Étiquette : جامعة

  • 6 نتائج جديدة اكتشفها العلماء مؤخرا عن الفيروسات!

    اكتشفت الفيروسات في عام 1892، وحتى في عام 2022، لا يزال الباحثون يكتشفون أسرارا جديدة حول الغزاة الصغار.

    ولا تعد الفيروسات كائنات حية تماما وليس لديها طريقة للتكاثر بمفردها. بدلا من ذلك، فهي مصنوعة من مادة وراثية، عادة ما تكون DNA أو RNA، وهي مغلفة بطبقة بروتينية. ونظرا لقدرتها على دمج الشفرة الجينية في كود مضيفها، تم العثور على الجينات الفيروسية مخفية في الرموز الجينية للعديد من الكائنات الحية في جميع أنحاء العالم، من البكتيريا إلى البشر، في عادات من أعماق المحيط إلى داخل جليد القطب الشمالي بل وأحيانا تسقط من السماء.

    وأدت جائحة “كوفيد-19” أيضا إلى زيادة في الأبحاث حول فيروسات كورونا – خاصة SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب المرض – بالإضافة إلى البحث في مسببات الأمراض التي قد تسبب الوباء التالي.

    وفيما يلي ستة أشياء جديدة تعلمها العلماء مؤخرا عن الفيروسات:

    – فيروس كورونا الجديد يتحور بطريقة مخادعة

    منذ ظهور SARS-CoV-2 لأول مرة في ووهان، الصين، في عام 2019، طور طفرات متعددة أدت إلى ظهور العديد من المتغيرات في جميع أنحاء العالم. وألقت دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Science الضوء على كيفية تحور الفيروس بسهولة ولماذا تساعده هذه الطفرات على “الهروب” من الاستجابة المناعية للجسم.

    ووجد باحثو الدراسة أن SARS-CoV-2 غالبا ما يتحور بمجرد حذف أجزاء صغيرة من الكود الجيني. وعلى الرغم من أن الفيروس لديه آلية “التدقيق اللغوي” الخاصة به والتي تعمل على إصلاح الأخطاء أثناء تكاثر الفيروس، إلا أن الحذف لن يظهر على رادار “مدقق التجارب اللغوية”.

    وما هو أكثر من ذلك، بالنسبة لـ SARS-CoV-2، تظهر عمليات الحذف هذه في كثير من الأحيان في أماكن مماثلة على الجينوم. وهذه هي المواقع التي ترتبط فيها الأجسام المضادة للأفراد بالفيروس وتثبطه. ولكن بسبب عمليات الحذف هذه، لا تستطيع العديد من الأجسام المضادة التعرف على الفيروس.

    وهذه المحذوفات تشبه سلسلة من الخرز حيث يتم إخراج حبة واحدة. وقد لا يبدو ذلك مشكلة كبيرة، لكن بالنسبة إلى الجسم المضاد، فهو “مختلف تماما”، كما قال كبير معدي الدراسة بول دوبريكس، مدير مركز أبحاث اللقاحات في جامعة بيتسبرغ، لـ “لايف ساينس”.

    – ما هو الفيروس الذي سيسبب الوباء القادم؟

    يعد SARS-CoV-2 أحدث مسببات الأمراض التي “تنتقل” من الحيوانات إلى البشر، لكن مئات الآلاف من الفيروسات الأخرى الكامنة في الحيوانات يمكن أن تشكل تهديدا مشابها. وتصنف أداة جديدة على الإنترنت تسمى SpillOver، موصوفة في دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، الفيروسات حسب قدرتها على الانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في الأوبئة.

    وللتوصل إلى التصنيفات، أنشأ الباحثون درجة شبيهة بالائتمان للفيروسات كطريقة لتقييم ومقارنة مخاطرها، حسبما أفاد موقع “لايف ساينس” سابقا. وبعد ذلك، استخدموا الأداة لتصنيف 887 فيروسات للحياة البرية، بما في ذلك بعض الفيروسات الحيوانية المصدر بالفعل (بمعنى أنها انتقلت من الحيوانات إلى البشر، بما في ذلك الإيبولا) وغيرها من الفيروسات التي لم تنتقل بعد من الحيوانات إلى البشر.

    ومن بين الفيروسات التي لم تنتقل إلى الحيوان بعد، كان الفيروس الأعلى مرتبة – أو الفيروس الأكثر احتمالا للانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في حدوث جائحة – هو فيروس كورونا 229E (سلالة الخفافيش)، الذي ينتمي إلى نفس العائلة الفيروسية مثل SARS-CoV-2 ويصيب الخفافيش في إفريقيا. وهناك فيروس آخر هو فيروس كورونا PREDICT CoV-35، والذي ينتمي أيضا إلى عائلة الفيروس التاجي ويصيب الخفافيش في إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

    ويأمل الباحثون أن يتم استخدام أداة الوصول المفتوح الخاصة بهم من قبل علماء آخرين ومسؤولي الصحة العامة لإعطاء الأولوية للفيروسات لإجراء مزيد من الدراسة والمراقبة وأنشطة الحد من المخاطر، مثل احتمال تطوير لقاحات أو علاجات قبل انتشار المرض.

    – العثور على آلاف الفيروسات الجديدة في محيطات العالم

    حدد الباحثون مؤخرا أكثر من 5000 نوع جديد من الفيروسات في محيطات العالم.

    وقام باحثو الدراسة بتحليل أكثر من 35000 عينة مياه من جميع أنحاء العالم، بحثا عن فيروسات RNA، أو فيروسات تستخدم RNA كموادها الوراثية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وكان تنوع الفيروسات المكتشفة حديثا كبيرا لدرجة أن الباحثين اقترحوا مضاعفة عدد المجموعات التصنيفية اللازمة لتصنيف فيروسات الحمض النووي الريبي، من الشعب الخمس الحالية إلى 10 شُعب.

    وسميت الفئات الخمس المقترحة حديثا باسم Taraviricota وPomiviricota و Paraxenoviricota وWamoviricota وArctiviricota، وفقا للدراسة التي نُشرت في أبريل 2022 في مجلة Science.

    وتحتوي جميع فيروسات الحمض النووي الريبي على جين قديم يسمى RdRp، يبلغ عمره مليارات السنين، ما ساعد الباحثين على معرفة تسلسل الحمض النووي الريبي في المحيط. ولأن هذا الجين قديم جدا، فإن دراسة كيفية تطوره بمرور الوقت يمكن أن تؤدي إلى فهم أفضل لكيفية تطور الحياة المبكرة على الأرض، كما قال الباحثون.

    – الجينوم Z للفيروسات أكثر شيوعا مما كان يعتقد

    تحتوي بعض الفيروسات على حمض نووي يحمل “حرفا” وراثيا فريدا يُعرف باسم Z، ووجد بحث جديد أن هذا “الجينوم Z” أكثر شيوعا مما كان يُعتقد سابقا.

    ويتكون الحمض النووي من مركبات كيميائية تسمى النيوكليوتيدات، ويحتوي كل نوكليوتيد على إحدى قواعد النيتروجين الأربعة: الغوانين (G) والسيتوزين (C) والثيمين (T) والأدينين (A). وتشكل هذه “الحروف” معا الشفرة الجينية للحمض النووي.

    ولكن في سبعينيات القرن الماضي، اكتشف العلماء نوعا من الفيروسات يسمى “cyanophage” يستخدم مادة كيميائية تسمى 2-أمينوادينين، ويطلق عليها اسم “Z”، بدلا من الأدينين. لذا بدلا من استخدام الأبجدية الجينية “ATCG”، استخدمت هذه الفيروسات الأبجدية “ZTCG”.

    واعتقد الباحثون في البداية أن جينوم Z نادر جدا، موجود في نوع واحد فقط من الفيروسات، لكن دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Science وجدت أن جينوم Z كان أكثر شيوعا مما كان يعتقد، موجودا في أكثر من 200 نوع من الفيروسات. وجميع الفيروسات التي تحتوي على جينوم Z هي عاثيات أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    وقال الباحثون إن جينوم Z قد يعطي هذه الفيروسات بعض المزايا، بما في ذلك جعل حمضها النووي أكثر استقرارا في درجات حرارة أعلى.

    – الأمعاء البشرية تحتوي على آلاف الفيروسات التي لم يسبق لها مثيل

    وفي بعض الأحيان، لاكتشاف الكائنات الحية الدقيقة الجديدة، لا يحتاج العلماء إلى النظر إلى أبعد من أجسامنا. وفي دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Cell، وصف الباحثون أكثر من 70000 فيروس غير معروف سابقا مخبأة في الأمعاء البشرية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وقام الباحثون بتحليل أكثر من 28000 عينة ميكروبيوم في الأمعاء البشرية من 28 دولة. وكانت جميع الفيروسات المكتشفة حديثا عبارة عن عاثيات، أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    ولاحظ الباحثون أن شخصا واحدا لن يحمل سوى جزء بسيط من الفيروسات المكتشفة حديثا، وأن الغالبية العظمى من هذه الفيروسات ليس من المحتمل أن تكون ضارة بالبشر. ونظرا لأن المجتمعات البكتيرية هي عنصر حاسم في أمعائنا، فليس من الصعب تخيل أن العاثيات يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على توازن صحي في أمعائنا.

    – الفيروسات تسقط حرفيا من السماء

    لسنوات، تساءل الباحثون عن سبب وجود فيروسات متشابهة وراثيا مع بعضها البعض على مسافات بعيدة على الأرض. وفي الآونة الأخيرة، وجدوا الإجابة: يمكن للفيروسات أن تنتقل عبر الغلاف الجوي على التيارات الهوائية. وفي ورقة بحثية نُشرت في يناير 2018 في المجلة متعددة التخصصات لعلم البيئة الميكروبية، أفاد الباحثون أن الفيروسات يمكن أن تقطع جسيمات التربة أو الماء وتتأرجح عاليا في طبقة من الغلاف الجوي تسمى طبقة التروبوسفير الحرة، ثم تسقط في نهاية المطاف بشكل كامل.

    ووجد الباحثون أيضا أنه عندما تصل الفيروسات إلى مستوى طبقة التروبوسفير الحرة، والتي توجد على ارتفاع ما يقرب من 8200 إلى 9800 قدم (2500 إلى 3000 متر) فوق سطح الأرض، يمكنها السفر لمسافات أبعد بكثير مما يمكن أن يكون على ارتفاعات منخفضة. وقال الباحثون إنه اتضح أن طبقة التروبوسفير الحرة تعج بالفيروسات، وبسبب تأثير التيارات الهوائية بداخلها، فإن مترا مربعا معينا من سطح الأرض تتعرض له مئات الملايين من الفيروسات في يوم واحد. وكل يوم، يتم ترسيب أكثر من 800 مليون فيروس لكل متر مربع فوق طبقة حدود الكوكب – أي 25 فيروسا لكل شخص في كندا، كما قال المعد المشارك في الدراسة، كورتيس ساتل، عالم فيروسات وأستاذ بمعهد المحيطات ومصايد الأسماك بجامعة كولومبيا البريطانية.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اكتشاف مقلق”.. العثور على جزيئات بلاستيكية في دم الإنسان

    عثر علماء، لأول مرة، على جزيئات صغيرة من البلاستيك في دم الإنسان، الأمر الذي أثار قلقا ومخاوف بشأن آثارها الصحية على المدى الطويل، حسب ما ذكر موقع “سكاي نيوز” البريطاني.

    وقال المصدر إن علماء هولنديين، من جامعة فريجي أمستردام والمركز الطبي بجامعة أمستردام، وجدوا أن 17 من 22 متطوعا (77 في المئة) لديهم جزيئات بلاستيكية دقيقة “قابلة للقياس الكمي” في دمائهم.

    وأضاف أن مستويات الجزئيات البلاستيكية في الدم كانت منخفضة، حيث بلغت في المتوسط 1.6 ميكروغرام (1.6 جزء من مليون غرام) في كل مليلتر من الدم.

    لكن العلماء يقولون إن مجرد وجود الجزيئات البلاستيكية في مجرى الدم “أمر مقلق وبالغ الأهمية”، مشددين على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد آثارها على صحة الإنسان.

    وذكروا: “من المحتمل أن يكون الإنسان يستنشق هذه الجزيئات البلاستيكية أو يبتلعها، قبل وصولها إلى مجرى الدم”.

    من جهتها، قالت الدكتورة أليس هورتون، التي تدرس “الملوثات البشرية” في المركز الوطني لعلوم المحيطات في المملكة المتحدة: “هذا اكتشاف مثير للقلق، على اعتبار أن جزيئات بهذا الحجم وهذه الكمية، أثبتت في المختبر أنها تسبب التهابا وتلفا للخلايا.. عواقب هذا الأمر لم تعرف بعد”.

    وتوجد جزيئات البلاستيك الدقيقة على نطاق واسع في البيئة، ويمكن رصدها في الكائنات البحرية ومياه الشرب والتربة وغيرها.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة في القطبين تحطم أرقاما قياسية

    يتعرض قطبا الأرض مع أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) لحرارة شديدة متزامنة، بارتفاع أكثر من 40 درجة مئوية عن المتوسط، وأكثر من 30 درجة مئوية بالنسبة للقطب الشمالي.

    وحطمت محطات الطقس في (أنتاركتيكا) أرقاما قياسية الجمعة، مع اقتراب المنطقة من فصل الخريف.

    وسجلت محطة كونكورديا التي يبلغ ارتفاعها ميلين (3234 مترا) سالب12.2 درجة مئوية، وهي أكثر دفئا بنحو 70 درجة من متوسط درجات الحرارة بالمنطقة، بينما سجلت محطة فوستوك سالب17.7 درجة مئوية، متجاوزة رقمها القياسي على الإطلاق والبالغ 15 درجة مئوية، وفقا لتغريدة من متتبع سجل الطقس القاسي، “ماكسيميليانو هيريرا”.

    وكانت قاعدة تيرا نوفا الساحلية أعلى بكثير من درجة التجمد، حيث سجلت 7 درجات مئوية.

    وفاجأ ذلك الطقس المسؤولين في المركز الوطني لبيانات الجليد والثلج في بولدر بولاية كولورادو الأمريكية، لأنهم كانوا يركزون اهتمامهم على القطب الشمالي، حيث كانت درجة الحرارة أكثر دفئا من المتوسط بمقدار 50 درجة، وكانت المناطق المحيطة بالقطب الشمالي تقترب أو عند نقطة الانصهار، وهو التطور الذي قال عالم الجليد، والت ماير، إنه “أمر غير معتاد حقا بالنسبة لتوقيت منتصف مارس”.

    وأضاف ماير: “إنها مواسم متقابلة، لا ترى القطبين الشمالي والجنوبي يذوبان في نفس الوقت، إنه بالتأكيد حدث غير عادي.. إنه أمر مذهل للغاية”.

    كما قال عالم الجليد في جامعة كولورادو، تيد سكامبوس، الذي عاد مؤخرا من رحلة استكشافية بالقارة: :لم أر قط شيئا كهذا في القطب الجنوبي”.

    من جانبه، قال ماثيو لازارا، عالم الأرصاد الجوية بجامعة ويسكونسن: “ليست علامة جيدة أن ترى هذا النوع من الأشياء يحدث”.

    وقال كل من لازارا وماير إن “ما حدث في القارة القطبية الجنوبية ربما يكون مجرد حدث طقس عشوائي وليس علامة على تغير المناخ”. لكنهما أشارا إلى أنه “إذا حدث ذلك مرة أخرى أو بشكل متكرر، فقد يكون شيئا يدعو للقلق ويعد جزءا من ظاهرة الاحتباس الحراري”.

    المصدر: روسيا اليوم عن “أسوشيتد برس”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أول شخص في العالم خضع لزراعة قلب خنزير

    أعلن مستشفى ماريلاند في الولايات المتحدة يومه الأربعاء عن وفاة أول شخص أجريت له عملية زرع قلب خنزير ، بعد شهرين من التجربة الرائدة.

    ولم يذكر الأطباء السبب الدقيق لوفاة ديفيد بينيت (57 عاما) في المركز الطبي بمستشفى جامعة ميريلاند. واكتفوا بالقول إن حالته بدأت في التدهور قبل عدة أيام.

    ووفقا لموقع الحرة، فقد أشاد نجل بينيت بالمستشفى لقيامها بالعملية، قائلاً إن الأسرة تأمل في أن تساعد في بذل المزيد من الجهود لإنهاء نقص الأعضاء.

    وسعى الأطباء لعقود إلى استخدام أعضاء حيوانية في عمليات زرع لإنقاذ حياة البشر. وكان بينيت، وهو عامل من ولاية ماريلاند ، مرشحًا لهذه المحاولة الجديدة فقط لأنه كان يواجه موتًا محققًا – وغير المؤهل لعملية زراعة قلب بشري، طريح الفراش وعلى أجهزة الإبقاء على قيد الحياة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن بطارية صغيرة للغاية لأصغر أجهزة الكمبيوتر في العالم

    يجب أن تعتمد أصغر أجهزة الكمبيوتر على خلايا الموجات فوق الصوتية أو الخلايا الكهروضوئية لملء البطاريات الصغيرة بالطاقة من الاهتزازات أو ضوء الشمس، مع وجود مساحة صغيرة للتخزين.

    وهذا له سلبياته، لأن الكمبيوتر لن يعمل من دون مصدر طاقة ثابت أو في الأماكن المظلمة مثل جسم الإنسان.

    لذلك يقترح بعض العلماء في أوروبا هيكلا بديلا: بطارية صغيرة تعتمد على طي طبقات رقيقة متناهية الصغر مثل الأوريجامي. والبطارية هي مجرد نموذج أولي في الوقت الحالي، لكن النتائج الأولية مشجعة.

    وكتب الباحثون: “هناك حاجة ماسة لتطوير بطاريات عالية الأداء لنظام حجم المليمتر وما دون المليمترات لأن أنظمة تخزين الطاقة هذه ستسهل تطوير أنظمة دقيقة مستقلة حقا”.

    وعادة ما تعتمد بطاريات الكمبيوتر كاملة الحجم على “الكيمياء الرطبة”، ما يعني أن الرقائق المعدنية التي توصل الكهرباء توضع في اتصال مع الإلكتروليتات السائلة لتوليد تدفق للطاقة.

    ومع ذلك، لا يمكن للبطاريات القائمة على الرقائق بمقياس معين أن تدعم الإلكتروليتات السائلة.

    وعلى هذا النحو، قام مخترعو هذه البطارية الصغيرة الجديدة بضغط إلكتروليت صلب بين شريحتين صغيرتين مطليتين بغشاء رقيق للغاية من الأقطاب الكهربائية، أحدهما موجب والآخر سالب.

    ومع ذلك، فإن هذا المنحل بالكهرباء الصلب ليس بنفس كفاءة استخدام المنحل بالكهرباء السائل، حيث يأتي الطي.
    ومن خلال لف مجموعة بطارية مسطحة في “أسطوانة سويسرية”، يمكن للعلماء ضغط مساحة أكبر بكثير في مساحة ضيقة. وهذه هي الطريقة التي تعمل بها خلايا الأسطوانات في سيارات تسلا الكهربائية.

    وبمقياس المليمتر المكعب، من الصعب للغاية دحرجة مواد رقيقة وهشة إلى هذا النوع من الشكل عن طريق الضغط الخارجي.

    ولحسن الحظ، هناك طريقة أخرى لجعل المادة تطوى من تلقاء نفسها، وتسمى “الأوريجامي الصغير”.

    ويعمل نوع التقنية مثل ستارة النافذة المتدحرجة. وعندما يتم سحب المادة الرقيقة إلى أسفل، يمكنك ترك هذا التوتر الميكانيكي وسيقوم كل شيء إلى الأعلى ويتدحرج إلى أسطوانة.

    وعلى شريحة، كان الباحثون قادرين على تحقيق هذه الحركة عن طريق تثبيت جانب واحد من المادة الرقيقة لإنشاء، في جوهرها، شريط نافذة ستارة.

    وفي النهاية، كان الفريق قادرا على تجميع نموذج أولي للبطارية الصغيرة في مساحة لا تتعدى 0.04 ملليمترا مربعا، ما يوفر سعة أعلى بثماني مرات مما يمكن أن تحققه بطارية مسطحة بحجم مماثل.

    ويقول الباحثون إن الأسطوانة تشبه الهيكل القياسي للفائف السويسرية المستخدمة في البطاريات الأكبر، بما في ذلك طبقتان على الأقل للمجمع، وشريط أنود، وغشاء إلكتروليت ملفوفان معا.

    ويقول الباحثون إن التصميم ليس قابلا لإعادة الشحن فحسب، بل إن البطارية في وضعها الحالي يمكن أن تشغل أصغر أجهزة الكمبيوتر لدينا لمدة 10 ساعات تقريبا. ولا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

    ويقول الفيزيائي أوليفر شميت من جامعة كيمنتس للتكنولوجيا في ألمانيا: “لا تزال هناك إمكانات هائلة لتحسين هذه التكنولوجيا، ويمكننا أن نتوقع بطاريات ميكروية أقوى بكثير في المستقبل”.

     

    ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير “عيون إلكترونية” تمنح الملايين أملا في استعادة البصر

    حقق فريق من الباحثين الأستراليين اختراقا علميا حديثا في تقنية عين إلكترونية يمكنها أن تمنح القدرة على البصر للملايين الذين يعانون من شكل من أشكال ضعف البصر.

    وأجرى الباحثون في جامعة سيدني وجامعة نيو ساوث ويلز بنجاح تجارب زرع عين الكترونية على الأغنام.

    ومنحت التقنية الحديثة قطيعا صغيرا من الأغنام “بصرا حادا بشكل استثنائي”، باستخدام عيون آلية تم زرعها جراحيا خلف شبكية العين.

    ووجدت التجربة أن الأغنام، التي أمضت ثلاثة أشهر في العام الماضي بالعيون الآلية الاصطناعية، استعادت الرؤية الجزئية، وبقيت التقنية متوافقة مع أجساد الأغنام، ونتيجة لذلك، قدم الفريق الآن طلبا لبدء اختبار الزرع على المرضى من البشر.

    ويقول صموئيل إغنبرجر، مهندس الطب الحيوي الذي عمل على الزرع: “لم تكن هناك تفاعلات غير متوقعة من الأنسجة المحيطة بالجهاز، ونتوقع أن تظل في مكانها لسنوات عديدة”.

    وأضاف باحث آخر: “وجدنا أن الجهاز له تأثير ضئيل للغاية على الخلايا العصبية اللازمة لخداع الدماغ .. ونتوقع أنه يمكن أن يظل في مكانه بأمان لسنوات عديدة”.

    وكانت الفكرة من وراء اختبار التقنية في الأغنام هي التأكد من أن الغرسات لا تسبب آثارا جانبية غير مرغوب فيها.

    كيف تعمل التقنية؟

    يعمل الجهاز المعد للزرع، والمسمى Phoenix 99، على خداع العين بشكل أساسي لتعلم الرؤية مرة أخرى، عن طريق الإرسال اللاسلكي من كاميرا صغيرة متصلة بزوج من النظارات الشمسية على شكل إشارات كهربائية مباشرة إلى شبكية العين لمرتديها، ثم تتم معالجة هذه الإشارات بواسطة العصب البصري وإرسالها إلى الدماغ.

    وعادة، تستشعر شبكية العين البشرية الضوء وترسل نبضات كهربائية إلى الدماغ لمعالجتها. والمرضى الذين يعانون من أمراض الشبكية التنكسية يفقدون هذه الوظيفة بمرور الوقت، ما يجعلهم يصابون بالعمى.

    وتخلق الغرسة شبكية اصطناعية من خلال كاميرات مثبتة على النظارات موضوعة بالقرب من عيون المريض.

    وتقوم الكاميرات بعد ذلك بتحويل الضوء إلى إشارات كهربائية بالطريقة التي تعمل بها شبكية العين عادة وتنقل الغرسة تلك الإشارات إلى الدماغ. ومع بقاء الخلايا السليمة في العين، يمكن للتقنية المزروعة أن تعيد الرؤية الجزئية للمريض.

    ويعتقد الخبراء أن العيون الإلكترونية مثل Phoenix 99 يمكن أن تصبح شائعة في غضون بضع سنوات.

    وعمل العديد من علماء الطب الحيوي على تطوير أنظمة عيون إلكترونية مماثلة على مر السنين، وشهد هذا المجال تقدما مضطردا مع التطورات الجديدة التي نجحت في استعادة الرؤية الجزئية.

    على سبيل المثال، طور فريق في ألمانيا غرسة عين إلكترونية منذ عدة سنوات باستخدام ألواح صغيرة من الثنائيات الضوئية الدقيقة الحساسة للضوء لاكتشاف الضوء وترجمته إلى نبضات كهربائية.

    وهناك العديد من الشركات الأخرى التي تعمل على أنظمة مماثلة، بما في ذلك Second Sight وMonash Vision Group، ومقرها أستراليا. وتقوم شركة مقرها فرنسا تسمى Pixium Vision باختبار نظامها أيضا القائم على زرع شبكية العين على البشر.

    وما يزال أمام الباحثين طريق طويل قبل أن يتمكن المكفوفون من استعادة الرؤية بشكل كامل. ومع ذلك، فإن نجاح كل نموذج للعين الإلكترونية يساعد في دفع المجال بأكمله إلى الأمام.

    ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص حول العالم من شكل من أشكال ضعف البصر، يتراوح من مستوى معتدل إلى عمى كلي. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الأثر المالي لذلك يزيد عن 25 مليار دولار سنويا على الاقتصاد العالمي.

    المصدر: روسيا اليوم عن ميترو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة مثيرة: لون قميصك يجذب البعوض

    إذا شاركت في حفلة شواء بالهواء الطلق، ولاحظت أن البعوض يهاجمك ويتجنب مهاجمة الشخص الجالس بجانبك، فقد يكون لون ملابسك هو السبب.

    وإلى جانب كونها مصدر للازعاج في التجمعات الخارجية، يمكن للبعوض أن تنقل لدغات البعوض أمراضا مثل الملاريا أو حمى الضنك.

    وكشفت دراسة جديدة، نشرها موقع (newatlas) أن بعض الألوان تجذب البعوض الجائع، بينما تبعده ألوان أخرى، هو اكتشاف يمكن استخدامه لتصميم مصائد أو مواد طاردة جديدة.

    وفي الدراسة الجديدة، قام الباحثون في جامعة واشنطن باستخدام أنثى بعوض الزاعجة المصرية، وتتبع ردة فعلها للإشارات البصرية والشمسية في غرفة اختبار.

    ووجد الباحثون أن البعوض يطير باتجاه أي نقطة إذا كانت حمراء أو برتقالية أو سوداء أو أزرق سماوي، مقارنة بغيرها من الألوان.

    وفي التجربة أيضا، استخدم الباحثون في بعض التجارب ثاني أكسيد الكربون وخلت تجارب أخرى منه.

    ولاحظ الباحثون أن البعوض يتجه إلى هذه الألوان في حال شمت رائحة ثاني أكسيد الكربون، وفي حال لم يكن هناك، تجاهلت هذه الحشرات النقاط الملونة إلى حد كبير بصرف النظر عن لونها.

    ومع ذلك، أبدت البعوض اهتماما وإن أقل في النقاط ذات الألوان الخضراء أو الزرقاء أو البيضاء أو الأرجوانية ، حتى لو كانت مهيأة للصيد برذاذ ثاني أكسيد الكربون.

    وقال المؤلف الرئيسي في الدراسة، جيفري ريفيل: “يبدو أن البعوض يستخدم الروائح لمساعدته على تمييز ما هو قريب، وعندما تشم رائحة معينة، مثل ثاني أكسيد الكربون من أنفاسنا، فإن تلك الرائحة تحفز العينين على البحث عن ألوان معينة وأنماط بصرية أخر، والتوجه إليها”.

    ولماذا تجذب اللونين الأحمر والبرتقال البعوض خصوصا؟ يقول فريق الدراسة إن جلد الإنسان، بصرف النظر عن الظل أو التّلون، يعطي إشارة برتقالية حمراء قوية لعيون البعوض، بما يدفعها إلى مهاجمته.

    وفي اختبارات المتابعة، استخدم الباحثون بطاقات بألوان مختلفة من جلد الإنسان أو يد عارية، ووجدوا مرة أخرى أن الحشرات لن تطير باتجاههها إلا إذا شمت رائحة ثاني أكسيد الكربون أولا.

    وفي حال كانت اليد ترتدي قفازا أخضر، عادت الحشرات لتجاهلها، حتى مع ثاني أكسيد الكربون.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراع مغربي وراء ثورة علمية في مجال استخراج سم العقارب

    أكد البروفيسور أنس الكتاني، نائب رئيس جامعة الحسن الثاني، المكلف بالإدماج وريادة الأعمال والشراكة، أن سم العقارب سيشهد ثورة علمية في شقه العملي بفضل نظام روبوتي لاستخراج سم العقارب، تم اختراعه من قبل فريق بحث تابع لمختبر البيولوجيا والصحة بكلية العلوم بن مسيك.

    وأوضح البروفيسور الكتاني، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء وقناتها الإخبارية (M24)، أن هذا النظام الروبوتي غير المسبوق يسمح، من جهة، بتقييم سمك الطبقة السطحية للعقرب لإرسال تصريفات كهربائية تتكيف مع كل نوع من أنواع العقارب، ومن جهة أخرى، بوضع عدة عقارب من النوع نفسه في آن واحد في ناقل لاستخلاص دفعة من السم من نوع العقارب ذاته.

    وأشار البروفيسور الكتاني، وهو مدير الأطروحة التي حملت هذا الاختراع، إلى أن فريق البحث الذي ينتمي إليه، والمكون من معاذ مكمل، باحث في سلك الدكتوراه، والبروفيسور عمر طنان، المدير المشارك للأطروحة، والبروفيسور رشيد صايل، مدير مختبر البيولوجيا والصحة بكلية العلوم بن مسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني، “كان يجري في البداية اختبارات يدوية بالذهاب للبحث عن العقارب في جميع أنحاء المغرب لاستخراج قطرة صغيرة من السم عبر تصريف كهربائي”، مسجلا أنه “في كثير من الأحيان عندما لا يتم إتقان هذه العملية يموت العقرب عند استخراج السم، مثلما يموت النحل عندما يلدغ”.

    وأضاف أن “هذا الأمر يسبب أضرارا بحيث أن هناك أنواعا نادرة من العقارب يجب الذهاب للبحث عنها في أعماق الصحراء المغربية”، مبرزا أن هذا الروبوت سيسهل في مقام أول استخراج سم من نوعية جيدة بفضل آليته التي ترسل تصريفات كهربائية ملائمة دون خطر موت العقرب.

    وفي مقام ثان، يتابع المتحدث، سيمكن الروبوت من استخراج السم من عدة عقارب من النوع ذاته وفي الوقت نفسه، مضيفا أن هذا الجزء الثاني هو الذي كان موضوع براءة الاختراع الصادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

    وأكد أن هذا النظام يتمتع بالقدرة على وضع 32 عقربا من النوع نفسه في ناقل واحد للحصول على دفعة من السم من نوع العقارب ذاته في ظل ظروف بيولوجية يمكن استغلالها من قبل صناعة الأدوية وصناعة مستحضرات التجميل، مسجلا أن من شأن هذا الاختراع رفع كمية وجودة هذا النوع من السموم.

    وبخصوص معاذ مكمل، طالب الدكتوراه الذي كان وراء الأطروحة التي أدت إلى هذا الاختراع، قال البروفيسور الكتاني إن الطالب رأى النور وسط العقارب الذي أل ف التعامل معها، كما أن لديه شغفا كبيرا بها.

    ودفعه هذا الشغف إلى المثابرة في دراساته العليا، حيث حصل بعد إجازته من كلية ابن مسيك، على درجتي الماستر والدكتوراه من أجل الذهاب إلى أقصى حد ممكن في هذا المجال.

    من جهة أخرى، أبرز الأكاديمي أنه على غرار أي موضوع بحثي، “فإن النجاح ليس أبدا من قبيل الصدفة، فعلاوة على اختيار مختبر يتمتع بالمصداقية مثل مختبر البيولوجيا والصحة التابع لكلية العلوم بن مسيك، يجب أن يكون طالب الدكتوراه متحمسا لموضوع موحد، فهذا عنصر أساسي للنجاح وهذا هو حال الطالب معاذ مكمل”.

    وبخصوص الهدف المراد تحقيقه بعد هذا الاختراع، أشار إلى أن فريق البحث “يريد أن يذهب إلى أبعد ما يمكن تحقيقه في المجال”، مشيرا إلى أنه بعد وضع هذا الروبوت ونشر “دليل العقارب في المغرب” الذي يرسم خارطة هذا النوع الحيواني المملكة، يطمح الفريق التموقع في مجال السم عالي الجودة ذي الصيت الدولي، ويتطلع إلى تطوير هذا الروبوت من نظام استخراج السموم (VES 4) إلى نظام (VES-Pro).

    وأضاف “بعدما حصلنا على براءة الاختراع التي تشهد على جودة وجدية العمل الذي أنجزه الفريق، تلقينا العديد من الطلبات من الشركات الصناعية الدولية، لاسيما من أمريكا اللاتينية وأوروبا”.

    وأوضح المتحدث أن هؤلاء المصنعين يركزون على نقطتين، وهما كيفية تقديم طلبات شراء السم بعد التحقق من جودته، وكيفية الحصول على هذا الروبوت المخترع، معتبرا أن المستقبل واعد، ويمكن للجامعة أن تفخر بوقوفها وراء هذا الاختراع الذي يدخل في إطار نقل التكنولوجيا.

    وقال إنه غالبا ما يتم لوم المختبرات على إجراء أبحاث لا تصل أبدا إلى مرحلة التصنيع، مضيفا أن المستقبل اليوم هو لطلاب الدكتوراه الذين يقومون باختراعات يمكن تطبيقها بعد الأطروحة.

    وعلى المستوى الوطني، أكد الأكاديمي أن الفريق يطمح في المساهمة، بفضل السم الجيد النوعية، في التخفيف من تأثير التسمم بلسعة العقارب، من خلال المساهمة في إنتاج أمصال عالية الجودة، ومساعدة وزارة الصحة في إقامة مشاريع على مستوى الجهات الأكثر تضررا في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل لغز “مثلث برمودا الفضائي” حيث تنكسر الأقمار الصناعية وتنهار

    استمر لغز مثلث برمودا في جذب الانتباه إليه حول العالم لعدة قرون، مع اختفاء السفن والطائرات والأشخاص دون تفسير.

    ويقع مثلث برمودا فيما يُعرف بـ”مثلث الشيطان”، غرب شمال البحر الأطلسي، بين فلوريدا وبورتوريكو وبرمودا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين سبب اختفاء أكثر من 50 سفينة و 20 طائرة منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    ولكن هذا الغموض لا يقتصر على الأرض فقط، حيث أصيب الخبراء بالحيرة منذ فترة طويلة بسبب شيء مشابه في الفضاء يسبب الفوضى في المركبات الفضائية التي تصادف دخولها المنطقة.

    وتحولت الأنظار الآن إلى ما يسمى بـ”مثلث برمودا للفضاء”. ويمكن العثور على هذه المنطقة، المعروفة رسميا باسم شذوذ جنوب المحيط الأطلسي (SAA)، فوق جنوب المحيط الأطلسي، وتمتد من تشيلي إلى زيمبابوي.

    وتقع في النقطة التي يقترب فيها “حزام فان ألن الإشعاعي” الداخلي من سطح الأرض، حيث يكون المجال المغناطيسي للأرض ضعيفا بشكل خاص.

    وعلى الرغم من أن “مثلث برمودا الفضائي” ليس متطرفا تماما مثل التسبب في اختفاء المركبات الفضائية من الهواء، إلا أنه تم إلقاء اللوم على المنطقة الكبيرة في بعض الأحداث الغامضة، بينها تعطيل المعدات وبالتالي تعريض رواد الفضاء لخطر محتمل.

    وعلى عكس مثلث برمودا على المستوى السطحي، قد نفهم في الواقع سبب كون النسخة الفضائية من “مثلث الشيطان” ضارة، وبالطبع لا يتعلق الأمر بأي كائنات فضائية.

    ويبدو في الواقع أن هناك إشعاعا شمسيا أكثر كثافة فوق تلك البقعة. ويؤدي هذا إلى زيادة في الجسيمات النشطة، والتي يمكنها إلحاق الضرر بأقمار الاتصالات وغيرها من المعدات الرئيسية.

    وقال جون تاردونو ، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة روتشستر لموقع “سبيس”: “لست معجبا بلقب مثلث برمودا للفضاء، ولكن في تلك المنطقة، تؤدي شدة المجال المغنطيسي الأرضي المنخفضة في النهاية إلى تعرض الأقمار الصناعية بشكل أكبر للجسيمات النشطة، لدرجة أن ضرر المركبات الفضائية يمكن أن يحدث أثناء عبورها المنطقة”.

    ولحمايتها من التلف المحتمل، يتعين على الخبراء على الأرض إيقاف تشغيل الأنظمة الإلكترونية الموجودة على متن المركبة الفضائية عندما تمر عبر المنطقة، حتى لا ينتهي الأمر بهذه الحالة الشاذة إلى تدمير أجهزة الكمبيوتر الموجودة على متن الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والتدخل في جمع البيانات.

    ويحتاج هذا الحل إلى تخطيط دقيق. على سبيل المثال، يمر تلسكوب هابل الفضائي، الذي يستخدم للبحث عن طرق خارج نظامنا الشمسي، عبر المنطقة بمعدل مذهل 10 مرات في اليوم، ما يعني أنه يجب إيقاف تشغيل مجموعة أدوات أساسية بشكل روتيني في كل مرة.

    ويشعر العلماء بالقلق من أن المنطقة تنمو أيضا وبالتالي ستزيد المشاكل في المستقبل البعيد.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت يجري عملية جراحية على الخنازير للمرة الأولى على الإطلاق

    أجرى الروبوت الذكي للأنسجة الذاتية (STAR) بنجاح جراحة بالمنظار لأربعة خنازير، وربط طرفي الأمعاء، لأول مرة على الإطلاق.

    وقال باحثون في جامعة جونز هوبكنز إن الروبوت أجرى الجراحة بشكل مستقل في الغالب، وأن التجربة يمكن أن تمهد الطريق لاستخدام أوسع للروبوتات في الجراحة البشرية في المستقبل.

    وصنع الروبوت ما مجموعه 86 قطبة، وقام بذلك بنفسه في ثلثي الوقت. وبقية الوقت، كان على البشر توجيه الروبوت يدويا.

    وكشف فحص الغرز بعد الجراحة أن STAR “قدم نتائج أفضل بكثير من البشر الذين أجروا العملية نفسها”، وفقا لأكسيل كريغر، الأستاذ المساعد للهندسة الميكانيكية في كلية Whiting للهندسة بجامعة جونز هوبكنز.

    وكانت العملية التي أجراها الروبوت خطوة أخرى من تجربة أجريت عام 2016، والتي تضمنت سحب أمعاء حيوان خارج تجويف الجسم قبل خياطتها. ولكن هذه المرة، كان على الروبوت أن يؤدي المهمة داخل البطن من خلال فتحة صغيرة. ويطرح هذا النوع من الجراحة مزيدا من التحديات لأن الأعضاء ليست ثابتة، بل تتحرك بشكل إيقاعي. وقد تؤدي أدنى رعشة في اليد أو غرزة في غير مكانها إلى حدوث تسرب، ما قد يسفر عن عواقب وخيمة على المريض.

    ووفقا لكريغر، فإن ما يجعل البرنامج المستخدم في STAR بارزا هو قدرته على “تخطيط عملية جراحية وتكييفها وتنفيذها” في الوقت الفعلي، تماما كما يفعل الجراح البشري. وهذه القدرة لها أهمية خاصة عند العمل على الأنسجة الرخوة.
    ووصف جاستن أوفرمان من جامعة جونز هوبكنز التجربة الأخيرة بأنها الخطوة الأولى نحو قيام الروبوتات بإجراء الجراحة على البشر بشكل مستقل.

    ويخطط الباحثون لتعليم الجهاز إجراء أجزاء أكبر من الجراحة، حتى يصبح قادرا على تنفيذ الإجراء بأكمله بمفرده من البداية إلى النهاية. وإذا تم تصديق العلماء وراء المشروع، فقد نكون على بعد خمس سنوات فقط من التجارب البشرية الأولى.

    المصدر: RT

    إقرأ الخبر من مصدره