Étiquette : جسد

  • فيديو روتيني اليومي أغضب المغاربة وأظهر تقاعس الوزارة.. شاهد

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك زمرة الحراسة بميناء طنجة المتوسط تطيح بشخص بحوزته 96 ألف أورو

    تمكنت مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط من إحباط عملية تهريب حوالي 96 ألف أورو وتوقيف المتورط في العملية، وجاء ذلك بتنسيق مشترك وعملية موحدة لجمارك ميناء طنجة المتوسط بين زمرة الحراسة وأخرى تابعة لمديرية المسافرين.
    وأوضحت مصادر مطلعة أن المتهم الموقوف كان يحاول تهريب المبالغ المحجوزة بإخفائها تحت ملابسه نحو المغرب، إلا أنه سقط في أيدي عناصر الجمارك، التي جسدت عنوان اليقظة من أجل حماية الاقتصاد الوطني من التخريب عبر العملات المهربة، كما جسد روح العمل المشترك والتعاون والتنسيق بين كافة مصالح الجمارك.
    وقد حال التنسيق بين جمارك زمرة الحراسة بتنسيق مع عناصر الجمارك للمسافرين بالميناء المتوسطي دون نجاح هذه العملية.
    وتعتبر هذه العملية ثمرة المجهودات التي تقوم بها عناصر الجمارك بالميناء وفعالية مستوى التنسيق بين مصالحها، التي أتت أكلها وأبانت عن فعالية كبيرة في التصدي لكل مظاهر التهريب خارج القانون سواء باتجاه المغرب أو من المغرب باتجاه دول أخرى، حتى أصبح هذا الميناء نقطة سوداء بالنسبة للمهربين، الذين يستحيل أن يعبروا دون أن تتلقفهم أيدي الجمارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي يتعدى الخطوط الحمراء أكثر من أي وقت مضى .. شاهد

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون خجل ولا حياء.. روتيني اليومي لفتاتين يغضب المغاربة

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون أدنى خجل .. روتيني اليومي يتجاوز المحظر في المغرب

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحركات سكسي .. روتيني اليومي في المغربي يخلق ضجة على مواقع التواصل

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد العجز عن رؤية العلم الوطني بالأحمر والأخضر: نظام الجزائر يثبت للعالم رسميا أنه مصاب بعمى الألوان!

    نعرف من مدة أن النظام العسكري وواجهته المدنية المنتقاة، مصابان بالمرض المعروف بعمى الألوان. وهو في التعريف العالمي المتداول يعني عدم القدرة على التمييز بين ألوان معينة، وبالتحديد الطبي الحسام «مرض يجعل معظم المصابين بعمى الألوان لا يستطيعون التمييز بين درجات معينة من اللونين الأحمر والأخضر!»..

    عجيبة هذه الصدفة التي تجعل النظام يأمر قنواته الرسمية وإذاعاته والوسائل المنتشرة ذباباً له في شبكات التواصل والتلفزيون الرسمي، بِعدم رؤية العلم الوطني المغربي، ولا الفريق الوطني بلوني قميصه ولا الشعب المغربي يحمل الرايات والأعلام، ولا شعوب العالم العربي والإسلامي، التي تجولت في عواصمها وحاراتها، بما فيها غزة والقدس حاملة الرايات المغربية باللونين الأحمر والأخضر والأقمصة الوطنية باللونين ذاتهما..

    عجيبة ومباركة أيضا هذه الصدفة لأنها انتظرت حلول المونديال في قطر في سنة 2022، لكي نكتشف بأن القضية، منذ 1963 هي بالأساس عمى ألوان سياسي يبدو وكأن النظام وأجنحته في قصر المرادية وبين فلول العسكر.. يحمله في جيناته!

    وقد بدا بأنه يسعى بكل ما فيه من «نيف» خرافي وسيادة «مَغْيارة» بأن يجعل مرضَ عمى الألوان، بل العماء لوحده.. موقفا سياسيا وأسلوبا في الحكم ووسيلة في التميز الجيوستراتيجي..!!!!!

    لقد وجد جسد من الشعب الجزائري في الاحتفاء بهذين اللونين، والراية الحاملة لهما، طريقة في التحرر من استبداد النظام ومن عبثه وتفاهة مواقفه، وعبَّر باللونين عن هذا الحب، ولم يساير النظام ومراكز القرار فيه في جنون العماء الذي يتباهى أصحاب النظام بكونه «مواقف سيادية»!

    يا للعار، عندما يتحول المرض الخاص بصعوبة رؤية اللونين الأحمر والأخضر تعبيرا عن قرار سيادي..

    لقد اكتشفنا، بغير قليل من السخرية بأن عمى اللونين… هو فرع متأصل ولكنه حديث الظهور من العمى الأكبر، الذي لا يرى أخوةً ولا قرابةً ولا ديناً ولا مشتركا مغاربيا..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من أي وقت مضى .. روتيني اليومي يتعدى الخطوط الحمراء في المغرب

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي بدون خجل وحياء يقلق المغاربة ويكشف عن مفاجأة

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو روتيني اليومي لفتاتين كما ولدتهما امهاتهم يثير المغاربة

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره