Étiquette : تيسلا

  • شركة « تسلا » تستدعي أزيد من 125 ألف سيارة بسبب خلل في حزام الأمان

    قامت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية، « تسلا »، باستدعاء 125 ألف و227 ألف سيارة في الولايات المتحدة بسبب خلل يشوب نظام التحذير الخاص بحزام الأمان.

    وأوضحت إدارة السلامة على الطرق السريعة في أمريكا، في بيان، أن هذا الخلل يزيد خطر الإصابة أثناء التصادم.

    وحسب المصدر، فإن نظام التحذير الخاص بحزام الأمان لا يتوافق مع معايير السلامة الفدرالية، إذ لا يقوم بتفعيل الأضواء والأصوات التحذيرية المفترضة لتذكير السائق بارتداء حزام الأمان.

    وتشمل عمليات الاستدعاء أربعة طرازات لشركة « تسلا »، « إس 2012 – 2024″، و »إكس 2015 – 2024″، و »تسلا 3 موديل 2017 ــ 2023″، وطراز « واي 2020 ــ 2023 ».

    وستشرع شركة « تسلا »، ابتداء من يونيو الجاري، في تحديث النظام الإلكتروني لهذه الطرازات من أجل معالجة الخلل.

    وقام عملاق صناعة السيارات الكهربائية خلال الأشهر الأخيرة بسحب العديد من السيارات بسبب أعطال طالتها. وسحبت الشركة، في يناير الماضي، 200 ألف سيارة في الولايات المتحدة بسبب خلل برمجي في الكاميرا الاحتياطية، بعد أن تبين أنها قد لا تعمل بشكل مناسب أثناء قيادة السيارة إلى الخلف.

    كما استدعت الشركة، في دجنبر الماضي، أزيد من مليوني سيارة، بسبب خلل في ميزة القيادة الذاتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الأزمة العالمية … مجموعة خاصة بالسلع الفاخرة تحقق أرباحا غير مسبوقة

    ثبَّت رئيس مجموعة LVMH الفرنسي برنارد أرنو أقدامه على قمة قائمة فوربس لأثرياء العالم التي انتزعها من رئيس تيسلا وتويتر إيلون ماسك، أواخر العام الماضي، بعدما أضاف إلى ثروته 2.5 مليار دولار لتسجل ثروته 215 مليار دولار.

    وارتفعت إيرادات مجموعة LVMH للسلع الفاخرة، 23% في 2022، بفعل ارتفاع الطلب في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، مع بداية العام ما عوّض التأثير السلبي لإغلاقات الصين خلال العام، وفق الموقع العالمي « فوربس ».

    وأشار بيان الشركة المالي إلى أن مبيعات علامة لويس فويتون تجاوزت 20 مليار يورو (21.7 مليار دولار) في عام 2022 ولأول مرة، وحققت للمجموعة نحو ربع إيراداتها خلال العام.

    ونمت إيردات المجموعة خلال العام الماضي بنسبة 23% إلى 79.18 مليار يورو (86 مليار دولار)، مقارنة مع 64.21 مليار يورو (69.7 مليار دولار) مسجلة في 2021.

    كما أنهى سهم المجموعة،وفق موقع « فوربس »  تداولات اليوم مرتفعًا 1.17% إلى 801.60 يورو (870.51 دولار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تويتر” على وشك الإفلاس لهذا السبب

    آش واقع 

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها أن شركة تويتر تواجه ديونا متراكمة تقدر بنحو 300 مليون دولار، وهو ما يجعل مالكها إيلون ماسك في مأزق حقيقي.

    وفي السياق، أكدت الصحيفة أن الشبكة الاجتماعية التي يمتلكها ماسك مطالبة بتسديد نحو 300 مليون دولار عبارة عن القسط الأول من الفوائد على ديونها في أقرب وقت هذا الأسبوع، وسط ظروف مالية صعبة للشركة.

    هذا وأكد ذات المصدر أن “ظروف الشركة المالية أصعب بكثير مما هو متوقع”، مبرزة أن “الأمور وصلت حد إقدام ماسك على عرض أثاث المقر الرئيسي للشركة في سان فرانسيسكو للبيع بالمزاد، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل ساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبينها تويتر نفسها.

    هذا وكشف الصحيفة أن “المقاعد والمكاتب وأجهزة الكمبيوتر وحتى ماكينات القهوة عرضت للبيع”، كما “باع إيلون ماسك تمثالا للشعار الطائر على تويتر الأسبوع الماضي مقابل 100 ألف دولار”.

    وأبرزت الصحيفة أن “المبلغ الواجب سداده أضخم بكثير مما قد ينتج عن بيع الأثاث المستعمل”، مشيرة إلى أن “خيارات ماسك لحل هذه الأزمة تبقى محدودة، خاصة وأنه مطالب بدفع المبلغ قبل نهاية الأسبوع”.

    واشترى إيلون ماسك، صاحب شركة تيسلا للسيارات الكهربائية وشركة سبيس إكس للفضاء، منصة التواصل الاجتماعي تويتر مقابل 44 مليار دولار، في صفقة حولت السيطرة على المنصة التي يستخدمها الملايين إلى ملكية فردية للرجل الذي كان وقتها أغنى شخص في العالم.

    وبعد استحواذ ماسك على المنصة بشكل فعلي، اتخذ الملياردير الأمريكي قرارات تسببت في فوضى عارمة في تويتر، ووضعت ماسك نفسه في مأزق بسبب أفكاره الخاصة بحرب أوكرانيا وأزمة تايوان.

    وتبعا لذلك، انخفضت عائدات الإعلانات على تويتر بشكل حاد، وهي التي تمثل 90% من حجم مبيعات المنصة، بسبب قلق العملاء بشأن معايير سياسة الاعتدال بعد استحواذ ماسك على المنصة والمحاولة الفاشلة لإعادة إطلاق خدمة الاشتراك على تويتر.

    ومن جهتهم، قرر عشرات الآلاف من المشاهير والزعماء مغادرة تويتر، بعضهم اعتراضا على قرار ماسك تسريح 50% من العاملين في شركة تويتر حول العالم، وبعضهم قرر الرحيل بعد فرض ماسك رسوما على علامة التوثيق الزرقاء للحسابات.

    وإضافة إلى ذلك، تراجعت عائدات تويتر اليومية بنسبة 40%، كما أن تدفق تويتر النقدي، وهو بمثابة مؤشر لقدرته على الوفاء بمدفوعات الديون، تراجع شيئا فشيئا.

    كما كشف مصادر مطلعة، أن “تخلف ماسك عن سداد الدفعة الأولى من الديون هذا الأسبوع يمكن أن يدخل تويتر في إجراءات الفصل 11 من قانون الإفلاس، حيث تكون الشركة محمية من الدائنين مؤقتا أثناء محاولتها إعادة هيكلة مواردها المالية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة « إيلون ماسك » مالك منصة « تويتر »

    تعود أطوار القضية إلى أغسطس 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج تيسلا من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب ذلك في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين « يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم تيسلا وأسهم أخرى ».

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة تيسلا.

    جادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو، حيث اشترى تويتر في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم « في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيّزة وسلبية عن ماسك ».

    وأضافوا « الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون.

    وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده ».

    لكن القاضي إدوارد تشين اعتبر الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    من المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها « كاذبة ومضللة ».

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة تيسلا خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى اثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلاً على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة تيسلا، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقًا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط تيسلا من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك الثلاثاء في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس “تيسلا” و”تويتر” قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    تعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج “تيسلا” من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب ذلك في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم “تيسلا” وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة “تيسلا”.

    جادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا “الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    لكن القاضي إدوارد تشين اعتبر الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    من المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة “تيسلا” خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة “تيسلا”، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط “تيسلا” من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر تعلق حساباً يتعقب طائرة إيلون ماسك

    قال مشغل حساب « إيلون جيت » على تويتر أمس الأربعاء إن منصة التواصل الاجتماعي علقت حسابه الذي يتعقب الطائرة الخاصة بإيلون ماسك، مالك شركة تويتر.

    ويتتبع الحساب تحركات طائرة ماسك الخاصة باستخدام البيانات الموجودة في المجال العام ويصدر تنبيهات.

    وقال ماسك في تغريدة في نوفمبر (تشرين الثاني) إن التزامه بحرية التعبير « يمتد حتى إلى عدم حظر الحساب الذي يتعقب طائرتي، على الرغم من أن ذلك يشكل خطراً مباشراً على السلامة الشخصية ».

    وكتب مشغل الحساب، جاك سويني، وهو طالب (20 عاماً) يدرس في جامعة سنترال فلوريدا، على تويتر يوم السبت أن إيلا إروين، نائبة رئيس تويتر للثقة والأمان، طلبت تصفية الحساب وجعله أقل ظهوراً للمستخدمين.

    لم يرد سويني وتويتر على الفور على طلبات رويترز للتعليق.

    وقال سويني، في مقابلات إعلامية، إنه رفض عرضاً بقيمة خمسة آلاف دولار من الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا عام 2021 لإغلاق الحساب الـ »بوت » الخاص به.

    ويدير سويني أيضاً حسابات مماثلة تتعقب طائرة ماسك على منصات أخرى، فيس بوك وإنستغرام المملوكة لشركة ميتا وتيليغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تقرر بناء « تطبيق فائق » لمنافسة غوغل وآبل

    كشفت التقارير أن شركة مايكروسوفت نظرت مؤخراً في بناء « تطبيق فائق » يمكن أن يشمل خدمات التسوق والمراسلة والأخبار والبحث على الويب وغير ذلك. وتفكر الشركة التي تقف خلف نظام ويندوز في بناء التطبيق لتخفيف سيطرة غوغل وآبل على مساحة البحث على الهاتف المحمول، وفقاً للتقارير.

    ويريد المسؤولون التنفيذيون في مايكروسوفت أن يعزز التطبيق أيضاً الأعمال الإعلانية للشركة التي تقدر بمليارات الدولارات وبحث بينغ، بالإضافة إلى جذب المزيد من المستخدمين إلى خدمة مراسلة تيمز وخدمات الهاتف المحمول الأخرى. ولم ترد مايكروسوفت على الفور على طلب رويترز للتعليق.

    وتم وصف أحد التطبيقات الفائقة، الذي أصبح شائعاً في آسيا بواسطة WeChat التابعة لشركة Tencent Holdings وشركة Grab Holdings في جنوب شرق آسيا، على أنه أداة الجيش السويسري لتطبيقات الأجهزة المحمولة، حيث يقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين مثل المراسلة والشبكات الاجتماعية والمدفوعات والتسوق والتجارة الإلكترونية.

    وكان إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا والذي يمتلك تويتر أيضاً، قد أبدى اهتماماً ببناء تطبيق فائق يسمى « X » من شأنه أن يجمع بين العديد من الخدمات.

    وأضاف التقرير أنه ليس من الواضح ما إذا كانت مايكروسوفت ستطلق مثل هذا التطبيق، لكن الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا يسعى لتوفير لخدمة بحث بينغ لأداء أفضل مع تيمز و أوت لوك، بحسب صحيفة إنديان إكسبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة إعلامية ضخمة ضد ماسك بسبب تيسلا

    يبدو أن المشكلات تلاحق الملياردير الأميركي إيلون ماسك المثير للجدل، ففيما ينشغل بترتيب البيت الداخلي لتويتر، تشنُّ حملة هوجاء ضد برنامجه للقيادة الذاتية والخاص بشركة تيسلا.

    فقد أطلق الرئيس التنفيذي لأكبر شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، دان أودود، تحت عنوان (Dawn project) أكبر حملة إعلامية ضد ماسك، بسبب برنامج “القيادة الذاتية الكاملة” في المركبات والتي من المقرر إطلاقها عالمياً نهاية الشهر المقبل.

    وبدأ أودود حملة إعلانات تلفزيونية على مستوى البلاد باستخدام مقاطع فيديو، وأنفق ملايين الدولارات لشراء مركبات تيسلا واختبار تلك التكنولوجيا التي يعتبرها شديدة الخطورة.

    “خطر على الناس”

    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة “غرين هيلز”، أن برنامج القيادة الذاتية تجربة مميتة فرضت على عامة الناس، وهي وجهة نظر تم التأكيد عليها من خلال دعوى قضائية جماعية رفعت مؤخراً، وتحقيق لوزارة العدل، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

    إلى ذلك، تعتمد استراتيجية أودود على البحث عن دليل على أن برنامج تيسلا يرتكب أخطاء جسيمة.

    وبدأ حملته في يناير الماضي، بإعلان على صفحة كاملة في صحيفة “نيويورك تايمز”، والذي زعم أن البرنامج يرتكب خطأ كل 8 دقائق، وذلك بناءً على تحليل عشرات الساعات من لقطات يوتيوب.

    كما طالب الإعلان المنظمين بحظر القيادة الذاتية الكاملة على الطرق الأميركية.

    إعلانات بملايين الدولارات

    في موازاة ذلك، جاءت حملته في مجلس الشيوخ، وهو أمر قال إنه كان مدفوعاً جزئياً بحقيقة أن قوانين الدعاية الانتخابية ستسهل عليه إيصال رسالته إذا كان يترشح من الناحية الفنية لمنصب عام.

    وأنفق ملايين الدولارات على الإعلانات التي تُعرض على القنوات التلفزيونية في جميع أنحاء البلاد.

    في المقابل، أثارت أبحاث الرجل والاختبارات التي قام بها وعرضها على وسائل التواصل، بهجمات شخصية ضده وانتقادات من جحافل مؤيدي ماسك.

    من جانبها، أرسلت تيسلا خطاباً له دعته فيه إلى التوقف والكف عن حملته خصوصاً بعد عرضه اختباراً لمركبة تيسلا وعدم قدرتها على تفادي مجسمات لأطفال والاصطدام بهم. وفي هذا الأسبوع، قال أودود إن إعلاناً جديداً حاول عرضه على تويتر وتم رفضه.

    تيسلا ماضية

    وعلى الرغم من حملته رفيعة المستوى، والقلق من بعض المنظمين والسياسيين، فإن تيسلا تمضي قدماً في ما تدعي أنها تكنولوجيا ستغير العالم.

    وتجادل الشركة وداعموها بأن نهجهم سيساعد في الدخول في مستقبل يتم فيه القضاء على الموت الناجم عن الأخطاء البشرية على الطرق.

    ففي نهاية شهر سبتمبر ، وخلال حدث استمر أربع ساعات عرضت فيه تيسلا أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقال ماسك إن القيادة الذاتية الكاملة تنقذ الأرواح بالفعل، وسيكون إبعادها عن الطرق العامة “خطأ أخلاقياً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس تويتر يعتذر عن فوضى ماسك

    بعد الفوضى التي تخبط بها “العصفور الأزرق” خلال الأيام الماضية، خرج مؤسس تويتر والرئيس التنفيذي السابق، جاك دورسي، عن صمته موجهاً اعتذارا لموظفي المنصة الشهيرة، لاسيما بعد قرار المالك الجديد إيلون ماسك تسريح العديد منهم.

    فقد بدأ الجدل، عندما نشر دورسي تغريدة يعتذر فيها لموظفي تويتر عن الفوضى، قائلاً إنه يتفهم أولئك الذين قد يكونون غاضبين منه بسبب البيع لماسك، بحسب تقرير لمجلة “نيوزويك”.

    كما اعتبر أنه يتحمل المسؤولية عن سبب وجود الجميع في إشارة إلى الموظفين، في هذا الموقف.

    تغريدة قديمة تظهر

    في المقابل، ورداً على هذا الموقف، شارك العديد من مستخدمي المنصة الشهيرة، بمن فيهم السياسي كريس دي جاكسون، تصريحات أدلى بها دورسي في أبريل ، وقال فيها إن ماسك كان “الحل الوحيد الذي أثق به”.

    وكتب جاكسون في رده: “لا يتعلق الأمر بممارسات عملك. بل بما قلته عن أن إيلون هو الحل الوحيد الذي تثق به”. وتساءل “هل المليارديرات حقاً مفتونون ببعضهم البعض؟”.

    “ساحة مجانية للجميع”

    يذكر أن ماسك كان اقترح لأول مرة شراء موقع التواصل الاجتماعي فقبل أشهر، معرباً عن مخاوفه بشأن سياسات الاعتدال في الشركة والتزامها بحرية التعبير.

    وحاول الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا في البداية شراء حصة في الشركة، لكن مجلس إدارتها حاول منع ذلك.

    لكن ماسك عرض بعد ذلك شراء الشركة مباشرة مقابل 44 مليار دولار، وهو ما يزيد كثيراً عما يعتقد معظم المحللين أن الشركة تستحقه.

    وحاول بعد ذلك على ما يبدو الخروج من الصفقة، مشيراً إلى عدد الروبوتات أو الحسابات المزيفة على تويتر، لكن دعوى قضائية من أصحاب المصلحة في الشركة أجبرته في النهاية على المضي قدماً في الصفقة.

    ونشر الملياردير مؤخراً رسالة على حسابه بدا أنها محاولة لتخفيف المخاوف بشأن سيطرته على الشركة، قائلاً إنه لا يريد أن تتحول المنصة إلى “ساحة مجانية للجميع”.

    ومنذ شراء الرجل المثير للجدل تويتر اتخذ العديد من القرارات التي تم انتقادها على نطاق واسع مثل عزل العديد من كبار المديرين التنفيذيين، والإعلان عن تسريح جماعي للموظفين، والإعلان عن خطط لفرض رسوم على العلامة الزرقاء، وتضخيم نظريات المؤامرة اليمينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” و”أنستاغرام” ستسرح الآلاف من موظفيها عبر العالم

    قالت صحيفة “ذي وول ستريت جورنال” أمس الأحد، إن شركة “ميتا” المالكة لمنصتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”أنستاغرام”، تنوي تسريح آلاف الموظفين بدءا من هذا الأسبوع، كما تفعل شركات أخرى عدة في مجال التكنولوجيا في إطار الأزمة الاقتصادية مثل “تويتر”.

    وتوظف مجموعة “ميتا” نحو 87 ألف موظف عبر العالم وفق أرقام 30 شتنبر الماضي.

    وخلال نشر أحدث النتائج الفصلية المخيبة للآمال مؤخرا، قال رئيس المجموعة مارك زوكربرغ إن عدد الموظفين في الشركة لا ينبغي أن يرتفع بحلول نهاية 2023، حتى إنه يجب أن يتراجع قليلا.

    وحسب مصادر الصحيفة، من المتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك الأربعاء وأن يتأثر آلاف الموظفين في أول إجراء من هذا النوع في تاريخ عملاق منصات التواصل الاجتماعي.

    والخميس الماضي، أعلنت مجموعتان في سيليكون فالي هما “سترايب” و”ليفت” تسريح عدد كبير من موظفيهما فيما جمّدت مجموعة “أمازون” التوظيف. وما إن استحوذ إلون ماسك رئيس شركة تيسلا وأغنى رجل في العالم، على منصة “تويتر” حتى سرح نحو نصف موظفيها البالغ عددهم 7500.

    وتعاني المنصات الإلكترونية التي يرتكز نموذجها الاقتصادي على الإعلانات، خصوصا من خفض المعلنين إنفاقهم على خلفية التضخم العالمي وارتفاع معدلات الفائدة.

    وتراجعت الأرباح الصافية لمجموعة “ميتا” إلى 4,4 مليار دولار في الفصل الثالث من العام (-52 بالمئة على أساس سنوي).

    وكان زوكربرغ قد قال في أواخر أكتوبر: “نواجه اقتصادا كليا متقلبا وازدياد المنافسة وخسارة إعلانات وتزايد تكاليف استثماراتنا الطويلة الأمد”، مشددا على أن “آفاق منتجنا تبدو، مما أشاهد، أفضل حالا مما تشير إليه بعض التعليقات”.

    لكن سهم المجموعة تراجع في اليوم التالي بنسبة 24,56 بالمئة في بورصة وول ستريت.

    إقرأ الخبر من مصدره