Étiquette : تيكاد

  • العمل العدائي للرئيس التونسي وراء “فشل” اجتماع تيكاد (مدير معهد أبحاث فرنسي)

    العمل العدائي للرئيس التونسي وراء “فشل” اجتماع تيكاد (مدير معهد أبحاث فرنسي)

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 15:33

     

    باريس –  أكد البروفيسور شارل سانت-برو، المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، اليوم الاثنين، أن “فشل” منتدى (تيكاد) الذي انعقد يومي 27 و28 غشت الجاري بتونس العاصمة دون مشاركة المغرب، “الوزن الثقيل في التعاون بين الأفارقة”، تقع مسؤوليته على العمل العدائي الذي قام به الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم الانفصاليين.

    واعتبر الخبير الجيوسياسي الفرنسي، أن هذا الفعل يؤكد “عداء” الزعيم التونسي للمغرب، مذكرا بأن تونس لم تبتعد عن حيادها منذ الرئيس بورقيبة.

    وأضاف السيد سانت-برو، في مقال نشر على موقع المرصد، أن “المنتدى تميز بغياب رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، وإذا تغيب أحد الشخصيات الرئيسية في مثل هذا الحدث، فهذا الأمر يجعله أقل أهمية”، متابعا بالقول “كما غاب المغرب أيضا، الأمر الذي قلص بشكل كبير من نطاق المنتدى، حيث أنه بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تجاه إفريقيا، أصبحت المملكة تمثل وزنا ثقيلا في التعاون بين الأفارقة”.

    وأشار إلى أن “هذا الاجتماع كان بالتالي دون التوقعات”، مذكرا بأن الرئيس السنغالي ماكي سال، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي، “تأسف” على غياب المغرب “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، لعدم وجود توافق في الآراء حول مسألة التمثيل”.

    وسجل الخبير أن غياب المغرب يعزى إلى استقبال الرئيس التونسي لزعيم انفصاليي +البوليساريو+ وفرض حضوره في القمة، خلافا لرأي اليابان وخرقا لعملية التحضير للمنتدى وقواعده، مؤكدا أن عدة دول إفريقية عارضت سلوك الرئيس التونسي، في حين غادر رئيس غينيا بيساو والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، أومارو سيسوكو إمبالو، المنتدى احتجاجا على وجود الانفصاليين الذين تدعمهم الجزائر.

    وبعد أن توقف مطولا عند البلاغ “الواضح جدا” الصادر عن وزارة الخارجية المغربية ردا على استقبال الرئيس التونسي لزعيم الميليشيات الانفصالية في تونس العاصمة في إطار هذا المنتدى، أشار السيد سانت-برو إلى أن البلاغ يكشف أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي فقط هي التي ستتمكن من المشاركة في هذا الاجتماع.

    وأضاف أن مذكرة رسمية صادرة عن اليابان يوم 19 غشت 2022 تؤكد صراحة أن هذه الدعوة الموقعة هي “الدعوة الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد 8”.

    وبخصوص استقبال رئيس الدولة التونسية لزعيم الميليشيات الانفصالية، سجل الخبير أن البلاغ يشير إلى أن “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة مبعث اندهاش كبير”، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بالكيان الوهمي.

    وخلص السيد سانت-برو إلى التأكيد على أن قرار المغرب لا يشكك في تشبث المملكة بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الإفريقي، ولا في التزام المملكة في إطار (تيكاد).

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العراقي هيثم الزبيدي يكتب: تونس تخسر ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب شيئا

    قال الكاتب العراقي هيثم الزبيدي أننا أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها وفي الحالين خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    وفي ما يلي المقال كاملا:
    ملف دول الاتحاد المغاربي ينتمي إلى فئة الملفات الخاصة. كل ما يخص دول الاتحاد، يجب أن يكون على مكاتب زعماء الدول، وليس في وزارة الخارجية، أو أية مؤسسة سيادية أخرى. العلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة هي ملف بين مكتب رئيس الوزراء البريطاني والبيت الأبيض. العلاقات الخاصة بين ألمانيا وفرنسا هي ملف حصرا بالمستشارية والإليزيه.

    ترك الكثير من آليات مجلس التعاون الخليجي يعمل رغم عمق الخلاف بين دوله، ثم آلت الأمور إلى تسوية. ينبغي أن لا يشذ ملف دول الاتحاد المغاربي عن النظر إليه بهذه الطريقة، مهما كانت مشاكل العلاقات البينية بين الدول.

    تستضيف تونس قمة تيكاد التي ترعاها اليابان. وتناقضت الرواية التي قدمتها الخارجية التونسية عن طريقة توجيه الدعوات لحضور القمة، مع بروتوكولات استضافة القمم في العالم. لا يمكن لمفوضية الاتحاد الأفريقي أن توجه دعوات باسم تونس، لأن تونس هي الدولة المضيفة. ورسالة البعثة اليابانية للاتحاد الأفريقي التي تم تداولها بشكل واسع واضحة لا تحتمل الجدل، إذ حصرت الدعوات برئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس التونسي قيس سعيد.

    وطالما أن الأمر على مستوى القمة، أي على مستوى الزعماء، فإن هذا الأمر كان يجب أن يكون في قصر قرطاج وليس بتنسيق سفير من السفراء المقيمين في الخارجية التونسية.

    كيف لدعوة منظمة بوليساريو، والتي لا تعترف بها تونس شكلا وتفصيلا، أن تمر وأن تسمّم العلاقات مع المغرب، الدولة المؤسسة والمحورية في الاتحاد المغاربي؟ أين كانت الرئاسة من توجيه الدعوة، وما الغرض منها أساسا، دع عنك الفائدة التونسية من تقديم وضع اعتباري لبوليساريو في أواخر أيامها، بعد أن صار واضحا أن اعتراف الدول الكبرى عالميا، وفي الشرق الأوسط بمغربية الصحراء هو حقيقة واقعة؟ التأييد الإسباني للحل المغربي لأزمة الصحراء هو الحلقة الأخيرة، والأهم، في تسوية ملف عالق تحرّكه الجزائر أكثر من تحريكه بيد أي زعيم مر على منظمة بوليساريو.

    مما راج من تفسيرات للدعوة استرضاء للجزائر، هو أن تونس تمر بوضع اقتصادي صعب وأنها مضطرة للتجاوب مع ضغوط الجزائر السياسية. علينا، والأمر كذلك، أن نتخيّل طلبا جزائريا صريحا باستقبال إبراهيم غالي زعيم بوليساريو وكأنه رئيس دولة.

    لا نعرف إن كان هذا قد تم، ولكنه لو تم، فسيكون سابقة خطيرة لأطر العلاقة بين تونس والجزائر. اليوم تطلب الجزائر استقبال غالي، فماذا ستطلب في الغد أو بعد غد؟ ثم بماذا تهدّد الجزائر تونس؟ بالغاز؟ المنطق الاقتصادي الجزائري محيّر بالطبع، لأن الجزائر بادرت بقطع الغاز عن الأنبوب الذي يمر بالمغرب، لتحرم المغرب من الغاز وواردات مرور الغاز الجزائري نحو إسبانيا.

    المبرر الذي قدم لن يكون مقبولا لتوجيه اتهام في مخفر شرطة بقرية صغيرة في أي مكان في العالم: تهمة بتسبب المغرب بحريق في غابة جزائرية. كانت غابات حوض المتوسط تحترق بسبب موجة الحر، بل واحترقت غابات مغربية. بعد عام، لم نسمع عن نتائج أي تحقيق عما حدث في تلك الغابة الجزائرية، وها هي الحرائق تشتعل وتقتل العشرات في شرق البلاد على مقربة من الحدود التونسية.

    هل يمكن لبلد مثل تونس أن يرضخ لضغوط من دولة شقيقة تبتز جيرانها بملف الغاز ومروره بأراضيها؟ القول بأن الجزائر تراعي الأشقاء في تونس يسقط عند سؤال الجزائريين أنفسهم بكيف تراعيهم دولتهم ولماذا هم في الشارع دائما يحتجون على سياساتها الاقتصادية.

    الابتزاز الاقتصادي بدوافع سياسية موجود. المثال الروسي مع أوروبا حاضر، وإن كانت المقارنة لا تصح كثيرا، إذ ثمة حرب مشتعلة بين روسيا والغرب على الأراضي الأوكرانية. موسكو تعتبر الغاز سلاحا في حربها ضد أوروبا التي ترسل المال والسلاح لأوكرانيا. لكن ما هي الحرب التي تخوضها الجزائر لتقطع الغاز عن المغرب وتخوّف تونس بعواقب مشابهة؟

    طالما قالت الجزائر أنها ليست طرفا في موضوع الصحراء، وهي من سلسلة النكات السياسية المتداولة منذ خروج الإسبان من الصحراء في السبعينات. بوليساريو، في أحسن الأحوال، هي منظمة تنفذ أجندة سياسية جزائرية يتحكم بها العسكر ويرددها الرؤساء الجزائريون ووزراؤهم المتعاقبون. المنظمة تركة متآكلة من آثار الحرب الباردة ومن بقايا سياسة عداء إقليمية تمارسها الجزائر بحق المغرب دون مبررات واضحة. هذه حقائق أساسية بالتأكيد ليست خافية على الرئيس التونسي قيس سعيد.

    لنفترض جدلا أن الرئيس التونسي القادم من مدرجات التدريس الجامعي لديه اطلاع عام على حساسية موضوع الصحراء. لا نعرف بالتحديد كم “صحراوي” التقى الرئيس خلال حياته الأكاديمية أو بعد توليه الرئاسة. سيعدون، بأقصى احتمال، على عدد أصابع اليد الواحدة. هموم قيس سعيد وطنية كما أفصح عنها مرات كثيرة، ولم يوح يوما بأنه مهتم أو منشغل بموضوع من فئة بوليساريو.

    لكن أي غموض في ذهنه عن موقف المغرب من قضية الصحراء يجب أن يكون قد تبدد بعد أن قال العاهل المغربي الملك محمد السادس بكل وضوح إن العلاقات المغربية مع الدول تمر بمنظار الموقف من الصحراء.

    لا لبس في هذا بالمطلق. المستشار السياسي المخلص في قصر قرطاج كان يجب أن يهرول إلى مكتب الرئيس لينبّهه إلى أن العلاقة بين المغرب وتونس ستكون على المحك إذا بادرت تونس واستقبلت غالي، مهما كان شكل هذا الاستقبال، ومهما كانت طبيعة الضغوط التي تعرضت لها تونس من الجار الجزائري للقبول باستقباله.

    نحن أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي كافٍ، أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها. في الحالين، خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    بالعودة إلى ملف الاتحاد المغاربي، فإن تصفّحا بسيطا لتاريخ الاتحاد يبيّن أن ما لم يتحقق فيه كانت أسبابه سياسية، وبوليساريو والموقف منها بالخصوص. لا يمكن تخيل عداء بين الشعبين المغربي والتونسي. وبعد حين سيجد البلدان تسوية تطوي صفحة زيارة غالي.

    حدث أن أساءت دول مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا تقدير حساسية المغرب من موضوع الصحراء، ثم تراجعت تلك الدول بسرعة عن مواقفها، وها هي العلاقات المغربية معها تسير نحو الأفضل.

    في زحمة الإعداد لقمة تيكاد، قد يكون ملف الدعوات مر على أيد ليست خبيرة وانتهينا بخطأ دبلوماسي جسيم. لا يزال ثمة فسحة كبيرة لأن تعيد تونس النظر في موقفها وأن تصحح وضعا ما كان له أن يحدث أصلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: الجزائر إشترطت على قيس إستقبال زعيم البوليساريو بشكل رسمي مقابل قرض 200 مليون أورو

    زنقة20| الرباط

    كشفت صحيفة “Maghreb Intelligence ” الصادرة من فرنسا، أن الجزائر اشترطت على الرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم البوليساريو بشكل رسمي و كأنه رئيس دولة خلال قمة تيكاد ، كشرط أساسي للنظر في طلبه الحصول على قرض جديد ب200 مليون يورو.

    وأضاف الموقع المتخصص في الشأن السياسي المغاربي، أن سعيد وجد في قمة (تيكاد) مناسبة سانحة حتى ينال دعم الجزائر وحتى تمنح له دينا جديدا بقيمة 200 مليون دولار.

