Étiquette : تهديد

  • مدرب الفتح الرباطي يستسهل مواجهة الوداد عقب التعادل

    تحدث مدرب الفتح الرباطي، جمال السلامي، عن التعادل المحقق مع الوداد الرياضي، في المباراة التي جمعتهما، أمس الأحد، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الـ16 من البطولة الوطنية.

    وتحدث السلامي في تصريح لقناة “الرياضية”، عن مواجهة الوداد والتعادل معه دون أهداف، قائلاً: “تبقى نتيجة إيجابية أمام فريق من قيمة الوداد على ملعبه، حيث يملك لاعبين جيدين وبنك احتياط في المستوى”.

    واستسهل مدرب الفتح الرباطي مواجهة الوداد، مؤكدا أنه لم يتم تهديد مرماهم، قائلا: “الوداد لم يهددنا بأي فرصة طوال الـ90 دقيقة، ونحن نلعب من أجل تحقيق النتائج الإيجابية وتحسين ترتيبنا”.

    وأنهى السلامي تصريحه بـ: “حاولنا أن نباغت الوداد بالمرتدات الهجومية والكرات الثابتة، لكننا لم ننجح في التسجيل، لكن هدفنا كان أن نعود بنقطة التعادل التي تبقى بالنسبة لنا إيجابية وتؤكد مشوارنا الجيد في الدوري”.

    وخلصت مباراة الوداد والفتح الرباطي، دون أهداف، ما مكن الفريق الأحمر من بلوغ النقطة الـ32 في رصيده بالمركز الثاني، متبوعا بالفتح الرباطي صاحب الـ30 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة برلمانية بمجلس المستشارين تصادق بالإجماع على مشروع قانون يتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية

    صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، اليوم الإثنين 30 يناير 2023، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، بالاجماع، على كل من مشروع القانون رقم 08.22 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، ومشروع القانون رقم 09.22 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية.
    ووافق وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، على عدد من التعديلات التي تقدمت بها الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس المستشارين، والتي بلغت 23 تعديلا شملت المشروعين.
    ويندرج مشروع القانون رقم 08.22 المرتبط بإحداث المجموعات الصحية الترابية، في إطار تفعيل مقتضيات المادة 32 من القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.
    ويأتي هذا المشروع لتجاوز مختلف الإكراهات والمعوقات التي تشوب حاليا عرض العلاجات على المستوى الترابي، وإصلاح المنظومة الصحية الوطنية في شقها المتعلق بالحكامة، استحضارا للاختيارات الاستراتيجية التي تضم نها التقرير العام حول النموذج التنموي، لاسيما الاقتراح المتعلق بدمج المركز الاستشفائي الجامعي وجميع الوحدات الاستشفائية الجهوية في مؤسسة عمومية واحدة مستقلة تتكلف بالعلاجات الاستشفائية والتكوين والبحث العلمي، وذلك من أجل تنسيق أمثل للعرض العمومي من حيث العلاجات على المستوى الجهوي.
    ويتضمن هذا المشروع أحكاما تنص على إحداث مجموعة صحية ترابية بكل جهة مع الإحالة على نص تنظيمي لتحديد مقر كل مجموعة والمؤسسات الصحية المكونة لها؛ وتحديد المهام المنوطة بالمجموعات الصحية الترابية داخل مجالها الترابي مع تقسيم المهام المنوطة بكل مجموعة حسب ستة مجالات أساسية وهي: مجال عرض العلاجات، مجال الصحة العامة، مجال العلاجات، مجال التكوين، مجال البحث والخبرة والابتكار، ثم المجال الإداري؛ مع تحديد أجهزة الإدارة والتسيير المتمثلة في مجلس الإدارة والمدير العام للمجموعة وتبيان الاختصاصات المسندة لكل منهما. بالإضافة إلى مقتضيات تحدد التنظيم المالي للمجموعات الصحية ومواردها البشرية.
    فيما يتعلق مشروع القانون رقم 09.22 بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، والذي يندرج في إطار تفعيل مقتضيات المادة 23 من القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.
    ويأتي هذا المشروع أخذا بعين الاعتبار خصوصيات القطاع العمومي الصحي والتحديات التي يواجهها، وتنزيلا لدعامات إصلاح المنظومة الصحية المعلن عنها، لاسيما الدعامة المتعلقة بتثمين الموارد البشرية.
    ويتضمن هذا المشروع مقتضيات تحدد الموارد البشرية الخاضعة لمقتضياته في تلك العاملة بالمجموعات الصحية الترابية المحدثة بموجب القانون رقم 08.22؛ مع تقوية ضمانات الحماية القانونية للموظفين، واعتبار كل تهديد أو اعتداء عليهم، بمثابة تهديد واعتداء على المرفق الصحي وإضرار مباشر به؛ مع ترسيخ إلزامية تنظيم دورات وبرامج التكوين المستمر طوال المسار المهني وإلزامية المشاركة فيها، بالإضافة إلى وضع نظام يسمح لبعض فئات مهنيي الصحة في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص بإمكانية ممارسة بعض المهام في القطاع الخاص؛ مع اعتماد نظام فعال للأ جور محفز لمهنيي الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الإجتماعية بالمستشارين تصادق على مشاريع قوانين ثورية قي قطاع الصحة

    زنقة  20 . الرباط

    صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، اليوم الإثنين 30 يناير 2023، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، بالاجماع، على كل من مشروع القانون رقم 08.22 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، ومشروع القانون رقم 09.22 المتعلق بالضمان الأساسية الممنوعة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية.

    ووافق وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، على عدد من التعديلات التي تقدمت بها الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس المستشارين، والتي بلغت 23 تعديلا شملت المشروعين.

    ويندرج مشروع القانون رقم 08.22 المرتبط بإحداث المجموعات الصحية الترابية، في إطار تفعيل مقتضيات المادة 32 من القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.

    ويأتي هذا المشروع لتجاوز مختلف الإكراهات والمعوقات التي تشوب حاليا عرض العلاجات على المستوى الترابي، وإصلاح المنظومة الصحية الوطنية في شقها المتعلق بالحكامة، استحضارا للاختيارات الاستراتيجية التي تضم نها التقرير العام حول النموذج التنموي، لاسيما الاقتراح المتعلق بدمج المركز الاستشفائي الجامعي وجميع الوحدات الاستشفائية الجهوية في مؤسسة عمومية واحدة مستقلة تتكلف بالعلاجات الاستشفائية والتكوين والبحث العلمي، وذلك من أجل تنسيق أمثل للعرض العمومي من حيث العلاجات على المستوى الجهوي.

    ويتضمن هذا المشروع أحكاما تنص على إحداث مجموعة صحية ترابية بكل جهة مع الإحالة على نص تنظيمي لتحديد مقر كل مجموعة والمؤسسات الصحية المكونة لها؛ وتحديد المهام المنوطة بالمجموعات الصحية الترابية داخل مجالها الترابي مع تقسيم المهام المنوطة بكل مجموعة حسب ستة مجالات أساسية وهي: مجال عرض العلاجات، مجال الصحة العامة، مجال العلاجات، مجال التكوين، مجال البحث والخبرة والابتكار، ثم المجال الإداري؛ مع تحديد أجهزة الإدارة والتسيير المتمثلة في مجلس الإدارة والمدير العام للمجموعة وتبيان الاختصاصات المسندة لكل منهما.

    بالإضافة إلى مقتضيات تحدد التنظيم المالي للمجموعات الصحية ومواردها البشرية.

    فيما يتعلق مشروع القانون رقم 09.22 بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، والذي يندرج في إطار تفعيل مقتضيات المادة 23 من القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.

    ويأتي هذا المشروع أخذا بعين الاعتبار خصوصيات القطاع العمومي الصحي والتحديات التي يواجهها، وتنزيلا لدعامات إصلاح المنظومة الصحية المعلن عنها، لاسيما الدعامة المتعلقة بتثمين الموارد البشرية.

    ويتضمن هذا المشروع مقتضيات تحدد الموارد البشرية الخاضعة لمقتضياته في تلك العاملة بالمجموعات الصحية الترابية المحدثة بموجب القانون رقم 08.22؛ مع تقوية ضمانات الحماية القانونية للموظفين، واعتبار كل تهديد أو اعتداء عليهم، بمثابة تهديد واعتداء على المرفق الصحي وإضرار مباشر به؛ مع ترسيخ إلزامية تنظيم دورات وبرامج التكوين المستمر طوال المسار المهني وإلزامية المشاركة فيها، بالإضافة إلى وضع نظام يسمح لبعض فئات مهنيي الصحة في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص بإمكانية ممارسة بعض المهام في القطاع الخاص؛ مع اعتماد نظام فعال للأ جور محفز لمهنيي الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذئب منفرد أم مريض بانفصام الشخصية.. المتهم بتنفيذ الهجوم على الكنائس المغربي ياسين ممعروفش عند بوليس الصبليون ومطلع على مفاهيم جهادية بسيطة وتقدر آثار مرضه بدات تبان بسبب استهلاكه المفرط للحشيش وعدم تكيفه مع مجتمع مختلف ثقافيا وأيضا بفعل وقع حياة الحجر الصحي

    ذئب منفرد أم مريض بانفصام الشخصية.. المتهم بتنفيذ الهجوم على الكنائس المغربي ياسين ممعروفش عند بوليس الصبليون ومطلع على مفاهيم جهادية بسيطة وتقدر آثار مرضه بدات تبان بسبب استهلاكه المفرط للحشيش وعدم تكيفه مع مجتمع مختلف ثقافيا وأيضا بفعل وقع حياة الحجر الصحي

    أنس العمري -كود///

    أعاد الهجوم على الكنائس في الجزيرة الخضراء إلى الواجهة خطر التهديد الإرهابي، الذي يواصل تشكيل كابوس للأجهزة الأمنية عبر العالم بتغذيه على تطرف ذئاب منفردة تظهر بين الفينة والأخرى، لتفجر عنفها في وجه أبرياء من خلال وسائل مختلفة وبدوافع عقائدية، أو اجتماعية، أو نفسية، أو حتى مرضية دون أن تربطهم علاقة واضحة بتنظيم ما، ومن دون أن يكون لهم ارتباط مباشر بشبكة على الأرض المستهدفة.

    فهذا الاعتداء لم يكن سوى تجسيد جديد لما تسهم فيه هذه الظاهرة من بقاء هكذا تهديد قائما، وهو ما تطرقت له صحيفة “هيرالدو” الإسبانية في مقال نشرته حول الموضوع.

    ففي تحليلها، اعتبرت أن المغربي ياسين. ق، الذي يتابع بتهمة تنفيذ العملية، التي لم تتبناها رسميا أية منظمة إرهابية رغم حديث إرهابيي “داعش” عنها وتمجيدها في منتدياتهم، يشكل حالة فريدة للغاية.

    وذكرت أن هذا التفرد تدعمه مسألتين تثيران الاهتمام بخصوص المتهم المفترض بتنفيذ الاعتداء، الذي لم يكن مُسجلا لدى الشرطة الإسبانية كشخص متطرف، كما أن اطلاعه مؤخرا لأيامٍ على مضامين جهادية بسيطة في الإنترنت، حسب تحليلات بعض الخبراء الأمنيين، لم يصل إلى حد الاطلاع على الأدبيات الجهادية أو عُدة الإيديولوجيا الجهادية كاملة ليكون شخصا متشبعا بالأفكار الإسلاموية المتطرفة كنسق متكامل”.

    فيعدما أوضحت أن التطرف عبر الإنترنت يكون أسرع لأن المرشح للتطرف هو من يبحث عن العدة الجهادية ولا توجد إرادة مشتركة بين المجنَّد والمجنِّد، قبل أن تستطرد مؤكدة بأن التطرف الذاتي لإرهابي نيس عام 2016، تطلب شهر ونصف من التشبع من خلال الإنترنت، حددت المسألة في ممارسته لصلاة الجماعة في مسجد، والذي يعتبره المتبنين للفكر السلفي الجهادي بأنه “مسجد ضرار”، يتردد عليه غير الملتزمين بعقيدة “الولاء والبراء” ويؤمه إمامٌ من “سحرة الطاغوت”، حسب مفاهيمهم، غير ملتزم بمبدأ “الحاكمية” ويدفع الضرائب “للكفار” بدل التبرؤ منهم والتعبد ببغضهم، حسب ما تفرضه العقيدة السلفية المتطرفة.

    أما المسألة الثانية، تضيف الصحيفة، فهي أن المضامين الجهادية التي قد يكون اطلع عليها لم تكن كافيّة لكي يقوم بالتمرين السيكولوجي الداخلي الذي ينتقل بموجبه من مرحلة النظر إلى الضحية (الذي لا تربطه بها أية علاقة) كذات إلى مرحلة رؤيتها كشيء، أي تشييئها، وبالتالي التحرر من التقمص العاطفي من آلام الغير.

    من المحتمل، توضح “هيرالدو” في تحليلها، أن يكون ياسين مصاب بانفصام الشخصية، رغم أن الخبراء وحدهم من يستطيعون الحسم في ذلك، وربما برزت آثار هذا المرض بسبب استهلاكه المفرط لمخدر الحشيش، وكذلك نتيجةَ عدم تكيفه مع مجتمع مختلف ثقافيا وأيضا، بفعل وقع حياة الحجر الصحي.

    ورجحت  أن يكون الشاب المغربي شخصا امتلكته الطاقة السلبية وانضاف ذلك إلى مرضه النفسي، فبحث في معتقداته العميقة وكذلك في الإنترنت عن منظومة تواسيه في محنته، فلم يجد شيئا غير الدين، لكن هذا الأخير حوّل تلك الطاقة السلبية التي تسيطر عليه إلى شيء ملموس، إلى رجل دين مسيحي، رغم أن المختصين وحدهم من يستطيع التحديد الدقيق لكيفية تشكل النية الجنائية.

    ومضت مفسرة أن تكون عملية إحراق نُسخ من القرآن في بعض البلدان الأوروبية مؤخرا، القشة التي قصمت ظهر البعير ليرتكب هذا الشاب هذه الجرائم البشعة والماسة بالنظام الاجتماعي، التي يستحق عنها أقسى العقوبات، إذا ثبُتت إدانته.

    https://www.heraldo.es/noticias/internacional/2023/01/29/amenaza-yihadista-persiste-reaparece-lobo-solitario-1627671.html?fbclid=IwAR0RBPQ9Ui1XOPuD6iROER_Q3sMz1-uWOPimrRvVHJYGQIlTlAU9QQPwZTo

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء بريطانيون يحذرون: الصين لديها القدرة على التجسس على ملايين البريطانيين

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    كشف وزراء بريطانيون مؤخرا على قدرات هائلة للصينيين للتجسس على ملايين البريطانيين، وذلك من خلال الرقائق الدقيقة المدمجة في السيارات والأجهزة المنزلية والمصابيح الكهربائية وغيرها.

    تقنية الرقائق الدقيقة، والتي وصفها تقرير منشور بصحيفة « تليغراف » بـ »حصان طروادة »، باتت تشكل تهديداً للأمن القومي البريطاني، من خلال جمعها للبيانات، ونقلها عبر شبكة « 5 G »، وهو ما سيتيح للصين إمكانيات واسعة لمراقبة تحركات الأشخاص والأسلحة والإمدادات، واستخدام الأجهزة في التجسس الصناعي، علما أن الملايين من هذه الرقائق هي فعلا قيد الاستخدام في المملكة المتحدة كما أكدت ذلك شركة أمريكية للاستشارات. وهو تهديد بات يفوق التهديد الذي قد تمثله المكونات الصينية في أبراج الهاتف المحمول، والتي دفعت في وقت سابق الحكومة لحظر منتجات شركة « هواوي » الصينية المستخدمة في هذا المجال..

    الوزراء البريطانيون باتوا يدعون وان بشكل متأخر لحظر إنترنت الأشياء الذي تمثله الرقائق الدقيقة الصينية الصنع من البضائع المبيعة في بريطانيا قبل فوات الأوان. تشارلز بارتون المستشار الخاص للجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم بشأن الصين، والذي عمل كديبلوماسي لـ 22 عاماً في الصين وتايوان وهونغ كونغ، أكد في التقرير الذي نقلته الصحيفة: « لم ننتبه بعد إلى هذا التهديد. لقد اكتشفت الصين فرصة للسيطرة على هذه السوق، وإذا فعلت ذلك فيمكنها جمع قدر هائل من البيانات، بالإضافة إلى جعل الدول الأجنبية تعتمد عليها ».

    للإشارة فإنترنت الأشياء، وحدات صغيرة تستخدم في كل شيء من الثلاجات الذكية إلى أنظمة الأسلحة المتقدمة أو أجهزة الكومبيوتر المحمولة، ومكبرات الصوت الذكية التي يتم التحكم فيها بالصوت، والساعات الذكية، وعدادات الطاقة الذكية، والثلاجات والمصابيح الكهربائية، والأجهزة الأخرى التي يمكن التحكم فيها من خلال التطبيقات، وكاميرات الشرطة، وكاميرات جرس الباب والكاميرات الأمنية، وآلات الدفع بالبطاقات المصرفية، والسيارات، وأحواض المياه الساخنة، والمستعملة لمراقبة الاستخدام، ونقل البيانات مرة أخرى إلى المالك أو إلى الشركة المصنعة باستخدام « G5 ». وأكد التقرير أن هذه التقنية ستتيح الصينيين الحصول على كميات هائلة من المعلومات الإستخباراتية الغاية في الأهمية وفي مجالات متنوعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال “خطاف” حاول تهديد فتاة

    أطاحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، أول أمس (الأربعاء)، بشخص يمتهن النقل السري بعاصمة الغرب، وهو من ذوي السوابق، تورط في محاولة اختطاف فتاة تحت طائلة التهديد باستعمال السلاح الأبيض، قصد سرقة ما بحوزتها. واستنفرت الواقعة مختلف وحدات الشرطة القضائية بعد تبليغ فتاة بمحاولة الاختطاف وسرقة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدفاع يوقف زحف الرجاء

    أرغمه على التعادل وواصل إقحام لاعبين شباب حسمت نتيجة التعادل مواجهة قمة الدورة 15 بين الدفاع الحسني الجديدي والرجاء، التي جرت أطوارها أول أمس (الثلاثاء)، بملعب العبدي بالجديدة وانتهت بدون أهداف. ونجح الفريق الجديدي في الحد من خطورة لاعبي الرجاء، كما كان سباقا إلى تهديد مرمى الحارس

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادانة مختل عقلي بعد ضبطه متلبسا بذبح كلب وسلخه

    اش واقع 

    قضت المحكمة الابتدائية بصفرو، بإدانة شخص بعد ضبطه متلبسا بحمل كلب مذبوح قصد استخدامه في بيع المأكولات الخفيفة.

    وأدانت هيئة الحكم المتهم بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم، بعد تمت متابعته بتهمتي “قتل أو بتر بدون ضرورة أحد الحيوانات وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات”.

    واتضح فيما بعد ان الشصخ المذكور يعاني من مرض نفسي لازمه منذ عدة سنين قبل أن يعيش في الشوارع منذ وفاة والدته التي كانت تتكفل برعايته وعلاجه، وتبين أن المتهم ذبح هذا الكلب وسلخه وكان على استعداد لتقطيعه وطهيه واستهلاكه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يقاضي جريدة Rue20 بسبب إنتقاده ويلتمس تطبيق القانون الجنائي في حق صحافييها

    زنقة 20. الرباط

    إستمعت عناصر الشرطة القضائية بالرباط، لمدير نشر جريدة Rue20 الإلكترونية، على خلفية شكاية وضعها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بعد موافقة رئيس الحكومة على طلبه، بمتابعة الجريدة قضائياً.

    و قال مدير نشر جريدة Rue20 الإلكترونية، عادل أربعي، في تصريح عقب الإستماع إليه من طرف عناصر الشرطة القضائية، أن الأمر يتعلق بشكاية وجهها وزير العدل عبر رئاسة الحكومة، حول مواد إخبارية نشرت بالجريدة، قال أنها تحمل عبارات “السب والقذف”.

    و أضاف مدير نشر الجريدة الإلكترونية Rue20، أن الإستماع إليه مر في ظروف جيدة تميزت بلباقة وحسن تعامل العناصر الأمنية، مشيراً إلى أن الإستماع شمل أربعة مواد إخبارية، جميعها كانت مواضيع الساعة وتحولت إلى قضايا رأي عام، أبرزها فضيحة إمتحانات المحاماة ومسؤولية الوزير القانونية والأخلاقية كعضو في الحكومة، نافياً أن تحمل أية عبارة سب أو قذف.

    وجدد المتحدث التأكيد على أن وزير العدل، إلتمس تطبيق القانون الجنائي في حق الجريدة وصحافييها، وهو ما يعطي مؤشرات خطيرة حول تهديد حرية الصحافة في بلدنا التي يضمنها الدستور، وينذر بتراجع خطير صادر على لسان وزير العدل الذي يفترض فيه أن يسلك المساطر المعتمدة من المسؤولين الحكوميين ورجال الدولة الذين سبقوه، من خلال بيانات توضيحية و تكذيب ينشر طبقاً لأخلاقيات المهنة وحق الرد المكفول قانوناً.

    و إعتبر مدير نشر الجريدة، بأن شكاية وزير العدل الذي يعتبر شخصية عمومية يدير الشأن العام، ترمي إلى تركيع الصحافيين وتدجينهم ليصطفوا في صف المطبلين له، دون إنتقاده لا من بعيد ولا من قريب، تعتبر وصمة عار في جبين الحكومة في ظل الإنتقادات الدولية الموجهة لبلدنا، أخرها قرار البرلمان الأوربي حول حرية الصحافة والتعبير، وفِي جبين مسار وزير العدل كمحامي وحقوقي سابق وكذا في جبين حزبه الذي تأسس على أس ومبادئ الحداثة وإحترام حرية الصحافة والتعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا مصير شخص متورط في ذبـ،ح وسلخ الكلاب الضالة بالشارع العام

    آش واقع تيفي

    قضت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية صفرو، يومه الثلاثاء 24 يناير الجاري، بإدانة شخص بشهرين حبسا موقوفي التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بــ“قتل أو بتر بدون ضرورة أحد الحيوانات وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات”.

    وكشفت مصادر محلية، أن تفاصيل القضية تعود لبداية شهر يناير الجاري، حينما أوقفت مصالح الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية بصفرو المعني بالأمر متلبسا بذبح كلب ضال بالشارع العام.

    وختمت ذات المصادر، أن الموقوف يعاني من مرض نفسي حاد لازمه منذ عدة سنين قبل أن يعيش في الشوارع منذ وفاة والدته التي كانت تتكفل برعايته وعلاجه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره