Étiquette : جسد

  • مهرجان “النساء المخرجات” يكرم فنانين في انطلاق دورته الأولى (فيديو)

    إكرام بختالي

    انطلقت، مساء الثلاثاء، بمسرح محمد الخامس بالرباط، فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي للنساء المخرجات، بمبادرة مشتركة بين فرقتي أكواريوم وأنفاس.

    وتميز حفل الافتتاح، بتقديم ملامح أولى دورات مهرجان “جسد”، وتكريم مؤسسة الدرس السينوغرافي بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي يوليانا بريدوت ناصيف، ذات الأصول الرومانية. 

    وقالت نعيمة زيطان، مديرة المهرجان، إن “التظاهرة الثقافية ضرورة ملحة لإسماع صوت المخرجات وإبراز حضورهن من خلال أعمالهن الفنية”، التي ستعرض خلال أيام المهرجان”. 

    ومن جانبها أوضحت أسماء هوري، رئيسة فرقة أنفاس، أن “المهرجان هو ثمرة لقاء وحماسة بين مخرجتين مسرحيتين منحازتين لموضوع أوضاع المرأة في مجال الفن”. 

    وأضافت أسماء هوري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن فكرة المهرجان استغرقت سنتين من الاشتغال بين جمعيتي أنفاس وأكواريوم”، مبرزة أنه “يعرف مشاركة مخرجات 7 بلدان”.

    بينما دعت الممثلة جميلة الهوني إلى ضرورة تحفيز المرأة على تقديم أعمال فنية برؤية نسوية، على اعتبار أن “تركز على التفاصيل عكس الرجل”، معتبرة “المهرجان فرصة للنساء المبدعات لإبراز كفاءاتهن”. 

    وإلى جانب هذا، شهد حفل افتتاح مهرجان “جسد”، عرض مسرحية “القناع”، لمخرجتها نعيمة زيطان، بمشاركة جميلة الهوني وعادل أبا تراب وبشرى شريف.

    وفي هذا الصدد، قالت نعيمة زيطان، إن “هذا العرض المسرحي دعوة لإزالة القناع ومواجهة الواقع، كما أنه صرخة للتعبير عن الذات دون المساس بالتربية والدين والأخلاق وغيرها”.

    ويشمل برنامج “جسد”، على مدى ستة أيام، عروض مسرحية وماستر كلاس وندوة فكرية، مائدة مستديرة، مناقشات، تكريمات ولقاءات فنية، فضلا عن نقاش مفتوح مع مخرجات المسرحيات وفرقهن. 

    وتتوزع عروض هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة ما بين 25 إلى 30 أكتوبر الجاري، على فضاءات مسرح محمد الخامس وقاعة باحنيني وقاعة جيرارد فيليب، ناهيك عن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

    تفاصيل أكثر في هذا الروبورتاج: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز « بنزيمة » بالكرة الذهبية يُعيد « معركة الهوية » إلى واجهة النقاش.. الشرقاوي: المُتَوَّج مُواطنٌ عالميٌّ

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أعاد تتويج « كريم بنزيمة » بـ »الكرة الذهبية »، مساء أول أمس الاثنين، « معركة الهوية » إلى واجهة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.

    واعتبر نشطاء أن « بنزيمة » جزائري، في حين يرى آخرون أنه إسباني، بينما يقول آخرون إنه فرنسي، علاوة على أنه أمازيغي، فضلا عن كونه مسلم.

    وفي هذا الصدد؛ يرى محمد الشرقاوي، الأكاديمي المغربي وأستاذ تسوية النزاعات الدولية بجامعة « جورج ميسين » الأمريكية، أن « بنزيمة مواطن عالمي متصالح مع شخصيته وهويته وثقافته المركبة من جنوب وشمال البحر المتوسط ».

    وزاد الشرقاوي أن « حقبة الثمانينيات كانت بداية الحروب الثقافية بسبب الهوية، ولكن هذه المرحلة تكرس ما هو أسوأ؛ وهو أسْلَحة الهوياتWeaponization of identities في شتى المستويات، واستغلال الرموز والأيقونات في التجاذبات بين الثقافات ذات المنحى القومي المتزايد ».

    كما تابع الأكاديمي نفسه أن « الفرنسيين والإسبان اتفقوا على هوية واحدة تناسبهم في ملكيتهم الاعتبارية لبنزيمة »، لافتا إلى أن « العرب تنازعوا بين « الجزائري »، و »الأمازيغي »، و »المغاربي »، و »العربي »، و »المسلم » ». 

    المصدر عينه أردف أن هذا الوضع يعد « نسفا انشطاريا لدينا مقابل التوحيد لدى الأمم الأخرى »، مشيرا إلى أنه « لو كان جسد بنزيمة من حرير أو ثوب، لتحركت فيه عشرات المقصات تقطعه إربًا بدعوى « الانتماء الأصلي ».

    وتأسف أستاذ تسوية النزاعات الدولية بجامعة « جورج ميسين » الأمريكية لوجود « عشرات الآلاف وملايين ‘بنزيمة’ آخرون لا تتنافس عليهم تلك القوميات؛ بل تحاول استصغارهم وأحيانا التخلص منهم في بعض الحالات ».

    وأضاف: « هناك فرنسيون من أصول جزائرية لا يستطيعون تحقيق ذواتهم لا في فرنسا حيث يُعاملون وفق تصنيف عنصري خفي « مواطن من درجة ثانية »، ولا في الجزائر بحكم تصنيفهم خارج « السرب الوطني » باعتبارهم « زماگرية » émigrés ».

    هذا وخلص الشرقاوي إلى أن « الهوية نعمة ونقمة؛ وهي أخطر أدوات الاستقطاب القومي وأسلحة الحروب الحضارية التي تنبأ بها الراحل ‘المهدي المنجرة’، وهي أيضا ما شغل بال ‘فرانسيس فوكوياما’ في السنوات الأربع الماضية في كتابهIdentity: The Demand for Dignity and the Politics of Resentment « الهوية: مطلب الكرامة وسياسة الاستياء » (2018) ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاني يروج لعرضه الكوميدي الجديد “LE DOUBLE JE”-فيديو

    شرع الفنان غاني قباج في الترويج لجولته الكوميدية الغنائية الجديدة، التي اختار لها عنوان “LE DOUBLE JE”، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    ووجه غاني في إحدى منشوراته دعوته للجمهور من أجل مشاهدة عرضه الكوميدي الجديد، الذي حرص على كتابته وإخراجه رفقة الفنان عدنان موحجة.

    كما ضرب غاني قباج موعدا لجمهوره بالعاصمة الرباط يوم ال 11 من نونبر بمسرح محمد السادس، على أن ينتقل عرضه الفكاهي إلى مدينة الدار البيضاء يوم ال17 من شهر نونبر المقبل وذلك بقاعة ميكاراما.

    يشار أن غاني كان قد خاض تجربة سابقة شهر أكتوبر من العام الماضي بفرنسا ، وذلك من خلال العرض الكوميدي La Familia، الذي جسد من خلاله مجموعة من الشخصيات المعروفة من ضمنها إلفيس بريسلي ، وذلك من خلال تعاونه مع الكاتب الفرنسي بيير بالماد، والمخرج سيف سطيف.

    يذكر أيضا أن لغاني قباج تجربة أخرى في العروض الكوميدية، وذلك من خلال مشاركته في مهرجان مراكش للضحك قبل 7 أعوام.

    جدير بالذكر أنه إضافة للغناء والعروض الكوميدية فإن لغاني قباج تجارب سابقة في مجال التمثيل، من خلال المشاركة في  عدد من الأعمال التلفزيونية المغربية، إضافة إلى مشاركته في المسلسل الرمضاني المصري “اثنين في الصندوق”.

    إضافة إلى ذلك، التحق الفنان غاني بركب الفنانين الذين اقتحموا عالم صناعة المحتوى، إذ أسس له قناة عبر موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب” خلال فترة الحجر الصحي، والتي تقاسم من خلالها هواية فن الطبخ، وذلك من خلال برنامج اختار له عنوان “غانيز كيتشن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جسد”.. الدورة الأولى للمهرجان الدولي للنساء المخرجات

    إكرام بختالي

    تحتضن مدينة الرباط، على مدى ستة أيام، الدورة الأولى من المهرجان الدولي للنساء المخرجات، بمبادرة مشتركة بين فرقتي أكواريوم وأنفاس، وبمشاركة سبع دول وهي المغرب، تونس، لبنان، إسبانيا، فرنسا، الدنمارك ورومانيا.

    ويروم مهرجان “جسد”، وفق بيان توصلت “العمق” بنسخة منه”، إسماع صوت محترفات الإخراج وإعطائهن الكلمة، لإظهار إبداعاتهن ومناقشة آمالهن وأسئلتهن وتوجساتهن، في اتجاه البحث عن حلول تفضي إلى اقتراحات جديدة.

    وذكر البيان أن فكرة المهرجان انطلقت من التساؤل حول وضع المرأة في مجال الفنون المسرحية وخاصة في الإخراج المسرحي، لذلك فإن أحد أهداف هذه التظاهرة هو تعزيز ثقافة الاعتراف بالمبدعات في المشهد الثقافي والفني، داخل المغرب وخارجه.

    واعتبرت أسماء هوري، رئيسة فرقة أنفاس، أن “جسد هو محطة مسرحية، نتبادل فيها الرؤى والأفكار والتجارب. لقاء مبدعات تشبثن بفن عصي هو المسرح. صعدن الخشبة ورسمن أجسادا وأضواء وأشكالا، كلهن يقلن تفرقنا الجغرافيات والحدود والسياسات، يوحدنا الإبداع والمسرح”.

    فيما قالت نعيمة زيطان، رئيسة فرقة أكواريوم “لقاؤنا قريب، ننزوي فيه تحت أضوائنا الخافتة، نعلن حديثنا السري، ونقول جغرافيات أجسادنا، علها تلتقي مع جسد الآخر. ستة أيام، نحتكم فيها لقاعدة الإغراء الأنثوي/ النسائي، في علاقته بالإبداع والجسد”.

    وإلى جانب العروض المسرحية، يشمل برنامج النسخة الأولى من هذا المهرجان الدولي، ماستر كلاس، ندوة فكرية، مائدة مستديرة، مناقشات، تكريمات ولقاءات فنية، بالإضافة إلى نقاش مفتوح مع مخرجات المسرحيات وفرقهن. 

    وتتوزع عروض هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة ما بين 25 إلى 30 أكتوبر الجاري، على فضاءات المسرح الوطني محمد الخامس وقاعة باحنيني وقاعة جيرارد فيليب، ناهيك عن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

    جدير بالذكر أن هذه النسخة الأولى، مدعومة وزارة الشباب والثقافة والاتصال، وكذا شركاء آخرين كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، المعهد الفرنسي بالرباط، المسرح الوطني محمد الخامس، أوكسفام، أنوار إنفست، السفارة الكندية بالمغرب، متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر و”AfricInvest”. 

    إقرأ الخبر من مصدره