    وحسب المصدر ذاته، فإن قيس سعيد أراد هذا المبلغ، على وجه الاستعجال، حتى يضمن استمرار التزام الدولة تجاه مواطنيها، وأيضا لطمانة الدائنين الدوليين. لذلك، لم يجد حرجا في استقبال زعيم حركة انفصالية، وإن كان يدرك أن الأمر سيثير استفزاز وغضب المغرب الذي يعتبر الصحراء قضية مقدسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبات الحزبية المغربية تعلن عن مبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي

    زنقة20|الرباط

    عقدت الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان، اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي، بمشاركة لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات من أجل الرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي، إثر استقباله لزعيم عصابة البوليساريو الانفصالية، كما وصفتها.

    وحسب بيان أعقب اجتماعها ليوم أول أمس السبت، عبرت الشبيبات الحزبية عن استنكارها الشديد لهذا التصرف الشنيع، البعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى، ويضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق.

    وشجبت الشبيبات هذه الخطوة الاستفزازية التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتها الترابية، كما اعتبرت أن في هذا الفعل تجاهلا لأسس البناء المغاربي القوي الذي ما فتئ الملك محمد السادس يعمل على إرساءه وتثمينه.

    كما أشادت الشبيبات بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه، في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية، وأكدت تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    وثمنت الشبيبات، عاليا، موقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية، عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، وشكرت الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8.

    ومع تأكيدها تشبتها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، دعت الشبيبات الحزبية الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة غير المحسوبة والطائشة.

    وخلص البلاغ إلى إعلان الشبيبات عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

    ويأتي اجتماع الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان في إطار مواصلة التنسيق والترافع المشترك حول مجموعة من القضايا التي تهمها، وفي مقدمتها القضية الوطنية، وانطلاقا من روح خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت 2022 والذي اعتبر فيه جلالته أن قضية الصحراء المغربية هي منظار العلاقات الخارجية الوحيد للمملكة المغربية.

    وشارك في الاجتماع، بالإضافة للشبيبة التجمعية، كل من الشبيبة الاتحادية، والشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الاتحاد الدستوري، وشبيبة العدالة و التنمية، وكذا شبيبة الأصالة و المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يخون روح بناء المغرب العربي وتنديد بتونس والخارج ضد استقبال ” بن بطوش”

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    لازالت تداعيات إستقبال الرئيس التونسي ‘ قيس سعيد” لزعيم مليشيات البوليساريو، في قمة ” تيكاد 8″ ، اولها تنديد اليابان ضد تونس لاستدعاء البوليساريو للمشاركة في القمة، كما عبرت عدد من الدول الافريقية عن رفضها لهذا التصرف الغير الدبلوماسي والذي لا يخدم روح المغرب العربي.

    وأثار هذا العمل “العدائي” و”غير المسبوق” استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي التونسي، التي نددت ب”انحراف خطير” على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين.

    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.

    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.

    وأشار إلى أن “الرئيس التونسي اكتفى بإرسال رئيسة الحكومة لهم، و التي استقبلتهم في جو بارد وبدون حفل استقبال رسمي”.

    بدوره، استنكر الدبلوماسي التونسي السابق، إلياس قصري، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.

    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.

    وأوضح في تدوينة على صفحته على (فيسبوك) أنه “لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تمنح (الوفد الانفصالي الصحراوي) ترحيبا غير عادي بتونس؛ يفوق ذلك الممنوح لوفود الدول الإفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومتميزة”.

    واعتبر السفير التونسي السابق في سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين أنه “كان من الممكن أن نتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة (تيكاد 8)”.

    وقال إنه بعد المشاكل الاقتصادية ونقص الحبوب والأدوية والسكر وحبوب القهوة والبنزين، “جاء الدور على الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.

    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل البوليساريو في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.

    بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية، محمد الأسعد عبيد، أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تدين وترفض مشاركة البوليساريو في الدورة الثامنة لقمة “تيكاد” بتونس

    (و م ع)
    عبرت اليابان عن تنديدها ورفضها لمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، المنعقدة يومي 27 و 28 غشت بالعاصمة التونسية.

    وأكد الوفد الياباني في تصريح خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، “أن تيكاد هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا” وأن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر تيكاد ، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

    ويؤكد هذا التصريح الموقف الذي عبرت عنه طوكيو في مناسبات عديدة، ومفاده أن دعوات المشاركة في القمة، التي كان من المفروض أن ترسل بشكل حصري ومشترك من طرف تونس واليابان، و جهت فقط إلى الدول التي تعترف بها طوكيو رسميا، والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الإفريقي.

    وعلى هذا الأساس، فإن البلد المستضيف لأشغال المؤتمر وضع الوفد الياباني أمام الأمر الواقع، بإرساله دعوة من جانب واحد للكيان الانفصالي، وهو ما ألحق ضررا بالغا بروح الجدية والهدوء التي كان يتعين أن تطبع أشغال هذا اللقاء المهم للشراكة الإفريقية اليابانية.

    وكانت اليابان قد أكدت رسميا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الإفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في خرق للإجراءات المتفق عليها، وأكدت أنها لم تكن تلزمها البتة. وهكذا لم ت قم تونس بصفتها البلد المستضيف أي اعتبار لموقف الرفض الذي عبرت عنه اليابان.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في هذه القمة، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي كرس بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهورية بورندي تأسف لغياب المغرب عن قمة تيكاد بسبب سوء التنظيم التونسي

    زنقة 20. الرباط

    عبرت جمهورية بوروندي اليوم الأحد، عن أسفها لغياب المغرب عن القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وقال الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيمي، خلال جلسة عامة حول السلام والأمن في إطار (تيكاد)، “نأسف لغياب المملكة المغربية عن تيكاد-8 بسبب عدم حصول توافق خلال المشاورات التي سبقت هذه الاجتماعات”.

    وأعرب السيد نداييشيمي عن أمله في”تلافي مثل هذه الانقسامات خلال الدورات المقبلة”، مبرزا أن الهدف الذي تنشده (تيكاد ) يتمثل في “العمل على توحيد الرؤى والاشتغال وفق مقاربات تخدم التضامن الدولي”.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في هذه القمة، و الاستدعاء الفوري لسفير المغرب بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي كرس بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    وفي هذا السياق، سجل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس السبت، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    وأكد الناطق باسم الوزارة على أهمية احترام المساطر والقواعد المتعلقة بتوجيه الدعوة إلى الأشخاص والوفود التي تم إرساؤها بشكل مشترك مع اليابان، داعيا إلى الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي المرتبطة بشكل المشاركة في لقاءات الشراكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان ترفض وتندد بمشاركة كيان وهمي لا تعترف به في قمة “تيكاد” بتونس

    العمق المغربي

    نددت اليابان بمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في مؤتمر طوكيو الدولي الثامن حول التنمية الإفريقية “تيكاد 8″، المنعقد، يومي 27 و28 أغسطس في تونس العاصمة.

    وأدلى الوفد الياباني بتصريح عقب مداولات الجلسة العامة الأولى لقمة “تيكاد 8″، أكد فيه مجددا أن “تيكاد منتدى للنقاش حول التنمية في أفريقيا” وأن “وجود أي كيان، لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة، في الاجتماعات المتعلقة بمؤتمر التيكاد 8، بما في ذلك اجتماع كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان فيما يتعلق بوضع هذا الكيان”.

    ويؤكد هذا الإعلان، الموقف الذي أعربت عنه “طوكيو” مرات عديدة، والذي بموجبه تم إرسال الدعوات لحضور القمة، والتي كان من المقرر أن تصدرا حصريًا وبشكل مشترك من تونس واليابان، فقط إلى الدول المعترف بها رسميًا من قبل “طوكيو” والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الأفريقي.

    وكانت اليابان قد أكدت رسميًا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الأفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في انتهاك للإجراءات المتفق عليها حسب الأصول.

    وعلاوة على ذلك، فإن تونس، بصفتها البلد المضيف لقمة “تيكاد 8″، لم تولي أي اعتبار للرفض الذي أعربت عنه اليابان من قبل.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في قمة “تيكاد” واستدعاء سفيره في تونس للتشاور على الفور، ردا على استقبال قيس لزعيم الانفصاليين.

    وكانت مصادر دبلوماسية قد كشفت لجريدة “العمق”، أن غالبية الدولة الإفريقية قررت تخفيض مستوى تمثيليتها المشاركة في قمة “تيكاد” الثامنة، التي تحتضنها تونس يومي السبت والأحد 27 و28 غشت الجاري.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن غالبية الدول الإفريقية المشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” خفضت من تمثيليتها بسبب اعتراضها على حضور الكيان الوهمي “البوليساريو”.

    وأمس الجمعة، اعتبر المغرب في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف البلاغ أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ: “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    في سياق متصل، سبق لوزير الشؤون الخارجية الياباني “كونو طارو”، أن اعترض على حضور البوليساريو في “تيكاد6” بالموزمبيق، حيث قال إن موقف بلاده بخصوص عدم دعوة الكيان الوهمي لحضور أشغال مسلسل تيكاد لم يتغير، مجددا موقف طوكيو الرافض للاعتراف “بالجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    ورغم رفض اليابان أي حضور للكيان الوهمي، وذلك وفقا للشرعية الدولية والممارسات الجاري بها العمل ضمن تيكاد منذ 1993، سعت السلطات الموزمبيقية، أنذاك، الى فرض حضور هذا الكيان الوهمي، الذي لم توجه له دعوة من قبل الجانب الياباني للمشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكاد 8 .. تنديد واسع باستقبال زعيم انفصاليي بوليساريو بتونس


    شهدت تونس موجة تنديد واسعة بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم ميليشيات انفصاليي “بوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد8)، التي انطلقت أعمالها اليوم السبت في تونس العاصمة.

    أثار هذا العمل “العدائي” و”غير المسبوق” استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي التونسي، التي نددت ب”انحراف خطير” على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين.
    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.
    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.
    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.
    وأشار إلى أن “الرئيس التونسي اكتفى بإرسال رئيسة الحكومة لهم، و التي استقبلتهم في جو بارد وبدون حفل استقبال رسمي”.
    استنكر الدبلوماسي التونسي السابق إلياس قصري بدوره، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.
    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.
    وأوضح في تدوينة على صفحته على (فيسبوك) أنه “لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تمنح (الوفد الانفصالي الصحراوي) ترحيبا غير عادي بتونس؛ يفوق ذلك الممنوح لوفود الدول الإفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومتميزة”.
    واعتبر السفير التونسي السابق في سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين أنه “كان من الممكن أن نتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة (يكاد 8)”.
    وقال إنه بعد المشاكل الاقتصادية ونقص الحبوب والأدوية والسكر وحبوب القهوة والبنزين، “جاء الدور على الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.
    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.
    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل البوليساريو في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.
    و أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية محمد الأسعد عبيد بدوره، أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.
    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا يدعو نقابات تونس للتنديد بما قام به قيس سعيد

    استنكر رئيس الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا سعود الحجيلان ما قام به رئيس جمهورية تونس قيس سعيد، بعد استقباله لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية في ندوة ” تيكاد 8 ” اليابانية للتنمية في إفريقيا، التي تقام في تونس.

    ودعا الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا، المنظمات النقابية التونسية للتنديد بهذه الخطوات السياسية التي قام بها قيس سعيد.

    وشدد الحجيلان، على أن ما قام به الرئيس التونسي يعد ضربا بعرض الحائط لكل الثوابت الدبلوماسية والعلاقات المتميزة التي تربط تونس مع المملكة المغربية .

     

    وقال في بيان “إننا في الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا نسعى دوما إلى نبذ التفرقة وتقوية جسور العلاقات واحترام سيادة الدول، ومن خلال ذلك، فإننا ندعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على صحرائها، كما نعبر عن رفضنا المطلق لهذا السلوك غير المفهوم في ظل سياق إقليمي ودولي غير مستقر .

    واعتبارا لمواقف الاتحاد الداعمة والثابتة لوحدة الصف، دعا الحجيلان رئاسة الجمهورية التونسية إلى العدول عن مثل هذه المواقف الداعية إلى التفرقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره