Étiquette : جثة

  • الغموض يلف العثور على جثة سيدة بمراكش

    تم صباح اليوم السبت، العثور على جثة سيدة سبعينية داخل منزلها بعرصة عبد الجليل بمنطقة عين إيطي بمراكش.
    وحسب مصادر محلية، فإن الهالكة المزدادة سنة 1951، كانت قد اختفت عن الانظار منذ ثلاثة أيام، مشيرة إلى أنها مستخدمة سابقة بأحد فنادق المدينة.
    ووفق ذات المصادر، فإن اختفاء المعنية بالأمر، دفع صاحب المنزل إلى إخطار المصالح الأمنية، التي حلت بعين المكان، وبعد اقتحام المنزل تم العثور على المعنية جثة هامدة.
    وانتقلت السلطات المحلية بالملحقة الادارية النخيل الشمالي، وعناصر الدائرة الأمنية 15 إلى عين المكان، وتمت معاينة الجثة قبل نقلها إلى مستودع الاموات، بالموازاة مع فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة موقوف كان رهن تدابير الحراسة النظرية بأكادير

    علم لدى مصالح الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمنطقة تيكوين بمدينة أكادير ، أن شخصا كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي، قد وافته المنية أمس الجمعة بالمستشفى الإقليمي بمدينة أكادير.
     وكان المشتبه فيه، من ذوي السوابق القضائية، وقد تم توقيفه أول أمس الخميس بسبب حالة التشرد والسكر العلني البين، غير أن حالته الصحية استدعت نقله للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن توافيه المنية داخل المؤسسة الاستشفائية.
    هذا، وتم إيداع جثة الهالك بالمستشفى رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة ، بينما فتحت الشرطة القضائية بحثا قضائيا بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. “كات كات” تدهس سائق دراجة نارية وترديه قتيلا بمراكش +صور

    لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه قبل قليل من صباح يومه السبت 10 شتنبر، جراء حادثة سير مروعة قرب مدارة بن الطبيب، بتراب مقاطعة جليز.

    وحسب المعطيات الاولية التي توصلت بها كشـ24، فان الضحية البالغ من العمر 17 سنة، كان على متن دراجته النارية، حينما صدمته سيارة رباعية الدفع تقدها سيدة، فضلت مغادرة مكان الحادث تاركة وراءها سيارتها، وذلك خوفا من ردة فعل مفترضة لاقارب الضحية، وفق ما رجحته مصادرنا .

    وقد استنفرت الحادثة السلطات ومصالح الامن التي فتحت تحقيقا في ظروف وملابسات الحادث، وباشرت الوقوف على اجراءات نقل جثة الضحية لمستودع الاموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكيوين..وفاة شخص كان تحت الحراسة النظرية بالمستشفى الإقليمي بأكادير

    علم لدى مصالح الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، أن شخصا كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي، قد وافته المنية مساء اليوم الجمعة بالمستشفى الإقليمي بمدينة أكادير.

    وكان المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية، قد تم توقيفه يوم أمس الخميس بسبب حالة التشرد والسكر العلني البين، غير أن حالته الصحية استدعت نقله للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن توافيه المنية داخل المؤسسة الاستشفائية .

    وقد تم إيداع جثة الهالك بالمستشفى رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة ، بينما فتحت الشرطة القضائية بحثا قضائيا بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة موقوف تحت تدبير الحراسة النظرية بمستشفى أكادير

    زنقة 20. أكادير

    علم لدى مصالح الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، أن شخصا كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي، قد وافته المنية مساء اليوم الجمعة بالمستشفى الإقليمي بمدينة أكادير.

    وكان المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية، قد تم توقيفه يوم أمس الخميس بسبب حالة التشرد والسكر العلني البين، غير أن حالته الصحية استدعت نقله للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن توافيه المنية داخل المؤسسة الاستشفائية .

    وقد تم إيداع جثة الهالك بالمستشفى رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة ، بينما فتحت الشرطة القضائية بحثا قضائيا بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفاجأ مسافرة بمطار ابن بطوطة الدولي

    باغت الموت سيدة مسنة أثناء انتظار طائرتها بمطار ابن بطوطة الدولي بمدينة طنجة.
    وحسب المعلومات المتوفرة، فإن السيدة التي كانت ستستقل رحلة نحو الديار الهولندية، تعرضت لسكتة قلبية مفاجئة أثناء تواجدها ببهو مطار ابن بطوطة الدولي، في انتظار طائرتها.
    وشهد المطار حالة من الاستنفار، حيث انتقلت لعين المكان الأطقم الطبية والمسعفون، في محاولة لإنعاش الفقيدة وتقديم الإسعافات الأولية لها، إلا أن ذلك لم يحل دون مفارقتها الحياة.
    وتبعا لذلك، تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بمستشفى “دوق دو طوفار”، فيما أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات وأسباب الوفاة قبل تسليم جثمان الهالكة لأقاربها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة شاب في بحيرة “ربيب لغراد ” قرب السمارة بعد يوم من اختفائه

    بعد أكثر من 24 ساعة من البحث من طرف أفراد الوقاية المدنية ومجموعة من الشباب، تم صباح أمس الخميس، العثور على جثة الشاب عبد الله مؤمل طافية في الماء عكس الاتجاه الذي كان يجري البحث فيه من البحيرة.

    وكان الشاب المتوفى موضوع بحث لاختفائه  يوم الأربعاء بالسمارة ببحيرة “ربيب لمغادر”، بعد أن أبلغ عن غرقه أحد الأشخاص، يقول بأنه كان برفقته وقت غرقه، إضافة إلى شخص آخر، تم اعتقالهما فيما بعد.

    وفور انتشال جثة المتوفي، تمت معاينة إصابة غائرة على مستوى الرأس، نقل بعدها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالسمارة إلى حين نقله إلى أكادير من أجل التشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، تحت إشراف النيابة العامة التي فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم صرامة القانون ضحايا الآبار يتساقطون تباعا بالمغرب

    ما زال المغرب يسجل حوادث وفيات في قعر الآبار، رغم حملة التوعية التي أعقبت مصرع الطفل ريان، شمالي البلاد، فيما سجلت منطقة بني ملال في الوسط، مؤخرا، مقتل رجل في الستين من العمر إثر سقوطه في بئر.

    وقال مصدر محلي، إن الضحية كان بصدد حفر بئر في إحدى القرى، وبينما هو منهمك في العمل سقط بشكل مفاجئ وسط البئر، وأصيب بجروح خطيرة أودت بحياته على الفور.

    وأضاف إنه عند إبلاغ السلطات، تمكن عناصر الإنقاذ من انتشال الجثة، بينما فتح التحقيق من طرف عناصر الدرك الملكي بأمر من النيابة العامة المختصة من لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، فيما نقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي في بني ملال.

    عدم الامتثال

    في حديثه عن توالي حوادث سقوط مواطنين تباعا في الآبار والثقوب، قال الخبير القانوني، حميد صدقي، في حديث لـ”موقع سكاي نيوز عربية”، إن المغاربة لم يمتثلوا للتوجيهات الصارمة التي وجهها وزير الداخلية على هامش وفاة الطفل ريان، إلى عدد من المسؤولين يحثهم من خلالها على اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين سلامة الآبار والثقوب المائية.

    وأفاد صدقي، “لم يقم عدد ممن وجهت إليهم المراسلة بالدور المنوط بهم والمتمثل في تطبيق القانون بشكل جدي وصارم وإغلاق كل الآبار والثقوب المفتوحة، تفاديا لتكرار الماسي”.

    ولتفادي تكرار مثل تلك الحوادث، شدد الخبير على تطبيق كل العقوبات الحبسية مع استحضار عنصر التشديد العقاب في حق جميع المخالفين للقانون.

    يؤكد مولاي الحافظ، خبير البيئة والتنمية المحلية في حديث مع “موقع سكاي نيوز عربية” أن وكالات الحوض المائي في البلاد تتوفر على خرائط خاصة بالآبار في مختلف المحافظات والمناطق.

    وتابع قائلا: “أن المشكلة تكمن في التنسيق بين الشرطة المائية من جهة، وبين البلديات التي يجب أن توجه إليها رسالة من أجل أداء واجبها على أحسن وجه مع مراعاة اختصاص كل جهة”.

    ولم يفت امحمد خافو، وهو أستاذ جامعي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة خنيفرة وخبير في الفرشة المائية، في اتصال مع من “موقع سكاي نيوز عربية”، أن يتطرق للمشكل المطروح الذي يكمن في تطبيق القانون المتعلق بالماء والنصوص التنظيمية، ولهذا فمراسلة وزارة الداخلية تدعو إلى تفعيل وتطبيق القانون، لكن يبدو أنها لم تفعل بعد.

    وكانت السلطات المغربية قد سارعت إلى التحرك، بعد حادث الطفل ريان فقام وزير الداخلية، بمراسلة المسؤولين المحليين في الأقاليم ومديري وكالات الأحواض المائية ومديري المحافظات والأقاليم لقطاع التجهيز والماء، لأجل حثهم على تطبيق القانون، واتخاذ التدابير الصارمة من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بومية.. مصرع قاصر خلال عملية إجهاض سرية يجر ممرضين للاعتقال

    تمكن عناصر الدرك الملكي ببومية بإقليم ميدلت، مساء أمس الاربعاء من إيقاف ممرضين وشخص ثالث يشتبه في تورطهم في عملية إجهاض سري لقاصر توفيت بعد نزيف حاد.

    وأورد مصدر محلي، أن الأمر يتعلق بممرضة وممرض آخر وصاحب منزل، حيث أجروا فيه عملية الإجهاض، مبرزا أن المعنية فارقت الحياة بعد نزيف حاد، ليفروا هم من عين المكان.

    وتعود تفاصيل الحادثة، إلى العثور على القاصر ميتة بأحد المنازل أول أمس الثلاثاء، وبعد تشريح جثة الهالكة اتضح خضوعها لإجهاض سري وغير آمن، لتبدأ التحقيقات في القضية.

    وأضاف المصدر، أن الدرك استجوب صاحب المنزل المكترى وعدد من الجيران الذين أخبروهم بقدوم سيارتين يوم الثلاثاء الماضي أمام باب المنزل الذي توفيت فيه القاصر، وتم إعطاء رقم لوحة إحدى السيارات ونوعيتها.

    وتم القبض على صاحبة السيارة و هي ممرضة بمدينة ميدلت، والتي اعترفت لسرية الدرك الملكي ميدلت خلال التحقيق معها بتورط الممرض الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي محاسبة عقب وفاة الدكتور ياسين رشيد؟

    حسن رشيـدي

    اهتز الرأي العام المغربي والقطاع الصحي بحر الأسبوع المنصرم على وقع خبر وفاة السيد الدكتور ياسين رشيد -رحمه الله-، الذي كان يتابع دراسته في السنة الأخيرة من سلك التخصص في جراحة المسالك البولية بكلية الطب والصيدلة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

    وقد كان الفقيد -رحمه الله- قد ضاق ذرعا بالمضايقات والابتزازات الذي تعرض لها من طرف أحد المؤطرين الذين أُشيرت إليهم أصابع الاتهام بشكل مباشر في وفاة الهالك، كما انهالت عليهم عبارات القدح والذّم من عديد الطلبة الأطباء الذين سئِموا من المعاملات المُشينة، والعنتريات التي تمارَس عليهم في فترات التكوين التي يتلقونها داخل المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء.

    وللخروج من هذه المسالك المظلمة والانفلات من العقليات السادية التي تستغل نفوذها وسلطتها للتضييق على الآخرين، آثر السيد الدكتور ياسين رشيد -قيد حياته- السفر نحو فرنسا علّ الأمل يولد من الهجرة إلى أرض الله الواسعة، ليجد هذا الأخير الفرق الشاسع والبون الواسع بين المعارف البيداغوجية والتكوينات التطبيقية لدى الجامعة الأوروبية، ويلامس الفرق بين مستوى الطب الغربي والمعاملة الإنسانية، وما حُرِموه بفعل فاعل داخل أرض الوطن -وإن أتيحت الفرصة لذلك-؛ ليُحس بالغُبن “والحُكرة” التي عاشها وزملاؤه من لدن عقليات سادية تمارس عقدها النفسية والاجتماعية على “ولاد الناس” وكل من رمته الأقدار إلى عُقر جحورهم المظلمة والنتنة.

    وتشير مصادر مقربة: على أن الهالك، وبالرغم من سفره بعيدا لمتابعة التكوين الطبي والارتقاء بمعارفه العلمية والمهنية، إلا أن رسائل التهديد والوعيد لم تفارقه بين الفينة والأخرى، تؤرق حياته الشخصية وتضع حواجز ومعيقات بعدم حصوله على شهادة التخصص، لتَسحب منه مناصب عليا تتطاول لها الأعناق، وتُخلق دونها تدافعات وصراعات.

    وفي خضم هذه الأحداث: كان الفقيد السيد ياسين رشيد -رحمه الله- يعيش حياة طبيعية بأرض المهجر، يمارس الرياضة في نشاط وحيوية، كما زار أحد أفراد العائلة بالعاصمة باريس قُبيل أيام من الواقعة متفائلا بالتغيير الذي يعيشه.

    وفي غمرة ذلك: نزل خبر الوفاة كالصاعقة على أفراد العائلة والأصدقاء، بعد أن وُجِد الهالك جثة هامدة في ردهات أحد الأقسام بمستشفى Châtre بضواحي العاصمة الفرنسية، ليُنقل بعدها إلى أرض الوطن ويُوارى الثرى بمقبرة “سيدي محمد” بزاوية النواصر مسقط رأسه.

    وأمام هذه الواقعة: يُطرح السؤال، حول السلامة المهنية للطبيب؟ بل ويُوجب فتح تحقيق أمني جاد ومسؤول لبيان الحقيقة؟ وعرض الجانِين بشكل أو بآخر أمام أنظار العدالة، وفصلهم من جميع الوظائف التي يتخذونها مغنما لا أمانة ومغرما، ويعرّضون باقي الطلبة الأطباء لعديد المضايقات والمساومات. قبل أن تتسع دائرة الضحايا، وتؤدي إلا ما لا يُحمد عقباه، إن على صحة الطالب المكوَّن أو على باقي المواطنين الذين سيعالَجون على أيديهم، لا سيما وأن عددا من الأصوات -داخل الوسط الصحي، تعالت عقب الحادث- يستغيثون عبر وسائل الإعلام، بضرورة حماية الأطر الطبية من الوحوش البشرية التي تفرض سطوتها وسلطتها على الآخرين عبر طرق متعددة ومتنوعة من الاستفزاز والابتزاز، لأن ما خفي وراء الستار أجلّ وأعظم؛ وما خبر الاستغلال الجنسي مقابل النقط عنا ببعيد.

    * حسن رشيـدي، أستاذ وباحث أكاديمي

    إقرأ الخبر من مصدره