Étiquette : جامعة

  • الأشخاص الذين يتناولون الفواكه والخضروات الملونة بانتظام أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا

    قال بحث جديد أجراه علماء من جامعة « ساوث أستراليا » أن الرجال الذين يتناولون الفواكه والخضروات الملونة بشكل منتظم أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

    ووجد البحث أن تناول قوس قزح من الأطعمة النباتية الغنية ببعض المغذيات الدقيقة يساعد على الوقاية من سرطان البروستاتا، وتسريع الشفاء لمن يخضعون للعلاج الإشعاعي لهذا المرض.

    ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة « كانسر »، وقارن الباحثون بين تركيزات المغذيات الدقيقة في البلازما لدى مرضى سرطان البروستاتا، مع مجموعة أخرى من الأصحاء.

    ويعتبر هذا البحث الأول من نوعه لتقييم تركيزات المغذيات الدقيقة في البلازما وعلاقتها بسرطان البروستاتا.

    وأظهرت النتائج أن المرضى لديهم مستويات منخفضة من اللوتين والليكوبين والسيلينيوم وألفا كاروتين، ومستويات عالية من الحديد والكبريت والكالسيوم.

    وترتبط زيادة تلف الحمض النووي بعد التعرض للإشعاع بانخفاض الليكوبين والسيلينيوم في بلازما الدم.

    وقال الدكتور بيرمال ديو الباحث المشارك في الدراسة: « إن تناول الأطعمة الغنية بالليكوبين والسيلينيوم بشكل طبيعي أفضل من تناول المكملات الغذائية التي توفر فوائد محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين التلوث وزيادة الاستشفاء جراء مرض القلب ؟

    أظهرت دراسة واسعة نُشرت الجمعة أن ثمة ترابطأً بين تلوث الهواء بالأوزون ومعدل دخول المستشفيات بسبب أمراض القلب، في تحذير هو الأحدث من المخاطر الصحية لغازات الاحتباس الحراري.
    فبينما تساعد طبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي العلوي على منع الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الوصول إلى الأرض، تشكّل على مستوى الأرض مكوناً رئيسياً من الضباب الدخاني الذي يلوث معظم المدن الكبرى.

    ونبّه العلماء إلى أن نوعاً مختلفاً من تلوث الهواء يتألف من الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم « بي إم 2.5 » يتسبب بنحو 8,8 ملايين حالة وفاة مبكرة سنوياً، لكن التأثير الكامل للأوزون على الصحة لا يزال يخضع لدراسات وأبحاث.

    يتكون الأوزون في الغلاف الجوي عن طريق تفاعل كيميائي عندما يتحد ملوثان، غالباً ما ينبعثان من السيارات أو النشاط الصناعي، بوجود ضوء الشمس، وقد ثبت أنهما يتداخلان مع عملية التمثيل الضوئي للنباتات ونموها.

    وأوضح الباحثون أن الدراسة الجديدة هي الأولى التي تقيّم مخاطر دخول المستشفى بسبب أمراض القلب عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق المعدل اليومي المقبول وفق معايير منظمة الصحة العالمية، والبالغ 100 ميكروغرام لكل متر مكعب من الهواء.

    وأِشارت الدراسة التي نُشرت إلى أن الباحثين دققوا في بيانات دخول المستشفيات من عام 2015 إلى عام 2017 في 70 مدينة صينية، تم جمعها لأغراض التأمين الصحي.

    وتخصّ هذه البيانات 258 مليون شخص في هذه المدن، يمثلون نحو 18% من الشعب الصيني.

    وقارن الباحثون حالات دخول المستشفى ببيانات جودة الهواء التي تم تتبُعُها في الوقت الفعلي في هذه المدن.

    وتوصلت الدراسة إلى أن الأوزون، بغضّ النظر عن الملوثات الأخرى، مرتبط بأكثر من 3% من حالات دخول المستشفى بسبب أمراض القلب التاجية وفشل القلب والسكتة الدماغية.

    كذلك ارتبطت كل زيادة قدرها عشرة ميكروغرامات من الأوزون لكل متر مكعب من الهواء بزيادة قدرها 0,75% في حالات العلاج في المستشفى بسبب النوبات القلبية، وزيادة بنسبة 0.40% في حالات السكتة الدماغية.

    وقال مؤلف الدراسة شاوي وو من جامعة شيان جياوتونغ وزملاؤه لوكالة فرانس برس « على الرغم من أن هذه الزيادات تبدو متواضعة، إلا أن التأثير » يتضاعف أكثر من 20 مرة « عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق 200 ميكروغرام في الصيف.

    وشرح الباحثون أن ثمة ارتباطاً بين التلوث بالأوزون و15% من النوبات القلبية وثمانية في المائة من السكتات الدماغية، وفق هذا المثال الذي يُعَدُّ حالة قصوى.

    دعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً للحدّ من استهلاك الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى اعتماد نظام تنبيه يتيح للناس الحدّ من تعرضهم في الأيام التي يكون فيها التلوث بالأوزون عالياً.
    ونظراً إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، لم تتوصل إلى إظهار علاقة مباشرة بين تلوث الأوزون والتسبب بأمراض القلب.

    لكنّ الباحث في تلوث الهواء في جامعة يورك في بريطانيا كريس مالي الذي لم يشارك في الدراسة، اعتبر أنها شكّلت « إضافة ذات وزن على الأدلة المتزايدة على وجود علاقة سببية ».

    في عام 2017، قدّر بحث أجري بقيادة مالي أن تلوث الأوزون مرتبط بأكثر من مليون حالة وفاة سنوياً بسبب أمراض الجهاز التنفسي.

    وقال مالي لفرانس برس « إذا أضيفت أمراض القلب والأوعية الدموية إلى هذا المجموع، فإن العبء الصحي سيكون أعلى بكثير مما كنا نتوقعه ».

    وأضاف أن « الأوزون ليس مجرد تهديد لصحة الإنسان، بل له دور كبير في تغير المناخ ».

    ورأى « إن اتخاذ إجراءات للحدّ من التلوث بالأوزون هو بالتالي وسيلة رئيسية لتحسين الصحة العامة ومكافحة تغير المناخ في الوقت نفسه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي.. اكتشاف مادة معجزة لبطاريات أبدية و”ثورة طاقة”

    يعاني الكثيرون من مشكلات شحن البطاريات للهواتف النقالة وغيرها من الأجهزة، سيما عند التنقل، لكن يبدو أن علماء أبرقوا ببشرى سارة قد تريحنا من عناء الشحن، حيث اكتشفوا مادة جديدة نعتتها تقارير إعلامية بـ”المعجزة”، إذ تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضتين بما يكفي لاستخدامها في نقل الكهرباء دون مقاومة.

    وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن علماء أميركيين أنتجوا أول مادة “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك”، وهو ما يعتبر “اختراقا علميا” قد يعني بطاريات تدوم فترة أطول وشبكات طاقة ذات كفاءة أعلى.

    ولطالما اعتبرت ما يعرف بالموصلات الفائقة وهي المواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة، غير عملية إلى حد كبير لأنها تحتاج عادة إلى تبريد شديد (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر)، وتعريضها لضغط شديد من أجل العمل.

    بيد أن اكتشاف هذه المادة التي كان العلماء يطاردونها منذ أكثر من قرن، يمكن أن يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، مما سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط يتم فقدانها حاليا بسبب المقاومة، وفق ما ذكرته صحيفة “إندبندنت”.

    وأوضحت الصحيفة أنه: “يمكن أن تسهم أيضا في الاندماج النووي، وهي عملية طال انتظارها ويمكن أن تخلق طاقة غير محدودة، إضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية”.

    وقالت مجموعة من الباحثين في جامعة روتشستر الأميركية، تحت إشراف العالم رانجا دياس، إنها ابتكرت موصلا فائقا جديدا يمكنه العمل في درجة حرارة عادية وضغط أقل بكثير من المواد فائقة التوصيل التي تم اكتشافها سابقا.

    وقام الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نُشرت قبل يومين في مجلة “Nature” العلمية، بتعديل وصفة الموصل الفائق، بإضافة النيتروجين ومعدن أرضي نادر يعرف باسم اللوتيتيوم إلى الهيدروجين بدلا من الكبريت والكربون.

    وأطلقوا على المادة الناتجة اسم “المادة الحمراء”، بعد ملاحظة كيف تغير لون المادة من الأزرق إلى الوردي إلى الأحمر عند ضغطها.

    وأوضح الدكتور دياس: “بهذه المادة، يمكننا مثلا تغيير طريقة تخزين الكهرباء ونقلها، وإحداث ثورة في التصوير الطبي”.

    من جانبه، قال المؤلف المشارك للدراسة والفيزيائي بجامعة نيفادا، أشكان سالامات: “ستكون لدينا أجهزة بها مكونات فائقة التوصيل في السنوات الخمس المقبلة.. وهذا يعني أن هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ستحتاج إلى كهرباء أقل لتشغيلها، ولن تفقد الطاقة سريعا – مما يمنحها عمرا أطول للبطارية”.

    أما عالم الأبحاث في المختبر الوطني بجامعة ولاية فلوريدا، ستانلي توزر فاعتبر أن هذه النتائج تمثل “اختراقا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف الآثار النفسيّة للزلازل والهزّات الارضية!

    تضرب الكوارث الطبيعية العديد من البلاد بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، ولا يمكن للشخص التحضير المسبق لها، فعند حدوثها يشعر الإنسان بالقلق والتوتر بسببها وتخلف له آثار نفسية تعيق عيش حياته اليومية بشكل سليم. ونعيش حالياً في العالم العربيّ في حالة من القلق المستمرّ والتوتر من امكانية تكرّر الزلازل والهزّات. لذا نضيء على الآثار النفسية للكوارث الطبيعية بالاعتماد على دراسة أجريت على الناجين من زلزال « هايتي »، لكي تتنبّهوا الى حالتكم النفسية الشخصية!

    الحالة النفسية للناجين من زلزال « هايتي »

    أفادت دراسة أجراها باحثون بكليّة الطبّ في جامعة نيويورك الأميركية، بأنّ الأشخاص الذين نجوا من الكوارث الطبيعيّة مثل الزلزال يكونون عرضة لاضطرابات النوم، التّي ترتبط بمشاكل الصحّة العقليّة والنفسيّة، حتّى لو بعد عامين من وقوع الحادثة.

    وفي التفاصيل، أجريت الدراسة على حالة الأشخاص الذين تعرضوا لإحدى الكوارث الطبيعيّة، فاستطلع الباحثون آراء 165 شخصاً بعد عامين من نجاتهم من زلزال « هايتي » الذي ضرب في عام 2010. وبلغ متوسّط أعمارهم الواحد والثلاثين عاماً، كما كان 48% منهم نساء.

    ووصفت الدراسة زلزال « هايتي » بالأكثر تدميراً في تاريخ بلاد أميركا اللاتينية، وقد أسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف قتيل وأكثر من مليون جريح ومشرّد. وأتت نتائج الدراسة على الشكل التالي: 94% من المشاركين عانوا أعراض الأرق عقب وقوع الكارثة، أما بعد عامين، استنتجت الدراسة أن 42% من المشاركين ظهرت عليهم اضطراب ما بعد الصدمة و22% منهم يعانون من مرض الإكتئاب. فتعرّض المشاركون لاضطرابات النوم، اضطراب ما بعد الصدمة وأعراض الإكتئاب، وجميعها ارتبطت بحدوث مشاكل في الصحّة العقليّة.

    وقال قائد فريق البحث، الدكتور جوديت بلانك: « هذه الدراسة واحدة من أوائل الدراسات الوبائيّة التّي تحقّق في انتشار اضطرابات النوم بين الناجين من زلزال هايتي ». وأشار إلى أنّ الدراسة تؤكّد أنّ هناك ارتباطاً قويّاً بين الإضطرابات الشائعة المرتبطة بالمشاكل والصدمات النفسيّة وظروف النوم المرضيّة. كما قال بلانك إلى أنّ نتائج الدراسة تشير الى الحاجة الى تقييم وعلاج مشاكل النوم بين الناجين من الكوارث الطبيعيّة، لأنّها منتشرة بشكل كبير.

    على ضوء هذه الدراسة، إنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لكارثة طبيعية تصبح لديهم مشاكل نفسيّة، اضطراب ما بعد الصدمة وعوارض الإكتئاب وليس لفترة قصيرة بل تمتدّ لسنين طويلة وتسبّب المعاناة في حياتهم. كما يشير علماء النفس إلى أنّه هناك مشاكل نفسيّة إضافيّة وهي: الشعور بالذنب حيال أحد الضحايا، لوم الذات من إمكان تجنب الكارثة، الحزن المعقّد، عدم القدرة على التكيّف مع الواقع الجديد، الخوف من المستقبل والشعور بالقلق.

    عن صحتي.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة لامتصاص التلوث الكربوني

    توصل علماء إلى طريقة جديدة لامتصاص تلوث الكربون من الهواء، وتحويله إلى بيكربونات الصوديوم وتخزينه في المحيطات، وفق ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    ويقول مؤلفو الدراسة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة « Science Advances »، إن هذه التقنية يمكن أن تكون أكثر كفاءة بثلاث مرات من تقنية امتصاص الكربون الحالية.

    ويوضح الخبراء أن معالجة أزمة المناخ تعني الحد بشكل كبير من حرق الوقود الأحفوري، الذي يتسبب في التلوث وتغير المناخ. ولكن، نظرا لأن التلوث موجود بالفعل وبكميات كبيرة في الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن يجري التقليل منه، فيقول العلماء إنهم يحتاجون إلى إزالته من الهواء.

    وفي الأصل، تقوم الطبيعة (الغابات والمحيطات) بهذه المهمة (امتصاص تلوث الكربون من الهواء)، ولكنها ليست بالسرعة الكافية لمواكبة كميات التلوث المتزايدة.

    وهنا جاء دور التكنولوجيا، حيث تعمقت الدراسة الجديدة في تقنية « التقاط الهواء المباشر »، التي تقوم على امتصاص تلوث الكربون مباشرة من الغلاف الجوي ثم تخزينه، غالبا عن طريق حقنه في الأرض.

    وتكمن المشكلة في هذه التقنية في أنه « على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون قد يكون غازا قويا للغاية، إلا أن تركيزاته صغيرة جدا – فهو يشكل حوالي 0.04 في المئة من الهواء، هذا يعني أن إزالته مباشرة من الهواء أمر صعب ومكلف »، على حد قول « سي إن إن ».

    وفي هذا الصدد، ذكر أروب سينغوبتا، الأستاذ في جامعة ليهاي ومؤلف الدراسة، أن التقنية الجديدة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلة.

    ولهذا الغرض، استخدم فريق الخبراء النحاس لتعديل المادة الماصة المستخدمة في امتصاص الهواء. وقال سينغوبتا إن النتيجة هي مادة ماصة « يمكنها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بتركيز شديد التخفيف وبسعة تزيد بمرتين إلى ثلاث مرات عن المواد الماصة الموجودة حاليا ».

    وأضاف أن « هذه المادة يمكن إنتاجها بسهولة وبتكلفة زهيدة وستساعد في خفض تكاليف التقاط الهواء المباشر ».

    وبمجرد امتصاص ثاني أكسيد الكربون، يمكن تحويله بعد ذلك إلى بيكربونات الصوديوم، باستخدام مياه البحر وإطلاقه في المحيط بتركيز ضئيل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيلة تكريم والإعتراف بالرموز الوطنية

    محمد الدرويش

    منذ 2014 سنة تأسيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، جعلنا نصب أعيننا قضايا تنمية البحث العلمي وتنشيط الحياة الثقافية والفكرية، وتكريم رواد المعرفة والثقافة والفكر، وعليه اقدمنا على تنظيم لقاءات وندوات علمية وطنية ودولية في مواضيع تستجيب للأهداف التي حددناها في التأسيس، وتستحضر القضايا الوطنية والجهوية التي تستأثر بالرأي العام وبانشغالات الفاعلين في مختلف المجالات، وفي هذا الإطار تنظم مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم في مبادرة أولى، و بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة محمد الخامس بالرباط وشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة سلسلة من اللقاءات العلمية التي ترمي إلى استحضار وتكريم رموز وفعاليات مجموعة من أعلام الثقافة والعلم المغربية في بعدها المحلي والكوني تحت شعار:

    أعــــــلام في الذاكــــرة

    وتقترن هذه المبادرة العلمية برسالة المؤسسة المدنية والمؤسسة الاكاديمية المقتنعتين بكون الإبداع الفكري والثقافي المغربي لا يتحدد من خلال حقب زمانية منفصلة تحدث بينها قطائع، وتفصل بينها مسافات، ولكن هذا الإبداع ينتظم داخل سيرورة تبلور فيها تألقه في مجالات الإبداع وحقول المعرفة المتعددة، لذلك اغتنى متن الثقافة المغربية بنصوص رئيسة في مجالات الشعر والنثر والبلاغة والنقد واللغويات والأصول والمنطق والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا، وغيرها من الحقول المعرفية، ووسمت الذخيرة الثقافية المعرفية المغربية علامات بارزة.

    إن استحضار بعض الاعلام من مثل الحسن اليوسي، والمختار السوسي، وعبد المجيد بنجلون وعلال الفاسي، وامنة الفاسي وعبد الكريم غلاب ومحمد برادة واحمد اليابوري واحمد العلوي واحمد المتوكل وعبد القادر الفاسي الفهري وطه عبد الرحمان ومحمد جسوس ومحمد عابد الجابري وابراهيم بوطالب ومحمد الخمار الكنوني واحمد المجاطي ومحمد المنوني وعزيز بلال وفتح الله ولعلو وحبيب المالكي وعبد الله ساعف وعبد اللطيف بنجلون وعبد الفتاح كيليطو وغيرها من الاسماء التي ساهمت بإنتاجها في تراكم الفكر المغربي في مجالات متعددة الاداب والعلوم الانسانية والاقتصاد والقانون والسياسة والعلوم، ليبرز الإسهام الفكري والمعرفي للثقافة المغربية ليس في محيطها القريب والمحلي للإجابة على أسئلة الإبداع والنقد والثقافة والتفاعل الحضاري، ولكن في المنظومة الفكرية والثقافية الكونية.

    إن تنظيم سلسلة لقاءات استحضاراً لأعلام الثقافة المغربية المعاصرة يهدف إلى ربط الإضاءات المشرقة في الماضي بالإسهامات التي أثْرَت نسق الثقافة المغربية في الحاضر، كما يلقي الضوء على إسهام هذا الجيل في ترسيخ قيم ثقافية و معرفية جديدة تنشغل بالحياة في شتى تشكلاتها، وتترجم قناعات عانقت قيم الحرية والهوية والأصالة في مواجهة المستعمر، أو كانت تنشد قيم التحرر والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال.

    تستهل الجهات المنظمة حلقات هاته السلسلة بالعودة إلى عَلَم من أعلام الثقافة المغربية الحديثة، وهو الأديب عبد المجيد بن جلون، من خلال النص الرائد الذي كتبه في نهاية أربعينيات القرن الماضي «في الطفولة»؛ والذي شكل علامة رئيسة في الثقافة والإبداع المغربيين، وهي أشهر سيرة ذاتية مغربية، موضوعها مسيرة حياة طفل مغربي تنقل بين بيئتين مختلفتين، وما صاحب ذلك التنقل من بحث عن الذات والآخر، حتى ان ذكرها يلتصق باسم عبد المجيد بنجلون واسمه يلتصق بها فإذا ذكرته ذكرتها واذا ذكرتها ذكرته. دون اغفال ما تركه بنجلون من انتاجات ادبية وصحافية ودبلوماسية ارخت لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب والتي جسدت اساس بناء المغرب المستقل وعليه فان الندوة تهدف الى استعادة ذاك الزمن وذاك الحراك الوطني لمجتمع يبحث عن الحرية والحياة الكريمة والدمقراطية والعدالة الاجتماعية في سياقات دولية خاصة.

    ونعتقد أن العودة للماضي الذي لم ندفنه جميعًا من خلال استحضار أسماء أعلام ظلت في ذاكرتنا الفردية والجمعية من خلال إنتاجها الفكري يعد احتفاءً علميا بها، وتأكيدًا لأدوارها في علاقاتها بالسياق الثقافي الذي عاشت فيه، ليس فقط في تطوير أسس ومنطق وأخلاق الكتابة بكل أجناسها، وترسيخها في الثقافة والفكر المغربيين بل ايضا في اساس قيم المواطنة القائمة على مبدأي الحقوق والواجبات وكذا اخلاق ثقافة الاعتراف والاحترام والتضامن والتكافل المجتمعي. ان هاته العودة هي تثبيت لثقافة الاعتراف واستحضار للماضي بمنطق الحاضر من اجل المستقبل، وتأكيد على ان استحضار الحاضر للماضي هو بناء للمستقبل . فمن لا ماضي له لا مستقبل له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير ذكاء صطناعي يحول أفكار الناس إلى صور بدقة 80%

     يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء صور بناء على مطالبات النص، لكن العلماء كشفوا عن معرض للصور التي تنتجها التكنولوجيا من خلال قراءة نشاط الدماغ.
     
    وأعادت الخوارزمية الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بناء حوالي 1000 صورة، بما في ذلك دمية دب وطائرة، من عمليات مسح الدماغ هذه بدقة 80%، وفقا لتقرير RT .
     
    واستخدم باحثون من جامعة أوساكا نموذج الانتشار المستقر الشهير، المضمن في DALL-E 2 من OpenAI، والذي يمكنه إنشاء أي صور بناء على مدخلات النص.
     
    وأظهر الفريق للمشاركين مجموعات فردية من الصور وقاموا بمسح التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، والذي قام الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بفك تشفيره.
     
    وشارك الفريق في الدراسة المنشورة في bioRxiv: « أظهرنا أن طريقتنا يمكنها إعادة بناء صور عالية الدقة بإخلاص دلالي عال من نشاط الدماغ البشري. وعلى عكس الدراسات السابقة لإعادة بناء الصورة، لا تتطلب طريقتنا تدريبا أو ضبطا دقيقا لنماذج التعلم العميق المعقدة ».
     
    وتسحب الخوارزمية المعلومات من أجزاء من الدماغ تشارك في إدراك الصورة، مثل الفص الصدغي، وفقا ليو تاكاغي، الذي قاد البحث.
     
    واستخدم الفريق التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأنه يلتقط تغيرات تدفق الدم في مناطق الدماغ النشطة، وفقا لتقارير Science.
     
    ويمكن أن تكتشف FMRI جزيئات الأكسجين، بحيث يمكن للماسحات الضوئية أن ترى أين تعمل الخلايا العصبية – خلايا الدماغ العصبية – بجدية أكبر (وتجذب معظم الأكسجين) بينما لدينا أفكار أو عواطف.
     
    وتم استخدام ما مجموعه أربعة مشاركين في هذه الدراسة، كل منهم عرض مجموعة من 10000 صورة.
     
    ويبدأ الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور كضوضاء مشابهة للتلفاز الثابت، والتي يتم استبدالها بعد ذلك بميزات يمكن تمييزها تراها الخوارزمية في النشاط من خلال الإشارة إلى الصور التي تم تدريبها عليها والعثور على تطابق.
     
    ووفقا للدراسة، أوضحنا أن إطارنا البسيط يمكنه إعادة بناء صور عالية الدقة (512 × 512) من نشاط الدماغ بدقة دلالية عالية. ونحن نفسر كميا كل مكون من مكونات LDM من منظور علم الأعصاب عن طريق تعيين مكونات محددة لمناطق دماغية متميزة. ونقدم تفسيرا موضوعيا لكيفية قيام عملية تحويل النص إلى صورة التي يتم تنفيذها بواسطة LDM [نموذج الانتشار الكامن] بدمج المعلومات الدلالية التي يعبر عنها النص الشرطي مع الحفاظ في نفس الوقت على مظهر الصورة الأصلية.
     
    وكان الجمع بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة مسح الدماغ مهمة بين الأوساط العلمية، والتي يعتقدون أنها مفاتيح جديدة لفتح عوالمنا الداخلية.
     
    وفي دراسة أجريت في نوفمبر، استخدم العلماء التقنيات لتحليل الموجات الدماغية للمرضى غير اللفظيين والمصابين بالشلل وتحويلها إلى جمل على شاشة الكمبيوتر في الوقت الفعلي.
     
    ويمكن لآلة « قراءة العقل » أن تفك شفرة نشاط الدماغ عندما يحاول الشخص بصمت تهجئة الكلمات صوتيا لإنشاء جمل كاملة.
     
    وقال باحثون من جامعة كاليفورنيا إن جهاز التخاطب العصبي لديهم القدرة على إعادة الاتصال للأشخاص الذين لا يستطيعون التحدث أو الكتابة بسبب الشلل.
     
    وفي الاختبارات، قام الجهاز بفك تشفير نشاط دماغ المتطوع أثناء محاولته التحدث بصمت لكل حرف صوتي لإنتاج جمل من مفردات مكونة من 1152 كلمة بسرعة 29.4 حرفا في الدقيقة ومتوسط معدل خطأ في الأحرف يبلغ 6.13%.
     
    وفي تجارب أخرى، وجد الباحثون أن النهج معمم على المفردات الكبيرة التي تحتوي على أكثر من 9000 كلمة، بمتوسط معدل خطأ بنسبة 8.23٪

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مادة بزيت الزيتون تدعم ممارسة الرياضة

    وجد بحث جديد أن مادة البوليفينول في زيت الزيتون تدعمم ممارسة الرياضة، وتحسن معايير الجهاز التنفسي في بداية التمرين، وكذلك من استهلاك الأكسجين، خاصة عند ممارسة التمارين الأكثر شدة.

    وأجريت الدراسة في جامعة أنغلينا روسكين، ونُشرت في مجلة « نيوتريشنز »، وتم فيها تتبع 29 شخصاً لمدة 16 يوماً، مارسوا خلالها النشاط الرياضي الترفيهي، وتناول عدد منهم ماء زيت الزيتون، ومجموعة أخرى محلولاً وهمياً له نفس المظهر والمذاق.

    ولاحظ الدكتور جاستن روبرتس المشرف على التجربة تحسن الجهد لدى من حصلوا على زيت الزيتون يومياً، وامتد ذلك إلى التعافي بعد تمرين إضافي حاد.

    واستخدم الباحثون « ماء زيت الزيتون المركّز، لتوفير حصة كبيرة من مادة البوليفينول، والتي يتطلب الحصول عليها عن طريق الطعام تناول كمية كبيرة من الزيتون والشمندر (البنجر) والكرز.

    ويتطلع روبرتس وفريقه « إلى التحقق مما إذا كان يمكن استخدام هذا المنتج في تدريب الماراثون والتعافي منه، وكذلك اختبار فعاليته في قمع الالتهاب المرتبط بالتمارين الرياضية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن الفئة الأكثر عرضة لأعراض كورونا طويلة الأمد

    توصلت دراسة جديدة، استخدمت بيانات أكثر من 800 ألف شخص، إلى أن كبار السن والنساء ومرضى الضغط والمصابين بأمراض الرئة المزمنة، والسمنة والسكري والاكتئاب، هم الأكثر عرضة لأعراض كورونا طويلة الأمد.

    وتعتبر الدراسة التي أجريت في جامعة هارفارد، ونشرتها مجلة « هيلث أفاير » من أكبر الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة عن عدوى كورونا وأعراضها التي تمتد لفترة طويلة.

    وبحسب دراسات سابقة، يمكن أن تستمر الأعراض طويلة الأمد لفترة 6 أشهر وربما أكثر، وقد وجدت الدراسة أن هذه الأعراض أصابت واحداً من كل 5 مصابين بالعدوى في الولايات المتحدة.

    ومن بين التفسيرات التي اقترحت لفهم سبب العدوى طويلة الأمد، أن الأمر مجرد تطور طبيعي للأمراض الكامنة التي كان المرضى يعانون منها قبل العدوى؛ حيث يعمل فيروس كورونا على تسريع تطور الأمراض المزمنة.

    وعلى عكس المتوقع وجد الباحثون أن المصابين بأمراض ذات صلة بالجهاز المناعي المكبوت والتي ترتبط عادةً بعدوى كورونا الأكثر خطورة، لم تكن مرتبطة بعد بكورونا طويل الأمد. وتشمل هذه الأمراض: الإيدز، أو السرطان النقيلي، والأورام الصلبة غير الخبيثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيم الكوري الشمالي يأمر بتكثيف المناورات العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”

    أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جيشه بتكثيف مناوراته العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”، وذلك خلال تدريب على إطلاق صواريخ حضرته ابنته، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الجمعة.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن على كوريا الشمالية أن “تكثّف بشكل منتظم تدريبات المحاكاة المختلفة تحسّبًا لحرب حقيقية في طرق متنوّعة وفي أوضاع مختلفة”.

    إضافة إلى ذلك، أمر الزعيم الكوري الشمالي الذي أشرف على التدريب العسكري الجديد، الجنود بالاستعداد لـ”مهمّتين استراتيجيّتين: الأولى هي ردع حرب والثانية هي إطلاق حرب”.

    وأظهرت مشاهد بثّتها الوكالة الكورية الرسمية الجمعة إطلاق وحدة هواسونغ المدرّبة على “مهمّات ضربات”، ستة صواريخ بشكل متزامن. وأشارت الوكالة إلى أن الوحدة “أطلقت وابلًا قويًا (من الصواريخ) على المياه المستهدفة لبحر كوريا الغربي”.

    في اليوم السابق، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا قصير المدى في اتجاه البحر من مدينة نامبو الواقعة جنوب بيونغ يانغ.

    ويأتي هذا التدريب العسكري في وقت تستعدّ سيول وواشنطن لإجراء الاثنين أكبر مناورات عسكرية مشتركة منذ خمس سنوات.

    وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتّهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بتأجيج التوتر “عمدًا” بينما حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة كيم التي تتمتع بنفوذ كبير، من أن أي اعتراض أميركي للصواريخ التي تختبرها بيونغ يانغ سيعتبر “إعلان حرب واضحًا”.

    والعلاقات بين بيونغ يانغ وسيول في أدنى مستوياتها منذ سنوات، والمفاوضات بينهما متعثّرة.

    مهاجمة القواعد الجوية
    وظهر الزعيم الكوري الشمالي خلال التدريب العسكري، برفقة ابنته جو-إيه التي يعتبر بعض المحللين أنها وريثة النظام.

    وأحيا ظهورها إلى جانب والدها خلال عرض عسكري كبير الشهر الفائت بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس الجيش الكوري الشمالي، التكهنات بشأن انتقال السلطة على رأس السلالة الحاكمة في كوريا الشمالية.

    وقال رئيس جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانغ مو-جين لوكالة فرانس برس “يبدو أن وجود جو-إيه خلال أحداث مهمّة مرتبطة بتطوير البرنامج النووي في الشمال وصواريخه، والذي ترى بيونغ يانغ أن له فائدة حيوية للأجيال المقبلة في البلاد، أصبح القاعدة”.

    ولطالما شددت كوريا الشمالية على أن أسلحتها النووية وبرامجها الصاروخية هدفها دفاعي فيما نددت بالمناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على اعتبار أنها تمرين على تنفيذ عملية غزو لأراضيها.

    ويرى خبراء أن سلاح الجوّ لكوريا الشمالية هو الحلقة الأضعف لجهازها العسكري وأن التدريبات التي أجرتها بيونغ يانغ الخميس هي دليل على أن النظام يسعى لتعويض هذا الضعف.

    وقال المنشقّ آن شان-إيل مدير المعهد العالمي للدراسات الكورية الشمالية إن “المناورات الأخيرة لكوريا الشمالية، على غرار الكثير من سابقاتها، تهدف إلى منع الطائرات الحربية الكورية الجنوبية من الإقلاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره