Étiquette : جامعة

  • دراسة: كلما زاد الجوع زاد الغضب وحدة المزاج

    في دراسة جديدة لتحديد تأثير الجوع على المشاعر، وجد علماء النفس أنه كلما زاد الشعور بالجوع زاد الغضب.

    وتعاون أخصائي علم النفس الاجتماعي في جامعة أنجليا روسكين فيرين سوامي مع باحثين في النمسا وماليزيا، في مراقبة 64 بالغاً تراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً، ورصد مشاعرهم وإحساس الجوع لديهم خمس مرات يومياً لمدة ثلاثة أسابيع.

    وبينما أجريت دراسات على العلاقة بين الجوع والعواطف في المختبرات، فإن المشاركين المتطوعين رصدت مشاعرهم أثناء قيامهم بأعمالهم الروتينية اليومية.

    وكتب علماء النفس في دورية بلوس وَن أن الجوع ارتبط بمشاعر أقوى من الغضب وحدة المزاج وانخفاض مستويات المتعة.

    ولا تقترح الدراسة أي حلول جذرية، لكن سوامي يعتقد أن القدرة على تحديد المشاعر يمكن أن تكون مفيدة بحد ذاتها، إذ قال: “في كثير من الأحيان، قد نكون على دراية بما نشعر به، ولكننا لا نفهم سببه. إذا تمكنّا من تحديد السبب، فنحن قادرون بشكل أفضل على القيام بشيء حيال الأمر”.

    والباحثون لديهم عدد من الفرضيات لارتباط الجوع بالغضب، إحداها تستند إلى دراسات تشير إلى أن انخفاض نسبة السكر في الدم يزيد من الاندفاع والغضب والعدوانية. لكن ليس من الواضح ما إذا كان فقدان ضبط النفس هذا يمكن أن ينشأ عن انخفاضات صغيرة في مستوى غلوكوز الدم. يقترح تفسير آخر أنه عندما يكون الناس جائعين فمن المرجح أن يروا العالم بعيون سريعة الانفعال.

    ولفت سوامي إلى أن الدراسة تثير نقطة جدية: الأطفال الذين يقصدون المدرسة جائعين فرصتهم أقل للتعلم بشكل فعّال، وهم أكثر عرضة لمشاكل سلوكية، لذا يجب أن يكون ضمان التغذية السليمة لهم أولوية، وقال: “من المهم فعلاً أن نكون قادرين على رصد المشاعر مثل الجوع حتى نتمكن من التخفيف من الآثار السلبية”.

    وبالنسبة للبالغين الذين يجدون مهاراتهم الاجتماعية تتدهور بعد تخطي وجباتهم، فإن النصيحة مباشرة: “لا تجوعوا”، وفقاً لسوامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل الغدة الدرقية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف

    أظهرت دراسة جديدة أن كبار السن المصابين بقصور الغدة الدرقية، المعروفين أيضا باسم خمول الغدة الدرقية، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

    ووفقا للدراسة، كان خطر الإصابة بالخرف أعلى بالنسبة للأشخاص الذين تتطلب حالتهم الدرقية علاجا بديلا بهرمون الغدة الدرقية.

    ويحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية. وهذا يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض الشعور بالتعب وزيادة الوزن والحساسية تجاه البرودة.

    وقال مؤلف الدراسة شين هسيانغ وينغ، الحاصل على الدكتوراه في الطب من جامعة براون في بروفيدنس، رود آيلاند: “في بعض الحالات، ارتبطت اضطرابات الغدة الدرقية بأعراض الخرف التي يمكن عكسها بالعلاج. وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج، يجب أن يكون الناس على دراية بمشاكل الغدة الدرقية كعامل خطر محتمل للخرف والعلاجات التي يمكن أن تمنع أو تبطئ التدهور المعرفي الذي لا رجعة فيه”.

    ونظر الباحثون في السجلات الصحية لـ 7843 شخصا وقع تشخيص إصابتهم بالخرف حديثا في تايوان، وقارنوها مع نفس العدد من الأشخاص الذين لم يصابوا بالخرف. وكان متوسط ​​أعمارهم 75 عاما.

    وحلل الباحثون البيانات لمعرفة من لديه تاريخ من قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية.

    ويحدث فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يُطلق عليه أيضا فرط نشاط الغدة الدرقية، عندما تفرز الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات.

    وهذا يمكن أن يزيد من التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض فقدان الوزن غير المقصود وسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها والعصبية أو القلق.

    وكان ما مجموعه 102 شخصا يعانون من قصور الغدة الدرقية و133 مصابا بفرط نشاط الغدة الدرقية.

    ولم يجد الباحثون أي صلة بين فرط نشاط الغدة الدرقية والخرف.

    ومن بين المصابين بالخرف، كان 68 منهم، أو 0.9%، يعانون من قصور الغدة الدرقية، مقارنة بـ 34 من غير المصابين بالخرف، أو 0.4%.

    وعندما قام الباحثون بتعديل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بالخرف، مثل الجنس والعمر وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، وجدوا أن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما والذين يعانون من قصور الغدة الدرقية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 80% مقارنة بالأشخاص في نفس العمر ممن لا يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية.

    وبالنسبة لأولئك الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، لم يكن وجود تاريخ من قصور الغدة الدرقية مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

    وعندما نظر الباحثون فقط إلى الأشخاص الذين تناولوا أدوية لقصور الغدة الدرقية، وجدوا أنهم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بثلاث مرات من أولئك الذين لم يتناولوا الدواء.

    وأوضح وينغ: “قد يكون أحد التفسيرات لذلك هو أن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بأعراض أكبر من قصور الغدة الدرقية حيث يلزم العلاج”.

    وأشار وينغ إلى أن الدراسة القائمة على الملاحظة لا تثبت أن قصور الغدة الدرقية هو سبب للخرف، بل تظهر فقط ارتباطا.

    وكان أحد قيود الدراسة هو أن الباحثين لم يتمكنوا من تضمين معلومات حول مدى شدة قصور الغدة الدرقية للمشاركين.

    ونشرت نتائج الدراسة كاملة في مجلة Neurology.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام غذائي يساهم في الوقاية من سرطان الثدي

    أفاد بحث جديد نشر خلال الاجتماع السنوي الأخير للجمعية الأمريكية للتغذية، بأن أفضل نظام غذائي قد يساهم في الوقاية من سرطان الثدي هو النظم الغذائية النتباتية الخالية من اللحوم.

    وقسم البحث الذي تم تقديمه نتائج دراسة تضمنت معلومات من 65574 مشاركا تم جمعها بين 1993 و 2014، وأظهرت البيانات أن أولئك الذين تناولوا كميات أقل من اللحوم كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14٪.

    وانطبقت النتائج فقط على المشاركين الذين تمسكوا بنظام غذائي صحي يعتمد بشكل أساسي على النباتات، ولوحظ أن الذين تناولوا نظاما غذائيا نباتيا ولكنهم استهلكوا أيضا أطعمة ومشروبات غير صحية كانت زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي لديهم بنسبة 20٪.

    قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة طالبة دكتوراه في علم الأوبئة في جامعة باريس ساكلاي، سانام شاه: “تشير النتائج إلى أن أفضل نظام غذائي نباتي للوقاية من سرطان الثدي يمكن أن يكون نظاما غذائيا نباتيا صحيًا يتكون من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات”.

    وأضاف شاه أن “النظام الغذائي غير الصحي القائم على النباتات والذي يشتمل على كميات أكبر من المنتجات المصنعة بشكل أساسي من أصل نباتي، مثل الحبوب المكررة وعصائر الفاكهة والحلويات والبطاطس، سيكون أسوأ للوقاية من سرطان الثدي”.

    وأضافت المؤلفة المشاركة الدكتور إليزابيث وارد هذه النتائج إلى مجموعة من الأدلة التي تظهر أن بعض الأطعمة، مثل رقائق البطاطس والبطاطس المقلية والعصير، تفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن، والمغذيات النباتية”.

    وأشارت وارد أيضا إلى أن “النظام الغذائي النباتي المتوازن والمخطط جيدا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان من خلال توفير كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة والألياف والمغذيات النباتية، وهي مركبات وقائية موجودة فقط في الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والبقوليات، أطعمة الصويا والحبوب والنباتات الأخرى، وبدورها تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة النباتية على حماية الخلايا من التحول إلى أورام”.

    وأوضحت وارد أن خيارات الطعام والشراب مثل الرقائق والعصير “ليست بالضرورة” سيئة “، لكنها “غير مقاومة للسرطان”.

    وقالت وارد: “على سبيل المثال توفر البطاطس المخبوزة الألياف والمغذيات الأخرى بالإضافة إلى المغذيات النباتية وهي منخفضة الدهون، بينما تحتوي رقائق البطاطس على القليل جدا من العناصر الغذائية الوقائية، “إن وجدت” وقد تكون غنية بالدهون نسبيا”.

    وأضافت: “يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الأطعمة النباتية المكررة إلى استبعاد الخيارات المغذية الأخرى التي توفر مغذيات مقاومة للسرطان”. وختمت وارد: “المشكلة الأخرى هي السعرات الحرارية، لأن الكثير من الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية نسبيا يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن المرتبط بأنواع معينة من سرطان الثدي”.

    المصدر: روسيا اليوم eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم كونه “مشكلة محرجة”.. خمسة أسباب تجعل التعرق مفيدا لصحتنا

    يعد التعرق أمرا طبيعيا إذا شعرت بالحرارة أو مارست التمارين الرياضية، ولكن البعض قد يتعرقون بشكل مفرط، ما قد يتحول إلى حالة مزعجة.

    ومع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع خلال أشهر الصيف، من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب قضاء الكثير من الوقت في الشمس. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه يجب علينا تجنب التعرق بأي ثمن.

    وكشف الخبراء أن هذه الوظيفة الجسدية لها بالفعل تأثير إيجابي على بشرتنا وأجسادنا.

    العرق يمنع أجسامنا من السخونة الزائدة

    السبب الرئيسي لتعرقنا هو تنظيم درجة حرارة الجسم. وتقول ميلاني بالم، طبيبة أمراض جلدية ومؤسسة مركز Art of Skin MD في سان دييغو: “يؤدي العرق وظيفة مهمة في تبريد أجسامنا بشكل فعال”. ويحدث ذلك، من خلال إفراز الغدد العرقية للعرقَ على سطح الجلد ليتبخر ويُساهم في تقليل درجة حرارة الجسم الداخلية.

    يزيل سموم الجسم

    تظهر الأبحاث أن الغدد العرقية تساعد بشرتنا على تصفية السموم من الجسم، مثل الكحول، وهو بدوره ما يعزز نظام المناعة لدينا.

    وأظهرت دراسة أجريت عام 2016 أن أولئك الملتزمين بالتمارين الرياضية القوية للحفاظ على اللياقة البدنية لديهم مستويات أقل من المعادن الثقيلة في أجسامهم، مثل الزئبق أو الرصاص.

    وبتركيزات عالية، يمكن أن تقلل هذه السموم من مستويات الطاقة ولها آثار ضارة على الأعضاء.

    يعزز البشرة النقية والصحية

    يعمل العرق كحماية طبيعية من الجراثيم والبكتيريا. وعندما نتعرق، تنفتح المسام. وأوضح طبيب أمراض جلدية أن العرق يحفز المسام على التخلص من الزيوت والأوساخ العالقة بداخلها، ولكن للاسفادة من هذه الفائدة يجب الانتباه إلى عدم ترك العرق حتى يجف لأن ذلك قد يجعل الأوساخ والزيوت والبكتيريا تتراكم تحت الجلد، ما يؤدي إلى ظهور البثور.

    ويساعد العرق في الحفاظ على صحة الجلد أيضا عن طريق زيادة تدفق الدم، عندما يقترن بالتمارين الرياضية.

    وتضمن الدورة الدموية الفعالة تغذية خلايا الجلد بالعناصر الغذائية والأكسجين التي تحتاجها.

    يساعد في إنقاص الوزن

    يمكن أن يؤدي التعرق إلى تسريع فقدان الوزن المائي في الجسم، ولهذا السبب يذهب الملاكمون إلى الساونا قبل المباراة لتسريع عملية إنقاص الوزن.

    ويشرح الدكتور روبرت أ.هاغينز، رئيس الأبحاث والأداء الرياضي والسلامة في معهد Korey Stringer في جامعة كونيتيكت، أنه بينما تخسر الوزن من الناحية الفنية من التعرق، فإن التغيير مؤقت فقط: “إنها ليست كتلة دهنية، وهو الوزن الذي يهدف معظم الناس إلى خسارته”.

    وتشير بعض الأدلة إلى أن الفرد الذي يتعرق أثناء التمرين يعني أنه يمارس تمرينا أكثر كثافة.

    ونظرا لأن جسمك يعمل بجد، فأنت أيضا تستخدم الطاقة وتحرق السعرات الحرارية. وهي أيضا علامة على صحة القلب والأوعية الدموية الجيدة.

    يقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى

    تطلق الغدد العرقية الماء على سطح بشرتك، لذا، فإن كمية الماء الأقل في الجسم تساوي عددا أقل من المرات التي سترغب فيها في استخدام الحمام.

    وهذا يعني أن هناك فرصة أقل لتواجد المواد المسببة لحصوات الكلى في الكلى والمسالك البولية.

    وفي المقابل، نشرب المزيد من الماء عندما نتعرق ما يعني طرد هذه المعادن من نظامنا.

     

    ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهمال تنظيف الأسنان قد يسبب الجلطات والخرف

    يعتبر تنظيف الأسنان بالفرشاة من العادات الصحية الهامة للحفاظ عليها نظيفة وصحية، إذ إن تنظيف الأسنان يجنبنا الحشوات غير الضرورية والمزعجة – أو الأسوأ – وصول التسوس إلى أعصاب الأسنان.

    لكن هناك مخاطر أكبر بكثير من هذه المخاطر المعروفة عند سوء العناية بتنظيف الأسنان، والتي يمكن أن تصبح قاتلة بالفعل.

    وكشف طبيب أسنان عن نتائج مفاجئة على تأثير عدم العناية بالأسنان على الصحة العامة، بدءا من صعوبات في التنفس إلى تسمم الدم، بل إن الأمر قد يتعدى ذلك إلى الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب والخرف.

    ويقول الطبيب آزاد إيروملو: ”صحيح أن معظمنا تلقى منذ الصغر توعية بأهمية العناية بالأسنان، لكن لا تزال هناك فئة كبيرة من الناس ليست على دراية بمشكلات صحية أوسع نطاقا من المشاكل المعهودة بشأن عدم العناية بها“.

    ويضيف أن أحد الأسباب الرئيسة وراء ضرورة الحفاظ على نظافة الفم لدينا، هو أن أفواهنا موطن لملايين البكتيريا“، وفقاً لموقع express.

    ورغم أن معظم البكتيريا لا تشكل خطرا على صحتنا، لكن بعض البكتيريا السيئة قد تدخل في مجرى الدم لدينا من خلال اللثة.

    ويتابع الطبيب ”إروملو“: ”أجسامنا معقدة وتعمل أجزاء مختلفة من أنظمتنا بشكل وثيق مع بعضها البعض، حتى لو لم ندرك ذلك دائمًا“.

    فعلى سبيل المثال، يمكن لقرحة الفم أو الأسنان المتضررة أن تمنح البكتيريا السيئة نافذة مثالية لدخول مجرى الدم، مما يسبب المزيد من المشاكل الأخرى.

    كما تحمل بعض البكتيريا بروتينات تعزز الجلطات التي يمكن أن تؤدي إلى انسداد في الشرايين، ما يعرض القلب إلى خطر الإصابة بنوبة قلبية.

    وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي ذلك أيضا إلى انسداد الشريان السباتي الذي ينقل الدم إلى الرأس والدماغ، ما يجعلنا عرضة للسكتة الدماغية.

    ويشدد طبيب الأسنان على أهمية مراقبة صحة الفم بكثب، وأن نكون متأهبين للتعامل دائما مع أي تداعيات صحية في أفواهنا قد تؤدي لضرر أكبر.

    ويوضح الطبيب آزاد إيروملو، أن دراسات من جامعة هارفارد أظهرت أن هناك مخاطر صحية أعلى على الذين يعانون من ضعف صحة الفم، حيث لديهم معدلات أكبر للإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يسعى الى كسر الجمود السياسي بعد الحراك عبر مبادرة “لمّ الشمل”

    بعد ثلاث سنوات على تظاهرات شعبية غير مسبوقة ضد السلطة أسقطت عبد العزيز بوتفليقة، يسعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من خلال مبادرة أطلقها مؤخرا الى كسر الجمود السياسي، لكن المعارضة تطالب بإجراءات ملموسة أبرزها الإفراج عن سجناء الحراك.

    وظهرت المبادرة بشكل غير مباشر في بداية أيار/مايو، ثاني أيام عيد الفطر، من خلال تعليق نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تتحدث عن تبون باعتباره “رئيسا جامعا للشمل” مشيرة الى أن الجزائر “بحاجة إلى جميع أبنائها للاحتفال سويا بالذكرى الستين للاستقلال” في الخامس من تموز/يوليو.

    وتحدّث تبون عن مبادرة “لمّ الشمل” بشكل رسمي للمرة الأولى من تركيا التي زارها بداية الاسبوع الماضي. واعتبر أن هذه المبادرة ضرورية من أجل “تكوين جبهة داخلية متماسكة”.

    كما أعلن أمام الجزائريين المقيمين في تركيا عن انعقاد “لقاء شامل للأحزاب في الأسابيع المقبلة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية.

    ولقيت مبادرته دعم الجيش من خلال رئيس الأركان الفريق سعيد شنقريحة الذي دعا إلى الاستجابة إلى “اليد الممدودة” باعتبارها “تنمّ بحق عن الإرادة السياسية الصادقة للسلطات العليا للبلاد، من أجل لمّ الشمل واستجماع القوى الوطنية”.

    وخلال ثلاثة أيام (بين 10 و12 أيار/مايو)، أجرى تبون مشاورات مع ستة أحزاب سياسية منها حزب معارض واحد هو حركة مجتمع السلم الإسلامي.

    واعتبر حزب “جيل جديد”، بزعامة جيلالي سفيان، في تصريحات صحافية أن ما فهمه من لقائه مع الرئيس أن “الاتجاه العام في السلطة هو الذهاب نحو التهدئة” والدخول في “مسار بناء ثقة” مع المجتمع.

    وبالنسبة للمحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة الجزائر 3 توفيق بوقاعدة، “السلطة ليس لها خيار آخر إلا الانفتاح في ظل الإكراهات المتزايدة التي تواجهها سياسيا، حتى تحقّق الاستقرار الذي تنشده منذ حراك 22 فبراير (شباط) وفق مسار سياسي توافقي جديد”.

    ويوضح أن “السلطة عجزت على خلق ديناميكية سياسية حول مشروعها للجزائر الجديدة، والركود السياسي والانتقادات الحادة في مجال حقوق الانسان تجعلها بدون تأييد حقيقي، حزبيا ومجتمعيا”.

    وعبّر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في تصريح عقب لقاء تبون عن أمله في توصل الجزائريين “إلى بلورة رؤية مشتركة بما يضمن الحريات والانتقال السياسي الفعلي”.

    ولفتت في “المشاورات” مشاركة الدبلوماسي الأسبق عبد العزيز رحابي، الوزير لفترة قصيرة في حكومة عبد العزيز بوتفليقة الأولى عام 1999، قبل أن يصبح معارضاً شرساً لنظامه.

    وقال رحابي بعد لقاء تبون في تصريح من داخل قصر الرئاسة “لدي شعور بأن الرئيس لديه نية فتح بعض الورش الاقتصادية وبأنه يعمل من أجل بلورة إجماع وطني حول السياسة الداخلية والخارجية والدفاعية”.

    وشكّك رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (علماني معارض) محسن بلعباس في صدق السلطة، قائلا “لو كانت هناك إرادة حقيقية لعمِلت على لمّ شمل عائلات المسجونين (…) بالإفراج عن كل المعتقلين السياسين وسجناء الرأي والكفّ عن المتابعات التعسفية ضد المناضلين والناشطين السياسين”، كما كتب على صفحته على موقع “فيسبوك”.

    “نتائج ملزمة”
    كذلك يعتبر أستاذ القانون والعلوم السياسية في جامعة الجزائر اسماعيل معراف أن “الحوار السياسي الجاد والسيد” يحتاج الى “إجراءات تهدئة وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفتح المجال السياسي والإعلامي”.

    ويضيف “المطلوب هو تعيين هيئة مستقلة لمباشرة حوار وطني حقيق تُدعى له كل القوى الحية”، على أن “تكون نتائج الحوار ملزمة لكل من يشارك فيه بمن فيهم السلطة، وحينها فقط نصل إلى لمّ الشمل”.

    وبالنسبة لمعراف، “هناك حالة احتقان في الداخل وتذمّر من المنظمات الدولية بسبب المعتقلين وخرق حقوق الإنسان”.

    ورغم إطلاق سراح وتخفيف عقوبة عشرات المعتقلين، ما زال نحو 260 شخصًا في السجون بالجزائر حاليا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات أو في قضايا تتعلق بالحرّيات الفرديّة، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

    وبعد عام من التظاهرات الأسبوعية والمسيرات الحاشدة للحراك بين شباط/فبراير 2019 وآذار/مارس 2020، توقفت كل المسيرات بسبب جائحة كورونا أولا ثم بسبب منعها من جانب السلطات التي أفشلت كل محاولات العودة إلى الحراك.

    وبرأي المعارض كريم طابو، أحد أبرز وجوه الحراك الشعبي، “السلطة ليست قلقة بأي حال من الأحوال من قضية معتقلي الحراك. رئيس الدولة يستطيع اتخاذ إجراءات في أي وقت لإطلاق سراحهم. المشكلة الوحيدة بالنسبة للسلطة تكمن في الحراك”، معتبرا أنها “تستخدم كل المناورات الممكنة حتى تجعل عودته مستحيلة”، وفق ما نشر على صفحته على “فيسبوك”.

    ولم يتضح تماما الهدف من المشاورات السياسية بما أن كل الذين التقاهم تبون لم يشيروا إلى أي مبادرة سياسية واضحة ولم يتحدثوا عن “لمّ الشمل” الذي أعلنته وكالة الأنباء الرسمية.

    ويعتبر أستاذ العلوم السياسية في المدرسة العليا للصحافة شريف دريس أن “الأمور غير واضحة ولا توجد معلومات دقيقة عن المبادرة”.

    وبحسب بوقاعدة، “يبدو أن السلطة تنتظر اتجاهات النقاش حول مبادرتها لضبط معالمها وأدواتها”، وهو ما قد يحدث في اللقاء المرتقب مع الأحزاب الذي أعلنه تبون.

    وجرت آخر مشاورات سياسية بين الرئاسة والأحزاب بعد الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو وسبقت تشكيل حكومة برئاسة أيمن عبد الرحمان، ما جعل بعض المعلّقين يعتقدون أن المشاورات الجديدة قد تنبئ بتعديل حكومي مرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. جامعيون ينظمون ندوة حول مستقبل التعاون الجامعي بالبحر الأبيض المتوسط

    تنظم الشبكة الإيطالية للدبلوماسية INDiplomacy، وبتعاون مع جامعة “لويس”، أول جامعة خاصة في إيطاليا ومقرها في روما، يوم الجمعة المقبل، ندوة حول مستقبل التعاون الجامعي وتنقل الطلاب في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بفندق الرباط شارع شالة 21 الرباط، بمشاركة السفير الإيطالي لدى المغرب” أرماندو باروكو”.
    وبحسب بلاغ المنظمين، تتوفر “المغرب 24” على نسخة منه، سيقدم نائب رئيس الجامعة ومندوب العلاقات الدولية، البروفيسور رافاييلي ماركيتي، مبادرة الجامعة لتعزيز وتقوية الروابط الأكاديمية بين إيطاليا ودول المتوسط بدءا من المغرب والفرص المتاحة للطلبة المغاربة الذين يرغبون في الدراسة في روما باللغة الإنجليزية، وسيكون اللقاء فرصة لتبادل الخبرات المتميزة في مجال التعاون الأكاديمي بين إيطاليا والمغرب والتحديات المستقبلية التي تنتظر الأجيال المتوسطية الجديدة.
    وأضاف البلاغ ذاته، أن الندوة سيحضرها العديد من الضيوف من بينهم رئيس كلية العلوم القانونية بجامعة محمد الخامس أكدال الأستاذ فريد الباشا، ومدير كلية الهندسة المعمارية والتخطيط والتصميم في جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات (UM6P) حسن رضوان، وأستاذ بجامعة السلطان مولاي سليمان، مصطفى الزعيتراوي، وأستاذ بالجامعة الدولية الرباط (UIB)، نجيب مختاري.
    وسيدير الندوة خالد شوقي أستاذ ومدير المؤسسة المنظمة للندوة INDiplomacy والعضو السابق في البرلمان الإيطالي من أصول مغربية، بالإضافة إلى ذلك، سيفتح المجال للطلبة الراغبين في الحصول على كل المعلومات المرتبطة بالفرص المتاحة للدراسة بجامعة “لويس” أو التسجيل أن يلتقوا بطاقم فني يمثل الجامعة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن قمة الطاقة العالمية « World Power-to-X Summit »

    أعلن معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة عن تنظيم القمة العالمية للطاقة (World Power-to-X Summit)، في الفترة من 22 إلى 24 يونيو، بمراكش، وذلك بهدف مدارسة الاستراتيجيات المبتكرة في مجال الهيدروجين الأخضر.

    وأوضح المعهد، على موقعه الإلكتروني وصفحته في موقع (LinkedIn)، أن هاته التظاهرة المنظمة بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية سيشهد مشاركة عدد من صناع القرار السياسي والصناعي والخبراء الذين سيتداولون، خلال الندوات والجلسات رفيعة المستوى، حول الإمكانات التي ينطوي عليها الهيدروجين الأخضر ومشتقاته.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن برنامج هذا اللقاء المخصص للطاقة النظيفة يشمل عدة محاور، تتمثل في « الاقتصاد وفرص الاستثمار: اقتصاد Power-to-X: نقطة انطلاق لشراكة جديدة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي »، و »الإطار المرجعي الدولي: ما هي القطاعات التي ستغطي الجزء الأكبر من حجم الطلب؟ وما هي أسواق التصدير الرئيسية المحتملة؟ »، و »تكامل الطاقات المتجددة: أي تحديات بخصوص الأسعار؟ ».

    وسينكب المشاركون أيضا على مناقشة موضوعات؛ من قبيل « آفاق السوق: ما مدى توفر أسواق لترويج منتجات « Power-to-X »؟ وضمن أي جدول زمني؟ »، و »التحديات التكنولوجية: كيف لابتكارات الهيدروجين أن تسهم في استدامة تحول الطاقة؟ »، و »مقياس Power-to-X: أي تحديات يواجهها التحول الصناعي إلى سلسلة القيمة Power-to-X؟ ».

    كما يتضمن برنامج اللقاء محاور بخصوص « الوقود الأخضر: إزالة الكربون من عملية التنقل عبر الهيدروجين… هل سيحدث الهيدروجين ثورة في صناعة التنقل؟ »، و »بناء واحة الهيدروجين »، و »تمويل وتنظيم Power-to-X ».

    وتعتبر القمة العالمية للطاقة (World Power-to-X Summit) منصة للنقاش حول العصر الجديد للطاقة النظيفة القائمة على الهيدروجين الأخضر، مع الاهتمام، أساسا، بتوحيد الجهود وتقديم إجابات ملموسة للتحديات المختلفة المرتبطة بتطوير الطاقات الجديدة في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضى ضغط الدم.. اختبار حقنة تريحكم من تناول الأدوية يوميا

    يختبر فريق من العلماء في بريطانيا علاجا لمرض ضغط الدم، عن طريق الحقن مرتين في السنة، وهو ما سيمكن من إنهاء الحاجة إلى الحبوب اليومية التي يتناولها الملايين حول العالم بحلول عام 2025.

    وكشفت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، أن هذا الفريق التابع لجامعة كوين ماري بلندن (QMUL) يختبر الآن حقنة تعطى مرة واحدة كل 6 أشهر لـ 630 متطوعا، وإذا ثبت أن الدواء آمن وفعال، فإنه يمكن أن يحدث ثورة في كيفية التحكم في ضغط الدم لدى المرضى المعرضين لخطر كبير.

    وأكدت الدراسة، التي يدعمها المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية، أن الدواء الذي يحمل اسم زيليبيزيران (Zilebesiran)، والذي تصنعه شركة (Alnylam Pharmaceuticals) ومقرها الولايات المتحدة، يعمل عن طريق استهداف هرمون رئيسي ينتجه الكبد، ويأمل الخبراء أن يكون متاحا على نطاق واسع في غضون 3 إلى 5 سنوات .

    وأظهرت تجارب المرحلة الأولى التي أجريت على 84 مريضا أن جرعة واحدة قللت من تركيز الهرمون في دماء المرضى بنسبة 90 في المائة على الأقل بعد 3 أسابيع، واستمر التأثير بعد 12 أسبوعا، ما أعطى العلماء الأمل في أن الدواء يمكن أن يتحكم في مستويات ضغط الدم لفترات طويلة.

    وقال الدكتور مانيش ساكسينا، الذي يقود الدراسة ونائب المدير الإكلينيكي في جامعة كوين ماري بلندن « إننا متحمسون لتجربة هذا النهج الأول من نوعه للبحث إذا كان آمنا وفعالا لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا يمكن حل التحديات الصحية على هذا النطاق من قبل شخص أو كيان واحد بمفرده »، مضيفا « يسعدنا العمل جنبا إلى جنب مع شركة Alnylam والجمع بين خبراتنا على أمل تغيير الطب الحديث ».

    يشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم هو أكبر سبب منفرد لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويعرف باسم « القاتل الصامت »، لأن أعراضه غالبا ما تمر دون أن يلاحظها أحد حتى فوات الأوان، ويمكن أن يؤدي الضغط على جدران الشرايين إلى إتلاف الأعضاء، مع مضاعفات تشمل فقدان البصر والخرف وفشل القلب وتمدد الأوعية الدموية وأمراض الكلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يابانيون يبتكرون طريقة “تخلق” إحساسا بالملوحة دون إضافته

    توصل علماء إلى طريقة يمكن أن تسمح لنا بالاستمرار في الاستمتاع بالأطباق المالحة، مع تقليل كمية الملح في وجباتنا.

    وطور باحثون من جامعة Meiji عيدان طعام كهربائية تنقل أيونات الصوديوم إلى فمك عبر سوار معصم لإعادة إحساس الملوحة.

    وقام بتطويرها البروفيسور هومي مياشيتا، من جامعة Meiji وصانع المشروبات Kirin Holdings Co، حيث تعمل عيدان تناول الطعام على تحسين الأذواق باستخدام التحفيز الكهربائي وجهاز كمبيوتر صغير يتم ارتداؤه على سوار المعصم.

    وقال مياشيتا إن الجهاز يستخدم تيارا كهربائيا ضعيفا لنقل أيونات الصوديوم من الطعام، عبر عيدان تناول الطعام، إلى الفم حيث تخلق إحساسا بالملوحة.

    وقد يكون لأعواد تناول الطعام التي تعزز الطعم أهمية خاصة في اليابان، حيث يفضل النظام الغذائي التقليدي الأذواق المالحة. ويستهلك البالغ الياباني العادي حوالي 10 غرامات من الملح يوميا، أي ضعف الكمية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.

    ويرتبط تناول الصوديوم الزائد بزيادة حدوث ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية وأمراض أخرى.

    ويعمل البروفيسور مياشيتا على تحسين النموذج الأولي لعيدان تناول الطعام ويأمل في تسويقها في وقت مبكر من العام المقبل.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره