Étiquette : جثمان

  • “سيلفي” في جنازة بيليه يجر الغضب على اينفانتينو

    الدار :عادل المدني

    تعرض جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لموجة واسعة من الانتقادات من قبل العديد عشاق الراحل بيليه، وذلك بسبب التقاطه صور “سيلفي” مع نعش الأسطورة الراحل وكذلك للاتقاطه صورا من طرف عدد من الأشخاص الذين حضروا مراسم تأبين الأسطورة العالمية بمدينة سانتوس البرازيلية.
    ونقل موقع “الجزيرة.نت” مجموعة من ردود فعل هاجمت إنفانتينو واعتبرت أخذه للصور مع المعجبين قرب النعش أمر مرفوض وفيه تقليل من شأن الحدث الجلل.


    من جانبه خرج جياني اينفانتينو عن صمته وكتب تدوينة جاء فيها : “وصلت للتو من رحلتي الطويلة قادما من البرازيل، وأخبرت بأنني تعرضت للانتقاد من طرف بعض الأشخاص بسبب التقاطي صور سيلفي أثناء مراسم التأبين”.
    وأوضح “أريد التوضيح أنه كان لي الشرف أن طلب مني بعض الزملاء السابقين وأفراد عائلة بيليه التقاط صور معهم، وكما لاحظتم استجبت لهم مباشرة”.
    وتابع اينفانتينو تبريره التقاط صور أثناء الجنازة: “بخصوص صورة السيلفي، لقد طلب مني أحد الزملاء السابقين لبيليه بأن ألتقط معهم صورة سيلفي جماعية، وهو لا يعرف كيف يقوم بذلك، لذلك أخذت هاتفه والتقطت الصورة لنا جميعا من أجله”.


    وتوفي الأسطورة بيليه يوم الخميس الماضي عن 82 عاما بعد مسيرة حافلة بالالقاب.
    واختتمت امس الثلاثاء 3 يناير مراسيم تشييع جثمان الأسطورة بيليه، وتم دفنه في الطابق التاسع من مبنى شاهق، يُطلّ على ملعب “سانتوس”، وهو الفريق الذي لعب له أغلب الفترات مسيرته الكروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزان.. خلاف بين شخصين ينتهي بطريقة مأساوية

     

    اهتزت مدينة وزان، اليوم الثلاثاء، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب إثر تلقيه طعنة بالسلاح الأبيض على يد غريمه، بحي القشريين.

     

    وحسب مصادر محلية، فإن تفاصيل الجريمة المؤلمة تعود إلى خلاف نشب بين الطرفين بسبب الفوضى التي أحدثها الهالك وسط تجمع سكاني، قبل أن يتطور الخلاف إلى عراك جسدي، لينتهي بمقتل الضحية على يد غريمه، عن طريق طعنة تسببت له في نزيف دموي حاد، مما خلفه مدرجا في دمائه.

     

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه فور علمها بالنازلة، حلت المصالح الأمنية بعين المكان، حيث عملت على اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما تم توقيف واعتقال المشتبه به.

     

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه تم نقل جثمان الهالك، إلى مستودع الأموات بالمدينة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي الجنائي، وذلك بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا سبب وفاة بلوغر شهير ساعات بعد احتفاله على المباشر بالسنة الجديدة

    آش واقع 

    تصدرت البلوجر المصرية مريم جودة، محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد وفاة زوجها محمد عبداللطيف بشكل مفاجئ بعد احتفالهما بالعام الجديد.

    وكان سبب وفاة محمد عبد اللطيف محل اهتمام الكثير خلال الساعات الماضية خاصة وأنه توفي بشكل مفاجئ دون تعرضه لأي تعب أو مرض أو حادث ، وهو ما أثار تكهنات بوجود شبهة جنائية في وفاة زوج البلوجر مريم جودة.

    وقررت النيابة العامة عرض جثة محمد عبداللطيف زوج البلوجر مريم جودة على الطب الشرعي لتشريحها ومعرفة سبب الوفاة المفاجئة، ولذلك تأخر دفن زوج مريم جودة التي أعلنت يوم وفاته أنه سيقام العزاء والدفن يوم الأحد ، لكن تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالته للتشريح حتى تم الانتهاء مساء أمس الأثنين من تقرير الطب الشرعي .

    وجاء تقرير الطب الشرعي خاليًا من وجود أي شبهة جنائية تسببت فى الوفاة، والتأكيد على أن الوفاة جاءت طبيعية، فأصدرت جهات التحقيق المعنية قرارها بالتصريح بدفن جثمان محمد عبد اللطيف زوج البلوجر مريم جودة .

    وشكل خبر وفــاة زوج مريم جودة، صـدمـــة كبيرة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خاصة أنه جاء بعد ساعات قليلة من احتفالهما بالعام الجديد وكانت تظهر عليهما السعادة البالغة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طعنة قاتلة تودي بحياة شاب في وزان

    جريمة قتل مروعة، هزت مدبنة وزان، اليوم الثلاثاء، بحي القشريين، ذهب ضحيتها شاب إثر تلقيه طعنة بالسلاح الأبيض على يد غريمه.
    وحسب مصادر إعلامية فقد سب خلاف بين الطرفين قبل أن يتطور الخلاف إلى عراك عمد خلاله المشتبه فيه إلى توجيه طعنة قاتلة للهالك.
    وفور علمها بالحادث، انتقلت المصالح الأمنية إلى مسرح الجريمة قصد جمع المعطيات والمعلومات التي ستفيد في التحقيق، بالموازاة مع توقيف المشتبه به.
    فيمت جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لكشف الظروف والحيثيات والأسباب الحقيقية للوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي بمقبرة الشهداء

    جرى، أمس الاثنين بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف، الذي توفي عن سن يناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة، نقل جثمان الفقيد، الذي وافته المنية ليلة الأحد الاثنين بالعاصمة الاقتصادية، إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور العديد من الشخصيات خاصة في مجال الفن إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وبهذه المناسبة، قال الممثل الكوميدي جواد السايح في تصريح للصحافة، إن المغرب فقد اليوم رمزا من الرموز الفنية المغربية، مضيفا أن المرحوم كان فنانا يتمتع بقلب كبير وألهم أجيالا عديدة من المغاربة وأدخل البهجة والسرور عليهم.

    وأضاف أن الفنان عبد الرؤوف شارك مع العديد من الفنانين والممثلين في جولاته المسرحية عبر أنحاء المملكة وتعلموا منه الكثير، مشيرا إلى التجربة المهمة التي عاشها مع هذه الشخصية الفنية من الحجم الكبير من خلال المسلسل الكوميدي “أوف أوف عبد الرؤوف” إلى جانب الراحل محمد بسطاوي وآخرين.

    وذكر الفنان السايح بمناقب الفقيد والصفات الإنسانية الاستثنائية التي كان يتحلى بها، مبرزا أن الفنان عبد الرؤوف لم يدخر جهدا في دعم الأجيال الصاعدة وتشجيعها والإشراف عليها.

    من جهته، أعرب رفيق الفقيد الفنان بوجمعة أوجود الملقب ب”با عزيزي”، في تصريح مماثل، عن حزنه الكبير لفقدان هذا الفنان المتميز الذي اشتغل معه لعدة سنوات.

    واستحضر الفنان “با عزيزي” المزايا التي كان يتمتع بها الفقيد، والصفات الإنسانية العديدة التي كان يتحلى بها، فهو رجل الإيثار الذي ساهم في تطوير المشهد الفني المغربي، مضيفا أن مساره مع الفقيد اتسم بالصداقة والتضامن والمساعدات المتبادلة، من أجل خدمة الفن في المغرب.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية “عبد الرؤوف” لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    وخلال مسيرته الطويلة ، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الراحل « عبد الرؤوف » بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء(صور)

    جرى، اليوم الاثنين بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف، عن سن يناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة، نقل جثمان الفقيد، الذي وافته المنية ليلة الأحد الاثنين بالعاصمة الاقتصادية، إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور العديد من الشخصيات خاصة في مجال الفن إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وبهذه المناسبة، قال الممثل الكوميدي جواد السايح في تصريح للصحافة، إن المغرب فقد اليوم رمزا من الرموز الفنية المغربية، مضيفا أن المرحوم كان فنانا يتمتع بقلب كبير وألهم أجيالا عديدة من المغاربة وأدخل البهجة والسرور عليهم.

    وأضاف أن الفنان عبد الرؤوف شارك مع العديد من الفنانين والممثلين في جولاته المسرحية عبر أنحاء المملكة وتعلموا منه الكثير، مشيرا إلى التجربة المهمة التي عاشها مع هذه الشخصية الفنية من الحجم الكبير من خلال المسلسل الكوميدي « أوف أوف عبد الرؤوف » إلى جانب الراحل محمد بسطاوي وآخرين.

    وذكر الفنان السايح بمناقب الفقيد والصفات الإنسانية الاستثنائية التي كان يتحلى بها، مبرزا أن الفنان عبد الرؤوف لم يدخر جهدا في دعم الأجيال الصاعدة وتشجيعها والإشراف عليها.

    من جهته، أعرب رفيق الفقيد الفنان بوجمعة أوجود الملقب ب »با عزيزي »، في تصريح مماثل، عن حزنه الكبير لفقدان هذا الفنان المتميز الذي اشتغل معه لعدة سنوات.

    واستحضر الفنان « با عزيزي » المزايا التي كان يتمتع بها الفقيد، والصفات الإنسانية العديدة التي كان يتحلى بها، فهو رجل الإيثار الذي ساهم في تطوير المشهد الفني المغربي، مضيفا أن مساره مع الفقيد اتسم بالصداقة والتضامن والمساعدات المتبادلة، من أجل خدمة الفن في المغرب.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية « عبد الرؤوف » لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    وخلال مسيرته الطويلة ، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته « أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي بمقبرة الشهداء بالبيضاء

    جرى، اليوم الاثنين بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف، عن سن يناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة، نقل جثمان الفقيد، الذي وافته المنية ليلة الأحد الإثنين بالعاصمة الاقتصادية، إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور العديد من الشخصيات خاصة في مجال الفن إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وبهذه المناسبة، قال الممثل الكوميدي جواد السايح في تصريح للصحافة، إن المغرب فقد اليوم رمزا من الرموز الفنية المغربية، مضيفا أن المرحوم كان فنانا يتمتع بقلب كبير وألهم أجيالا عديدة من المغاربة وأدخل البهجة والسرور عليهم.

    وأضاف أن الفنان عبد الرؤوف شارك مع العديد من الفنانين والممثلين في جولاته المسرحية عبر أنحاء المملكة وتعلموا منه الكثير، مشيرا إلى التجربة المهمة التي عاشها مع هذه الشخصية الفنية من الحجم الكبير من خلال المسلسل الكوميدي “أوف أوف عبد الرؤوف” إلى جانب الراحل محمد بسطاوي وآخرين.

    وذكر الفنان السايح بمناقب الفقيد والصفات الإنسانية الاستثنائية التي كان يتحلى بها، مبرزا أن الفنان عبد الرؤوف لم يدخر جهدا في دعم الأجيال الصاعدة وتشجيعها والإشراف عليها.

    من جهته، أعرب رفيق الفقيد الفنان بوجمعة أوجود الملقب ب”با عزيزي”، في تصريح مماثل، عن حزنه الكبير لفقدان هذا الفنان المتميز الذي اشتغل معه لعدة سنوات.

    واستحضر الفنان “با عزيزي” المزايا التي كان يتمتع بها الفقيد، والصفات الإنسانية العديدة التي كان يتحلى بها، فهو رجل الإيثار الذي ساهم في تطوير المشهد الفني المغربي، مضيفا أن مساره مع الفقيد اتسم بالصداقة والتضامن والمساعدات المتبادلة، من أجل خدمة الفن في المغرب.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية “عبد الرؤوف” لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا سيقدم طلبا لكل دول العالم من أجل بيليه

    أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن الفيفا سيطالب جميع دول العالم بإطلاق أسم الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه على أحد ملاعبها.

    وتوفى بيليه يوم الخميس الماضي عن 82 عاما بعد مسيرة حافلة شهدت تسجيله أكثر من 1000 هدف، ومساهمته في تتويج المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم ثلاث مرات ، ليصبح هو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي يحقق هذا الإنجاز.

    ويتواجد إنفانتينو في البرازيل لحضور مراسم تشييع جثمان بيليه، ونقلت عنه وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) القول “سنطالب كل دولة في العالم بتسمية أحد ملاعب كرة القدم لديها بأسم بيليه”.

    وفي أبريل 2021 تخلت ولاية ريو دي جانيرو عن مخطط لإطلاق أسم بيليه على أستاد ماراكانا، بعد رفض عمدة الولاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان الفنان عبد الرؤوف يواري الثرى بمقبرة الشهداء.. وزملاؤه: كان رجلا طيبا ومساره شاهد على مهنيته

    ووري جثمان الممثل الكوميدي الراحل عبد الرحيم التونسي، الشهير في الوسط الفني بـ”عبد الرؤوف”، عصر اليوم الإثنين، الثرى بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، وذلك في موكب جنائزي حزين، بحضور عائلته وأقاربه وزملائه من الفنانين.

    وبهذه المناسبة الأليمة، قال أسامة التونسي، نجل الراحل عبد الرؤوف، إن “الحالة الصحية لوالده تدهورت بشكل كبير في الأيام الأخيرة، مما استدعى نقله إلى المستشفى، العسكري بالرباط، بعد زيارات متقطعة لها في عدة مرات، وكان يتجاوب معهم حتى آخر لحظة، ويرد بـ”الحمد لله”.

    وأكد أسامة، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن شائعات الوفاة لم تكن تؤثر فيه، والعائلة كانت حريصة بشدة على عدم اطلاعه عليها”، مشيرا إلى أنه “عانى في آخر أيامه”.

    من جهته، عبر أحد أقاربه، في تصريح للجريدة، عن تأثره الشديد برحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، مردفا: “لقد أدخل الفرحة في قلوبنا وقلوب المغاربة جميعا، لم أر الحزن على محياه رغم الآلام، إذ إنه ظل محافظا على ابتسامته وروح الدعابة”.

    ووجه المتحدث ذاته رسالة شكر إلى الملك محمد السادس، الذي اهتم برعايته الصحية في أثناء مرضه، مضيفا أن سماع خبر وفاة عبد الرؤوف “كان مؤلما، لكنه سيظل خالدا في أذهان المغاربة، لأن الرواد لا يغيبون عن الذاكرة”، حسب تعبيره.

    بدوره، قال الممثل محمد حراكة في تصريح للجريدة: “علمت بوفاته من تدوينة نشرها ابنه، وحاولت التأكد من الخبر عن طريق التواصل معهم هاتفيا”، لافتا إلى أن آخر لقاء جمعه بالراحل كان خلال زيارة بمنزله بعدما فقد القدرة على النظر، وكان على تواصل دائم مع ابنه للإطمئنان على صحته.

    وأكد أحمد ولاد، في تصريح لجريدة مدار21، أن الكلمات لا يمكنها وصف ذلك الرجل، مردفا: “كان رجلا طيبا، وفنانا وجبلا من جبال الأطلس، وابن الميدان، علاقته طيبة مع الجميع، والساحة الفنية فقدت أحد أهرامها”.

    من جانبها، قالت الممثلة مليكة أوريس: “أخبرني ابني برحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، وحرصت على تقديم واجب العزاء رغم مرضي، لمساندة زوجته نجاة رياض، التي ظلت إلى جانبه في كل مراحل حياته”.

    وأضافت أوريس، في تصريح للجريدة: “كان رجلا طيبا، وخلوقا، ومساره يشهد له بمهنيته، وأتمنى أن تكون للأجيال المقبلة في الفن مسيرة تشبه مسيرة الراحل”.

    وفقدت الساحة الفنية مع بداية سنة 2023 الفنان عبد الرحيم التونسي أحد أهرام الكوميديا المغربية، الشهير في الوسط الفني بشخصية “عبد الرؤوف”، عن عمر يناهز 86 سنة، تاركا وراءه العديد من الأعمال التي ستبقى راسخة في أذهان المغاربة.

    ونعى عدد من نجوم الوسط الفني عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الراحل عبد الرحيم، بكلمات مؤثرة، من بينهم أمين الناجي الذي وصفه بـ”الرجل العظيم”، والممثلة نجاة الوافي التي علقت قائلة: “ستبقى ذكراك خالدة وستبقى أعمالك راسخة في أعماق قلوبنا”، إلى جانب الممثل البشير واكين الذي لقبه بـ”صانع الكوميديا”، ومحمد الخياري الذي يعتبره “هرم الكوميديا المغربية”، وآخرون.

    إقرأ الخبر من مصدره