Étiquette : جفاف

  • تقرير للبنك الدولي يتوقع النمو والآفاق الاقتصادية للمغرب

    هبة بريس _ الرباط

    صنّف البنك الدولي، الخميس، ضمن أحدث تقرير له عن المستجدات الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الجزائر ضمن أسرع الاقتصادات نموا في 2022 بالمنطقة، فيما تباينت توقعاته بشأن باقي البلدان المغاربية.

    وتوقّع البنك أن تنمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 5.5 في المئة في العام الحالي، ليكون بذلك “أسرع معدل منذ عام 2016″، لكن هذه القفزة في النمو سيعقبها انخفاض العام المقبل.

    ولاحظ التقرير أن هذا النمو “غير متساو في جميع أنحاء المنطقة”، فالبلدان المصدّرة للنفط تستفيد من ارتفاع أسعار المحروقات بينما تواجه دول أخرى “ظروفا معاكسة”، و”مخاطر متزايدة” بسبب ارتفاع فواتير الواردات، خاصة الطاقية والغذائية.

    وخفّض التقرير توقعات النمو بالنسبة للمغرب بـ 2.8 نقطة مئوية في 2022. ومن المتوقع، يقول المصدر نفسه، أن يرتفع عدد الفقراء الذين يعيشون على عتبة الدخل المتوسط الأدنى بنسبة 7.4 في المائة أو 200 ألف شخص.

    والمغرب ضمن البلدان الأشد تضررا من الوضع الدولي الحالي إذ يعتمد على استيراد المواد الغذائية والطاقية. علاوة على ذلك، فإن البلد عانى خلال الموسم الزراعي لعام 2022 من موجة جفاف تعد الأسوأ منذ نحو أربعين عاما.

    ويأتي هذا بينما يواجه البلد ارتفاعا في أسعار السلع الأولية العالمية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ولا تزال بعض القطاعات الاقتصادية الحيوية تسجل نتائج ما دون مستويات ما قبل جائحة كورونا، مثل القطاع السياحي.

    ونتيجة كل هذا الوضع، فإن معدل نمو الاقتصاد المغربي لن يتجاوز 1.2 في المئة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: التغير المناخي زاد من احتمال حدوث الجفاف 20 ضعفًا

    الأحداثوكالات

    كشفت دراسة حديثة أن التغير المناخي ضاعف احتمالات حدوث جفاف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية “20 مرة على الأقل”، محذرة من أن حدوث جفاف للتربة كالذي شهدته أوروبا والصين وأمريكا قد يتكرر مرة كل 20 سنة.

    خلصت مجموعة باحثين من حول العالم في دراسة نشرت أمس الأربعاء إلى أنّ التغيّر المناخي الناجم عن النشاط الإنساني « زاد 20 مرة على الأقلّ من احتمالات » حدوث الجفاف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وقالت الدراسة إنّ خطر حدوث جفاف للتربة كالذي شهدته أوروبا والصين والولايات المتّحدة يمكن أن يتكرّر في ظلّ المناخ الحالي مرّة كلّ 20 سنة مقابل مرة كلّ 400 سنة أو حتّى أقلّ من ذلك في حال لم يكن هناك احترار.

    وأجرى الدراسة باحثون من شبكة « وورلد ويذر أتريبيوشن » التي تضمّ كوكبة من العلماء الروّاد في مجال دراسة العلاقة السببية بين الظواهر الطبيعية المتطرّفة والتغيّر المناخي.

    وأوضحت الدراسة أن « التغيّر المناخي الناجم عن النشاط البشري أدّى إلى زيادة احتمالية حدوث الجفاف السطحي بمقدار خمس مرّات على الأقلّ، وزيادة احتمالية حدوث الجفاف الزراعي والبيئي بمقدار 20 مرة على الأقلّ ».

    وعانت من ظاهرة الجفاف في فصل الصيف دول أوروبية عديدة، بدءاً بفرنسا حيث جفّت أنهار واضطرت مناطق عدة إلى فرض نظام تقنين لاستخدام المياه. كما تأثّرت بهذه الظاهرة أجزاء من الولايات المتّحدة والصين.

    وانعكست تداعيات هذا الجفاف على القطاع الزراعي، إذ انخفضت المحاصيل في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية. وأدّى الجفاف أيضاً إلى حرائق غابات كما تسبب باضطرابات في إنتاج الكهرباء، وخاصة الطاقة الهيدروليكية والنووية.

    هيئة التحرير6 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المياه في المغرب تدعو الى القلق وخبراء يدعون إلى الاستعمال المعقلن

    يعيش المغرب موجة جفاف تعد الأسوأ مند حوالي أربعين عاما، بسبب ندرة التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف، وهذا ما دفع المسؤولين والخبراء في مجال المياه إلى التصريح بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة، خوفا من ان تطال الازمة تزويد المناطق الحضرية بالماء الشروب.
    وفي هذا الإطار أكد الخبير في المناخ والتنمية المستدامة محمد بنعبو”لجريدة المغرب 24″ أن المغرب وصل الى مرحلة الاجهاد المائي الجد مقلق حيث نسبة ملء حقينة السدود تصل اليوم الى 24,1 في المئة وهي نسبة لم يسبق ان عاشتها البلاد مند السبعينيات.
    وقال الخبير في المناخ والتنمية المستدامة إن “حوالي 3.8 مليار متر مكعب فقط هي كمية المياه المجمعة في المنشآت المائية الكبرى والسدود التلية، اما بالنسبة للاحواض المائية، يسجل اليوم ولأول مرة حوض ام الربيع 5.9 في المئة كنسبة ملئ الحوض وهي نسبة جد مقلقة بينما سجل حوض ام ملوية هو الاخر 8.7 في المئة وهي كلها احواض تبرز مدى تأثرها بسنوات الجفاف التي عاشها المغرب طيلة الخمس سنوات الماضية”.
    وأضاف بنعبو إن باقي الأحواض المائية مثل حوض سوس ماسة، حوض اللوكوس، حوض سبو وحوض تنسيفت سجلت ارقام جد متوسطة وصلت الى 38 في المئة فقط من نسبة الملئ لهذه الاحواض المائية.
    مشيرا الى “أن المغرب وصل لمرحلة الاجهاد المائي الجد مقلق مما يتطلب منا ان نكون جميعا معبئين من اجل تجاوز هذه المرحلة بالترشيد وبعقلنة الاستعمال لهذه المادة الحيوية”.
    وذكر محمد بنعبو خبير المناخ والتنمية المستدامة “أن المغرب اليوم يشتغل على برنامج وطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020/ 2027 والتي اعطاها صاحب الجلالة محمد السادس الانطلاقة مند شهر يناير2020، والذي عبره سيتم بناء مجموعة من السدود الكبرى ومحطات لتحلية مياه البحر”.
    وأضاف قائلا “اليوم نحن نتوفر على تسعة محطات لتحلية مياه البحر في افق 2026/2027 وستكون عندنا عشرون محطة أخرى، في مقدمتها محطة الدار البيضاء الكبرى سطات ومحطات أخرى في مدينة الداخلة طرفاية العيون وكذلك في اسفي سيدي افني وغيرها من المحطات التي ستعرف تنويع العرض المائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أوروبي يتوقع تدني النمو الاقتصادي بالمغرب

    توقع تقرير جديد صادر عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) نمو الاقتصاد المغربي بمعدل 1.1 في المائة خلال 2022 وذلك بسبب عدة عوامل داخلية وخارجية. ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد المملكة بشكل أفضل في عام 2023، إذ قد يصل إلى 3.3 في المئة.

    وحسب التقرير المذكور، يواجه الاقتصادي المغربي تحديات كثيرة بسبب موجة الجفاف التي ضربت القطاع الزراعي، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا واستمرار تداعيات جائحة كورونا، التي شلت القطاع السياحي لمدة عامين.

    وأرجع التقرير أسباب تباطؤ النمو في المغرب إلى تأثير الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية، لكنه أشار إلى زيادة الضغوط على الاحتياطيات الأجنبية، بالإضافة إلى اضطرابات سلسلة التوريد العالمية.

    وأضاف التقرير الأوروبي، أن المغرب يعاني أيضا من موجة جفاف تعد الأسوأ منذ نحو أربعين عاما، وتثير مخاوف من كارثة تهدد البلاد في ظل غياب استراتيجية لملاءمة الزراعة مع التغير المناخي، حيث يعتمد المغرب بدرجة كبيرة على الزراعة، إذ تشكل 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، كما يواجه البلد ارتفاعا في أسعار السلع الأولية العالمية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ولا تزال بعض القطاعات تسجل نتائج ما دون مستويات ما قبل جائحة كورونا، مثل القطاع السياحي. وقالت ورقة تحليلية، نشرها معهد الشرق الأوسط، أواخر الشهر الماضي، إن الحكومة المغربية “تواجه وضعا صعبا، حيث يصاحب ارتفاع التضخم تباطؤ في النمو الاقتصادي”، مشيرا إلى أن “لدى الحكومة الحالية فرصة قصيرة الأمد” قبل أن “تسوء الأمور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف يُــعرّي سفناً غرقت إبان الحرب العالمية 2

    أدت أسوأ موجة جفاف تشهدها أوروبا منذ سنوات إلى انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب لأدنى مستوياته منذ ما يقرب من قرن، ما كشف عن هياكل عشرات السفن الحربية الألمانية التي غرقت إبان الحرب العالمية الثانية، وهي محملة بالمتفجرات قرب ميناء براهوفو الصربي المطل على النهر.

    وكانت هذه السفن من بين مئات أغرقها أسطول ألمانيا النازية في البحر الأسود في نهر الدانوب عام 1944 أثناء انسحابه أمام تقدم القوات السوفيتية. ولا تزال هذه السفن تعيق حركة الملاحة النهرية أثناء انخفاض مستوى المياه.

    وقد كشف الجفاف هذا العام، الذي يعتبر العلماء أنه ناتج عن الاحتباس الحراري، عن أكثر من 20 هيكلا على امتداد نهر الدانوب بالقرب من براهوفو في شرق صربيا، و لا يزال الكثير منها يحتوي على أطنان من الذخيرة والمتفجرات، ما يشكل خطرا على حركة الملاحة.

    ويتعرض العاملون في قطاع الصيد بالمنطقة للخطر أيضا ومن بينهم العاملون من رومانيا التي تقع على الجانب الآخر من النهر.

    وتسببت شهور الجفاف والإرتفاع القياسي في درجات الحرارة في اختناق حركة الملاحة النهرية في مناطق حيوية أخرى من أوروبا مثل ألمانيا وإيطاليا وفرنسا. ولجأت السلطات في صربيا إلى التجريف لإبقاء ممرات الملاحة في نهر الدانوب مفتوحة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقلبات المناخية تدق مسمارا في “نعش” الرحل بالمغرب

    يشعر موحا أوشعلي الذي اعتاد العيش رفقة أسرته على الترحال في جنوب شرق المغرب أن كل “شيء تغير من حوله”. ويقول بأسى “لم أعد أجد نفسي في هذا العالم، حتى الطبيعة صارت ضدنا”.

    ويواجه أوشعلي مثل باقي الرحل القلائل الذين لا يزالون يعيشون وفق هذا النمط التقليدي، قساوة الجفاف الذي جعل الحصول على المياه والكلأ للماشية أمرا معقدا، فضلا عن ظروف اجتماعية صعبة.

    وقد اضطر مع عائلته إلى أن يحطوا الرحال في منطقة خلاء تبعد حوالي 60 كيلومترا عن بلدة الريش الصغيرة، قرب نهر جاف.

    ونصب الرجل الذي يغطي رأسه بوشاح أسود وتخترق محياه تجاعيد، قرب قرية أملاكو، خيمتان نسجتا من الصوف الأسود وأكياس الأعلاف الملونة وبقايا ملابس.

    كل شيء يدور حول المياه في حياة الرحل، لكنها “أصبحت نادرة بينما ترتفع درجات الحرارة، يضربنا الجفاف دون أن نستطيع فعل أي شيء في مواجهته”، يقول الرجل الذي ينتمي لقبيلة آيت عيسى إزم الأمازيعية.

    ويعتمد الترحال الرعوي على التنقل سعيا وراء الكلأ للماشية، وهو نمط معمول به في المغرب منذ آلاف السنين، لكنه يتجه اليوم نحو الاندثار.

    لا يتعدى عدد الرحل اليوم نحو 25 ألف شخص، وفق آخر إحصاء للسكان في المغرب العام 2014، مقابل نحو 70 ألفا في العام 2004، ما يمثل تراجعا بقرابة الثلثين في عشرة أعوام.

    وتتذكر إدى، زوجة موحا أوشعلي، أن الأسرة “كانت تستطيع أن تعيش بشكل جيد في الماضي، لكن سنوات الجفاف المتتالية والشديدة تعق د حياتنا أكثر فأكثر. لا نستطيع شيئا بدون ماء”.

    وتضيف السيدة البالغة من العمر 45 عاما بحسرة “نحن منهكون”.

    ويشهد المغرب هذا العام أسوأ موجة جفاف منذ أربعة عقود، لكن الوضع مرشح للأسوأ تدريجيا في أفق العام 2050 بفعل تراجع الأمطار (-11 بالمئة) وارتفاع سنوي للحرارة ( 1,3 درجات)، وفق تقديرات وزارة الزراعة.

    ويوضح الباحث الأنتربولوجي أحمد سكتاني أن “الرحل كانوا دائما بمثابة مقياس للتقلبات المناخية، إذا فقدوا اليوم القدرة على التحم ل، رغم تعو دهم العيش في شروط قاسية، فذلك يعني أن الظرف بات خطيرا”.

    ويضيف “جفاف منابع المياه الذي نلاحظه اليوم حتى في المناطق التي يسكنها قرويون مستقرون، يدق المسمار الأخير في نعش الرحل”.

    ويبدأ تأثير التقلبات المناخية أولا في مسار الترحال.

    في الظروف العادية، كان رحل قبيلة آيت عيسى إزم يقضون الصيف في وادي إملشيل المحاط بالجبال حيث يكون الجو رطبا، بينما يتجهون إلى نواحي محافظة الرشيدية المجاورة الأكثر اعتدالا في الشتاء.

    لكن هذا المسار “صار جزءا من الماضي، اليوم نذهب فقط أين نجد القليل من الماء لإنقاذ ماشيتنا”، كما يقول موحا أوشعلي وهو يرتشف كأس شاي.

    ويخل ف الجفاف أيضا تداعيات اجتماعية على حياة الرحل، إذ يضطر بعضهم إلى الاستدانة لشراء علف الماشية، وهي المصدر الأساسي للدخل بالنسبة إليهم، كما يحصل مع أحمد أسني.

    ويقول أسني متحدثا قرب منبع مياه صغير يكاد يجف على الطريق بين أملاكو والراشيدية، “أستدين لشراء العلف كي أغذي قطيعي.. ولا أموت جوعا”.

    لكن التأثير الأكثر انتشارا للتقلبات المناخية يبقى في الاستقرار والتخلي نهائيا عن الترحال. وهو الخيار الذي أقدم عليه حدو أوداش (67 عاما) منذ العام 2010، بعدما “تعبت من المصارعة لأجل العيش، أصبحنا مثل المنبوذين في المجتمع، لا أتخيل ماذا يعاني الرحل اليوم”. وهو اليوم يعيش في بلدة الريش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون سد المسيرة مهدد في نونبر المقبل ونفاذ مصادر المياه في مراكش الكبرى

    حسب عرض قدمه وزير التجهيز والماء نزار بركة أمام مجلس الحكومة في 16شتنبر الماضي فإن الوضعية المائية في السدود المغربية باتت جد مقلقة.
    سد المسيرة مثلا الموجود على نهر أم الربيع، لايتوفر سوى على 96.7 مليون متر مكعب، ويرتقب أن تجف في 15نونبر 2022، وهو ما يهدد ساكنة تبلغ حاجياتها 235 مليون متر مكعب والتي تقطن بالدار البيضاء الجنوبية والجديدة وآسفي وسيدي بنور واليوسفية وبرشيد وسطات ومراكش وبن جرير والمراكز المجاورة.

    وتسعى السلطات إلى ربط سد المسيرة بسد بين الويدان، لتعزيز المخزون، وإنجاز محطات تحلية لمياه البحر في كل من أسفي والجديدة والدار البيضاء.

    وفي مراكش الكبرى (تامنصورت والوداية والسعادة وتامصلوحت وآيت اورير وسيدي عبد الله غيات وتاحناوت) فتصل حاجياتها من الماء 80 مليون متر مكعب وهي الأخرى مهددة بالعطش، حيث أن السدود التي تتزود منها بالماء لا تتوفر حاليا سوى على 30 مليون متر مكعب، والمرتقب أن تجف بعد مرور 50 يوما فقط. وتخطط السلطات لاستعمال المياه الجوفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عروشي: رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن سيحقق الاستقرار والازدهار للقارة

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، أن “مساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والأمن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن “رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن خلال شهر أكتوبر ستشكل فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية”، مبرزا أن “هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن”.

    وشدد على أن المغرب سيسعى خلال هذه الولاية الثانية الى استكمال جهوده في مجال تعزيز السلم والامن داخل القارة الافريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    كما أكد عروشي على أن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أن المغرب قد ساهم، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وذكر في هذا السياق بأن رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 كانت حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على أن ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن قد تمزيت بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    وتشكل رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي، تجسيدا للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة و دورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.

    وتأتي هذه الرئاسة، التي تندرج في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات بعد ولاية 2018-2020، لتتوج الجهود والإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وشرعت المملكة المغربية، ابتداء من يوم أمس السبت، في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لشهر أكتوبر بتصميم قوي على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والتي تواجه عدة مناطق منها أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما بسبب تغير المناخ، علاوة على تفاقم النزاعات وتهديدات الإرهاب والتطرف العنيف، وهو وضع تفاقم بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19 والآثار الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية.

    وسيعمل المغرب، مدفوعا بإرادة قوية وتضامن نشط مع البلدان الإفريقية، على إعطاء زخم جديد ودينامية جديدة لعمل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اكتسبت المملكة خبرة كبيرة في توطيد السلم والأمن في القارة.

    وقد ساهم المغرب على مدى عدة سنوات في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي شاركت في عمليات حفظ السلم في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن الإفريقي تجسيد للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة إفريقيا

    إعداد: دريس صبري/و م ع

    أديس أبابا – تشكل رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي، تجسيدا للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة و دورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.

    وتأتي هذه الرئاسة، التي تندرج في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات بعد ولاية 2018-2020، لتتوج الجهود والإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

    وتشرع المملكة المغربية، ابتداء من اليوم السبت، في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لشهر أكتوبر بتصميم قوي على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والتي تواجه عدة مناطق منها أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما بسبب تغير المناخ، علاوة على تفاقم النزاعات وتهديدات الإرهاب والتطرف العنيف، وهو وضع تفاقم بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19 والآثار الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية.

    وسيعمل المغرب، مدفوعا بإرادة قوية وتضامن نشط مع البلدان الإفريقية، على إعطاء زخم جديد ودينامية جديدة لعمل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اكتسبت المملكة خبرة كبيرة في توطيد السلم والأمن في القارة.

    وقد ساهم المغرب على مدى عدة سنوات في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي شاركت في عمليات حفظ السلم في القارة الإفريقية.

    في هذا الصدد أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “مساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والامن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن “رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن خلال شهر أكتوبر ستشكل فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية”، مبرزا أن “هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن”.

    وشدد على أن المغرب سيسعى خلال هذه الولاية الثانية الى استكمال جهوده في مجال تعزيز السلم والامن داخل القارة الافريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    كما أكد السيد عروشي على أن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أن المغرب قد ساهم، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وذكر في هذا السياق بأن رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 كانت حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على أن ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن قد تمزيت بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تجسيد للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة ودورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن بإفريقيا

    المغرب داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تجسيد للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة ودورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن بإفريقيا

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 14:41

    (إعداد: دريس صبري)

    أديس أبابا – تشكل رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي، تجسيدا للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة و دورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.

    وتأتي هذه الرئاسة، التي تندرج في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات بعد ولاية 2018-2020، لتتوج الجهود والإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

    وتشرع المملكة المغربية، ابتداء من اليوم السبت، في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لشهر أكتوبر بتصميم قوي على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والتي تواجه عدة مناطق منها أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما بسبب تغير المناخ، علاوة على تفاقم النزاعات وتهديدات الإرهاب والتطرف العنيف، وهو وضع تفاقم بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19 والآثار الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية.

    وسيعمل المغرب، مدفوعا بإرادة قوية وتضامن نشط مع البلدان الإفريقية، على إعطاء زخم جديد ودينامية جديدة لعمل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اكتسبت المملكة خبرة كبيرة في توطيد السلم والأمن في القارة.

    وقد ساهم المغرب على مدى عدة سنوات في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي شاركت في عمليات حفظ السلم في القارة الإفريقية.

    في هذا الصدد أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “مساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والامن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن “رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن خلال شهر أكتوبر ستشكل فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية”، مبرزا أن “هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن”.

    وشدد على أن المغرب سيسعى خلال هذه الولاية الثانية الى استكمال جهوده في مجال تعزيز السلم والامن داخل القارة الافريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    كما أكد السيد عروشي على أن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أن المغرب قد ساهم، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وذكر في هذا السياق بأن رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 كانت حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على أن ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن قد تمزيت بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره