهة التحرير، للمشاركة في الدوري.

    لكن، منتخب الجمهورية العربية المتحدة تخوف من تهديدات الفيفا، وقرر عدم الحضور إلى تونس، وعدم خوض أي مباراة ضد منتخب جبهة التحرير.

    عقوبات الفيفا

    وبعد المباراة الافتتاحية التي جمعت منتخب جبهة التحرير بالمنتخب التونسي، والتي انتهت بتفوق الجزائريين بخمسة أهداف لواحد، كان المنتخب المغربي ثاني منتخب يواجه الفريق الجزائري في تاريخه يوم 9 ماي 1968، وانتهت المباراة بتفوق الجزائريين بهدفين مقابل هدف واحد.

    وتدخل الاتحاد الفرنسي، وضغط على الفيفا، لتقرر معاقبة المنتخب المغربي بالإيقاف لمدة سنة عن خوض أي مباراة دولية، بحجة أنه لعب ضد فريق غير معترف به من طرف الفيفا أو الكاف.

    وتقبل الجانب المغربي هذه العقوبات بارتياح، ويشير منصف اليازغي، عضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث في المجال الرياضي، في شريط فيديو إلى أن بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس عند إخباره باحتمال فرض عقوبة التوقيف على المغرب قال “إذا لم تكتف الفيفا بسنتين بإمكانها أن تفرض أربع سنوات إذا كان ذلك من أجل الجزائر”.

    وبسبب هذا الإيقاف لم يتمكن المنتخب المغربي من المشاركة للمرة الأولى في تاريخه في كأس إفريقيا لكرة القدم في مصر سنة 1959، وكان المغاربة يملكون حظوظا كبيرة للتتويج باللقب على اعتبار مشاركة ثلاثة منتخبات فقط هي مصر وإثيوبيا والسودان.

    دعم متواصل

    ولم يتراجع المغرب عن دعم المنتخب الجزائري، رغم عقوبات الفيفا، ووجه له الدعوة للحضور إلى البلاد، وإجراء مباريات مع منتخبات العصب، ويوم 13 نونبر 1958 وصل منتخب الثورة الجزائرية إلى الرباط وحظي باستقبال شعبي ورسمي كبير.

    وتقابل منتخب الثورة يوم 18 نونبر من سنة 1958 مع منتخب عصبة الدار البيضاء، وحضر المباراة بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس وجمهور واسع وكبير، وفي 21 نونبر تقابل مع منتخب عصبة الرباط وحضر المقابلة الأمير مولاي عبد الله والمطربة الجزائرية وردة. ثم أجرى مباريات أخرى مع منتخبات العصب. وخلال هذه الجولة، تم استغلال المباريات لجمع الأموال لدعم الثورة الجزائرية ومنتخبها.

    وبعد سنتين من تأسيس هذا المنتخب، انضم إليه اللاعب عبد الله السطاتي الذي سبق له أن لعب لفريق الراك والوداد وبوردو الفرنسي في الخمسينيات. وهو من مواليد مدينة سطات من أب جزائري وأم مغربية.

    وبذلك لعب المغرب دورا مهما في انطلاقة هذا الفريق، الذي لعب مباريات أيضا في أوروبا الشرقية، كان الهدف من ورائها هو التعريف بالثورة الجزائرية وحشد الدعم لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات المغاربة يتظاهرون بالعاصمة الرباط ضد غلاء المعيشة ورفضا للتطبيع

    خرج مئات المواطنين المغاربة اليوم الأحد 04 دجنبر الجاري، في مظاهرة احتجاجية بالعاصمة المغربية الرباط تنديدا بتدهور الأوضاع الاجتماعية وضد غلاء الأسعار التي ألهبت جيوب فئات عريضة من المجتمع المغربي وسط استمرار ارتفاع معدل التخضم لمستويات قياسية.

    ونظمت الجبهة الوطنية الاجتماعية في المغرب مظاهرات الأحد ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار، شارك فيها مئات المواطنين وسط العاصمة الرباط، حيث رفع المحتجون شعارات منددة بتدهور وضعهم المعيشي وداعية إلى تحسين قدرتهم الشرائية، مثل “الشعب يريد إسقاط الغلاء” و”علاش جينا واحتجينا.. المعيشة غالية علينا”.

    من جهة أخرى، جدد المحتجون دعمهم للقضية الفلسطينية وعبروا عن رفضهم لقرار المغرب استئناف علاقاته مع إسرائيل.

    وجاب المحتجون، الذين حضروا من مختلف المدن المغربية وينتمون إلى عدد من التنظيمات السياسية والنقابية والجمعيات الحقوقية، وسط العاصمة حاملين الأعلام المغربية والفلسطينية. ورفعوا شعارات منها “ضد الغلاء والقمع والقهر” و”الشعب يريد إسقاط الغلاء” و “علاش جينا واحتجينا.. المعيشة غالية علينا”.

    من جهة أخرى، استثمر المحتجون الفرصة لتجديد التعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية من خلال التنديد باستئناف المغرب علاقاته مع إسرائيل في دجنبر عام 2020 رافعين شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”.

    في هذا السياق، قال يونس فراشين منسق الجبهة الوطنية الاجتماعية التي دعت إلى هذه المظاهرات إن “هذه المسيرة الاحتجاجية تأتي بعد سلسلة من الوقفات التي نظمتها الجبهة على المستوى الوطني. اليوم المواطنون قدموا من مختلف المدن المغربية للاحتجاج على الغلاء الذي أثقل كاهل المغاربة”.

    وأوضح فراشين الذي تضم جبهته عدة تنظيمات سياسية واجتماعية ونقابية “بالرغم من تغير الحكومات لكن الطابع الاستراتيجي فيها هو دعم الرأسمالية ذات الطابع الريعي الاحتكاري”. وأضاف “آلاف المغاربة عانوا من تداعيات كوفيد-19 وفقدوا وظائفهم”.

    في المقابل، تقول الحكومة المغربية إنها تدعم الفئات الأولى بالرعاية بإجراءات مثل رفع الحد الأدنى للأجور وتطبيق نظام التأمين الصحي الإجباري على جميع الفئات، لتشمل التغطية 11 مليون مواطن.

    وكانت المندوبية السامية للتخطيط قد قالت في وقت سابق إن جائحة كورونا دفعت بنحو ثلاثة ملايين مغربي إلى دائرة الفقر.

    وردا على ذلك، قال فراشين “يجب أن تظهر مجهودات الحكومة أن تبدو آثارها على المواطن المغربي الضعيف المدخول، هذا الأخير عندما يذهب إلى السوق ويصادف الغلاء”.

    من جانبه، قال محمود عبد الله عضو النقابة الديمقراطية للشغل بمدينة أكادير “لا أحد يخفى عليه ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية في المغرب، فقد عانت الفئات الهشة في أزمة كوفيد-19، ومباشرة بعد هذه الأزمة يواجه المغاربة أزمة غير مسبوقة في ارتفاع الأسعار. على الدولة أن تقدم حلولا ملموسة للشعب بدل مواجهة الواقع بالقمع”.

    إقرأ الخبر من مصدره